Tag: حماس

  • الجيش الإسرائيلي يداهم مقر الأمن العام لـ«حماس» في جباليا شمال غزة

    الجيش الإسرائيلي يداهم مقر الأمن العام لـ«حماس» في جباليا شمال غزة

    قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري اليوم الثلاثاء إن القوات البرية المتوغلة في غزة داهمت مقر الأمن العام التابع لحركة حماس في مدينة جباليا بشمال قطاع غزة.

    وأضاف هغاري في بيان أن الجيش نفذ عملية مشتركة بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) داهم خلالها المقر، وقال إنه عثر بداخله على وسائل قتالية وخرائط ووسائل مراقبة، وفقا لما ذكرته (وكالة أنباء العالم العربي).

    كما أعلن هغاري مهاجمة عشرات الأهداف الأخرى في غزة بمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية، وأن الجيش عثر خلال عملياته على عدد كبير من الصواريخ.

    وفي بيان آخر، قال الجيش إن قواته نفذت أمس عمليات في مواقع لحركة حماس بعد استكمال تطويق مخيم جباليا ودمرت البنية التحتية للحركة في المنطقة.

    وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي سيطر خلال العمليات على «مواقع عسكرية رئيسية كان يتم من خلالها تنفيذ الهجمات على قوات الجيش»، مشيرا إلى أن القوات عثرت على أسلحة وقاذفات في مبان مدنية.

    وتجددت الهجمات الإسرائيلية المكثفة في غزة منذ الجمعة الماضي، في أعقاب هُدن إنسانية استمرت أسبوعا وسمحت بإدخال مساعدات للقطاع وتبادل بعض المحتجزين لدى كل من إسرائيل وحركة حماس.

  • غزة: مقتل نحو 16 ألف فلسطيني بالغارات الإسرائيلية

    غزة: مقتل نحو 16 ألف فلسطيني بالغارات الإسرائيلية

    قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، إن ما لا يقل عن 15 ألفاً و899 فلسطينياً، 70 في المائة منهم نساء وأطفال، قتلوا في الغارات الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    ويوسّع الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، عملياته في قطاع غزة؛ حيث يزداد عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين، وسط مؤشرات جديدة على تمدد النزاع في المنطقة، مع تسجيل حوادث في نهاية الأسبوع الماضي في العراق والبحر الأحمر. وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري، مساء أمس، إن «الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع عمليته البرية ضد (حماس) في كل أنحاء قطاع غزة»، مضيفاً: «الجيش يعمل في كل مكان توجد فيه معاقل لـ(حماس)».

  • حماس تطلق سراح امرأتين روسيتين استجابة لجهود بوتين

    حماس تطلق سراح امرأتين روسيتين استجابة لجهود بوتين

    أعلنت حركة حماس، مساء الأربعاء، إطلاق سراح امرأتين روسيتين من بين الذين تحتجزهم في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر المنصرم.

    وقالت حماس في بيان إن الإفراج عن الروسيتين يأتي من خارج اتفاق الهدنة مع إسرائيل، والذي يشمل تبادل أسرى بين الحركة والدولة العبرية.

    وأضافت أن الأمر يعود “استجابة لجهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
    وذكرت أن “المحتجزتين اللتين تحملان الجنسية الروسية تم تسليمهما للصليب الأحمر قبل قليل”.

    وكانت حماس أطلقت قبل 3 أيام سراح أحد المحتجزين لديها من حملة الجنسية الروسية، استجابة لبوتين وتقديرا لموقف روسيا.

  • الجيش الإسرائيلي يقيل قادة سرية بعد تراجعها أمام إطلاق نار من مقاتلي “حماس”

    الجيش الإسرائيلي يقيل قادة سرية بعد تراجعها أمام إطلاق نار من مقاتلي “حماس”

    أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الاثنين بأن مسؤولين إسرائيليين أقالوا قائد سرية ونائبه، بعد تراجع سريتهم أمام إطلاق نار من مقاتلي حركة “حماس” الفلسطينية، مضيفة أن “الخطوة خلقت أزمة ثقة بين المقاتلين وقائد الكتيبة”.

    ووفقاً لما نقله مراسل الشؤون العسكرية للصحيفة، يوآف زيتون، فقد قرّر الجيش الإسرائيلي طرد قائد كتيبة قتالية ونائبه، بعدما اتخذا قرار التراجع أمام قوة عسكرية تابعة لحركة “حماس” في شمال قطاع غزة، مشدداً على أن “الخطوة خلقت أزمة ثقة بين المقاتلين وقائد الكتيبة، مما أدى لعدم عودة نصف عدد جنود السرية للخدمة”.

    وأمر قائد سرية احتياط مقاتليه بالتراجع خلال مداهمة جرت في الأسبوع الأول من الدخول البري، بعد أن قال إنه “لم يتلق دعماً نارياً ضد عشرات من مقاتلي حماس، الذين نصبوا لهم كميناً”، بحسبما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

    وأشارت الصحيفة إلى أن السرية العسكرية الإسرائيلية أرسلت في مهمة شمال قطاع غزة في خضم المعارك البرية، ولم تكن مستعدة جيداً لمواجهة مقاتلي حماس، كما أنها “تحركت بدون أيّ خطة ولا إعداد جيد، وذلك مباشرة مع الانتهاء من مهمة أخرى في القطاع، وهو ما تسبب في إرهاقها”.

    أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي أقر خططاً عسكرية لمواصلة الحرب في قطاع غزة بعد نهاية الهدنة الإنسانية مع “حماس”

    وقالت: “انسحبت القوة بعد تعرضها لإطلاق نار من عشرات المسلحين الذين نصبوا كمينا للجنود”. وتدّعي الكتيبة “أنه لم يتم التعامل مع الأزمة بالشكل المطلوب”.

    لكن ضباطاً في الجيش أقروا، وفق الصحيفة، بأن توقيت إرسال القوة العسكرية لتلك المهمة في غزة لم يكن مناسباً، مشيرين إلى أنها كانت في نشاط عسكري طويل في غلاف غزة دون راحة.

    ورداً على ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تصريح لقناة “كان” الإسرائيلية إن مقاتلي الكتيبة يقاتلون في غزة بشجاعة وتصميم ضد منظمة حماس”، على حد قوله.

    كما أضاف: “تكبد مقاتلو الكتيبة، الشهر الماضي، خسائر وإصابات خلال المعارك. وتم فحص ادعاءات المقاتلين من قبل قادة الكتائب والمسؤولين المحترفين، وتمّ التعامل معها”.

    استكمال المعارك
    ويسعى الجيش الإسرائيلي جاهدا للحفاظ على الوضع الذي كان فيه عشية وقف إطلاق النار مع تجنب انتهاك بنود الصفقة المبرمة مع حركة “حماس”، كما يخطط لاستئناف العمليات في شمال قطاع غزة بمجرد انتهاء وقف إطلاق النار، بحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول أن الجيش الإسرائيلي يخطط لتوسيع هجومه على غزة بمجرد انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنته حماس وإسرائيل، مضيفة أنه تقرر توسيع العمليات إلى جنوب غزة، “حيث وضعُ حماس أفضل بكثير”.

    كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الأحد، أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي أقر خططاً عسكرية لمواصلة الحرب في قطاع غزة بعد نهاية “الهدنة المؤقتة” التي تنتهي، الاثنين، وسط تحركات إقليمية وضغوط دولية لتمديدها.

    ظهور وتحرك مقاتلو حماس بأريحية في قلب قطاع غزة يبعث رسالة بأن “الحركة ما زالت تتمتع بنفوذها” في الشمال.

    وفي سياق آخر، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل بدأت مناقشة مقترح لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة.

    وأشارت الهيئة إلى أن نقاش الحكومة جاء بناء على “عرض” من حركة “حماس” لتمديد التهدئة مقابل الإفراج عن المزيد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة والإفراج عن معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

    وكانت حماس قالت في وقت سابق الأحد، إنها تسعى لتمديد الهدنة من خلال البحث “الجاد” لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين وفق بنود اتفاق الهدنة الإنسانية مع إسرائيل.

  • «حماس» تفرج عن 4 تايلانديين ضمن المجموعة الثانية من المفرج عنهم

    «حماس» تفرج عن 4 تايلانديين ضمن المجموعة الثانية من المفرج عنهم

    قال رئيس الوزراء التايلاندي سريتا تافيسين على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي اليوم (الأحد) إن 4 مواطنين تايلانديين أفرج عنهم ضمن الدفعة الثانية من الرهائن الذين أطلقت حركة «حماس» سراحهم من قطاع غزة.

    وأضاف في منشور على «إكس» بعد إطلاق سراح الرهائن في وقت متأخر أمس (السبت): «الجميع آمنون، وفي المجمل صحتهم النفسية جيدة، ويمكنهم الحديث على نحو طبيعي». وتابع: «يرغبون في الاستحمام والاتصال بأقاربهم»، وفقاً لما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    والأربعة تايلانديين من خارج اتفاق الهدنة بين إسرائيل و«حماس».

    كانت «حماس» قد أطلقت (الجمعة) سراح عشرة من عمال المزارع التايلانديين وفلبيني.

    ويعمل نحو 30 ألف عامل تايلاندي، معظمهم من شمال شرقي البلاد الفقير، في قطاع الزراعة الإسرائيلي، وهم من أكبر مجموعات العمال المهاجرين، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

    يأتي التبادل أمس (السبت) بعد إطلاق سراح 13 رهينة إسرائيلية أخرى، من بينهم أطفال ونساء مسنات من المحتجزين لدى «حماس» مقابل إطلاق سراح 39 من النساء والقُصر الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

  • حماس تعلن مقتل 4 من قادتها العسكريين بقصف إسرائيلي في غزة

    حماس تعلن مقتل 4 من قادتها العسكريين بقصف إسرائيلي في غزة

    أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، الأحد، مقتل أربعة من قادتها في قصف إسرائيلي على قطاع غزة، خلال الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر، وتوقفت لأربعة أيام بموجب هدنة مؤقتة بدأت، الجمعة.

    وقالت كتائب القسام إن من بين القتلى قائد لواء الشمال، أحمد الغندور، والقادة، وائل رجب، ورأفت سلمان، وأيمن صيام.

    وفي 16 نوفمبر الحالي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على أكس، “تم تنفيذ ضربتين قويتين على مجمعين مختلفين تحت الأرض”.

    وأوضح أدرعي أن المجمع الأول كان يضم قادة بارزين ومنهم الغندور، وأيمن صيام، قائد القوة الصاروخية في حماس.

    وأضاف أن المجمع الثاني كان يوجد به “عدد من كبار القادة من الذراع السياسية لحماس ومن بينهم، روحي مشتهى، المقرب من، يحيى السنوار. في المكان الذي تم استهدافه تواجد أيضا، عصام الدعليس، رئيس متابعة العمل الحكومي في حماس المقرب من، اسماعيل هنية، بالإضافة إلى، سامح السراج، وقادة آخرين”.

    وأدرجت الولايات المتحدة اسم الغندور عام 2017 على قائمة “الإرهاب” وفرضت عليه عقوبات اقتصادية، وفقا لفرانس برس.

    وأشارت وزارة الخارجية الأميركية في حينه إلى أنه كان عضوا في مجلس شورى الحركة، متهمة إياه بالضلوع في “العديد من الهجمات الإرهابية”، بما فيها هجوم في العام 2006 على نقطة عسكرية إسرائيلية عند معبر كرم أبو سالم الحدودي مع قطاع غزة، أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وجرح أربعة.

    وتم خلال الهجوم اعتقال الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي اختطفته حماس لأعوام، قبل أن تفرج عنه عام 2011 في صفقة تبادل أطلقت بموجبها إسرائيل 1027 سجينا فلسطينيا، منهم يحيى السنوار، الرئيس الحالي للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة.

    ولم تذكر كتائب القسام تفاصيل بشأن الأدوار العسكرية للقادة الثلاثة الذين نعتهم إلى جانب الغندور، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن صيام كان مسؤولا عن وحدات إطلاق الصواريخ.

    وأتى الإعلان عن مقتل القياديين الأربعة في ثالث أيام الهدنة بين إسرائيل وحماس، وهي الأولى منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.

    وشمل اتفاق الهدنة الذي بدأ تنفيذه، الجمعة، ويستمر أربعة أيام قابلة للتمديد، إفراج حماس عن مختطفين لقاء إطلاق إسرائيل مساجين فلسطينيين.

    وفي المجموع، سلمت الحركة يومي الجمعة والسبت إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 26 رهينة إسرائيلية يحمل بعضهم جنسية أخرى، بينما أطلقت إسرائيل سراح 78 سجينا فلسطينيا، وكل المفرج عنهم هم من النساء والأطفال.

    واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس بعد هجوم مباغت شنته الحركة على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية لقطاع غزة، أدى إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وتم اختطاف 239 شخصا، وفق السلطات الإسرائيلية.

    وردت إسرائيل بقصف جوي وبحري وبري مكثف على القطاع المحاصر، أتبعته بعملية برية، توقفت مع بدء الهدنة، الجمعة، وبلغت حصيلة القتلى في غزة 14854 شخصا، بينهم 6150 طفلا وأكثر من 4 آلاف امرأة، فضلا عن إصابة نحو 36 ألف شخص، فيما بلغ عدد المفقودين قرابة 7 آلاف مفقود، بحسب السلطات التابعة لحماس.

  • «حماس»: خروق الاحتلال لاتفاق الهدنة تشكل خطراً على استكمال تنفيذه

    «حماس»: خروق الاحتلال لاتفاق الهدنة تشكل خطراً على استكمال تنفيذه

    أكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» طاهر النونو، السبت، أن «خروق الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق الهدنة تشكل خطراً على استكمال تنفيذه»، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

    وقال النونو إن «الاحتلال يريد أن ينتقص دائماً من حقوق الشعب الفلسطيني. وبالنسبة لنا هذا غير مقبول ومرفوض».

    وأوضح أن «ما دخل إلى منطقة شمال غزة من مساعدات هو أقل بكثير مما اتُفق عليه»، لافتاً إلى أن «الاحتلال تجاهل موضوع الأقدمية في الإفراج عن الأسرى، وهو ما يضع الاتفاق في دائرة الخطر الحقيقي».

    ولفت إلى أن «قوات الاحتلال أطلقت النار على الكثير من المواطنين خلال فترة الهدنة؛ ما أدى إلى استشهاد اثنين من المواطنين الجمعة».

    وأضاف: «نحن قدمنا من جانبنا أشياء لم تكن في الصفقة مثل إطلاق سراح العمال التايلانديين وفق الاتفاق الذي جرى بوساطة تركية ودور قطري».

    وتابع: «هذه الأمور أبلغنا بها الوسطاء وهم يتحركون بها، وعلى الاحتلال أن يلتزم ببنوده كما التزمنا نحن بها».

    وذكر أن «الاتفاق حدث في وقت تنهمر فيه دماء الشهداء وهذا حق فلسطيني، ونحن ما زلنا ننتظر ونتابع تنفيذ كل بند من الاتفاق بشكل تفصيلي».

    وأشار إلى أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كان لها دور في تعطيل الاتفاقية وتأخير وصول المساعدات، موجهاً رسالة لإسرائيل ووكالة «الأونروا» بأن «أي أعذار غير مقبولة».

    وأكد النونو أن الحركة منفتحة على بدء المفاوضات غير المباشرة لاستكمال إخراج بقية الأسرى، والتوصل إلى صفقات جديدة، مشدداً على أن «الاحتلال باع جمهوره الكثير من الأوهام منذ بداية الحرب، ولم ينجح في تحقيق شيء من أهدافه».

    وذكر النونو أن «(حماس) موجودة ومتأصلة في الشعب الفلسطيني، وأي تغيير في شكل البنية الفلسطينية يحدث من خلال صندوق الانتخابات».

  • عمليات تفتيش تستهدف مناصرين لـ«حماس» في ألمانيا

    عمليات تفتيش تستهدف مناصرين لـ«حماس» في ألمانيا

    تجري عمليات تفتيش، صباح اليوم (الخميس)، في 4 مناطق ألمانية تستهدف أعضاء ومتعاطفين مع حركتَي «حماس» و«صامدون» الفلسطينيتين المحظورتين في البلاد، على ما قالت وزارة الداخلية في بيان.

    وعبرت وزيرة الداخلية نانسي فيزر عن تفاؤلها تجاه التأثير المأمول من حملات التفتيش التي تمت ضد أنصار حركتَي «حماس» و«صامدون».

    وأضافت: «يجب ألا يشعر الإسلاميون والمعادون للسامية بالأمان في أي مكان».

    وأشارت وزارة الداخلية إلى أن 15 موقعاً تم تفتيشها منذ بدء العملية عند الساعة السادسة صباحاً تنفيذاً لأوامر من محاكم في 4 مناطق.

    وكانت ألمانيا قد حظرت في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) نشاطات «حماس» و«صامدون» في البلاد، حيث تفيد الأرقام الرسمية بأن عدد أعضاء «حماس» نحو 450.

    وقالت الوزارة إنه رغم أن أعضاء «حماس» لم يقوموا بـ«أعمال عنف» في ألمانيا حتى الآن، حاولوا جمع الأموال لمساعدة الحركة في الخارج و«التأثير على الخطابين الاجتماعي والسياسي في ألمانيا».

    وأوضحت أنه من ناحية أخرى، تميل «صامدون» إلى استخدام العنف… وتنكر «حق إسرائيل في الوجود».

  • قطر: مفاوضات المختطفين لدى حماس بلغت “أقرب نقطة” إلى الاتفاق

    قطر: مفاوضات المختطفين لدى حماس بلغت “أقرب نقطة” إلى الاتفاق

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، أن المفاوضات بشأن الرهائن الذين اختطفتهم حركة حماس منذ هجومها على إسرائيل، بلغت “أقرب نقطة” من التوصل إلى اتفاق، منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر.

    وقال الأنصاري، في مؤتمر صحفي في الدوحة، إن “الوساطة وصلت إلى مرحلة حرجة ونهائية وتجاوزت القضايا الجوهرية والمحورية، والمتبقية هي قضايا محدودة، وبالتالي هذا يعني (أنها) في أقرب نقطة وصلنا إليها للوصول إلى اتفاق منذ بداية هذه الأزمة”.

    وأضاف “نحن متفائلون، متأملون جدا، لكننا أيضا حريصون جدا على نجاح هذه الوساطة في التوصل إلى هدنة إنسانية”.

    وتقود قطر جهود وساطة للإفراج عن المختطفين والتوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الحرب التي اندلعت إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أوقع بحسب السلطات الإسرائيلية 1200 قتيل، غالبيتهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال.

    واتخذت حماس في الهجوم 240 مختطفا، بينهم أجانب، بحسب الجيش الإسرائيلي.

    وتوعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وتشن حملة قصف جوي ومدفعي كثيف، ما تسبب بمقتل 13300 شخص على الأقل في قطاع غزة غالبيتهم مدنيون، وبينهم أكثر من 5600 طفل، وفق أحدث حصيلة لحكومة حماس.

    ونجحت الوساطة القطرية حتى الآن في الإفراج عن أربع من الرهائن الإناث في أكتوبر الماضي.

    والأحد، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، أن انجاز اتفاق يتوقف على قضايا “بسيطة”و”لوجستية”، مشيرا إلى أنه “أكثر ثقة بأننا قريبون بما يكفي من التوصل إلى اتفاق”، بدون أن يعطي مهلة زمنية لذلك.

    ورفض الأنصاري الخوض في “تفاصيل ما يجري حاليا في الوساطة”، مشيرا إلى أنه “من المهم جدا اختيار الوقت المناسب” لذلك.

    ويتوقع أن يتيح الاتفاق إفراج الجانب الفلسطيني عن عشرات من المختطفين، مقابل إطلاق إسرائيل عددا من الفلسطينيين في سجونها، ووقف الأعمال القتالية لأيام معدودة، وفق ما أفادت مصادر في حركتي حماس والجهاد الإسلامي وكالة فرانس برس.

    وقال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، الثلاثاء، إن “الحركة سلمت ردها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصل لاتفاق الهدنة”.

    وأتى تصريح هنية المقيم في الدوحة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن “اعتقاده” بأن الاتفاق وشيك.

    وسأل أحد الصحفيين الرئيس الأميركي على هامش حفل أقيم في البيت الأبيض “هل هناك اتفاق وشيك لإطلاق سراح الرهائن؟”، فأجابه “أعتقد ذلك”. وحين كرر الصحفي السؤال، رد بايدن “نعم”.

    ورفض الأنصاري الدخول في تفاصيل الاتفاق الذي يتم التفاوض بشأنه، قائلا “لقد رأينا الكثير من التسريبات.. لكننا نفضل الاحتفاظ بتصريحاتنا، حتى يتخذ قرار نهائي بشأن الاتفاق”.

  • الجيش الإسرائيلي يدعو سكان غزة “للإبلاغ عن عناصر حماس”

    الجيش الإسرائيلي يدعو سكان غزة “للإبلاغ عن عناصر حماس”

    دعا الجيش الإسرائيلي سكان غزة للإبلاغ عن عناصر حركة حماس، وترك رقم هاتف للتواصل عليه.

    وجدد الجيش دعوته لسكان شمالي القطاع للنزوح جنوبا، عبر ما قال إنه “ممر آمن” على محور صلاح الدين الرئيسي.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “إكس”، “تويتر” سابقا، موجها حديثه لسكان غزة، إن “الممر الآمن مفتوح بين التاسعة صباحا والرابعة عصرا لأغراض إنسانية”.

    وطالب سكان شمال القطاع بالتوجه إلى الجنوب، أسوة بما فعله مئات الآلاف من الفلسطينيين على مدار الأيام الماضية.

    وفي ذات الرسالة قال: “يا سكان غزة لا تستسلموا لحماس التي فقدت سيطرتها على منطقة شمال قطاع غزة، وتحاول بذل كل ما تستطيع لمنعكم من الانتقال جنوبا وحماية أنفسكم”.

    وتابع: “إذا اعترض طريقكم من قبل عناصر حماس تواصلوا معنا عبر الرسائل النصية”، وترك رقم هاتف في رسالته.