Tag: جفاف

  • دون تدخل منها .. الموارد المائية : الامطار الاخيرة انقذت الاهوار بـ 600 مليون متر مكعب

    دون تدخل منها .. الموارد المائية : الامطار الاخيرة انقذت الاهوار بـ 600 مليون متر مكعب

    اعلنت وزارة الموارد المائية ان موجتي الامطار التي هطلت خلال الموسم الحالي اعادت انقاذ الاهوار من الجفاف ،، مؤكدة استمرار شح الخزين المائي الاستراتيجي.

    المتحدث باسم وزارة الموارد المائية علي راضي قال ، إن الأمطار خلال الموسم الشتوي الحالي وفرت مياه بحدود 600 مليون متر مكعب،، مضيفا ان الكمية الأكبر من هذه الموجة تم توجيهها من خلال نهري دجلة والفرات لإنعاش المناطق التي عانت من موجات جفاف كبيرة لاسيما محافظات الجنوب مثل البصرة وميسان وذي قار إضافة إلى المثنى.

    وكانت خزانات المياه الوطنية قد وصلت مرحلة الجفاف الحقيقي بسبب اغلاق روافد الانهار وخفض حصص العراق المائية من قبل ايران وتركيا.

  • مراقبون: الوضع المائي في العراق صعب جدا والحكومة لا زالت دون إجراءات

    مراقبون: الوضع المائي في العراق صعب جدا والحكومة لا زالت دون إجراءات

    يرى مراقبون أن البلاد مقبلة على وضع مائي صعب، متوقعين أن الموسم الشتوي الحالي لن يشهد امطارا قوية من شأنها ان تعزز الخزين الستراتيجي.

    المراقبون حذروا في تصريحات صحفية من الإقبال على صيف جاف للغاية بلا إجراءات تخفف من حدة الجفاف، داعين إلى تشكيل وفد تفاوضي تخصصي للحوار مع تركيا وإيران يتمتع بصلاحيات واسعة ويضع في حساباته ملفات أخرى إلى جانب التباحث بشأن المياه.

  • تحذيرات من استنزاف المياه الجوفية خلال الموسم الزراعي الحالي

    تحذيرات من استنزاف المياه الجوفية خلال الموسم الزراعي الحالي

    أزمة الجفاف

    وبالتزامن أزمة الجفاف التي تضرب العراق ، حذر مراقبون في قطاع الموارد المائية ان استمرار الاعتماد على الارواء بواسطة الاباء سيكلف البلاد ثلث مياهها الجوفية لموسم واحد فقط.

    من جانبها أكدت رئيس لجنة الاهوار النيابية ثائر مخيف ،، إن العراق يعاني من انعدام التخطيط المسبق لكل الأزمات والقطاعات، ومنها الأزمة المائية ، محذرا من اللجوء إلى الآبار في الزراعة، كونها تمنح الشرعية لدول الجوار لاستمرار تجاوزاتها على حصص العراق. مضيفا أن الأزمة المائية جاءت بالتزامن مع شحة سقوط الامطار والثلوج في العالم، باعتبار العراق احد خمسة دول متضررة من التغيّر المناخي. فضلا عن قطع المياه القسري من قبل الجارتين، تركيا وإيران، ما شكل تأثيراً مباشراً على مصادر العراق المائية.