Tag: داعش

  • مقتل “الزعيم العالمي” لتنظيم داعش بضربة جوية في الصومال

    كشفت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، يوم الأحد، عن مقتل “الزعيم العالمي” لتنظيم داعش بضربة جوية نفذها الجيش الأميركي أواخر الشهر الماضي في الصومال.

    ونقلت الشبكة الإخبارية عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، قولهم إن الجيش الأميركي استهدف زعيم تنظيم داعش، عبد القادر مؤمن، بغارة جوية أواخر شهر آيار الماضي.

    وكانت الحكومة الأميركية قد حددت مؤمن كرئيس لفرع داعش في الصومال، لكن مسؤولين أميركيين اثنين قالا للشبكة إنه أصبح العام الماضي “الزعيم العالمي” للجماعة الإرهابية.

    وأضافا أن “تولي مؤمن قيادة داعش العالمية لم يكن معروفاً على نطاق واسع”، وأنه خلف أبو الحسن الهاشمي القرشي الذي قتل بمعركة في سوريا أواخر عام 2022.

    وفي 31 آيار/ مايو الماضي، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم” تنفيذ غارة جوية ضد عناصر من تنظيم داعش في منطقة نائية، تقع على بعد 81 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بوساسو الصومالية، أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

    وأكد ثلاثة مسؤولين أميركيين لـ”إن بي سي نيوز”، أن مؤمن كان المستهدف في تلك العملية، على الرغم من عدم امتلاكهم تأكيدا على مقتله.

    ونقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله، إن “الولايات المتحدة نفذت بالفعل غارة جوية ضد هدف كبير لتنظيم داعش في الصومال”، لكنه رفض الكشف عن هويته، مشيراً إلى أن واشنطن “ما تزال تعمل على التحقق من النتيجة”.

    وتواجه الصومال الواقعة في القرن الأفريقي تمردا مستمرا منذ 17 عاماً تقوده حركة الشباب المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم داعش.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية لـ”إن بي سي نيوز”، إن “تنظيم داعش في الصومال صغير نسبياً، حيث يضم ما بين 100 إلى 200 مقاتل فقط، ويتمركزون جميعاً في شمال الصومال”.

    كما توجد مجموعات صغيرة أخرى تابعة لداعش في أجزاء من أفريقيا، بما في ذلك ليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق.

  • داعش يعلن مسؤوليته عن مقتل سياح إسبان في أفغانستان

    أعلن تنظيم “داعش”، مسؤوليته عن هجوم شنه مسلحون على سياح من الجنسية الإسبانية في إقليم باميان بوسط أفغانستان.

    وجاء إعلان التنظيم “الإرهابي”، عبر منشور على حسابه بتطبيق تلغرام. وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، الجمعة الماضي، إن 3 سائحين إسبان قتلوا وأصيب آخر في الهجوم، حسب وكالة رويترز

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، عبد المتين قاني، أن السلطات ألقت القبض على 4 أشخاص على خلفية الهجوم الذي أطلق فيه مسلحون النار.

    وإلى جانب السياح الـ3، قتل 3 مواطنين أفغان، وفقا لما ذكرت وكالة فرانس في وقت سابق. ويضم إقليم باميان الجبلي أحد مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، وبقايا تمثالين عملاقين لبوذا فجرتهما حركة طالبان خلال حكمها السابق عام 2001. وهجوم الجمعة هو أحد أخطر الهجمات التي تستهدف السياح منذ مغادرة القوات الأجنبية، وتولي طالبان مقاليد السلطة في 2021. وفي عام 2022، أعلن تنظيم داعش، مسؤوليته عن هجوم أصيب فيه مواطنون صينيون في فندق يرتاده رجال أعمال صينيون في كابل.

  • تركيا تحبس 25 «داعشياً» أعدوا لاستهداف دور عبادة يهودية ومسيحية

    تركيا تحبس 25 «داعشياً» أعدوا لاستهداف دور عبادة يهودية ومسيحية

    قرَّر القضاء التركي توقيف 25 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي بتهمة الإعداد لتنفيذ هجمات تستهدف معبداً يهودياً وكنائس في إسطنبول.

    وألقت قوات مكافحة الإرهاب، الجمعة الماضي، القبض على 32 شخصاً في عمليات متزامنة مركزها إسطنبول، وسملت 8 ولايات أخرى للاشتباه بإعدادهم لهجمات تستهدف السفارة العراقية في أنقرة، ومعابد وكنائس في إسطنبول.

    وبعد استكمال الإجراءات الرسمية بحقهم في مديرية الأمن، أحيل الموقوفون إلى المحكمة التي أمرت، الأربعاء، بحبس 25 منهم على ذمة التحقيقات، بينما تقرر إحالة اثنين آخرين إلى إدارة الهجرة تمهيداً لترحيلهما، فيما فرضت الرقابة القضائية على الـ5 الباقين، أحدهم فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله.

    وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمين وبينهم 3 قياديين في «داعش»، بإجراء جولات استطلاعية والتقاط صور من أجل العمليات التي كانوا يخططون لها، ضد دور العبادة اليهودية والمسيحية في إسطنبول، فضلاً عن تأسيس كيان جديد تابع للتنظيم باسم «كتيبة سلمان الفارسي».

    وكانت عملية القبض على عناصر «داعش» تمت بناء على معلومات تجمعت لدى المخابرات التركية، عن عزم القياديين في «داعش»، مجبل الشويهي المكنى (أبو يقين العراقي)، مسؤول ما يسمى بـ«شؤون الاستخبارات» لدى «داعش»، ومحمد خلاف إبراهيم المكنى (أبو ليث)، تنفيذ هجمات ضد كنائس ومعابد يهودية في إسطنبول، وتحضير إيهاب العاني المكنى (عبد الله الجميلي)، لتنفيذ هجوم على السفارة العراقية بالعاصمة أنقرة.

    وتم خلال العملية الأمنية القبض على الإرهابيين الثلاثة، إلى جانب 29 آخرين على صلة بهم، كما عثر على وثائق ومستندات عائدة لتنظيم «داعش» الإرهابي أثناء المداهمات.

    وقال وزير الداخلية علي يرلي كايا عبر حسابه في «إكس»، إنه تم تنفيذ عملية في 9 ولايات تركية، وإن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم كانوا يقومون بأعمال استطلاعية ضد دور العبادة اليهودية والمسيحية في إسطنبول، ويتبعون لهيكل يحاول تنظيم «داعش» الإرهابي تأسيسه في تركيا، يسمى «كتيبة سلمان الفارسي».

    وكثفت السلطات التركية العمليات الأمنية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، في الفترة الأخيرة، بعد أن فجّر مسلحون يتبعون «حزب العمال الكردستاني»، المصنف «منظمة إرهابية»، عبوة ناسفة أمام مقر مديرة الأمن العام الملحق بوزارة الداخلية في أنقرة، القريب من مقر البرلمان، قبل ساعات من افتتاح دورته الجديدة بحضور الرئيس رجب طيب إردوغان في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وصعّدت السلطات التركية حملتها الأمنية التي تستهدف خلايا وعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي مع قرب حلول العام الجديد. ووجّهت أجهزة الأمن ضربات قوية متلاحقة للتنظيم، وأحبطت عدداً من مخططاته في الأيام الأخيرة.

    وخلال الأسبوع الماضي، ألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على نحو 700 من عناصر «داعش» بينهم عشرات السوريين والعراقيين… وجاءت الحملة الأخيرة، في إطار سلسلة من العمليات المستمرة ضد التنظيم الإرهابي منذ مطلع عام 2017، حيث قتل أحد المنتمين إلى «داعش» 39 شخصاً وأصاب 79 آخرين داخل نادي «رينا» الليلي في إسطنبول.

    وأدرجت تركيا تنظيم «داعش» على لائحتها للإرهاب عام 2013، وأعلن التنظيم مسؤوليته، أو نسب إليه، تنفيذ هجمات إرهابية في الفترة من 2015 إلى مطلع 2017، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة العشرات.

    وأُلقيَ القبض على آلاف من عناصر التنظيم، ورُحّل المئات، ومنع آلاف من دخول البلاد منذ بداية عام 2017.

  • تركيا تعتقل 189 للاشتباه في صلتهم بتنظيم داعش

    تركيا تعتقل 189 للاشتباه في صلتهم بتنظيم داعش

    قال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، على موقع إكس للتواصل الاجتماعي، إن السلطات التركية اعتقلت 189 شخصاً في 37 إقليماً، السبت، للاشتباه في صلتهم بتنظيم “داعش”.

    وكثفت السلطات عملياتها ضد داعش والمسلحين الأكراد في الأسابيع القليلة الماضية بعدما فجر مسلحون أكراد قنبلة قرب مبان حكومية في أنقرة في أول أكتوبر.

  • 11 قتيلا في هجوم “ينسب إلى داعش” شرقي العراق

    11 قتيلا في هجوم “ينسب إلى داعش” شرقي العراق

    قتل 11 شخصا شرقي العراق حينما انفجرت عبوتان ناسفتان بحافلة صغيرة كانوا يستقلونها، قبل أن يطلق قناص النار عليهم، حسبما أفاد الجمعة مصدران أمنيان، بينما قال مسؤول محلي إن إرهابيين نفذوا الهجوم.

    واستهدف الهجوم الذي وقع ليل الخميس في محافظة ديالى حافلة صغيرة كانت تقل مدنيين خلال عودتهم من تجمع انتخابي لمرشح من عشيرتهم، كما قال لوكالة “فرانس برس” مسؤول في وزارة الداخلية، مفضلا عدم الكشف عن هويته.

    وندد محافظ ديالى مثنى التميمي إثر الهجوم، بـ”عملية جبانة نفذتها عصابات داعش الإرهابية”، ودعا عبر صفحته على موقع “فيسبوك” قوات الأمن، إلى اتخاذ “المزيد من الحيطة والحذر من الخلايا النائمة التابعة إلى داعش”.

    وقال مصدر أمني ثان من بغداد لـ”فرانس برس”، إن “11 قتلوا وأصيب 17 آخرون إثر هجوم بعبوة ناسفة تبعها هجوم مسلح”، استهدف الأشخاص الذين تجمعوا إثر الانفجار الأول في قرية العمرانية بمنطقة المقدادية.

    وأفاد المسؤول في وزارة الداخلية، أن “حافلة صغيرة استهدفت بعبوتين ناسفتين أثناء العودة من تجمع انتخابي”، مضيفا أن التفجير أعقبه “إطلاق نار من قناص من مصدر مجهول”، وقال إن الحصيلة بلغت 12 قتيلا و13 جريحا.
    ولم يتبنّ تنظيم “داعش” على الفور الهجوم الذي وقع في محافظة ديالى، حيث لا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا.

    وأتى الهجوم قبيل 18 ديسمبر، موعد انتخابات مجالس المحافظات التي تتمتع بصلاحيات واسعة وتنتخب المحافظين.

    وبعدما سيطر عام 2014 على مساحات واسعة في سوريا والعراق، مني التنظيم المتطرف بهزائم متتالية في البلدين وصولا إلى تجريده من كل مناطق سيطرته في 2019.

    وأعلن العراق انتصاره على التنظيم في أواخر عام 2017، لكنه لا يزال يحتفظ ببعض الخلايا في مناطق نائية وبعيدة شمالي البلاد، تشن بين حين وآخر هجمات ضد الجيش وقوات الأمن.

    وذكر تقرير للأمم المتحدة نشر في يوليو، أن “عمليات مكافحة الإرهاب التي تقوم بها القوات العراقية استمرت في الحد من أنشطة تنظيم داعش، الذي حافظ مع ذلك على تمرده بدرجة منخفضة”.

    وبحسب التقرير، فإن “البنية الرئيسية لتنظيم داعش لا تزال تقود 5 آلاف إلى 7 آلاف فرد في أنحاء العراق وسوريا، معظمهم من المقاتلين”.

  • أربيل: استمرار مهاجمة قوات التحالف الدولي يقوّض جهود محاربة «داعش» في العراق

    أربيل: استمرار مهاجمة قوات التحالف الدولي يقوّض جهود محاربة «داعش» في العراق

    ي الوقت الذي حذّر وزير داخلية إقليم كردستان، ريبر أحمد، الأربعاء، من أن استمرار قصف مواقع التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» سوف يقوّض جهوده في محاربتها، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، يوم الخميس، تعرض قاعدة عسكرية للتحالف الدولي المناهض لتنظيم «داعش» بمطار «حرير» في محافظة أربيل لهجوم عبر طائرتين مُسيّرتين مفخختين في توقيتين منفصلين.

    ووفقاً للمعلومات التي نشرها الجهاز في بيان له فإنه «في الساعة 23:30 من الليلة الماضية، وفي الساعة 00:40 من صباح اليوم (الخميس)، وعبر طائرتين مُسيّرتين مفخختين جرت مهاجمة القاعدة العسكرية للتحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) بمطار (حرير) في محافظة أربيل».

    ومع أن البيان أشار إلى أن «الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية ومادية» فإن تكرار الهجمات من الفصائل المسلحة الموالية لإيران بدأ يثير مخاوف من إمكانية أن يعيد تنظيم «داعش» خططه في تنفيذ المزيد من الضربات في العراق مجدداً بعد أن تمكن التحالف الدولي خلال السنوات الماضية من تقديم معلومات مهمة للجانب العراقي في استهداف مواقعه ومخابئه.

    وكانت ما تطلق على نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق» التي تضم فصائل شيعية مسلحة قد أعلنت في بيان لها، الخميس، مسؤوليتها عن استهداف المطار المذكور في هجمات تكررت أخيراً.

    يُذكر أن الفصائل الشيعية المسلحة الموالية لإيران كثفت من هجماتها على القواعد العسكرية لقوات «التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش في سوريا والعراق» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، بعد حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في وقت أعلنت إيران أنها لم تشارك في تلك الهجمات ولم تحصل بتنسيق معها.

    إلى ذلك عدَّ وزير داخلية إقليم كردستان، ريبر أحمد، الأربعاء، الهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة على القواعد العسكرية التي تتمركز بها قوات «التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش في سوريا والعراق» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تقوّض الجهود المبذولة في محاربة التنظيم.

    وقال أحمد في كلمة له في أثناء مشاركته في مؤتمر «مبادرة حول العراق» الذي يُقام في معهد «تشاتام هاوس» في العاصمة البريطانية لندن: «نحن في الفترات الماضية شاركنا في استتباب الأمن في العراق»، مستطرداً القول إن «الهجمات التي تُشَنّ بالطائرات المُسيّرة باتت أمراً روتينياً جداً، وتستهدف إقليم كردستان».

    وأضاف أن هذه الهجمات «ستتسبب في تقويض جهود الحرب ضد تنظيم (داعش)، خصوصاً أنها تشكل خطراً على الأُسر النازحة».

    وأكد وزير داخلية الإقليم أن «مشكلات الإيزيديين لم تُحل، وأن اتفاقية سنجار أُبرمت قبل ثلاث سنوات، ولكن لم تُطبق حتى الآن»، مردفاً بالقول إن «الميليشيات ومسلحي حزب العمال الكردستاني مستمرون في احتلال الأراضي في قضاء سنجار وتوسيع نفوذهم، ولم يجرِ تعيين إدارة محلية للقضاء حتى الآن».

    وتابع أحمد أنه «ما زال هناك الكثير لفعله من أجل وضع العراق على طريق الفيدرالية في وقت عمل العراق في السابق تحت سلطة مركزية»، مشيراً إلى أن «تهجير الكرد في كركوك والمناطق المحيطة بها مستمر ولم يجرِ تشكيل مجلس اتحادي حتى الآن، وما زال هناك مشكلات في توزيع الإيرادات حيث إن كل هذه المشكلات موجودة في العراق، ونحن في إقليم كردستان تحملنا كثيراً».

    من جهته، وفي سياق جهود الحكومة العراقية في الاستمرار بترتيب العلاقة مع التحالف الدولي بما في ذلك البعثة الأممية التابعة له في العراق «يونامي»، أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، رغبة الحكومة العراقية في إعادة تحديد أولويات ومجالات عمل بعثة «يونامي».

    وقال خلال استقباله رئيس الفريق المستقل للمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة في العراق فولكر بيرثس، والوفد المرافق له، إن «العراق يُبدي استعداده اللازم لتسهيل ومساعدة الفريق على القيام بمهامه، مستذكراً العاملين في الأمم المتحدة، الذين ضحّوا بأنفسهم في مختلف أرجاء العالم، كما أثنى على الموقف الشجاع والأخلاقي الذي أبداه الأمين العام للأمم المتحدة إزاء أحداث غزة، وهي محلّ احترام وتقدير».

    وأضاف السوداني أنّ «الحكومة العراقية، بوصفها الجهة التنفيذية، هي الأقدر على تحديد الحاجة إلى مستوى ونوع المساعدة الأممية»، منوهاً برغبة الحكومة العراقية في إعادة تحديد أولويات ومجالات عمل بعثة «يونامي» بما ينسجم مع الحاجة لدعم ومعالجة قطاعات وأزمات، مثل الشحة المائية والتغيرات المناخية، بالإضافة إلى ما يخص الإصلاح الاقتصادي والمالي وتحسين الخدمات، ومكافحة الفساد وتطبيق مبادئ حقوق الإنسان، وغيرها، وبيَّن أن «العراق أصبح اليوم فاعلاً وقادراً على حل مشكلاته الداخلية والخارجية، ويضطلع بدوره في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، وحل القضايا الإقليمية».

    من جانبه، أكد بيرثس أن «الفريق أجرى مشاورات في نيويورك مع كيانات الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إلى جانب الدول الأعضاء الأخرى المعنية في الأمم المتحدة والخبراء المستقلين، وقد أكدوا أنّ العراق حصل فيه تغيير كبير عمّا كان عليه في 2003 خصوصاً في مجال الديمقراطية والسلم الأهلي».

  • العراق يقصف أوكاراً لـ«داعش» في كركوك

    العراق يقصف أوكاراً لـ«داعش» في كركوك

    قصفت طائرات «إف 16» العراقية اليوم (الثلاثاء) أوكارا تابعة لتنظيم «داعش» وحققت إصابات مباشرة في وادي زغيتون بمحافظة كركوك شمالي بغداد، وفقا لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وقالت خلية الإعلام الأمني، في منشور عبر حسابها بموقع «فيسبوك»: «حقق صقور القوة الجوية من أبطال (إف 16) ضربة ناجحة ضد أوكار العدو الداعشي اليوم في وادي زغيتون قاطع عمليات كركوك».

    وأضافت: «وفقا لمعلومات دقيقة ومتابعة حثيثة من مديرية الاستخبارات العسكرية وبالتنسيق والتعاون وبتخطيط من خلية الاستهداف قيادة العمليات المشتركة، حققت الضربة الجوية إصابات بالغة بأوكار العدو في وادي زغيتون».

    وتابعت: «ضربات صقور الجو الأبطال مستمرة على رؤوس شذاذ الآفاق وقواتنا البطلة تترجم كل يوم بسالتها وشجاعتها وخططها الناجحة في الميدان عبر خسائر العدو المتواصلة وانتصاراتها المستمرة في مختلف قواطع المسؤولية».

  • ماكرون يؤكد للسوداني دعم فرنسا للمعركة ضد «داعش»

    ماكرون يؤكد للسوداني دعم فرنسا للمعركة ضد «داعش»

    أفاد بيان من مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه أجرى اتصالاً هاتفياً، أمس الثلاثاء، مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أكد ماكرون خلاله مجدداً دعم فرنسا للمعركة ضد تنظيم «داعش». تأتي محادثاتهما بعد مقتل 3 جنود فرنسيين مؤخراً، خلال المشاركة في عمليات بالعراق.

    وقُتل عنصر في القوات الخاصة الفرنسية، الاثنين، في العراق، خلال عملية لمكافحة «داعش»، دعماً للجيش العراقي، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء، مما يرفع عدد الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا، هذا الشهر، في البلاد إلى 3. وقالت الرئاسة الفرنسية: «ببالغ الحزن والأسى، علم رئيس الجمهورية بمقتل السرجنت المظلي نيكولا مازييه، الاثنين، في العراق، في حين كانت وحدته تدعم وحدة عراقية في عملية لمكافحة الإرهاب»، مضيفة أن أعضاء آخرين في وحدته أصيبوا بجروح. وأكد وزير الجيوش سيباستيان ليكورنو، في بيان، أن «فرنسا لن تتراجع في مواجهة الإرهاب».

  • الجيش الأوغندي يقتل قيادياً بجماعة متحالفة مع «داعش» شرق الكونغو

    الجيش الأوغندي يقتل قيادياً بجماعة متحالفة مع «داعش» شرق الكونغو

    قتل الجيش الأوغندي قيادياً في جماعة متمردة متحالفة مع تنظيم «داعش» في جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ حيث تلاحق كمبالا المسلحين إلى جانب الجيش الكونغولي منذ ما يقرب من عامين.

    وتتمركز الجماعة المتمردة التي تدعى «القوات الديمقراطية المتحالفة» في غابات شرق الكونغو منذ أكثر من 20 عاماً، إذ تشن منها هجمات داخل الكونغو، وأحياناً تعبر الهجمات الحدود إلى أوغندا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وقال الجيش في بيان في وقت متأخر من مساء أمس (الجمعة) إن القيادي الذي تم تعريفه باسم فضل فقط، مواطن تنزاني كان ينشط في الغالب في وادي مواليكا، في إقليم شمال كيفو بشرق الكونغو.

    وأطلقت الجماعة التي كانت في الأصل مجموعة متمردة مقرها أوغندا، هجماتها في التسعينات في الغرب؛ لكن سرعان ما دحرها الجيش الأوغندي، ما دفع مقاتليها لعبور الحدود إلى الكونغو؛ حيث يتمركزون منذ ذلك الحين.

    وفي ديسمبر (كانون الأول) 2021، أطلق الجيش الأوغندي بالاشتراك مع قوات كونغولية عملية ضد المتمردين، غير أنها لم تحقق نجاحاً على كافة الأصعدة.

    وقال الجيش الأوغندي في البيان: «تواصل القوات المشتركة ملاحقة هؤلاء الإرهابيين من جميع أنحاء الغابات»، مضيفاً أنه سيتم العفو عن مقاتلي الجماعة المستعدين للاستسلام.

  • العراق: اعتقال «عنصرين خطيرين» من «داعش» في كركوك

    العراق: اعتقال «عنصرين خطيرين» من «داعش» في كركوك

    أعلنت وزارة الدفاع العراقية اليوم (السبت) أن المديرية العامة للاستخبارات والأمن اعتقلت «عنصرين خطيرين» من تنظيم «داعش» في محافظة كركوك، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    وأضافت في بيان أن مفارز مديرية استخبارات وأمن كركوك اعتقلت عنصرين ينتميان إلى «داعش»، أحدهما قادم من إحدى دول الجوار، وكان يحمل هوية مزورة، بنيّة الدخول إلى محافظة كركوك والوصول إلى محافظة ديالى، لتنفيذ عمليات داخل المحافظة، ولكن جرى اعتقاله من خلال كمين نُفّذ في كركوك.

    وتابع البيان أن الثاني «ينتمي إلى ما يسمى (أشبال الخلافة) وقد بايع العصابات الإرهابية عام ٢٠١٤ وله أشقاء قياديون بارزون لدى (داعش)، وجرى إلقاء القبض عليه في ناحية ليلان التابعة لمحافظة كركوك، بعد متابعة ميدانية دقيقة».