Tag: داعش

  • اعتقال مسؤول سبي الإيزيديات في داعش.. هل يكشف مصير الآلاف؟

    اعتقال مسؤول سبي الإيزيديات في داعش.. هل يكشف مصير الآلاف؟

    مع تزايد وتيرة هجمات تنظيم داعش الإرهابي، وتحركاته في العراق وخاصة في المناطق المتاخمة للحدود مع سوريا، أعلنت خلية الإعلام الأمني إلقاء القبض على اثنين من أبرز الإرهابيين الدواعش بعد اجتيازهما الحدود مع سوريا، غربي محافظة نينوى.

    وذكرت الخلية في بيان صحفي: “بعملية نوعية وبعد توفر المعلومات الاستخبارية المتكاملة، لمديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع، التي أشارت لوجود تحرك من قبل فلول داعش الإرهابي، لاجتياز الحدود من سوريا باتجاه الأراضي العراقية”.

    وأضافت “تم على إثرها مراقبة تلك العناصر من خلال الاستعانة بالكاميرات الحرارية، والتنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات غربي نينوى، حيث تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 وبالتعاون مع الفوج الأول لواء المشاة 71 وبكمين محكم من إلقاء القبض على اثنين من الإرهابيين البارزين في منطقة (جلبارات) التابعة إلى ناحية ربيعة غربي نينوى بعد اجتيازهما الحدود”.

    وتابعت خلية الإعلام الأمني: “أحدهما مسؤول ما يسمى التفخيخ والكفالات في البعاج، والآخر ما يسمى مسؤول قوة الاقتحامات وهو من قاد عملية اقتحام مركز شرطة المومي في ربيعة، الذي شارك بعمليات سبي الإيزيديات فيها والمشار إليهم وفقا للمعلومات الاستخبارية، كون لديه 4 أشقاء مع داعش قتلوا أثناء معارك التحرير، ويعد الملقى القبض عليهما من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض، وفق أحكام المادة 4 إرهاب”.

    اجتياح سنجار

    وكان تنظيم داعش الإرهابي قد أجتاح منطقة سنجار، في بداية شهر أغسطس من عام 2014، بعد أسابيع قليلة من احتلاله لمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى العراقية، شرع في تنفيذ حملة تطهير عرقي وديني وإبادة جماعية بحق عشرات آلاف المواطنين الكرد الإيزيديين، وقام بتنفيذ عمليات سبي واختطاف واغتصاب منظمة وواسعة النطاق، بحق آلاف من النساء والفتيات الإيزيديات، ممن كان يبيعهن في أسواق النخاسة في المدن والمناطق الخاضعة لسلطته آنذاك، كمدينتي الموصل العراقية والرقة السورية.

    ويرى مراقبون أن اعتقال هذا الإرهابي البارز في صفوف داعش، من قبل القوات العراقية، وهو أحد المتورطين الأساسيين في جرائم استرقاق واغتصاب آلاف المواطنات الإيزيديات، سيسهم في كشف المزيد من التفاصيل والمعلومات المتعلقة بتلك الجرائم ومرتكبيها، حيث لا زالت آلاف النساء والفتيات القصر مجهولات المصير بعد اختطافهن على يد الدواعش منذ أعوام.

  • تكتيك جديد لملاحقة داعش: 9 غارات دمرت أوكار للمسلحين في حمرين

    تكتيك جديد لملاحقة داعش: 9 غارات دمرت أوكار للمسلحين في حمرين

    أعلنت خلية الإعلام الأمني تدمير 5 أوكار لإرهابيين بجبال حمرين بواسطة 9 غارات جوية لطيران التحالف الدولي. في حين أفادت بالقبض على متهمين بالإرهاب وضَبْط أسلحة غير مرخصة في بغداد.

    وقالت خلية الإعلام في بيان إن “طيران التحالف الدولي نفذ 9 ضربات جوية على جبال حمرين، أسفرت عن تدمير خمسة أوكار للإرهابيين”.

    ومنذ مطلع العام الماضي، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم داعش، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.

    ووفقا لبيان صادر عن الخلية “تمكنت فرقة المشاة الحادية عشرة من القاء القبض على عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة، وضبط أسلحة غير مرخصة، فضلاً عن تأمين الحماية للمراكز الانتخابية ضمن قاطع المسؤولية”.

    وحسب البيان، تمكنت قوة من الفرقة الأولى شرطة اتحادية من إلقاء القبض على “متهم وفق المادة 4/1 ارهاب، والقبض على 6 متهمين بترويج المخدرات، ومتهمين اثنين بالسرقة؛ والقبض على عدد آخر من المتهمين بالدكة العشائرية، وعدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة. واتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية. ومصادرة أسلحة غير مرخصة”.

    وتمكنت أيضا “قوة من الفرقة الثانية- شرطة اتحادية، من اعتقال متهمين بتجارة المواد المخدرة وضبط مواد مخدرة مختلفة، ومتهمين (رجل وامرأة) بتهمة السرقة”، حسب البيان، مضيفا أنه “تمكنت المفارز المشتركة في قيادة عمليات بغداد من القاء القبض على اثنين من مروجي المخدرات وضبط كميات من المواد المخدرة”.

  • تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم على مسجد في كابول

    تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم على مسجد في كابول

     أعلن تنظيم داعش عبر وكالة ناشر للأنباء التابعة له على تطبيق تلجرام يوم السبت مسؤوليته عن هجوم على مسجد في منطقة شكر دارا بالعاصمة الأفغانية كابول يوم الجمعة.

    وكان مسؤولون قد قالوا إن ما لا يقل عن 12 شخصا قتلوا في الانفجار الذي وقع في المسجد أثناء صلاة الجمعة عند تجمع المصلين في عيد الفطر.

    وأدانت حركة طالبان، التي أعلنت وقفا لإطلاق النار يستمر ثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر، بالهجوم.

    وقال المتحدث باسم شرطة كابول فردوس فارامارز إن إمام المسجد من بين القتلى وإن 15 آخرين على الأقل أصيبوا في الانفجار الذي وقع في مسجد حي شكر دارا في العاصمة الأفغانية.

    ووقع الانفجار بعد مرور أقل من أسبوع على انفجار في مدرسة أودى بحياة 80 معظمهم من الطالبات من الأقلية الشيعية في البلاد.

    وتصاعدت أعمال العنف، بما فيها الهجمات‭‭‭ ‬‬‬ على المدنيين، في أفغانستان رغم أن الولايات المتحدة بدأت في سحب باقي قواتها من البلاد في عملية تستمر على مدى الأشهر الأربعة المقبلة.

    ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع قتال مباشر بين القوات الحكومية وطالبان خلال وقف إطلاق النار الذي بدأ يوم الخميس مع نهاية شهر رمضان. ومع ذلك استمرت التفجيرات على جوانب الطرق وأفادت التقارير بمقتل 11 مدنيا على الأقل وإصابة 13 آخرين في أربعة تفجيرات يوم الخميس.

    وتجري الحكومة وطالبان محادثات سياسية في محاولة لإنهاء الصراع في الوقت الذي تقوم فيه واشنطن بسحب قواتها بعد 20 عاما من القصف الأمريكي الذي أجبر طالبان على التنحي عن السلطة. واتهم كل من الجانبين الطرف الآخر بإثارة الهجمات ضد المدنيين والتقاعس عن وقفها.

    وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان على تويتر “الهجوم على مسجد في حي شكر دارا في كابول خلال صلاة الجمعة يناقض تماما فكرة عيد الفطر باعتباره عطلة تحتفل خلالها الأسر في سلام”.

  • تقرير أميركي: داعش استغل سجناء عراقيين لاختبار أسلحة كيماوية

    تقرير أميركي: داعش استغل سجناء عراقيين لاختبار أسلحة كيماوية

    ذكر تحقيق أجراه خبراء دوليون تابعون للأمم المتحدة أن تنظيم داعش كان قد جرب أسلحة كيماوية على سجناء عراقيين لمعرفة مدى فعاليتها، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

    قناة “ناس” على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول

    وكانت تقارير بشأن استخدام داعش للأسلحة الكيماوية قد ظهرات في وقت مبكر من عام 2015 وعبر مسؤولو المخابرات الأميركية والعراقية في حينه عن قلقهم البالغ من أن تنظيم داعش يسعى بنشاط لتطوير هذا النوع من الأسلحة.

    وأكد المسؤولون في حينه أن التنظيم يحاول الحصول على مساعدة من علماء من العراق وسوريا وأماكن أخرى في المنطقة لفتح مركز لبحوث وتجارب الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

    وبحلول أواخر عام 2016 نفذ تنظيم داعش هجمات احتوت على مواد كيماوية، بما في ذلك الخردل والكلور والكبريت، 52 مرة على الأقل في سوريا والعراق، وفقا لتحقيق نشره مرصد الصراع التابع لمركز أبحاث (آي إتش أس) ومقره لندن.

    وأشارت نتائج التحقيق الجديد إلى التجارب التي أجراها تنظيم داعش على رهائن ومعتقلين عراقيين بعد سيطرته على مدينة الموصل في العام 2014 لم تكن معروفة سابقة.

    وبدأت تلك الأبحاث عندما بدأ التنظيم المتطرف باستخدام جامعة الموصل مركزا لأبحاث وتجريب أنواع جديدة من الأسلحة، بحسب التقرير الصادر عن لجنة عينها مجلس الأمن الدولي، والذي أشار إلى بعض السجناء العراقيين قد لقوا حتفهم جراء تلك التجارب.

    من الثاليوم إلى النيكوتين
    وفحص المحققون تقارير عن تعرض السجناء للثاليوم، وهي مادة كيميائية شديدة السمية تُستخدم تاريخياً كسم للجرذان، وكذلك مادة النيكوتين الذي يعتبر مميتاً إذا جرى استخدامها بجرعات عالية.

    كما أشار التقارير إلى الجهود التي بذلها داعش لتصنيع غاز الكلور وخردل الكبريت (غاز الخردل) الذي استخدم في الحرب العالمية الأولى لقتل وتشويه آلاف الجنود.

    كشفت صحيفة الصباح العراقية بعض التفاصيل بشأن “المرأة الأخطر” على الاطلاق في صفوف تنظيم داعش والتي كانت تعمل خبيرة في تطوير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية لدى التنظيم.
    وظهرت الأدلة الجديدة على استخدام الجماعة الإرهابية الأسلحة الكيماوية على مدنيين من خلال فحص أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لعناصر تنظيم داعش الذين جرى قتلهم أو اعتقالهم.

    وقال التقرير: “الأدلة التي تم الحصول عليها بالفعل تشير إلى أن داعش اختبر مواد بيولوجية وكيميائية وأجرى تجارب على السجناء مما تسبب في مقتل عدد منهم”. “يُشتبه في أن المثيرات المسلحة وغازات الأعصاب والمركبات الصناعية السامة قد تم النظر فيها في إطار البرنامج”.

    ولا يعرف الكثير عن الأبحاث التي أجراها داعش لصناعة أسلحة كيماوية وبيولوجية لاستخدامها في عمليات وهجمات إرهابية في مناطق مختلفة من العالم.

    فبعد سيطرته على مناطق شاسعة شمالي العراق في عام 2014، استولى مسلحو داعش على كميات كبيرة من الكلور من محطات تنقية المياه قبل أن يستخدموه الكلور في هجمات بالغاز السام ضد المقاتلين الأكراد والجيش العراقي والمدنيين.

    “إرث صدام”
    في وقت لاحق ، جند داعش عدد من العلماء والمهندسين الذين كانوا يعملون في مصانع أنشأها نظام صدام حسين، لمساعدة التنظيم على إنتاج غاز الخردل باستخدام مختبرات جامعة الموصل كمركز أبحاث.

    وأكد المحققون الدوليون أن داعش نجح نجاحا جزئيًا في تصنيع نوعية سيئة من غاز الخردل ليستخدمه عبر قذائف المدافع التي كانت بحوزته.

    ويعتقد بعض الخبراء أن جودة غاز الخردل التي صنعه داعش ربما تكون تحسنت مع مرور الوقت بفضل كبار علماء برنامجه الكيماوي الذين قضوا أو ألقي القبض عليهم في عامي 2015 و 2016، عقب غارات شنها التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

    وفي تعقيبه على نتائج التحقيق الدولي، قال ريتشارد بيلش، مدير برنامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار في مونتيري بكاليفورنيا: “أشار التقرير إلى زيادة طفيفة في قدرات داعش، وحال ثبتت صحة تلك المعلومات فإن ذلك يتطلب تغييرات في إجراءات حماية القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة”.

    تجدر الإشارة إلى نتائج التقرير الأممي بشأن أسلحة داعش الكيماوية هو جزء من تحقيق أشمل شمل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها التنظيم، بما في ذلك جرائم اغتصاب وقتل وبحق الأقلية الإيزيدية وإعدام آلاف الجنود العراقيين والطلاب العسكريين وضباط الشرطة الذين جرى أسرهم عقب اجتياح التنظيم لشمالي العراق في عام 2014. .

    وقال رئيس التحقيق، كريم أسد أحمد خان ، لأعضاء مجلس الأمن إن لجنته وجدت “أدلة واضحة ومقنعة” على جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم الدولة ، وخاصة ضد الأقلية اليزيدية في العراق.

    ولفت إلى أن قائمة الجرائم الموثقة تضمنت “القتل والتعذيب والمعاملة القاسية والاعتداء على الكرامة الشخصية”.

  • لملاحقة ’داعش’.. العمليات المشتركة تشرع بأسلوب وتكتيك جديد في الخطط الأمنية

    لملاحقة ’داعش’.. العمليات المشتركة تشرع بأسلوب وتكتيك جديد في الخطط الأمنية

    أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الأربعاء، اتباع أسلوب وتكتيك جديدين في الخطط الأمنية لملاحقة عناصر “داعش”.

    وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي لوكالة الأنباء الرسمية إن “قيادة العمليات المشتركة بدأت بمراجعة الكثير من الخطط الاستخبارية والأمنية وتحليل وتدقيق الخروقات الأمنية التي حدثت، وفي ضوء تلك المعطيات بدأت باتخاذ تكتيك وأسلوب جديدين بمتابعة وملاحقة المجاميع الارهابية”.

    وأضاف الخفاجي، أن “التغيير في الخطط وتفعيل جهود أخرى استخبارية بأجهزة أمنية متطورة وأمكانيات وقدرات عالية جداً، سيساعد قيادة العمليات المشتركة التي تخطط للقوات الأمنية بعمليات استباقية، ويمكنها من تباغت العدو بأسلوب وتكتيك جديدين ينسجمان مع حجم التحديات التي تحدث”.

  • “جيل جديد” من داعش.. عراقيون يحذرون من “خطر” مخيم الهول

    “جيل جديد” من داعش.. عراقيون يحذرون من “خطر” مخيم الهول

    حذر خبراء عراقيون من خطورة تفاقم الوضع في مخيم الهول السوري الذي يضم عوائل تنظيم داعش، الكثير منهم من العراقيين، مؤكدين أن “إهمال الوضع في المخيم قد يكون له نتائج كارثية على أمن العراق الآن وفي المستقبل”.

    وقال مصدر من شرطة الحدود العراقية لموقع “الحرة” إن دخول عوائل المخيم “لم ينقطع” طوال الأشهر الماضية وإن “خفت وتيرته” مؤخرا.

    وبحسب المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه فإن “نحو 400 عائلة دخلت العراق من منفذ غير رسمي تسيطر عليه الميليشيات في منطقة السكك في قضاء القائم”.

    وتقيم تلك العوائل في منطقة محمية داخل القائم “لكن بعضها انتقل إلى الموصل وإقليم كردستان وتركيا”، بعد أن دفعوا مبالغ إضافية مقابل تهريبهم وأيضا نقلهم وحمايتهم”.

    ويوم أمس حذر النائب في لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية عبد الخالق العزاوي من أن “ولادة جيل جديد لتنظيم داعش الإرهابي أمر غير مستبعد”، بحسب تصريحات نقلتها عنها وكالة بغداد اليوم المحلية.

    وقال العزاوي إن “العالم حتى الآن غير مدرك خطورة ما يحدث في مخيم الهول السوري في ظل وجود آلاف القادة والإرهابيين من تنظيم داعش الذين يسكنون مع عوائلهم فيه”.

    وبين أنه “وفق المعلومات فإن آلاف الأطفال دون سن 12 سنة يتواجدون في المخيم أيضا، وهنا تكمن الخطورة”.

    وحذر العزاوي من أن “هؤلاء الأطفال بحكم البيئة سيتحولون إلى متطرفين وأدوات بيد قادة الإرهاب، مما يجعل ولادة جيل ثاني لداعش أمر غير مستبعد”.

    وحتى الآن لا توجد خطط حكومية واضحة للتعامعل مع آلاف العراقيين المتعرضين لخطر أفكار إرهابية، والأطفال القابعين بلا تعليم مستقر أو تثقيف ضد التطرف، على حدودها الغربية.

    ويقول المحلل السياسي العراقي، أحمد السهيل، إنه “كما في بقية القضايا ذات الأهمية تحاول القوى السياسية ترحيل تلك القضية وعدم إيجاد حلول جذرية لها، حيث أن الممارسات التي أنتجت التطرف وساهمت في وجود داعش ما تزال قائمة بعد انتهاء سيطرة التنظيم على المدن السنية، الأمر الذي يعني أن القوى السياسية غير جادة في إيجاد حلول لقضية التطرف في البلاد”.

    وتحدث السهيل عن تقارير تشير إلى أن مخيم الهول “بات بؤرة خطيرة قد تفجر أزمة كبيرة في أي لحظة، ويفترض ايجاد معالجات لها، خصوصاً مع الحديث المتكرر عن تزايد في نشاط التنظيم خلال الفترة الأخيرة”، وطالب “الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها في تأهيل عوائل هؤلاء الدواعش وعدم تركهم ليكونوا مشاريع محتملة لإرهابيين”.

    وحاول موقع “الحرة” الاتصال بلجنة الأمن والدفاع النيابية، أو المسؤولين الأمنيين في الحكومة العراقية، ولكن بدون جدوى.

    وهناك مئات العوائل في الهول تعود في الأصل إلى محافظة نينوى العراقية التي كان يحتلها داعش، سواء من مركز مدينة الموصل أو من أطرافها.

    ودعا مجلس الأمن الدولي، والمنظمات الدولية، إلى العمل لـ”وقف الجرائم والانتهاكات المرتكبة.. من قبل تنظيم داعش، وإنشاء محاكم مختصة لمحاكمتهم”.

    وخلال أبريل الماضي، أعلنت القوات الكردية اعتقال 125 عنصرا من تنظيم داعش داخل المخيم، وذلك بعد ارتفاع وتيرة عمليات القتل.

    ويقول الصحفي والمحلل السياسي العراقي، باسم حمزة، إن “إعادة العوائل تمثل خطوة غير مدروسة كون إدارة محافظة نينوى والقوات الأمنية هناك غير مستعدة للتعامل مع هذا الملف الخطير”.

    ويعتقد باسم  أن هذه الأسر إذا م نقلها من مخيم الهول “ستكون قنابل موقوتة لكون أغلبها تعود إلى قيادات في التنظيم، ومؤمنة بأفكاره ومعتقداته، فضلا عن إمكانية تحولها إلى حاضنة جديدة للتنظيم لانطلاقه نحو مناطق المحافظة خصوصا مع الفساد الإداري والمستشري لهيكل الدولة العراقية المشرف على العملية”.

    وفي تقرير وصل للأمم المتحدة فقد تم رصد “حالات تحول نحو التطرف وتدريب وجمع تمويلات وحث على ارتكاب عمليات خارجية”، وأن “بعض المحتجزين يرون أن الهول هو آخر آثار الخلافة”، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

  • الهجمات الإرهابية.. رسول: داعش يحاول فك الضغط عنه

    الهجمات الإرهابية.. رسول: داعش يحاول فك الضغط عنه

    أكد، يحيى رسول، المتحدث باسم القوات العراقية أن الهجمات الأخيرة التي شنها تنظيم داعش ضد القوات الأمنية هي “محاولة لفك الضغط” عنه.

    وقال رسول في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية العراقية إن “العصابات الإرهابية تحاول فك الضغط عنها من خلال العمليات الجبانة البائسة، باستهداف القطاعات الأمنية بزرع العبوات الناسفة في قضاء الطارمية”.

    وأضاف رسول أن القوات الأمنية في بغداد نفذت بعمليات تفتيش وفق جهد استخباراتي “بعد العمل الجبان في الطارمية”.  

    وأوضح أن الضربات “كانت موجعة لبقايا داعش، وتم قتل عدد من الإرهابيين وضبط معدات ووثائق وكشف مواقع مهمة لتخزين العبوات”.

    وأشار رسول إلى أن القطاعات الأمنية “لا تسكن ولا تهدأ وستضرب بقايا الإرهاب بيد من حديد وستصل لمنفذي هذه العملية الإرهابية”.

    والجمعة، قتل ضابطان وجنديان من الجيش العراقي في انفجار عبوة ناسفة بسيارتهما في الطارمية شمال بغداد.

    واستهدف الهجوم مركبة “هامر” تابعة للفوج 3 اللواء 59 الفرقة السادسة للجيش العراقي.
    ويشهد العراق مؤخرا عمليات واسعة لملاحقة بقايا تنظيم داعش في مناطق مختلفة منها، وخاصة في محافظة نينوى التي كان مركزها، مدينة الموصل مركزا مهما للتنظيم عدة سنوات قبل طرده منها من قبل الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

    وشنت القوات العراقية عمليات بتغطية جوية من قوات التحالف، في جبال قره جوغ والمناطق الوعرة التي كان مقاتلو داعش يستخدمونها للاختباء وشن هجمات على مناطق مدينة الموصل ومخمور وسهل نينوى، الشهر الماضي.

  • برهم صالح يعلق على هجومي الطارمية والكوبري: اختلطت دماء الجيش والبيشمركة

    برهم صالح يعلق على هجومي الطارمية والكوبري: اختلطت دماء الجيش والبيشمركة

    علق رئيس الجمهورية، برهم صالح، السبت، على الهجمات الأخيرة التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي، في العاصمة بغداد ومحافظتي كركوك وديالى، والتي اسفرت عن استشهاد كوكبة من القوات المسلحة العراقية.
    وقال صالح، في تغريدة له على منصة “تويتر”، إطلع عليها “المركز الخبري الوطني”: “اليوم اختلطت دماء الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي في بغداد وكركوك وديالى لصد محاولات الإرهاب استهداف امننا”.
    وأضاف: “واجبنا رص الصفوف لدعم الدولة واجهزتها الأمنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش، و تعزيز الدعم الدولي لأنهاء فلوله في كل المنطقة”.

  • المونيتور: نساء مدينة الموصل يحاربن الإرث الأسود لتنظيم داعش الإرهابي

    المونيتور: نساء مدينة الموصل يحاربن الإرث الأسود لتنظيم داعش الإرهابي

    قالت صحيفة المونيتور إن نساء مدينة الموصل يحاربن الإرث الأسود لتنظيم داعش الإرهابي بالرياضة والفنون مشيرة إلى إقامة ماراثون دراجات للنساء في الموصل بمشاركة أكثر من 300 شابة من المدينة وهو ثاني ماراثون نسائي للدراجات النارية بعد الأول الذي نظمته منظمات نسائية بنفس العدد في مارس 2018 أي بعد نحو ثمانية أشهر من تحرير المدينة
    وأضاف تقرير للصحيفة إنه بمجرد تحرير المدينة من داعش ، تمكنت نساء الموصل من المشاركة في مسابقات وفعاليات الشباب وإقامة معارض فنية لإحياء المدينة من جديد والتعبير عن الذكريات المؤلمة لسيطرة داعش على المدينة.
    ونقلت الصحيفة عن إحدى هؤلاء المشاركات قولها إن نساء الموصل تحاولن إرسال رسالة واضحة إلى فلول داعش مفادها أنهن لا يخشين ممارسة هواياتهن ولديهن القوة للقضاء على التطرف وأن هذه الأنواع من الأنشطة للنساء تدفعهن إلى اعتناق الحرية والسلام بعيدًا عن معتقدات داعش.
    ولفتت التقرير إلى التقديرات التي تشير إلى أن الموصل كان بها أكثر من 7000 أرملة بعد طرد داعش ، بالإضافة إلى عدد كبير من النساء اللائي فقدن معيل أسرهن خلال العمليات العسكرية في المدينة.

  • الاستخبارات: الإطاحة بناقل الاسلحة والمتفجرات لداعش في نينوى

    الاستخبارات: الإطاحة بناقل الاسلحة والمتفجرات لداعش في نينوى

    أفادت مديرية الاستخبارات العسكرية، الإثنين، الإطاحة بناقل الاسلحة والمتفجرات لتنظيم داعش في محافظة نينوى.
    وذكرت المديرية في بيان إنه “استناداً الى معلومات استخبارية دقيقة أكدت تواجد احد الارهاربيين الخطرين والمكنى (ابو اسلام) وهو المسؤول عن نقل الاسلحة والمتفجرات لخلايا داعش الإرهابي”.
    وأضاف البيان أنه “تم على اثرها التحرك الفوري لمفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14 وبالتعاون مع استخبارات لواء المشاة 5 من الاطاحة بالارهابي والقبض عليه في مخمور بنينوى”.
    وأوضح، أن “الإرهابي من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب”.