Tag: بوريل

  • بوريل: لا يمكن أن نقبل بقطع إسرائيل إمدادات المياه عن غزة

    بوريل: لا يمكن أن نقبل بقطع إسرائيل إمدادات المياه عن غزة

    قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء إن الاتحاد «لا يمكنه قبول» قيام إسرائيل بوقف إمدادات المياه لسكان غزة، وهو ما ينتهك «بوضوح» القانون الدولي.

    وقال أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «تعليق إمدادات المياه إلى مجتمع تحت الحصار يتعارض مع القانون الدولي. لكن لا يمكننا قبول ذلك»، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأضاف أن هذا هو موقف الاتحاد الأوروبي عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا حين حاصرت القوات الروسية البلدات وقطعت المياه، وينبغي أن يكون هو نفسه عندما يتعلق الأمر بغزة.

    وقال: «حرمان مجتمع بشري تحت الحصار من إمدادات المياه الأساسية يتعارض مع القانون الدولي – في أوكرانيا وفي غزة، وهذا منصوص عليه بوضوح… وإذا لم نتمكن من قول ذلك، فإننا نفتقر في كلا المكانين إلى السلطة الأخلاقية اللازمة لإسماع صوتنا».

    تأتي تصريحات بوريل في حين تصدر عن دول الاتحاد الأوروبي رسائل متباينة بشأن تطورات الحرب بين إسرائيل و«حماس»، وإدانة واسعة النطاق ومتكررة للهجوم الذي شنته «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) بالقرب من غزة، فيما اختلف رد فعل دول الاتحاد الأوروبي والمسؤولين والمشرعين على الحملة العسكرية الإسرائيلية الانتقامية ضد غزة.

    تؤكد معظم الدول أنه يتعين على إسرائيل الالتزام بالقانون الإنساني الدولي الذي يحظر العقاب الجماعي للسكان واستهداف المدنيين والأعمال غير المتناسبة.

    لكن بوريل، ممثل السياسة الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، كان أكثر وضوحا في قوله إن قرار إسرائيل بقطع إمدادات المياه عن غزة ينتهك القانون الدولي.

    وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة لم تعد لديهم مياه، وإن بعضهم اضطر للشرب من مصادر ملوثة.

  • بوريل لا يتوقع انفراجة في الاتفاق النووي قريباً

    بوريل لا يتوقع انفراجة في الاتفاق النووي قريباً

    قلل منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل من شأن توقعات حدوث انفراجة في الاتفاق النووي الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن اللقاء مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي “سيكون مثمراً”.

    ففي مقابلة أجرتها معه مجلة “بوليتيكو”، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية، قال بوريل إن الاتحاد كان يدفع جميع الأطراف “لاجتياز آخر 10 أمتار” في عملية استعادة الاتفاق النووي الموقع في 2015.

    وأشار إلى أنه لا يتوقع أن تسفر المفاوضات الجارية بقيادة الاتحاد عن “إحراز أي تقدم كبير في القريب العاجل، على هذا الصعيد”.

    انخفاض “الآمال”
    وأوضح بوريل أنه “على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، أدى التفاعل والعملية متعددة الخطوات إلى تحقيق نوع من التقارب. كما أدى النشاط بين الطرفين إلى تحسن النتائج. ولكن في الأسابيع الأخيرة لم يكن الحال كذلك. والآن نحو عالقون في طريق مسدود”.

    وأضاف: “الاقتراح السابق، الذي يتمثل في الطلب الأخير من الجانب الإيراني، لم يدفع تماماً باتجاه الاتفاق، وإذا كان علينا أن نقول اليوم ما إذا كان سيحدث أي شيء خلال هذا الأسبوع، فسأقول: لا أعتقد ذلك”.

    وتم التفاوض على اتفاق 2015 التاريخي في عهد إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، إلى جانب الأعضاء الدائمين الآخرين في مجلس الأمن، وهم الصين، وفرنسا، وروسيا، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا، بتيسير من الاتحاد الأوروبي.

    وبموجب هذا الاتفاق تم رفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. ولكن هذا الاتفاق اصطدم بحجر عثرة في عام 2018، عندما انسحب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق.

    وخلف الكواليس، تجري مفاوضات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة على نحو متقطع، منذ حوالي عام ونصف العام. ولكن “النص النهائي”، الذي تفاوض عليه الاتحاد الشهر الماضي، لم تتم الموافقة عليه بعد من قبل إيران والولايات المتحدة.

    وفي معرض إجابته على سؤال “بوليتيكو” بشأن ما إذا كان مستعداً للقاء رئيسي، الموجود أيضاً في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة، أشار بوريل إلى أنه سافر إلى طهران، في يونيو، “في محاولة لإذابة جبل الجليد عن العملية”.

    وأوضح: “لقد وعدوني، وذهبوا إلى الدوحة. وذهبوا إلى فيينا”، مضيفاً “لا أعتقد أن هذه المشكلة يمكن حلها أثناء لقاء الرئيس”.

    ويحضر منسق الاتحاد الأوربي بشأن المفاوضات النووية إنريكي مورا، اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كما يتواجد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في نيويورك، رغم أن وزارة الخارجية الأميركية قللت من احتمالية عقد اجتماع مباشر مع ممثلي إيران.

  • بوريل: أصبحنا أقل تفاؤلاً بشأن إحياء سريع للاتفاق النووي الإيراني

    بوريل: أصبحنا أقل تفاؤلاً بشأن إحياء سريع للاتفاق النووي الإيراني

    قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الاثنين، إنه أصبح أقل تفاؤلاً حيال التوصل إلى اتفاق سريع على إحياء الاتفاق النووي الإيراني، مقارنة بما كان عليه قبل وقت قصير.

    وأضاف في تصريحات للصحافيين في بروكسل: “يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة… إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن”.

    وفي وقت سابق الاثنين، جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، التأكيد على أن إيران تسعى لإغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن أنشطتها النووية، من بين الضمانات التي تطالب بها لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.

    وقال كنعاني، في مؤتمر صحافي أسبوعي بثه التلفزيون الإيراني، “إنهاء تحقيقات الوكالة جزء من الضمانات التي نسعى إليها من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مستدام”، بحسب وكالة “رويترز”.

    واعتبر أنه يمكن التوصل إلى الاتفاق إذا تحلّى الطرف الآخر بالإرادة السياسية والقيام بعمل بنّاء، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

    وأضاف أن “إلغاء الحظر المفروض على إيران، والشعب الإيراني يشكل أحد الأهداف الرئيسية بين إيران والأطراف المعنية بخطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)”.

    “انتظار الرد الأميركي”
    ولفت كنعاني إلى أن طهران تلقت النص المقترح للاتفاق من منسق الاتحاد الأوروبي، وردت عليه، بينما أرسلت الولايات المتحدة ردها متأخراً، موضحاً أن إيران أعلنت وجهة نظرها تجاه النص المقترح بهدف لعب دورها في المفاوضات، وهي الآن تنتظر رد الإدارة الأميركية.

  • إيران والاتحاد الأوروبي يعلنان استئناف محادثات فيينا قريباً

    إيران والاتحاد الأوروبي يعلنان استئناف محادثات فيينا قريباً

    أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، ومنسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، السبت، استئناف محادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، خلال أيام، في أعقاب اجتماع وصفه الجانبان بـ”الإيجابي”.

    وقال وزير الخارجية الإيراني، في مؤتمر صحافي مشترك مع بوريل في طهران، إن إيران مستعدة خلال الأيام المقبلة لاستئناف المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، مشدداً على أن الدبلوماسية تُعد “الحل الأمثل والأنجح” في المفاوضات.

    وأضاف: “نأمل في التوصل إلى نتيجة في محادثات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي”، مؤكداً على أن الحل الدبلوماسي “الأمثل والأنجح ونحن نرحب به”، حاضاً بوريل على التعرف على وجهات النظر في الفريق الإيراني المشارك بالمفاوضات.

    وأردف: “هناك محادثات عميقة مع بوريل حول مطالب إيران وأكدنا أننا مستعدون في الأيام المقبلة لاستئناف المحادثات والمهم لنا هو المصالح الاقتصادية من الاتفاق الذي وقع في 2015”.

    وتابع: “أي موضوع ممكن أن يؤثر على مصالحنا فهو غير مقبول بالنسبة لحكومة الرئيس إبراهيم رئيسي”.

    وأردف: “نتمنى من الطرف الأميركي أن يتطلع بواقعية وإنصاف إلى مطالبنا، للتوصل إلى نقطة نهاية في المحادثات”، مجدداً رفضه ما وصفه بـ”الاستفزازات الإسرائيلية” بشأن برنامج إيران النووي، معلناً استعداد بلاده لـ”الرد بطريقة مناسبة”.

    وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه بحث مسألة التعاون في مجالات عدة بينها، الطاقة، ومحاربة الإرهاب، والمخدرات والهجرة، فضلاً عن مطالب تتعلق بالجالية الإيرانية في دول أوروبية.

  • مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي يتوجه إلى إيران من أجل إحياء الاتفاق النووي

    مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي يتوجه إلى إيران من أجل إحياء الاتفاق النووي

    قالت السلطات الإيرانية أن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، سيزور طهران الجمعة، للبحث في جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم العام 2015.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده في بيان (24 حزيران 2022)، “سيزور مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل طهران مساء الجمعة للقاء وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين”.

  • بوريل: إمكانية العودة للاتفاق النووي الإيراني تتضاءل

    بوريل: إمكانية العودة للاتفاق النووي الإيراني تتضاءل

    قال منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، السبت، إنه تحدث مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، مشيراً إلى أن “إمكانية إبرام صفقة والعودة لاتفاق إيران النووي تتضاءل.. ولكن الإمكانية لا تزال قائمة لبذل جهد إضافي”.

    وتابع: “كمنسق، أقف مستعدًا لتسهيل التوصل لحل القضايا العالقة”.

  • جوزيب بوريل: يجب نزع فتيل العنف بين فلسطين وإسرائيل ووقف الأنشطة الاستيطانية

    جوزيب بوريل: يجب نزع فتيل العنف بين فلسطين وإسرائيل ووقف الأنشطة الاستيطانية

    دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء، إلى “وقف فوري لكل أعمال العنف وتطبيق وقف لإطلاق النار” بين اسرائيل والفلسطينيين، وذلك إثر اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد.

    وصرح بوريل بأن “الهدف هو حماية المدنيين والسماح بإيصال المساعدة الإنسانية إلى غزة”، مؤكداً أن “هذا الموقف يحظى بدعم 26 من 27 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي”، باستثناء المجر.

    شدد بوريل على استمرار الحاجة إلى إنهاء التصعيد الخطير للعنف على الفور ومنع انتشاره  وضمان حماية المدنيين من جميع الأطراف، كما دعا إلى الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي والسماح بالوصول الإنساني الكامل لمن هم في أمس الحاجة إليه في غزة، ومعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى هذا الموقف.  وطالب بوريل، احترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة وتجنب أي أعمال تحريض من حولها ووقف الأنشطة الاستيطانية وعمليات الهدم والإخلاء ، بما في ذلك في القدس الشرقية.