Tag: حماس

  • خالد مشعل يحدّد سبع نقاط لترتيب البيت الفلسطيني

    أكد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، أمس الأربعاء، أن معركة طوفان الأقصى التي شنتها الحركة بمحاذاة قطاع غزّة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الفائت غيرت كل عناصر المشهد التي كانت في حالة سكون وموات، مضيفا أن الاحتلال الإسرائيلي كان يعمل قبل هذا التاريخ على “تطبيق أجندته، خاصة في الضفة الغربية والقدس، وتطبيق رؤيته الصهيونية، فضلًا عن خنق غزة وتحويلها إلى سجن كبير وموت بطيء”. كما حدّد سبع نقاط قال إنه يجب التركيز عليها لترتيب البيت الفلسطيني.

    وقال مشعل خلال ندوة علمية بعنوان “معركة طوفان الأقصى وانعكاساتها على ترتيب البيت الفلسطيني”، نظمها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عبر تقنية اتصال الفيديو “زوم”، إن القضية الفلسطينية كانت في حالة من السبات، وفجأة بعثر “طوفان الأقصى هذه العناصر المتعلقة بالقضية وبالصراع وبأطراف الصراع وبالأطراف المؤثرة فيه إقليميًا ودوليًا”، لافتا إلى أن هذه التحولات غير المسبوقة والانفعال العالمي سلبًا أو إيجابًا نحو المعركة، جعلت غزة مركز الحدث العالمي”.

    وبين مشعل أن معركة طوفان الأقصى أصابت الناس بصدمة إيجابية وجعلتها ترى بشائر أن “إسرائيل يمكن هزيمتها، فهذه تحولات في النفس والوجدان والرؤيا السياسية، وتشكل منعطفاً وتحولًا مهماً جدا”، مضيفا: “السيناريو الأقرب للتحقق هو انهيار هذا الكيان وتفككه وفقدانه مبررات وجوده، وربما رفع اليد الدولية عنه وفقدانه قيمته الاستراتيجية أداةً استعماريةً لتطويع للمنطقة وتحقيق للمصالح الغربية، وحرب سيف القدس عام 2021 مع طوفان الأقصى أعطيا مؤشرًا إلى أن هذا الكيان تمكن هزيمته، وربما انهياره مرة واحدة يمكن أن يكون واقعا”.

    وأشار إلى أن طوفان الأقصى “دمر الاحتلال الإسرائيلي أمنيا وأربك كل حساباته وضرب نظريته الأمنية والعسكرية، وأحدث زلزالا سياسيا وعمق خلافاته الداخلية، إضافة للآثار الاقتصادية الكبيرة”، متابعا أنه “على الصعيد الشعبي، ترك الطوفان روحا عظيمة، أما على الصعيد الإقليمي فهناك دول تعاملت بجدية مع هذا الطوفان، والبعض مرتبك، والبعض يترقب مآلات هذه المعركة، بينما برز دور دول إقليمية مثل إيران واتسع هذا الدور سياسيًا وعسكريا”. وشدد مشعل على أن طوفان الأقصى غير المفاهيم على صعيد الشارع الدولي والشارع الإنساني في أوروبا وأميركا، والحديث عن فلسطين من البحر إلى النهر، وزوال إسرائيل وعدم شرعيتها، والحديث عن المقاومة ورموزها.

    وتحدث مشعل عن سبع نقاط يجب التركيز عليها لترتيب البيت الفلسطيني قائلا: “النقطة الأولى أسميها ما بعد أوسلو فعليًا، وأقصد أن أوسلو لها مظاهر موجودة من الناحية النظرية، لكنها فعليًا توارت منذ الانتفاضة الثانية، وياسر عرفات، رحمة الله عليه، انقلب عليها عندما رأى أنها وصلت إلى طريق مسدود وأن العدو انقلب عليها”. وأوضح أن النقطة الثانية هي استراتيجية المقاومة، مبينا أن “لا طريق لنا إلا المقاومة، وأي رهان آخر ثبت فشله، فالمقاومة هي من تخلق الفرص والآفاق”.

    وبخصوص النقطة الثالثة، قال مشعل إنها تتمحور حول المشروع الوطني والبرنامج السياسي الفلسطيني المشترك، مؤكدًا أن المطلوب اليوم الاتفاق على مضمون المشروع الوطني الفلسطيني ومفاهيمه وعناوينه المركزية، والاستراتيجية المتبعة لتحقيقه سواء عسكرية أو سياسية. أما النقطة الرابعة، بحسب مشعل، فتتركز حول موضوع الدولة الفلسطينية. وقال في هذا الصدد: “هل الدولة أولا أم التحرير أولا؟، فهل نحن نريد دولة بالمعنى الرمزي السياسي كما أعلناها منذ عام 88، أم نريد دولة حقيقية على الأرض، وأعتقد يكفي أن نركز على الدولة باعتبارها مجرد رمز سياسي وعنوان مكتوب على ترويسات الأوراق الرسمية، فهذه دولة في الهواء”.

    وأكد أن النقطة الخامسة تتعلق بالقيادة الفلسطينية والمرجعية الوطنية وبناء المؤسسات الفلسطينية، قائلًا: “لتسهيل الأمر، ما هي آلياتنا لترتيب هذه المؤسسات، القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير، وبناء كل مؤسساتنا السياسية الفلسطينية، آلياتنا هي الانتخابات والتوافق والشراكة، والتمسك جميعا بذلك، وتفعيل وإعمال العقل والجهد السياسي بهذه الآليات، لتمرير المرحلة الانتقالية بيسر”.

    وتابع بأن النقطة السادسة تتعلق بحكومة توافق وطني وإدارة الوضع في غزة ما بعد الحرب، وتحدي الإيواء وإعادة البناء وإغاثة الناس، مضيفا: “الأولوية تكون لحكومة توافق وطني يسهل تفرغها لإعادة البناء والإعمار وإيواء الناس، وأن نقدم شخصيات تمثل الشرائح الاجتماعية المؤثرة في الساحة الفلسطينية في غزة والضفة، والفصائل تكون ساندة لها”.

    وختم بأن النقطة السابعة تتعلق بتحدي وضع القدس والضفة الغربية القادم والقائم، مؤكدًا أن “هذا تحد كبير وينبغي أن يشغلنا جميعاً، وهذا استحقاق له ما بعده، وإن كنا منهمكين في معركة غزة، لكن هذا هو الوطن الفلسطيني، الجرح في غزة يعنينا والجرح في القدس والضفة والثمانية وأربعين والمخيمات، فأي قيادة فلسطينية يجب أن تعيش لشبعها وهمه، وتتقدم الصفوف وأن تضحي”. وقال: “الطوفان غير كثيرًا من الحقائق ومن عناصر المشهد الإقليمي والدولية وداخل الكيان وداخل المنطقة، فلا يصح مطلقًا أن يغيب تأثيره عن ترتيب البيت الفلسطيني، هذا أمر لا نتسوله، بل سيفرض بالأمر الواقع”.

  • الأردن معبر للأسلحة الإيرانية نحو حماس

    كشفت السلطات الأردنية عن إحباط عملية تهريب أسلحة إيرانية إلى حماس عن مخاوف الأردنيين من تداعيات حرب غزة على بلادهم خاصة بعد اشتراك المملكة في إسقاط صواريخ ومسيرات إيرانية متجهة إلى إسرائيل.

    وأعلن مصدر أردني مسؤول الخميس أن الأجهزة الأمنية الأردنية أحبطت عملية تهريب أسلحة من “ميليشيات مدعومة من إحدى الدول” إلى خلية في الأردن أواخر شهر مارس الماضي.

    ولم يوضح الأردن الهدف من إرسال الأسلحة، هل لاستخدامها في عمليات داخل المملكة أم لتهريبها إلى الضفة الغربية حيث تسعى حماس لتسليح نشطائها وتخفيف الثقل عن القطاع. كما لم يعط تفاصيل بشأن دور الخلية الإخوانية الأردنية، هل اكتفت باستقبال الأسلحة وتخزينها قبل تسليمها لحماس، أم كانت تخطط لتنفيذ عمليات لحساب جماعة الإخوان، وهل هو تصرف معزول أم توجه رسمي للجماعة يقوم على الاستفادة من التوتر الأمني لإرباك السلطات؟

    ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” عن المصدر قوله إن “الكمية صودرت عند اعتقال أعضاء الخلية، وهم أردنيون”، مشيرا إلى أن “التحقيقات والعمليات ما زالت جارية لكشف المزيد بخصوص هذه العملية”.

    إحباط تهريب أسلحة منها ألغام كلايمور ومتفجرات سي 4 وسيمتكس وبنادق كلاشينكوف وصواريخ كاتيوشا

    وقال مصدران أردنيان مطلعان إن الأردن أحبط مؤامرة يشتبه أن إيران تقف خلفها لتهريب أسلحة إلى المملكة المتحالفة مع الولايات المتحدة، وذلك لمساعدة معارضين للحكم الملكي على تنفيذ أعمال تخريبية.

    وأضاف المصدران لرويترز أن الأسلحة أرسلتها فصائل مدعومة من إيران في سوريا إلى خلية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن لها صلات بالجناح العسكري لحركة حماس. وأضافا أنه تم ضبط الأسلحة عندما ألقي القبض على أعضاء في الخلية، وهم أردنيون من أصول فلسطينية.

    وطلب المصدران الأردنيان عدم الكشف عن هويتهما، ورفضا الكشف عن الأعمال التخريبية التي كان يتم التخطيط لها وأشارا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.

  • حماس تندد بـ”التهديدات الإسرائيلية” لـ”الأونروا”

    حماس تندد بـ”التهديدات الإسرائيلية” لـ”الأونروا”

    نددت حركة حماس، السبت، بـ”التهديدات” الإسرائيلية ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إثر اتهامها موظفين في الوكالة الأممية بالضلوع في هجوم 7 أكتوبر.

    وقالت الحركة في بيان: “ندعو الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى عدم الرضوخ لتهديدات وابتزازات إسرائيل”.

    ويأتي بيان حماس في أعقاب تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، الذي قال إن بلاده ستسعى لمنع الوكالة من العمل في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
    وكتب كاتس عبر منصة “إكس”، “تويتر” سابقا، أن وزارة الخارجية تهدف إلى ضمان “ألا تكون الأونروا جزءا من المرحلة” التي تلي الحرب.

    وأضاف أنه سيسعى إلى حشد الدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأطراف مانحة أخرى رئيسية.

    وكانت عدة دول غربية أعلنت وقف دعمها للأونروا، في أعقاب اتهام بعض من أعضاء الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالضلوع في هجوم حماس على إسرائيل قبل أكثر من 3 أشهر.

  • وول ستريت جورنال: حماس تمتلك ذخائر تكفي لضرب إسرائيل لأشهر

    وول ستريت جورنال: حماس تمتلك ذخائر تكفي لضرب إسرائيل لأشهر

    أشارت تقديرات استخبارية أميركية، إلى أن حركة حماس، لا تزال تمتلك ذخائر تكفي لضرب إسرائيل عدة أشهر مقبلة، في تقرير حديث نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه رغم الحملة الجوية والبرية في غزة، فإن “هدف تدمير حماس لم يتحقق”.

    واعترف المسؤولون الإسرائيليون أنه على الرغم من الحملة الجوية والبرية العدوانية داخل غزة والتي أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين، فإنهم لم يحققوا هدفهم المتمثل في تدمير حماس.

    وقال تقرير الصحيفة إن القوات الإسرائيلية قتلت ما بين 20 بالمئة إلى 30 بالمئة من مقاتلي حماس، بحسب تقديرات وكالات الاستخبارات الأميركية، وهي حصيلة أقل من هدف إسرائيل المتمثل في تدمير الحركة.
    وعلى الرغم من أن حماس تكبدت آلاف الضحايا، وفقا للتقييمات الأميركية والإسرائيلية، إلا أنها “تهدف ببساطة إلى البقاء على قيد الحياة في هذا الصراع”، حسبما قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون حاليون وسابقون.

    وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير عن هدف حماس: “ليس عليك أن تفوز، كل ما عليك فعله هو ألا تخسر”.

  • جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    اغتال الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين في قلقيلية شمال الضفة الغربية في هجوم يؤكد استمرار التصعيد في العام الجديد، وهو تصعيد قالت الرئاسة الفلسطينية إن له أهدافاً أبعد تتعلق بتصفية القضية الفلسطينية، وسيدمر المنطقة بأسرها.

    واقتحمت قوات إسرائيلية بلدة عزون شرق قلقيلية، الثلاثاء، ضمن حملة أوسع طالت مناطق أخرى في الضفة الغربية، قبل أن تنفجر اشتباكات مسلحة، استمرت ساعات، وشهدت تبادلاً للنار وتفجير عبوات ناسفة، وانتهت بمحاصرة المستهدفين في منزل، ثم قتلهم.

    وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات قتلت أفراد خلية في قلقيلية بعد اشتباكات، وصادرت أسلحة، وأثناء ذلك أصيب ضابط احتياط في القوات. ونعت حركة «حماس» 4 من مقاتليها قُتلوا في قلقيلية.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن وليد إسماعيل رضوان (18 عاماً)، وقصي جمال سليم صلاح (21 عاماً)، وإياد أحمد مصطفى شبيطة (22 عاماً)، ومحمد عبد الفتاح عثمان رضوان (26 عاماً)، قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي في قلقيلية، واحتُجزت جثامينهم.

    وقال الجيش الإسرائيلي ومؤسسات فلسطينية إن الهجوم على قلقيلية تضمن أيضاً اعتقال مطلوبين.

    واعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين كذلك من مناطق أخرى مثل نابلس وجنين وطولكرم وطوباس ورام الله والخليل، في حملة أصبحت شبه يومية منذ هجوم «حماس» على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل أكثر من 2500 فلسطيني في الضفة منذ ذلك الوقت.

    وكانت إسرائيل أغلقت معظم مناطق الضفة بعد السابع من أكتوبر، وفرضت أجواء حرب على الفلسطينيين وراحت، إلى جانب القتل، تنفذ حملات دهم واعتقال ضخمة، وتغلق مؤسسات ومحال، وتصادر أموالاً.

    وقتلت إسرائيل نحو 320 فلسطينياً في الضفة منذ السابع من أكتوبر، ويشمل ذلك 7 أسرى في السجون الإسرائيلية، آخرهم المعتقل عبد الرحمن البحش من نابلس، في وقت متقدم من يوم الاثنين.

    وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما وصفها بجريمة إعدام 4 شبان في قرية عزون شرق قلقيلية، واغتيال المعتقل عبد الرحمن باسم البحش (23 عاماً)، قائلاً: «إن الجريمتين حدثتا بتعليمات وإشراف من الحكومة اليمينية الإسرائيلية، وسط صمت المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وأسرى الحروب، إذ أصبح القانون الدولي تحكمه موازين القوى».

    وتتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بتصعيد العدوان في الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، محذرة من أن هذه السياسة ستدمر المنطقة برمتها.

    وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: «إن الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة مستمرة في قطاع غزة، حيث وصل عدد الشهداء إلى نحو 22 ألف شهيد، وعشرات آلاف الجرحى، إضافة إلى جرائم القتل اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد 4 مواطنين في قرية عزون، واستشهاد أسير في سجون الاحتلال».

    وأضاف أن «استمرار العدوان الهمجي على شعبنا ومقدساتنا، ومحاولات التهجير التي تنفذها سلطات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وانعدام الأفق السياسي القائم على الشرعية الدولية، ستدمر المنطقة بأسرها».

    ورأى الناطق الرئاسي «أن المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية هي محاولة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني»، مضيفاً أن «الشعب الفلسطيني أفشل وسيفشل جميع المؤامرات التي تُحاك ضد حقوقه ومقدساته وثوابته الوطنية التي لن يحيد عنها مهما كان الثمن»، وتابع: «ولأن المؤامرة الآن في ذروتها، فإن الشعب الفلسطيني وقيادته قادران على مواجهة التحديات وإفشال جميع المحاولات، سواء أكانت إقليمية أم دولية للمس بالقرار الوطني المستقل».

    وأضاف أبو ردينة: «نحمّل الإدارة الأميركية مسؤولية إلزام إسرائيل وقف هذا العدوان المتواصل على شعبنا وأرضنا، قبل فوات الأوان، لأن الدعم الأميركي المتواصل هو الذي يشجع سلطات الاحتلال على تصعيد عدوانها وجرائمها ضد شعبنا».

  • اتصالات مصرية لعقد جلسة حوار بين فتح وحماس في القاهرة

    اتصالات مصرية لعقد جلسة حوار بين فتح وحماس في القاهرة

    كشفت مصادر فلسطينية مطلعة اليوم (الأحد)، عن ترتيبات واتصالات مصرية مكثفة، لعقد جلسة حوار مكثفة ومغلقة بين حركتي «فتح» و«حماس» في القاهرة.

    وأضافت المصادر لوكالة أنباء العالم العربي، أن الاجتماع المرتقب يسبقه اتصال ثنائي بين الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة «فتح» محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، واتصالات أخرى بين الأطراف المكلفة بحث المصالحة الفلسطينية في التنظيمين.

    وصرحت المصادر بأنه في حالة نجاح الاتصالات، فسيُعقد الاجتماع بالقاهرة خلال النصف الأول من يناير (كانون الثاني).

    وتسعى مصر لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين داخلياً، لتسهيل تشكيل حكومة موحدة لقطاع غزة والضفة الغربية بموافقة حركتي «فتح» و«حماس»، والاتفاق على استراتيجيات العمل الفلسطيني الداخلي في المرحلة المقبلة.

    وتأتي المباحثات ضمن إطار تصورات الوضع في مرحلة ما بعد الحرب على غزة.

  • حماس: معارك ضارية في منطقة حجر الديك شرق المنطقة الوسطى بغزة

    حماس: معارك ضارية في منطقة حجر الديك شرق المنطقة الوسطى بغزة

    قالت حركة حماس إن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع القوات الاسرائيلية المتوغلة في منطقة جباليا البلد.

    وبيّنت الحركة وقوع عدد كبير من الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح خلال الاشتباكات في المنطقة شمالي قطاع غزة.

    قالت حركة حماس إن مقاتليها يخوضون معارك ضارية في منطقة جحر الديك، شرقي المنطقة الوسطى في قطاع غزة، مضيفة أنها تمكنت من تدمير 5 دبابات وقتل 4 جنود إسرائيليين على الأقل.

    وقالت الحركة إن عناصر من كتائب القسام “يخوضون معارك ضارية من مسافة صفر مع قوات العدو المتوغلة في منطقة جحر الديك شرقي المنطقة الوسطى”.

    وأضافت حماس أن عناصرها تمكنوا من تدمير 5 دبابات إسرائيلية و”قتل وإصابة جميع أفرادها، بعد إعادة استخدام صاروخين يزنان 2 طن أطلقهما الاحتلال تجاه بيوت الآمنين ولم ينفجرا، فزرعهما مجاهدونا في طريق تقدم آليات الاحتلال في منطقة جباليا البلد وفور وصول الآليات للمكان تم تفجير الصواريخ”.

    وأشارت الحركة إن عناصر القسام، تمكنوا أيضا من “قتل 4 جنود إسرائيليين في حي القصاصيب” بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
    بالإضافة إلى ذلك أعلنت الحركة أن عناصرها في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة “فجروا عين نفق مفخخة في قوة صهيونية خاصة واستهداف قوات النجدة التابعة لها بقذائف الهاون من العيار الثقيل وأوقعوهم جميعا بين قتيل وجريح”.

    من ناحيته، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل، بالتعاون مع جهاز الشاباك خلال الأسبوع، مئات المشتبه فيهم بالتورط بـ”نشاطات إرهابية” في القطاع، مشيرا إلى أنه تم تحويل أكثر من 200 عنصرا من حماس والجهاد الإسلامي لمواصلة التحقيق في إسرائيل.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن عددا من النشطاء اختاروا التموضع داخل المجتمع المدني والاستسلام حيث تم اقتيادهم من قبل محققي وحدة 504 والشاباك.

    وأضاف أن إجمالي عدد الذين تم اقتيادهم للتحقيق في إسرائيل يبلغ أكثر من 700 عنصر من المنظمات المسلحة في قطاع غزة.

  • حماس تعلن عن “هجوم مزدوج” على قوتين إسرائيليتين في خانيونس

    حماس تعلن عن “هجوم مزدوج” على قوتين إسرائيليتين في خانيونس

    أعلنت حركة حماس، السبت، تنفيذ “هجوم مزدوج” على قوتين إسرائيليتين، في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

    وقالت الحركة في بيان: “مقاتلونا شرقي خانيونس فجروا عبوتين في قوة إسرائيلية راجلة مكونة من 7 جنود وأوقتعهم بين قتلى وجرحى”.

    وأضاف البيان: “ثم فجر المقاتلون عبوة ثالثة فور وصول قوة النجدة الإسرائيلية لإنقاذ القوة الأولى”.

    وخلال الأيام الأخيرة، تركز إسرائيل قصفها وعملياتها البرية على خانيونس، علما أنها فقدت عشرات الجنود في قطاع غزة.

    والسبت قال مسؤولون بقطاع الصحة في خانيونس إن مستشفى ناصر استقبل 20 قتيلا فلسطينيا، من جراء غارات جوية خلال الليل، بالإضافة إلى عشرات المصابين، ومن بينهم نساء وأطفال.

    ووصلت حصيلة القتلى من جراء القصف الإسرائيلي على غزة إلى نحو 19 ألفا مع إصابة عشرات الآلاف، وفق الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة في القطاع المنكوب.

  • أبو ردينة: تصريحات نتنياهو تكشف نيته إشعال الضفة

    أبو ردينة: تصريحات نتنياهو تكشف نيته إشعال الضفة

    يعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي كشف فيها أن حكومته تستعد لاحتمال المواجهة مع أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، أتى رد السلطة الفلسطينية.

    فقد رأى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن “تصريحات نتنياهو تعبر بشكل واضح عن نواياه المبيتة، ووجود قرار إسرائيلي لإشعال الضفة الغربية استكمالاً للحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة، بما فيها القدس”

    تحد للمجتمع الدولي
    كما أضاف أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي التي أشار فيها إلى “إنشاء سلطة مدنية تابعة لإسرائيل في قطاع غزة” مدانة ومرفوضة، وتشكل تحدياً للمجتمع الدولي برمته، وللمواقف المعلنة للإدارة الأميركية، التي أعلنت رفضها لإعادة احتلال غزة أو اقتطاع أي جزء منه، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    كذلك شدد على موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي أكد فيها أن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، وأن منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

    تهدد الأمن والسلم الدوليين
    وأشار أبو ردينة إلى أن “هذه التصريحات تأتي في إطار ما يجري من حرب إبادة جماعية في غزة، والضفة، من عمليات قتل واعتقال للمواطنين الفلسطينيين واقتحامات للمدن والقرى والمخيمات، وتهجير قسري للسكان، خاصة في الأغوار، وحجز أموال المقاصة الفلسطينية”.

    كما رأى أن إسرائيل ستجر المنطقة إلى حروب لا تنتهي، وتهدد الأمن والسلم الدوليين.

    “الفيتو الأميركي”
    فيما طالب الإدارة الأميركية بتحمل مسؤولياتها، وإلزام السلطات الإسرائيلية “بوقف جرائمها المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني. وختم قائلاً إن استعمال الولايات المتحدة لحق النقض “الفيتو”، هو الذي أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل “على الاستمرار في الحرب، والعدوان، والجرائم، التي تجاوزت جميع محرمات القانون الدولي”، مؤكداً أن قرار وقف الحرب هو بيد الرئيس الأميركي أولاً وأخيراً.

    عدم استبعاد اندلاع حرب موازية
    يشار إلى أن نتنياهو كان ألمح، إلى عدم استبعاده اندلاع حرب موازية في الضفة الغربية، وذلك وسط المواجهات شبه اليومية في الضفة والاقتحامات الإسرائيلية المتكررة، فضلاً عن الاعتقالات.

    وقال خلال جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، إن سيناريو اندلاع حرب بين الأمن الفلسطيني في الضفة والجيش الإسرائيلي موجود على طاولة الحكومة والأجهزة الأمنية.

    كما أضاف أن هذا الاحتمال يتم الاستعداد له في حال وقوعه، حسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية الثلاثاء.

    تناقشه وتستعد له
    فخلال تلك الجلسة المغلقة، سأل أعضاء الكنيست نتنياهو عن إمكانية حدوث مثل هذا السيناريو، ليرد: “هذا السيناريو معروف لدينا ومطروح على الطاولة”.

    لكنه أردف أن “الحكومة والأجهزة الأمنية تناقشه وتستعد له بحيث إذا وقع مثل هذا الحادث، تكون هناك طائرات هليكوبتر في الجو بغضون دقائق قليلة”.

    مقتل 275
    الجدير بالذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، يوم السابع من أكتوبر الماضي، امتدت التوترات إلى الضفة أيضاً.

    إذ قتل 275 فلسطينياً منذ أكتوبر الماضي، على ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. كما اعتقل أكثر من 3 آلاف مدني فلسطيني في عشرات الاقتحامات التي نفذتها القوات الإسرائيلية.

    كذلك ارتفعت وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأملاكهم ومزروعاتهم أيضاً، ما دفع الولايات المتحدة، فضلاً عن عدد من الدول الأوروبية إلى التلويح بفرض عقوبات عليهم وحظر إعطائهم تأشيرات.

  • نتنياهو لا يستبعد اندلاع حرب مع السلطة الفلسطينية في الضفة

    نتنياهو لا يستبعد اندلاع حرب مع السلطة الفلسطينية في الضفة

    نقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن سيناريو اندلاع حرب بين الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية والجيش الإسرائيلي موجود على طاولة الحكومة والأجهزة الأمنية ويتم الاستعداد له في حال وقوعه، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأوضحت هيئة البث أن نتنياهو أدلى بتلك التصريحات خلال جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أمس.

    وخلال الجلسة المغلقة، سأل أعضاء الكنيست نتنياهو عن إمكانية حدوث مثل هذا السيناريو فقال: «مثل هذا السيناريو معروف لدينا وهو مطروح على الطاولة، نحن نناقش ذلك. ونريد أن نصل إلى وضع حيث إذا وقع مثل هذا الحادث، ففي غضون دقائق قليلة ستكون هناك طائرات هليكوبتر في الجو ترد على مثل هذا الحادث».

    وفي ذات الجلسة هاجم نتنياهو اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين ووصفه بالكارثة. وأضاف: «اتفاقيات أوسلو هي الخطأ الأساسي، لقد جاء بالأشخاص الأكثر معاداة للصهيونية والأكثر معاداة لليهود إلى هنا».

    ورفض نتنياهو، أول من أمس، الدعوات الدولية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ووصفها بأنها لا تتسق مع دعم هدف الحرب المتمثل في القضاء على حركة «حماس».

    وقال نتنياهو في إفادة أمام حكومته إنه قال لزعماء فرنسا وألمانيا ودول أخرى: «لا يمكنكم دعم القضاء على حماس من ناحية، ومن ناحية أخرى الضغط علينا لإنهاء الحرب، وهو ما من شأنه الحيلولة دون القضاء على حماس».

    واندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» بعدما أسفر هجوم للحركة على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) عن مقتل نحو 1200 شخص غالبيتهم مدنيون قضى معظمهم في اليوم الأول للهجوم، حسب السلطات الإسرائيلية.

    وتوعّدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة. وأوقع القصف المكثف على غزة الذي بدأ في 27 أكتوبر مع عمليات برية واسعة داخل القطاع، أكثر من 18 ألف قتيل معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر أرقام حكومة «حماس».