حقق المنتخب السوري فوزا مثيرا على نظيره التونسي، بنتيجة 2-0 مساء اليوم الجمعة، في ملعب البيت بالدوحة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية بكأس العرب، التي تستضيفها قطر.
سجل هدفي سوريا أوليفر قسكو في الدقيقة 4 ومحمد العنز في الدقيقة 47.
منتخب سوريا قلب التوقعات، وحصد أول 3 نقاط، بعد أن خسر الجولة الأولى أمام الإمارات 2-1، ليتساوي مع المنتخب التونسي، الذي فاز في مباراته الأولى أمام موريتانيا 5-1.
وقدم نسور قاسيون أفضل أداء منذ سنوات، بتأمين دفاعي وروح قتالية وسرعة وتنظيم، بينما لم يقدم المنتخب التونسي المطلوب والمتوقع.
المنتخب السوري هاجم مبكرا، ليخطف قسكو الكرة ويسدد من بعيد، ليخدع الحارس فاروق بن مصطفى، مسجلا الهدف الأول بالدقيقة 4.
نسور قرطاج كثفوا من هجومهم مع تراجع لاعبي سوريا، لكنهم فشلوا في اختراق الدفاعات.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، خسر المنتخب التونسي جهود لاعبه محمد علي بن رمضان، حين تلقى البطاقة الحمراء بعد ضرب محمد العنز في كرة مشتركة.
ودخل منتخب تونس الشوط الثاني بطموح العودة للمباراة، لكنه صُدم بهدف عالمي من العنز، من تسديدة بعيدة في الدقيقة 47.
ومع دخول يوسف المساكني، تحسن أداء نسور قرطاج، فأبعد حج عثمان رأسية خطيرة.
وأشرك الروماني تيتا فاليريو مدرب سوريا 3 لاعبين دفعة واحدة، فدخل محمد ريحانية ومحمد الحلاق وكامل حميشة، بدلا من محمود البحر وورد السلامة وأوليفر قسكو، قبل التبديل الرابع بدخول علي بشماني وخروج محمد عثمان.
وفرض نسور قاسيون إيقاعهم، مع تألق كبير لحج عثمان الذي تصدى لتسديدة سعد بقير، لتنتهي المواجهة (2-0) للمنتخب السوري الذي قلب التوقعات بفوز رفع به سقف طموحاته في البطولة.
Tag: تونس
-

سوريا تقلب التوقعات بثنائية أمام تونس في كأس العرب
-

تونس.. الغنوشي يتحدى الرئيس ويدعو نواب البرلمان لاستئناف عملهم
أعلن راشد الغنوشي، رئيس مجلس النواب التونسي ورئيس حركة النهضة، الجمعة، أن البرلمان في حالة انعقاد، ودعا النواب إلى استئناف عملهم النيابي والرقابي، في تحدٍّ للرئيس قيس سعيد الذي جمّد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.
ونشر الغنوشي بياناً لرئاسة المجلس، حمّل فيه الرئيس قيس سعيّد “المسؤولية الكاملة” عن إغلاق مجلس نواب الشعب، وما يترتب على ذلك من “تعطيل للمصالح الحيوية”.
ودعا البيان إلى رفع التجميد عن المجلس، وإطلاق حوار وطني “لا يُقصي أحداً”، لبحث “سبل الخروج من الأزمة” التي وصفها بـ”الخطيرة”. وقال إن “عدداً من النواب يتعرضون لملاحقات أمنية، ويواجهون محاكمات جائرة”.
-

الرئيس التونسي: البرلمان كان يمثل خطرا على الدولة
علق الرئيس التونسي قيس سعيد، على تمديد الإجراءات الاستثنائية، قائلا إن المؤسسات السياسية كانت تمثل خطرا جاثما على الدولة.
واعتبر سعيد أن “البرلمان نفسه يمثل خطرا على الدولة”.وأضاف سعيد خلال لقائه وزير التجارة: “البرلمان نفسه يمثل خطرا على الدولة خصوصا في ظل عمليات البيع والشراء داخله من أجل تمرير القوانين لصالح اللوبيات”، مؤكدا وضع حد لهذه الممارسات.
-

الرئيس التونسي يكشف لأول مرة: هناك محاولات لاغتيالي.. و”الصواريخ” جاهزة لعقابهم
كشف الرئيس التونسي قيس سعيّد لأول مرة، عما سمّاه “محاولات يائسة لاغتياله على يد من يقولون إن مرجعيتهم الإسلام”.
وقال سعيد، خلال إشرافه على موكب بقصر قرطاج تم خلاله التوقيع على اتفاقية توزيع مساعدات اجتماعية للعائلات الفقيرة ومحدودي الدخل التي تضرّرت من تداعيات جائحة كورونا، إن “هناك من يكذبون ويقولون آناء الليل إن مرجعيتهم الإسلام.. أين هم من الإسلام ومقاصده؟ كيف يتعرضون لأعراض النساء والرجال ويكذبون، وبالنسبة لهم الكذب من أدوات السياسة”.
وأضاف: “أعرف ما يدبرون وأقول لهم: أنا لا أخاف إلا الله رب العالمين بالرغم من محاولاتهم اليائسة التي يفكرون فيها في الاغتيال والقتل والدماء، إن متُّ اليوم أو غداً شهيداً سأنتقل إلى الضفة الأخرى من الوجود عند أعدل العادلين، وطريق الحق صعبة”.
-

تونس: السيطرة على حرائق غابات اندلعت بمدينتين قرب الحدود مع الجزائر
أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الوطني في تونس، أنه تمت السيطرة على الحرائق التي اندلعت منذ أيام بغابات بمنطقتي بني مطير وملولة قرب الحدود مع الجزائر، مساء الجمعة، بفضل تضافر جهود قوات الجيش والحماية المدنية وإدارة الغابات.
-

سعيّد يتسلّم رسالة من بايدن.. وواشنطن تؤكد “الحاجة الملحة لتشكيل حكومة
استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة بقصر قرطاج، وفداً رسمياً أميركيا برئاسة جوناثان فاينر، مساعد مستشار الأمن القومي، الذي سلّمه رسالة خطية من الرئيس الأميركي جو بايدن.
وقالت الرئاسة التونسية في بيانها، إن الوفد الأميركي “أكد تمسك الولايات المتحدة بصداقتها الاستراتيجية مع تونس، وتدعم المسار الديمقراطي فيها، وتتطلّع إلى الخطوات المقبلة التي سيتخذها رئيس الجمهورية على المستويين الحكومي والسياسي”.
من جانبه قال الرئيس التونسي للوفد الأميركي، إن “التدابير الاستثنائية التي تم اتخاذها تندرج في إطار تطبيق الدستور، وتستجيب لإرادة شعبية واسعة، لا سيّما في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية واستشراء الفساد والرشوة”.
وحذّر سعيّد من محاولات البعض بث إشاعات وترويج مغالطات بشأن حقيقة الأوضاع في تونس، مبيّناً أنه لا يوجد ما يدعو للقلق على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي تتقاسمها تونس مع المجتمع الأميركي.
-

تونس.. سعيّد ينهي مهام عدد من المسؤولين في مناصب حكومية
أعلنت الرئاسة التونسية إنهاء مهام كل من الكاتب العام للحكومة، ومدير ديوان رئيس الحكومة، ومستشاري رئيس الحكومة، ورئيس الهيئة العامة لشهداء وجرحى الثورة، وعدد من المكلفين بديوان رئيس الحكومة.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان الثلاثاء، إن الوزير عثمان الجرندي أجرى بتكليف من الرئيس قيس سعيد اتصالات هاتفية بنظرائه في السعودية والكويت ومصر، شرح خلالها تطورات الأوضاع في البلاد.
وأضاف البيان أن الوزير أبلغ نظرائه الثلاث أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس قيس سعيد، تندرج في إطار الحفاظ على استقرار تونس وحسن سير مؤسسات الدولة وحمايتها وضمان ديمومتها في ظل التحدّيات غير المسبوقة والأخطار المحدقة التي تهدّد البلاد.
وأشار إلى أن الوزير “أبرز حرص الرئيس التونسي على احترام مقتضيات الدستور وأن هذه التدابير الاستثنائية استجابت للمطالب المشروعة للشعب التونسي وساهمت في احتواء حالة الاحتقان التي يعيشها”.
-

الاتحاد التونسي للشغل يعلن تأييده لقرارات الرئيس ويدعو لضمانات دستورية
أكد الاتحاد التونسي للشغل، أكبر تجمع نقابي في تونس، ضرورة التمسك بالشرعية الدستورية بإجراء يتخذ بهذه المرحلة التي تمر بها البلاد لتأمين احترام الدستور واستمرار المسار الديمقراطي وإعادة الاستقرار للبلاد.
وشدد الاتحاد التونسي للشغل في بيان له اليوم الاثنين، على “وجوب مرافقة التدابير الاستثنائية التي اتخاذها الرئيس قيس سعيّد بجملة من الضمانات الدستورية”.
وأوضح أن هذه الضمانات تتمثل في “ضرورة ضبط أهداف التدابير الاستثنائية بعيدا عن التوسع والاجتهاد والمركزة المفرطة وتحديد مدة تطبيق الإجراءات الاستثنائية والإسراع بإنهائها، حتى لا تتحوّل إلى إجراء دائم والعودة بالآجال للسير العادي وإلى مؤسسات الدولة، وكذلك ضمان احترام الحقوق والحريات بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية”.
ولفت الاتحاد إلى إن المكتب التنفيذي الوطني التابع له “انعقد بصفة طارئة على إثر التدابير الاستثنائية التي اتخذها رئيس الجمهورية وفق الفصل 80 من الدستور، توقيا من الخطر الداهم وسعيا إلى إرجاع السير العادي للدواليب الدولة وفي ظلّ تفشّي الوباء”.
وهذا يعني عمليا أن الاتحاد التونسي للشغل، وهو مؤسسة نافذة في البلاد، تؤيد قرارات الرئيس سعيّد بحق الحكومة والبرلمان، لكن بشروط. -

تونس تسجل حصيلة قياسية في الوفيات اليومية بكورونا بـ205 حالة
ذكرت وزارة الصحة التونسية، الجمعة، أنها سجلت 205 وفيات بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وذلك في أكبر عدد للوفيات اليومية منذ ظهور الوباء.
وسجلت الوزارة 6787 حالة إصابة جديدة بالفيروس، مما يثير مخاوف بشأن قدرة البلاد على محاربة الجائحة في ظل امتلاء وحدات الرعاية الفائقة بالمستشفيات ونقص إمدادات الأكسجين.
وتعاني حملة التحصين باللقاحات في تونس من بطء شديد. وتقول منظمة الصحة العالمية إن عدد الوفيات اليومي في تونس هو الأعلى في أفريقيا والدول العربية. وقفز عدد الإصابات الإجمالي إلى نحو 530 ألفاً، بينما وصل عدد الوفيات إلى 17200 حالة.
-

وضع صحي يزداد تدهورا في تونس.. و”الأصدقاء” يهبون للدعم
في دليل واضح على حدة الوضع الصحي في تونس وتدهوره المستمر، دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر، داعية إلى دعم دولي عاجل، وهو نداء استجابت له دول عدة، من خلال إرسال مساعدات طبية وشحنات للقاحات كورونا.
وتعصف موجة رابعة لفيروس كورونا بتونس، وبات من الواضح أن الوضع الوبائي في البلاد بلغ مستويات مقلقة، إذ يتم تسجيل أكثر من مائة وفاة يوميا.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أن تونس تسجل أعلى حصيلة وفيات بفيروس كورونا، في المنطقة العربية والقارة الإفريقية.
وما يزيد الوضع سوءا، تزايد أعداد الإصابات بسلالة دلتا، التي تنتشر العدوى الخاصة بها بسرعة.
وأوضح أستاذ علم الفيروسات وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، الدكتور محجوب العوني، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن السلالة المتحورة لفيروس “دلتا” التي ظهرت لأول مرة في الهند تواصل انتشارها في تونس، ووجب مجابهتها بالتكثيف من التطعيم واحترام الاجراءات الوقائية.
كما طالب بفتح مراكز جديدة تخصص لتطعيم كل الفئات العمرية، محذرا من أن السلالة الهندية قادرة على أن تنتشر أكثر بين التونسيين باعتبارها وجدت “كل الامتيازات البيولوجية”، وفق تعبيره.
وتابع: “هذا ما ساعد السلالة على الانتشار السريع، لتدخل البلاد في موجة جديدة، في ضوء مواصلة التراخي بحملة التطعيم”.
ومع تدهور الوضع الصحي في تونس، أدرجت فرنسا البلاد ضمن القائمة الحمراء. وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، غابرييل أتال: “هذا يعني أنه بالنسبة للأشخاص غير الملقحين، لن يتمكنوا من الذهاب إلى هناك (تونس) أو العودة إلا للضرورة القصوى”.
وتابع: “فقط الأشخاص الذين يقدمون نتائج تحليل سلبية ويسافرون لأسباب عاجلة سيتمكنون من القدوم إلى فرنسا، حيث سيخضعون إلى عزلة إلزامية لمدة 10 أيام”.
تدهور الوضع الوبائي في تونس، دفع بمنظمة الصحة العالمية أيضا إلى إطلاق نداء استغاثة، الذي استجابت له عدة دول.
ومنحت دولة الإمارات العربية تونس 500 ألف جرعة من اللقاحات، كما أرسلت الجزائر 250 ألف جرعة ومعدات طبية لمواجهة الجائحة، بعد أن سبقتها طائرتين عسكريتين مصريتين لدعم تونس بالأدوية و المستلزمات الطبية .
ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بدعم عاجل لتونس، بمساعدات تشمل تأمين مليون جرعة من اللقاح المضاد للفيروس ومستلزمات طبية ووقائية.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية، فإن ذلك يأتي استجابة لطلب من الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وبدوره، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أنه يفكر بشكل خاص في تونس بسبب ما تعانيه جراء وباء كورونا متعهدا بالمساعدة.
وتعهدت فرنسا بتزويد تونس بأكثر من مليون جرعة خلال الأسابيع المقبلة.
وترزح المستشفيات في تونس منذ أسبوعين تحت وطأة تدفق المرضى بأعداد كبيرة، فوفقا لوزارة الصحة، تجاوزت نسبة أسرة الإنعاش التي يشغلها المرضى 90 في المئة.
يذكر أن الرئيس سعيد تلقى الجرعة الأولى من اللقاح، الاثنين، بعد أن واجه انتقادات طيلة الفترة الماضية، لكونه لم يسعى لتلقي التطعيم بشكل علني، في رسالة منه لتشجيع المواطنين للإقبال على التطعيم.
وقال سعيد إن “تونس قادرة على تجاوز الظرف الوبائي الدقيق بفضل العزيمة القوية والإرادة”، مؤكدا التزام الدولة بمواصلة التحرك من أجل توفير اللقاحات ومختلف التجهيزات والمستلزمات الطبية الضرورية. كما توجه بالشكر للبلدان التي قامت بإرسال مساعدات طبية.
وانتقد الرئيس التونسي “المتاجرين بالفيروس الذين يحاولون الاستفادة سياسيا منه”، في إشارة واضحة لحركة النهضة الإخوانية.
يشار إلى أن رئاسة الجمهورية قد أعلنت منذ أسبوع عن تولي إدارة الصحة العسكرية والجيش الوطني تأمين عمليات التطعيم في جهات البلاد انطلاقا من أقصى المناطق في الأرياف والجبال.