Tag: تركيا

  • رويترز: اعتقال أكثر من 500 معارض سياسي في تركيا

    رويترز: اعتقال أكثر من 500 معارض سياسي في تركيا

    أظهرت مراجعة أجرتها وكالة “رويترز”، اعتقال السلطات التركية أكثر من 500 شخص من المعارضين السياسيين للرئيس رجب طيب أردوغان خلال تسعة أشهر فقط.

    فيما يقول أردوغان إن التحقيق يتصدى لما يسميه شبكة فساد تشبه “أخطبوطاً تمتد أذرعه إلى مناطق أخرى داخل تركيا وخارجها”.

    وبينت مراجعة “رويترز”، اعتقال أكثر من 500 واستجوابهم منذ بدء التحقيق في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، بما في ذلك 202 على الأقل منذ الأسبوع الماضي فحسب.

    وكشفت المراجعة لأحدث تحقيق عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية في 14 مقاطعة من أصل 39 في إسطنبول يديرها حزب العدالة والتنمية.

    وينفي جميع رؤساء البلديات التابعين لحزب الشعب الجمهوري، بمن فيهم 14 رئيس بلدية في السجن وواحد قيد الإقامة الجبرية، التهم المتعلقة بالفساد والرشوة والإرهاب التي ينتظرون قرار المحكمة بشأنها.

    يذكر أن التحقيق، الذي بدأ في إسطنبول قبل أن يمتد إلى جميع أنحاء البلاد، لم يستهدف إلا البلديات التي يديرها حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، وهو حزب مصطفى كمال أتاتورك المؤسس العلماني لتركيا الحديثة.

    من جهته، نفى حزب الشعب الجمهوري اتهامات الفساد ووصفها بأنها محاولة مكشوفة للقضاء على بديل ديمقراطي للأتراك، وهو ما تنفيه الحكومة.

  • أردوغان يصف الاحتجاجات التركية بـ”إرهاب الشارع”: لن نرضخ لها

    أردوغان يصف الاحتجاجات التركية بـ”إرهاب الشارع”: لن نرضخ لها

    وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، يوم امس الجمعة، الاحتجاجات في عدد من المدن التركية، على خلفية توقيف أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المعارض، بأنها “إرهاب الشارع”.

    وقال أردوغان “تركيا لن ترضخ لإرهاب الشارع”، وذلك بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري المعارض لاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد في وقت لاحق من اليوم الجمعة. 

    وشهدت إسطنبول احتجاجات على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو للتحقيق في تورطه بقضايا فساد، بينما توجد 4 سيناريوهات لمسار التحقيقات معه.

    وجرى توقيف إمام أوغلو رفقة 106 آخرين ووجهت لهم اتهامات قيادة والانتماء لتنظيم إجرامي، والابتزاز، والرشوة، والاحتيال المشدد، والحصول غير القانوني على بيانات شخصية، والتلاعب في المناقصات، والمساعدة لتنظيم إرهابي.

    ويوم الخميس، دعا رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو، إلى رفع الصوت في تركيا ضد ما وصفه بـ”الشر”، مؤكدا أن ذلك “واجب على الجميع بمن فيهم السياسيون الحكوميون”.

    وكتب إمام أوغلو، على منصة “إكس” في إشارة إلى اعتقاله: “لا يمكنكم، ولا يجوز لكم، أن تلزموا الصمت. تجاوزت هذه الأحداث أحزابنا، الأمر الآن يتعلق بأمتنا. حان الوقت لترفعوا أصواتكم”.

    وأضاف: “أوجه نداء لأعضاء السلطة القضائية، أناشد عشرات الآلاف من المدعين العامين والقضاة الشرفاء والأخلاقيين في القضاء التركي العظيم المتحمسين لخدمة وطنهم: عليكم الوقوف والتحرك ضد حفنة من الزملاء الذين يخربون القضاء التركي، ويشوهون سمعتنا أمام العالم أجمع”.

  • إسطنبول.. اعتقالات وحظر التظاهرات وتقييد التواصل الاجتماعي

    إسطنبول.. اعتقالات وحظر التظاهرات وتقييد التواصل الاجتماعي

    أصدر والي إسطنبول، صباح الأربعاء، قرارًا بحظر التجمعات والتظاهرات لمدة أربعة أيام، بالتزامن مع اعتقال رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو ومستشاره الإعلامي في إطار “تحقيقات تتعلق بقضية فساد”.

    وأفادت وكالة “الأناضول” الرسمية بأن ممثلي الادعاء أصدروا مذكرات اعتقال بحق 100 شخص، من بينهم إمام أوغلو، وذلك بعد تفتيش منزله، في وقت ألغت جامعة إسطنبول شهادته الجامعية، مما قد يمنعه من الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

    وأكد إمام أوغلو، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن مئات من رجال الشرطة طوقوا منزله، مشددًا على أنه “لن يستسلم وسيواصل صموده في وجه الضغوط”.

    وفي سياق متصل، ذكرت منظمة مراقبة الإنترنت “نت بلوكس” أن السلطات التركية فرضت قيودًا على الوصول إلى عدة منصات تواصل اجتماعي، بينها “إكس”، و”يوتيوب”، و”إنستغرام”، و”تيك توك”، يوم الأربعاء.

    وكانت جامعة إسطنبول قد أعلنت، أمس الثلاثاء، إبطال شهادة إمام أوغلو إلى جانب شهادات 27 شخصًا آخرين، معللة القرار بـ”الغياب وخطأ واضح”، وهو ما قد يحول دون ترشحه في الانتخابات الرئاسية، حيث يشترط القانون التركي الحصول على درجة جامعية للترشح.

    ويواجه إمام أوغلو، أحد أبرز معارضي الرئيس رجب طيب أردوغان، عدة تحقيقات وقضايا قضائية، حيث سبق أن صدر بحقه حكم بالسجن لمدة عامين وسبعة أشهر، إضافة إلى حظر سياسي عام 2022، على خلفية إدانته بـ”إهانة” أعضاء اللجنة الانتخابية العليا، وهو الحكم الذي استأنفه لاحقًا.

    ومن المقرر أن يعقد حزب الشعب الجمهوري، الذي ينتمي إليه إمام أوغلو، انتخابات داخلية يوم الأحد المقبل، وكان يُتوقع أن يُختار كمرشح رئاسي للحزب. 

    ورغم أن الانتخابات الرئاسية التركية مقررة في عام 2028، إلا أن احتمالية إجرائها مبكرًا لا تزال مطروحة.

  • تخوفا من ميليشيات ايران .. بارزاني في انقرة والمعارضون يتهموه بالعمالة والتآمر

    استبق الحزب الديمقراطي الكردستاني الانتخابات البرلمانية المقرّرة الأحد في إقليم كردستان العراق وأوفدت القيادي في الحزب نيجيرفان بارزاني الذي يتولّى رئاسة الإقليم إلى أنقرة في خطوة تهدف لايجاد سند اقليمي له .

    ويرى مراقبون ان الحزب الديمقراطي متخوف من انحياز إيران والقوى الحليفة لها والمتحكّمة في زمام السلطة الاتحادية العراقية إلى غريمه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني،  وتتمثّل المخاوف التي عبّرت عنها بالفعل شخصيات من حزب بارزاني في أن يكون قادة ميليشيات وأحزاب ذات نفوذ في الحكومة الاتحادية بصدد التآمر مع حزب طالباني لإزاحة الديمقراطي الكردستاني من حكم كردستان ، ويعتقد المراقبون ان تركيا تنظر لحزب بارزاني على انه حليف قوي ضد المتمردين على حكمها ، المراقبون اكدو ان حزب بارزاني موغل بالعمالة لانقره والتآمر ضد العراق وابناء جلدته كما هي جميع الاحزاب الحاكمة سواء كانت شيعية ام سنية او كردية.

  • هيئة تكنولوجيا المعلومات التركية تقرر حجب تطبيق “إنستغرام” في البلاد

    هيئة تكنولوجيا المعلومات التركية تقرر حجب تطبيق “إنستغرام” في البلاد

    قالت هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التركية (بي تي كيه)، اليوم الجمعة، إنه تم حجب منصة إنستغرام للتواصل الاجتماعي، بدون إبداء أسباب أو تحديد مدة الحجب الذي جعل تطبيق المنصة على الهاتف المحمول غير متاح أيضا.

    وتأتي هذه الخطوة بعد تصريحات لرئيس دائرة الاتصال لدى الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، يوم الأربعاء، انتقد فيها المنصة بسبب ما وصفه بقرارها منع منشورات التعازي في مقتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس).

    وقال ألتون على منصة “إكس”: “إنها رقابة بكل بساطة”، مضيفا أن منصة إنستغرام لم تعز قرارها إلى أي انتهاك للسياسة.

    ولم تدل ميتا بلاتفورمز، الشركة الأم للمنصة، بأي تعليق بعد سواء على الحجب أو تصريحات ألتون.

    ونشرت الهيئة التركية القرار الصادر في الثاني من أغسطس/ آب على موقعها الإلكتروني.

    يذكر أن الحرس الثوري الإيراني أعلن، الأربعاء، مقتل إسماعيل هنية مع حارس شخصي له في مقر إقامته بطهران بعد حضوره احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الإصلاحي مسعود بزشكيان.

  • لقاء قريب بين الأسد وأردوغان.. والمفاجأة بالمكان

    لقاء قريب بين الأسد وأردوغان.. والمفاجأة بالمكان

    لا يزال اللقاء المرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره السوري بشار الأسد حديث الأوساط السياسية، بعد أكثر من عقد على القطيعة.

    “كسب الحدودية”

    وفي جديد الملف، أفادت تقارير إعلامية جديدة، بأن الرئيس التركي سيلتقي نظيره السوري الشهر القادم على أقصى تقدير، إلا أن المفاجأة بالمكان.

    فقد ذكر التقرير أن اللقاء قد يكون قرب بلدة كسب الساحلية السورية، عند معبر حدودي بين البلدين، وفقاً لصحيفة “تركيا” المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم.

    وذكرت الصحيفة، السبت، أن أجهزة المخابرات في أنقرة ودمشق عقدت 3 اجتماعات حاسمة خلال الشهر الماضي، لافتة إلى أن رئيس الاستخبارات الروسية كان قد زار تركيا مؤخرًا والتقى نظيره التركي لتحضير القمة بين الرئيسين.

    وأوضحت أنه جرى الاتفاق على مكان وزمان اللقاء بين الزعيمين، حيث جرى بداية مناقشة فكرة أن يكون مكان اللقاء في العاصمة العراقية بغداد، ثم استبعدت الفكرة.

    إلى أن قررت أنقرة دراسة خيار عقد القمة في معبر كسب

    وأضافت أنه وبعد لقاء الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، الأربعاء، تردد أن لقاء رئيس النظام السوري وأردوغان سيُعقد في موسكو، لكن مصادر دبلوماسية نفت ذلك فوراً.

    الأهداف..

    يذكر أنه منذ بداية النزاع في سوريا عام 2011، قدمت أنقرة دعماً أساسياً للمعارضة السياسية والعسكرية، كما شنت منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية واسعة في سوريا، استهدفت بشكل أساسي المقاتلين الأكراد، وتمكنت قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها من السيطرة على منطقة حدودية واسعة في شمال سوريا.

    في حين تشترط دمشق الانسحاب التركي الكامل لإجراء أي مفاوضات.

    إلا أن الأسابيع الأخيرة كانت شهدت تطورات كثيرة في هذا الملف، إذ دعا الرئيس التركي مرارا نظيره السوري لزيارة، في حين أكد الأخير على أنه لا يمانع عودة العلاقة لكنه طالب بمزيد من التفاصيل عن الأهداف.

  • تركيا ترسل قوات بحرية للصومال لحماية اتفاق للغاز

    تسعى تركيا لمزيد توسيع النفوذ في القرن الافريقي من خلال عقد اتفاقيات في مجال النفط والغاز مع الصومال وتحصينها بقوات عسكرية.
    وقد قررت السلطات التركية إرسال دعم من قوات البحرية إلى المياه الصومالية بعد أن اتفق البلدان على أن ترسل أنقرة سفينة استكشاف قبالة سواحل الصومال للتنقيب عن النفط والغاز.
    وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية أن الرئيس رجب طيب أردوغان قدم اقتراحا إلى البرلمان في وقت متأخر من مساء الجمعة يطلب فيه الحصول على إذن لنشر قوات من الجيش التركي في الصومال، بما يشمل المياه الإقليمية الصومالية.
    وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة التركية أن تركيا سترسل سفينة استكشاف قبالة سواحل الصومال في وقت لاحق من هذا العام للتنقيب عن النفط والغاز ضمن اتفاق للتعاون في مجال الهيدروكربونات بين البلدين.
    وفي وقت سابق من هذا العام، وقعت تركيا والصومال اتفاقا للتعاون في مجالي الدفاع والاقتصاد خلال زيارة وزير الدفاع الصومالي لأنقرة.
    وأصبحت تركيا حليفا وثيقا للحكومة الصومالية في السنوات القلية الماضية. وتبني أنقرة مدارس ومستشفيات وبنية تحتية في الصومال وتقدم منحا دراسية للصوماليين للدراسة في تركيا.
    وعززت أنقرة نفوذها في البلد الواقع في القرن الأفريقي من بوابة المساعدات الإنسانية والتمويلات التي بلغت قيمتها 370 مليون دولار بين 2013 و2018، فيما استحوذت الشركات التركية على أكبر الصفقات في مجال البنية التحتية في الصومال، في وقت أغرقت فيه البضائع التركية الأسواق الصومالية. 
    وفي عام 2017، افتتحت تركيا أكبر قاعدة عسكرية خارجية لها في مقديشو. كما توفر تركيا التدريب للجيش والشرطة الصوماليين.
    وتمارس انقرة نفس السياسات التي استعملتها في ليبيا سواء من خلال عقد اتفاقيات توصف بالغير شرعية لاستنزاف ثروات الشعب الليبي سواء مذكرة التفاهم مع حكومة الوفاق السابقة او الاتفاقية مع حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبدالحميد الدبيبة.
    وتسعى أنقرة إلى تعزيز نفوذها في البلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي مستغلة الأزمة بين مقديشو وأديس أبابا التي اندلعت إثر الاتفاق بين إقليم أرض الصومال ‘صوماليلاند’ وإثيوبيا بمنحها منفذا على البحر الأحمر عبر ميناء بربرة.
    ولم تخف تركيا انحيازها إلى الصومال في الأزمة بين مقديشو وجمهورية أرض الصومال، إذ قال أردوغان في وقت سابق إن “التوتر المثير للقلق بين الصومال وإثيوبيا ينبغي أن ينتهي على أساس وحدة أراضي الصومال”، وفق الرئاسة التركية الرسمية.
    وفي يناير وقع رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد وموسى بيهي عبدي رئيس أرض الصومال اتفاقية تنص على موافقة الأخيرة على تأجير أكثر من 12 ميلا من الوصول البحري في ميناء بربرة لمدة 50 عاما لأديس أبابا مقابل أن تعترف باستقلال الإقليم الانفصالي.
    ويشكل الصومال فضاء جغرافيا حيويا لتركيا ودول مثل قطر للتوسع والتمدد باستثمار ضعف الحكومة القائمة في الصومال وفي ظل تنامي قوة حركة الشباب الفرع الصومالي للقاعدة والتي تشير تقارير إلى ارتباطات وثيقة بينها وبين الدوحة تحت أكثر من غطاء تمويهي لتضليل المجتمع الدولي والتغطية على الارتباطات المشبوهة.
     

  • هزة أرضية تضرب بحر مرمرة شمال غربي تركيا

    ضربت هزة أرضية بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر، اليوم السبت، بحر مرمرة شمال غربي تركيا.

    وذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، (آفاد)، في بيان، أن الهزة وقعت على عمق 7.18 كلم في بحر مرمرة، وعلى بعد 9.70 كلم من ولاية باليكسير.

    يشار إلى أنه في السادس من فبراير/ شباط 2023 ضرب زلزالان جنوبي تركيا وشمالي سوريا بقوة 7.7 و7.6 درجة تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين

  • بعد اعتداء على سوريين في تركيا.. تمرد شعبي عنيف في الشمال السوري على التواجد التركي

    شهد الشمال السوري خلال الساعات الماضية، احداثا متطورة ومتسارعة، دفعت السلطات التركية لسحب موظفيها على وجه السرعة من الشمال السوري، نتيجة تظاهرات عارمة في المناطق التي يسيطر عليها مسلحون موالون لتركيا، في ردة فعل على اعتداء اتراك على سوريين في تركيا. 

    ووثقت مقاطع فيديو موالين لما يسمى “المعارضة السورية المسلحة التابعة لتركيا”، وهم يزيلون الرايات التركية ويطردون الموظفين ردا على أحداث ولاية قيصري التركية، التي شهدت اعتداء اتراك على سوريين وتدمير وحرق محالهم. 

    وافادت وسائل إعلام كردية بأن القوات التركية والجماعات المسلحة التابعة لها أطلقت النار على المحتجين في عفرين التي تشهد مظاهرات وقطعا للطرقات ردا على أحداث ولاية قيصري، بحسب روسيا اليوم.

    وبحسب وسائل اعلام كردية سورية، فقد تم اقتحام مقار تابعة للقوات التركية وإحراق العلم التركي في عفرين والباب، كما حطم المحتجون شاحنات تركية في مدينة إعزاز شمال سوريا، قبل ان تطالب السلطات التركية موظفيها بالخروج على وجه السرعة من الشمال السوري.

    وشهد الشمال السوري أحداثا مهمة في (مناطق سيطرة تركيا) ضد الوجود التركي في تلك المناطق كردة فعل شعبية على التعدي على منازل وممتلكات السوريين الليلة الماضية في مدينة قيصري التركية، كما توجد حملات كبيرة على السوشال ميديا في تركيا ضد الوجود السوري في تركيا بشكل خاص والوجود العربي بشكل عام. 

    وكانت وسائل إعلام تركية قد أفادت بأن مجموعات من الرجال استهدفت متاجر وممتلكات لسوريين في قيصري بوسط تركيا مساء الأحد بعد اعتقال سوري للاشتباه في تحرشه بقاصر، فيما أعلن وزير الداخلية التركي علي ييرلي أن الشرطة اعتقلت 67 شخصا على خلفية الهجمات التي نفذها أتراك على منازل وممتلكات تعود لسوريين في مدينة قيصري إثر مزاعم عن تحرش شاب سوري بقاصر.