Tag: حل البرلمان

  • إندبندنت عربية: هل ضاعت فرص العراق نحو الاستقرار؟

    إندبندنت عربية: هل ضاعت فرص العراق نحو الاستقرار؟

    تحت عنوان “هل ضاعت فرص العراق نحو الاستقرار؟ ” نشرت صحيفة إندبندنت عربية تقريرا قالت فيه إن الأزمة السياسية في العراق أضاعت طريق البلاد نحو الاستقرار السياسي والاقتصادي، الذي تأثر بشكل كبير منذ 11 شهراً على ولادة الانسداد السياسي، وازدياد انعدام الثقة بين الأطراف والقوى المشاركة في النظام الحالي بعد 2003

    وأضافت أنه على الرغم من الحراك السياسي الذي يدور حول دائرة ضيقة لا تؤدي في النهاية إلى حلول جذرية ، تتحرك الأطراف السياسية إلى سباق انتخابي جديد بعد تشكيل حكومة موقتة تمهد لذلك، لكن ذلك الطريق لن يكون خالياً من المعوقات

    ويرى محللون سياسيون أن الأزمة السياسية تراوح مكانها بسبب تعنت الزعماء السياسيين وصراع المصالح والمكاسب واختلاف الآراء حول الحل الأمثل والأنسب، وسعي كل حزب أو جهة أو زعيم سياسي إلى تبني رأي لحل الأزمة يريد من الآخرين تبنيها مشيرين إلى أن هناك رأيا يريد حل البرلمان والإبقاء على قانون الانتخابات السابق نفسه والحكومة ذاتها وكذلك رئيس الجمهورية، وهذا الرأي من المستحيل القبول به من الأطراف الأخرى التي تضررت من القانون الحالي

    وأضافوا أن هناك رأي آخر يريد قانون انتخابات وحكومة جديدين، ويتجنب الإقدام على هذه الخطوة، على الرغم من دستوريتها، خوفاً من تحريك الشارع من أصحاب الرأي الأول لإسقاطها أما الرأي الثالث فيريد حل البرلمان والحكومة والعملية السياسية برمتها وإجراء انتخابات، لكنه لا يملك حلاً عمن يجري الانتخابات أو كيف تتم إذا أسقط النظام الحالي

  • المحكمة الاتحادية ترد دعوى حل البرلمان

    المحكمة الاتحادية ترد دعوى حل البرلمان

    أصدرت المحكمة الاتحادية العليا قرارها برد دعوى حل مجلس النواب بحجة عدم الاختصاص

    وبحسب بيان تلقته البغدادية فان المحكمة الاتحادية العليا تحكم بالدعوى المرقمة 132 وموحداتها / اتحادية / 2022 وترى مايلي:

    1. إن اعضاء مجلس النواب بعد انتخابهم لا يمثلون انفسهم ولا كتلهم السياسية وانما يمثلون الشعب ولذا كان من المقتضى عليهم العمل على تحقيق ما تم انتخابهم لأجله وهي مصلحة الشعب لا ان يكونوا سبباً في تعطيل مصالحه وتهديد سلامته وسلامة البلد بالكامل.
    2. إن استقرار العملية السياسية في العراق يفرض على الجميع الالتزام بأحكام الدستور وعدم تجاوزه ولا يجوز لأي سلطة الاستمرار في تجاوز المدد الدستورية الى ما لا نهاية لأن في ذلك مخالفة للدستور وهدم للعملية السياسية بالكامل وتهديداً لأمن البلد والمواطنين.
    3. إن الجزاء الذي يفرض على مجلس النواب لعدم قيامه بواجباته الدستورية هو حل المجلس عند وجود مبرراته.
    4. إن دستور جمهورية العراق لعام 2005 قد رسم الآلية الدستورية لحل مجلس النواب وفقاً لأحكام المادة (64/ اولاً) منه.
    5. إن اختصاصات المحكمة الاتحادية العليا محددة بموجب المادة (93) من الدستور والمادة (4) من قانون المحكمة الاتحادية العليا وليست من ضمنها حل البرلمان.
    6. إن دستور جمهورية العراق لعام 2005 لم يغفل عن تنظيم أحكام حل البرلمان ولذلك فلا مجال لتطبيق نظرية الاغفال الدستوري.
  • المحكمة الاتحادية تقرر النظر بدعاوى يوم غد من دون مرافعة

    المحكمة الاتحادية تقرر النظر بدعاوى يوم غد من دون مرافعة

    أعلنت المحكمة الاتحادية، اليوم الاثنين، عن قرار هام بشان دعاوى يوم غد الثلاثاء.

    وقالت المحكمة في بيان إنه “بالنظر لكون عدد المدعين في الدعاوى المقرر نظرها يوم الثلاثاء الموافق 30\8\2022 بلغ (1036) مدعياً , إضافة الى وكلائهم البالغ عددهم (43) ولعدم قدرة قاعة المحكمة وبنايتها على استيعاب الأعداد المذكورة.

  • جدل دستوري حول البرلمان بعد دعوة الصدر

    جدل دستوري حول البرلمان بعد دعوة الصدر


    فتحت دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للقضاء الاعلى بحل البرلمان،، الباب أمام سيناريوهات عدة للمشهد العراقي بعد نحو تسعة أشهر من الانسداد السياسي، وأبقت الخيارات محدودة أمام منافسيه في الإطار التنسيقي.

    أبرز تلك السيناريوهات استبعاد شخصيات اطارية من المشهد السياسي، وسحب ترشيح السوداني من سباق تشكيل الحكومة، والتجديد لحكومة الكاظمي لحين إجراء انتخابات مبكرة جديدة، وهي خيارات تتلاءم كثيراً مع طموح الصدر، لكنها أشبه ما تكون بتنازلات من الإطار للصدر، وفقاً لمراقبين.

    قانونياً، حلّ البرلمان نفسه بنفسه يكون وفق المادة أربعة وستين من الدستور التي تنص على أن هذا المجلس يحل بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه أي نصف العدد الكلي زائد واحد.

    اما الطريقة الثانية لحل المجلس تم استثناؤها كون الحكومة الحالية لتصريف الأعمال ولم يشكلها هذا البرلمان، أي لا يحق لرئيسي الجمهورية والوزراء تقديم الطلب المشترك وفق قرار المحكمة الاتحادية

    اما الرأي الذي استند عليه الصدر فهو تجاوز البرلمان للمدد الدستورية بشأن حسم منصبي رئيسي الجمهورية والوزراء.. عادا البرلمان فاقدا للشرعية مما دعاه لمطالبة القضاء بإصدار قرار يحلّ مجلس النواب من دون الرجوع لما ذكرته المادة الحادية والستون من الدستور بحسب ماذهب اليه بعض خبراء القانون .

  • العراق بين مظاهرات للمطالبة بحل البرلمان وأخرى لـ”حماية الدولة”

    العراق بين مظاهرات للمطالبة بحل البرلمان وأخرى لـ”حماية الدولة”

    من المتوقع أن تنطلق عصر غد الجمعة مظاهرة حاشدة لجماهير القوى المدنية والديمقراطية والاتحادات والنقابات المهنية للمطالبة بحل البرلمان العراقي، وإجراء إنتخابات تشريعية مبكرة، وستخرج مظاهرة ثانية لأنصار قوى الإطار التنسيقي الشيعي عند الأسوار الخارجية للمنطقة الخضراء عند البوابة الجنوبية قرب الجسر المعلق تحت شعار “الشعب يحمي الدولة”.

    وقال المحامي زهير ضياء الدين المنسق العام للتيار الديمقراطي إن “تظاهرة يوم غد الجمعة هي لنقل صرخة الجماهير المكتوية من نار المحاصصة ضد تدهور العملية السياسية والانسدادات المتكررة وعدم الوصول إلى حلول ناجعة وحقيقية للأزمات”.

    وذكر أن “مشاركة التيار الديمقراطي العراقي لا تقتصر على تنسيقيات بغداد بل ستشارك تنسيقيات محافظات بابل وكربلاء وديالى وصلاح الدين، وسنعمل مع كل القوى الوطنية للوصول إلى حل جذري، لمعالجة المعاناة والأزمات التي يعيشها المواطن العراقي”.

    من جانب آخر، تعتزم جماهير الإطار التنسيقي الشيعي للخروج بتظاهرات عصر يوم غد الجمعة بالقرب ساحة الجسر المعلق في حي الجادرية عند أسوار المنطقة الخضراء ببغداد، دفاعاً عن الشرعية الدستورية وسيادة القانون.

    وقالت اللجنة التنظيمية لدعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة التابعة لقوى الإطار التنسيقي الشيعي في بيان صحافي إنه “إيماناً منا بضرورة الوقوف مع الخطوات القانونية والدستورية للدفاع عن مؤسسات الدولة القضائية والتشريعية، ومن أجل الإسراع بتشكيل حكومة خدمة وطنية كاملة الصلاحيات تعمل على مواجهة الأزمات والتحديات نوجه الدعوة الى أبناء الشعب للمشاركة الفاعلة في تظاهرات تحت شعار “الشعب يحمي الدولة”.

    وكان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي دعا الكتل السياسية إلى أن تتحمل مسؤولياتها بحل موضوع الانسداد السياسي واللجوء للحوار لحل الخلافات.

    وقال الكاظمي خلال زيارته لمحافظة نينوى أمس الأربعاء: “أتمنى من الجميع العمل بكل قوة لحل الانسداد السياسي واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات”.

    وأضاف “ليس لدينا خيار غير الحوار وإن الحوار لألف سنة أفضل من لحظة نصطدم بها كعراقيين”.

    من جانب آخر شرع معتصمو التيار الصدري داخل مبنى البرلمان اليوم برفع دعاوى قضائية للمحكمة الاتحادية العليا في العراق من أجل المطالبة بحل البرلمان العراقي الحالي وإلزام رئيس الجمهورية بتحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية وفقا للدستور العراقي حفاظاً على سلامة البلاد وتجاوز الأزمات من خلال الالتزام بأحكام الدستور العراقي.

    وتأتي هذه الخطوة التي ستستمر لأربعة أيام استجابة لطلب من زعيم تيار الصدرري مقتدى الصدر إلى جميع أنصاره بتقديم دعاوى قضائية رسمية إلى المحكمة الاتحادية العليا وبطرق قانونية، من خلال اللجنة المركزية المشرفة على اعتصامات التيار الصدري التي تتواصل للأسبوع الثاني على التوالي أمام مقر البرلمان العراقي داخل المنطقة الخضراء الحكومية.

    وكان الزعيم الصدر طالب رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بحلّ البرلمان في موعد أقصاه نهاية الأسبوع المقبل وتصحيح المسار بعد انتهاء المهل الدستورية، وتكليف رئيس الجمهورية بتحديد موعد انتخابات مبكرة مشروطة بعدة شروط.

    ويواجه العراق اضطرابات وأزمة سياسية خانقة على خلفية نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في العراق في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2021 وحتى الآن حيث عجزت الكتل السياسية عن التوصل إلى تفاهمات لإتمام العملية السياسية وتسمية رئيس جديد للبلاد وتسمية مرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

    وتشهد مناطق متفرقة في بغداد إجراءات أمنية مشددة وانتشار كثيف للقوات الأمنية لبسط الأمن والنظام وسط مطالبات لضبط النفس والتهدئة والحوار.

  • معركة حل البرلمان تتصاعد بعد بيان الصدر

    معركة حل البرلمان تتصاعد بعد بيان الصدر

    تصاعدت معركة حل البرلمان في العراق، مع مطالبة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الأربعاء، السلطات القضائية بالعمل على حل المجلس خلال مدة أقصاها نهاية الأسبوع المقبل، والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

    وقال الصدر في تغريدة له: «ربما يقول قائل إن حل البرلمان يحتاج إلى عقد جلسة برلمان ليحل نفسه. كلا فإن فيه كتلاً متمسكة بالمحاصصة والاستمرار على الفساد ولن يرضخوا لمطالبة الشعب بحل البرلمان، بل أقول: إن حل البرلمان غير منحصر بذلك». وأضاف: «أوجه كلامي إلى الجهات القضائية المختصة (…) آملاً منهم تصحيح المسار وخصوصاً بعد انتهاء المهل الدستورية الوجيزة وغيرها للبرلمان باختيار انتخابات مبكرة مشروطة بعدة شروط سنعلن عنها لاحقاً».

    وأوضح الصدر أنه «خلال ذلك يستمر الثوار في اعتصاماتهم وثورتهم… وسيكون لهم موقف آخر إذا ما خذل الشعب مرة أخرى».

    إلى ذلك، دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس (الاربعاء) الكتل السياسية في العراق لحل الانسداد السياسي القائم بين التيار الصدري و«الإطار التنسيقي» حول تشكيل الحكومة الجديدة.

    وجاءت تصريحات الكاظمي عقب احتفالية وضع حجر الأساس لمطار الموصل الدولي في محافظة نينوى. وقال «نجحنا بعبور التحدي الاقتصادي وكذلك التحدي الأمني، واليوم مطلوب من الكتل السياسية أن تتحمل مسؤولياتها بحل موضوع الانسداد السياسي؛ من أجل مصلحة العراق ومستقبله».

    وأضاف الكاظمي: «أتمنى من الجميع العمل بكل قوة لحل الانسداد السياسي واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات، وليس لدينا خيار غير الحوار». وكان الكاظمي أطلق الأسبوع الماضي مبادرة للحوار الوطني لاقت ترحيباً واسعاً من قبل القوى السياسية المختلفة.

  • القانونية النيابية تتحدث عن حل البرلمان في حال استمرار الانسداد السياسي

    القانونية النيابية تتحدث عن حل البرلمان في حال استمرار الانسداد السياسي

    أوصت اللجنة القانونية النيابية، الأحد، بمعالجة مسألة اختيار رئيس الوزراء عبر الدستور، فيما أشارت إلى أن حلّ البرلمان قد يكون الخلاص من حالة الانسداد السياسي الحالية.

    وقال رئيس اللجنة محمد عنوز في تصريح للقناة الرسمية إن “جذر مشكلة اختيار رئيس الوزراء دستوري لا سياسي”، مشددا على “ضرورة معالجة مسألة اختيار رئيس الوزراء عبر الدستور”.

    وأضاف، أن “حل البرلمان قد يكون هو الخلاص من حالة الانسداد السياسي الحالية”، مشيرا الى أنه “لا علاقة لمجلس النواب بتشكيل الحكومة من عدمها، وعلى المجلس المضي باجراءاته التشريعية، حيث إن هناك تشريعات لا علاقة لها بالحكومة وليس فيها جنبة مالية”.

    وتابع أنه “تم الاتفاق مع رئاسة الربمان على احالة ما يقارب 20 مقترح قانون لجلسات البرلمان المقبلة، والعمل جار فيها”، موضحا أن “اللجنة القانونية باشرت بوضع اولويات لهذه القوانين، وهي مستمرة لتقديم مشاريع قوانين كثيرة بحاجة الى صياغة جديدة او تعديل”.

  • تقرير أميركي: أزمة العراق السياسية.. هل المخرج بـ “حل” البرلمان؟

    تقرير أميركي: أزمة العراق السياسية.. هل المخرج بـ “حل” البرلمان؟

    أصبح عدد الدعاوى القضائية المرفوعة أمام المحكمة الاتحادية العراقية لحل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات جديدة، دعوتين، رفعتا من قبل نواب حاليين وشخصيات سياسية وقانونية أخرى.

    الدعوى الثانية، التي رفعت، الأحد، من قبل النائب، هادي حسن، وشخصيات أخرى مثل سطام أبو ريشة، الذي يتمتع بنفوذ كبير في محافظة الأنبار، وجمال الأسدي، المفتش العام السابق في وزارة الداخلية، وغيرهم احتجت بأن “الحكومة الحالية تجاوزت السقف الزمني والتوقيتات الدستورية”، وأن البرلمان فشل في “شرط” انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المدة الدستورية البالغة شهرا من انعقاد أول جلسة برلمان.

    فيما رفعت الدعوى الأولى في ديسمبر الماضي من قبل النائب باسم خشان واستندت إلى تفاصيل تقنية متعلقة بالعد والفرز والمحطات الانتخابية في عدد من المحافظات، وكذلك قرار البرلمان السابق بحل نفسه.

    وردت المحكمة الاتحادية الدعوى الأولى، ومن غير المعروف متى ستنظر في الدعوى الثانية.

    هل يمكن للمحكمة حل البرلمان؟
    ويقول، عمار الشبلي، النائب السابق وعضو تحالف دولة القانون، الذي يرأسه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إن “حل البرلمان لا يكون إلا ذاتيا”، من خلال تقدم رئيس مجلس الوزراء بطلب الى رئيس الجمهورية لحل البرلمان.

    ويحال الطلب على مجلس النواب للتصويت عليه، ويجب أن “يصوت عليه ثلاثة أخماس عدد أعضاء المجلس”

    أما الطريقة الأخرى هو طلب مقدم من ثلث أعضاء مجلس النواب لحل البرلمان ويعرض على المجلس للتصويت عليه، وفقا للشبلي.

    وفيما “لم ينص الدستور وقانون المحكمة الاتحادية على وجود حل قضائي” وفقا للشبلي، لكنه يقول إن الدعاوى المقامة اعتمدت على روح الدستور وطبيعة اختصاصات المحكمة الاتحادية”.

    وأيد الشبلي وجود “الخروقات” المذكورة في الدعوى، وأهمها المدد الدستورية “التي لم يراعها مجلس النواب”.

    ويتخوف مراقبون للشأن السياسي العراقي من احتمال تزايد التدهور في الوضع السياسي الحالي، الذي أدى إليه وصول مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة إلى طريق مسدود.

    وبشكل عام، يبدو إن مسألة إيجاد حل قانوني للانسداد الحالي، الناجم عن تنافس الكتلتين الرئيستين (الإطار التنسيقي الشيعي وحلفاءها وكتلة الصدر وحلفاءها).

    وفي الأول من أبريل الماضي، قال رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، إن المحكمة الاتحادية اقترفت مخالفة دستورية بسماحها ببقاء رئيس الجمهورية الحالي “إلى أجل غير مسمى” لكنه اعترف أن هذا كان “ضروريا” من أجل “تلافي حالة خلو المنصب وما يترتب عليه من إجراءات غير متفق عليها سياسيا”.

    وقال زيدان في مقال على موقع المجلس إن الصعوبات أمام حل البرلمان “أفقدت السلطة التنفيذية وسيلة التأثير على السلطة التشريعية مقابل امتلاك مجلس النواب لوسيلة سحب الثقة من الحكومة مما يخل بالتوازن السياسي والدستوري بين السلطتين”.

    وحاول موقع “الحرة” الاتصال بمقدمي الدعوى القانونية الأخيرة، لكن لم يحصل على رد منهم.

    لماذا الدعوات للحل؟
    يقول المحلل السياسي العراقي، علي المعموري، إن الدعوة للحل ناجمة ظاهريا عن المحاولات لحلحلة الوضع الحالي، على أمل أن تأتي الانتخابات الجديدة بأغلبية واضحة تستطيع تشكيل الحكومة بدون عناء.

    ويضيف المعموري لموقع “الحرة” أن “إجراء الانتخابات الجديدة، بغض النظر عن طريقة حل البرلمان الحالي، قد يكون فعلا الحل الوحيد العملي إزاء تعنت الأطراف السياسية وعدم قبولها بالحوار”.

    مع هذا قد يجلب “حل البرلمان” مكاسب لبعض الكتل السياسية، على الأقل وفقا لما تعتقده تلك الكتل.

    ويقول الصحفي العراقي، محمد السلطاني، إن “الدعوات لحل البرلمان تأتي متوافقة مع مزاج الكتل التي لم تحقق نتائج جيدة في الانتخابات، وتعتقد أن بإمكانها الأداء بصورة أفضل في حال أعيد إجراؤها”.

    ويضيف السلطاني لموقع “الحرة” أن “كتل تحالف الفتح، وكتل تحالف قوى الدولة، تعتقد أنها ارتكبت أخطاء فنية كبيرة ولم تفهم قانون الانتخابات الحالي بشكل جيد مما كلفها عددا من المقاعد، لهذا فإن إعادة الانتخابات يمكن أن تكون فرصة ثانية لكي تتلافى تلك الكتل أخطاءها”.

    لكن هذا “يحمل مخاطر كبيرة” بحسب السلطاني، الذي يقول إن “الكتل عرفت ما ستخسره، وأصبحت المواقف واضحة للجميع، لهذا فإن إجراء انتخابات في هذه الظروف قد يحمل نتائج خطرة للغاية”.

    وتحتدم الأزمة السياسية منذ إجراء الانتخابات في أكتوبر الماضي، حيث عجز البرلمان عن ترشيح رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري، مما أدى إلى دخول البلاد بفترة فراغ دستوري حيث تديرها حكومة غير مكتملة الصلاحيات.

    الحرة – واشنطن

  • حل البرلمان العراقي 10 آب الحالي.. هذا ما تنص عليه المادة 64 بالدستور

    حل البرلمان العراقي 10 آب الحالي.. هذا ما تنص عليه المادة 64 بالدستور

    كشفت مفوضية حقوق الانسان، الجمعة، عن مادة في الدستور تنص على حل البرلمان العراقي بـ10 آب الحالي.
    وقال عضو المفوضية علي البياتي، إن “المادة 64/ ثانيا من الدستور تدعو رئيس الجمهورية عند حل مجلس النواب إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة أقصاها 60 يوماً من تاريخ الحل”.
    وأضاف عضو المفوضية: “حسب هذه المادة واحتراما للدستور يجب حل البرلمان في 10 اب الحالي ، غير ذلك فإن وجود مقدمات غير دستورية للانتخابات تجعل النتيجة واضحة”.