Tag: جنين

  • إضراب شامل في جنين حداداً على أرواح قتلى الهجمات الإسرائيلية

    إضراب شامل في جنين حداداً على أرواح قتلى الهجمات الإسرائيلية

    أفادت وسائل إعلام فلسطينية رسمية، اليوم (الأحد)، بأن إضراباً شاملاً عمّ مدينة جنين حداداً على أرواح قتلى المدينة ومخيمها في هجمات إسرائيلية.

    واقتحمت القوات الإسرائيلية جنين الليلة الماضية، ونفّذت حملة اعتقالات، وقصفت طائرة مسيّرة منزلاً، مما أدى إلى مقتل 6 بينهم طفل، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية.

    وذكرت الوكالة وتلفزيون فلسطين أنه تم إعلان إضراب شامل في مدينة جنين، «حداداً على أرواح الشهداء»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

    ووصف عبد الحكيم حنيني، القيادي في حركة «حماس»، اليوم (الأحد)، الهجوم الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها بأنه «إرهاب دولة لن يفلح في كسر شوكة المقاومة».

    وقال في بيان منشور على موقع «حماس» إن ذلك «امتداد لجريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا في غزة والتي ارتقى فيها آلاف الشهداء».

    وتوعد بالرد قائلاً: «إن جرائم الاحتلال في جنين ومخيمها والتخريب الكبير الذي أحدثته آلة الحرب هناك لن يمر مرور الكرام، وسيكون للمقاومة رد يناسب حجم هذا الإجرام».

    من جانبها، أعلنت القوات الإسرائيلية اعتقال أسامة بني فضل، وهو فلسطيني مطلوب للعدالة، للاشتباه في أنه قتل إسرائيلياً ونجله، في هجوم وقع بأغسطس (آب) الماضي، في بلدة حوارة بالضفة الغربية، طبقاً لما ذكره الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (شين بيت)، في بيان مشترك.

    وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم (الأحد)، أنه تم اعتقال بني فضل، في مخيم جنين للاجئين. وأضاف الجيش الإسرائيلي و«شين بيت» أنه كان «مسلحاً ومختبئاً في شقة يستخدمها مسلحون محليون».

  • «كتيبة العياش» تتبنى إطلاق صاروخ جديد من جنين

    «كتيبة العياش» تتبنى إطلاق صاروخ جديد من جنين

    تبنّت مجموعة تطلق على نفسها اسم «كتيبة العياش» في جنين شمال الضفة الغربية، إطلاق صاروخ باتجاه مستوطنة «رام أون» صباح الخميس، ونشرت في بيان أنها أطلقت الصاروخ رداً على اقتحام المسجد الأقصى.

    وقالت الكتيبة، التي سُميت على اسم يحيى عياش، أبرز صانع للمتفجرات في حركة «حماس» في الضفة الغربية في فترة التسعينات، واغتالته إسرائيل لاحقاً في قطاع غزة: «نقول للاحتلال إن المسجد الأقصى خط أحمر لن نسمح بتجاوزه؛ فدماؤنا رخيصة في سبيله، وإن إرث العياش قادم بإذن الله». وتوعّدت الكتيبة الاحتلال بأن «القادم أعظم».

    ونشرت الكتيبة فيديو يُظهر صاروخاً ينطلق من قاعدة بدائية، من دون أن يتضح إلى أي مدى وصل. وهذه هي المحاولة الخامسة لاستخدام صواريخ بدائية الصنع من جنين، وهي محاولات ستقرّب، أغلب الظن، عملية عسكرية إسرائيلية ثانية في جنين.

    قنابل صنعها مسلَّحون فلسطينيون ظهرت في جنين خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة (رويترز)
    وبينما قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الصاروخ حلَّق عشرات الأمتار فقط، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتحقق من صحة تقارير عن إطلاق صاروخ من جنين نحو مناطق إسرائيلية، وقال المجلس الإقليمي «جلبوع» إنه لم يعثر خلال عمليات المسح والتفتيش على بقايا أي صواريخ.

    وعادةً لا تصل الصواريخ من جنين لأهدافها، وفي كل مرة سابقة عثر الجيش على منصات إطلاق وبقايا صواريخ بدائية، انفجرت داخل الأراضي الفلسطينية دون تشكيلها أي خطر على المستوطنات.

  • “توجه إسرائيلي كبير” لإطلاق عملية عسكرية جديدة في جنين

    “توجه إسرائيلي كبير” لإطلاق عملية عسكرية جديدة في جنين

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، عن “توجه إسرائيلي كبير” للدخول في عملية عسكرية جديدة في مدينة جنين ومخيمها، وذلك في أعقاب فشل الجيش الإسرائيلي في “تحقيق أهدافه المرجوة” من العملية الأخيرة.

    وأقر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، غيل هغري، بعد انسحاب الجيش من جنين، أن “العملية الأخيرة لم تصل للنتائج المرجوة”، متذرعا بأن “المعلومات الاستخباراتية لم تكن كافية للوصول إلى جميع الأهداف في المخيم”.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الأربعاء، أن “عملية عسكرية جديدة في مخيم جنين، أمر أصبح لا مفر منه، لكنها لن تكون على نطاق واسع كما جرى في العملية الأخيرة قبل أكثر من 20 يوما”.

    وأضافت: “العملية في حال نفذت، فستكون لساعات قليلة، بهدف إحباط البنية التحتية للخلايا المسلحة”.
    وأقرّت إسرائيل بأن “الفصائل الفلسطينية المسلحة في مخيم جنين بدأت بترميم قدراتها، وإنتاج عبوات ناسفة قوية وزرعها، إلى جانب جمع ذخائر جديدة”

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أنه “لا يمكن إحباط المقاومة بعملية واحدة”، مشددين على “ضرورة دخول مخيم جنين للقيام بعمليات من حين لآخر”.

    وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين، على أطراف مخيم العين قرب نابلس، بعد اقتحام قوة خاصة المخيم لتنفيذ اعتقالات هناك.

    وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بوجود إصابات بسبب طلقات نارية، فيما دفع الجيش الإسرائيلي بمزيد من التعزيزات إلى المخيم.

    من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن القوات “اعتقلت قبل قليل مطلوبا فلسطينيا في مخيم العين بنابلس”، لافتة إلى أنها “في طريق الانسحاب”.

  • قوات إسرائيلية تقتل فلسطينيا وتصيب 16 خلال مداهمة بالضفة الغربية

    قوات إسرائيلية تقتل فلسطينيا وتصيب 16 خلال مداهمة بالضفة الغربية

     ذكر شهود ومسعفون أن قوات إسرائيلية قتلت فلسطينيا وأصابت 16 آخرين في أثناء مداهمة بالضفة الغربية المحتلة فجّر الجيش خلالها منزل فلسطيني كان قد نفذ هجوما مميتا بالرصاص في تل أبيب.

    وقال شهود إن أرتالا من العربات العسكرية الإسرائيلية دخلت مدينة جنين الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف بينما دعت مكبرات الصوت السكان إلى مواجهة القوات الإسرائيلية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لنيران كثيفة من الفلسطينيين خلال العملية التي دمر فيها منزل رعد حازم الذي أطلق النار على حانة في تل أبيب في السابع من أبريل نيسان، في هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين.

    وأضاف الجيش على تويتر “رد الجنود بوسائل تفريق الشغب وبالذخيرة الحية”.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن رجلا قُتل وأصيب 16 اخرون بنيران إسرائيلية.

    وكثفت إسرائيل مداهماتها في الضفة الغربية، واستهدف كثير منها مدينة جنين معقل النشطاء بعد هجمات دموية نفذها فلسطينيون في إسرائيل.

    وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن نحو 100 فلسطيني قتلوا في هذه الحملة، بينهم نشطاء ومدنيون وأشخاص شاركوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

    وقال قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي في بيان “جيش الدفاع الإسرائيلي زاد بشدة من نشاط مكافحة الإرهاب بهدف منع الهجمات الإرهابية. وفي إطار العملية، أُلقي القبض على نحو 1500 مطلوب ومُنعت مئات الهجمات”.

    وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المداهمات.

    وقالت “تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذا التصعيد الإسرائيلي الممنهج، وستتابع هذه الجريمة مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان”.