Tag: جلوبال ريسك إنسايت

  • جلوبال ريسك إنسايت: الحوار الوطني في العراق لن ينجح في ظل انتشار الميليشيات

    جلوبال ريسك إنسايت: الحوار الوطني في العراق لن ينجح في ظل انتشار الميليشيات

    قال تقرير لموقع جلوبال ريسك إنسايت إن إجراء الحوار الوطني في العراق لن يحقق نجاحا إلا إذا تم اتخاذ خطوات حقيقية تجاه كبح جماح الميليشيات وحصر سلاحها.
    وأضاف الموقع في تقرير له أن الحكومة العراقية الحالية فشلت في وقف نفوذ الفصائل المسلحة التي قامت بتقويض سلطة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي , كما وجهت له تهديدات علنية وذهبت إلى حد اغتيال مستشاريين أمنيين بسبب اتهامات ضد المخابرات بتعاونها مع القوات الأميركية.
    ولفت التقرير إلى أن انتهاكات الفصائل المسلحة وحدت العراقيين تجاه رفض ممارسات الميليشيات الولائية , وأنه من المهم ملاحظة أن الغضب ضد هذه الميليشيات لا يترجم إلى دعم للحكومة العراقية الحالية والتي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها جزء من المشكلة لأنها سمحت للميليشيات بالحصول على مثل هذه الصلاحيات في المقام الأول.
    واختتمت بأن التحديات التي يواجهها العراق صعبة للغاية بحيث لا يمكن معالجتها بالحوار الوطني ولا يزال من غير الواضح ما الذي سيتناوله هذا الحوار الذي دعا إليه الكاظمي مشيرة إلى ضرورة تحديد أهدافه ونطاقه وأطرافه.

  • جلوبال ريسك إنسايت: الميلشيات المسلحة في العراق تسعى إلى إبقاء حالة الحرب للحفاظ على أرباحها

    جلوبال ريسك إنسايت: الميلشيات المسلحة في العراق تسعى إلى إبقاء حالة الحرب للحفاظ على أرباحها

    قال موقع “جلوبال ريسك إنسايت” المتخصص في مناقشة وتحليل المخاطر السياسية والاقتصادية العالمية إن الميلشيات المسلحة في العراق تسعى إلى إبقاء حالة الحرب وعدم الاستقرار بغية الحفاظ على الأرباح التي تجنيها جراء الأوضاع السياسية غير المستقرة هناك.
    وأضاف الموقع أن سنوات عدم الاستقرار السياسي في العراق أدت إلى ظهور جهات مسلحة جرى إضفاء طابع رسمي عليها من قبل السلطات مما أهل عناصرها الحصول على أجور ورواتب من الدولة بالإضافة إلى إيجاد سبل وموارد أخرى للحصول على مزيد من الأموال والثروات عبر أنشطة غير مشروعة كتهريب السلاح والمخدرات والإتجار بالبشر بالإضافة إلى فرض إتاوات واقتراف عمليات سرقة ونهب بحق المدنيين.
    وأوضح خبراء للموقع أن ارتفاع معدلات البطالة وزيادة عسكرة الاقتصاد في العراق جعل تشكيل تلك الميليشيات والانضمام إليها واستدامتها أحد الأدوات القليلة التي يمكن من خلالها جني الأرباح وتجميع الثروات وبناء مراكز نفوذ وقوة للمسيطرين عليها.
    وأشار الموقع إلى أن الجماعات المسلحة فقدت الكثير من شعبيتها في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد فشل اندماجها كليا ضمن قوات الأمن العراقية فضلا عن استخدامها من قبل النخب السياسية لدعم سلطة الدولة المركزية ومقاومة أي محاولة لتحسين الأوضاع الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية في البلاد.