Tag: جنيف

  • بعد استفتاء.. جنيف تحظر رموز الكراهية بالأماكن العامة

    وافقت غالبية سكان جنيف على حظر رموز الكراهية خاصة الرموز النازية، في الأماكن العامة، وفقا لنتائج رسمية استندت إلى الأصوات التي تم فرزها.

    وكان كانتون جنيف الوحيد الذي صوت على مشروع القانون هذا. وبحسب النتائج الرسمية، وافق نحو 85% من سكان جنيف الأحد على حظر “عرض” أو “ارتداء” مثل هذه الرموز في الأماكن العامة. ويتم تنفيذ الحظر على المستوى الفدرالي من خلال مذكرة صوّت عليها النواب السويسريون في أبريل/نيسان الماضي. وينص القانون على أن تنشئ الحكومة، في قانون خاص، أساسا قانونيا لحظر الاستخدام العام للرموز النازية ونشرها أو أشكال مختلفة من هذه الرموز. وعليه فإن هذا الحظر على المستوى الفدرالي، الذي يتعين التصويت عليه مسبقا في البرلمان، سيستغرق وقتا. وبذلك تصبح جنيف أول كانتون يدرج في دستوره حظر رموز الكراهية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السويسرية كيستون “إيه تي إس”. وحظي هذا التعديل بدعم جميع الأحزاب باستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي للوسط (يمين متطرف)، الكتلة الأكبر في مجلس النواب الفدرالي. وفي كانتون جنيف أيضا قرر ثلاثة أرباع السكان (أكثر من 76%) عدم إلغاء بند يمنع دور رعاية المسنين من رفض تقديم المساعدة على الانتحار في مؤسساتها.

  • ما أبرز التوقعات بشأن قمة بايدن وبوتين؟

    ما أبرز التوقعات بشأن قمة بايدن وبوتين؟

    استعرضت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية أبرز التوقعات بشأن القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة جنيف، الأربعاء المقبل، مشيرة إلى أنه رغم عدم توقع حدوث “اختراقات كبيرة” خلال اللقاء، إلا أن الخبراء يأملون أن تساعد هذه القمة في تهدئة العلاقات المتوترة بين أكبر القوى النووية في العالم.

    وتصاعدت التوترات في السنوات الأخيرة بين موسكو وواشنطن بشكل كبير بسبب الهجمات الإلكترونية، والحرب في أوكرانيا، وخط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2″، واتهام روسيا باستخدام غاز الأعصاب المميت “نوفيتشوك” لمحاولة القضاء على خصومها، والتضليل والتدخل في الانتخابات الأميركية. وتوترت العلاقات الدبلوماسية أيضاً من خلال سلسلة من عمليات الطرد “الانتقامية” للدبلوماسيين.

    وأشارت “فورين بوليسي” إلى انتقاد البعض قرار بايدن عقد لقاء مع الزعيم الروسي دون شروط، وهي الخطوة التي دافعت عنها المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، وقالت خلال مؤتمر صحافي في مايو الماضي: “هذه هي الطريقة التي تسير بها الدبلوماسية، لكن ربما نسينا ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، فمن المهم أن يلتقي القادة عندما يكون لدينا مجموعة من الخلافات، وذلك ما نفعله مع القادة الروس”.

    “أهداف بعيدة المنال”
    المجلة تساءلت عن الهدف من القمة، قائلة إنها ستكون للتأكيد على وجود علاقة مستقرة يمكن التنبؤ بها، معتبرة أن هذه هي كلمات السر الخاصة بإدارة بايدن فيما يتعلق بنهجها تجاه روسيا، ولكنها رأت أن هذه الأهداف “قد تكون بعيدة المنال”.

    وتابعت: “على الرغم من أن موسكو وواشنطن تنظران إلى بعضهما البعض بريبة عميقة، فإن كلاً منهما يدرك على مضض الحاجة إلى وجود علاقة عمل مع الآخر لتجنب حدوث كارثة”.

    ونقلت المجلة عن مساعد بايدن الأبرز بشأن العلاقات مع روسيا، إريك غرين، قوله إنه “لا يزال لدى روسيا، إلى جانب الولايات المتحدة، أكبر ترسانة نووية على وجه الأرض، كما أنها عضو دائماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وهذا يعني، سواء أحببنا ذلك أم لا، أنه يتعين علينا أن نعمل معها حول بعض التحديات الأساسية الموجودة في العالم”.

    وعن جدول أعمال القمة، قال غرين إن “المواضيع المطروحة للنقاش تتضمن عدة قضايا بما في ذلك الحد من التسلح، والقيود السيبرانية، والدبلوماسية، والسجناء الأميركيون لدى إيران، وكوريا الشمالية، وسوريا، وأفغانستان، والقطب الشمالي، وتغيّر المناخ”.

    ومن المتوقع أيضاً أن يثير بايدن قضية إجبار بيلاروسيا طائرة “رايان إير” على تغيير مسارها، وأن يؤكد مجدداً “التزام الولايات المتحدة بوحدة أراضي أوكرانيا”.

  • لأول مرّة.. جنيف تجمع بايدن وبوتين في 16 يونيو

    لأول مرّة.. جنيف تجمع بايدن وبوتين في 16 يونيو

    أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في الـ16 من يونيو المقبل، بمدينة جنيف السويسرية.

    وهذا الاجتماع هو الأول بين الرئيسين منذ تولي بايدن الرئاسة وسط توتر حاد بين واشنطن وموسكو، على خلفية تبادل عقوبات واتهامات. وسيتم على هامش اجتماعات قادة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي.

    وقال الكرملين، إن بوتين وبايدن سيتناولان الاستقرار النووي الاستراتيجي خلال قمة جنيف.

    وأشارت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن الكرملين، إلى أن الرئيسين سيتناولان جائحة كوفيد-19 والصراعات الإقليمية، ومستقبل العلاقات الثنائية خلال اللقاء المرتقب.