Tag: جولة الصحف

  • صحف اليوم .. الذكرى الثانية من ثورة تشرين تعيد مشاهد الاحتجاجات وحضور لافت لقوائم الميليشيات في الانتخابات

    صحف اليوم .. الذكرى الثانية من ثورة تشرين تعيد مشاهد الاحتجاجات وحضور لافت لقوائم الميليشيات في الانتخابات

    جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية نبدأها من وكالة أسوشيتد برس التي قالت تحت عنوان العراقيون يعودون إلى الشارع قبل الانتخابات إن الآلاف نظموا مسيرة وسط بغداد لإحياء الذكرى الثانية من اندلاع الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة والمطالبة بالإصلاحات.

    وأشارت الوكالة إلى أن عددا كبيرا من المشاركين في الحدث كانوا من النساء اللاتي حملن صورًا لأحبائهم الذين قتلوا على أيدي قوات الأمن خلال الاحتجاجات فضلا عن الشباب الذين شجبوا الفساد المستشري وسوء الخدمات والبطالة.

    وأضافت أسوشيتد برس أن المسيرة الاحتجاجية جاءت قبل أسبوع واحد من الانتخابات المبكرة التي كانت مطلبًا رئيسيًا لعشرات الآلاف من المحتجين الذين احتشدوا في الشوارع والساحات العامة في أكتوبر 2019 لكن الآمال في أن تكون بداية للتغيير تلاشت بعد اغتيال واختطاف وتهديد عشرات النشطاء الذين كانوا من المفترض أن ينافسوا القوى التقليدية.

    وقالت أسوشيتد برس أن العديد من الحركات الاحتجاجية تطالب بمقاطعة الانتخابات وتحتج على سلسلة عمليات الاغتيالات المنظمة ضد جماعات المجتمع المدني والنشطاء دون محاسبة أحد, وبالتالي أوجدت هذه العمليات مناخا من الخوف وعدم الرغبة على نطاق واسع في المشاركة في التصويت ، خاصة بين الشباب العراقيين الذين يشكلون أكبر مجموعة من الناخبين في العراق.

    ========

    تحت عنوان “ما زلنا هنا” نشرت وكالة فرانس 24 تقريرا حول إحياء الذكرى الثانية لاحتجاجات تشرين والدعوة إلى مقاطعة الانتخابات مشيرة إلى أن الكثير من العراقيين يرون أن مطالبهم بإحداث تغيير منهجي لم تتم تلبيتها بعد.

    وأضافت الوكالة في تقريرها أن المتظاهرون الذين بدأوا المسير نحو ساحة التحرير مركز احتجاجات عام 2019 رفعوا الرايات العراقية وصور شباب قتلوا خلال القمع الدموي الذي تعرضت له التظاهرات حينها، وراح ضحيته نحو 800 شخص فيما جرح أكثر من 30 ألفاً, وتضمنت اللافتات صور ناشطين تم اغتيالهم فيما بعد على غرار إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، ورفع آخرون لافتات كتب عليها “متى نرى القتلة خلف القضبان” و”نريد وطنًا نريد تغييرًا”، فيما يستمر المتظاهرون في مطالبة الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن الاغتيالات التي طالت الناشطين.

    وقالت فرانس 24 إنه بالرغم من تقديم مستقلين أنفسهم كمرشحين لهذه الانتخابات التي تجري وفق قانون انتخابي أحادي جديد قلّص عدد الدوائر الانتخابية، إلا أن خبراء يرون أنهم مجرد واجهة لأحزاب تقليدية ستعاود الهيمنة على المشهد السياسي، متوقعين نسبة مقاطعة كبيرة بين الناخبين البالغ عددهم 25 مليوناً. 

    =======

    ننتقل إلى صحيفة لو أورينت الفرنسية لنقرأ منها تحت عنوان “الذكرى الثانية من ثورة تشرين تعيد مشاهد الاحتجاجات” إن خروج آلاف العراقيين للهتاف بنفس المطالب التي خرجوا من أجلها منذ عامين ومنها مكافحة الفساد وتغيير العملية السياسية يؤكد أن العراق لا يزال يراوح في مكانه رغم التضحيات التي قدمها الشباب من أجل الإصلاح.

    ورصدت الصحيفة بعض الشعارات التي رفعها المحتجون ومنها أخرى “لا للأحزاب الفاسدة ولا لإفساد السياسيين” و”متى سنرى القتلة وراء القضبان؟” حيث يقول المتظاهرون إنه لا توجد محاسبة وراء المجازر التي ارتكبتها الحكومة بحق الشباب المسالمين وإن “الانتخابات ستعيد إنتاج نفس النظام الفاسد ونفس الأحزاب الفاسدة مع تغيير الأسماء والوجوه

    وتحدث عدد من المتظاهرين في الناصرية مركز الاحتجاجات في الجنوب العراقي للصحيفة قائلين إن استذكار ثورة تشرين لحظة تاريخية للتأكيد على استمرار المواجهة مع قوى الفساد وتذكر الموت والسلوك الإجرامي للميليشيات والتعهد بمواصلة التظاهر “للقضاء على الفاسدين والمجرمين مهما كانت التضحيات اللازمة على طريق التغيير”.

    =======

    نشر معهد واشنطن للدراسات مقالا تحت عنوان عقبات في طريق الانتخابات البرلمانية العراقية , وجاء فيه إن انتشار السلاح المنفلت وعدم كفاية المراقبة الدولية يمثلان التحدي الأبرز أمام إجراء انتخابات حرة وشفافة مشيرة إلى أن الإشكالية الكبرى تكمن في سيطرة مجاميع سياسية تمتلك قوى مسلحة على البرلمان الحالي، وتهديدها للمواطنين بانتخاب الشخصيات التابعة لهم أو القريبة منهم، مثلما حصل في انتخابات عام 2018، وكانت السبب وراء مطالبة الكثير من العراقيين بإجراء انتخابات جديدة في المقام الأول.

    وأضاف معهد واشنطن أن المال السياسي يعد أحد ابرز العقبات التي تقف حائلا أمام نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة، فمن الثابت في العراق أن المال العام يُستخدم في الترغيب للمشاركة في الانتخابات، ولهذا هنالك قوى وشخصيات مرشحة تنظر للمنصب على أنه غنيمة وليس أداة لخدمة الجمهور والبلاد، وعليه وجدنا أنهم ينفقون أموالا طائلة في دعاياتهم الانتخابية، أملا في استرداد تلك الأموال التي صرفت عبر العقود الفاسدة والعمولات في بلاد تعاني من شلل في التخطيط وفساد مالي أهدر أكثر من ألف مليار دولار باعتراف بعض المسؤولين الحكوميين. وهذه الأموال تؤثر ليس فقط على تغيير إرادة الناخبين وإنما أيضا على نتائج العد والفرز بعد الانتخابات عبر شراء ذمم بعض الموظفين والمتحكمين في نتائج الانتخابات.

    وأشار معهد واشنطن إلى أن هناك قناعة لدى فئات كثيرة من الشعب أن الانتخابات أداة للثراء الشخصي والتغول الحزبي، والتنمر السياسي، وليست أداة لمراقبة أداء الحكومة والعمل البرلماني الناضح الساعي لتحقيق آمال الناس، وطموحاتهم، وتنمية البلاد، وتطويرها. هذه القناعة تسببت بعزوف واضح عن المشاركة في الانتخابات الماضية، وهذه النفرة من المشاركة متوقعة في الانتخابات المقبلة.

    ========

    من الصحف العربية نرصد من الشرق الأوسط تقريرا بعنوان “انسداد الأفق الانتخابي في العراق” وجاء فيه إن العراقيين يستعدون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وسط مشهد سياسي بالغ التعقيد وضغوط اقتصادية وأمنية ستحدد مستقبل العملية السياسية وقدرة ما تبقى من الدولة العراقية على الاستمرار.

    وأضافت الشرق الأوسط أن أغلب المؤشرات تؤكد عدم وجود مفاجآت؛ إذ من المتوقع أن تتمكن القوى السياسية من إعادة تعويم نفسها انتخابياً، مع فوارق في المقاعد وأحجام الكتل هذه المرة؛ بسبب قانون الانتخابات الذي قسم العراق إلى 83 دائرة انتخابية، مما يمنع وصول كتل متضخمة عددياً، إلا إن هذا القانون أخرج نحو 40 مقعدا من أصل 184 في الدوائر الشيعية، عن سيطرة القوى السياسية التقليدية، وبات من الصعب التكهن لمن ستذهب، خصوصاً مع غيابين الأول حكومي، والثاني تشريني.

    وأشارت الشرق الاوسط إلى أن القوى التشرينية قررت الذهاب إلى خيار المقاطعة الذي سيخفض نسبة المشاركة إلى أقل من 25 في المائة، إضافة إلى دخول العشائر المستفيدة من القانون الجديد إلى المنافسة في مناطق الوسط والجنوب، والمرجح أن تستقطب أصواتاً جهوية على حساب اللوائح الحزبية والمستقلة.

    ======

    قالت صحيفة اندبندنت عربية في تقرير لها بعنوان “الانتخابات العراقية تشهد حضورا لافتا لقوائم الميليشيات” إن الميليشيات المسلحة في العراق كانت تحاول بشكل مستمر إثبات عدم ارتباطها بالقوائم الانتخابية وتستخدم عناوين مختلفة لجماعاتها المسلحة، لكن سيناريو الانتخابات يبدو مختلفا هذه المرة، إذ تدخل العديد من الميليشيات بعناوينها الصريحة تارة، أو بإعلان ارتباط قوائم انتخابية بميليشيات مسلحة بارزة تارة أخرى مما يزيد من دوافع المقاطعة لدى طيف واسع من العراقيين وسط تساؤلات حول قانونية اشتراك تلك الجماعات في السباق الانتخابي.

    وأضافت الصحيفة ان متخصصين يرون أن القانون العراقي يمنع اشتراك الميليشيات المسلحة في السباق الانتخابي، إلا أن أي إجراءات لم تتخذ بحق القوائم التي يثبت ارتباطها بالجماعات المسلحة، الأمر الذي يعزوه مراقبون إلى سيطرة الميليشيات على الوضع السياسي في البلاد.

    ويقدر مراقبون أن يكون عدد الفصائل المسلحة المشاركة في الانتخابات المقبلة بنحو 20 فصيلاً مسلحاً، بالإضافة إلى عدد آخر ممن اختاروا صفة “مرشح مستقل” وتربطهم علاقات بميليشيات بارزة , مبينة أن أبرز الكتل التي تمتلك ارتباطات مع ميليشيات مسلحة هي كتلة “الفتح” بزعامة هادي العامري وحركة “صادقون” الجناح السياسي لميليشيا عصائب أهل الحق وتجمع السند التابع لكتائب جند الإمام، وحركة الجهاد والبناء التابعة لـسرايا الجهاد وفي المقابل يمتلك التيار الصدري ميليشيا “سرايا السلام” كما ان ميليشيا “كتائب حزب الله” ستدخل الانتخابات العراقية هي الأخرى من خلال حركة “حقوق”.

    =====

    أخيرا من صحيفة العرب اللندنية نرصد تقريرا بعنوان “الكاظمي.. رجل الجميع الصالح لكل الدول” وجاء فيه إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ارتدى جميع الأثواب وليس له موقف محدد ويُنظر إليه على أنه صالح لجميع الطبخات الطائفية والميليشياوية والولائية والمخابراتية والوطنية والعروبية وغيرها.

    وأشارت العرب اللندنية إلى أن الكاظمي مناسب تماما للقوى السياسية التي تقول شيئا وتفعل آخر وتتحدث عن مكافحة الفساد وهي أول المستفيدين منه فهو يستطيع أن يجعل السجلات تغفل عن 500 مليار دولار من ثروات البلاد بينما يظل في منصبه كممثل للنزاهة ويستطيع أن يحمي مصالح إيران وميليشياتها بينما يتكفل بتقديم الصورة العروبية التي تفتح الطرق والأبواب على الاستثمارات العربية, وهو مناهض لدولة العصابات رغم أنه رئيس وزرائها ويستطيع أن يلقي القبض على المجرمين ثم يطلق سراحهم، وهكذا

    واضافت العرب اللندنية أن العراقيين الذين ينادون بشعار أريد وطنا يرفضون أي أجندات من شأنها نهب ثروات العراق ووارداته النفطية التي تقدر 100 مليار دولار سنويا بينما تسعى الميليشيات إلى نهب نصف هذا المبلغ.

  • صحف اليوم: السيستاني في مواجهة الميليشيات والانتخابات ديمقراطية لتثبيت نظام مهزوز

    صحف اليوم: السيستاني في مواجهة الميليشيات والانتخابات ديمقراطية لتثبيت نظام مهزوز

    نبدأ من معهد واشنطن للدراسات الذي نشر تقريرا بعنوان “السيستاني في مواجهة الميليشيات: مستقبل سيادة العراق” وجاء فيه إن رجل الدين حامد الياسري المقرب من السيد السيستاني وجه إدانة علنية غير مسبوقة للجماعات العراقية المسلحة المدعومة من إيران واتهمها بقتل المتظاهرين السلميين وسرقة الأموال العامة باسم الإسلام الشيعي وهي علامة أخرى لا لبس فيها على اتساع الفجوة بين الميليشيات الموالية لإيران والألوية الموالية للسيستاني في قوات الحشد الشعبي.

    وأضاف معهد واشنطن إن هذا الانشقاق هو المفتاح لابتكار أي استراتيجية تهدف إلى مواجهة الميليشيات التي تمثل إشكالية في العراق، كما أن خطبة الياسري تعكس الحرب الأيديولوجية الأوسع نطاقا التي تشن حاليا داخل المجتمعات الشيعية في العراق وأماكن أخرى حيث توجد المدرسة المتشددة التي تقودها إيران ذات الأيديولوجية السياسية العابرة للحدود الوطنية من جهة، وفي المقابل المدرسة الشيعية غير السياسية بقيادة السيستاني التي تنادي بأهمية السيادة العراقية الوطنية وإعلاء دور الكفاءات.

    وأشار معهد واشنطن على أن الياسري يعمل كقائد في ألوية أنصار المرجعية التابعة للسيستاني والتي ترفض الانصياع لأوامر هيئة الحشد الشعبي بسبب هيمنة إيران عليها ومنها عدم المشاركة في العرض العسكري الذي تم تنظيمه في ديالى احتفالا بتأسيس الحشد الشعبي.

    ودعا معهد واشنطن إدارة بايدن واللاعبين الدوليين الآخرين إلى اتخاذ إجراءات غير مباشرة لتعزيز جهود أتباع السيستاني وتشجيع الحكومة العراقية وقوات الأمن على تعزيز علاقتها مع ألوية المرجعية ومساعدتها على زيادة قدراتها العملياتية.

    ====

    تحت عنوان “دعاية انتخابية ضخمة مع غياب الخدمات” قالت صحيفة ذا ناشونال إنه مع بقاء أسابيع فقط على إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق، لا يكتفي السياسيون بوضع أفضل الابتسامات والوعود فحسب, بل يقدمون أيضًا الخدمات التي سجلت غيابا طيلة السنوات الماضية وكان من المفترض أن تقدمها الحكومة.

    وأضافت الصحيفة إن المرشحين التابعين للأحزاب ظهروا مجددا في الموسم الانتخابي ليعبدون الطرق ويصلحون محولات الكهرباء ومحطات معالجة المياه في المناطق الريفية بأموال ضخمة، وقبل أشهر قليلة كان يعاني العراقيون من سوء الخدمات وقلة الأدوية ونقص علاجات السرطان وتسمم المياه وانقطاع الكهرباء بلا مجيب.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أحد أبرز المفارقات في العراق هو شعار ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي الذي جاء بعنوان “لنجعلها دولة مرة أخرى” بالرغم من أن المالكي هو من أنشأ الميليشيات وتسبب في انقسامات عنيفة بالمجتمع العراقي ومتهم بالاستبداد كما يلقى عليه باللوم والمسؤولية في صعود داعش في العراق عام 2014.

    كما أشارت صحيفة ذا ناشونال إلى شعار تحالف الفتح الذي جاء بعنوان “نحمي ونبني عراقنا” بالرغم من أن قائد التحالف هادي العامري أمضى عقودًا في إيران ويتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري ويقود ميليشيات تهدد الشباب والناشطين.

    ====

    سلطت صحيفة عرب ويكلي الضوء على قرار هيئة الحشد الشعبي بإعادة 30 ألف عنصر مفصول إلى مناصبهم وتلقي رواتبهم قبل شهر من الانتخابات.

    وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة تأتي في توقيت حاسم حيث يستعد العراق لانتخابات ذات أهمية بالغة بعد ثورة تشرين وبعد أيام قليلة من موافقة حكومة مصطفى الكاظمي على مشروع قانون الخدمة العسكرية الإجبارية بعد 18 عاما من إلغائها في محاولة لإنهاء الاستقطاب الطائفي.

    ونقلت الصحيفة عن مراقبون قولهم إن قرار هيئة الحشد الشعبي بإعادة الأعضاء السابقين رسالة مباشرة بأنها ستظل المسيطر على الملف الأمني بعد أن اخترقت المؤسسات الأمنية والعسكرية للدولة وأصبحت دولة داخل دولة.

    وأشارت عرب ويكلي إلى أن قرار إعادة 30 ألف عضو سابق في الحشد الشعبي ينظر إليه بقدر كبير من الشك ويوحي أن بعض الفصائل المنضوية مستعدة للجوء إلى العنف حفاظاً على مصالحها.

    ====

    قالت وكالة رويترز إن الخسائر الفادحة التي تكبدتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق طيلة 20 عاما هي من تدفع إدارة بايدن إلى تكرار السيناريو الأفغاني في العراق بنهاية العام الجاري.

    وذكرت الوكالة في تقرير لها إن الهدف المعلن للتدخل الأميركي في العراق وأفغانستان هو شل قدرة التنظيمات الإرهابية على ضرب واشنطن مرة أخرى، لكن مراقبين يرون أن هذا الهدف كلّف الولايات المتحدة أكثر مما يستحق، إذ قُدرت الخسائر إجمالا بنحو تريليون دولار أميركي خلال 20 عاما من الحرب.

    ونقلت رويترز عن تقرير صادر من البيت الأبيض أن خسائر بعشرات المليارات تكبدها الجيش الأميركي في العراق إضافة إلى الأموال المخصصة لإعادة الإعمار، لافتة أن الإدارة الأميركية نظرت لنفسها كقوة عُظمى دون تعاون مع الدول ذات المعرفة الحقيقية بمسرح العمليات عسكريا أو سياسيا أو اقتصاديا، ورغم مساعدة الغرب لها فإنها كانت ترى نفسها قائدا بلا شريك.

    وأضافت رويترز أن التحركات الأمريكية المنفردة قُوبلت مؤخرا بنزعة استقلال أوروبي عن واشنطن، وتصاعد النمو الصيني والروسي ما دفع أمريكا لسياسة الهروب الكبير من مواقع مثل أفغانستان أو العراق.

    ======

    قالت صحيفة مورنينج ستار البريطانية إن 72 صحفيا وناشطا معتقلون في سجن أربيل العام يتعرضون للتعذيب النفسي والجسدي على أيدي مسؤولي الأمن في الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم.

    وقال أيهان سعيد عمر المتحدث باسم الأهالي للصحيفة إن المعتقلين مضربون عن الطعام منذ 6 أيلول الجاري وحُرموا من حقوقهم الأساسية مبينا أن حالة بعضهم “سيئة للغاية” , كما طالب الأمم المتحدة ومجلس النواب العراقي وبرلمان إقليم كردستان ومنظمات حقوقية والسفراء الأجانب في أربيل وبغداد بزيارة المعتقلين والضغط على السلطات لمنحهم حقوقهم القانونية.

    ونقلت الصحيفة عن أيهان عمر قوله إن استمرار اعتقال الصحفيين والنشطاء في إقليم كردستان يشكل تهديدًا للعملية الديمقراطية ويلحق الضرر بصورة العراق ككل.

    وأشارت مورنينج ستار إلى أن عشرات الصحفيين والناشطين في إقليم كردستان تم اعتقالهم على إثر احتجاجات مناهضة للحكومة مما يعكس الغضب من الفساد المستشري وحجب رواتب العاملين في القطاع العام , وأن  منظمات حقوقية وجماعات حرية الصحافة انتقدت حملة القمع ضد المعارضة التي تصاعدت منذ وصول مسرور بارزاني إلى السلطة في عام 2019.

    ====

    ومن الصحف العربية نرصد تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط جاء فيه, إن الحملات الدعائية للمرشحين في الانتخابات العراقية متأثرة بالتحولات السياسية في البلاد مشيرة إلى أن المرشحين يتحاشون الانخراط كثيراً في الترويج لأنفسهم بالأساليب التقليدية.

    وأضافت الصحيفة أن غالبية الأحزاب فضلت خوض الدعاية بعد الأسبوع الأول من الشهر الحالي لأن الكتل الكبيرة قلقة من عدم قدرتها على تخمين جمهورها حسابياً، في ظل قانون جعل الدائرة الانتخابية صغيرة قياساً بالجولات السابقة.

    وأوضحت الشرق الأوسط أنه وفي واحدة من تلك الحيل، تزج الأحزاب بمرشحين فيها متنكرين بصفة المستقل ويعتقد كثير من مديري السياسة في تلك الفعاليات أنها طريقة ناجعة لاستدراج الغالبية الصامتة. أما في الميدان فإن من يملك الأموال هو القادر على شغل المساحات الإعلانية الكبيرة، محتلاً أبرز الساحات والأبنية البارزة، وصغار المرشحين لهم المساحة الأقل والجودة الأضعف. ومع ذلك، تظهر الغالبية الصامتة تصويتها المبكر بممارسات ناقمة على الدعاية الانتخابية حيث قامت مجموعات تجوب الشوارع بتمزيق صور المرشحين من الحرس القديم بسبب سوء أدائهم.

    ====

    ومن صحيفة العرب اللندنية نرصد مقالا بعنوان “انتخابات العراق.. ديمقراطية شكلية لتثبيت دعائم نظام مهزوز” جاء فيه إنه بعد سنين عجاف وانغلاق أفق الحلول وانعدام الأمل في رؤية دولة تُمارس فيها ديمقراطية حقيقية لا شكلية وتتخذ من المواطنة كمعيار للتمايز والتفاضل بين المواطنين أتت انتفاضة تشرين لتعيد تعريف الثوابت والمتعارف عليه على صعيدي المشهدين السياسي والاجتماعي في العراق بعد أن ضربت هذهِ الانتفاضة شرعية نفوذ الأحزاب وأضعفت موقفها في الشارع.

    وأضاف المقال أن إعلان الفاعلين في الحراك الاحتجاجي والحركات السياسية المنبثقة من تشرين مقاطعة الانتخابات أتى بسبب جملة من المعطيات التي أظهرها النظام السياسي في العراق، ولعل أبرزها التملص عن العهود التي قطعت أثناء ذروة الحراك الاحتجاجي وتسويف المطالب المتعلقة بتقديم قتلة المحتجين للعدالة ومحاسبتهم، بالإضافة إلى غياب الجدّية في الحد من المال الانتخابي الفاسد الذي يقوض وجود عملية انتخابية نزيهة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن مقاطعة انتخابات 2018 نظريا كانت إحدى مقدمات انتفاضة تشرين من منطلق أن مقاطعة الانتخابات وعدم الاشتراك في سياقات هذا النظام، تُسهل عملية الخروج عليه ورفضه في ما بعد”. أما عمليا فإنها كانت مقاطعة ناقصة غير واعية وغير مكتملة، لأنها لم تحمل معها البديل السياسي الحزبي ولم يرافقها آنذاك البرنامج السياسي المستند على رؤى تحمل البديل ولكن الآن تعمل قوى المعارضة على ذلك بعدما أصبحت نوعا ما أكثر نضجا وتمرسا في العمل السياسي وتنويع الأساليب الاحتجاجية.

    ======

    أخيرا من صحيفة العين الإماراتية نقرأ تقريرا بعنوان ” ولادة متعسرة لـ”صندوق الأجيال العراقي” وجاء فيه إنه بعد تخطي العراق أسوأ أزمة اقتصادية كادت تقوده إلى الإفلاس عام 2020، تمضي بغداد لإنشاء صندوق سيادي للتأمين أمام تقلبات أسعار النفط.

    وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع إنشاء ما يعرف بـصندوق الأجيال في العراق يأتي عقب 18 عاماً من موازنات مالية كبيرة تصل لنحو تريليون و260 مليار دولار، استهلك أغلبها في عمليات نهب وفساد وسوء تخطيط، وأنه رغم تعدد الثروات والموازنات المالية التي توصف بـالانفجارية إلا أن نسب الفقر في العراق تتجاوز الـ30% يرافقها ارتفاع في مستوى البطالة وانعدام فرص التوظيف الحكومي والخاص.

    ونقلت الصحيفة عن خبراء اقتصاديين قولهم إن صندوق الأجيال العراقي مازال حبرا على ورق حيث لم يتم وضع مخططاته والهيئات العاملة عليه والفريق المكلف بإدارته, كما أن الاستقطاع من قيمة المردودات المالية للنفط الخام غير كافية وإنما الأمر يتطلب تنويع مصادر الدخل القومي ومكافحة الفساد لزيادة مخصصات الصندوق السيادي.

    =====