ذكر تقرير لموقع جاست سيكيورتي الأميركي أن إعادة الاستقرار إلى قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى، يتطلب توفير 150 مليون دولار، مؤكداً وجود تحديات كبيرة منها الكشف عن مصير المئات من الإيزيديين النساء والأطفال، وتحدث عن وجود 50 مقبرة في المنطقة لم يتم نبشها لغاية الوقت الحالي والتحقق من هوية ضحاياها.
وذكر التقرير أن قضاء سنجار، وبعد مرور أكثر من ثماني سنوات على اقتحامه من قبل تنظيم داعش ما زال لحد اليوم يعاني الدمار والخراب وعدم الاستقرار حيث لم يشهد القضاء أية مشاريع استثمارية تساعد على تعافيه مبينا أن تنظيم داعش الإرهابي عندما شن هجومه الممنهج على منطقة سنجار فان ما يقارب من 80% من البنى التحتية العامة و70% من منازل ومساكن الأهالي قد تم تحطيمها.
ولفت موقع جاست سيكيورتي إلى أن الإرادة الدولية للمساعدة في إعادة الاستقرار للعراق قد تراجعت كثيرا خلال السنوات الأخيرة بعد ان توجهت الاهتمامات نحو تهديدات امنية في مناطق أخرى من العالم”.
وأشار التقرير ، إلى تواجد الفين و700 امرأة وطفل في قبضة داعش حتى الوقت الحاضر، متابعاً أن الكثير من عوائل الايزيديين لديهم دليل على ان احباءهم واقاربهم ما يزالون احياء، ولكنهم غير قادرين على جمع الأموال اللازمة والقوة للتمكن من انقاذهم.
