Tag: بومبيو

  • واشنطن ترفض “تقرير كالامارد”.. وتبرر قتل سليماني

    أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الجمعة، رفض بلاده تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة، أغنيس كالامارد، بشأن استهداف قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، واصفاً إياه بـ”الزائف”.

    وقال بومبيو: “نحن نرفض التقرير والآراء الصادرة عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة فيما يتعلق بالضربة الأميركية التي قتلت سليماني”.

    وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن “المقررة الخاصة للأمم المتحدة تعطي سببا أكثر لعدم الثقة في آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”.

    وشدد بومبيو على أن الولايات المتحدة كانت شفافة بشأن الأساس القانوني لاستهداف قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي قتل بغارة أميركية على مطار بغداد أوائل يناير من العام الجاري، كما أوضحنا في رسالة بتاريخ 8 يناير 2020 إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تم تقديمها وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

    وأضاف أنه “تم تنفيذ هذه الضربة في إطار ممارسة الولايات المتحدة لحقها المشروع في الدفاع عن النفس. وكما قال الرئيس في 2 يناير سنحمي دائما دبلوماسيينا وأعضاء خدمتنا وجميع الأميركيين”.

    وذكر الوزير الأميركي: “استنتاجات السيدة كالامارد زائفة. الضربة التي قتلت سليماني جاءت رداً على سلسلة متصاعدة من الهجمات المسلحة في الأشهر السابقة من قبل إيران والميليشيات التي تدعمها على القوات والمصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط”.

    وتابع: “الضربة جاءت لردع إيران عن شن أو دعم المزيد من الهجمات ضد الولايات المتحدة أو المصالح الأميركية، إضافة إلى إضعاف قدرات فيلق القدس”.

    يذكر أن المحققة كالامارد اعتبرت، الثلاثاء الماضي، أن الغارة الأميركية في العراق ينايرالماضي، والتي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني و9 أشخاص آخرين، تُمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

    وأضافت أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أدلة كافية على وجود هجوم مستمر أو وشيك ضد مصالحها لتبرير شن الغارة ضد موكب سليماني لدى مغادرته مطار بغداد.

    وجاء كلام كالامارد ضمن تقرير أعدته يدعو إلى المساءلة عن عمليات القتل المستهدف بواسطة الطائرات بدون طيار “درون” المسلحة ويطالب بمزيد من القيود التنظيمية على تلك الأسلحة.

  • بومبيو عن طلاب الصين: يجب ألا يتجسسوا من مدارسنا

    بومبيو عن طلاب الصين: يجب ألا يتجسسوا من مدارسنا

    استبق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الجمعة، المؤتمر الصحافي المزمع عقده لاحقاً من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أجل الكشف عن الخطوات التي ستتخذها الإدارة بحق بكين، معتبراً أن الطلاب الصينيين في بلاده قد يكونون جواسيس للصين.

    وفي تصريح يجسد تصاعد التوتر بين البلدين، قال بومبيو خلال مقبلة مع “فوكس نيوز” إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لمنع ما وصفه بالتجسس المحتمل من قبل الطلاب الصينيين.

    وردا على سؤال حول تقرير صحافي نشر سابقا وألمح إلى إمكانية طرد ترمب لآلاف طلاب الدراسات العليا، قال بومبيو: إن الطلاب الصينيين لا يجب أن يكونوا هنا في مدارسنا للتجسس”.

    كما أوضح أن الإدارة الأميركية أمام تحد وعليها واجب التأكد من أن ” هؤلاء الطلاب الذين يأتون إلى هنا للدراسة لا يتصرفون باسم الحزب الشيوعي الصيني”.

    “ليست عنصرية”
    إلى ذلك، أكد أن تلك الخطوة “ليست ذعرا أحمر، ولا عنصرية. الشعب الصيني شعب عظيم”، مضيفاً “لكن الأمر يشبه أيام الاتحاد السوفيتي، فهذا نظام شيوعي استبدادي يشكل خطرا حقيقيا على الولايات المتحدة”.

  • واشنطن تنهي العمل باستثناءات من العقوبات ممنوحة لدول بموجب الاتفاق النووي الإيراني

    واشنطن تنهي العمل باستثناءات من العقوبات ممنوحة لدول بموجب الاتفاق النووي الإيراني

    أعلنت الولايات المتحدة انتهاء العمل بالاستثناءات التي كانت تسمح حتى الآن بمشاريع مرتبطة بالبرنامج النووي المدني الإيراني على الرغم من عقوبات واشنطن، في آخر خطوة لفك الارتباط الأميركي بالاتفاق الدولي المبرم في 2015 وانسحب منه الرئيس دونالد ترامب.

    وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان “أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران”.

    ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي ما زالت ملتزمة الاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في هذه المشاريع النووية المدنية الإيرانية أصبحت معرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. وهذا الأمر يتعلق بروسيا بالدرجة الأولى.

    وعلى الرّغم من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشنّ، منذ انسحبت في 2018 من الاتفاق الدولي المبرم في 2015، حملة “ضغوط قصوى” على طهران، قامت إدارة ترامب بتمديد العمل بهذه الإعفاءات بانتظام، بدون أن يرافق ذلك ضجة إعلامية.

    وشملت هذه الإعفاءات خصوصا مفاعل طهران المخصص للأبحاث، ومفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة وتمّ تعديله تحت إشراف المجتمع الدولي لجعل إنتاج البلوتونيوم للاستخدام العسكري فيه مستحيلا.

    وحدد بومبيو مهلة أخرى تنتهي خلال ستين يوما “تسمح للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بإنهاء عملياتها”.

    في المقابل أعلن الوزير الأميركي أنّ واشنطن جدّدت لمدّة 90 يوما الإعفاء الممنوح لبرنامج الدعم الدولي لمفاعل بوشهر وذلك بهدف “ضمان أمن العمليات” في هذه المحطة الحرارية النووية.

    وكانت الولايات المتّحدة ألغت في تشرين الثاني/نوفمبر الإعفاء الممنوح لمفاعل فوردو النووي الإيراني.

    ودفع القرار الإيراني الموقعين الأوروبيين لاتفاق فيينا (فرنسا والمانيا وبريطانيا) إلى إطلاق إجراءات ضد إيران لانتهاكها النص الذي بات على وشك الانهيار.

    وقال بومبيو في بيانه إن “النظام الإيراني يواصل تهديداته النووية”. وأضاف “لم أعد قادرا على تبرير تمديد هذه الاستثناءات”. وأضاف أن “الابتزاز النووي للنظام سيؤدي إلى ضغط متزايد على إيران”.

    من جهة أخرى، أدرج بومبيو المدير التنفيذي لهيئة الطاقة النووية الإيرانية أمجد سازغار ومسؤولا آخر مكلفا البحث والتطوير بشأن أجهزة الطرد المركزي ماجد أغائي على لائحة سوداء أميركية.

    وبلغ التوتر بين واشنطن وطهران أوجه مطلع كانون الثاني/يناير عندما قتل الجيش الأميركي بضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

    وتنوي إدارة ترامب الآن العمل لتمديد الحظر الدولي على بيع أسلحة تقليدية إلى إيران، الذي ينتهي في تشرين الأول/اكتوبر. وحذرت طهران من أن إجراء كهذا سيفعل “الموت الأبدي” للاتفاق حول البرنامج النووي.