استهلّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ظهوره في أول خطاب متلفز بعد مغاردته البيت الأبيض، بتكرار شكواه من مظالم يرى أنه تعرّض لها، منتقداً خلفه جو بايدن والديمقراطيين، مشيراً إلى أن “بقاء أميركا” يعتمد على فوز الجمهوريين في الانتخابات المقبلة.
وقال: “إن بقاء أميركا يعتمد على قدرتنا على انتخاب الجمهوريين على كل المستويات، بدءاً من انتخابات التجديد النصفي العام المقبل”.
جاء ذلك خلال خطاب استمرّ 90 دقيقة، ألقاه السبت، أمام مؤتمر للحزب الجمهوري في غرينفيل بولاية كارولاينا الشمالية. وقدّم مايكل واتلي، رئيس الحزب الجمهوري في الولاية، ترمب بوصفه “رئيسنا”، كما أفادت وكالة “رويترز”.
كما هاجم ترمب الخبير الأميركي في الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، نتيجة تعامله مع فيروس كورونا المستجد، مطالباً الصين بتعويضات في هذا الصدد.
وذكرت وكالة “فرانس برس”، أن ترمب لم يلقِ أي خطاب متلفز، منذ فبراير الماضي. كذلك جُمّدت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اقتحم أنصاره مقرّ الكونغرس، في 6 يناير الماضي، محاولين إحباط المصادقة على انتخاب بايدن رئيساً للولايات المتحدة.
وأعلن موقع “فيسبوك” قبل أيام، تجميد حساب الرئيس السابق لسنتين على الأقلّ، وربط عودته بتراجع “الأخطار على سلامة الجمهور”.
ورجّحت وكالة “بلومبرغ” أن يستأنف الرئيس السابق تجمّعاته هذا الصيف، على غرار حملته الانتخابية، إذ يتطلّع الجمهوريون لاستعادة السيطرة على الكونغرس، في انتخابات التجديد النصفي، المرتقبة العام المقبل. كذلك لا يستبعد ترمب ترشحه مجدداً لانتخابات الرئاسة، في عام 2024.
“أميركا مُحتَقَرة ومُهانة”
وقال ترمب: “حركتنا لم تنتهِ بعد. في الواقع، لقد بدأت لتوّها”. وبعدما بدأ انتقاداته لإدارة بايدن، دعا زوجة ابنه، لارا ترمب، إلى المسرح، فأعلنت أنها لن تترشّح العام المقبل لمقعد مفتوح في مجلس الشيوخ الأميركي، في كارولاينا الشمالية، مسقط رأسها. وبرّرت قرارها برعاية أطفالها، لكنها لم تستبعد الترشح للمنصب مستقبلاً، كما أفادت “رويترز”.









