Tag: داعش

  • أسوشيتد برس: داعش ارتكب جرائم حرب ضد المجتمع المسيحي العراقي

    أسوشيتد برس: داعش ارتكب جرائم حرب ضد المجتمع المسيحي العراقي

    سلطت وكالة أسوشيتد برس الضوء على تقرير أممي أكد أن تنظيم داعش الإرهابي ارتكب جرائم حرب ضد المجتمع المسيحي العراقي بعد أن سيطر على نحو ثلث البلاد في عام 2014.
    وأشارت الوكالة إلى أن الجرائم تشمل النقل القسري للمسيحيين واضطهادهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم، والانخراط في العنف الجنسي والاستعباد وغير ذلك من الأعمال اللاإنسانية، مثل التحويل القسري للديانة وتدمير المواقع الثقافية والدينية.
    وأضافت أسوشتيد برس أن فريق الأمم المتحدة حدد قادة وأعضاء بارزين في تنظيم داعش المتطرف الذين شاركوا في الهجوم والسيطرة على ثلاث بلدات ذات أغلبية مسيحية في سهول نينوى شمال الموصل وهي الحمدانية وكرمليس وبرطلة, كما قام الفريق برصد جرائم أخرى مثل تطوير داعش أسلحة كيماوية وبيولوجية ومنها غاز الخردل لاستخدامها في الهجمات على الطائفتين الأيزيدية والسنية، والإعدام الجماعي للسجناء والمعتقلين في سجن بادوش بالقرب من الموصل في يونيو 2014، والجرائم في تكريت وما حولها.

  • بهجوم داعشي في كركوك .. 4 ضحايا من الجيش العراقي وسرقة الاسلحة وأجهزة النداء

    بهجوم داعشي في كركوك .. 4 ضحايا من الجيش العراقي وسرقة الاسلحة وأجهزة النداء

    أفاد مصدر بسقوط أربع ضحايا من بين صفوف قوات الجيش بهجوم لتنظيم داعش شمال غربي محافظة كركوك.

    المصدر ذكر بأن عناصر داعش أقدمت فجر اليوم على شن تعرض على الجيش العراقي ضمن قضاء الدبس شمال غربي كركوك مما أسفر عن مقتل أربع جنود

    مضيفا أن عناصر التنظيم سرقوا الاسلحة واجهزة النداء العسكرية والهواتف النقالة الشخصية من الضحايا الجنود.

    مشيرا إلى توقيف أمر الفوج الأول وضابط الاستخبارات الفوج الاول لواء 31 جيش عراقي على خلفية هذا الخرق الأمني وشن عملية بحث وتفتيش للبحث عن الارهابيين

  • العراق يطلب دعمًا غربيًا: داعش مازل يشكل تهديدًا على المنطقة

    العراق يطلب دعمًا غربيًا: داعش مازل يشكل تهديدًا على المنطقة

    رغم العمليات العسكرية المستمرة طيلة السنوات الماضية مازال تنظيم داعش  يشكل تهديدًا الأمر الذي يتطلب دعمًا  من الدول الغربية إلى الاستمرار في مطاردة فلوله حتى القضاء عليه بشكل نهائي

    وقال حسين، في تصريح صحافي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يشارك فيها العراق يجب أن نأخذ الأمر على محمل الجد لأنهم  (داعش) عندما بدأوا كانوا أيضاً صغاراً” مؤكداً أنّ “محاربة داعش يجب ألا تقتصر على الوسائل العسكرية، بل من خلال طرق مختلفة من التعليم ومحاربته كأيديولوجية، وهذا يحتاج لبذل المزيد، لأنه في النهاية يشكّل تهديداً للبشرية”.

  • إشتباكات مسلحة  بين الأجهزة الأمنية وعناصر داعش الإرهابي  بمحافظة نينوى

    إشتباكات مسلحة بين الأجهزة الأمنية وعناصر داعش الإرهابي بمحافظة نينوى

    كشف مصدر أمني مطلع عن أندلع إشتاكات مسلحة بين الأجهزة الأمنية وتنظيم داعش جنوبي مدينة الموصل بمحافظة نينوى تسببت بمقتل وإصابة 7 من أفراد القوات الأمنية ، مشيرًا إلى أن الاشتباكات مازالت مستمرة.
    المصدر ذكر إن اثنين من منتسبي الأجهزة الأمنية قُتلا فيما أصيب خمسة آخرون نتيجة اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش ضمن جزيرة الحضر إلى الجنوب من الموصل، مبينًا أن تعزيزات أمنية وعسكرية وصلت الى المنطقة

  • الإدارة الكردية تسلم العراق نحو 700 شخص من عائلات وعناصر “داعش”

    الإدارة الكردية تسلم العراق نحو 700 شخص من عائلات وعناصر “داعش”

    سلمت الإدارة الذاتية الكردية الحكومة العراقية نحو 700 شخص، غالبيتهم من أفراد عائلات عناصر تنظيم “داعش” ممن كانوا محتجزين داخل مخيم في شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول كردي، الجمعة الـ12 من أغسطس (آب).

    وذكر المرصد أن أكثر من “620 شخصاً من أفراد عائلات التنظيم غادروا مخيم الهول”، بموجب تنسيق مشترك بين إدارة المخيم والحكومة العراقية.

    وهذه الدفعة الرابعة التي تغادر المخيم الواقع في أقصى محافظة الحسكة منذ مطلع العام.

    وأوضح مسؤول في الإدارة الذاتية رفض الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن هؤلاء يشكلون أفراد 150 عائلة، وقد غادروا المخيم الخميس وبينهم نساء وأطفال ورجال، بعضهم مرضى.

    500 عائلة

    وتسلمت الحكومة العراقية كذلك، بحسب المرصد السوري، نحو 50 آخرين من قيادات التنظيم وعناصره، كانوا معتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن.

    وكانت السلطات العراقية أعلنت مطلع يونيو (حزيران) تسلمها 50 عنصراً من التنظيم من القوات الكردية، وقال مصدر عسكري رفيع حينها إن “هناك 3500 معتقل عراقي” في سجون قوات سوريا الديمقراطية.

    وخلال الأشهر الماضية، غادر مئات العراقيين من أفراد عائلات يشتبه بارتباطها بالتنظيم مخيم الهول، وغالباً ما تنقل السلطات العراقية هؤلاء إلى مخيم الجدعة في جنوب مدينة الموصل، قبل أن يعاد بعضهم في وقت لاحق إلى المناطق التي ينحدرون منها.

    ونقلت وكالة الأنباء العراقية الأربعاء عن المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين علي عباس جهانكير، أنه “كان من المقرر نقل 500 عائلة من مخيم الهول هذا العام” على دفعات، وسبق للحكومة أن تسلمت أكثر من 150 عائلة، على أن تنقل العائلات المتبقية مع نهاية العام الحالي.

    وضع “كارثي” في الهول

    ومنذ عام 2014، سيطر تنظيم “داعش” على مناطق واسعة في العراق وسوريا المجاورة قبل أن تتم هزيمته في عام 2017 و2019 تباعاً.

    ويشهد مخيم الهول الذي يؤوي نحو 56 ألف شخص، قسم كبير منهم عراقيون، حوادث أمنية بين الحين والآخر، تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.

    وأحصى المرصد منذ مطلع العام مقتل 30 شخصاً على أيدي خلايا التنظيم داخل المخيم، ثمانية منهم عراقيون، وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات دولية من وضع “كارثي” في المخيم.

    وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبب في مقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

  • بضربات دقيقة.. مقتل والي الأنبار و3 من مرافقيه

    بضربات دقيقة.. مقتل والي الأنبار و3 من مرافقيه

    اعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، الاحد، عن مقتل والي الانبار وثلاثة من مرافقيه بعملية متميزة بالتنسيق مع خلية الاستهداف في العمليات المشتركة.
    وذكر بيان للوكالة “عندما ظنت قيادات وعناصر عصابات داعش الإرهابية ان الصحراء ستكون لها ملاذا آمنا من عيون العراق رجال وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، فقد خاب ظنها بعد أن حول الشجعان هذه الصحراء الى جحيم على هذه القيادات والعناصر الإجرامية”.

    واوضح البيان، انه تكمن رجال وكالة الاستخبارات من استهداف ما يسمى والي الانبار الملقب ابو منصور وثلاثة من مرافقيه وبعد أن تم رصدهم وبالتنسيق مع خلية الاستهداف التابعة لقيادة العمليات المشتركة، ووفقًا لمعلومات مؤكدة عن مكان تحركهم في عجلتهم في صحراء الانبار، بدورها وبعد التوكل على الله وجهت ضربات دقيقة حولتهم الى جثث هامدة.
    ولفت البيان، ان هذا الإرهابي المجرم المقتول يعتبر احد المسؤولين عن استهداف المواطنين على الطريق الدولي في منطقة الرطبة وكذلك عمل في مناصب عدة وتنقل بين العراق وسوريا.
    واشار الى انه بهذا الإنجاز الكبير لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية فقد خسرت عصابات داعش الإرهابية احد قياداتها الإجرامية المهمة جدا.
    واضاف، “نحن نؤمن بأن العراق سينتصر ما دام فيه رجالاً قسموا بمقدسات ونخيل وتراب هذا الوطن بأن يطهروا الأرض من دنس الإرهاب والجريمة بمختلف صورها، وسنبقى كما عهدنا ابناء شعبنا قاصمين للإرهاب أينما يكون.

  • شبح داعش يطل على العراق مجدداً.. واستشهاد 6 مدنيين

    شبح داعش يطل على العراق مجدداً.. واستشهاد 6 مدنيين

    أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق مقتل ستة مزارعين بعمل إرهابي شنه تنظيم داعش في محافظة كركوك.

    وذكرت الخلية في بيان أمس الاثنين، أن داعش استهدف مزارعين أبرياء بواسطة إطلاق نار عليهم مستغلا الظروف المناخية وتصاعد الغبار في قرية سامي العاصي التابعة ناحية تازة بمحافظة كركوك.

    وأفادت بأن الهجوم أدى لمقتل المزارعين الستة أثناء عملية الحصاد لمحصول الحنطة، بالإضافة لحرق محصولهم و3 مركبات.

  • توجه لتمديد العمليات العسكرية لملاحقة جيوب “داعش” شمال وغربي البلاد

    توجه لتمديد العمليات العسكرية لملاحقة جيوب “داعش” شمال وغربي البلاد

    على الرغم من تحقيق القوات العراقية المشتركة نجاحاً ملحوظاً في عملياتها الأخيرة ضد جيوب وخلايا تنظيم “داعش”، بمناطق واسعة من البلاد، إلا أنّ مسؤولاً أمنياً بارزاً أكد وجود قرار بتمديد العمليات العسكرية الحالية لملاحقة جيوب وبقايا التنظيم حتى إشعار آخر.

    وكان لافتاً غياب الغطاء الجوي للتحالف الدولي خلال العمليات التي نفذها الجيش العراقي، إذ تولت مقاتلات “أف 16” العراقية ومروحيات “mi 35” القتالية تأمين تحركات الجيش، وقصف المواقع التي واجه الجيش من خلالها تهديدات في صحراء الأنبار ومناطق شمال وشمال شرقي البلاد، ضمن محور حمرين وجبال قره جوخ.

    وفجر اليوم الجمعة، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل جندي في الجيش وإصابة اثنين آخرين، في هجوم لعناصر تنظيم “داعش” بأطراف بلدة جلولاء شمال شرقي محافظة ديالى، استهدف نقطة مراقبة تابعة للجيش.

    وكشف مسؤول عسكري عراقي في بغداد، عن وجود قرار بتمديد العمليات العسكرية الحالية لملاحقة جيوب وبقايا التنظيم حتى إشعار آخر، مؤكداً أنّ أغلب عمليات التنظيم كانت عبارة عن هجمات سريعة استهدفت قوات أمنية أو مواقع حكومية وقرى نائية، فيما استغل التنظيم العواصف الترابية التي تكررت كثيراً خلال الشهر الماضي لتنفيذ هجماته.

    وقال المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إنّ القوات العراقية بدأت بتنفيذ استراتيجية جديدة في أغلب المناطق التي شهدت هجمات، تتضمن إشراك فعاليات وجهات أمنية ومحلية بتحصيل المعلومات الاستخبارية، وعزل المناطق الجبلية والصحراوية عن المدن، وتكثيف عنصر المباغتة في عمليات التفتيش المفاجئة وحواجز التفتيش المتنقلة.

    وكشف عن عقد اجتماعات مع ممثلي التحالف الدولي في العراق، حيال ملف ضبط الحدود مع سورية “الذي يمثل تحدياً أمنياً كبيراً بالنسبة للعراق”.

    وتواصل القوات العراقية المدعومة بغطاء جوي واسع، منذ أكثر من أسبوعين، عمليات “الإرادة الصلبة” في مناطق غرب وشمال العراق ضمن صحراء الأنبار المتاخمة لحدود ثلاث دول؛ وهي السعودية والأردن وسورية، ومناطق في صلاح الدين وكركوك وجنوب الموصل وشمال شرقي ديالى، بهدف تعقب مخابئ وخلايا تنظيم “داعش”.

    ومنذ بدء العمليات العسكرية التي تشارك بها عدة تشكيلات عراقية، كشفت بيانات رسمية صادرة عن بغداد، عن تفكيك عدد من الشبكات والخلايا التابعة لتنظيم “داعش”، فضلاً عن مقتل العديد منهم وتدمير أوكار ومخابئ أسلحة، وإحباط اعتداءات بينها هجومان انتحاريان قرب بغداد وجنوبي الموصل.

  • 8 سنوات على هزيمة داعش.. والدمار لم يبارح قرى العراق

    8 سنوات على هزيمة داعش.. والدمار لم يبارح قرى العراق

    في اللهجة العراقية كلمة “ماكو” تعني “لا شيء”. يكررها عيسى كثيراً بقوله “ماكو كهرباء، ماكو بيت”، فبعد ثماني سنوات على المعارك الضارية مع تنظيم داعش، لا تزال عملية الإعمار تراوح مكانها في قريته في شمال العراق.

    يقطن عيسى الزمزوم في قرية حبش الزراعية الواقعة على بعد 180 كيلومترا شمال العاصمة بغداد. يعيش الرجل وزوجته أم وردة وأطفالهما الخمسة في بيت عبارة عن هيكل من الاسمنت، انهار جزء منه خلال الحرب في العام 2014 لكن لم ينفصل عن الأجزاء الأخرى من البناء.

    في إحدى الغرف، تراقب دجاجة صيصانها، وفي أخرى، كدّست فرش نوم قديمة قرب جدار.

    منزل عيسى الأساسي تدمّر والمكان الذي يسكنه الآن قد منح له. يقول الرجل البالغ من العمر 42 عاماً “لا يوجد شيء هنا، لا كهرباء، لا عمل، لا شيء”، مضيفاً “منذ الحرب حتى الآن، لم نر إعماراً أو خدمات”.

    يبرر مستشار في محافظة صلاح الدين التي تتبع إليها قرية حبش، فضّل عدم الكشف عن هويته، تأخر أعمال الإعمار بمدى “اتساع” المحافظة. وقال لوكالة فرانس برس “لا يمكننا حتى الآن أن نرتّب الأمور 100%”.

    في قرية حبش، المنازل المدمرة أو شبه المدمرة، بالعشرات، كما لو أن الحرب انتهت للتوّ. تدفع القرية الثمن الباهظ للحصار الذي فرضه تنظيم داعش في صيف العام 2014 على مدينة آمرلي، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات عن قرية حبش.

    حينها، كان الجهاديون يسيطرون على مدينة الموصل وأراضٍ أخرى في شمال العراق. تقدّموا باتجاه الجنوب وحاصروا آمرلي. في أواخر أغسطس من العام نفسه، كسر الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات البشمركة الكردية حصار آمرلي وقرية حبش والقرى المجاورة التي استخدمها الجهاديون كقواعد.

    في أواخر العام 2017، أعلنت الحكومة العراقية والجيش العراقي بدعم من التحالف الدولي، “النصر” على التنظيم لكن القصة لم تنته بنهاية المعارك.

    • “حياتنا ليست حياة” –

    بحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش”، فإنه بعد حصار العام 2014، وخلال المداهمات “نهبت ميليشيات، ومقاتلون متطوعون وعناصر من قوات الأمن العراقية ممتلكات مدنيين فروا من القتال أثناء الهجوم على آمرلي”.

    وأضافت “أحرقوا المنازل والمحال الخاصة بالسنة من قاطني القرى واستخدموا المتفجرات والمعدات الثقيلة لتدمير المباني المملوكة لأفراد أو قرى بأكملها”.

    اليوم، “الحاجات الإنسانية هائلة” في قضاء طوزخورماتو حيث تقع حبش، وفق المجلس النروجي للاجئين. وأضافت المنظمة غير الحكومية في تصريح لوكالة فرانس برس أن نحو “20 ألف نازح يقطنون” في القضاء، متحدثةً عن حاجات “ماسة” من الماء والكهرباء.

    يفتقد البعض أيضاً لأوراق ثبوتية، وفق المنظمة، إذ للحصول عليها يواجه بعض السكان “مشاكل في تبييض صفحتهم من أي شبهات أمنية” بسبب شكوك بانتمائهم لتنظيم داعش.

    على غرار عيسى الزمزوم وجاره عبد الكريم نوري، غالبية سكان حبش هم من العرب السنة.

    يقول نوري “حياتنا هذه ليست حياة. ليس عندي عمل. لدي خمسة خراف أعتاش منها”. ويضيف متوجهاً إلى أحد نواب المنطقة “قال إنه سوف يقوم بالإعمار، لكنه لم يفعل شيئاً”.

    • خلايا لتنظيم داعش –
      لا يتحدّث نوري مع ذلك عن انتمائه الطائفي ولا عن الطائفية التي تحوّلت إلى موضوع حساس في العراق الذي قتل فيه عشرات الآلاف من الأشخاص خلال فترة النزاع الطائفي بين عامي 2006 و2008.

    مع ذلك، وبعد أربع سنوات ونصف السنة من سقوط “الخلافة” التي أعلنها تنظيم داعش، يقول بعض السنة إنهم لا يزالون عرضةً للمضايقات والتمييز.

    وذكر تقرير للخارجية الأمريكية نشر في العام 2021، تنديد مسؤولين سنة بـ”التهجير القسري للسنة” على يد الحشد الشعبي، و “بالتوقيفات التعسفية” لأبناء من طائفتهم “يشتبه بارتباطهم بتنظيم داعش”.

    وبدون أن يذكر تنظيم داعش، تحدّث المسؤول في محافظة صلاح الدين عن “مخاوف أمنية” أيضاً تؤخر أعمال الإعمار.

    وفي حين تخلّصت حبش من تنظيم داعش، إلا أن شبح خلاياه لا يزال يروم على بعد نحو 15 كيلومترا في المناطق الواقعة شمالاً.

    على طول الطريق المؤدي إلى قرية بير أحمد، نشر الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل مسلحة شيعية باتت منضوية في القوات الرسمية العراقية، حواجز أمنية له، ورفع من مستوى الإنذار.

    قال أحد الضباط “الوضع في بير أحمد خارج عن سيطرتنا وعن سيطرة الجيش”.

    ويضيف “إذا أردتم أدخلوا، لكنني لا أستطيع أن أضمن ما إذا كنتم سوف تعودون”.

  • المشتركة تلقي بـ”المطرقة الحديدية” على أماكن تواجد داعش في كركوك

    المشتركة تلقي بـ”المطرقة الحديدية” على أماكن تواجد داعش في كركوك

    أعلنت خلية الإعلام الأمني، يوم الأربعاء، اطلاق عملية أمنية لملاحقة عناصر داعش بمحيط محافظة كركوك.

    وذكرت الخلية في بيان إن “العملية ستكون بإشراف قيادة العمليات المشتركة، ومشاركة قطعات من جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة في الجيش العراقي، بإسناد من قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش”.

    واضاف، ان “العملية (المطرقة الحديدية) لتفتيش وادي الشاي ووادي زغيتون في محافظة كركوك والمناطق المحاذية لسلسلة جبال حمرين، بهدف تجفيف منابع الإرهاب وملاحقة عناصر داعش الإرهابية وتطهير الأراضي”.