Tag: داعش

  • العمليات المشتركة تشدد: لا وجود لأي مكان آمن لداعش

    العمليات المشتركة تشدد: لا وجود لأي مكان آمن لداعش

    أكدت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، عدم وجود أي مكان آمن لعصابات داعش الارهابية، مبينة أن العمليات النوعية الاستخبارية أسهمت بالضغط على المجاميع الارهابية، وقتل قياداتهم، وتوقف العمليات الارهابية التي تستهدف المواطنين.
    وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، بحسب الوكالة الرسمية، إن “العمل الكبير التي تقوم به القوات الامنية سواء في محافظة نينوى او في غرب المحافظة، او في شمال صلاح الدين باتجاه ديالى، سبب ضغطاً كبيراً على العصابات الارهابية، ما أدى إلى خروجها من أوكارها”، مؤكداً “عدم وجود أي مكان آمن لهذه العصابات”.
    وأضاف الخفاجي، أن “هنالك جهداً كبيراً وعملاً مستمراً من قبل الاستخبارات، أكد عليه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وبناء عليه قمنا بعمليات نوعية، وقتل الارهابيين وقياداتهم، ما أسهم في توقف العمليات الارهابية التي تستهدف شعبنا”.
    وأشار إلى أن “العمليات النوعية والاستخبارية والضربات التي يوجهها التحالف الدولي والمعلومات المقدمة من وكالة التحقيقات والاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية، أسهمت في عمل كبير استهدف الارهاب وتواجده، وتوجيه الضربات الجوية المميتة”.

  • فورين بوليسي:  واشنطن تعزز ملاحقة داعش  في العراق بسلاح التكنولوجيا

    فورين بوليسي: واشنطن تعزز ملاحقة داعش في العراق بسلاح التكنولوجيا

    أورد موقع فورين بوليسي تقريرا عن تغيير الولايات المتحدة استراتيجيتها في العراق مع بدء سحب جنودها من القواعد العسكرية للتحالف الدولي مشيرة إلى أن التحالف بدأ يعتمد أكثر على التكنولوجيا الحديثة لتعقب خلايا داعش الإرهابي وفي الوقت نفسه التواصل مع المكونات العراقية 
    وأشار التقرير إنه في الوقت الذي كان فيه الكاظمي في زيارة إلى الولايات المتحدة منتصف أغسطس الماضي .. نظمت الولايات المتحدة رحلة معاكسة لأجهزة حديثة للقوات الأمريكية في العراق بقيادة العقيد بالجيش الأمريكي مايلز كاجينز  المتحدث العسكري للتحالف حينها
     ولفت التقرير إلى أن الجنود الأمريكيين باتوا في عزلة بالعراق بسبب تفشي فيروس كورونا والصواريخ التي تستهدف قواعدهم وهو ما دفع واشنطن إلى التسريع بمدهم بأجهزة وتليفونات جديدة لتعقب خلايا داعش الإرهابي والتواصل مع القوات العراقية التي تنفذ العمليات العسكرية على الأرض ما يؤكد أهمية حرب المعلومات في الفترة المقبلة 

  • اعتقال مسؤول استخبارات داعش ومساعده في بغداد

    اعتقال مسؤول استخبارات داعش ومساعده في بغداد

    اعتقلت السلطات العراقية مسؤول ما يسمى جهاز استخبارات داعش ومعاونه ببغداد 

    وفي توقيت متزامن مع العملية المذكورة، أعلنت وكالة الاستخبارات عن القبض على أحد شرعيي التنظيم الإرهابي ومعاونه في ناحية حمام العليل وتلعفر، والمكنى بـ “أبو عبيدة”، مضيفة أنه كان يعمل في ما يسمى بـ “المعهد الشرعي” التابع لداعش في مدينة الموصل.

    وفي منتصف سبتمبر، نفذ جهاز مكافحة الإرهاب عملية إنزال في قضاء الرطبة غرب البلاد، وأسفرت العملية عن اعتقال الممول الرئيس لداعش في الرطبة والقبض على قيادي آخر في التنظيم , كما ألقت مفارز وكالة الاستخبارات القبض على أحد الإرهابيين في مركز محافظة كركوك، مشيرة إلى أنه كان يعمل كإعلامي لداعش في ما يسمى قاطع الرياض بولاية كركوك، ومن خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بانتمائه للتنظيم، مؤكداً أن مهمته كانت “منتجة” الفيديوهات الخاصة بالعمليات الإرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين وبثها من خلال وكالة “أعماق” الداعشية.

  • مسؤول أميركي: داعش “يتمدد عالميا” بعد سقوطه في العراق وسوريا

    مسؤول أميركي: داعش “يتمدد عالميا” بعد سقوطه في العراق وسوريا

    أكد مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يواصل تمدده عالميا مع نحو عشرين فصيلا تابعا له، وذلك على الرغم من اجتثاثه من سوريا والقضاء على قيادييه.

    وخلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الأميركي، قال مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميلر إن التنظيم المتطرف “أظهر مراراً قدرة على النهوض من خسائر فادحة تكبدها في السنوات الستّ الماضية بالاتكال على كادر مخصص من القادة المخضرمين من الصفوف المتوسطة، وشبكات سرية واسعة النطاق، وتراجع ضغوط مكافحة الإرهاب”.

    ومنذ القضاء في أكتوبر على قائد التنظيم أبو بكر البغدادي وغيره من القادة البارزين، تمكّن “القائد” الجديد محمد سعيد عبد الرحمن المولى من إدارة هجمات جديدة بواسطة فصائل تابعة للتنظيم بعيدة جغرافياً عن القيادة.

    والخميس تبنّى التنظيم هجوماً وقع في النيجر في التاسع من أغسطس وأسفر عن ثمانية قتلى بينهم ستة عمال إغاثة فرنسيين.

    وقال ميلر إن تنظيم الدولة الإسلامية نفّذ في سوريا والعراق اغتيالات وهجمات بواسطة قذائف الهاون والعبوات الناسفة المصنعة يدوياً “بوتيرة ثابتة”.

    ومن ضمن هذه الهجمات عملية نفّذت في مايو وأسفرت عن سقوط عشرات الجنود العراقيين بين قتيل وجريح.

    وقال ميلر إن التنظيم وثّق نجاحه هذا بتسجيلات فيديو استخدمها على سبيل الدعاية لإظهار أنّ المتشددين لا يزالون منظّمين ونشطين على الرغم من اجتثاثهم من المنطقة التي أعلنوا فيها “الخلافة” في سوريا والعراق.

    وأضاف إن التنظيم يركّز حالياً على تحرير الآلاف من عناصره المتواجدين مع عائلاتهم في مراكز اعتقال في شمال شرق سوريا، في ظل غياب أي مسار دولي منسّق للبتّ بأوضاعهم.

    وقال ميلر إن الشبكة العالمية للتنظيم خارج سوريا والعراق “تشمل حالياً نحو عشرين فصيلاً بين فرع وشبكة”.

    وتابع إنّ التنظيم يحقّق نتائج متفاوتة، لكنه يسجّل أداءه الأقوى في إفريقيا، وفق ما أظهره هجوم النيجر.

    كذلك يسعى تنظيم الدولة الإسلامية لمهاجمة أهداف غربية، وفق ميلر، لكن عمليات مكافحة الإرهاب تحول دون ذلك.

    أما تنظيم “القاعدة” المنافس لتنظيم الدولة الإسلامية والذي شن هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، فقد أضعفه القضاء على قادته وأبرز شخصياته، لكنّه يبقى مع ذلك فاعلاً.

    وقال ميلر إن “القاعدة” لا تزال مصممة على شنّ هجمات في الولايات المتحدة وأوروبا، وكانت على ارتباط بالعنصر المتدرّب المتطرّف التابع لسلاح الجوّ السعودي الذي قتل ثلاثة بحارة في القاعدة العسكرية الأميركية في بنساكولا في ولاية فلوريدا، في ديسمبر 2019.

    وبحسب ميلر، لا تزال الفصائل التابعة للقاعدة في اليمن وإفريقيا قادرة على شنّ هجمات دموية، لكنّ قدرات التشكيلات التابعة للتنظيم في الهند وباكستان أُضعفت بشكل كبير.

    أما في أفغانستان، فقد تراجع حضور القاعدة إلى “بضع عشرات من المقاتلين ينصبّ تركيزهم بشكل أساسي على البقاء على قيد الحياة”.

    وبموجب اتفاق وقّعته طالبان مع الولايات المتّحدة في فبراير وافق المتمرّدون على منع تنظيم القاعدة من استخدام أراضي أفغانستان ملاذاً آمناً ومنطلقاً لتنفيذ هجمات.

    لكن على الرّغم من الاتّفاق لا يزال التنظيم المتطرف على علاقة وثيقة مع المتمرّدين الأفغان، وفق ما كشف البنتاغون الأربعاء.

  • الإعلام الأمني: قتل الممول الرئيسي لمعسكرات داعش بإنزال الرطبة واعتقال قيادي

    الإعلام الأمني: قتل الممول الرئيسي لمعسكرات داعش بإنزال الرطبة واعتقال قيادي

    أعلنت خلية الاعلام الامني، الاثنين، القبض على قيادي مهم بداعش، وقتل ممول التنظيم في الرطبة، خلال الانزال الجوي الذي نفذه التحالف الدولي بالقضاء.

    وقالت الخلية، في بيان إن “قيادة العمليات المشتركة، أمرت، طيران التحالف الدولي و الوحدة التكتيكية الاولى مِن ابطال جهاز مكافحة الارهاب بتنفيذ انزالا ، في قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار، وقد أسفر العملية عن مقتل إرهابي َهو الممول الرئيسي لمعسكرات داعش في القضاء.

    واضافت، ان “العملية اسفرت ايضا على القبض قيادي مهم من عصابات داعش الأرهابية

  • يارالله: ملاحقة بقايا داعش لن تتوقف

    يارالله: ملاحقة بقايا داعش لن تتوقف

    اكد رئيس اركان الجيش الفريق الركن عبدالامير يار الله، السبت، ان ملاحقة بقايا داعش لن تتوقف.
    وقال يار الله، إن “ملاحقة بقايا داعش الارهابية لن تتوقف وان عملية ابطال العراق الرابعة هي امتداد للمراحل السابقة”.
    بدورها اشادت قيادة العمليات المشتركة بالتنسيق العالي بين القطاعات، مشيرة الى ان ” هناك تنسيقاً عالي المستوى بين مختلف القطعات العسكرية ضمن عملية ابطال العراق الرابعة”

  • أمر ديواني: إنهاء تكليف مدير صندوق إعمار المناطق المحررة

    أمر ديواني: إنهاء تكليف مدير صندوق إعمار المناطق المحررة

    أظهرت وثيقة حصلت البغدادية على نسخة منها صدور قرار بإنهاء تكليف مصطفى محمد أمين الهيتي من مهام رئيس صندوق إعادة اعمار المناطق المتضررة من العمليات الارهابية، وتكليف محمد هاشم العاني بمهام رئاسة الصندوق بدلاً عنه.

  • إذاعة صوت أميركا: داعش يعيد بناء قواته في العراق وسوريا

    إذاعة صوت أميركا: داعش يعيد بناء قواته في العراق وسوريا

    تحت عنوان “داعش يعيد بناء قواته في العراق وسوريا ” قال موقع فويس أوف أمريكا الإخباري إن التنظيم الإرهابي أحرز تقدما تدريجيا في قدراته العملياتية على مدار الشهرين الماضيين مستغلا الانشغال بمكافحة فيروس كورونا.

    ونقل الموقع عن مسؤولين في جهاز مكافحة الإرهاب الأمريكي إن التنظيم الإرهابي احتفظ بنحو 18 ألف عنصر من قواته في العراق ويستطيع الوصول إلى احتياطيات من 50 مليون دولار إلى 300 مليون دولار مع الاستمرار في جني الأرباح من الابتزاز والسرقة والتجارة غير المشروعة والضرائب.

    وأشار التقرير إلى أن الحالة التي يوجد عليها تنظيم داعش حاليا , تشبه مستوياته في عام 2012 عندما كان في مرحلة صعود , مشيرة إلى ضرورة تزويد الجيش العراقي بتقنيات تسمح له بتتبع فلول داعش وإبقاء التنظيم في حالة غير توازن دائمة ومنع اختراق المناطق الحضرية المكتظة بالسكان وخاصة في محافظتي كركوك وديالى.

  • داعش يطل بتسجيل صوتي.. على خطى الزرقاوي

    داعش يطل بتسجيل صوتي.. على خطى الزرقاوي

    مذكرا بخطاب زعيم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوي لجهة التكفير واستنهاض “الدواعش”، أطل المتحدث باسم تنظيم داعش الذي خفت أنواره بعد الهزيمة التي مني بها في العراق وسوريا قبل أشهر عدة، محاولاً انتهاض الهمم وإعادة اسمه إلى الساحة.

    فقد حاول المتحدّث باسم التنظيم، أبو حمزة القرشي في تسجيل استمر 39 دقيقة، نشر أمس الخميس، استنهاض “ذئابه”، داعيا إلى تنغيص حياة من وصفهم بالأعداء، قائلاً “نغصوا عليهم عيشهم واكمنوا لهم في الطرقات”.

    لكنه لم يذكر أهدافا محددة، إنما ذكر دولا ما زال ينشط فيها التنظيم مثل سوريا والعراق فضلا عن غرب إفريقيا.

    يأتي هذا التسجيل الثالث منذ مقتل أبو بكر البغدادي، في وقت يكافح فيه التنظيم الإرهابي من أجل إعادة رص صفوفه وتطوير استراتيجيته، بعد أن فقد آخر معاقله في سوريا أواخر العام الماضي.

    وتعليقا على التسجيل، اعتبر المحلل الاستراتيجي العراقي والمختص في ملف الحركات المتطرفة، هشام الهاشمي في تغريدة على تويتر الجمعة، أن “خطاب المتحدث باسم داعش حمل سردية الخطاب الزرقاوي، بتزكية القطيع الداعشي، وتكفير العلماء والحكام، وتكرار تكفير طالبان في خراسان والصحوة في العراق والقاعدة في غرب إفريقيا، مع إضافة جديدة زعم فيها المتحدث الداعشي أن كورونا الفيروس القاتل من جنود الله تقاتل بالضد من أعدائهم”.

  • واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    رصدت الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي الداعشي محمد خضر موسى رمضان.

    ورمضان من مواليد الأردن وأحد أقدم مسؤولي الإعلام في داعش، ويشرف على العمليات الإعلامية اليومية للتنظيم. وفق بيان الخارجية الأميركية.

    ووفق بيان واشنطن فإن “وزير إعلام التنظيم المتطرف” لعب دورا رئيسيا في عمليات الدعاية والتجنيد والتحريض التي يقوم بها داعش.

    كما أشرف على إعداد وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو الدعائية والمنشورات والمنصات عبر الإنترنت التي تضمنت مشاهد وحشية وقاسية للتعذيب والإعدام الجماعي للمدنيين الأبرياء.

    مسؤول الدعاية الأشهر في داعش
    وقبل عامين، قتل مسؤول الدعاية الأشهر لدى تنظيم داعش الإرهابي، كريستيان أمد، أثناء العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب شرق سوريا.

    وكان كريستيان يعمل في صفوف التنظيم كمسؤول عن الدعاية ولطالما تم نشر فيديوهات وصور له يقوم فيها بتهديد أهالي شرق سوريا بالقيام بعمليات إرهابية.

    ويعد كريستيان أمد من الدواعش الأكثر شهرة في ألمانيا، اعتنق الإسلام سنة 2003، اتجه من ولاية شمال الراين –وستيفاليا نحو العراق وسوريا للانخراط في صفوف تنظيم داعش، وفي سنة 2014 عُرف كريستيان في ألمانيا كإرهابي منخرط في صفوف التنظيم.

    مقتل كريستيان أمد
    وجاء الإعلان عن مقتله خلال العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا نهاية عام 2018.

    وأعلنت صحيفة بيلد مقتل كريستيان أمد وأكدت على ذلك وكالة الأنباء الألمانية (DPA) بحسب المعلومات التي وردت من مصادر أمنية، كما ذكر الإعلام الألماني أن زوجة كريستيان السورية وأطفاله قاموا بتسليم أنفسهم أثناء العمليات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية ضد التنظيم.