Tag: داعش

  • الناطق باسم القائد العام يعلن القبض على قيادي بالغ الأهمية في داعش: التفاصيل مؤجلة

    الناطق باسم القائد العام يعلن القبض على قيادي بالغ الأهمية في داعش: التفاصيل مؤجلة


    أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، الإثنين، اعتقال قيادي بالغ الأهمية في داعش، مشيرا إلى أن “الإعلان عنه سيتم في الوقت المناسب”.
      

    وقال رسول، في بيان إنه “حسب توجيه القائد العام للقوات المُسلحة وإستكمالا لسلسلة تطهير المُدن من براثن الشر والإرهاب المُتمثلة ببقايا عناصر عصابات داعـش، تمكن جهاز مُكافحة الإرهاب من تنفيذ واجب في مُحافظة الأنبار أسفر عن إلقاء القبض على (3) إرهابيين من عناصر عصابات داعش بعد التوصل أليهم وفق معلومات استخبارية دقيقة”.  

    وأضاف، “كما خرجت قوة خاصة من رجالنا الشُجعان نحو مُحافظة كركوك لتنفيذ واجب إلقاء القبض على عُنصرين مهمين في عصابات داعـش حيث نجح الأبطال بالقاء القبض عليهما بوقت قياسي”.  

    وتابع، “وعلى صعيد مُتصل تمكن الجهاز من جلب اثنين من الإرهابيين المطلوبين للعدالة من المُنتمين لهذه العصابات التكفيرية بعد تنسيق مع المديرية العامة لمُكافحة إرهاب أربيل”.  

    وأكمل، “كما أن جهاز مُكافحة الإرهاب يؤكد أنه تمكن من ألقى القبض على قيادي بالغ الأهمية في عصابات داعـش سيتم الإعلان عنه في الوقت المُناسب”.  

  • مركز استخباري: داعش ما يزال يشكل تهديداً رغم مقتل زعيمه

    مركز استخباري: داعش ما يزال يشكل تهديداً رغم مقتل زعيمه

    ذكر مركز IPT News الأميركي لمكافحة الإرهاب في تقرير له بان مقتل زعيم تنظيم داعش أبو إبراهيم القريشي في غارة نفذتها قوات خاصة أميركية بتاريخ 3 شباط يأتي وسط مخاوف من ان التنظيم الإرهابي الذي الحقت الهزيمة به على الارض قد يعود للظهور من جديد.

    وأشار المركز الى ان تنظيم داعش نفذ العام الماضي ما يقارب من 2,705 أعمال إرهابية في منطقة الشرق الأوسط ومناطق عالمية أخرى مخلفا وراءه سقوط 8,147 شخصا بين قتيل وجريح، وهذا يتقارب مع العمليات التي قام بها التنظيم عام 2020.

    وقبل أسبوعين من الغارة الأميركية، هاجم تنظيم داعش مجمع سجن الحسكة في سوريا الذي يضم اكثر من 4,400 سجين من مسلحي داعش مما تسبب بحصار مميت على مدار اليوم. وقال فؤاد عليكو، عضو حزب يكيتي الكردي في سوريا، في حديث للمرصد السوري لحقوق الانسان “ان تنظيم داعش قد تمت هزيمته على الأرض ولكن لم يتم اجتثاثه بعد من سوريا. لقد تعلم داعش من الانتكاسات التي لحقت به في المعارك وقام بتغيير تكتيكاته وانه يعتمد الان على تنفيذ عمليات ضمن مجاميع صغيرة قريبة من أنشطة حرب العصابات”.

    ويأتي مقتل القريشي بعد ثلاث سنوات تقريبا من هزيمة التنظيم ومقتل زعيمه، أبو بكر البغدادي، في غارة أميركية على مخبأه. ويذكر ان داعش اختار أبو حسن الهاشمي لخلافة القريشي.

    عملية اقتحام السجن بدأت بتفجير صهاريج نفط بالقرب منه فجوة تسلل والتسبب بأدخنة كثيفة تعيق أي رد من القوة الجوية. ثم تلا ذلك قيام 100 مسلح من داعش بالهجوم على السجن من عدة جهات وتسببت معارك دامت عشرة أيام بمقتل 500 شخص تقريبا بضمنهم 374 مسلحا من التنظيم وحوالي 117 عنصرا من القوات الديمقراطية السورية وحراس السجن. المعارك الطاحنة أجبرت 45,000 مواطن سوري على ترك منازلهم مع سقوط أربعة مدنيين قتلى.

    فرهاد شامي، المتحدث الإعلامي لقوات قسد السورية، قال لشبكة سي بي أس الأميركية الإخبارية بعد الغارة التي نفذت على القريشي ان كثيرا من زعماء داعش والقاعدة ما يزالون أحياء ويتلقون دعما من تركيا في مناطق محتلة شمال شرقي وشمال غربي سوريا.

    وذكرت خلية الاعلام الأمني العراقية ان ما يقارب من 3,900 داعشي قد تم نقلهم لموقع سجن جديد وتأمين تواجد 100 عنصر آخر من الإرهابيين في مستشفى قريب. وشدد العراق، الذي الحق الهزيمة بداعش خلال معارك طويلة، من اجراءاته الأمنية على الحدود العراقية السورية خشية حدوث أي تسلل لمسلحين. ونفذت القوات العراقية عقب ذلك عدة غارات وضربات جوية ضد مواقع لمسلحي داعش.

    وكانت قوات قسد السورية قد ألقت القبض بتاريخ 13 شباط على مسؤول داعش المالي الذي كان يسدد رواتب عوائل داعش والإرهابيين شمالي سوريا. واعترف بنقل أموال من تركيا الى ادلب. وفي وقت سابق من شهر شباط أيضا ألقت الشرطة الاسبانية القبض على خمسة من المشتبه بهم في أربعة مناطق مختلفة كانوا يعملون ممولين ومجندين لعناصر داعش في ليبيا.

    وكشف رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الانسان عن قيام مسلحي داعش بارتكاب جرائم بشعة لا توصف خلال اقتحامهم للسجن وذلك بتقطيع ايدي وارجل حراس السجن والقاء اشخاص احياء في فرن.

    وأشار المركز الاستخباري الى قيام مسلحي داعش في رد منهم على مقتل القريشي بشن هجمات على مدنيين ومواقع حكومية في العراق وأفغانستان وقسم من البلدان الافريقية من خلال مجاميعه المنتشرة في نيجيريا والكونغو وموزمبيق. منوها الى انه بينما تراجع نسبيا في الشرق الأوسط فان التنظيم بدأ بتوسيع عملياته في افريقيا.

    وكان تنظيم داعش قد شن مئات الهجمات الإرهابية في الشرق الأوسط وأوروبا للفترة الزمنية الممتدة ما بين 2014 و 2019. الشهر الماضي اطلقت السويد وفرنسا تحقيقا مشتركا في جرائم ارتكبها داعش ضد الأقلية الايزيدية في العراق وسوريا. ويعتقد ان 10,000 ايزيدي قد قتلوا مع استعباد حوالي 7,000 امرأة من قبل مسلحي داعش.

  • الشرق الأوسط: إيران تذكّر الصدر بورقة عودة داعش

    الشرق الأوسط: إيران تذكّر الصدر بورقة عودة داعش

    فيما يعقد «الإطار التنسيقي» العراقي اجتماعات لأطرافه تمهيداً لإعلان مبادرة سياسية جديدة، تكشفت أمس معلومات عن فحوى لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني، يوم الثلاثاء، في الحنانة بالنجف، الذي تضمن تنبيهاً من الثاني للأول بمخاطر «انقسام البيت الشيعي»، وتذكيراً بورقة عودة «تنظيم داعش» في ظل انقسامات العراقيين.

    وقالت مصادر متقاطعة لـ«الشرق الأوسط» إن قاآني عبر للصدر عن مخاوف طهران «مما لا يحمد عقباه» في حال تفكك القوى الشيعية، ومن بينها إمكان حصول «اجتياح جديد لـ(تنظيم داعش) وفق مؤامرة خارجية».

    وقال مصدر سياسي تحدث مع الفريق المرافق لقاآني، إن الجنرال الإيراني أكد للصدر أن بلاده لا تعترض على حكومة يريد هو تشكيلها، وأن رسالتها له «لا تتعلق بمن يشترك في الحكومة ومن يعارضها، بل إنها مهتمة بالحصول على ضمانات واقعية بعدم تهديد الأمن القومي الإيراني».

    ونقل المصدر عن أحد أعضاء الفريق الإيراني أن «عدم إشراك الإطار التنسيقي (المعارض للصدر) لا يشكل ضمانة أمام هذه التهديدات لأنه يعني انقساماً شيعياً غير مسبوق».

    وعقب لقائه الصدر، عاد قاآني إلى بغداد بالتزامن مع اجتماعات يعقدها «الإطار التنسيقي» لإعلان مبادرة سياسية جديدة.

  • السنة الرابعة للخلاص من داعش : عودة الانتحاريين والسيطرات الوهمية و3 تفجيرات في بغداد

    السنة الرابعة للخلاص من داعش : عودة الانتحاريين والسيطرات الوهمية و3 تفجيرات في بغداد

    في العام الرابع للانتصار على “داعش” قتل وأصاب التنظيم في هجمات متفرقة اكثر من 150 عراقياً اغلبهم من القوات الامنية، ونحو 1% منهم من الضباط، و3% من “البيشمركة”، فيما شهد العام عودة الانتحاريين.

    وتسببت تلك الهجمات في احراق نحو 90 منزلا من تنفيذ التنظيم او بسبب “ثأر مضاد” من بعض المجاميع المسلحة المجهولة في المناطق المختلطة كرد فعل على هجمات “داعش”، واختطاف اكثر من 10 مدنيين.

    واختتم التنظيم عامه الاخير لخسارته الخلافة المزعومة التي أعلنها في 2014، باحتلال قرية لاول مرة منذ 5 سنوات، ودفع بالمقابل الى إعادة احياء اتفاق عسكري بين بغداد واربيل، كما شهدت هذه الذكرى عودة نزوح السكان مرة اخرى. وتطورت بالمقابل أساليب التنظيم هذه المرة، حيث صار يعتمد على “تكتيك الكمائن” في ايقاع اكبر عدد من الضحايا، واستخدام اسلحة قناص متطورة. ولم تشهد السنة الرابعة للانتصار، حملات عسكرية كبيرة كالتي حدثت في الذكرى التي سبقتها، فيما لم تتوقف الهجمات في ديالى وكركوك وصلاح الدين في معظم شهور السنة الاخيرة. وكانت السنة الرابعة لطرد “داعش” مختلفة لان العنف تصاعد مرتين، مرة قبل الانتخابات التي جرت في تشرين الاول الماضي، ومرة ثانية بعد رفض نتائج الانتخابات ودخول البلاد مرحلة “الانغلاق السياسي”.

    وفي مثل هذه الايام قبل 5 سنوات اعلن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي “النصر النهائي” على تنظيم داعش، بعد اكثر من 3 سنوات من سيطرة التنظيم على نحو نصف مساحة العراق، ونزوح 6 ملايين شخص.

    وكانت فاتورة الحرب باهظة جدا، حيث وصل عدد ضحايا تلك السنوات الى نحو 50 الف قتيل بين مدني وعسكري. وقدرت الحكومة السابقة كلفة اعادة الاعمار باكثر من 100 مليار دولار، فيما كانت تكاليف الجهد العسكري قد وصلت الى 300 مليار دولار. وفي أواخر العام الماضي، قال وزير الخارجية فؤاد حسين، ان “التنظيم الإرهابي موجود وأصبح أكثر نشاطا لسوء الحظ”.

    واضاف حسين خلال زيارة الى موسكو، ان انشطة “داعش” قد “زادت عما كانت عليه قبل أشهر قليلة”، مشيرا الى ان العراق لديه “معلومات تفيد بأن التنظيم موجود في محافظات الأنبار وكركوك وديالى وفي بعض مناطق نينوى”. كما قالت قوات مكافحة الارهاب في نهاية العام الماضي، إنها قتلت واعتقلت 300 مسلح من التنظيم وتعقبت اكثر من 20 الف حساب رقمي للتنظيم، خلال 6 أشهر الاخيرة من 2020. واكد الجهاز حينها أن “عدد العمليات الأمنية التي نفذها الجهاز خلال تلك الفترة بلغ أكثر من 150 عملية”، مبيناً أن “هذه العمليات أسفرت عن القبض على 250 إرهابيا من مستويات قيادية عليا، وقتل أكثر من 50 إرهابيا”.

    عودة الأحزمة الناسفة

    لكن مع مطلع عام 2021 شن “داعش” هجمات وصفت بـ”الاعنف” في شمال بغداد ضد القوات الامنية وسكان متعاونين مع الحكومة واستخدم انتحاريين وسط بغداد. ابرز تلك الهجمات حدث حين فجر اثنان انفسهما بواسطة حزامين ناسفين في وسط العاصمة في منطقة ساحة الطيران وتسببا بقتل 32 مدنيا، وأصيب أكثر من 110 آخرين. وبعد 6 اشهر من الحادث اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تموز الماضي، قبل يومين من توجهه حينها إلى واشنطن في زيارة رسمية، اعتقال جميع أعضاء الشبكة “الإرهابية” التي “خططت ونفّذت” الهجوم الانتحاري.

    بداية صعود الهجمات

    وخارج العاصمة كان أبرز الهجمات في بداية العام هو ما جرى في شبه جزيرة العيث الواقعة بين ديالى وصلاح الدين، حيث تسبب هجوم بمقتل واصابة 20 شخصا بينهم عناصر من الحشد الشعبي. وتقع “العيث” ضمن مناطق مطيبيجة، وهي مجموعة قرى ضمن تلال حمرين المحاذية لديالى، وتم الاعلان عن تحريرها اكثر من 5 مرات منذ 2015. ثم عاد التنظيم في آذار الماضي بعد هدوء استمر نحو شهر، ليشن هجوما على منطقة تل الذهب استمر لنحو ساعة جنوب سامراء، حيث فتح هذا الحادث الباب لعدة هجمات بعد ذلك. وفي نفس الشهر شن “داعش” هجوما في الطارمية شمالي العاصمة، ثم خطف 4 مزارعين في حقل دواجن في منطقة الحد الاخضر في ناحية العبارة شمال شرقي ديالى. وبعد ايام من حادثة “الحد الاخضر” اختطف التنظيم مزارعين اثنين في منطقة حليوة التابعة لقضاء طوزخرماتو شرقي صلاح الدين. وافاد مسؤولون محليون حينها لـ(المدى) ان عمليات الاختطاف يكون وراءها هدفان: الاول هو الثأر من بعض القرى التي لم تعد مرحبة بالتنظيم، والآخر هو الحصول على فدية مقابل اطلاق سراح المختطفين.

    بين بغداد وأربيل

    وفي الشهر نفسه بدأت اولى الهجمات في المناطق التي يطلق عليها دستوريا “المتنازع عليها”، تستهدف قوات “البيشمركة”، التي ستتسع بعد ذلك. وتعرضت تلك القوات في آذار الماضي الى اول هجوم من نوعه في 2021، نفذ بالصواريخ من منطقة التون كوبري جنوبي المحافظة.

    بعد شهر من ذلك الحادث عاد التنظيم ليهاجم نفس المناطق المشتركة بين حدود اقليم كردستان والحكومة المحلية، لكن هذه المرة من جهة ديالى. وقتل التنظيم في سلسلة هجمات في شهر نيسان الماضي في ديالى، مختار احدى القرى في جلولاء، واحرق في احدى الهجمات 5 منازل في منطقة حلوان الواقعة بين جلولاء وخانقين، شمال شرقي المحافظة. وكان اهالي هذه المناطق يعملون منذ انهيار التنسيق بين القوات الاتحادية و”البيشمركة” في خريف 217 عقب اجراء كردستان استفتاء تحديد المصير، على حماية مناطقهم بأسلحتهم الشخصية.

    استهداف الضباط وعودة الاتفاق مع “البيشمركة”

    وفي الشهر الذي يليه قتل واصاب “داعش” في سلسلة هجمات جديدة 30 مدنيا وعسكريا بينهم 7 ضباط، في كركوك وديالى، والطارمية والانبار نفذت باسبوع واحد.

    واحدى تلك الهجمات كانت قد حدثت مع “البيشمركة” حيث اشتبكت الاخيرة مع مسلحين تابعين للتنظيم في جنوبي كركوك.

    ودفع تكرار الهجمات في المناطق الفاصلة بين حدود الحكومة الاتحادية والاقليم الى اعادة احياء اتفاق تشكيل المراكز الامنية المشتركة بين الطرفين التي ستتأخر الى كانون الاول حتى يتم تفعليها والمباشرة بالعمليات العسكرية.

    مجازر ضد مدنيين

    وفي نفس الشهر كرر “داعش” هجماته في الطارمية 5 مرات، وبدأت في ذلك الوقت دعوات بعض القوى المقربة من الفصائل للدعوة الى “استنساخ” تجربة جرف الصخر في ابعاد السكان عن المدينة.

    وبينما كان الجميع منشغل باحداث شمالي العاصمة، كان “داعش” قد بدأ سلسلة هجمات اخرى في حزيران الماضي في قرى في منطقة العظيم شمالي ديالى، وقتل في احدى الهجمات احد شيوخ العشائر. وفي نفس الشهر ارتكب التنظيم مجرزة بحق صيادين في بحيرة حديثة غربي الانبار، حيث قتل واصاب 11 منهم اثناء رحلة صيد في البحيرة.

    ثم عاد في نهاية الشهر الى ديالى مرة اخرى ليهاجم قرى “الشيخ بابا” رغم تنفيذ عدة حملات تمشيط في المنطقة وتجريف اكثر من 2500 دونم زراعي لمنع المسلحين من الاختباء. وفي ذات الشهر كان التنظيم قد تبنى هجوما في الكاظمية في بغداد بعبوة ناسفة تسببت بمقتل واصابة 24 مدنيا، قبل ان تعلن الحكومة بعد ذلك اعتقال المنفذين واحدهم كان منتسبا في جهاز امني. وفي الصيف هاجم “داعش” مجلس عزاء لاحد القضاة في يثرب، جنوب سامراء وقتل واصابة 31 شخصا. ثم عاد التنظيم وفي نفس الشهر السابع، وقتل مشرفاً تربوياً وشقيقه واصاب 6 من اقاربه في هجوم مسلح في الضلوعية جنوب سامراء ايضا. واعدم بعد ذلك جندي وابوه وشقيقه في هجوم شنه “داعش” على منزل في منطقة حلوان في شمال شرقي ديالى.

    عودة السيطرات الوهمية

    وشهدت الذكرى الاخيرة للخلاص من “داعش” عودة السيطرات الوهمية بعد اختفائها لنحو عامين، وقام “داعش” بنصب حواجز على طريق يربط بين اربيل والموصل وخطف في احد المرات 11 مسافرا. واظهر هذا التطور وجود نحو 100 مسلح في جبل قرة جوغ في مخمور جنوب اربيل، وهو المكان الذي حدثت فيه حالة الاختطاف. وتسبب هذا الحادث وعدم تفعيل التنسيق بين بغداد واربيل الذي ابرم في ايار الماضي، في زيادة الهجمات في هذه المناطق حتى أواخر تشرين الثاني الماضي وكانون الاول الحالي، وسقوط عدد من الضحايا من “البيشمركة”.

    سوق الوحيلات

    وفي نفس الشهر شن “داعش” هجوما عنيفا في الطارمية شمالي بغداد، حيث تسبب بمقتل واصابة 11 من افراد الحشد الشعبي باشتباكات دامت 10 ساعات، فُتح بعدها لمرة جديدة الحديث عن “نزع السكان” عن القضاء اسوة بما جرى في جرف الصخر. وكان هذا قد حدث بعض مضي شهرين على مقتل والي الطارمية عمر جواد المشهداني، الذي اعتبر هو المسؤول عن نقل الانتحاريين الى سوق الوحيلات.

    وكان تفجير السوق الذي يقع في مدينة الصدر شرقي بغداد، هو الحادث الثالث الذي جرى في العاصمة في السنة الرابعة لانكسار “داعش”، حيث تسبب بمقتل 36 وإصابة اكثر من 60.

    بداية الأزمة في ديالى

    في شهر ايلول بدأت ملامح ازمة في ديالى، حيث تكررت الهجمات في مناطق شمالي وشمال شرقي المحافظة، وصارت العشائر تعلن تسلحها بديلا عن الدولة لحماية مناطقها.

    في ذلك الوقت كان “داعش” قد شن هجمات اخرى على قرى في كركوك وجنوب الموصل وكاد يحتل قريتين، حيث تسربت الى (المدى) آنذاك معلومات عن “تحركات مريبة” للتنظيم في هذه المناطق وعن نية تنفيذ هجمات كبيرة مع بداية 2021. اعتبرت هذه الهجمات مرتبطة مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي جرت في تشرين الاول الماضي، حيث كان متوقعا ارتفاع الحوادث في ذلك التوقيت. ومع انتهاء الانتخابات اضطرت 300 عائلة في قرية نهر الامام في شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى الى مغادرة ديارهم تحت حماية القوات الامنية. وجاء ذلك بعدما هاجم مسلحون مجهولون القرية واقاموا حفلة اعدامات لاطفال وكبار في السن وصل عددهم الى 30 مدنيا بين قتيل وجريح، اضافة الى احراق 60 منزلا. وحدث هذا بعد ساعات من مهاجمة “داعش” قرية الرشاد الملاصقة لها وقتل واصابة حينها 10، بعدما كان الاهالي يستعدون لتبادل مختطفين اثنين، لكن ماجرى كان كمينا لايقاع عدد آخر من الضحايا.

    “تكيتك” جديد

    وكان “داعش” قد استخدم اسلوب الكمائن عدة مرات لجر القوات الامنية والاهالي الى مكان ثم محاصرتهم بالعبوات الناسفة او قتلهم عن طريق القناصين الذي ينتشرون في مكان الحادث.

    وحدث ان استخدم “داعش” هذا الاسلوب مرات عديدة في كركوك وديالى وصلاح الدين، كما استخدم “قناص حراري”، لا تملكه القوات الامنية يسمح له برؤية الجيش في الليل بشكل واضح. ويتراوح سعر القطعة الواحدة للسلاح (القناص الحراري) بين 10 آلاف دولار و30 الف دولار، حسب دقة التصويب ووضوح الرؤية.

    بعد الانتخابات

    وفي الشهر الماضي، كان التنظيم قد اعاد ترتيب اوراقه في جبل قره جوغ قرب مخمور في جنوب اربيل، حيث عاد المسلحون الذين يقدر عددهم بنحو 100 الى المنطقة عقب انتهاء العمليات العسكرية.

    وكانت (المدى) قد كشفت في آذار الماضي، عن عبور المسلحين بمجاميع صغيرة من الجبل الى جنوب الموصل لحين انتهاء العملية التي سميت حينها في الاراضي السوداء بـ”الاسد المتأهب”.

    وقالت القيادة العسكرية، حينها إنها قتلت نحو 30 من عناصر “داعش” في جبال مخمور، في حملة استمرت اسبوعين.

    ومخمور ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وكردستان، وتقع بين جنوب اربيل والموصل والشرقاط في صلاح الدين، وتضم 3 نواح واكثر من 300 قرية اغلب سكانها من الكرد.

    وبدأ داعش سلسلة هجمات في مخمور والمناطق المتنازع عليها في ديالى وكركوك وفسرت بان لها علاقة بالتوترات بسبب رفض نتائج الانتخابات، وتسببت بمقتل واصابة 40 أغلبهم من “البيشمركة” وبينهم ضباط.

    واسوأ ماجرى هو احتلال التنظيم لقرية “لهيبان” بين كركوك ومخمور، حيث هجر كل السكان واحرق 16 منزلا من اصل 70 منزلا.

    وعادت القوات الامنية بعد ذلك بساعات واستعادت القرية وزارها رئيس الوزراء قبل ايام، مع دخول الاتفاق الذي تأجل عدة اشهر بين بغداد والاقليم حيز التنفيذ.

    وبدأت مع اقتراب الذكرى الرابعة من الانتصار على “داعش” حملتان مشتركتان لاول مرة منذ 2017 بين القوات الاتحادية و”البيشمركة” في كركوك وديالى، وهي تمهيد لعمليات واسعة للقضاء على بقايا “داعش” مع حلول 2022.

  • طائرات أف-16 العراقية تستهدف خمسة أوكار لداعش بصلاح الدين

    طائرات أف-16 العراقية تستهدف خمسة أوكار لداعش بصلاح الدين

    أعلنت خلية الإعلام الأمني، اليوم السبت، عن استهداف خمسة أوكار للإرهابيين في صلاح الدين.
    وذكر بيان للخلية أنه لغرض تقديم الإسناد الجوي التعرضي، نفذت القوة الجوية بواسطة طائرات إف 16 العراقية سبع ضربات جوية، فجراليوم السبت، استهدفت خلالها خمسة أوكار للإرهابيين.
    وأضاف البيان أن الضربات الجوية سبقتها قيام قوة من جهاز مكافحة الإرهاب بتنفيذ واجب في منطقة مطيبيجة شرقي محافظة صلاح الدين”.

  • بعد 4 سنوات على إعلان “هزيمته”.. ماذا تحتاج القوات العراقية للقضاء على داعش؟

    بعد 4 سنوات على إعلان “هزيمته”.. ماذا تحتاج القوات العراقية للقضاء على داعش؟

    هزم التنظيم عسكريا في العراق قبل نحو أربعة أعوام، لكنه “تعافى سريعا” وبدأ يشكل خطرا على كثير من مناطق البلاد، ويشن هجمات شبه أسبوعية هنا وهناك ما يستدعي تغيير “التكتيكات” التي تتبعها القوات العراقية لمحاربته، وفقا لخبراء.

    تمر اليوم الذكرى الرابعة لإعلان الحكومة العراقية “النصر” على التنظيم المتطرف في التاسع من ديسمبر عام 2017، بينما تتصاعد حدة الهجمات التي ينفذها التنظيم في وسط البلاد وشمالها، وأحيانا في قلب العاصمة بغداد.

    أعنف هذه الهجمات وقعت فجر يوم الجمعة الماضي في قضاء مخمور، جنوبي أربيل، وأسفرت عن استشهاد 13 شخصا على الأقل، هم ثلاثة قرويين وعشرة جنود من قوات البيشمركة.

    وفي يناير الماضي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم فجر فيه انتحاريان نفسيهما، ما أسفر عن مقتل 32 على الأقل في سوق مكتظة بساحة الطيران وسط بغداد، في تفجير انتحاري هو الأول الذي يشهده العراق منذ ثلاث سنوات.

    وبين هذين التاريخين شهدت صلاح الدين وكركوك وديالى والموصل وأطراف العاصمة بغداد هجمات متكررة استهدفت مدنيين وقوات أمن عراقية راح ضحيتها عشرات الضحايا، ونسبت للتنظيم المتطرف.

    يقول خبراء في التنظيمات الإرهابية إن “التنظيم ورغم دحره وقتل قياداته في 2017، سرعان ما تعافى وتحول إلى حالة منظمة وبدأ يشن حرب عصابات لا مركزية”.

    ويضيف أن “القوات العراقية نفذت عشرات الحملات الأمنية والعسكرية ضد بقايا التنظيم خلال السنوات الماضية، مع ذلك ما زال عناصر التنظيم يشنون هجمات في مناطق مختلفة وحتى في بغداد”، مبينا أن “هذا يؤشر إلى أن العراقيين لا يزالون بحاجة لعمل كبير لاجتثاث التنظيم”.

    يرى الخبراء أن التحدي الأبرز يتمثل في حرب العصابات التي “تتطلب نمطا ومقاربة مختلفتين عن حرب المدن وأن الطرق الفعالة لمواجهة التنظيم هي “الاعتماد على القوة الاستخبارية واستخدام وسائل خاصة مثل قوات محاربة الإرهاب بدلا من القوات العسكرية التقليدية”.

    وإلى جانب، ذلك تحتاج السلطات العراقية لـ”وضع استراتيجية شاملة” لمواجهة الإرهاب” مع عدم الاعتماد فقط على القوة العسكرية، وفقا للخبير الأمني ماجد القيسي.

    يقول القيسي، وهو لواء سابق في الجيش العراقي، لموقع “الحرة” “يجب أن تشمل هذه الاستراتيجية مقاربات ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية حتى نقضي على الفكر المتطرف”.

    ويضيف أن “الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تسببت ببروز التنظيم في 2014، لا تزال موجودة في العراق، ومنها البطالة والفساد وانعدام الخدمات والفقر وغيرها”.

    وفي يناير 2014، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على الفلوجة وغير التنظيم اسمه لاحقا إلى الدولة الإسلامية. وفي بداية يونيو، استولى التنظيم المتطرف على الموصل وتوسع ليسيطر على ما يقرب من ثلث مساحة العراق.

    وفي أغسطس من العام ذاته، تدخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر لأول مرة منذ انسحاب قواتها من العراق في 2011، عبر قصف مواقع التنظيم المتشدد، لتتمكن القوات العراقية فيما بعد من شن هجوم مضاد بمساعدة تحالف دولي بقيادة واشنطن، انتهى بهزيمة التنظيم.

    ويقر المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، اللواء يحيى رسول بوجود تحديات في الحرب ضد تنظيم داعش.

    وقال رسول في كلمة متلفزة نشرها على حسابه في تويتر، الخميس، إن التحدي الأبرز هو “ملاحقة ما تبقى من عناصر داعش وخاصة في المناطق الصعبة جغرافيا في سلسلة جبال حمرين وقره تشوغ”.

  • جرس إنذار بعودة داعش في العراق.. مخاوف من المناطق الرخوة

    جرس إنذار بعودة داعش في العراق.. مخاوف من المناطق الرخوة

    اعتبر محللون سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على قرية شمالي العراق لعدة ساعات بمثابة جرس إنذار، من خطر استغلال التنظيم المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، لإعادة انتشاره من جديد في البلاد، التي دحر فيها قبل سنوات.

    وأكدوا ضرورة أن تستدعي التحركات الأخيرة لداعش في المناطق الرخوة أمنيا في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى، شمالي العراق، مزيدا من التعاون لبسط الأمن، إضافة إلى إنهاء الخلافات السياسية التي تسهل مهمة الإرهاب.

    والأحد، سيطر مسلحو داعش على قرية “لهيبان” بقضاء الدبس في محافظة كركوك، شمالي العراق بعد هجوم بدأوه السبت.

    ووفق مصادر أمنية، فإن أهالي القرية قاوموا مسلحي “داعش” قبل أن تتدخل القوات العراقية والبشمركة، واضطر مسلحو داعش إلى الفرار.

    وقالت إن العناصر الإرهابية أضرمت النيران في بعض منازل القرية قبل فرارها.

    وهذه أول مرة يبسط داعش سيطرته على مساحة جغرافية منذ إعلان هزيمته في العراق عام 2017.

    وتقع قرية “لهيبان” في منطقة نائية متنازع عليها بين الحكومة العراقية في بغداد وحكومة أربيل في إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

    وتمكنت قوات النخبة في وزارة الداخلية العراقية، ومقاتلو البشمركة الكردية، في ساعة مبكرة من فجر الاثنين من استعادة السيطرة على قرية لهيبان، على الرغم من أن المسلحين قاموا بتفخيخ بعض المنازل بعبوات ناسفة.

    الواقعة لم تكن مفاجأة حيث نفذ تنظيم داعش 3 هجمات على قوات البشمركة على مدار الأسبوع الماضي أوقعت عشرات القتلى والمصابين.

    وأكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان برزاني، في بيان، على ضرورة اتخاذ الجيش العراقي والبشمركة معا إجراءات سريعة لوضع حد لجرائم داعش.

    وطالب بضرورة مراجعة الوضع العسكري، على أن يشارك التحالف الدولي في دعم الخطوات السريعة، مشيرا إلى ضرورة ملء المناطق الواقعة بين البشمركة والقوات العراقية على حدود محافظة نينوى مع الإقليم.

  • تفجيرات ومخازن وملاذات آمنة.. داعش ينازع بغداد وأربيل في المساحة “الرخوة”

    تفجيرات ومخازن وملاذات آمنة.. داعش ينازع بغداد وأربيل في المساحة “الرخوة”

    تصعيد ملحوظ لنشاط تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مناطق محاذية لإقليم كردستان العراق خلال أقل من أسبوع، في مؤشر على استغلال التنظيم المتشدد لـ”غياب التنسيق” الأمني في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، وفقا لمحللين ومسؤولين.

    أعنف هذه الهجمات وقعت فجر الجمعة، في قضاء مخمور، وأسفرت عن مقتل 13 شخصا على الأقل، هم ثلاثة قرويين وعشرة جنود من قوات البيشمركة.

    ويقع قضاء مخمور، على بعد 70 كيلومترا جنوب شرقي الموصل و60 كيلومترا جنوب غربي أربيل عاصمة إقليم كردستان، ويعد نقطة رئيسية لنشاط تنظيم داعش، ويشهد هجمات منتظمة على القوات الكردية والعراقية والمدنيين في كثير من الأحيان.

    وقبل ذلك قتل خمسة من البيشمركة وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم العسكرية، ليل السبت- الأحد.

    وأفاد بيان رسمي الأحد، بأن الهجوم استهدف “قوة كانت متوجه للمساندة إثر هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية ضد البيشمركة في بلدة لولة جوي التابعة لقضاء كرميان” شمالي محافظة ديالى، جنوبي إقليم كردستان.

    وألقى مسؤولون ومحللون عراقيون باللوم في استمرار تنظيم الدولة الإسلامية في شن هجمات دموية على غياب التعاون في رقعة من الأراضي تطالب بها كل من السلطات الاتحادية وحكومة الإقليم.

    تعاون غائب
    وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة، جبار الياور، إن “عدم التعاون في مجال العمليات المشتركة بين البيشمركة والقوات العراقية” في المناطق المتنازع عليها هو أحد أبرز الأسباب في تصاعد الهجمات.

    وأضاف الياور في حديث لموقع “الحرة” أن انعدام التعاون لا يشمل فقط المناطق التي تتعرض للهجمات المتكررة وإنما “على خط بطول 500 كيلومترا يمتد من خانقين في محافظة ديالى على الحدود الإيرانية إلى مناطق سحيلة قرب الحدود السورية”.

    “تسبب انعدام التنسيق هذا في حصول غياب تام لقوات الأمن من الطرفين في مناطق يصل عمقها لـ 40 كيلومترا وطولها لنحو 20 كيلومترا” وفقا للياور.

    يقول المسؤول العسكري الكردي إن داعش استغل هذه المناطق كملاذات آمنة للتدريب وتخزين السلاح والعتاد والانطلاق منها لشن هجمات ضد البيشمركة والقوات العراقية على حد سواء”.

    أبرز المناطق الخالية من قوات الأمن، وينتشر فيها عناصر داعش، تمتد من جبل قره تشوغ، ومناطق غرب كركوك في الحويجة والعباسي، إضافة لقضاء الدبسن، ومناطق شاسعة، بين قضاءي كفري، وطوزخورماتو جنوب غربي كركوك.

    ويستغل تنظيم داعش، كذلك، التضاريس الوعرة لسلسلة تلال حمرين التي تمتد من شمال ديالى وحتى جنوبي الموصل، فضلا عن مناطق في قضاء قولهجو وناحية جلولاء في ديالى التي تمتاز بكثافة بساتينها وانتشار المسطحات المائية التي يستغلها عناصر التنظيم في التخفي.

    ولم يعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم حتى الآن.

    ويشن تنظيم الدولة الإسلامية هجمات منتظمة على قوات الأمن والمدنيين في المنطقة بين الحين والآخر.

    ودعا مسؤولون عراقيون إلى التحرك السريع من أجل مواجهة هذه الهجمات.

    ووصف رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة باللغة الكردية الهجوم بأنه “مستجدات خطيرة.. وأن مواجهتها تشكل واجبنا في الوقت الحالي، مع تقوية التنسيق بين البشمركة والجيش العراقي لاجتثاث الإرهاب وبسط الاستقرار في المنطقة”.

    وشدد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني على أهمية “التعاون بين البيشمركة والجيش العراقي والتحالف الدولي بأسرع وقت ممكن” لمواجهة تنظيم داعش ووقف هجماته.

    وقال بارزاني إن “حكومة إقليم كردستان تؤكد استعدادها لتعزيز أي تعاون وتنسيق لمكافحة الإرهاب وتحقيق استقرار الوضع في العراق بشكل عام، والمناطق التي تتعرض إلى اعتداءات داعش بشكل خاص”. 

    ولم يرد أي من المسؤولين العسكريين العراقيين على اتصالات موقع “الحرة” للتعليق.

    وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن “التنسيق والتعاون الكبير مستمر بين قطعات الجيش العراقي وقوات البيشمركة في محافظات ديالى وكركوك ونينوى”. ووعدت بأن هذا التعاون “سيأخذ أبعادا أوسع” في المستقبل.

  • بيان أميركي بعد تصعيد داعش لهجماته في العراق

    بيان أميركي بعد تصعيد داعش لهجماته في العراق

    أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن “قلقها العميق” إزاء التصعيد المستمر لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، في جميع أنحاء العراق، وفق بيان للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس.

    وأعرب البيان عن تعازي واشنطن لأسر الضحايا والجرحي في الهجوم الذي وقع أمس في منطقة مخمور وأودى بحياة 10 من البيشمركة وثلاثة مدنيين.

    وجددت واشنطن التزامها بدعم قوات الأمن العراقية بما في ذلك البيشمركة، في الوقت الذي تواصل القتال ضد داعش.

    وفجر الجمعة، أسفر هجوم للتنظيم في قضاء مخمور عن مقتل 13 شخصا على الأقل، هم ثلاثة قرويين وعشرة جنود من قوات البيشمركة.

    وشهدت مناطق محاذية لإقليم كردستان العراق تصاعد نشاط داعش خلال أقل من أسبوع، وقبل هجوم أمس، قتل خمسة من البيشمركة وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم العسكرية، ليل السبت- الأحد.

    ويستهدف التنظيم من حين لآخر مواقع عسكرية ونفّذ الشهر الماضي هجوماً أودى بحياة ثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة.

    يذكر أن تقريرا للأمم المتحدة نشر في فبراير الماضي أشار إلى أن “تنظيم الدولة الاسلامية يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا”.

  • تفجيرات تعصف بكمبالا.. “داعش” يتمدد في قلب أفريقيا

    تفجيرات تعصف بكمبالا.. “داعش” يتمدد في قلب أفريقيا

    شهدت أوغندا، الثلاثاء، تفجيرين إرهابيين في العاصمة كمبالا ضمن سلسلة تفجيرات تبنى غالبيتها تنظيم داعش فيما وجهت السلطة أصابع الاتهام في واحد منها إلى حركة موالية له.

    وقُتل 3 أشخاص وأصيب 33 آخرون، أمس الثلاثاء، جراء تفجيرين استهدفا الشرطة والبرلمان بالعاصمة كمبالا، وصفتهما الشرطة الأوغندية بأنهما “اعتداء”.

    قال مساعد قائد الشرطة الأوغندية، إدوارد أوشم: “يمكننا القول إنه اعتداء، لكن تحديد الجهة المسؤولة لا يزال قيد التحقيق”، موضحا أن “الانفجارين وقعا قرب المقر العام للشرطة وقرب مدخل البرلمان، وكليهما في حي الأعمال بالعاصمة”.

    وتسبب التفجير قرب مقر الشرطة بتحطّم الزجاج، فيما أدى التفجير القريب من مدخل البرلمان إلى احتراق سيارات متوفقة في الجوار، كما ألغى البرلمان جلسته المقررة الثلاثاء بعد الهجوم، داعيا أعضاءه إلى تجنب المنطقة.

    3 تفجيرات في أكتوبر

    وشهدت أوغندا 3 تفجيرات الشهر الماضي استهدف أحدثها حافلة، في 25 أكتوبر، عبر هجوم انتحاري نفذه عنصر من “تحالف القوات الديمقراطية”.

    وآنذاك، قال الناطق باسم الشرطة فرد اينانغا، في تصريحات صحفية: “لقد تأكد الحادث على أنه هجوم انتحاري قتل فيه المهاجم”، المدرج “على لائحة “الأعضاء المطلوبين” من مجموعة “القوات الديمقراطية”.

    وأعلنت الشرطة أن الانفجار الذي وقع في حافلة قرب العاصمة كمبالا، أودى بحياة شخصين على الأقل، وإصابة آخرين، لم تحدد عددهم في حينه.

    وجاء هجوم الحافلة غداة تفجير تبنّاه تنظيم داعش استهدف مطعما في العاصمة الأوغندية أسفر عن قتيلة وثلاثة جرحى، ووصفه رئيس البلاد يوري موسيفيني بـ”العمل الإرهابي” وسبقهما ثالث مطلع الشهر ذاته.