Tag: ترامب

  • فشل ديمقراطي في التصويت المبكر.. وترامب يتحدث عن موجة حمراء

    فشل ديمقراطي في التصويت المبكر.. وترامب يتحدث عن موجة حمراء

    أظهرت بيانات جديدة عن التصويت المبكر أن الديمقراطيين فشلوا في تحقيق أهدافهم في عدة ولايات ساحات المعركة مما أعطى مسؤولي حملة دونالد ترمب مزيدًا من الأسباب للتفاؤل بالفوز يوم الثلاثاء المقبل، وحشد الرئيس ترمب الناخبين في ولايات رئيسية في الغرب الأوسط، فيما قام المرشح الديمقراطي جو بايدن بزيارة لجورجيا الحمراء التقليدية، وفقا لما أوردته “واشنطن تايمز” Washington Times الأميركية .

    وفي ولايات فلوريدا وأيوا ونورث كارولينا وبنسلفانيا وأريزونا، لم يحقق الديمقراطيون هدفهم المتمثل في 70% من الأصوات المبكرة التي تم الإدلاء بها إما شخصيًا أو عبر البريد. هذه هي الصدارة التي كانوا يأملون في تجميعها لدرء إقبال الجمهوريين المرتفع المتوقع في يوم الانتخابات.

    وقال مدير اتصالات حملة ترمب تيم مورتو: “لم يفتح الديمقراطيون تقدمًا كبيرًا بما يكفي في مجاميع الأصوات المبكرة، وهم يعرفون ذلك.. لقد أدركوا الآن أنهم وضعوا الكثير من البيض في سلة التصويت عن طريق البريد، وأنهم لم يحققوا الأرقام التي يحتاجونها”.

    وقال ترمب خلال حملته في ساحة المعركة في ميشيغان، إنه يتقدم بمقدار 3 نقاط مئوية، في إشارة على ما يبدو إلى الاقتراع الداخلي للحملة. ويتقدم بايدن بمتوسط 9 نقاط في استطلاعات الرأي العامة التي عادتك تكون غير دقيقة.

  • ترامب يتعهد بـ”أفضل” خطة إنعاش اقتصادية بعد الانتخابات

    ترامب يتعهد بـ”أفضل” خطة إنعاش اقتصادية بعد الانتخابات

    وعد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب بـ”أفضل” برنامج مساعدات اقتصادية، بعد الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، متهماً زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب بعدم التفاوض بحسن نية.

    وأمام تجمّع لمئات من مناصريه في ميشيغان، قال ترمب “عليكم الاختيار بين مشروعنا لقتل الفيروس، ومشروع بايدن لقتل الحلم الأميركي”. وتابع ترمب أن بايدن “يريد أن يفرض إغلاقاً جديداً”، وأضاف: “هذه الانتخابات هي خيار بين انتعاش خارق بقيادة ترمب وكساد بقيادة بايدن”.

    وتابع الرئيس: “بعد الانتخابات، سنحصل على أفضل خطة إنعاش على الإطلاق لأنني أعتقد أننا سنستعيد مجلس النواب” من الديمقراطيين.

    وأضاف: “نانسي بيلوسي تريد فقط إنقاذ المدن والولايات الديمقراطية التي تدار بشكل سيئ وتتسم بالإجرام”، متهماً إياها بعدم الرغبة في “مساعدة الناس”.

    وأكد ترمب الذي يسعى لولاية ثانية، أن المناقشات ستستمر لأنه يريد أن يستفيد السكان من خطة الإنعاش .

  • نسبة اقتراع الأميركيين تفوق انتخابات 2016 في التصويت المبكر

    نسبة اقتراع الأميركيين تفوق انتخابات 2016 في التصويت المبكر

    أظهرت دراسة مستقلّة أنّ نسبة الاقتراع المُبكر أو عبر البريد، في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة المقرّرة في الثالث من نوفمبر المقبل، باتت أعلى ممّا كانت عليه قبل أربع سنوات في 2016.

    وقبل تسعة أيّام من الاقتراع، قال “مشروع الانتخابات الأميركيّة” (يو إس إيليكشن بروجكت)، وهو مركز دراسات تابع لجامعة فلوريدا، إنّه حتّى يوم الأحد، كان هناك أكثر من 59 مليون ناخب قد أدلوا بأصواتهم.

    أمّا في عام 2016، فكان هناك 57 مليون ناخب قد صوّتوا بالاقتراع المُبكر أو عبر البريد، وفقًا للموقع الإلكتروني للجنة المساعدة الانتخابيّة الأميركيّة.

    وهذه الزيادة في أعداد الناخبين الذين اختاروا التصويت المُبكر، سببها مخاوف هؤلاء من الإدلاء بأصواتهم شخصيّاً في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجدّ، أو بسبب القلق من إمكان حصول صدام انتخابي بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية ونائب الرئيس السابق الديموقراطي جو بايدن.

    وأحرزَ الديموقراطيّون الذين يحضّون على التصويت المُبكر، تقدّمًا في عدد الأصوات المدلى بها حتّى الآن. لكن من غير الواضح ما إذا كان ممكنًا اعتبار ذلك مؤشّرًا على ما قد تكون عليه النتيجة النهائيّة للاقتراع.

    في المقابل، يعتبر ترامب والجمهوريّون أنّ التصويت عبر البريد قد يفتح مجالًا لحصول عمليّات تزوير. ويُتوقّع أن يُدلي كثير من الناخبين الجمهوريّين بأصواتهم في يوم الاقتراع في 3 نوفمبر.

  • تقرير: ترامب متخوف من الموت وتساءل عما إذا كان كورونا سيقتله

    تقرير: ترامب متخوف من الموت وتساءل عما إذا كان كورونا سيقتله

    أفادت مجلة “فانيتي فير” الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب أعرب لمساعديه عن شكوكه بشأن قدرته على تجاوز فيروس كورونا المستجد وخوفه من الموت المحتمل.
    ونقلت المجلة، في تقرير نشرته أمس السبت، عن ثلاثة مصادر جمهورية مقربة من البيت الأبيض تأكيدهم أن الرئيس أبدى قلقا ملموسا بعد أن اضطر يوم الجمعة الماضي إلى اللجوء لتنفس الأوكسجين الطبي وارتفعت حرارة جسمه إلى نحو 39.5 درجة مائوية.
    وذكر مصدران آخران للمجلة أن ترامب عانى ليلة الجمعة أيضا من خفقان القلب، ومن المرجح أن سبب ذلك يعود إلى تناوله عقاقير تجريبية.
    وذكر التقرير أن ترامب تساءل علنا بشأن ما إذا كان سيتمكن من دحر الوباء، وخاطب مساعديه بالقول: “هل أرحل مثل ستان تشيرا” (في إشارة إلى صديقه رجل الأعمال ستانلي تشيرا الذي توفى جراء كورونا في أبريل الماضي).
    وأكدت “فانيتي فير” تقارير صحفية أفادت بأن ترامب كان يعارض بشدة فكرة نقله إلى المستشفى.
    وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة للمجلة أن جدلا اندلع بين الرئيس وأطبائه عندما أبلغوه بضرورة نقله إلى مركز “والتر ريد” الطبي الوطني العسكري، قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية.
    وأشار اثنان من المصادر إلى أن الأطباء خيروا ترامب بين التوجه إلى المستشفى على قدميه في وقت لا يزال قادرا فيه على التحرك بنفسه، وبين نقله إليه لاحقا بواسطة كرسي متحرك أو نقالة عندما ستتدهور صحته.
    ونقل أحد المصادر عن الأطباء قولهم مخاطبين ترامب: “إما ستتوجه الآن (إلى المستشفى) أو سننقلك إليه لاحقا وهذا ليس للنقاش”.
    وأكد تقرير “فانيتي فير” الخبر الذي نشرته شبكة “سي إن إن” ومفاده أن نقل ترامب إلى المستشفى جاء بعد إغلاق أسواق الأسهم بهدف تفادي اضطرابات مالية محتملة.
    وأكدت المجلة أن حالة ترامب تحسنت أمس السبت، بناء على مصدرين مطلعين، وتابعت نقلا عن مصدر آخر أن كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز أبلغ المسؤولين الجمهوريين بأن بضعة الأيام القادمة ستكون مرحلة حاسمة.
    وذكر المصدر: “قال ميدوز إنه إذا تمكن ترامب من مغادرة المستشفى حتى الثلاثاء فذلك سيعني تجاوزه المرحلة الأسوأ، لكنه إذا بقي في المستشفى لفترة أطول فإن ذلك سيعني أن الأسوأ سيأتي”.

  • أسوشيتد برس: ترامب يتجه لتسريع معدلات سحب القوات الأميركية من العراق

    أسوشيتد برس: ترامب يتجه لتسريع معدلات سحب القوات الأميركية من العراق

    قالت وكالة اسوشيتد برس في تقرير لها إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصمم على سحب القوات الأميركية من العراق بمعدلات سريعة على إبقاء ألفي جندي فقط مشيرة إلى أن ترامب ذهب بعيدا عن تقديرات المسؤولين والخبراء الذين أشاروا إلى نية واشنطن إبقاء 3200 جندي.
    وذكرت الوكالة أن ترامب يحاول الوفاء بوعده في حملته الانتخابية بإخراج بلاده من حروب لا نهاية لها , لكن في الوقت نفسه ترتكز الاستراتيجية الأميركية على البقاء في العراق وتشكيل غرف مشتركة مع قادة الأمن العراقي لمراقبة تحركات تنظيم داعش وسلوك إيران.
    وأضافت الوكالة أن وجود القوات الأميركية خلال الفترة القادمة بالعراق يتركز على تقديم الاستشارة إلى القوات العراقية، بالإضافة إلى المعلومات الاستخبارية والدعم الجوي وبعض الدعم اللوجستي لتدريب هذه القوات، ومن ثم هي لا تحتاج إلى قوات كبيرة لتنفيذ هذه المهام.

  • إعلان مرتقب من ترامب حول القوات الأميركية في العراق

    إعلان مرتقب من ترامب حول القوات الأميركية في العراق


    قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية للصحفيين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتخذ قراراً جديداً يتعلق بالقوات الأميركية في العراق.  

    وقال المسؤول في تصريحات لوسائل إعلام أميركية إن “الرئيس سيعلن عن سحب مزيد من القوات الأميركية من العراق اليوم الأربعاء”.  

    وأضاف، أن “هذا الإعلان سيتبعه إعلان آخر في الأيام المقبلة بشأن خفض إضافي للقوات الأميركية في أفغانستان”.  

    ويأتي القرار في الوقت الذي يواجه فيه ترامب الجمهوري ردود فعل سلبية من تقرير يقول إنه تحدث بشكل مهين عن قتلى الحرب الأميركيين.  

    وتصاعدت في الأسابيع القليلة الماضية حدة الهجمات التي طالت أرتال الدعم الخاصة بالقوات الأميركية ضمن قوات التحالف في العراق، إذ سقط عسكري عراقي وأصيب 3 آخرون على الأقل بهجومين هما الأكثر دموية، أمس الثلاثاء، استهدفا رتلين يحملات معدات لوجستية.  

  • لأول مرة.. ترامب يعترف بشن هجوم إلكتروني ضد روسيا

    لأول مرة.. ترامب يعترف بشن هجوم إلكتروني ضد روسيا

    أقر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمرة الأولى، مؤخرا، بأن الولايات المتحدة شنت هجوما إلكترونيا سريا ضد وكالة الإنترنت الروسية، في سنة 2018.

    وتتهم الولايات المتحدة هذه الوكالة الروسية، بتسهيل تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية لسنة 2016، فضلا عن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 2018.

    وأكد ترامب قيام بلاده بهذا الهجوم الإلكتروني، خلال حوار أجراه مع الكاتب والصحفي، مارك تيسن، وهو كاتب رأي في صحيفة “واشنطن بوست” وكان يكتب خطابات كل من الرئيس السابق جورج بوش، ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد.

    وقال ترامب، إن باراك أوباما، الذي كان رئيسا لأميركا في سنة 2016، كان على دراية بأن روسيا تحوم حول الولايات المتحدة، أو تم إخباره بالأمر.

    وأوضح أن أوباما قرر ألا يتعامل مع هذه المسألة، لأنه كان يرجح أن تفوز هيلاري كلينتون، استنادا إلى ما تكشفه استطلاعات الرأي التي وصفها بالخادعة “لكن الأغلبية الصامتة، قالت لا، نريد ترامب”.

    وأكد ترامب أنه يتعامل بحزم مع ما تكشفه المخابرات، بخلاف ما دأب عليه سابقون، لأنه قام بالرد على موسكو وقال “انظر، لقد أوقفنا الأمر”.

  • ترامب.. انسحابات بالجُملة من اتفاقيات ومؤسسات دولية

    ترامب.. انسحابات بالجُملة من اتفاقيات ومؤسسات دولية

    يواصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب بلاده من اتفاقيات ومؤسسات دولية، احتجاجا على ما يقول إنها “ثغرات مجحفة” لا تخدم مصالح واشنطن بقدر ما تنفعُ الحلفاء أو الخصوم.

    وفي أحدث خطوة انسحاب، أعلن ترامب نهاية العلاقة بين واشنطن ومنظمة الصحة العالمية، متهما الهيئة الدولية بالإخفاق في إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

    وأعلن ترامب هذا “الطلاق” مع المؤسسة الدولية، بعدما أكد في وقت سابق أن واشنطن ستوقف دعمها “السخي” لمنظمة الصحة العالمية إذا لم تجر إصلاحات ضرورية.

    ويرى الرئيس الأميركي أن منظمة الصحة العالمية حاولت أن تخدم مصالح الصين، خلال أزمة كورونا، كما أنها لم تشكك ولم تحقق فيما صدر عن بكين، رغم عمل الصين على إخفاء حقيقة الوضع.

    ويقول ترامب إنه قرر وقف تمويل المنظمة بمبلغ يصل إلى 450 مليون دولار، مضيفا أن المؤسسة نصحته في وقت سابق بألا يغلق الحدود أمام الصينيين لكنه لم يصغ إليه، وذلك القرار كان صائبا، بحسب قوله.

    إرث أوباما

    لكن انسحاب ترامب من الاتفاقيات الدولية ليس أمرا جديدا، فمنذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017، حرص الرئيس الأميركي على مراجعة أو إلغاء ما يرى أنها “اتفاقيات سيئة” للغاية، لأنها لا تخدم مصالح أميركا الاقتصادية والديبلوماسية.

    وانطلق ترامب من شعاره “أميركا أولا”، فاتهم سابقه باراك أوباما بإبرام اتفاقيات “كارثية”، وقدم الرئيس الأميركي نفسه بمثابة “رجل الصفقات” لاسيما أنه قادمٌ من مجال العقار والأعمال.

    ويضيف ترامب أن الاتفاقيات التي كانت قائمة، أضرت كثيرا بالولايات المتحدة، وسمحت باستفادة الخصوم، ويرى أن الصين ما كانت لتتقوى اقتصاديا لولا تساهل سابقيه في البيت الأبيض.

    لكن نهج ترامب لا يقتصر على الولايات المتحدة، إذ يرى خبراء أن ساسة اليمين يسعون إلى نظام سياسي جديد في عدد من الدول الغربية، وأهم ما يتطلعون إليه هو الحد من العولمة ومناوءة الهجرة وإنكار حقيقة الاحتباس الحراري وزيادة الشعور القومي.

    انسحابات بالجملة

    وفي وقت سابق من مايو الجاري، أعلن ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية الأجواء المفتوحة التي تتيح للدول الأعضاء الموقعة عليهابإجراء طلعات مراقبة جوية في أجواء بعضها البعض.

    وعزا ترامب هذه الخطوة إلى عدم التزام موسكو بتعهداتها، فيما قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن واشنطن قد تعيد النظر في قرارها إذا تم تصحيح الأخطاء.

    وخلال العام الماضي وقع ترامب، وثيقة الانسحاب من المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة التقليدية التي تقيّد بيع أسلحة لجهات متورطة في جرائم حرب، وفي العام نفسه، انسحبت واشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى مع روسيا.

    وفي مايو 2018، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني أو ما يعرف بخطة العمل المشتركة الشاملة، لأنها أتاحت لإيران أن تحصل على المال وتستمر في أنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط من دون أن تغير سلوكها العدائي.

    كما أعلن ترامب انسحاب بلاده من مجلس حقوق الإنسان، بسبب ما اعتبرته واشنطن انحيازا ضد إسرائيل، ووقع أيضا على الانسحاب من معاهدة الصداقة بين أميركا وإيران التي أبرمت في عهد حكم الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي

    وفي سنة 2017، وقع ترامب على الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ التي تسمح للدول بتعويض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون بشكل طوعي.

    ترامب يقطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية
    وانسحبت إدارة ترامب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو متهمةً إياها بالانحياز للفلسطينيين
    وأبلغت الولايات المتحدة إنهاء مشاركتها في الميثاق العالمي للهجرة كونها تتعارض مع سيادة البلاد ومبادئ الهجرة في إدارة ترامب

    وبهذا يكون الرئيس الأميركي قد أجرى نحو اثني عشر انسحابا من اتفاقيات ومعاهدات دولية خلال فترة حكمه كسيد للبيت الأبيض.

  • كورونا يمنع ميركل من قبول دعوة ترمب

    كورونا يمنع ميركل من قبول دعوة ترمب

    أعلن الناطق باسم المستشارة الألمانية أن أنجيلا ميركل ترفض التوجه شخصيا إلى واشنطن لحضور قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى كما اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بسبب وباء كوفيد-19.

    وقال شتيفن سايفرت لموقع “بوليتيكو” الإلكتروني الأميركي “حتى اليوم ونظرا للوضع العام للوباء، لا يمكن القبول بمشاركتها شخصيا وبرحلة إلى واشنطن”.

    وأضاف أن “المستشارة الفدرالية تشكر الرئيس على دعوته إلى قمة مجموعة السبع”.

    أول مسؤولة ترفض
    وميركل المتخصصة أساسا في العلوم، هي أول مسؤولة ترفض رسميا الدعوة للحضور شخصيا، في مجموعة السبع التي تضم اليابان وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.

    وتبلغ ميركل من العمر 65 عاما مثل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ما يجعلهما أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، بينما الولايات المتحدة هي أول دولة عالمياً من حيث عدد الضحايا، من بإصابة (1,7 مليون شخص) ووفيات (أكثر من مئة ألف).

    بعض اللقاءات في كامب ديفيد
    كان البيت الأبيض أعلن في منتصف آذار/مارس أنه تخلى، بسبب الوباء، عن عقد اجتماع بحضور رؤساء الدول والحكومات في المقر الرئاسي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند المجاورة، مشيرا إلى أنه يفضل أن يجريه عبر الدائرة المغلقة.

    لكن الرئيس دونالد ترمب أعلن الأسبوع الماضي أن القمة ستعقد في حزيران/يونيو “في البيت الأبيض بجزئها الأكبر” وإن كانت بعض اللقاءات ستنظم في كامب ديفيد.

    ويأمل ترمب في الفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، ويرغب لذلك في أن تصبح قمة مجموعة السبع بحضور القادة رمزا لتطبيع الوضع الذي يرغب فيه بشدة، مع توقف النشاط الاقتصادي الذي يمكن أن تكون كلفته الانتخابية كبيرة جدا.

    حذر في قبول الدعوات
    وأمس الجمعة، قال البيت الأبيض إن ترمب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أصيب بالمرض وشفي منه، “اتفقا على أهمية عقد اجتماع لمجموعة السبع بحضور القادة شخصيا في مستقبل قريب”.

    وكانت ردود الفعل الأولى لقادة الدول السبع على دعوة ترمب حذرة. فقد أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أنهما مستعدان للمشاركة “إذا كانت الظروف الصحية تسمح بذلك”.

    من جهته، شدد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على ضرورة دراسة “توصيات الخبراء”.

  • بكين تهادن.. وترمب “هديتكم السيئة ما زالت تنتشر”

    بكين تهادن.. وترمب “هديتكم السيئة ما زالت تنتشر”

    دعت الصين، الخميس، إلى تغليب مصلحة البلدين على الخلاف المحتدم بينها وبين الولايات المتحدة منذ أشهر على خلفية الوباء، الذي اجتاح عدة دول حول العالم، وفي مقدمتها أميركا مع أكثر من 100 ألف متوفى وحوالي 41 مليون عامل سرح من عمله.

    ففي حين رأى رئيس الوزراء الصيني لي كه شيانغ أنه ينبغي على الصين والولايات المتحدة أن تحترم كل منهما المصالح الأساسية للأخرى، وأن تسعيا لحل خلافاتهما، مضيفاً أن فصل اقتصاد البلدين ليس في مصلحة العالم، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بحدة .

    وقال في تغريدة مختصرة على حسابه على تويتر: لا يزال فيروس كورونا، هدية الصين السيئة، الذي اجتاح العالم يتمدد.. هذا أمر سيئ جداً”

    وهذه ليست المرة الأولى التي يصف فيها ترمب أو مسؤولون في إدارته الوباء بالفيروس الصيني أو يوجهون الاتهام إلى الصين بنشر الوباء، وهو ما رفضته مراراً بكين، مؤكدة تعاملها بشفافية تامة مع العالم منذ ظهور الفيروس التاجي.

    “لا للحرب الباردة”
    في المقابل، دعا رئيس الوزراء الصيني في مؤتمره الصحافي السنوي بعد ختام الدورة السنوية للبرلمان الصيني “كلا البلدين إلى احترام الآخر وتطوير علاقة على أساس المساواة واحترام المصالح الأساسية لأحدهما الآخر والتصدي لمصادر القلق الرئيسية والتمسك بالتعاون”.

    كما عبر عن أمله في أن يتجاوز البلدان خلافاتهما. وقال “نرفض دائما عقلية الحرب الباردة. الفصل بين الاقتصادين الكبيرين لن يعود على أي طرف بالنفع، بل سيلحق الضرر بالعالم”.