Tag: جدة

  • الصين وأوكرانيا تشيدان بـ”اجتماع جدة”.. وروسيا: نبحث النتائج

    الصين وأوكرانيا تشيدان بـ”اجتماع جدة”.. وروسيا: نبحث النتائج

    قالت الصين، الاثنين، إن “اجتماع جدة” الذي ضم مسؤولين من أكثر من 40 دولة لبحث سبل حل الأزمة الأوكرانية، ساعد في “تعزيز توافق دولي”، بينما وصفت أوكرانيا المشاورات بأنها “مثمرة للغاية” في التوصل للمبادئ الأساسية التي ينبغي أن يُبنى عليها “سلام عادل ودائم”، في حين عبرت روسيا عن انفتاحها على تسوية سياسة للنزاع في أوكرانيا.

    واستضافت السعودية، مستشاري الأمن القومي وممثلين لنحو 42 دولة، بينها الولايات المتحدة والصين، لبحث سبل “تسوية سلمية” للحرب في أوكرانيا. فيما لم تشارك روسيا في المحادثات.

    وذكرت وزارة الخارجية الصينية في بيان مكتوب، الاثنين، أن المحادثات الدولية التي استضافتها السعودية مؤخرا لحل الأزمة الأوكرانية ساعدت في “تعزيز توافق دولي في الآراء” بشأن الأزمة في أوكرانيا.

    وجاء في البيان، أن لي هوى، المبعوث الصيني الخاص لشؤون أوراسيا “أجرى اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف بشأن التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية.. واستمع إلى آراء ومقترحات الجميع، وعزز التوافق الدولي بشكل أكبر”.

    كما قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن برلين ترى أن “اجتماع جدة” حول أوكرانيا “كان ناجحاً”.

    واتفق المشاركون في المحادثات على أهمية مواصلة التشاور الدولي وتبادل الآراء بما يسهم في بناء أرضية مشتركة تمهد الطريق للسلام، بحسب ما قالت وزارة الإعلام السعودية.

    وقال مسؤولون أوروبيون، إن المشاركين يعتزمون تشكيل مجموعات عمل لمعالجة مشكلات محددة نجمت عن الحرب.

    “حوار صريح منفتح”
    وفي وقت سابق، الأحد، قالت أوكرانيا، إن المشاركين في “اجتماع جدة” أجروا مشاورات “مثمرة للغاية” بشأن المبادئ الأساسية التي ينبغي أن يُبنى عليها سلام عادل ودائم.

    وأضاف مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه يرماك، الذي ترأس وفد بلاده في اجتماعات جدة، في بيان، أن وجهات نظر مختلفة ظهرت خلال المحادثات في السعودية، واصفاً إياها بأنها “حواراً صريحاً ومنفتحاً جداً”، حيث تمكن خلالها ممثلو كل بلد من التعبير عن موقفهم ورأيهم.

    وأشار إلى أن جميع الدول المشاركة أبدت التزامها بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

    روسيا تبحث النتائج
    في المقابل، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، أن الاجتماع لا يعتبر “عملية للسلام”، وقال في بيان نشره عبر تليجرام، الاثنين إن “أحد الفاعلين المهمين وهو روسيا، كانت غير مدعوة إليه”.

    وفي وقت سابق، أفاد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، لوكالة “تاس”، بأن روسيا ستناقش نتائج مشاورات جدة بشأن أوكرانيا، مع الشركاء في “بريكس” الذين شاركوا في الاجتماع.

    وأوضح ريابكوف: “بالنسبة إلى الشركاء في بريكس الذين تمت دعوتهم لـ(اجتماع جدة)، سيجري تبادل وجهات النظر بيننا وبين الذين حضروا إلى هناك على مستويات مختلفة”.

    ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”، فإن الاجتماع بحث سبل “حل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية”، و”بما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    وشاركت في الاجتماع كل من الأرجنتين، وأستراليا، والبحرين، والبرازيل، وبلغاريا، وكندا، وتشيلي، والصين، وجزر القمر، والتشيك، والدنمارك، ومصر، وإستونيا، والمفوضية الأوروبية، والمجلس الأوروبي، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا.

    كما شهد الاجتماع كذلك مشاركة الهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والأردن، والكويت، ولاتفيا، وليتوانيا، وهولندا، والنرويج، وبولندا، وقطر، وكوريا الجنوبية، ورومانيا، وسلوفاكيا، وجنوب إفريقيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، وأوكرانيا، والإمارات، والمملكة المتحدة، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة.

  • اجتماع جدة… نحو بلورة كافة مبادرات السلام للأزمة الأوكرانية

    اجتماع جدة… نحو بلورة كافة مبادرات السلام للأزمة الأوكرانية

    ينطلق اليوم في مدينة جدة (غرب السعودية)، اجتماع مُستشاري الأمن الوطني وممثلي نحو 40 دولة بشأن الأزمة الأوكرانية التي بدأت قبل نحو 18 شهراً، في مسعى لإحداث اختراق والخروج برؤية موحدة باتجاه تحقيق السلام.

    وتوقع محللون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يتوصل المجتمعون إلى خارطة طريق مهمة تبلور كافة المبادرات التي قدمت لحل الأزمة الأوكرانية التي طالت تأثيراتها العالم أجمع، واصفين الاجتماع بمثابة «رمي حجر في المياه الراكدة».

    فيما يعتقد المحللون أن عقد هذا الاجتماع والمشاركة الدولية الواسعة فيه، بمدينة جدة، يبرزان الدور السعودي المؤثر والفاعل على الساحة الدولية، باعتبارها «رمانة الميزان» بين الشرق والغرب، نظير توازن علاقاتها وتميزها مع الجميع.

    ويؤكد الدكتور عبد الله العساف أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود أن مشاركة مستشاري الأمن القومي لنحو 40 دولة في اجتماع جدة، تعني أن «الأمن العالمي مهتز، وأن المجتمعين يسعون لاستقرار العالم، وإعادة الأمن لأسواقه وغذائه، والأمن بشكل عام».

    وكان السياسي الأميركي المخضرم هنري كيسنجر قال في مايو (أيار) الماضي إن المفاوضات لتحقيق السلام في أوكرانيا يمكن أن تتم في وقت لاحق من هذا العام، مشيراً إلى أن دخول الصين في العملية يمكن أن يعزز مفاوضات السلام.

    وأضاف العساف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بقوله «علينا ألا نفرط كثيراً في التفاؤل، لكن هذا الاجتماع بمثابة رمي الحجر في المياه الراكدة، وهو امتداد لجهود ولي العهد السعودي عندما قدم مبادرته في بداية الأزمة في فبراير (شباط) 2022، وعرض وساطته على الجانبين لما يحظى به من قبول لكافة الأطراف، السعودية اليوم هي لاعب وفاعل قوي على الساحة الدولية في العمل الدبلوماسي ولديها خبرة كبيرة جداً تتكئ عليها».

  • السودان.. وزارة الخارجية توضح “سبب تعثر مباحثات جدة”

    السودان.. وزارة الخارجية توضح “سبب تعثر مباحثات جدة”

    ألقت وزارة الخارجية في السودان اللوم على قوات الدعم السريع، في تعثر مباحثات جدة التي تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أشهر.

    وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة السودان للأنباء (سونا)، السبت، إن سبب تعثر المفاوضات التي ترعاها السعودية والولايات المتحدة “تعنت قوات التمر”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

    وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية:

    تجدد وزارة الخارجية تقديرها للجهود التي تبذلها السعودية والولايات المتحدة في رعاية وتسهيل جولات مباحثات جدة وحرصهما على إنجاحها.
    تثمن ما نتج عن هذه المباحثات من توقيع إعلان جدة لحماية المدنيين، واتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية
    الميليشيا المتمردة كعادتها لم تحترم الالتزامات التي وقعت عليها في جدة.
    واصلت انتهاكاتها الممنهجة المتمثلة في احتلال منازل المواطنين والمرافق العامة وتعطيل الخدمات الأساسية والاستمرار في عمليات السلب والنهب والاعتداء على المصارف والمصانع والأسواق ودور العبادة والمقار الدبلوماسية وتخريب الطرق والمطارات ونشر الذعر والفوضى في البلاد.
    تعنت قوات التمرد وعدم انصياعها لتنفيذ التزاماتها الموقعة عليها هو السبب وراء تعثر مباحثات جدة، مما حدا بوفد القوات المسلحة السودانية بالعودة إلى أرض الوطن.
    تؤكد وزارة الخارجية جاهزية الوفد للعودة إلى منبر جدة متى ما تمكن الوسيطان السعودي والأميركي من تذليل العقبات والمعوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات، وذلك رغبة في التوصل لاتفاق عادل يوقف العدائيات ويمهد الطريق لمناقشة قضايا ما بعد الحرب.

    وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، طالب بتنحي خصومه في قيادة الجيش، من أجل “إتاحة الفرصة لإنهاء القتال المستمر منذ 3 أشهر”.

    وتوجه دقلو في فيديو من 5 دقائق نشر الجمعة، ويعتقد أنه الأول له منذ اندلاع المعارك مع الجيش في 15 أبريل، إلى الجنود السودانيين بالقول إنه يمكن تحقيق السلام “خلال 72 ساعة” في حال سلموا قائدهم عبد الفتاح البرهان ومساعديه.

    وشدد دقلو الذي ظهر في المقطع المصور بزيه العسكري وسط مقاتلين من الدعم السريع يرددون الهتافات، على أنه “من دعاة السلام وليس الحرب”، مقدما اعتذاره للشعب السوداني عن “المأساة التي خلفتها هذه الحرب التي فرضت علينا”.

    لكن القتال لم يهدأ الجمعة، إذ أفاد سكان عن وقوع غارات جوية جديدة، كما ذكر شهود عيان أن انفجارات وقعت داخل مجمع اليرموك للصناعات العسكرية.

    وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة “أكليد” غير الحكومية، علما أن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

  • سفير واشنطن بالسودان يعلن عودته إلى جدة للتشاور مع الشركاء

    سفير واشنطن بالسودان يعلن عودته إلى جدة للتشاور مع الشركاء

    أعلن السفير الأميركي لدى السودان جون جودفري، الجمعة، عودته إلى مدينة جدة السعودية لاستئناف الجهود المتعلقة بالأزمة في السودان.

    وقال جودفري على تويتر: “يسعدني العودة إلى المملكة العربية السعودية للتشاور مع الشركاء بشأن الجهود المتعلقة بالسودان”.

    وأضاف أنه التقى مع مجموعة من الموظفين بسفارة الخرطوم، موجهاً الشكر مرة أخرى للمملكة على “كل جهودها في عمليات الإخلاء من بورتسودان، وعلى استضافة موظفينا”.

    كانت السعودية والولايات المتحدة أعلنتا في الأول من يونيو الماضي تعليق محادثات جدة بين طرفي الصراع الدائر في السودان، بسبب “الانتهاكات الجسيمة” المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    لكن البلدين اللذين يسهلان المحادثات بين طرفي الصراع السوداني أبديا استعدادهما لاستئناف المباحثات حال تنفيذ الطرفين “الخطوات اللازمة لبناء الثقة”.

    وقال الجيش السوداني، الخميس، إن وفده لمباحثات جدة عاد إلى البلاد الأربعاء للتشاور، مع الاستعداد لمواصلة المباحثات متى تم استئنافها بعد “تذليل المعوقات”.