Tag: تونس

  • تونس: زيارة سعيد للصين تطلق آمالا اقتصادية رغم التحديات

    أثارت زيارة الرئيس الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى الصين في الفترة بين 28 مايو/أيار الماضي ومطلع يونيو/حزيران المقبل، جدلا حول العلاقات بين البلدين وآفاقها الاقتصادية.

    وفي الوقت الذي اعتبر فيه خبراء اقتصاديون أن نتائج الزيارة “غير مجدية كثيرا”، اشترط آخرون أن تكون المباحثات الاقتصادية بين تونس والصين شاملة ولا تقتصر على المبادلات التجارية. وفي حين اعتبر مقربون من الرئيس قيس سعيد أن آفاق الزيارة الرئاسية “واعدة جدا”.

    وشارك الرئيس التونسي، في منتدى التعاون العربي الصيني، الذي انعقد بالعاصمة بكين في نهاية مايو/أيار الماضي.

    وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة نابل آرام بلحاج، إن نتائج الاجتماع كانت “ضعيفة ودون التوقعات، لأنها لم تتعمق في مسائل ملحة مثل العجز التجاري التونسي مع الصين والاندماج في مجموعة بريكس والاستثمارات الصينية الكبيرة في المنطقة”.

    و”بريكس” تكتل تأسس عام 2006 ويضم الصين والبرازيل وروسيا والهند وجنوب إفريقيا، قبل أن تنضم مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات إليه مطلع 2024.

    وأضاف بلحاج “مخرجات الزيارة دون التطلعات وبعيدة عن الواقع الذي يفرض أن تكون هناك دبلوماسية اقتصادية تساعد تونس على المضي قدما”.

    في المقابل، قلّل الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي من إمكانيات حصول شراكة فعلية مع الصين بالقول “هناك 3 إمكانيات شراكة مع الصين”.

    هناك 3 إمكانيات شراكة مع الصين

    وقال “إما هم يستثمرون في تونس، وهنا يطرح سؤال ما ربحهم خاصة وأن التفكير الرسمي للحكومة التونسية يعتبر أن دخول استثمارات أجنبية وحصولها على امتياز إدارة وعمل لسنوات طويلة، مساس في السيادة”.

    وأضاف “النوع الثاني هو شراكة في القطاع العام بين تونس والصين، السيولة النقدية في الميزانية التنموية في تونس ضعيفة ولا يمكنها إنجاز مشاريع عملاقة كالتي تنجزها الصين على نفقتها”.”وتابع “أما الصيغة الثالثة للشراكة، تقوم على برمجة مشاريع تونسية.. الصينيون يعملون على تنفيذها ويتم تسديد أجورهم والحال أنه ليس لنا أموال”.

    ويقول الشكندالي إن العلاقة “بين تونس والصين تقوم أساسا على علاقة تجارية، المبادلات مع الصين تشهد عجزا، فمن مجموع 18 مليار دينار (6 مليارات دولار)، هناك عجز خارجي بقيمة 8 مليارات دينار (2.23 مليار دولار) مع الصين”.

    ويضيف “نعاني من عجز مع الصين، ولنا فائض مع دول أخرى مثل فرنسا وإيطاليا، لأننا أنجزنا مفاوضات شاملة مع الاتحاد الأوروبي، تشمل الاستثمار وليس المبادلات التجارية فقط”.

    إلا أن محمود بن مبروك أمين عام حزب مسار 25 يوليو/تموز (مقرب من الرئيس قيس سعيد) يرى أن آفاقا كبيرة ستفتح لتونس، بالقول إن “40 بالمئة من المبادلات التجارية الصينية مع إفريقيا، ستمر من تونس بفضل زيارة الرئيس سعيّد”.

    ويضيف “الموقع الاستراتيجي مهم جدا، تونس بوابة إفريقيا وقريبة من أوروبا، لن نكون منطقة عبور فقط، لأن عديد الشركات ستنتقل إلى تونس لتشغيل اليد العاملة”.

    ووفق بن مبروك، فإن “تحوّلا كبيرا ستشهده تونس التي انخرطت في مسار عالمي جديد، ومناخ الاستثمار مهم لتجديد البنية التحتية والمستشفيات والمدارس والطرقات”.

    وحول ما إذا كانت الصين ستعوض العلاقات التاريخية بين تونس وأوروبا يقول أستاذ الاقتصاد بجامعة نابل آرام بلحاج: “لا أعتقد ذلك، ليست هناك رؤية واضحة وتوجه جيو استراتيجي نحو الشرق”.

    ويتابع “الزيارة جاءت في إطار دعوة من الرئيس الصيني لحضور المنتدى العربي الصيني، الذي يحصل كل سنتين.. لم تذهب تونس لوحدها بل ذهبت الإمارات ومصر والبحرين”.

    ويوضح: “ليست هناك رؤية لتعويض الغرب بالشرق، ولم نر تخندقا مع الحلف الشرقي ضد الحلف الغربي، وهذا أفضل لأن اللعبة الجيو استراتيجية أن ترى مصالحك أين فتذهب إليها”.

    ويقول “مصالحنا الحقيقية مع الاتحاد الأوروبي وكذلك مع روسيا في الغذاء والطاقة، ومع الصين في البنية التحتية وطاقات متجددة لنا فيها مصلحة كبيرة ومن مصلحتنا التعامل مع الجميع”.

    ويضيف “حسب ما نشر في البيان المشترك بين تونس والصين، ليس هناك اتفاق على استثمارات بمبالغ واضحة”.

    ويردف “الصين وزنها كبير ورؤيتها للمنطقة كبيرة، فمن بين 400 مليار دولار من الاستثمارات لإفريقيا، لو يكون نصيبنا 10 بالمئة يكون هناك مكسب كبير”.

    ويقول الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي إن “التصدي للعجز التجاري يتطلب أموالا كبيرة بالعملة الصعبة من خزينة البنك المركزي، وهذا غير موجود، ونبقى في وضعية حرجة في تسديد الديون”. متابعا “لا بد من أن تكون المفاوضات مع الجانب الصيني شاملة وليس المبادلات التجارية ومنها للاستثمار، ولا بد من إقناع الصينيين بالاستثمار في تونس، وإذا استثمروا سينتجون ويصدرون وبالتالي العجز ينخفض”.

    ويستدرك “لكن الصينيين يشترطون تحسين مناخ الأعمال للاستثمار في تونس، وهو المناخ الذي جعل أبناء البلد لا يستمرون فيها، فما بالك في الأجنبي”.

    وحذ الشكندالي حذّر من التفريط في العلاقات التاريخية التونسية مع الغرب، بالقول “الصين لا بد أن تدخل في إطار تنويع الشراكات وليس في إطار تعويض الشراكات القائمة”.

    ويضيف مفسرا “أنت لك شركاء تاريخيين وموقع استراتيجي قريب من أوروبا، ولك علاقات تاريخية مع أوروبا، لابد من المحافظة على العلاقات التاريخية مع الجانب الأوروبي وتنويع الشراكات مع الجانب الصيني وليس تعويض”.

    في ذات السياق، يقول محمود بن مبروك أمين عام حزب مسار 25 يوليو/تموز، إن “تونس بحاجة لتنويع العلاقات الدبلوماسية لإدارة ديونها ودفع الاستثمار”.معتبرا أن “تحولا تاريخيا سيحدث في تونس تتحدث عنه الأجيال في المستقبل”.

  • انتشال 7 جثث وضبط أكثر من 800 مهاجر بسواحل تونس

    انتشال 7 جثث وضبط أكثر من 800 مهاجر بسواحل تونس

    أعلن «الحرس الوطني» في تونس، الأحد، انتشال 7 جثث بينهم رضيع، وضبط 862 مهاجراً في عمليات هجرة غير نظامية انطلاقاً من سواحل الوسط التي تضم بالخصوص ولاية صفاقس.

    ومن بين المهاجرين 824 شخصاً ينحدرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء، و38 آخرون من تونس جرى ضبطهم، السبت، وفق ما ذكرت إدارة «الحرس الوطني» في بيان لها.

    كما أوقفت السلطات الأمنية 24 شخصاً من مهربي البشر والوسطاء، وصودر مركب بحري و24 محركاً بحرياً تُستخدم في عمليات الهجرة غير النظامية.

    وتجري عمليات التمشيط البحري بشكل يومي على السواحل التونسية التي تعد منصة رئيسية لتدفق المهاجرين على السواحل الإيطالية القريبة.

    ولا يزال الاتفاق النهائي بين تونس والاتحاد الأوروبي بشأن مذكرة التفاهم الموقعة منذ يوليو (تموز) الماضي لمكافحة الهجرة غير النظامية معلقاً بسبب خلافات تشمل الجانب المالي من الاتفاق.

  • 4 وفيات بغرق قارب مهاجرين قبالة السواحل التونسية

    4 وفيات بغرق قارب مهاجرين قبالة السواحل التونسية

    قال المتحدث باسم محكمة صفاقس فوزي المصمودي، الأربعاء، إن 3 أطفال وامرأة لقوا حتفهم وتم إنقاذ 21 شخصاً بعد غرق قارب مهاجرين قبالة مدينة صفاقس التونسية.

    وأضاف أن جميع المهاجرين تونسيون.

    وأصبحت تونس نقطة انطلاق رئيسية لقوارب المهاجرين المتجهة نحو إيطاليا عبر البحر المتوسط.

  • غرق وفقدان 7 تونسيين في مياه المتوسط

    غرق وفقدان 7 تونسيين في مياه المتوسط

    لقي مهاجران تونسيان مصرعهما وفقد 5 آخرون، بعد غرق مركب ليل الجمعة قبالة سواحل قابس جنوب شرقي البلاد، وفق ما أعلن الحرس الوطني.

    بيان الحرس الوطني

    “الساعة الثانية صباحا من يوم 12 أغسطس 2023 على مستوى شواطئ قابس غرق مركب يبعد عن اليابسة تقريبا 120 مترا، يقل 20 مجتازا تونسيا، تم انقاذ 13 شخصا وانتشال جثتين، رضيع وشاب عمره 20 سنة”.
    “البحث جار عن بقية المفقودين بالتنسيق مع الحماية المدنية”.
    “تم استشارة النيابة العمومية التي أذنت لفرقة الإرشاد البحري في قابس بفتح تحقيق في الموضوع”.

    وتظهر الأرقام التي جمعتها الأمم المتحدة، أن أكثر من 1800 شخص لقوا حتفهم منذ يناير في غرق مراكب وسط البحر المتوسط، الذي يعد أخطر مسار للهجرة في العالم.

    وهذا رقم يناهز تقريبا ضعف عدد العام الماضي.

    ونهاية الأسبوع الماضي، خلف غرق مركب غادر صفاقس ما لا يقل عن 11 قتيلا و44 مفقودا.

    وتمثل صفاقس هذا العام نقطة الانطلاق الأبرز لمحاولات عبور البحر المتوسط من السواحل التونسية الواقعة، في أقرب نقطة، على مسافة أقل من 130 كيلومترا من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

  • دعم مالي أوروبي لمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا

    دعم مالي أوروبي لمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا

    قدمت «المفوضية الأوروبية» لتونس منحة مالية قيمتها 307 ملايين يورو، ستُخصَّص لدعم مشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا، المعروف باسم «الماد».

    ووقَّع الطرفان؛ التونسي والإيطالي، ممثلين في «الشركة التونسية للكهرباء والغاز»، وشركة تشغيل الكهرباء الإيطالية «تيرنا»، أمس الثلاثاء، اتفاقية تقديم المنحة، وهو ما مثَّل «خطوة استراتيجية لتفعيل جسر طاقة حقيقي بين أوروبا وشمال أفريقيا»، وفق بلاغ صادر عن «الشركة التونسية للكهرباء والغاز (حكومية)».

    وقال مسؤولون تونسيون إن هذا الاتفاق يندرج في إطار الانتقال الطاقي، مشيرين إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا يتكون من كابل بحري بقوة 600 ميغاواط، يربط بين شبكتي الكهرباء التونسية، انطلاقاً من منزل تميم بولاية (محافظة) نابل، وجزيرة صقلية الإيطالية عبر محطة تحويل للجهد العالي، مروراً بمسار بحري يبلغ طوله 200 كيلومتر، وبعمق يصل إلى 800 متر.

    وخصَّصت «المفوضية الأوروبية» لهذا المشروع أكثر من نصف الميزانية المتاحة، وذلك في إطار دعوات تقديم العروض. ومن المنتظر الحصول على تمويل إضافي من «البنك الدولي»، ومن «بنك الاستثمار الأوروبي»، و«بنك الإعمار الألماني»، وكذا «البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية».

    وتأتي هذه المنحة المخصصة لتونس، في وقت تعمل فيه دول الاتحاد على تنويع مصادر الطاقة، خصوصاً بعد الهزة العنيفة التي عرفتها عمليات التزود، خلال الأشهر الماضية، واكتشاف تبعيتها المفرطة للغاز الروسي، وهذا ما جعلها تتجه نحو مصادر تمويل أخرى، من بينها الجزائر.

    يُذكَر أنه جرت برمجة استثمارات بنحو 850 مليون يورو لإنجاز مشروع «الماد»، من بينها 307 ملايين يورو من قِبل آلية «مرفق التواصل الأوروبي»؛ وهو برنامج أوروبي مخصّص لدعم المشروعات، الرامية إلى تطوير البنى التحتية للطاقة في «الاتحاد الأوروبي».

    وكان «البنك الدولي» قد وافق على منح تونس تمويلات بقيمة 268.4 مليون دولار لفائدة مشروع «الماد»، على أن يخصَّص جزء منها لبناء محطة التحويل الكهربائي من جهة تونس، المُدرَجة في نطاق المشروع المموَّل من قِبل «مرفق التواصل الأوروبي»، ولتقوية شبكة الكهرباء التونسية الضرورية لتشغيل الربط الكهربائي.

  • غلق أكبر معبر حدودي بين تونس والجزائر بسبب حرائق الغابات

    غلق أكبر معبر حدودي بين تونس والجزائر بسبب حرائق الغابات

    تسببت حرائق الغابات المشتعلة في شمال غربي تونس بإغلاق معبر “أم الطبول” الحدودي، الأكبر بين تونس والجزائر، فيما تم تحويل حركة السير إلى منافذ أخرى بين البلدين.

    وقال محافظ ولاية جندوبة التونسية، إن وحدات الحماية المدنية (الدفاع المدني) أجلت عائلات من منازلهم بسبب الحرائق، مشيراً في تصريح لإذاعة “موزاييك” المحلية إلى قرب السيطرة على الحريق الذي اندلع منذ ثلاثة أيام.

  • وزيرا داخلية ألمانيا وفرنسا في تونس.. وترقب لوعود جديدة مقابل كبح الهجرة

    وزيرا داخلية ألمانيا وفرنسا في تونس.. وترقب لوعود جديدة مقابل كبح الهجرة

    يصل وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، ونظيرته الألمانية، نانسي فيسر، إلى تونس، الأحد، في زيارة تستمر حتى الاثنين، فيما يحاول الاتحاد الأوروبي إقناع تونس بتعزيز التعاون للحد من تدفق المهاجرين عبر المتوسط.

    تأتي الزيارة الجديدة بعد أيام قليلة من توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق جديد بشأن اللاجئين، يشمل خطوات لتسريع عودة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية أو بلدان العبور التي تعتبر “آمنة” وبينها تونس.

    وأعقب الاتفاق زيارة لرئيس وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ونظيرها الهولندي مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى تونس، التي تعتبرها بروكسل بوابة للهجرة غير النظامية من إفريقيا إلى أوروبا.

    ومن المقرر أن يصل وزير الداخلية الفرنسي ونظيره الألمانية إلى تونس بعد ظهر الأحد على أن يغادرا البلاد بعد ظهر الاثنين، بحسب ما أكد مصدر من الوفد المرافق لدارمانان لوكالة “فرانس برس”.

    وأفادت إذاعة “موزاييك إف إم” التونسية، بأن دارمانان وفيسر سيجريان مباحثات مع الرئيس التونسي قيس سعيد ووزير الداخلية التونسي كمال الفقي.

    من جانبها، قالت إذاعة فرنسا الدولية RFI إن دارمانان، سيزور كذلك المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج في تونس. وتم إنشاء المكتب في 1969، ويتولى مسؤولية إدخال العمال التونسيين إلى فرنسا ومرافقة المهاجرين لدى عودتهم إلى تونس، في إطار سياسات المساعدة على إعادة الاندماج.

    ترقب لوعود جديدة
    وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، فإن الغموض يلف الوعود التي من الممكن أن يعلن عنها وزيري خارجية فرنسا وألمانيا خلال زيارتها إلى تونس، التي تعيش أزمة مالية واجتماعية، خصوصاً وأن قيس سعيد سبق وأن حذر من أن بلاده لن تقبل بلعب دور “شرطي الحدود” مع أوروبا.

    وقالت الإذاعة “ما الذي يمكن لوزيري الداخلية الفرنسي والألمانية أن يعدا به تونس؟ هذه هو السؤال الأبرز هذا هو السؤال في اليومين المقبلين حيث يزور جيرالد دارمانين ونانسي فيسر تونس”.

    والأسبوع الماضي، وعد الاتحاد الأوروبي بمنح تونس قرضاً تبلغ قيمته أكثر من مليار يورو (1.07 مليار دولار) لمساعدتها على إنعاش الاقتصاد ومساعدتها على إدارة حدودها، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى تونس.

    وذكر بيان حقائق نشره الاتحاد الأوروبي أن التكتل سيقرض تونس ما يصل إلى 900 مليون يورو لمساعدة الموازنة العامة للبلاد، بمجرد أن تنهي برنامج صندوق النقد الدولي الذي توصلت معه تونس لاتفاق مبدئي في أكتوبر.

    وأضاف بيان الحقائق أن الاتحاد الأوروبي قد يقدم أيضاً 150 مليون يورو دعماً لميزانية هذا العام “في سياق أجندة الإصلاح”.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية عقب مباحثات الوفد الأوروبي مع قيس سعيد، إن التكتل مستعد أيضاً لتقديم 100 مليون يورو لتونس هذا العام لمساعدتها في إدارة الحدود وعمليات البحث والإنقاذ وعمليات مكافحة التهريب وإعادة اللاجئين مع “احترام راسخ لحقوق الإنسان”.

    بوابة المهاجرين
    وتشكّل الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، المثقلة بالديون والتي تتفاوض للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، بوابة للمهاجرين وطالبي اللجوء الذين يحاولون القيام برحلات خطيرة للوصول إلى أوروبا.

    وذكرت وكالة “رويترز”، أن أغلب تلك الأموال التي تعهدت بها أوروبا مرهونة بالموافقة على إصلاحات اقتصادية مؤلمة.

    ويأتي هذا المسعى، الذي حفزه قلق متزايد في أوروبا بشأن استقرار اقتصاد تونس، في إطار محاولة أخيرة من مانحين كبار لإقناع الرئيس قيس سعيد بالموافقة على شروط صندوق النقد الدولي لتقديم حزمة إنقاذ مالي قيمتها 1.9 مليار دولار.

    وتقع تونس على بعد أقل من 150 كيلومتراً من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، التي تشكل منذ فترة طويلة نقطة انطلاق للمهاجرين ومعظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحثاً عن حياة أفضل في أوروبا.

    وفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصل أكثر من 51 ألف مهاجر بشكل غير قانوني عن طريق البحر إلى إيطاليا حتى الآن هذا العام، بزيادة أكثر من 150% عن العام الماضي، نصفهم تقريباً من تونس والباقون من ليبيا.

    وقضى أو فقد ما يقارب ألف مهاجر في حوادث غرق هذا العام، فيما يتحدر عدد متزايد من المهاجرين من تونس التي تضرر اقتصادها القائم على السياحة بشدة خلال جائحة كوفيد، وتمر الآن بأزمة اقتصادية خانقة مع ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

  • أستراليا تتغلب على تونس بهدف دون رد في منافسات كأس العالم

    أستراليا تتغلب على تونس بهدف دون رد في منافسات كأس العالم

    فاز المنتخب الاسترالي على نظيره التونسي بهدف واحد دون رد لتونس ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في مونديال كأس العالم 2022.

    وانتهى الشوط الاول بتقدم استراليا بهدف دون مقابل لتونس جاء عن طريق ميتشيل دوك في الدقيقة 23 ، واستمرت النتيجة على حالها في الشوط الثاني حتى صافرة الحكم معلناً عن نهاية اللقاء بفوز منتخب استراليا بهدف وحيد .

    وجرت المباراة يوم السبت في الواحدة ظهراً على استاد الجنوب في قطر .

    وكانت تونس قد فرصت تعادلا سلبيا ثمينا في مستهل مغامرتها في مونديال قطر أمام الدنمارك بالجولة الاولى، في مجموعة صعبة تضم أيضا فرنسا حاملة اللقب الفائزة على أستراليا 4-1.

  • رئيس تونس يرفض “التدخل الأجنبي” بعدما أبدى الغرب مخاوفه على الديمقراطية

    رئيس تونس يرفض “التدخل الأجنبي” بعدما أبدى الغرب مخاوفه على الديمقراطية

    قال الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الجمعة إنه يرفض “أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي” في تصريحات جاءت بعدما أبدت عدة دول غربية مخاوفها بشأن الديمقراطية في تونس في ظل تنامي سيطرته على المشهد السياسي في البلاد.

    وبعد عام من إعلان سعيد حل البرلمان المنتخب والبدء في الحكم بمراسيم، طرح الرئيس التونسي دستورا جديدا هذا الأسبوع يمنحه سلطات أكبر بكثير وجرت المصادقة عليه بعد استفتاء أجري يوم الاثنين.

    وأكد سعيد في لقاء مع وزير خارجيته على “استقلال القرار الوطني ورفضه لأي شكل من أشكال التدخل في الشأن الوطني”.

    وأضاف في بيان على صفحة الرئاسة على فيسبوك أن “لا صوت يعلو في بلادنا فوق صوت الشعب”.

    وكانت عدة دول غربية، ولا سيما الولايات المتحدة، قد عبرت عن قلقها إزاء التطورات السياسية في تونس.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان أمس الخميس “شهدت تونس تراجعا مقلقا في المعايير الديمقراطية على مدى العام المنصرم وألغت الكثير من مكتسبات الشعب التونسي التي حصل عليها بشق الأنفس منذ 2011″، في إشارة لعام الثورة التي أتت بالديمقراطية.

    وقال الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إن إجماعا واسعا بين القوى السياسية بما يشمل الأحزاب والمجتمع المدني ضروري للحفاظ على الديمقراطية. لكن التكتل لم يعبر بشكل مباشر عن أي مخاوف تتعلق بالدستور الجديد ولا بكيفية إقراره.

    وقالت بريطانيا إنها رصدت المخاوف وإنها “رصدت أيضا النسبة المنخفضة للمشاركة والمخاوف المتعلقة بالافتقار لعملية شاملة وشفافة”.

    وتقول أحزاب المعارضة التونسية، التي تصف تحركات سعيد بأنها تصل إلى حد الانقلاب وستعيد البلاد للديكتاتورية، إن هناك شكوكا في مصداقية نسبة الإقبال الرسمية على المشاركة في الاستفتاء يوم الاثنين والتي بلغت 30.5 بالمئة وإن العملية شابتها انتهاكات إجرائية وعيوب في قواعد البيانات.

    ويقول سعيد إن تحركاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من جمود مستمر منذ سنوات. وقالت مفوضية الانتخابات، التي تم استبدال مجلسها هذا العام، إن الاستفتاء كان نزيها.