اعتبر البرلمان العراقي أن الهجمات التركية المتكررة على قرى ومناطق إقليم كردستان أمر مرفوض وغير مقبول” مشددًا على أن هذا الملف سيناقش في جلسة أستثنائية خلال الأيام المقبلة. وبين النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي محسن علي المندلاوي بانه لا يمكن السكوت عنها اذ سيتم مناقشة هذا الملف في جلسة برلمانية استثنائية خلال الايام المقبلة، مضيفًا أن الهجمات التركية المتكررة تسببت بوقوع عدد من ضحايا إبرياء من المواطنين فضلًا عن انها اثرت بشكل كبير على السياحة في اقليم كردستان.
Tag: تركيا
-

واشنطن: روسيا تحاول تخطي العقوبات الغربية عبر تركيا
قالت وزارة الخزانة الأميركية إن “كيانات وأفراداً من روسيا يحاولون استخدام تركيا لتخطي العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب الحرب التي تشنها على أوكرانيا”.
وأفادت الوزارة في بيان بأن “نائب وزير الخزانة والي أدييمو أبلغ نائب وزير المالية التركي يونس إليطاش بهذه التفاصيل خلال اتصال هاتفي، السبت.
وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أن المسؤولين ناقشا أيضاً “الجهود الجارية لتطبيق العقوبات على روسيا”.
وفي 5 أغسطس الجاري، زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مدينة سوتشي والتقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأعقب اللقاء بيان مشترك جاء فيه أن الجانبين اتفقا كذلك على “زيادة حجم التجارة الثنائية على أساس متوازن، وتحقيق الأهداف الموضوعة وتلبية تطلعات الجانب الآخر في مجالات الاقتصاد والطاقة”.
وأفادت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، نقلاً عن 6 مسؤولين غربيين، في وقت سابق من هذا الشهر، قولهم إن حكومات غربية تشعر بقلق متزايد إزاء تنامي العلاقات الاقتصادية بين تركيا وروسيا، إذ حذّرت من أن تركيا قد تواجه “رداً عقابياً” إذا ساعدت روسيا في تفادي العقوبات.
-

تركيا: نرغب في علاقات مع مصر بـ”نفس زخم” نظيرتها مع الإمارات والسعودية
قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، الخميس، إن بلاده تأمل بأن تكتسب العلاقات مع مصر نفس الزخم الذي تشهده العلاقات مع الإمارات والسعودية، لافتاً إلى “خطوات متبادلة” بين بلاده وإسرائيل.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال مؤخراً، إن “المباحثات التركية المصرية متواصلة عند المستوى الأدنى، وليس هناك ما يمنع ارتقاءها إلى المستوى الرفيع، يكفي أن يكون هناك تفاهماً متبادلاً”.
وأضاف جاويش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماعات المؤتمر الـ13 للسفراء الأتراك المنعقد بالعاصمة التركية أنقرة، أن تركيا ترغب في أن تكتسب العلاقات مع مصر “نفس الزخم الذي تحظى به العلاقات مع السعودية والإمارات”.
وتابع: “نقول دائماً إن بدء عملية التطبيع مع إسرائيل ومصر لا يعني الاستغناء عن مبادئنا، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقدس”.
وتسعى أنقرة لاستعادة العلاقات مع القاهرة، التي شهدت خلافات دامت أكثر من 8 سنوات، بشأن عدد من القضايا الثنائية والإقليمية.
وفي هذا الصدد، أجرى البلدان جولتي محادثات استكشافية خلال 2021، برئاسة نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال ونظيره المصري حمدي لوزا، واتفق الجانبان مع نهاية الجولة الثانية التي عُقدت بأنقرة، في سبتمبر الماضي، على مواصلة هذه المشاورات، وأكدا رغبتهما في إحراز تقدم في قضايا محل نقاش وتطبيع العلاقات بينهما.
-

العراق في رسالة إلى مجلس الأمن: لدى تركيا أغراض توسعية وراء الاعتداءات
قالت وزارة الخارجية العراقية، الأحد، إنّ “رسالة بغداد إلى مجلس الأمن وثّقت أكثر من 22 ألفاً و740 خرقاً تركياً”.
وأوضحت الخارجية العراقية، في بيان، أنّ “لدى تركيا أغراضاً توسعية وراء الاعتداءات التي تقوم بها، ولا اتفاقية أمنية أو عسكرية مع أنقرة”، مضيفةً: “رسالة بغداد تضمّنت أن يقدم الجانب التركي اعتذاراً للعراق وشعبه”.
وأشارت الخارجية إلى أنّ “بغداد تتوقع أن يُصدر مجلس الأمن بياناً يدين الاعتداء التركي على سيادة العراق”.
والسبت، أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أنّ مجلس الأمن الدولي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل جلسة طارئة، للبحث في الاعتداءات التركية على الأراضي العراقية.
وجاء ذلك في أعقاب القصف التركي لمنتجع سياحي في محافظة دهوك شمالي العراق، أسفر عن مقتل عدد من المدنيين.
ورفع العراق شكوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات التركية، بعد قصف المدفعية التركية منتجعاً سياحياً في إقليم كردستان العراق. واستدعت الحكومة العراقية القائمَ بالأعمال العراقي في تركيا، من أجل التشاور.
-

مطالبات برد “كبير”.. مظاهرات أمام السفارة التركية في بغداد
تتواصل الاحتجاجات أمام مبنى السفارة التركية في العاصمة بغداد وذلك في وقت أكد فيه وزير الخارجية التركي أن بلاده مستمرة في محاربة “التنظيمات الإرهابية”.
وعبر المتظاهرون عن تنديدهم وغضبهم على الاعتداءات التركية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في زاخو، وطالبوا برد “كبير” كون الاعتداء “مؤلماً”.
كما طالب المتظاهرون أيضاً بغلق السفارة التركية ومقاطعة البضائع التركية، وتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي.
وكانت وسائل إعلام رسمية عراقية قد اتهمت تركيا بتنفيذ الضربة التي أسفرت عن مقتل ثمانية سياح وإصابة 23 آخرين في منتجع بمحافظة دهوك الشمالية.
-

هجوم بمسيرتين مفخختين على قاعدة عسكرية تركية في شمال العراق
تعرضت قاعدة عسكرية تركية في شمال العراق لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين صباح الجمعة، لم يوقع ضحايا، كما أفاد مصدر محلي وكالة فرانس برس، بعد يومين على تعرض منتجع سياحي لقصف حمَّلت بغداد الجيش التركي مسؤوليته.
تقيم تركيا نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية في شمال العراق بالقرب من حدودها حيث تطارد منذ أكثر من 25 عاماً مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه وحلفاؤها الغربيون منظمة “إرهابية”.
ويخوض حزب العمال الكردستاني تمرّدا ضد الدولة التركية منذ العام 1984، ويتخذ من مناطق جبلية في شمال العراق، قواعد خلفية له.
قال مدير ناحية بامرني في إقليم كردستان، حيث وقع الهجوم، ميران اسماعيل لفرانس برس “هاجمت طائرتان مسيرتان صباح اليوم (الجمعة) قاعدة عسكرية تركية في ناحية بامرني وتم إسقاطهما دون حدوث خسائر”.
وفيما لم يتم تبني الهجوم، قالت قناة على تلغرام مؤيدة لفصائل مسلحة شيعية موالية لإيران إن “المقاومة العراقية” نفذت الهجوم.
-

العراق يرفع شكوى لدى مجلس الأمن ضد تركيا بعد اعتدائها على دهوك
رفع العراق، اليوم الأربعاء، شكوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات التركية الأخيرة على محافظة دهوك والتي أدت إلى استشهاد 9 مواطنين وجرح 23 آخرين.
وأفاد مصدر دبلوماسي بحسب القناة الرسمية بإن “العراق رفع شكوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات التركية”.
وأضاف، أن “العراق يتخذ سلسلة من الإجراءات لايقاف الاعتداء التركي” -

الصدر يقترح غلق المعابر والمطارات مع تركيا وتقليل التمثيل الدبلوماسي
اقترح رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، 4 خطوات تصعيدية ضد تركيا على خلفية القصف المدفعي الذي استهدف مصيف قرية برخ في دهوك وأدى إلى استشهاد 9 أشخاص وإصابة 23 آخرين.
وقال الصدر في تغريدة عبر تويتر، إن “تركيا زادت من وقاحتها ظناً منها أن العراق لا يستطيع الرد إلا بإدانة هزيلة من وزارة الخارجية مع الأسف الشديد”.
وأضاف، “كخطوة أولى أقترح التصعيد من خلال النقاط التالية أو بعضها: أولاً: تقليل التمثيل الدبلوماسي مع تركيا، ثانياً: غلق المطارات والمعابر البرية بين العراق وتركيا، ثالثاً: رفع شكوى لدى الأمم المتحدة بالطرق الرسمية وبأسرع وقت ممكن”.
واقترح الصدر في نقطة رابعة “إلغاء الاتفاقية الأمنية مع تركيا ما لم تتعهد بعدم قصف الأراضي العراقية إلا بعد إخبار الحكومة والاستعانة بها إذا كانت هناك تهديدات قرب حدودها”، لافتا الى أن “التعدي على محافظات الشمال والإقليم من الداخل والخارج ما عاد يحتمل”. -

الكاظمي يوجه بإعداد ملف شامل للانتهاكات التركية المستمرة لتقديمه الى مجلس الأمن
وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بإعداد ملف شامل للانتهاكات التركية المستمرة لتقديمه الى مجلس الأمن الدولي.
وقال مصدر دبلوماسي إن “الكاظمي وجه بإعداد ملف شامل للانتهاكات التركية المستمرة لتقديمه الى مجلس الأمن الدولي”.
ويعقد مجلس الأمن الوطني اجتماعاً اليوم برئاسة الكاظمي رداً على الاعتداءت التركية.
وفي وقت سابق، استشهد 9 أشخاص وأصيب 23 آخرون بقصف تركي مدفعي استهدف مصيف قرية برخ في قضاء زاخو بمحافظة دهوك -

بعد قمة ثلاثية.. روسيا وتركيا وإيران ترفض “محاولات خلق واقع جديد” في سوريا
شددت إيران وروسيا وتركيا، في ختام قمة جمعتهم رؤساء الدول الثلاث في طهران، على رفض “كل محاولات خلق واقع جديد” في سوريا، بحجّة مكافحة الإرهاب، وتعهدت التصدي لـ”الأجندات الانفصالية” في هذا البلد، مكرّرة أن “لا حلّ عسكرياً” للنزاع.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره الرؤساء الثلاثة، الإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، أفاد بأن قمتهم في طهران تأتي في إطار صيغة أستانة لتسوية النزاع في سوريا. وأضاف أنهم ناقشوا “الوضع الراهن في سوريا”، واستعرضوا التطوّرات التي أعقبت القمة الافتراضية الأخيرة، التي عقدت في 1 يوليو 2020، وأكدوا عزمهم على “تعزيز التنسيق الثلاثي” في ضوء ما توصّلوا إليه من اتفاقات، وما أسفرت عنه اجتماعات وزراء خارجيتهم وممثليهم.
وأشار البيان إلى أن الرؤساء الثلاثة بحثوا “التطورات العالمية والإقليمية الأخيرة”، وشددوا على “الدور الريادي ” الذي يضطلع به مسار أستانة في “التسوية السلمية والمستدامة للأزمة السورية”. وتابع أن الرؤساء الثلاثة شددوا على “التزامهم الراسخ” بسيادة سوريا، واستقلالها، ووحدتها، وسلامة أراضيها، وبأهداف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه.
وأعرب القادة الثلاث، وفق البيان، عن تصميمهم على مواصلة “العمل معاً”، لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره. وأدانوا “الحضور المتزايد للتنظيمات الإرهابية والجماعات الموالية لها بأسماء مختلفة في مناطق متنوّعة من سوريا”، بما في ذلك “الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية”، وأسفرت عن ضحايا.
ورفض الرؤساء الثلاثة “كل محاولات خلق واقع جديد على الأرض” في سوريا، بحجّة مكافحة الإرهاب، بما في ذلك “مبادرات الحكم الذاتي غير المشروعة”. وأعربوا عن عزمهم التصدي “للأجندات الانفصالية” التي تستهدف “تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتهديد الأمن القومي للدول المجاورة”، عن طريق “شنّ الهجمات والتسلل عبر الحدود”.
“القضاء على الإرهابيين”
وأكد رئيسي وبوتين وأردوغان عزمهم على “مواصلة التعاون للقضاء نهائياً على الإرهابيين”، سواء كانوا أفراداً أو جماعات أو كيانات، و”ضمان حماية المدنيين، والبنية التحتية المدنية”، وفقاً لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني.وأضاف البيان أن الرؤساء الثلاثة استعرضوا بالتفصيل “الوضع في منطقة التهدئة بإدلب”، وشددوا على ضرورة الحفاظ على الهدوء على الأرض عن طريق تنفيذ كل الاتفاقات المتعلّقة بإدلب. كما أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء وجود الجماعات الإرهابية التي “تشكّل خطراً على المدنيين، داخل منطقة التهدئة في إدلب وخارجها”.
واتفق الزعماء على بذل مزيد من الجهود “لضمان استقرار الأوضاع داخل منطقة التهدئة في إدلب وحولها”، بما في ذلك الوضع الإنساني.
وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء “الوضع الإنساني في سوريا”، ورفضوا كل “العقوبات الأحادية” التي تتعارض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك كل التدابير التمييزية، من خلال التنازل عن مناطق معيّنة ما قد يؤدي إلى تفكّك البلاد عن طريق مساعدة الأجندات الانفصالية، بحسب البيان.
