Tag: تركيا

  • محذراً من كارثة كبرى.. أردوغان يعلن الوقوف الى جانب لبنان في أي توتر مع اسرائيل

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء، وقوف بلاده إلى جانب لبنان في أي توتر مع اسرائيل ، محذراً في ذات الوقت من “كارثة كبرى”.

    واتهم أردوغان، الدول الغربية بـ”دعم” خطط إسرائيل لشن هجوم على حزب الله اللبناني.

    وقال أردوغان أمام نواب حزبه في البرلمان “يبدو أن إسرائيل التي دمرت غزة، تضع لبنان نصب عينيها الآن ونرى أن القوى الغربية تربت على كتف إسرائيل في الكواليس لا بل تدعمها”.

    وشدد الرئيس التركي على أن خطط “(رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتوسيع الحرب إلى المنطقة ستؤدي إلى كارثة كبرى”.

    وأكد أن تركيا تقف إلى جانب لبنان في ظل التوتر المتصاعد مع إسرائيل، ودعا دول المنطقة لدعم بيروت أيضا.

    وأمس الثلاثاء، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إن الولايات المتحدة تسعى بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى منازلهم على جانبي الحدود.

    ويتبادل حزب الله إطلاق النار مع إسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر بالتوازي مع الحرب في غزة.

    وأدى القصف المتبادل بين الجانبين إلى إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من المناطق الواقعة على جانبي الحدود، وأثار تصاعد وتيرته في الأسابيع القليلة الماضية مخاوف من نشوب حرب شاملة بين إسرائيل وجماعة حزب الله.

  • سوريا تشترط الانسحاب مقابل الحوار مع تركيا

    قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اليوم الثلاثاء، إن الشرط الأساسي لأي حوار سوري- تركي هو إعلان أنقرة استعدادها للانسحاب من سوريا.

    وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني علي باقري كني في دمشق، قال المقداد: “لا نتفاوض مع من يحتل أرضنا”.وأضاف:”المقداد: لا يجوز استمرار احتلال تركيا لأراضينا ودعم القوى الإرهابية والمسلحة في الشمال السوري” من جهته قال باقري: “نعتقد أن استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة هو رهن بعدم تواجد الأجانب”. وكان وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري كني التقى اليوم الثلاثاء، فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا بمقر السفارة الإيرانية في دمشق. وشدد باقري خلال اللقاء على أن “إيران مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد الاحتلال الصهيوني المجرم”، فيما أكدت الفصائل الفلسطينية “ثبات الموقف الإيراني تجاه دعم حق الشعب الفلسطيني رغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة”. والتقى باقري كني اليوم أيضا أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات ‏السياسية والأمنية في المنطقة، وخصوصا في جبهتي غزة ولبنان والحلول المطروحة والاحتمالات ‏القائمة حول تطور الأحداث.

  • فنربخشه التركي يختار جوزيه مورينيو مدربا له

    أعلن نادي فنربخشه التركي تعاقده مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للإشراف عليه اعتبارا من الموسم المقبل.

    كما أكد مورينيو ذاته نبأ تعاقده مع النادي الإسطنبولي من خلال شريط فيديو بثه على الموقع الرسمي للنادي بقوله “مساء الخير يا أنصار فنربخشه، موعدنا الأحد في كاديكوي (أحد أحياء إسطنبول ومقر النادي) لكي نبدأ رحلتنا سويا”.

    وحسب المعلومات التي تناولتها الصحف المحلية، فإن رئيس النادي علي كوش عرض عقدا على مورينيو لمدة سنتين مع إمكانية التجديد لسنة ثالثة.

    وكان مورينيو (61 عاما) أقيل من منصبه مدربا لروما الإيطالي في يناير الماضي بعد حلوله تاسعا في منتصف الموسم علما أنه قاده إلى إحراز لقب مسابقة كونفرنس ليغ عام 2022 وبلوغ نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) العام الماضي خلال عامين ونصف قضاها معه.

    لكنه واجه مشاكل كبيرة هذا الموسم مع فريق العاصمة الإيطالية من خلال انتقاداته للاعبيه ومسؤولي النادي والحكام، لتتم إقالته ويحلّ بدلا منه لاعب خط الوسط السابق دانييلي دي روسي.

    وفي تركيا، سيخوض مورينيو تجربته الـ 11 مع أحد الاندية في مسيرته كمدرب، والتي تميزت بالعديد من الألقاب، حيث أحرز دوري أبطال أوروبا مرتين مع بورتو (2004) وإنتر الإيطالي (2010)، إضافة إلى دوريات إنجلترا مع تشلسي (2005 و2006 و2015)، وإيطاليا (2009 و2010) وإسبانيا مع ريال مدريد (2012).

    – يتميز مورينيو بشخصيته المثيرة للجدل والتي أثارت حولها الكثير من الانتقادات، حيث أطلق على نفسه لقب “المميز”، لكن بريقه خفت منذ قرابة 10 سنوات، كما تشهد إخفاقاته مع مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنجليزيين وأخيرا روما.

    ولم يفز فنربخشه بالدوري التركي منذ 10 سنوات وحلّ وصيفا الموسم المنصرم لغلطة سراي البطل.

  • أردوغان: مناورات “إفيس 2024” العسكرية تشهد تجربة 33 منظومة جديدة

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن مناورات “إفيس-2024” (EFES) العسكرية لا تستهدف أي دولة، ولكنها تعتمد على حفظ السلام، مشيرا إلى أن المناورات تشهد تجربة 33 سلاحا ومركبة ومنظومة لأول مرة.

    وقال أردوغان، في خطاب أمام الجيش خلال التدريبات في مقاطعة إزمير غربي البلاد، “لا يتم استهداف أي دولة في نطاق مناورة إفيس-2024، إنها تدريبات تعتمد على حفظ السلام”.

    وأضاف “لدينا الفرصة لاستخدام الأنظمة المحلية الجديدة”، مشيرا إلى أنه سيتم اختبار 33 نظاما جديدا لأول مرة في المناورات.

    كما سلط أردوغان الضوء على توسع قطاع الدفاع في تركيا، وقال “في العام الماضي، وصلنا إلى 5.5 مليارات دولار من الصادرات الدفاعية مع 230 نوعا مصدّرة إلى 185 دولة، ووقعنا عقودا جديدة بقيمة 10.24 مليارات دولار”.

    ولفت إلى أن 50 دولة حول العالم تستخدم حاليا الطائرات المسيّرة التي تنتجها الشركات التركية، وأن أنقرة تنظر إلى مناورة إفيس-2024 على أنها رمز جديد لمشاركة تركيا خبرتها في مجال الصناعات الدفاعية مع أصدقائها.

    وتعتبر إفيس-2024 من أكبر المناورات العسكرية التي تجريها القوات المسلحة التركية، حيث انطلقت في 9 مايو/أيار الجاري وتستمر حتى 30 من الشهر نفسه.

    إبادة جماعية

    دبلوماسيا، أكد أردوغان أن تركيا تقوم بدبلوماسية مكثفة، وأن سياسته اتخذت العديد من الخطوات المهمة لزيادة عدد الأصدقاء مؤملا أن يستمر على هذا الطريق بمبادرات جديدة.

    وقال أردوغان إن تركيا مستعدة لإقامة حوار وتعزيز العلاقات مع أي جهة تحترم مصالح تركيا وترغب في تطوير التعاون.

    وفيما يخص الحرب الإسرائيلية على غزة، قال أردوغان إن إلقاء إسرائيل القنابل على سكان قطاع غزة الفلسطيني، ليس حربا وإنما إبادة جماعية.

    وأضاف أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مخيم النازحين في مدينة رفح، تمثل نقطة انعدام الإنسانية، وأنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذه الوحشية.

  • لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف التقى بنظرائه من إيران وتركيا ولبنان قبل اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء)، الذي من المقرر أن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت الوزارة إن الاجتماعات الثنائية ركزت على قطاع غزة وسوريا و«الوضع المتوتر» في البحر الأحمر. وعقدت الاجتماعات في نيويورك أمس (الاثنين).

    وأوضحت أن لافروف ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اتفقا على ضرورة وقف سريع لإطلاق النار في غزة وشروط لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

    وتابعت «كان هناك تعبير عن قلق عام بشأن الوضع المتوتر في البحر الأحمر والذي تدهور بشكل كبير».

    وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا يوم الاثنين جولة إضافية من الضربات ضد الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم لسفن الشحن في البحر الأحمر.

    وكشفت الوزارة أن لافروف ووزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب تحدثا عن أهمية بذل جهود بشكل جماعي من جانب دول المنطقة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

    وأشارت تقارير إلى أن إسرائيل نفذت في الأيام الأخيرة أعنف عمليات القصف في جنوب غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر (تشرين الأول)، مما دفع واشنطن إلى إصدار دعوات لحماية الأبرياء في المستشفيات والطواقم الطبية والمرضى.

    ووفقا لجدول أعمال الأمم المتحدة، من المقرر أن يناقش مجلس الأمن «الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية».

    وقال لافروف يوم الخميس إنه سيقترح خلال الاجتماع «بذل جهود جماعية» لحل أزمة الشرق الأوسط.

    وناقش الوزير أيضا مع نظيره التركي هاكان فيدان مسائل الطاقة بالإضافة إلى «اتصالات ثنائية مستقبلية».

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يزور تركيا في أوائل 2024.

  • تركيا: عمليات متزامنة في 7 ولايات ضد «حزب العمال الكردستاني»

    تركيا: عمليات متزامنة في 7 ولايات ضد «حزب العمال الكردستاني»

    أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرليكايا، اليوم الأربعاء، تدمير 18 مخبأ تابعاً لتنظيم «حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)»، في عمليات أمنية، بالتزامن، في 7 ولايات، وفق ما أوردت وكالة أنباء «الأناضول» التركية.

    وأضاف يرليكايا، في تدوينة له عبر منصة «إكس (تويتر سابقاً)»، أن «قوات الأمن، وبالتعاون مع قيادة قوات الدرك (الجندرما)، أطلقت عملية (الأبطال 44) بالتزامن في 7 ولايات؛ أبرزها هطاي، وبينجول، وسيرت، وشرناق وديار بكر».

    وأوضح أن العمليات الأمنية أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

    كما جرى تدمير 18 مخبأ للتنظيم المحظور، إلى جانب ضبط مستلزمات ومُعدات مستخدَمة في المتفجرات والهجمات الإرهابية.

    وشدّد يرليكايا على مواصلة عمليات مكافحة الإرهاب ليل نهار وفي كل المواسم دون توقف.

  • تركيا تحبس 25 «داعشياً» أعدوا لاستهداف دور عبادة يهودية ومسيحية

    تركيا تحبس 25 «داعشياً» أعدوا لاستهداف دور عبادة يهودية ومسيحية

    قرَّر القضاء التركي توقيف 25 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي بتهمة الإعداد لتنفيذ هجمات تستهدف معبداً يهودياً وكنائس في إسطنبول.

    وألقت قوات مكافحة الإرهاب، الجمعة الماضي، القبض على 32 شخصاً في عمليات متزامنة مركزها إسطنبول، وسملت 8 ولايات أخرى للاشتباه بإعدادهم لهجمات تستهدف السفارة العراقية في أنقرة، ومعابد وكنائس في إسطنبول.

    وبعد استكمال الإجراءات الرسمية بحقهم في مديرية الأمن، أحيل الموقوفون إلى المحكمة التي أمرت، الأربعاء، بحبس 25 منهم على ذمة التحقيقات، بينما تقرر إحالة اثنين آخرين إلى إدارة الهجرة تمهيداً لترحيلهما، فيما فرضت الرقابة القضائية على الـ5 الباقين، أحدهم فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله.

    وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمين وبينهم 3 قياديين في «داعش»، بإجراء جولات استطلاعية والتقاط صور من أجل العمليات التي كانوا يخططون لها، ضد دور العبادة اليهودية والمسيحية في إسطنبول، فضلاً عن تأسيس كيان جديد تابع للتنظيم باسم «كتيبة سلمان الفارسي».

    وكانت عملية القبض على عناصر «داعش» تمت بناء على معلومات تجمعت لدى المخابرات التركية، عن عزم القياديين في «داعش»، مجبل الشويهي المكنى (أبو يقين العراقي)، مسؤول ما يسمى بـ«شؤون الاستخبارات» لدى «داعش»، ومحمد خلاف إبراهيم المكنى (أبو ليث)، تنفيذ هجمات ضد كنائس ومعابد يهودية في إسطنبول، وتحضير إيهاب العاني المكنى (عبد الله الجميلي)، لتنفيذ هجوم على السفارة العراقية بالعاصمة أنقرة.

    وتم خلال العملية الأمنية القبض على الإرهابيين الثلاثة، إلى جانب 29 آخرين على صلة بهم، كما عثر على وثائق ومستندات عائدة لتنظيم «داعش» الإرهابي أثناء المداهمات.

    وقال وزير الداخلية علي يرلي كايا عبر حسابه في «إكس»، إنه تم تنفيذ عملية في 9 ولايات تركية، وإن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم كانوا يقومون بأعمال استطلاعية ضد دور العبادة اليهودية والمسيحية في إسطنبول، ويتبعون لهيكل يحاول تنظيم «داعش» الإرهابي تأسيسه في تركيا، يسمى «كتيبة سلمان الفارسي».

    وكثفت السلطات التركية العمليات الأمنية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، في الفترة الأخيرة، بعد أن فجّر مسلحون يتبعون «حزب العمال الكردستاني»، المصنف «منظمة إرهابية»، عبوة ناسفة أمام مقر مديرة الأمن العام الملحق بوزارة الداخلية في أنقرة، القريب من مقر البرلمان، قبل ساعات من افتتاح دورته الجديدة بحضور الرئيس رجب طيب إردوغان في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وصعّدت السلطات التركية حملتها الأمنية التي تستهدف خلايا وعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي مع قرب حلول العام الجديد. ووجّهت أجهزة الأمن ضربات قوية متلاحقة للتنظيم، وأحبطت عدداً من مخططاته في الأيام الأخيرة.

    وخلال الأسبوع الماضي، ألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على نحو 700 من عناصر «داعش» بينهم عشرات السوريين والعراقيين… وجاءت الحملة الأخيرة، في إطار سلسلة من العمليات المستمرة ضد التنظيم الإرهابي منذ مطلع عام 2017، حيث قتل أحد المنتمين إلى «داعش» 39 شخصاً وأصاب 79 آخرين داخل نادي «رينا» الليلي في إسطنبول.

    وأدرجت تركيا تنظيم «داعش» على لائحتها للإرهاب عام 2013، وأعلن التنظيم مسؤوليته، أو نسب إليه، تنفيذ هجمات إرهابية في الفترة من 2015 إلى مطلع 2017، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة العشرات.

    وأُلقيَ القبض على آلاف من عناصر التنظيم، ورُحّل المئات، ومنع آلاف من دخول البلاد منذ بداية عام 2017.

  • الليرة التركية تنخفض لمستوى قياسي جديد وتهبط 36% هذا العام

    الليرة التركية تنخفض لمستوى قياسي جديد وتهبط 36% هذا العام

    انخفضت الليرة التركية إلى مستوى قياسي بلغ 29.4 مقابل الدولار، الأربعاء، لتصل خسائرها في عام 2023 إلى 36 بالمئة بعدما استمرت في انخفاض بطيء ومطرد في الأشهر الأخيرة من العام.

    وتراجعت الليرة 0.2 بالمئة إلى 29.3985 مقابل الدولار بحلول الساعة 1142 بتوقيت غرينتش بعدما لامست أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 29.40 أمام العملة الأميركية.
    وعدلت الحكومة عن سياستها تماما منذ إعادة انتخاب الرئيس رجب طيب أردوغان في مايو وتخلت عن سياسة غير تقليدية تتمثل في خفض أسعار الفائدة.

    وانخفضت الليرة بعد ذلك انخفاضا حادا في الصيف مع تخفيف السلطات قبضتها على العملة قبل أن تتباطأ وتيرة الانخفاضات في الأشهر الأخيرة من العام.

  • أردوغان: نتنياهو لا يختلف عن هتلر.. وحرب غزة تشبه معاملة النازيين لليهود

    أردوغان: نتنياهو لا يختلف عن هتلر.. وحرب غزة تشبه معاملة النازيين لليهود

    اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يختلف عن الزعيم النازي أدولف هتلر، وشبه الهجمات التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بـ”معاملة النازيين لليهود”.

    وكرر أردوغان خلال فعالية في أنقرة، الأربعاء، انتقاده لدعم الغرب لإسرائيل، مشيراً إلى أن تركيا مستعدة للترحيب بأكاديميين وعلماء يعانون الاضطهاد بسبب آرائهم عن الصراع في قطاع غزة