Tag: جونسون

  • بعد قمة بايدن.. الكرملين: لقاء بوتين وجونسون “قد يكون ممكناً”

    بعد قمة بايدن.. الكرملين: لقاء بوتين وجونسون “قد يكون ممكناً”

    قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف مساء السبت، إن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون “ممكن”، إذا كان لدى لندن “إرادة سياسية”.

    وذكر بيسكوف في تصريحات لإذاعة “جوفوريت موسكفا” المحلية أوردتها وكالة “تاس” الروسية للأنباء، أنه لم يتم التحضير لمثل هذا الاجتماع، ولكن من المحتمل أن يكون ذلك ممكناً.

    وأضاف: “من الممكن ذلك، إذا سادت الإرادة السياسية في لندن لإصلاح علاقاتنا الثنائية، التي تضررت بشدة بمبادرة من بريطانيا”.

    وفي وقت سابق الجمعة، أفاد وزير الدفاع البريطاني بن والاس في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”، بأن جونسون وبوتين “قد يجتمعان بعد القمة الروسية الأميركية التي عقدت في 16 يونيو الجاري”.

    وأشار بن والاس إلى أن رئيس الوزراء البريطاني “مستعد لمناقشة تطبيع العلاقات بين البلدين، إذا غيرت موسكو سلوكها”.

    وكان السفير الروسي لدى بريطانيا، أندريه كيلين، نعى العلاقات بين بلاده والمملكة المتحدة قائلاً إنها “منتهية تقريباً”، وإن ما بقي بين البلدين الروابط الثقافية والاقتصادية فقط.

    وأوضح كيلين في مارس الماضي خلال مقابلة مع محطة “إل.بي.سي” الإذاعية في بريطانيا، أن المرة الأخيرة التي تحدث فيها إلى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب كانت في ديسمبر 2019.

    واتهم السفير الروسي وقتها الحكومة البريطانية بمخالفة تعهداتها بموجب معاهدة دولية من خلال خطة زيادة ترسانة البلاد النووية.

    وأردف: “تزيدون عدد الروؤس الحربية بنسبة 40%، هذا انتهاك لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة والعديد من الاتفاقات الأخرى التي تقول إن المسموح فقط هو خفض أو تقليص عدد الرؤوس النووية”.

    وأعلنت بريطانيا وقتها أنها “تحتاج إلى زيادة ترسانتها النووية لمواجهة تهديدات أمنية عالمية آخذة في التطور”.

    ودخلت معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية حيز التنفيذ في عام 1970، وبريطانيا من الدول التي صدّقت عليها. وقالت الحكومة البريطانية إن خططها لا تنتهك المعاهدة.

    كما تصاعد التوتر بين البلدين بسبب عدد من الأحداث مثل سجن روسيا للمعارض السياسي أليكسي نافالني، وتسميم عميل روسي سابق مزدوج وابنته في 2018.

  • جونسون: خصصنا 11.6 مليار دولار لتمويل الخطة المناخية

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، في ختام قمة دول مجموعة السبع: “لقد أعلنّا بوضوح أنه يتعين علينا أن نبدأ تطبيق تدابير التصدي للتغير المناخي، ومساعدة الدول النامية في الوقت ذاته”.

    وتعهّد قادة المجموعة بتسريع التصدي للتغير المناخي، محددين لأنفسهم هدفاً بخفض انبعاثات الدول من ثاني أكسيد الكربون بمقدار النصف بحلول عام 2030 وزيادة المساعدات المالية للدول الأكثر فقراً.

    وأضاف جونسون في ختام القمة التي استضافتها بلاده: “خصصنا 11،6 مليار دولار لتمويل الخطة المناخية، وفق تعهداتنا، وعلينا جمع تمويل الخطة التي تبلغ قيمتها 100مليار دولار”. 

    وتابع: “على الدول النامية أن تشعر بالمسؤولية تجاه المناخ وإحداث التغيير، والالتزام بخفض الانبعاثات، من خلال تطبيق تكنولوجيات جديدة”.

  • جونسون: العلاقات البريطانية الأميركية “غير قابلة للتدمير”

    جونسون: العلاقات البريطانية الأميركية “غير قابلة للتدمير”

    وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون العلاقات البريطانية الأميركية بأنها “غير قابلة للتدمير”، وذلك بعد أول لقاء جمعه بالرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، قبل يوم من قمة قادة “مجموعة السبع”.

    وقال جونسون خلال مقابلة مع هيئة البث البريطانية، صباح الجمعة: “إنها علاقة.. عميقة وهادفة.. غير قابلة للتدمير، علاقة مستمرة منذ فترة طويلة جداً وأدّت دوراً مهماً في السلام والازدهار في أوروبا والعالم”.

    وكانت العلاقة بين حليفي الأطلسي ساءت خلال عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، بسبب انتقاده أسلوب رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي في التعامل مع مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، ما بلغ حد “بدء ظهور علامات الاهتراء على التحالف مع بريطانيا الذي رعاه رونالد ريغان ومارغريت تاتشر في الثمانينيات”، بحسب وصف وكالة “رويترز” حينئذٍ.

    وبدأ بايدن، الأربعاء، أول رحلة خارجية لمدة 8 أيام إلى المملكة المتحدة وبلجيكا وسويسرا، واختار إعطاء أهمية خاصة للعلاقات بين ضفتي الأطلسي، والتي واجهت مشاكل كثيرة خلال رئاسة سلفه.

    وخلال اللقاء وجهاً لوجه الخميس، ناقش جونسون وبايدن 25 مسألة بالتفصيل، بما فيها التوتر الناجم عن “بريسكت” في إيرلندا الشمالية، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وقلّل جونسون من استياء بايدن بشأن بمحاولات لندن إبطال “بروتوكول إيرلندا الشمالية”، الذي يهدف إلى تجنب عودة الحدود مع إيرلندا (العضو في الاتحاد الأوروبي) وتسبب باضطرابات تجارية بين البر الرئيسي لبريطانيا وإيرلندا الشمالية.

    وأوضح أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي وواشنطن و”كل الأطراف لديها مصلحة كبيرة في التأكد من أننا نحافظ على التناسق الأساسي لاتفاق الجمعة العظيمة”، المعروف أيضاً بـ”اتفاق بلفاست” الذي أبرم في عام 1998 وأنهى صراعاً دموياً استمر 3 عقود في المقاطعة الخاضعة للحكم البريطاني.

    وتابع جونسون: “أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك”.

    قضية “زوجة الدبلوماسي الهاربة”
    كذلك، أثار جونسون مع بايدن قضية وفاة المراهق البريطاني هاري دان في حادث سير تسببت به زوجة دبلوماسي أميركي غادرت بريطانيا بسرعة متذرعة بالحصانة الدبلوماسية.

    وأوضح جونسون أن بايدن “يتابع عن كثب هذه القضية.. كما تعلمون، لديه أسبابه الشخصية للتأثر الشديد بهذه المسألة”، في تذكير بأن الرئيس الأميركي فقد زوجته الأولى وابنته بحادث سير عام 1972.

    ووفق جونسون، فإن الصعوبة في القضية “تكمن في أن هناك حدوداً لما يمكن للسلطة التنفيذية أن تفعله مع السلطات القانونية والقضائية، لكن الجانبين يعملان معاً”.

    “علاقة متجذرة”
    وتربط الولايات المتحدة وبريطانيا علاقة طويلة ومتشعبة، تشمل جوانب عدة أبرزها الاقتصاد والدفاع والاستخبارات.

    اقتصادياً، رغم أن الاتحاد الأوروبي يمثل نحو نصف التجارة الخارجية لبريطانيا، إلا أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري منفرد لبريطانيا بفارق كبير، تليها ألمانيا ثم هولندا وفرنسا والصين.

    وتشكل بريطانيا من جانبها، سابع أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، بعد الصين وكندا والمكسيك واليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية.

    عسكرياً، خاض البلدان معاً حروباً في أوروبا وكوريا والكويت والعراق ويوغوسلافيا السابقة وأفغانستان وليبيا وسوريا.

    وتعتبر بريطانيا حلف شمال الأطلسي “ناتو” الذي تتزعمه الولايات المتحدة، أساس الدفاع عنها. كذلك، تعمل القوات الأميركية من قواعد عدة في بريطانيا، من بينها قواعد “ليكنهيث” و”كروتون” و”مينويذ هيل” الجوية.

    استخبارياً، يعدّ التعاون بين الولايات المتحدة وبريطانيا وثيقاً جداً، وهو من المجالات الرئيسية التي يظهر فيها أثر التحالف واضحاً من الناحية العملية.

    وخلال الحرب العالمية الثانية، توصل البلدان إلى اتفاق لتبادل الاستخبارات تم توسيع نطاقه لاحقاً ليشمل كندا وأستراليا ونيوزيلندا، وأصبح يعرف باسم “العيون الخمس” Five Eyes.

  • جونسون يدعو مجموعة السبع للانتهاء من تطعيم دول العالم قبل نهاية 2022

    دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم السبت زعماء دول مجموعة السبع إلى الالتزام بتطعيم العالم بأسره ضد فيروس كورونا قبل نهاية 2022.

    ويستضيف جونسون أول قمة فعلية للمجموعة خلال عامين تقريبا وذلك بعد انتهاء اجتماع وزراء مالية المجموعة اليوم السبت.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه سيسعى لتعهد بتحقيق هدف تحصين العالم ضد الوباء.

    وقال جونسون في بيان إن “تحصين العالم بنهاية العام المقبل سيكون أكبر إنجاز منفرد في تاريخ الطب…أدعو زعماء مجموعة السبع رفاقي إلى الانضمام إلينا للقضاء على هذا الوباء المروع والتعهد بألا نسمح أبدا بتكرار هذا الخراب الذي أحدثه فيروس كورونا”.

    وينضم زعماء فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا واليابان والاتحاد الأوروبي وكندا إلى جونسون في القمة التي تعقد في كورنوال بجنوب غرب انجلترا على مدار ثلاثة أيام.

    وستكون المناسبة أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي جو بايدن منذ توليه السلطة في يناير كانون الثاني.

  • الغارديان: جونسون رفض دعوة من ترامب للمشاركة في حملة جوية ضد الميليشيات بالعراق

    الغارديان: جونسون رفض دعوة من ترامب للمشاركة في حملة جوية ضد الميليشيات بالعراق

    كشفت صحيفة الغارديان عن رفض رئيس الوزراء بوريس جونسون دعوة من من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للمشاركة في حملة جوية كبيرة على مواقع داخل العراق بعد الهجوم على قاعدة التاجي في 12 مارس من عام 2020.
    ونقلت الصحيفة عن دومينيك كامينجز المستشار السابق لبوريس جونسون شهادته أمام مجلس العموم حيث ذكر أن ترامب أراد الانتقام سريعا بعد مقتل جنديين أميركيين وأخر بريطاني في الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي مبينا أن مناقشات خلية الأزمة التي عقدتها الحكومة أسفرت في اللحظة الأخيرة على رفض دعوة ترامب للانضمام إلى الحملة الجوية لأسباب قانونية.
    وأشارت الغارديان إلى أن الولايات المتحدة نفذت غاراتها دون مساعدة بريطانية واستهدفت ما لا يقل عن خمسة مواقع حول بغداد مرتبطة بكتائب حزب الله.

  • جونسون يتعهد بالتصدي لدوري السوبر الأوروبي الجديد

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الاثنين إنه سيبذل كل جهد مستطاع لمنع إقامة دوري السوبر الأوروبي الجديد لكرة القدم بالطريقة التي أعلن عنها 12 ناديا أوروبيا.

    وقال جونسون في مقابلة “سننظر فيما يمكننا القيام به بالتعاون مع سلطات كرة القدم لضمان عدم تنظيم الدوري بالطريقة المطروحة حاليا”.

    وأضاف جونسون “لا أعتقد أن هذه أخبار طيبة للجمهور ولا أعتقد أنها أخبار طيبة لكرة القدم في هذه البلاد”.