Tag: ثورة تشرين

  • دويتش فيلا: انتقال المتظاهرين العراقيين إلى خطوة الانتخابات مهددة بالفشل إذا لم يتوحدوا

    دويتش فيلا: انتقال المتظاهرين العراقيين إلى خطوة الانتخابات مهددة بالفشل إذا لم يتوحدوا

    أورد موقع دويتش فيلا الألماني تقريرا عن انتقال المتظاهرين المناهضين للعملية السياسية في العراق من الاحتجاجات إلى السياسة بعد اتجاه البعض منهم إلى تشكيل تحالفات لخوض الانتخابات المقبلة وسط مخاوف من استغلال الأحزاب التقليدية لذلك عبر رفع شعارات الثورة

    وقال التقرير إنه خلال الأسابيع الماضية تم تشكيل 60 تحالفا سياسيا جديدا منسوبا لثورة تشرين مشيرة إلى أن المواطنين يعتقدون بأن العديد منهم سيكون له ارتباطات مع الأحزاب السياسية القائمة لمجرد الدخول إلى البرلمان وهو ما عدوه انحرافا عن مطالب الثورة التي رفعت شعارات تغيير النظام السياسي

    ويقول متظاهرون للموقع الألماني إن الاتجاه لخوض الانتخابات جاء بعد شهور من اعتقال واستهداف الناشطين فضلا عن تضاؤل فرص استكمال المظاهرات بسبب جائحة كورونا  مشيرا إلى أن كل هذه الظروف دفعت الشباب إلى اتخاذ طريق أخر وهو الانتخابات مشيرين إلى أن تشكيل العديد من الأحزاب التي تمثل الثورة وعدم الاصطفاف في خندق واحد يضعف آمال حدوث التغيير

    وقال دويتش فيلا أن الشباب العراقي لديه القوة في حشد الصفوف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتي كان لها دور في تنسيق مطالب ثورة تشرين في كل المحافظات وقالت إن فرص الشباب العراقي قائمة إذا ما اتحدوا ونجحوا في كسب تأييد العراقيين الذين قاطعوا الانتخابات في 2018 بسبب سخطهم على الطبقة السياسية

  • ناشطو البصرة غاضبون: عنف مفرط غير مبرر!

    ناشطو البصرة غاضبون: عنف مفرط غير مبرر!

    لم يهدأ غضب الناشطين العراقيين لا سيما في البصرة جنوب البلاد. فقد أكد شهود عيان ونشطاء من البصرة اعتقال العشرات من المتظاهرين، بعد حملة قمع بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع والدخانية والصوتية، فضلاً عن استخدام الهراوات والسكاكين من قبل قوات مكافحة الشغب.

    وقال نور الدين الخيكاني، أحد المشاركين الذين أصيبوا في تظاهرات المدينة، إن المتظاهرين وقفوا بكل سلمية محاولين منع قوات الأمن من رفع الحواجز للدخول إلى ساحات التظاهر في المدينة. وأضاف “في تمام الساعة 8 مساء دخلت قوات وأحرقت الخيم والسرادق التي كانت موجودة في الساحة فيما عمدت إلى ملاحقة الشبان الذين كانوا في داخلها”.

    كما تابع قائلاً: “بعدها تمت الدعوة إلى مسيرة سلمية حضرها ما يقارب 10000 شخص من شباب البصرة، وبينما كنا متوجهين للساحة للتظاهر سلميا قوبلنا بقوات أمنية كبيرة جداً مؤلفة من قوات الشغب وأمن الملاعب والشرطة المحلية وكذلك أفواج الطوارئ”.

    إلى ذلك، أوضح أن “القوى الأمنية بدأت بإطلاق النار من سلاح متوسط، كما استخدمت الغازات المسيلة للدموع والقنابل الدخانية، وعلى إثرها تفرق المتظاهرون داخل الأحياء والأزقة القريبة من الساحة، بينما عمد عناصر الأمن إلى مطاردتهم بالسيارات الحكومية، وتم اعتقال العديد من المتظاهرين، ومن لم يتم الإمساك به تعرض للإهانة والتنكيل والضرب بالهراوات، في مشهد عنيف لم أر له مثيلاً”.

    مشهد مرعب

    كما أكد أنه تعرض للضرب المفرط بعد أن حاصرتهم القوى الأمنة في أحد الأبنية، قبل أن يفر إلى السطح ويقفز إلى بناية أخرى. ونتيجة للقفزة هذه تعرض الخيكاني إلى كسر في الساق ومفصل اليد. وقال: “كانت لحظة مرعبة، بين الحياة والموت”.

    من جانبه، قال الناشط السياسي محمد إبراهيم إن “البصرة أم الثورات، وقد بدأت فيها التظاهرات منذ العام 2009 وعام 2011 حتى يومنا هذا”، مضيفا أنها تعرضت لأبشع أنواع القمع.

    وطالب الحكومة المركزية ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير الداخلية عثمان الغانمي بالتدخل السريع والمباشر ومحاسبة من تسبب بهذا القمع، لا سيما خلال تظاهرات الأحد.

    إلى ذلك، أكد أن تظاهرة جديدة ستنطلق للمطالبة بإطلاق سراح ما يقارب 75 متظاهراً تم اعتقالهم وضربهم، وكذلك للحد من استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

  • واشنطن بوست: العراقيون نجحوا في إعادة مشهد الاحتجاجات الغاضبة

    واشنطن بوست: العراقيون نجحوا في إعادة مشهد الاحتجاجات الغاضبة

    سياسي والفساد ونقص الخدمات الأساسية كمشهد رئيسي في الشارع بعد أشهر من التراجع نتيجة انتشار فيروس كورونا , لافتة إلى أن احتجاجات تشرين باتت معروفة في العراق على أنها أكبر الحركات الشعبية في التاريخ الحديث.
    وأضافت الصحيفة أن الآلاف من العراقيين نزلوا إلى الشوارع والساحات المركزية حيث بدأت الاحتجاجات بشكل سلمي , إلا أنه بعد ساعات أطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لفض التجمعات , مشيرة إلى أن مراسلها رصد إصابة العشرات خلال المواجهات قرب المنطقة الخضراء.
    ورصدت الصحيفة في تقريرها تمسك الشباب العراقي بخيار السلمية ورفض كل صور العنف أو قيام مندسين باستخدام القنابل الحارقة , وقال عدد من المتظاهرين للصحيفة إنهم متمسكون بموقفهم بمواصلة الاحتجاجات بشكل سلمي وأن باستطاعتهم تحقيق الكثير لمحاربة الفساد والإطاحة بالأحزاب واستعادة الحقوق المسلوبة وإعادة العراق إلى مكانته الإقليمية مؤكدين أن التغيير لن يأتي في يوم واحد.
    وأشارت واشنطت بوست إلى أن العديد من العراقيين يرون أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ضعيف وغير قادر على مواجهة نفوذ الميليشيات المتزايد في السلطة.

  • التلغراف البريطانية: الحراك الشعبي في العراق يراهن على الاستمرارية

    التلغراف البريطانية: الحراك الشعبي في العراق يراهن على الاستمرارية

    نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا حول احتجاجات تشرين مشيرة إلى أن الحراك الشعبي في العراق يراهن على الاستمرارية بعد أشهر من الخمول بسبب جائحة كورونا.
    وقالت الصحيفة في تقرير لها أن الناشطين في العراق جددوا مطالبهم بوضع حد للفساد في المؤسسات الحكومية وتحكم الأحزاب في ميزانية الدولة فضلا عن كشف مرتكبي جرائم الخطف والاغتيالات ومحاكمتهم , في حين واجهت قوات الأمن احتجاجاتهم بالقنابل المسيلة للدموع.
    وأضافت صحيفة التلغراف أن الاحتجاجات بمثابة اختبار لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي تحدث كثيرا عن دعمه لمطالب المحتجين بدون اتخاذ خطوات حاسمة لتنفيذها حيث مازالت تتحكم الميليشيات في القرار العراقي وتعمل خارج إطار القانون بغطاء حزبي.
    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن العراق يصارع أزمة اقتصادية حادة ويعاني من نقص الخدمات خاصة بعد تقلص موارد الدولة بمقدار النصف.

  • اسوشيتد برس: شرارة الاحتجاجات في العراق عادت للاشتعال مجددا

    اسوشيتد برس: شرارة الاحتجاجات في العراق عادت للاشتعال مجددا

    قالت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية إن شرارة الاحتجاجات في العراق عادت للاشتعال مجددا بما يشير إلى غياب ثقة الجمهور العراقي في قدرة حكومة الكاظمي على تنفيذ مطالب الشارع وخاصة المتعلقة بإقصاء الأحزاب الفاسدة من المشهد السياسي.
    وذكرت الوكالة في تقرير لها أن آلاف العراقيين خرجوا إلى الشوارع حاملين صور الشهداء والعلم العراقي في الذكرى الأولى من ثورة تشرين التي يعتبرها العراقيون خلاصهم الوحيد من الفساد المستمر منذ 17 عاما, لافتة إلى أن المتظاهرين العراقيين يرون أن الكاظمي لم يقدم شيئا يذكر فيما يتعلق بتلبية مطالب الثورة.
    وأضافت اسوشيتد برس أن الأمن منع المحتجين من الوصول إلى المنطقة الخضراء بعد اشتباكات على الجسور المؤدية إليها , كما تم منع مئات المتظاهرين القادمين من المحافظات من الانضمام للمتظاهرين في بغداد.
    واختتمت الوكالة تقريرها بالتأكيد على أن المحتجين العراقيين يرون أن ثورة تشرين هي الفرصة الأخيرة للتغيير الذي ينتظره العراق وبدونها ستخسر البلاد الكثير ولا يمكن إنقاذها من الكساد والركود الاقتصادي والانهيار الخدمي.

  • السفارة البريطانية تشدد على أهمية حماية حق التظاهر

    السفارة البريطانية تشدد على أهمية حماية حق التظاهر

    اعربت السفارة البريطانية في العراق، عن قلقها بشأن الاحداث التي شهدتها العاصمة بغداد اثناء التظاهرات.
    وجاء في تغريدة نشرتها السفارة على حسابها في “تويتر””نشعر بالقلق إزاء التقارير الواردة عن أعمال العنف وإلاصابات التي تعرضت لها قوات الأمن العراقية والمتظاهرين في بغداد اليوم”.
    واضافت “ندعو الحكومة إلى ضمان حماية الحق في التظاهر كما وندعو المتظاهرين إلى ممارسة حقوقهم في الاحتجاج بشكل سلمي”.

  • “تشرين رعب للفاسدين”.. مغردو العراق يتمسكون بمطالب الثورة

    “تشرين رعب للفاسدين”.. مغردو العراق يتمسكون بمطالب الثورة

    تفاعل عراقيون مع الذكرى الأولى لـ “ثورة تشرين” في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع تظاهر آلاف المحتجين، الأحد لإحياء ذكرى الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت العام الماضي .

    وخرج العراقيون لساحة التحرير ومحيط المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة في بغداد، لتجديد احتجاجهم على عجز السلطات عن تنفيذ الإصلاحات ومحاسبة المتورطين بقمع التظاهرات التي تعرضت لها ثورتهم منذ العام الماضي.

    وانتشرت وسوم مختلفة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث نشر فيها عراقيون آلاف التغريدات مؤيدة للثورة، ومطالبة بخروج الشباب للتظاهر مجددا.

    وعلى وسوم (#تشرين_الصمود_تعود) و(#العراق_ينتفض)، شارك عراقيون للمطالبة بإحياء الثورة التي لم تتحقق كل أهدافها، وفق تعبيرهم، إضافة إلى انتقاد الحكومة الحالية، بعد تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

  • مئات العراقيين يتوافدون على ساحة التحرير لإحياء ذكرى تظاهرات تشرين

    مئات العراقيين يتوافدون على ساحة التحرير لإحياء ذكرى تظاهرات تشرين

    توافد مئات المحتجين العراقيين إلى ساحة التحرير وسط بغداد من أجل المشاركة في المظاهرات الحاشدة المقررة غدا الأحد، بمناسبة ذكرى مرور عام على انطلاقة الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة ضد الطبقة السياسية الحاكمة.
    ونظم محتجون مساء السبت مسيرة احتجاجية قرب نصب التحرير، استعدادا ليوم غد، رددوا خلالها هتافات تطالب بـ”اسقاط النظام”.
    وقال محتجون إن “تظاهرات يوم غد ستكون حاشدة وسلمية ومن المتوقع انضمام آلاف العراقيين للمحتجين في ساحة التحرير على الرغم من قيام القوات الحكومية بالانتشار وقطع بعض الشوارع الرئيسة المؤدية إلى المنطقة الخضراء بالحواجز الخرسانية”.
    وأعلن ناشطون عراقيون، الجمعة، أنهم يستعدون للخروج في تظاهرات جديدة الأحد بمناسبة مرور عام على الاحتجاجات غير المسبوقة التي دعت إلى الإطاحة بالطبقة السياسية المهيمنة على السلطة منذ 2003.
    ومن المتوقع أن تتركز التظاهرات في ساحة التحرير التي يفصلها جسر فقط عن المنطقة الخضراء المحصنة حيث مبنى البرلمان والمقار الحكومية والسفارة الأميركية.