Tag: ترامب

  • ترامب: بقاء أميركا مرهون بفوز الجمهوريين في الانتخابات

    ترامب: بقاء أميركا مرهون بفوز الجمهوريين في الانتخابات

    استهلّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ظهوره في أول خطاب متلفز بعد مغاردته البيت الأبيض، بتكرار شكواه من مظالم يرى أنه تعرّض لها، منتقداً خلفه جو بايدن والديمقراطيين، مشيراً إلى أن “بقاء أميركا” يعتمد على فوز الجمهوريين في الانتخابات المقبلة.

    وقال: “إن بقاء أميركا يعتمد على قدرتنا على انتخاب الجمهوريين على كل المستويات، بدءاً من انتخابات التجديد النصفي العام المقبل”.

    جاء ذلك خلال خطاب استمرّ 90 دقيقة، ألقاه السبت، أمام مؤتمر للحزب الجمهوري في غرينفيل بولاية كارولاينا الشمالية. وقدّم مايكل واتلي، رئيس الحزب الجمهوري في الولاية، ترمب بوصفه “رئيسنا”، كما أفادت وكالة “رويترز”.

    كما هاجم ترمب الخبير الأميركي في الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، نتيجة تعامله مع فيروس كورونا المستجد، مطالباً الصين بتعويضات في هذا الصدد.

    وذكرت وكالة “فرانس برس”، أن ترمب لم يلقِ أي خطاب متلفز، منذ فبراير الماضي. كذلك جُمّدت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اقتحم أنصاره مقرّ الكونغرس، في 6 يناير الماضي، محاولين إحباط المصادقة على انتخاب بايدن رئيساً للولايات المتحدة.

    وأعلن موقع “فيسبوك” قبل أيام، تجميد حساب الرئيس السابق لسنتين على الأقلّ، وربط عودته بتراجع “الأخطار على سلامة الجمهور”.

    ورجّحت وكالة “بلومبرغ” أن يستأنف الرئيس السابق تجمّعاته هذا الصيف، على غرار حملته الانتخابية، إذ يتطلّع الجمهوريون لاستعادة السيطرة على الكونغرس، في انتخابات التجديد النصفي، المرتقبة العام المقبل. كذلك لا يستبعد ترمب ترشحه مجدداً لانتخابات الرئاسة، في عام 2024.

    “أميركا مُحتَقَرة ومُهانة”
    وقال ترمب: “حركتنا لم تنتهِ بعد. في الواقع، لقد بدأت لتوّها”. وبعدما بدأ انتقاداته لإدارة بايدن، دعا زوجة ابنه، لارا ترمب، إلى المسرح، فأعلنت أنها لن تترشّح العام المقبل لمقعد مفتوح في مجلس الشيوخ الأميركي، في كارولاينا الشمالية، مسقط رأسها. وبرّرت قرارها برعاية أطفالها، لكنها لم تستبعد الترشح للمنصب مستقبلاً، كما أفادت “رويترز”.

  • الغارديان: جونسون رفض دعوة من ترامب للمشاركة في حملة جوية ضد الميليشيات بالعراق

    الغارديان: جونسون رفض دعوة من ترامب للمشاركة في حملة جوية ضد الميليشيات بالعراق

    كشفت صحيفة الغارديان عن رفض رئيس الوزراء بوريس جونسون دعوة من من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للمشاركة في حملة جوية كبيرة على مواقع داخل العراق بعد الهجوم على قاعدة التاجي في 12 مارس من عام 2020.
    ونقلت الصحيفة عن دومينيك كامينجز المستشار السابق لبوريس جونسون شهادته أمام مجلس العموم حيث ذكر أن ترامب أراد الانتقام سريعا بعد مقتل جنديين أميركيين وأخر بريطاني في الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي مبينا أن مناقشات خلية الأزمة التي عقدتها الحكومة أسفرت في اللحظة الأخيرة على رفض دعوة ترامب للانضمام إلى الحملة الجوية لأسباب قانونية.
    وأشارت الغارديان إلى أن الولايات المتحدة نفذت غاراتها دون مساعدة بريطانية واستهدفت ما لا يقل عن خمسة مواقع حول بغداد مرتبطة بكتائب حزب الله.

  • ترامب يصف قرار بايدن بالانسحاب من أفغانستان بـ”الرائع والإيجابي”

    ترامب يصف قرار بايدن بالانسحاب من أفغانستان بـ”الرائع والإيجابي”

    وصف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قرار الرئيس جو بايدن بشأن انسحاب قوات الولايات المتحدة من أفغانستان بـ”الرائع والإيجابي”، ولكنه انتقد الجدول الزمني لسحبها.

    وكان بايدن أعلن الأسبوع الماضي أن انسحاب القوات الأميركية نهائياً من أفغانستان سيبدأ في الأول من مايو المقبل، على أن يكتمل بحلول 11 سبتمبر 2021، قائلاً: “آن الأوان لعودة الجنود الأميركيين إلى الديار”، مؤكداً أنه سيقدم تحديثاً عن مسار المضي في ذلك.

    وقال ترامب في تصريحات أوردها موقع “أكسيوس” إن خروج القوات الأميركية من أفغانستان “أمر رائع وإيجابي يجب القيام به، لقد خططت للانسحاب في الأول من مايو، وعلينا أن نحافظ على أقرب وقت ممكن في إطار هذا الجدول الزمني”.

  • ترامب يتعهد بمساعدة الجمهوريين على استعادة الكونغرس في 2022

    ترامب يتعهد بمساعدة الجمهوريين على استعادة الكونغرس في 2022

    أبلغ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أعضاءً في الحزب الجمهوري، أنه سيساعدهم في الفوز بانتخابات الكونغرس العام المقبل، لكنه أحجم عن توضيح ما إذا كان سيسعى للفوز بفترة ولاية رئاسية في انتخابات 2024.

    وأقام ترامب مأدبة عشاء بناديه في ولاية فلوريدا لمانحي اللجنة الوطنية الجمهورية الذين يمضون مطلع الأسبوع، في مدينة بالم بيتش لإعداد مسار الحزب في المستقبل.

    وقال ترامب، وفقاً لنص كلمته للمجموعة أطلعت عليه وكالة رويترز: “نجتمع هنا الليلة للحديث عن مستقبل الحزب الجمهوري، وما يتعين علينا فعله لوضع مرشحينا في مسار نحو الفوز”.

    وأضاف: “أقف أمامكم الليلة وكلي ثقة في أننا سنتمكن في 2022 من استعادة مجلس النواب، وسنسترد مجلس الشيوخ. ثم في 2024 سيفوز مرشح جمهوري بالبيت الأبيض”.

    وذكر الرئيس الأميركي السابق أن أي حديث عن خططه الخاصة ستنتظر حتى بعد انتخابات نوفمبر 2022.

    والخميس الماضي، قال موقع “أكسيوس”، إن نائب الرئيس الأميركي السابق، مايك بنس، أطلق منظمة سياسية لـ”تعزيز سياسات” ترمب، بعد أن كان بعيداً عن الأضواء منذ تنصيب الرئيس جو بايدن.

    وأوضح الموقع الأميركي، أن بنس، أطلق منظمة “تعزيز الحرية الأميركية” (Advancing American Freedom)، وهي منظمة للسياسة والتأييد تهدف “لتعزيز السياسات المؤيدة للحرية في السنوات الأربع الماضية”.

    وأفاد بنس الذي حاول البقاء بعيداً عن الأنظار منذ حفل التنصيب قبل 77 يوماً، بأن أهداف المؤسسة تشمل “تعزيز القيم المحافظة التقليدية، وتعزيز السياسات الناجحة لإدارة ترمب”، كما ستعارض أيضاً “توسع سلطات الحكومة” في عهد إدارة بايدن.

    ويضم المجلس الاستشاري للمؤسسة، السفير السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، ورئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيوت غينغريتش، وكاي جيمس ورئيس مؤسسة “التراث” (Heritage)، وهي مؤسسة أبحاث محافظة مقرها واشنطن، حسب الموقع.

  • ترامب يتحدى بايدن ويعلن تفقد الحدود مع المكسيك

    ترامب يتحدى بايدن ويعلن تفقد الحدود مع المكسيك

    قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إنه يعتزم زيارة الحدود الجنوبية مع المكسيك قريباً، منتقداً موقف إدارة الرئيس الحالي جو بايدن بشأن ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يصلون الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

    وقال ترمب إن “الكثيرين يريدون مني زيارة الحدود الجنوبية لبلدنا، بما في ذلك مسؤولي دائرة الهجرة، ودوريات الحدود”.

    ورداً عن سؤال بشأن موعد زيارته المرتقبة، أجاب ترمب: “ربما خلال الأسبوعين المقبلين”.

    وتابع: “لست متسرعاً للذهاب إلى هناك، ولكن من المفترض أن يذهب هو (بايدن) ويتخذ القرار”، مضيفاً أن “مئات الآلاف من الأشخاص يأتون الآن إلى حدودنا بينما نحن نتحدث (..) سيكون لدينا الملايين يتدفقون على بلدنا، وهذا ما سيدمر الولايات المتحدة”.

    وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن هناك زيادة معتبرة في أعداد المهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة، في الحدود الجنوبية مع المكسيك، خصوصاً الأطفال غير المصحوبين.

    وكان وزير الأمن الداخلي، أليخاندرو مايوركاس، قال إن “الولايات المتحدة تواجه عدداً متزايداً من المهاجرين على الحدود الأميركية المكسيكية، هو الأكبر منذ عشرين عاماً”.

    وأعلن بايدن، الخميس، أن نائبته كامالا هاريس ستقود جهود الإدارة الأميركية لوقف الهجرة من أمريكا الوسطى، وذكر أنه سيزور الحدود “في مرحلة ما”.

    ومن المقرر أن يزور العديد من كبار مسؤولي إدارة بايدن، وأعضاء من الكونغرس، مقراً للاجئين في تكساس، الأربعاء ، وفقاً لـ”أكسيوس”.

  • استطلاع: أغلبية ضئيلة من الأميركيين تؤيد إدانة ترامب

    استطلاع: أغلبية ضئيلة من الأميركيين تؤيد إدانة ترامب

    أشار استطلاع لـ”رويترز – إبسوس”، إلى أن أغلبية بسيطة من الأميركيين تؤيد ضرورة إدانة مجلس الشيوخ، للرئيس السابق دونالد ترمب بتهمة التحريض على العصيان، ومنعه من تولي مناصب عامة.

    وأظهر استطلاع الرأي العام الذي تم إجراؤه يومي الأربعاء والخميس، أن 51 في المئة من الأميركيين يعتقدون أنه يجب إدانة ترمب بالتحريض على اقتحام مبنى الكونغرس في السادس من يناير.

    وقال 37 في المئة إنه يجب عدم إدانة ترمب، في وقت قال 12 في المئة إنهم “غير متأكدين”.

    وعند سؤالهم عن المستقبل السياسي للرئيس الجمهوري السابق، قال 55 في المئة، إنه يجب عدم السماح لترمب بشغل منصب عن طريق الانتخابات مرة أخرى، بينما قال 34 في المئة إنه ينبغي السماح له بالقيام بذلك، وقال 11 في المئة إنهم غير متأكدين.

    وأظهر الاستطلاع انقسام الردود بشكل شبه كامل على أسس حزبية، فبينما يقول تسعة من كل عشرة ديمقراطيين إنه يجب إدانة ترمب ومنعه من تولي المنصب مرة أخرى، وافق أقل من اثنين من كل عشرة جمهوريين على ذلك.

  • بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج: مجلس الشيوخ سيلاحقه قضائيا

    بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج: مجلس الشيوخ سيلاحقه قضائيا

    أخرجت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، جميع أسلحتها، وكشفت خطتها لملاحقة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، خلال كلمة ألقتها الخميس.


    وأكدت بيلوسي أنها بدأت بالفعل إجراءات ملاحقة ترامب قضائيا، مع مجلس الشيوخ، لعزله، بعد أحداث اقتحام الكونغرس، كما أنها كشفت عن معلومات “صادمة” بشأن تعامله مع جائحة كورونا.

    الخطة “الوهمية”

    وقالت بيلوسي: “اكتشفنا هذا الصباح أن إدارة ترامب لم يكن لديها خطة حقيقية لإنتاج وتوزيع اللقاحات في الولايات المتحدة، وهي نقطة أخرى في خطوات التعامل مع فيروس كورونا المروعة وغير الفعالة”.

    وأضافت: “في البداية واجهنا من قبله الإنكار للجائحة، والتأخير والتخريب، وتسمية الجائحة بالخدعة، والآن نكتشف بأنهم لم يكن لديهم أي خطة للتعامل مع الموضوع”.

    وأكدت بيلوسي دعمها للرئيس الجديد جو بايدن، من خلال حديثها عن خطته القادمة لمواجهة الفيروس: “من ناحية أخرى نرى أن الرئيس جو بايدن وضع خطة لسحق فيروس كورونا، أنتم تعرفوها فقد تحدث عنها بالأمس، مستندا على حقائق علمية”.

    العزل

    كما أكدت بيلوسي أنه يمكن لهم المضي الآن في العمل على عزل ترامب، بما أن الرئيس بايدن استلم الرئاسة وبات للديمقراطيين أغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.

    وقالت بيلوسي: “سنحدد في الأيام القليلة المقبلة متى سيكون مجلس الشيوخ جاهزا لمحاكمة عزل ترامب، بسبب دوره في تشجيع المتظاهرين المتطرفين على اقتحام الكونغرس ومبنى الكابيتول، واعتدائهم على ديمقراطيتنا. مجلس الشيوخ الآن جاهز لمحاكمة ترامب”.

  • ماذا يعني إعادة فرز الأصوات بولايات محددة؟ وما فرص المرشحين؟

    ماذا يعني إعادة فرز الأصوات بولايات محددة؟ وما فرص المرشحين؟

    بينما ينتظر الأميركيون بفارغ الصبر نتائج الانتخابات في الولايات القليلة الحاسمة، التي لم يتم إعلان النتيجة فيها بعد، أشارت حملة الرئيس، دونالد ترمب، إلى أنها ستتابع عمليات إعادة فرز الأصوات في العديد من الولايات المتأرجحة، بما في ذلك ويسكونسن وبنسلفانيا وجورجيا وغيرها.

    وعلى الرغم من أن ترمب كان يتقدم في البداية بهوامش واسعة في كل ولاية، إلا أن المرشح الديمقراطي جو بايدن تقدم في الأيام التالية، حيث قامت الولايات بمعالجة تدفق بطاقات الاقتراع عبر البريد. ومنذ ظهر يوم الجمعة، تقدم بايدن بهوامش قليلة في 5 ولايات فاز بها ترمب في عام 2016، ويقف على أعتاب الوصول إلى 270 صوتًا انتخابيًا مطلوبًا للفوز بالانتخابات.

    وفيما يلي كيف ومتى ستبدأ عمليات إعادة الفرز في الولايات التي ستقرر من سيفوز في الانتخابات في النهاية.

    *جورجيا
    ومن بين ما يقرب من 5 ملايين صوت تم الإدلاء بها في ولاية الخوخ، يتمتع بايدن بفارق ضئيل للغاية حيث بلغ 1564 صوتًا فقط. ولا يقتصر هامش فوزه على التأهل لإعادة الفرز بموجب قانون الولاية، ولكن المسؤولين أنفسهم قالوا، الجمعة، إنه سيكون إعادة فرز وعد الأصوات.

    وقال مسوؤل ولاية جورجيا براد رافينسبيرغر، خلال مؤتمر صحافي يوم الجمعة: “في الوقت الحالي، ما زالت جورجيا قريبة جدًا من الإعلان بها.. وبهامش صغير إلى هذا الحد، ستكون هناك إعادة عد في جورجيا”.

    ويمكن طلب عمليات إعادة الفرز طالما كانت النتائج النهائية في حدود 0.5% ، كما يقول قانون ولاية جورجيا.


    *بنسلفانيا
    وعلى الرغم من أن ترمب تقدم بأكثر من 15% في الولاية في وقت مبكر من يوم الأربعاء، إلا أن بايدن تغلب على الفجوة صباح الجمعة، ويتقدم الآن في الولاية بحوالي 20 ألف صوت من أكثر من 6.5 مليون تم الإدلاء بها.

    وعلى عكس جورجيا، يتعين على مسؤولي بنسلفانيا، بموجب القانون، أن يأمروا بإعادة الفرز إذا كان الهامش النهائي 0.5% أو أقل. وإذا كان الهامش النهائي ضمن هذا النطاق، فسيلزم طلب إعادة الفرز قبل الساعة 5 مساءً في 12 نوفمبر، ويكتمل في غضون 12 يومًا. ومنذ بعد ظهر الجمعة، يتقدم بايدن على ترمب في الولاية بنسبة 49.5% إلى 49.3%.

    *نيفادا
    وفقًا لقانون الولاية، يمكن للخاسر في حصيلة الولاية طلب إعادة الفرز في غضون 3 أيام عمل من اعتماد العد. وعلى عكس الولايات المتأرجحة، يجب على الحملة الطالبة إيداع وديعة لتغطية التكلفة المقدرة لإعادة الفرز. إذا غيرت إعادة الفرز نتيجة الولاية، يتم إرجاع المبلغ المودع، ولكن إذا لم يحدث ذلك، يتم استخدامها لدفع نفقات العد.

    من فرز الاصوات ي ميشيغان
    من فرز الاصوات ي ميشيغان
    ومن بعد ظهر يوم الجمعة، يتقدم بايدن في الولاية بأكثر من 20,000 صوت، أي 49.7% مقابل 48.1% لمنافسه ترمب.

    *أريزونا
    يتطلب قانون الولاية إعادة فرز الأصوات في ولاية أريزونا إذا كان الهامش بين المرشحين في حدود 0.1%. وقالت مسؤولة الخارجية في أريزونا كاتي هوبز لشبكة “إيه بي سي نيوز” ABC News، الخميس، إنها لا تعتقد أن إعادة فرز الأصوات سيحدث، قائلة إنه في حين أن “الهوامش ضيقة للغاية في الولاية لكني لا أعتقد أننا سنصل إلى تلك المنطقة”. ومنذ يوم الجمعة يتقدم بايدن في الولاية بنسبة 1.3%.

    *ويسكونسن
    يمكن لأي مرشح طلب إعادة فرز الأصوات في الولاية إذا كان الهامش النهائي في حدود 1%، وفقًا لقانون الولاية، ويجب تقديم الطلب خلال يوم عمل واحد من اعتماد النتائج.

    وأعلنت معظم وسائل الإعلام فوز بايدن الذي يتقدم بنحو 20,500 صوت، أي 49.4% مقابل 48.8% لترمب، لكن أشارت حملة ترمب إلى أنها ستطلب إعادة فرز الأصوات في الولاية.

  • جو بايدن: لن أعلن الفوز لكنني واثق منه

    جو بايدن: لن أعلن الفوز لكنني واثق منه

    قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، الديمقراطي جو بايدن، السبت، إنه لن يعلن الفوز لكنه واثق منه، مضيفاً: “سنفوز في نيفادا وجورجيا وبنسلفانيا.. سنفوز بأريزونا لأول مرة كحزب ديمقراطي منذ 4 عقود”.

    وقال بايدن إنه سيفوز بهذا السباق بأغلبية واضحة، وإنه في الطريق للحصول على أكثر من 300 صوت في المجمع الانتخابي.

    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، من ولاية ديلاور.

    وأضاف المرشح الديمقراطي الأقرب للبيت الأبيض: “سنضع خطة ومن اليوم الأول لمواجهة جائحة كورونا”، مؤكداً أنه سيحاول تجاوز الانقسام الحزبي في البلاد ومعالجة القضايا الرئيسية مثل جائحة كوفيد-19.

    وقال إن لديه تفويضاً بشأن فيروس كورونا والاقتصاد وتغير المناخ والعنصرية الممنهجة.

    كما دعا بايدن إلى الهدوء والتحلي بالصبر، كما دعا الأميركيين للوحدة ونبذ الخلافات، واختتم بالقول إنه يأمل بالتحدث إلى الأميركيين غدا، في إشارة إلى حسم السباق الرئاسي لصالحه.

    وكانت حملة بايدن قد أعلنت توجهه بكلمة للأميركيين من ولاية ديلاور مسقط رأس المرشح الديمقراطي، الذي يتقدم في نتائج الانتخابات على منافسه الجمهوري، دونالد ترمب.

  • إذا فاز بولاية ثانية.. ترامب يخطط لحملة تطهير واسعة بإدارته

    إذا فاز بولاية ثانية.. ترامب يخطط لحملة تطهير واسعة بإدارته

    يخطط الرئيس دونالد ترمب وكبار مساعديه لإصلاح شامل في إدارته إذا تغلب على منافسه الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات وفاز بولاية ثانية، وهي الموجة التي سوف تستهدف المسؤولين في الوظائف الرئيسية المتعلقة بالصحة والاستخبارات والبنتاغون والذين يعتبرهم ترمب غير موالين أو بطيئين أو رافضين.

    وبحسب ما ذكر موقع صحيفة “بوليتيكو”Politico، سيكون هذا التحول بمثابة تطهير لأي عضو في إدارته تجاوز الرئيس، أو رفض إجراء التحقيقات التي طالب بها. ويمكن أن تمتد عمليات التطهير إلى كبار مسؤولي الصحة وطواقهم ومسؤولي قيادة الأمن القومي.

    وبالفعل، بدأ البيت الأبيض ومسؤولو الإدارة في فحص أسماء خبراء الرعاية الصحية الذين يمكنهم تولي الوكالات التي تدير العديد من عناصر استجابة الحكومة للوباء والإشراف على نظام التأمين الصحي في البلاد، وفقًا لجمهوريين مقربين من البيت الأبيض. ويتطلع الرئيس إلى إعادة تشكيل القيادة في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية والبنتاغون، وهو غاضب من ما يعتبره عدم استعدادهم للتحقيق أو مواجهة “الدولة العميقة” للحكومة.

    ويعتبر هذا الإصلاح الشامل للموظفين في حكومة ترمب في بداية فترة ولاية ثانية سيعكس التغيير الذي شهدته إدارته بالفعل خلال سنواته الأربع الأولى. ومن بين 23 منصبًا وزاريًا في البيت الأبيض في عهد ترمب، استمر 7 مسؤولين فقط طوال السنوات الأربع.

    وقال أحد الجمهوريين المقربين من البيت الأبيض حول التعديل الوزاري المحتمل: “لا يمكنني إلا أن أتخيل أن ترمب سيقوم بعملية تصفية حسابات إذا فاز”.

    ويعني التعديل الوزاري أن عددًا من الوكالات الرئيسية يمكن أن تشهد تغييرات سريعة. على الجانب الصحي، يمكن للإدارة أن ترى مغادرة شخصيات مثل وزير الصحة أليكس ازار ومدير الأمراض والوقاية منها روبرت ريدفيلد، ورئيس المعاهد الوطنية للصحة فرانسيس كولينز، ورئيسة مراكز الرعاية الطبية والخدمات الطبية سيما فيرما.

    وعلى جبهة الأمن القومي، من المحتمل أن يكون قادة الأجهزة الأمنية مثل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريس وراي، ومديرة وكالة المخابرات المركزية، جينا هاسبل، ووزير الدفاع، مارك إسبر، في مرمى النيران.

    ويشعر ترمب بالغضب من راي وهاسبل لعدم التحقيق في قضية تآمر إدارة أوباما ضده وضد حملته الانتخابية لعام 2016. كما أنه يشعر بخيبة أمل من وزير الدفاع مارك إسبر لأن رئيس البنتاغون لم يفعل المزيد لمواجهة بيروقراطية الجيش، والتي يصفها ترمب بأنها “الدولة العميقة”.

    ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي يسرح فيها ترمب بسرعة رؤساء الوكالات بعد الانتخابات. فقد أدت انتخابات التجديد النصفي لعام 2018 إلى تعديل وزاري ضخم في إدارته، وفي اليوم التالي للانتخابات عندما قام ترمب بطرد المدعي العام آنذاك جيف سيشنز. ثم في الأشهر التالية غادر وزير دفاع ترمب ووزير الداخلية ووزير الأمن الداخلي أو تم استبدالهم.

    ويقول مستشارو البيت الأبيض إنه من المرجح أن يطرد ترمب إسبر وهاسبل وراي بالسرعة نفسها التي فعل بها مع سيشنز، نظرًا لإحباطه من أدائهم.

    وقال أحد الجمهوريين المقربين من البيت الأبيض: “كان هناك الكثير من التغيير في الإدارة لكن السلطة كانت مركزة دائمًا في البيت الأبيض طوال الوقت.. ستبقي نواة البيت الأبيض على الوضع الراهن، بينما ستكون هناك تغييرات على الأطراف”.