قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا منعت قيام «دويلة إرهابية» على حدودها الجنوبية، عبر العمليات التي نفذتها قواتها في شمال سوريا مشيرا إلى أن تحقيق الاستقرار في سوريا سيسهم في تسريع عودة اللاجئين إلى بلادهم. وأضاف إردوغان، خلال كلمة أمام الاجتماع الرابع عشر لسفراء تركيا بالخارجية المنعقد حاليا في أنقرة: «من خلال عملياتنا في شمال سوريا، منعنا تشكل دويلة إرهابية عند حدودنا الجنوبية، نواصل ضرب المنظمات الإرهابية في شمالي سوريا والعراق، التي تهدد وحدة أراضي البلدين الجارين». وتابع الرئيس التركي، أن «عملياتنا العسكرية في شمال سوريا، بجانب ضمانها أمن ولاياتنا الجنوبية، أحبطت أحلام إقامة دولة إرهابية»، قائلا: «لا توجد أي مشكلة لا يمكن حلها مع جيراننا ونحرض على زيادة عدد أصدقائنا». وعد إردوغان أنه كلما زاد الاستقرار في سوريا والعراق ستتسارع العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين، لافتا إلى أن المشاريع السكنية الجديدة التي بدأت تركيا تنفيذها في الشمال السوري ستشجع المزيد من اللاجئين السوريين على العودة إلى ديارهم. وأضاف أن «هدفنا في الفترة الجديدة، التي نرمز إليها بـ(قرن تركيا)، هو إقامة حزام سلام واستقرار وازدهار في محيط بلادنا… وسيكون الحوار والدبلوماسية أهم أداتين في هذا الإطار». صورة جوية التقطت أثناء افتتاح وزير الداخلية التركي مجمعاً للنازحين السوريين في محافظة إدلب مايو 2022 (أ.ف.ب) وتابع: «نحن مستعدون للقاء والحديث مع الجميع والوصول إلى نقطة مشتركة من خلال خطوات متبادلة». وكانت تقارير صحافية في وسائل إعلام قريبة من الحكومة التركية، قد ذكرت أن لقاء إردوغان والرئيس السوري بشار الأسد سيكون مطروحا على أجندة زيارة من المحتمل أن يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتركيا خلال أغسطس (آب) الحالي. وتتوسط روسيا منذ فترة طويلة لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، ورعت اتصالات لأجهزة المخابرات، تطورت إلى لقاءات بين وزراء الدفاع والخارجية ووضع خريطة طريق للتطبيع بالاتفاق مع تركيا وسوريا وإيران. لكن هذا المسار يصطدم بتمسك دمشق بانسحاب القوات التركية من الشمال السوري، وهو ما ترفض تركيا مناقشته في الوضع الراهن وتؤكد أنه خط أحمر من أجل ضمان أمنها، في ظل عدم قدرة الجيش السوري حاليا على الاضطلاع بمهمة تأمين الحدود، والسماح بعودة اللاجئين، فضلا عن أنها تعد وجودها العسكري ضمانة لوحدة الأراضي السورية.
Tag: تركيا
-

تركيا: سنعمل على إنهاء الحرب في سوريا وتأكيد وحدة أراضيها
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الاثنين، إن تركيا ستعمل على إنهاء الحرب في سوريا، وتأكيد وحدة أراضيها.
وأضاف فيدان، خلال مؤتمر في العاصمة أنقرة يضم سفراء تركيا بالخارج، أن بلاده “ستبذل كل الجهود لمنع تحول سوريا إلى ملجأ للمنظمات الإرهابية ولساحة حروب بالوكالة”.
ولفت إلى أن تركيا “ستسرع” عملية العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين.
-

هجوم تركي بطائرة مسيرة في شمال العراق يودي بحياة مسلح كردي
قالت مصادر أمنية كردية عراقية، إن هجوماً تركياً بطائرة مسيرة، الأحد، أودى بحياة مسلح من حزب العمال الكردستاني وإصابة آخر في محافظة السليمانية بشمال العراق.
وأوضح مصدر أمني، أن الضربة استهدفت موقعاً لحزب العمال الكردستاني في بلدة جمجمال غربي مدينة السليمانية.
وهناك حملة تركية طويلة الأمد في العراق على مسلحي حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره أنقرة “جماعة إرهابية”.
وتشن تركيا بانتظام ضربات جوية في شمال العراق، وأرسلت قوات خاصة لدعم الهجمات.
ومنطقة شمال العراق خارج السيطرة المباشرة لحكومة بغداد منذ فترة طويلة.
-

«الكرملين»: روسيا ستعود إلى «اتفاق الحبوب» حال تلبية مطالبها
أكد «الكرملين» مجدداً، اليوم الأربعاء، موقفه إزاء «اتفاق تصدير الحبوب» عبر البحر الأسود، قائلاً إنه مستعدّ للعمل «على الفور»، بموجب الاتفاق من جديد، حال تنفيذ الجزء الخاص بمطالب روسيا.
وأدلى دميتري بيسكوف، المتحدث باسم «الكرملين»، بتصريحات، عقب يوم من تصريح السفير الأميركي لدى «الأمم المتحدة»، أمس الثلاثاء، بوجود «مؤشرات» تدل على أن روسيا لا تزال تُولي اهتماماً بالعودة إلى المناقشات حول الاتفاق، الذي سمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال بيسكوف، للصحافيين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً، صباح اليوم، مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، الذي توسطت بلاده، بالإضافة إلى «الأمم المتحدة»، في إبرام الاتفاق، في يوليو (تموز)، العام الماضي. وانسحبت موسكو من الاتفاق، الشهر الماضي، بعد أن اشتكت من تقاعس المجتمع الدولي في أن يكفل لروسيا حرية تصدير حبوبها وأسمدتها أيضاً، في إطار هذا الاتفاق.
وقال بيسكوف، رداً على سؤال بشأن هذا الأمر: «روسيا، وكما ذكر الرئيس بوتين 100 مرة بالفعل، مستعدّة للعودة على الفور للعمل بموجب الاتفاق… في حال تنفيذ الجزء الذي يهم روسيا الاتحادية. وحتى الآن لم ينفَّذ هذا، كما تعلمون». وأضاف بيسكوف: «فرض الغرب عقوبات على روسيا، دون الأخذ في الاعتبار احتياجات المجتمع الدولي من المواد الغذائية، والأمانة العامة للأمم المتحدة على دراية بذلك». ولا تطبق العقوبات الغربية على صادرات روسيا من الحبوب والأسمدة، لكن موسكو تقول إن القيود المفروضة على المدفوعات والخدمات اللوجستية والتأمين تشكل عائقاً أمام عمليات الشحن.
ويهدف الاتفاق إلى تخفيف أزمة غذاء عالمية، وارتفعت أسعار الحبوب منذ انسحاب موسكو من الاتفاق، في 17 يوليو. وأوكرانيا وروسيا تتصدران قائمة مصدِّري الحبوب. وجرى تصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب الأوكرانية، بموجب «اتفاق تصدير الحبوب» عبر البحر الأسود.
-

وسط دفء العلاقات.. تركيا والاتحاد الأوروبي يبحثان تسهيل التجارة
يجري الاتحاد الأوروبي وتركيا مناقشات حالياً بشأن تحديث اتفاق الاتحاد الجمركي بينهما، كجزء من جهود أنقرة لاستعادة ثقة الشركاء الأوروبيين والمستثمرين فيها.
وقال باولو جينتيلوني، المفوض الأوروبي المسؤول عن الجمارك، في تصريح لـ”بلومبرغ”، إن “هناك قضايا صعبة يجب معالجتها في هذا الصدد”، مضيفاً: “سنقوم بدراسة هذه القضايا مع فرقنا بعد الصيف، ونرى ما إذا كان من الممكن الاستفادة من هذه الإشارات الجديدة التي تأتي من تركيا”.
وخلال الأسبوعين الماضيين، التقى جينتيلوني مرتين مع وزير المالية التركي محمد شيمشك، وأعرب عن اهتمامه بـ”الرسائل الإيجابية” من الوزير بشأن خطط الحكومة الاقتصادية وعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي.
إشارات تركيا الإيجابية
وفي الشهر الماضي، أبدى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي استعدادهم للعمل من أجل تعزيز العلاقات مع تركيا، مع الأخذ بالاعتبار موافقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).وقبل الإعلان التركي الداعم لستوكهولم، ربط أردوغان طلب السويد الانضمام إلى الناتو بجهود تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ولكن الانضمام إلى الكتلة الأوروبية، ما زال مستبعداً حالياً.
ورحّب كبار المسؤولين الأوروبيين بجهود تركيا لإعادة ترميم العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، إذ تسعى أنقرة لجذب المستثمرين الأجانب للمساهمة في تعزيز اقتصادها الذي يعاني من صعوبات، وأزمة مرتبطة بتكاليف المعيشة.
-

تركيا: تنسيق وثيق مع المجر بشأن طلب انضمام السويد لـ”الناتو”
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجمعة، إن تركيا والمجر تجريان تنسيقاً وثيقاً فيما يتعلق بعملية التصديق على طلب السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال فيدان في مؤتمر صحافي مشترك برفقة نظيره المجري بيتر زيجارتو في العاصمة المجرية بودابست إن السويد أخذت عدة خطوات تتوافق مع طلبات تركيا في محاربة الإرهاب وإن تركيا تتوقع المزيد من ستوكهولم.
وأضاف فيدان أن البرلمان التركي سيناقش التصديق على طلب عضوية السويد عند عودته للانعقاد في أكتوبر.
-

أنقرة تتفق مع باكو على تحديث مقاتلات “سو-25” الأذربيجانية
أبرمت وزارة الدفاع الأذربيجانية، الأربعاء، اتفاقاً مع شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش) لتحديث مقاتلات من طراز “سو-25″، بحسب وكالة أنباء “الأناضول” الرسمية التركية.
جاء ذلك على هامش المعرض الدولي للصناعات الدفاعية “IDEF” الذي انطلق في إسطنبول، الثلاثاء.
وفي كلمة له خلال مراسم توقيع الاتفاق، قال خلوق جورجون، رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية، إن الاتفاق ينص على تحديث أسطول القوات الجوية الأذربيجانية من مقاتلات “سو-25” عبر تزويدها بمنظومات تسلّح وذخائر موجّهة تركية الصنع.
كما ينص الاتفاق على التحديث الإلكتروني للمقاتلات الأذربيجانية وموائمة المنظومات التركية مع باقي أنظمة المقاتلة، بحسب “جورجون”.
-

الرئيس الجزائري يصل تركيا ويلتقي أردوغان
وصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تركيا، السبت، لإجراء مباحثات ثنائية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والعالمية.
ووفقاً لوكالة “الأناضول” التركية، فإن الرئيس التركي استقبل تبون بمراسم رسمية في مكتب الرئاسة بقصر “دولمة بجهة” في مدينة إسطنبول، على أن يعقدا اجتماعاً موسعاً في وقت لاحق.
-

دعوات التغيير تهز أكبر حزب معارض في تركيا قبل الانتخابات البلدية
عقب خسارة حزب “الشعب الجمهوري” للانتخابات التركية التي خاضها بالتحالف مع 5 أحزاب معارضة، بقيادة رئيسه كمال كليجدار أوغلو، تتصاعد الأصوات المطالبة بالتغيير داخل الحزب المعارض الأكبر في تركيا قبل الانتخابات البلدية والمحلية.
وأطلق أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، ومنافس كليجدار أوغلو على رئاسة الحزب، حملة إلكترونية تحت عنوان “التغيير” لتجديد قيادة “الشعب الجمهوري”.
ودعا المعارض الشاب الذي يتمتع بشعبية كبيرة خلال الحملة الإلكترونية التي أطلقها، إلى تجديد قيادة الحزب الذي ينتمي إليه، في حدث غير مسبوق بصفوف المعارضة.
وعقد إمام أوغلو اجتماعات مغلقة مع رؤساء بلديات أخرى، جرى تسريب بعضها، ما كشف عن مناقشات تخص إمكانية إحداث تغيير في رئاسة أكبر حزب معارض في تركيا.
وأجج خلافات حزب “الشعب الجمهوري” تراجع مقاعده في البرلمان من 146 إلى 130 عند استبعاد ما فاز به مرشحو قوائم الأحزاب المتحالفة معه “الجيد”، “السعادة”، “المستقبل”، “الديمقراطية والتقدم” و “الديمقراطي”.
حملة إلكترونية
إمام أوغلو الذي دعا إلى “ضرورة إجراء تغيير في الحزب” خلال يونيو الماضي، عقب هزيمة كليجدار أوغلو أمام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كرر المطلب بإطلاق موقع إلكتروني عنونه بعبارة: “دعوة للتغيير: في حزب الشعب الجمهوري وتركيا”، على أن يصدر في الأيام المقبلة بياناً عن حملة التغيير هذه، بحسب وسائل إعلام تركية.ونشر على حسابه في تويتر، رابط الموقع، قائلاً: “أدعوكم للمشاركة في تقديم آراء ومقترحات التغيير من أجل الحكم”، في خطوة لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل رواد منصة التغريدات الذين شددوا على ضرورة التجديد تحت وسم “تغيير”.
ضياع الفرصة
وحذر إمام أوغلو عبر حملته من خطر استمرار “الأوضاع التي تتحمل مسؤوليتها الحكومة الحالية، وتعميق الاستقطاب الاجتماعي”، واعتبر أن تركيا تواجه “بنية معارضة فشلت في أن تصبح بديلاً فعالاً للسلطة”.وأضاف أن أحزاب المعارضة التركية فشلت في حماية الديمقراطية مع تدهور الدولة في السنوات الأخيرة، مشدداً على أن “الأحزاب السياسية حرس أساسي للديمقراطية، ولديها مسؤوليات لحمايتها وتعزيزها”. وذكر أن “المعارضة عنصر توازن وضبط لا غنى عنه للديمقراطية”.
وقال إمام أوغلو في دعوته أن فرصة تركيا للتغيير ضاعت في الانتخابات الأخيرة في ظل أضعف حالات الحكومة، لافتاً إلى ظهور “خيبة أمل كبيرة ويأس” لدى من طالبوا بالتغيير.
وأشار إلى أن المجتمع يتوقع التغيير من المعارضة”، مؤكداً حاجة مستقبل تركيا إلى نهج عقلاني في هذه المرحلة. وأوضح أن المطلب الاجتماعي هو أساس التغيير الذي يمكن حدوثه بموقف واع وصبور وحازم.
كما حذرت دعوة التغيير من أن “التصرف كما تم سابقاً والإصرار على الأخطاء، يعني عدم الاستماع لآلام الملايين من المعارضين”.
واعتبر إمام أوغلو أن حزب “الشعب الجمهوري” هو المفتاح لتغيير المعارضة، مشيراً إلى أن الإرادة الثابتة للتغيير تبدأ منه، وأن إرادة التغيير ستظهر مع مرور الوقت في صفوف المعارضة بما يتماشى مع مطالب ناخبيها.
تزايد الأصوات
وبالتزامن مع التحركات الأخيرة التي يقودها إمام أوغلو، بهدف التغيير، نظم رئيس بلدية بولو المعارض، المنتمي للحزب ذاته، تانجو أوزجان، مسيرة سيراً على الأقدام حملت شعار “التغيير والعدالة”.وانطلقت المسيرة من “بولو” إلى العاصمة أنقرة لتجعل من مقر الحزب الرئيسي محطتها الأخيرة، لدعوة كليجدار أوغلو إلى ترك منصب رئيس الحزب.
وقال أوزجان الذي يدعم إمام أوغلو في مسألة التغيير، إن كليجدار أوغلو يرفض ترك الكرسي رغم فشله، مشيراً إلى أن “هذه المسيرة لإعادة الحزب إلى خطه الأتاتوركي”، بحسب تعبيره.
وبدأت الأصوات الراغبة في استقالة كمال كليجدار أوغلو من قيادة حزب “الشعب الجمهوري” تزداد في القاعدة الشعبية، إذ انتقلت دعوة إمام أوغلو إلى التغيير في الحزب من القيادة إلى صغار المسؤولين، ما يعكس مطلبهم بضرورة استقالة الرجل الذي يتولى رئاسة الحزب منذ 2010.
وتجاهل كليجدار أوغلو في عدة مناسبات هذه الدعوات، إلا أنه بدا مؤخراً متقبلاً لفكرة التغيير، دون أن يوضح ما إن كان سيشمله أم لا.
وقال رئيس “الشعب الجمهوري” في أحدث تصريحاته أمام الكتلة البرلمانية للحزب: “سيكون هناك بالطبع قادة آخرون لهذا الحزب في المستقبل، وسواء كنت زعيم حزب الشعب الجمهوري أم لا هذا لن يغير شيئاً، لأنني أعلم أننا سنقف معاً كشعب وسنواصل نضالنا ضد هذه الحكومة”.
-

السعودية وتركيا.. تفاصيل إنتاج مسيّرات بيرقدار المشترك
أعلنت شركة “بايكار” التركية، الثلاثاء، أن الاتفاق الذي أبرمته السعودية لشراء طائرات “بيرقدار ” المسيّرة يشمل التعاون في نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك.
تفاصيل الاتفاق
قالت شركة “بايكار” المطورة لمسيّرات “بيرقدار ” في بيان:
عبر الاتفاق الشامل، سيكون هناك تعاون في نقل التكنولوجيا.
أضافت أنه سيكون هناك إنتاج المشترك لهذه المسيّرات.
أكدت أن الغاية هي النهوض بقدرات تطوير التكنولوجيا الفائقة في البلدين.
“واس”: عقدان مع “بيرقدار”ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السعودية “واس” أن السعودية وقعت عقدين مع شركة “بَايكر” التركية.
وقعهما من الجانب السعودي الدكتور خالد البياري مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية.
ومن الجانب التركي، لطفي خَلُوق بيرق دار الرئيس التنفيذي لشركة بَايكر للتكنولوجيا.
وجاء توقيع العقدين خلال زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى السعودية، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة، الاثنين.معلومات عن “بايكار”و”بيرقدار”
تقول الشركة التركية إن الصادرات تشكل 75 بالمئة من إيراداتها منذ أن بدأت الأبحاث والتطوير في مجال الطائرات المسيرة عام 2003.
وبلغت صادرات الشركة العام الماضي 1.18 مليار دولار، كما بلغ حجم مبيعاتها 1.4 مليار دولار.
وقالت إنها وقعت اتفاقيات تصدير مع 30 دولة لطائراتها المسيرة القتالية من طراز “بيرقدار تي.بي2” ومع 6 دول للطائرات القتالية الأكبر حجما من طراز “بيرقدار أقينجي”.
