Tag: خلية الإعلام

  • الإطاحة بالمسؤول عن عمليات الاغتيالات والخطف في ميسان

    الإطاحة بالمسؤول عن عمليات الاغتيالات والخطف في ميسان

    أعلنت خلية الإعلام الأمني، اليوم السبت، القبض على المسؤول عن عمليات الاغتيالات والخطف في محافظة ميسان.
    وذكرت الخلية في بيان أن “قيادة عمليات ميسان ومن خلال قوة من لواء القوات الخاصة الاول في الجيش العراقي وبمعلومات ومتابعة مديرية استخبارات ومكافحة ارهاب ميسان التابعة لوكالة الاستخبارات ألقت القبض على المجرم (حسن طراد غليم) المسووًل عن تنفيذ العديد من عمليات الاغتيالات والخطف وارهاب المواطنين في ميسان”.

    وأضافت أن “المجرم، مطلوب الى القضاء العراقي وفق الماده ٤ ارهاب”.

    واشارت الخلية الى، أن “عملية إلقاء القبض على المجرم تمت من خلال مداهمة نوعية في ناحية المشرح”.

  • الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على إرهابيين اثنين في مناطق بالأنبار

    الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على إرهابيين اثنين في مناطق بالأنبار

    أعلنت خلية الإعلام الأمني إلقاء القبض على ارهابيين اثنين في محافظة الانبار.
    وذكرت الخلية في بيان أنه “بجهود استثنائية ومتابعة مستمرة ومعلومات دقيقة تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة العاشرة، إحدى مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية بوزارة الدفاع وبالتعاون مع استخبارات لواء المشاة ٣٨ وقوة من مقر اللواء وفوجه الثاني، من القاء القبض على ارهابيين اثنين”.
    وبينت أنه “تم القاء القبض عليهما في مناطق سيطرة صداك و5 كيلو بالرمادي”.
    وأكدت أنهما “من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة 4 إرهاب”.

  • تدمير كهف ونفق لداعش بضربات جوية في طوزخرماتو

    تدمير كهف ونفق لداعش بضربات جوية في طوزخرماتو

    اعلنت خلية الاعلام الامني ، الاربعاء، تدمير كهف ونفق لداعش الارهابي بضربات جوية على الحدود الفاصلة لطوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين .
    وذكر بيان للخلية انه “بإشراف قيادة العمليات المشتركة، نفذت القوة الجويـة بواسطة طائرات ( F16 ) العراقية ثلاث ضربات ضـمـن قـاطع مسـؤولية لواء المشاة ٥٣ الفرقة الأولى في قيادة عمليات ديالى على الحدود الفاصلة للمقر المسيطر ( طوز خرماتو )”.
    واضاف البيان ” حيث أسفرت عن تدمير كهف ونفق لعصابات داعش الإرهابية، وسنوافيكم التفاصيل لاحقاً عن نتائج هذه الضربات”.

  • اعترافات عناصر الشبكتين المسؤولتين عن تفجير مدينة الصدر والتخطيط لـ”غزوة العيد”

    اعترافات عناصر الشبكتين المسؤولتين عن تفجير مدينة الصدر والتخطيط لـ”غزوة العيد”

    بثت خلية الإعلام الأمني، ليلة السبت/ الأحد، اعترافات الشبكتين المسؤولتين عن تفجير مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد، والتخطيط لتنفيذ هجمات أخرى مماثلة في عدة محافظات عراقية في إطار ما يسمى “غزوة العيد”,

    وقالت الخلية إنه “في إطار تعقب العصابات الإرهابية وملاحقة فلولها واذنابها ووفاءً لدماء الشهداء الطاهرة التي سقطت في سوق الوحيلات بمدينة الصدر وشهداء العراق كافة، وبناءً على المتابعة والتعقب الاستخباري للمفارز الأمنية والفنية ومقاطعة المعلومات وإكمال إجراءات البحث والتحري نجح ابطال وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية بالإطاحة بشبكتين إرهابيتين في محافظتي كركوك والانبار”.

    والشبكتان مسؤولتان عن تفجير مدينة الصدر الذي وقع في 19 تموز الجاري وأودى بحياة 30 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.

    كما كانتا تخططان لاسناد منفذي تفجير سوق الوحيلات “واستمرار التفجيرات الإرهابية في بغداد وبالتحديد منطقة الباب الشرقي إضافة إلى استهداف الأبرياء الآمنين في مناطق أخرى من بغداد والمحافظات بما يسم ى( بغزوة العيد)”، بحسب البيان.

    وأشارت الخلية إلى “إفشال مخططاتهم الدنيئة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل بما اقترفته ايديهم من جرم بحق أبناء شعبنا”.

    وتتألف الشبكة من خمسة أشخاص هم: 

    نوري مطر مربط حمد المكنى بـ “أبو عبيدة”، وكان بمنصب أمني ضمن مفرزة أمنية، وتم إلقاء القبض عليه في حي آزادي بمحافظة كركوك

    ماجد مطر مربط حمد، العنصر في مفرزة أمنية بكركوك، مواليد 1986، وكان يسكن سابقاً في قضاء القائم بمحافظة الأنبار، قبل أن ينتقل إلى منطقة بارود خانة في كركوك. 

    خالد صعيجر عبود مطر مربط حمد، المكنى بـ”أبو حسان”، وهو بمنصب آمر مفرزة أمنية،  وتم إلقاء القبض عليه في منطقة 5 كيلو في الأنبار.

    أيوب عبدالغفور أحمد المكنى بـ”أبو أسامة”، يعمل مستطلعاً وناقلاً في بغداد وتحديداً استطلاع القوات الأمنية وكيفية الدخول والخروج وأوقات ذروة تجمع المدنيين في باب الشرقي ومدينة الصدر وبغداد الجديدة والسيدية، وخط سير الانتحاريين في تلك المناطق. 

    عمار باسم عايد فيصل المكنى “أبو جعفر”، تم تكليفه بعملية انتحارية في منطقة باب الشرقي في بغداد.

    ومساء أمس السبت، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اعتقال الشبكة التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على “سوق الوحيلات” في مدينة الصدر.

    وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه في تويتر إن “دموع ولوعة قلوب أهلنا عوائل شهداء مدينة الصدر كانت طريقنا ومنارتنا لتنفيذ عملية اعتقال كلّ الشبكة الإرهابية الجبانة التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على سوق الوحيلات، وسيعرضون اليوم أمام القانون وأمام شعبنا، ويكونون عبرةً لكل معتدٍ باغٍ أثيم”.

    ومساء الاثنين الماضي، هزّ تفجير انتحاري سوق الوحيلات في مدينة الصدر، أحد أكثر أحياء بغداد فقراً واكتظاظاً، ما أثار غضباً وحزناً بين العراقيين، لا سيما أن غالبية الضحايا كانوا من الأطفال الذين يتبضعون استعداداً لعيد الأضحى.

  • استشهاد مواطنين اثنين بتفجير جنوبي بغداد

    استشهاد مواطنين اثنين بتفجير جنوبي بغداد

    أعلنت خلية الإعلام الأمني، الأحد، عن فتح قيادة عمليات بغداد تحقيقاً لمعرفة ملابسات حادث انفجار عبوة أدَّت الى استشهاد مواطنين اثنين جنوبي العاصمة.
    وذكر بيان صدر عن الخلية أن “قيادة عمليات بغداد فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات حادث انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع كانت موضوعة بالقرب من منزل مواطن يعمل فلاحاً في منطقة كوريش بقرية المسافر جنوبي العاصمة”.
    وأضاف أن “الأنفجار أدَّى إلى استشهاد المواطن مع ابنه وحدوث أضرار مادية”.

  • ليلة إسقاط المسيرات في العراق  .. تفاصيل جديدة حول مصادر إطلاقها

    ليلة إسقاط المسيرات في العراق .. تفاصيل جديدة حول مصادر إطلاقها

    في تطور هو الأبرز من نوعه، تمكنت القوات العراقية، من إسقاط طائرة مسيرة مفخخة، ليل الأربعاء الخميس، قرب معسكر أمني في العاصمة بغداد، ضمن أسبوع ساخن، عقب دخول “الدرونز” إلى ساحة المواجهة.

    ولم يسبق للقوات العراقية، أن عثرت على طائرة مسيرة مفخخة، إلا في حالة سابقة، العام الماضي، بمنطقة الجادرية شديدة التحصين، وهو ما يشكل تحولاً كبيراً في استراتيجية استخدام تلك الطائرات.
    كما أعلنت خلية الإعلام الأمني، إسقاط طائرة مسيرة أخرى في بغداد.
    وقالت الخلية في بيان إن “قوات قيادة عمليات بغداد أسقطت طائرة مسيرة ثانية جنوبي العاصمة وذلك بعد دقائق من نشرها بياناً أولَ يفيد بإسقاط طائرة محملة بالمتفجرات قرب معسكر الرشيد”.
    ويأتي إسقاط هاتين الطائرتين، عقب هجمات تعرض لها مطار بغداد، الإثنين الماضي، بطائرة مسيرة، أيضاً حيث تتمركز قوات أميركية، ولم تخلف خسائر مادية أو بشرية.
    كما تعرضت قاعدة “فيكتوريا” التي تضمّ عسكريين أميركيين في مطار بغداد لهجوم بطائرات مسيرة، الخميس الماضي أيضاً.
    واستخدمت الطائرات المسيرة بشكل متزايد ضد المصالح الأميركية والعراقية، وسط توتر بين واشنطن وطهران.

    ويقول النائب في لجنة الأمن بالبرلمان العراقي، عباس صروط، إن “جهات كثيرة خارج العراق، وداخله تمتلك تلك الطائرات، مثل الفصائل المسلحة، وكذلك عناصر داعش، لذلك علينا في بادئ الأمر تحديد الجهة التي تسعى إلى تلك الأعمال، ومعرفة هدفها وغايتها، ومن ثم اتخاذ موقف حاسم تجاهها”.
    ويضيف أن “العراق أصبح ميداناً للصراع الإقليمي والتنافس الداخلي”، مشيراً إلى أن “لجنة الأمن والدفاع ستعقد اجتماعاً لبحث تداعيات هذا الأمر، وانعكاسه على الوضع العام للبلاد”.
    ولفت إلى أن “هناك جهات تريد الإضرار بالعراق منها إقليمية وأخرى داخلية”.
    تفاصيل مثيرة
    ويقول مراقبون عراقيون إن هذا الأسلوب في الهجمات هو تكتيك جديد، تتبعه الجماعات المسلحة، من أجل إجبار الأميركان على ترك العراق ومغادرته.
    مصدر في قيادة العمليات المشتركة، قال إن “الطائرة التي أسقطت ليل الأربعاء الخميس، كانت قادمة من مناطق شرقي بغداد، ومتوجهة إلى وسط العاصمة، حيث تم رصدها في معسكر الرشيد، من قبل الوحدة المكلفة، وتم التواصل مع مختلف القيادات الأمنية، والقطعات العسكرية، بشأن عائدية تلك الطائرة، لكن مختلف صنوف القوات الأمنية، أكدت عدم إرسالها أي طائرة، وعدم وجود مثل هذا النشاط”.
    وأضاف المصدر “ثم اتُخذ القرار سريعاً بإسقاطها، عبر إطلاق النار عليه من قبل أحادية”.
    وتابع: أن “تفخيخ الطائرة كان عبارة عن زرع قنابل بداخلها، معدة للانفجار مع الارتطام الذي قد يحصل، لكن القوات الأمنية تمكنت من تفجيرها في الجو”.

    تحد جديد
    ووجدت القوات العراقية نفسها أمام تحدي الطائرات المسيرة، التي بدت جديدة على ساحة البلاد الأمنية، وهو ما يصعب مهام متابعتها ومراقبتها، وإسقاطها، ويكلفها جهداً إضافياً، في ظل النقص الحاصل بالمعدات والتكنولوجيا المستخدمة من قبل المؤسسة العسكرية.
    ومما يصعب مهام القوات العراقية أمام حرب الدرونز، هي استهدافها المتواصل للبعثات الدبلوماسية، والغربية، والمنشآت الحيوية في البلاد، مثل المطارات والقواعد العسكرية الحسّاسة مثل قاعدة بلد الجوية، مما يعني حصول “كارثة” في حال إصابة إحدى تلك المسيرات هدفها، مثل استهداف السفارة الأميركية أو البريطانية، أو السقوط على المطار الدولي.
    ومؤخراً تصاعدت التحذيرات الأميركية، بشأن هذا النوع من السلاح، الذي دخل الساحة العراقية، حديثاً، حيث تؤكد القيادات العسكرية في البنتاغون أن الجهود جارية لتطوير أنظمة دفاعية لاحتواء خطر الطائرات المسيرة

  • بكمين محكم.. الإطاحة بإرهابي في سيطرة الصقور

    بكمين محكم.. الإطاحة بإرهابي في سيطرة الصقور

    أفادت خلية الإعلام الأمني، الجمعة، إلقاء القبض على ارهابي في كمين محكم بين محافظتي الانبار وبغداد.
    وذكرت الخلية، في بيان أنه “بعد ورود معلومات استخبارية عن محاولة احد المطلوبين الدخول الى قضاء الفلوجة، تمكنت مفارز الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع من خلال شعبة استخبارات وامن الفرقة العاشرة بالتعاون مع استخبارات الفوج 13 في اللواء 40 من القاء القبض عليه بعد نصب كمين محكم في سيطرة الصقور بين محافظتي الانبار وبغداد”.
    وأشارت إلى، أنه “تم التسليم اصولياً الى جهة الطلب وهو من المطلوبين بقضايا إرهابية”.

  • القبض على اثنين من الإرهابيين البارزين غربي نينوى

    القبض على اثنين من الإرهابيين البارزين غربي نينوى

    أعلنت خلية الإعلام الامني ،الاحد، القاء القبض على اثنين من الإرهابيين البارزين بعد اجتيازهما الحدود مع سوريا غربي نينوى.
    وذكرت الخلية في بيان انه “بعملية نوعية وبعد توفر المعلومات الاستخبارية المتكاملة لمديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع ، التي اشارت لوجود تحرك من قبل فلول داعش الارهابي لاجتياز الحدود من سوريا باتجاه الأراضي العراقية” .
    واضافت، انه “تم على اثرها مراقبة تلك العناصر من خلال الاستعانة بالكاميرات الحرارية والتنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات غربي نينوى”، لافتة الى ان “مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة ١٥ وبالتعاون مع الفوج الاول لواء المشاة ٧١ وبكمين محكم تمكنت من القاء القبض على اثنين من الارهابيين البارزين في منطقة (جلبارات) التابعة الى ناحية ربيعة غربي نينوى بعد اجتيازهما الحدود”.
    واوضحت، ان “احد الارهابيين مسؤول ما يسمى التفخيخ والكفالات في البعاج ، والاخر ما يسمى مسؤول قوة الاقتحامات وهو من قاد عملية اقتحام مركز شرطة المومي في ربيعة الذي شارك بعمليات سبي الايزيديات فيها والمشار اليهم وفقا للمعلومات الاستخبارية كون لديه اربعة اشقاء مع داعش قتلوا اثناء معارك التحرير، ويعد الملقى القبض عليهما من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة ٤ إرهاب”.

  • خلية الإعلام الأمني تصدر بياناً بالتزامن مع دخول الحظر الشامل حيز التنفيذ

    خلية الإعلام الأمني تصدر بياناً بالتزامن مع دخول الحظر الشامل حيز التنفيذ

    أصدرت خلية الإعلام الأمني، بياناً، بالتزامن مع دخول الحظر الشامل للتجوال حيز التنفيذ في العراق.
    وقالت الخلية في بيان إنه “عُقد في مديرية العمليات بمقر وزارة الداخلية، الثلاثاء، اجتماع برئاسة الفريق الركن عبد الامير الشمري نائب قائد العمليات وبحضور وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة وقائد القوات البرية ومدير عمليات وزارة الداخلية وعدد من القادة والضباط”.

    وناقش المجتمعون في الاجتماع الذي جاء عبر نظام الفيديو “كونفرانس” وفقا للبيان مع قادة العمليات في المحافظات ومدراء مديريات الشرطة ومدراء المرور، “إجراءات حظر التجول الوقائي وتأمين المناطق خلال أيام عيد الفطر وتعزيز الأمن والاستقرار فيها، كما جرى نقل تحيات وتوجيهات وزير الداخلية للمشتركين في هذا الاجتماع”.

    وأعطى نائب قائد العمليات المشتركة “جملة من النصائح والتوجيهات التي من شأنها الاسهام في توفير أقصى درجات الحماية للمواطنين، فضلا عن إبداء المساعدة للحالات الإنسانية”.