Tag: بوتين

  • رئيس وزراء بولندا: «فاغنر» ستصبح أكثر خطراً تحت قيادة بوتين

    رئيس وزراء بولندا: «فاغنر» ستصبح أكثر خطراً تحت قيادة بوتين

    قال رئيس وزراء بولندا ماتيوش مورافيتسكي، اليوم (الخميس)، إنه يتوقع أن تشكل مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الآن تهديداً أكبر إذ ستصبح تحت سيطرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد افتراض وفاة مؤسسها يفغيني بريغوجين.

    وقال مورافيتسكي في مؤتمر صحافي: «أصبحت مجموعة (فاغنر) تحت قيادة بوتين. لندع الجميع يجيبون على السؤال بأنفسهم – هل سيكون الخطر أكبر أم أقل؟».

  • بوتين أمام بريكس: روسيا شريك يعتمد عليه لإفريقيا

    بوتين أمام بريكس: روسيا شريك يعتمد عليه لإفريقيا

    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمام قمة بريكس في جنوب أفريقيا الخميس، إن موسكو تنوي توطيد علاقاتها بالدول الأفريقية، وإنها ستظل شريكا يُعتمد عليه في إمدادات الغذاء والوقود.

    وأضاف في كلمة عبر رابط فيديو أن روسيا، مهتمة بتطوير “علاقات متعددة الأوجه” مع إفريقيا، التي تأثرت بارتفاع أسعار الوقود والغذاء، نتيجة الصراع في أوكرانيا.

    وذكر بوتين أيضا أن روسيا، لديها أكثر من 30 مشروعا للطاقة في دول إفريقية، مشيرا إلى أن إمدادات الوقود الروسية، ستساعد الحكومات الأفريقية في احتواء ارتفاع الأسعار.


    وقال “على مدى العامين الماضيين، زادت صادرات النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال من روسيا إلى إفريقيا 2.6 مرة”.

    وأضاف أن التحول العالمي إلى اقتصاد صديق أكثر للبيئة وأقل انبعاثا للكربون، يجب أن يكون “تدريجيا ومتوازنا ومدروسا بعناية”، في ظل التوقعات بزيادة النمو السكاني في العالم والطلب على الطاقة.

    وتحرص روسيا على جعل مجموعة دول بريكس، التي تضم حاليا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، تكتلا أكثر نفوذا ليكون قادرا على تحدي الهيمنة الغربية على الاقتصاد العالمي.

  • ترمب يعلق على فكرة فراره إلى روسيا: سأتشارك جناحاً ذهبياً مع بوتين

    ترمب يعلق على فكرة فراره إلى روسيا: سأتشارك جناحاً ذهبياً مع بوتين

    سخر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من فكرة فراره إلى روسيا بعد فرض كفالة 200 ألف دولار للإفراج عنه، في القضية المقامة ضده بولاية جورجيا على خلفية محاولته إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020.

    وفي منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، الثلاثاء، قال ترمب إن المدعية العامة لمقاطعة فولتون بولاية جورجيا، فاي ويليس (الديمقراطية) التي تُشرف على القضية “أصرت” على تحديد مبلغ كفالة.

    وأضاف: “لذلك أفترض أنها اعتقدت أنني سأخاطر بالطيران، وسأسافر بعيداً، ربما إلى روسيا، وأتشارك جناحاً مقبباً ذهبياً مع (الرئيس الروسي) فلاديمير (بوتين)، ولا يراني أحد أو يسمع مني أحد مرة أخرى”.

    وتابع ترمب: “هل سأكون قادراً على ركوب طائرتي المتواضعة للغاية، والمثبت عليها كلمة TRUMP المطلية بالذهب ليراها الجميع. ربما لا، سيكون الطيران التجاري أفضل لي بكثير، حيث سأكون على يقين من أن أحداً لن يتعرف علي”، وفقاً لما أوردته صحيفة “ذي هيل”.

    ومن المقرر أن يسلم ترمب نفسه، الخميس، إلى السلطات في سجن مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، حيث يواجه 13 تهمة، من بينها الابتزاز والتآمر لارتكاب التزوير، واستدراج موظف عام لانتهاك القسم.

    وقال مكتب قائد الشرطة المحلي، الاثنين، إنه عندما يستسلم ترمب سيكون هناك “إغلاق صارم” للمنطقة المحيطة بالسجن الواقع في شارع رايس.

    وأصرّ الرئيس السابق على براءته في هذه القضية والقضايا الثلاث الأخرى التي يُواجهها بدوائر قضائية أخرى في الولايات المتحدة، مندداً بجميع التهم الموجهة إليه باعتبارها “مدفوعة سياسياً”.

    ويأتي منشور ترمب بعد أن تلقى أمراً بعدم تخويف أي من المدعى عليهم معه، والذين يبلغ عددهم 18 متهماً، أو أي من الشهود، بما في ذلك من خلال منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الاتصال بأي من المدعى عليهم معه أو الشهود إلا من خلال محاميهم.

    وينص الأمر على أنه “لا يجوز للمتهم أن يأتي بأي عمل لترهيب شخص معروف له أو لها أنه مدعى عليه معه أو شاهد في القضية، أو عرقلة تطبيق العدالة بأي شكل آخر”.

    وكان الأمر أكثر تفصيلاً لترمب مقارنة بالأوامر الخاصة بالمتهمين الآخرين، ويشمل أيضاً أي “تهديد غير مباشر من أي نوع”.

    ومن بين المتهمين مارك ميدوز، كبير موظفي البيت الأبيض في عهد ترمب، والمحامون رودي جولياني، وجينا إليس، محامية ترمب السابقة، والمحامي المحافظ جون إيستمان.

    وحصل المتهمون الـ19 في القضية على مهلة حتى ظهر الجمعة، لتسليم أنفسهم.

    واقترح المدعون في القضية أن تبدأ المحاكمة في 4 مارس 2024، فيما طلب محامو ترمب إجراء المحاكمة في 2026.

  • بوتين يتعهد لإفريقيا: توريد الحبوب ومشروعات طاقة وتعليم وصحة

    بوتين يتعهد لإفريقيا: توريد الحبوب ومشروعات طاقة وتعليم وصحة

    تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، بإنجاز مشاريع طاقة وتعليم ضمن خطط التعاون مع إفريقيا، فضلاً عن تصدير الحبوب، كما استعرض مظاهر نمو العلاقات في مجالات مختلفة، وذلك خلال كلمة له مع انطلاق القمة الروسية الإفريقية التي تستضيفها مدينة سانت بطرسبرج.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العلاقات التجارية مع الدول الإفريقية شهدت نمواً، وزاد معدل مبيعات السلع بنسبة 35% تقريباً على الرغم من الوباء والعقوبات الدولية المفروضة على بلاده.

    وتعهد بوتين بأن تولي روسيا اهتماماً خاصاً بتوريد الحبوب إلى إفريقيا، بما في ذلك المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة.

    وأضاف أن روسيا قادرة على تعويض إفريقيا عن الحبوب الأوكرانية، مع استعدادها لتقديم جزء من الحبوب للدول الفقيرة “مجاناً”.

    وشدد على أن روسيا مهتمة بتعميق العلاقات التجارية والإنسانية مع إفريقيا، وقال: “أنا متأكد من أننا قادرون على تعزيز التجارة بشكل جذري مع إفريقيا”.

    وأكد الرئيس الروسي أن العلاقات التجارية مع البلدان الأفريقية شهدت نمواً، وزاد معدل مبيعات السلع بنسبة 35% تقريباً، على الرغم من الوباء والعقوبات.

    وأضاف بوتين أن بلاده تؤيد انضمام الاتحاد الإفريقي إلى الهياكل الدولية الرائدة، وكانت من أوائل من دعم مبادرة منح إفريقيا عضوية في مجموعة العشرين، معرباً عن أمله باتخاذ هذا القرار في سبتمبر خلال قمة مجموعة العشرين في نيودلهي.

    وقال الرئيس الروسي: “نؤيد مشاركة الاتحاد الإفريقي في عمل الجمعيات الدولية الرائدة، واسمحوا لي أن أذكركم بأن روسيا كانت من أوائل الدول التي استجابت العام الماضي لترشيحكم”.

    وأشار بوتين إلى أن روسيا تجهز لإنشاء نحو 30 مشروعاً للطاقة في إفريقيا، لافتاً إلى أن بلاده تتعامل مع 18 دولة إفريقية من أصل 50، مضيفاً: “لذلك نعرض التعاون على باقي الدول”.

    تدريس الروسية
    وأوضح بوتين أن التعاون الروسي- الإفريقي “كان وسيبقى أساساً لتحضير الكوادر المتخصصة”، مسلطاً الضوء على وجود 20 ألف طالب إفريقي للدراسة في روسيا، إضافة إلى تعاون مجموعة من الجامعات الروسية مع جامعات إفريقية.

    وفي مجال التعليم، قال بوتين: “كنا قد وقعنا في القمة الأولى اتفاق إنشاء جامعة إفريقية روسية متخصصة، وسنستمر بدعم شركائنا في التعليم والجامعات والمدارس”.

    وتابع: “نعمل على إنشاء مناهج تستند إلى البرامج المشتركة لكلا البلدين، وأعرض هنا إدراج اللغة الروسية في نظام التعليم العالي في إفريقيا، ليكون أساساً في التعاون فيما بيننا”.

    نشر مشترك للمعلومات
    وواصل حديثه: “يجب أن ننشئ نطاقاً مشتركاً لنشر معلومات حيادية عن الأحداث في العالم بمختلف اللغات. روسيا مهتمة أيضاً بتطوير الأعمال الإغاثية مع الدول الإفريقية، بما يدعم الأهداف”.

    وفي المجال الطبي، قال بوتين إن بلاده أرسلت مليون اختبار (تحليل) عندما انتشرت جائحة كورونا، منبهاً إلى تقديم 20 مليار روبل لدعم إنشاء تلك المراكز وتبادل الخبرات في ذات المجال”.

    وقال بوتين إن روسيا تعتبر الاتحاد الإفريقي “منظمة إقليمية رائدة” تشكل بنية أمنية حديثة في القارة، وتخلق الظروف لضمان مكانة إفريقيا اللائقة في نظام العلاقات الاقتصادية العالمية.

    صادرات الأسلحة
    من ناحية أخرى، قال ألكسندر ميخييف، المدير العام لوكالة تصدير الأسلحة الحكومية الروسية “روس أوبورون إكسبورت”، إن روسيا تواصل تعزيز التعاون الدفاعي مع الدول الإفريقية، حتى بلغت مستويات الحقبة السوفيتية.

    وأضاف ميخييف، في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية، الخميس: “لقد نما نطاق التعاون مع الدول الإفريقية بشكل كبير منذ عام 2000، عندما تم تشكيل نظام عمودي واحد مرة أخرى في روسيا من حيث التعاون الدفاعي. واليوم، لدى “روس أوبورون إكسبورت” شراكات مع ما يصل إلى 43 دولة، وهو ما يمكن مقارنته بمستوى وجود الاتحاد السوفيتي في القارة”.

    وفقا للمسؤول الروسي، فإن المروحيات الروسية وأسلحة الصواريخ والمدفعية والمعدات المدرعة والأسلحة النارية وأنظمة القتال القريب والمركبات (بما في ذلك المدرعة) والغواصات والدبابات وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات مطلوبة في السوق الإفريقية منذ سنوات، بالإضافة إلى أن روسيا تقوم أيضاً بتحديث المعدات التي زودت بها تلك الدول في الماضي.

    وتعقد القمة الروسية الإفريقية الثانية، إلى جانب منتدى اقتصادي وإنساني، في مدينة سان بطرسبرج الروسية يومي 27 و 28 يوليو.

  • مكارثي يلوِّح بتحرك جمهوري في الكونجرس يستهدف “عزل بايدن”

    مكارثي يلوِّح بتحرك جمهوري في الكونجرس يستهدف “عزل بايدن”

    لوَّح رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي بإمكانية تحرك الجمهوريين داخل الكونجرس باتجاه عزل الرئيس الأميركي جو بايدن على خلفية اتهام نجله هانتر بالتورط في قضايا فساد.

    وقال مكارثي، في مبنى الكابيتول، الثلاثاء، إن المشرعين الجمهوريين ربما يفكرون في إجراء تحقيق لـ”عزل بايدن” بشأن السلوك المالي، مشيراً إلى أن “الأسئلة التي يثيرها الجمهوريون في مجلس النواب حول الشؤون المالية لعائلة الرئيس بحاجة إلى تحقيق”، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.

    واعترف بأن تحقيقات مجلس النواب لم تثبت حتى الآن ارتكاب أي مخالفات، لكنه رأى أن “تحقيق المساءلة يسمح للكونجرس بالحصول على المعلومات ليتمكن من معرفة الحقيقة”. وأضاف: “سنتابع هذا حتى النهاية”.

    ورأت “أسوشيتد برس” أن تصريحات مكارثي تمثل “أقوى تعليق منه حتى الآن” على محاكمة بايدن المحتملة، وذلك بعد تهميشه الجهود السابقة التي بذلها رفاقه من الحزب الجمهوري في مجلس النواب لبدء تحقيق مشابه على خلفية سياسة بايدن حول إدارة الحدود المكسيكية الأميركية.

    ولم يذكر مكارثي أي جدول زمني لبدء تحقيق لعزل بايدن.

    “الطريقة الوحيدة”
    وأكد مكارثي، الثلاثاء، الموقف نفسه في تصريحات لشبكة CNN الأميركية، إذ قال إن التوجه نحو مساءلة بايدن هو “الطريقة الوحيدة” التي يستطيع الكونجرس من خلالها “الوصول إلى الحقيقة”.

    وأشار إلى أن الجمهوريين لم يتحققوا بعد من أكثر “المزاعم الفاضحة” بشأن بايدن، والمتمثل في تورطه كنائب للرئيس بمخطط رشوة مع مواطن أجنبي لإفادة حياة نجله المهنية، لكنه رأى أن “بدء المساءلة سيساعد مجلس النواب في الحصول على المعلومات الهامة”.

    وقال النائب الجمهوري عن لويزيانا، مايك جونسون، الثلاثاء، إن “كل الأدلة تؤدي إلى الرجل الكبير”، في إشارة إلى جو بايدن. وتابع: “بالحديث كعضو في اللجنة القضائية، نحن بالتأكيد على وشك إجراء تحقيق في المساءلة”.

    وبحسب CNN، شدد مكارثي، خلال اجتماع خاص لقيادة الحزب الجمهوري، الثلاثاء، على الفرق بين فتح تحقيق في المساءلة والتصويت فعلياً لعزل شخص ما”.

    ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، الثلاثاء، الرد على أسئلة حول إجراءات العزل المحتملة.

  • بوتين يرحب بضيوف قمة “روسيا- إفريقيا”: سنساعد شركاءنا بكل السبل

    بوتين يرحب بضيوف قمة “روسيا- إفريقيا”: سنساعد شركاءنا بكل السبل

    تستضيف مدينة سان بطرسبرج الروسية، الخميس، قمة “روسيا- إفريقيا” بمشاركة 49 دولة، لبحث قضايا الأمن الغذائي ومكافحة الفقر، فيما سيجري الرئيس فلاديمير بوتين على هامشها لقاءات مع عدد من الزعماء الأفارقة، من بينهم نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

    وأعلن الرئيس الروسي، الأربعاء، عزم بلاده على تطوير التعاون مع إفريقيا والعمل معاً لحل مشكلات تتعلق بمكافحة الفقر وضمان الأمن الغذائي.

    ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن بوتين قوله، في تحيته للمشاركين وضيوف المنتدى الاقتصادي والإنساني “روسيا – إفريقيا”: “المهم أن تعاوننا مع إفريقيا في السنوات الأخيرة وصل إلى مستوى جديد. ونعتزم زيادة تطويره من خلال تحفيز التجارة والاستثمار وتعميق التعاون والعمل معاً في قضايا ملحة مثل مكافحة الفقر وضمان الأمن الغذائي وتغير المناخ”.

    وأضاف: “بالطبع، سنواصل مساعدة شركائنا الأفارقة بكل وسيلة ممكنة في تعزيز السيادة الوطنية والثقافية، وفي مشاركتهم في حل القضايا الإقليمية والعالمية بنشاط أكبر”.

    وأعرب بوتين عن ثقته في أن “المنتدى سيعطي زخماً إضافياً لتعاوننا السياسي والإنساني على المدى الطويل، وسيصبح حدثاً مهماً في العلاقات الروسية- الإفريقية ويمنحها طابعاً أكثر شمولاً”.

    وجاء في بيان، نشره موقع الكرملين على الإنترنت، أن روسيا “تدعم تطلعات الدول الإفريقية إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والتقدم”.

    وكان قد تم تدشين القمة الروسية- الإفريقية الأولى عام 2019 في ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.

    لقاء السيسي وبوتين
    في القاهرة، قال الناطق باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيتوجه إلى سان بطرسبرج للمشاركة في القمة والاجتماع مع نظيره الروسي.

    وأضاف أحمد فهمي أن من المقرر أن يبحث الطرفان “سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، في إطار الروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر وروسيا، وحرص البلدين على تدعيم التعاون بينهما ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك”.

    ولفت إلى أن القمة ستتضمن عقد جلستين عامتين وسيصدر عنها إعلان ختامي، كما سيعقد على هامش القمة عدد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية والثقافية، أبرزها المنتدى الاقتصادي والإنساني.

    وتعتبر القمة حدثاً رئيسياً وكبيراً في العلاقات بين روسيا وإفريقيا، إذ يهدف هذا الحدث إلى تحقيق مستوى جديد نوعياً للشراكة المتبادلة المنفعة لمواجهة تحديات القرن الـ21.

    كما تهدف إلى تعزيز التعاون الشامل والمتساوي بين روسيا ودول إفريقيا في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والإنسانية، وفق ما أوردته وكالة “سبوتنيك”.

    غائبون وحاضرون
    وقال يوري أوشاكوف، كبير مستشاري السياسة الخارجية للرئيس الروسي، الأربعاء، إن 21 رئيس دولة وحكومة سيحضرون القمة في سان بطرسبرج، بانخفاض عن 43 في القمة الروسية الإفريقية الأولى في عام 2019.

    وأضاف أن العديد من الدول، التي لن يحضر قادتها القمة، أرسلوا وزراء خارجية ونواب رؤساء حكومة، وأشاد بالقمة باعتبارها انتصاراً في مواجهة المحاولات التي تقودها الولايات المتحدة لعزل روسيا.

    وقال أوشاكوف: “على الرغم من رد الفعل العنيف من الدول الغربية والضغط الذي فرضوه، والذي كان في بعض الأحيان شرساً للغاية، ما زلنا نعقد القمة الروسية الإفريقية الثانية في هذا الوضع”، وفقاً لوكالة “إنترفاكس”.

  • بوتين يتوعد بالرد على هجوم جسر القرم

    بوتين يتوعد بالرد على هجوم جسر القرم

    عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن استيائه الشديد، وتوعد بالرد، في أولى تصريحاته حول الانفجارات التي هزت جسر كيرتش الذي يربط البر الروسي بشبه جزيرة القرم.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “جسر القرم تعرض لهجوم إرهابي”.

    وتوعد الرئيس الروسي بالرد خلال تصريحات الإثنين: “روسيا سترد على هجوم جسر القرم ووزارة الدفاع تعد مجموعة خيارات”.

    وأضاف: “جسر القرم تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الهجوم الأوكراني”.

    وأمر الرئيس الروسي بفتح تحقيق مفصل بشأن الهجوم على جسر القرم، مؤكدا أنه “يريد مقترحات جدية بشأن ضمان سلامة العبور على جسر القرم”.

    ووجه بوتين باستئناف الحركة على جسر القرم بأسرع وقت ممكن.
    وقتل شخصان على الأقل في حصيلة أولية لانفجارات هزت جسر كيرتش الذي يربط البر الروسي بشبه جزيرة القرم، في وقت مبكر من صباح الاثنين، بينما توقفت حركة المرور على الجسر، وفقا لتصريحات مسؤولين روس وأخرين عينتهم روسيا.

    وفي أحدث التفاصيل، أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة للحدود مع أوكرانيا، مقتل شخصين على جسر القرم.

    وكانت حصيلة سابقة نقلتها وكالة أنباء الروسية تحدثت عن إصابة طفل من جراء “حالة طوارئ” على الجسر.

  • لافروف يتحدث عمليات فاغنر في مالي وإفريقيا الوسطى

    لافروف يتحدث عمليات فاغنر في مالي وإفريقيا الوسطى

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الإثنين، أن مجموعة فاغنر ستواصل عملياتها في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، مشددا على أن تمرد قائدها يفغيني بريغوجين في نهاية الأسبوع لن يؤثر على علاقات موسكو بحلفائها.

    وقال لافروف في مقابلة أجرتها معه قناة “آر تي” الروسية إن عناصر فاغنر “يعملون هناك بصفة مدربين. بالطبع سيتواصل هذا العمل”.

    واعتبر لافروف أن أوروبا وفرنسا “بتخلّيهما عن جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي” دفعتا بهذين البلدين إلى الانفتاح على روسيا ومجموعة فاغنر للحصول منها على مدربين عسكريين و”ضمان أمن قادتهما”.

    كما اعتبر لافروف أن التمرّد المسلّح لقائد فاغنر ورجاله المنتشرين في أوكرانيا لن يغيّر شيئا في العلاقات بين روسيا وحلفائها.
    وقال: “يتلقى الرئيس فلاديمير بوتين اتصالات من شركاء أجانب عدة للتعبير عن تأييدهم له”.

    وأضاف: “مع الشركاء والأصدقاء، كلا (لا يغيّر ذلك شيئا). أما مع (بلدان) أخرى، فبصراحة لا أكترث لذلك. العلاقات مع الغرب بمجمله مدمّرة”.

    ويعتبر الغرب مجموعة فاغنر أداة للنفوذ الروسي هدفها خدمة مصالح موسكو ومنافسة مصالح الأوروبيين. وفاغنر متّهمة أيضا بارتكاب تجاوزات في مناطق انتشارها وبالاستيلاء على الموارد الطبيعية.

  • بوتين: من قاد التمرد سيقف أمام العدالة

    بوتين: من قاد التمرد سيقف أمام العدالة

    في كلمة له، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:

    سندافع عن سيادة الدستور وأمن مواطنينا.
    من قاد التمرد سيقف أمام العدالة.
    يريدون تقسيم المجتمع الروسي من خلال تخطيط وتنظيم هذا التمرد.
    أشكر جنود وقيادات فاغنر لاتخاذهم قرار عدم الذهاب لسفك الدماء ولديهم اليوم فرصة للتعاقد مع وزارة الدفاع.
    مقاتلو فاغنر كانوا وطنيين وعادوا حقنا للدماء.
    بإمكان عناصر فاغنر توقيع عقود مع وزارة الدفاع أو الذهاب إلى بيلاروسيا.
    تضامن شعبنا أثبت أنه يمكن مواجهة أي تهديد أو استفزازات.

  • قائد “فاغنر” يعلن إعادة قواته إلى قواعدها “حقناً للدماء”

    قائد “فاغنر” يعلن إعادة قواته إلى قواعدها “حقناً للدماء”

    قال قائد مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجن، إنه قرر إعادة قوافل قواته إلى قواعدها لتجنب إراقة الدماء.

    وكانت الرئاسة البيلاروسية قد أعلنت في وقت السبت، أن قائد “فاجنر” العسكرية وافق على وقف تحرك مقاتليه في أنحاء روسيا وتهدئة الوضع.

    وأضافت الرئاسة في بيان أن اتفاقاً يضمن سلامة مقاتلي “فاجنر” مطروح للنقاش، مشيرة إلى أن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو تحدث مع قائد “فاغنر” وإنه يتصرف بناء على اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وفي وقت سابق السبت، حذرت روسيا السبت، الدول الغربية من “استغلال الوضع” في أراضيها بعد التمرد المسلّح لمجموعة “فاجنر” على القيادة العسكرية لتحقيق ما سمته “أهداف معادية” ضد الروس، فيما بحث الرئيس الأميركي الأزمة مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: “نحذر الدول الغربية من القيام بأي محاولة لاستغلال الوضع الداخلي في روسيا لتحقيق أهدافها”، لافتةً إلى أن “مثل هذه المحاولات لن تجد لها أي صدى في روسيا أو بين القوى السياسية المعتدلة في الخارج. لدينا اعتقاد راسخ بأن الوضع سيتم حله في المستقبل القريب”.

    وأضاف البيان أنه “سيتم تحقيق جميع أهداف وغايات العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، مشيرة إلى أن روسيا “ستواصل مسيرتها السيادية لضمان أمنها والدفاع عن قيمها وتعزيز سلطتها على الساحة الدولية وإقامة نظام عالمي عادل متعدد الأقطاب”.

    وأعربت الخارجية الروسية عن تقديرها لـ”تفهم حلفائنا وشركائنا الأجانب لهذا الموقف المبدئي”.