Tag: بلينكن

  • واشنطن: فشل لبنان في تشكيل الحكومة “مخيب للآمال”

    واشنطن: فشل لبنان في تشكيل الحكومة “مخيب للآمال”

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن “اعتذار سعد الحريري عن عدم تشكيل الحكومة، واستقالته من منصبه كرئيس للوزراء هو تطور آخر مخيب لآمال الشعب اللبناني”، الذي يشهد أسوأ أزمة اقتصادية تعصف بالبلاد.

    وشدد بلينكن في بيان، على “ضرورة تشكيل حكومة لبنانية ملتزمة وقادرة على تنفيذ الإصلاحات ذات الأولوية الآن. كما يجب التحضير للانتخابات البرلمانية لعام 2022، والتي يجب إجراؤها في موعدها وإجرائها بطريقة حرة وعادلة”.

    وأضاف وزير الخارجية الأميركي: “الطبقة السياسية في لبنان أهدرت الشهور التسعة الماضية. الاقتصاد اللبناني يتهاوى، والحكومة الحالية لا تقدم الخدمات الأساسية بطريقة موثوقة”، مطالباً القادة في بيروت “أن ينحوا جانباً الخلافات الحزبية، وأن يشكلوا حكومة تخدم الشعب اللبناني. هذا ما يحتاجه شعب لبنان بشدة”.

  • بلينكن: خلافات كثيرة عالقة في فيينا والقرار بيد خامنئي

    بلينكن: خلافات كثيرة عالقة في فيينا والقرار بيد خامنئي

    كرر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، تأكيده أن مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني أحرزت تقدما في العديد من الخلافات والمسائل العالقة مع إيران، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن عددا غير قليل من الخلافات لم يحل.

    وقال في مقابلة مع قناة “RAI TG1” الإيطالية، نشرها موقع الخارجية الأميركية مساء أمس الثلاثاء: “لقد أجرينا حتى الآن ست جولات من المناقشات مع إيران بشكل غير مباشر عبر شركائنا الأوروبيين، وذلّلنا الكثير من الاختلافات الموجودة فيما يتعلق بكيفية العودة إلى الاتفاقية النووية، لكننا لم نحلها كلها”.

    الأمر بيد خامنئي
    كما أضاف أن “خلافات كبيرة لا تزال قائمة ولا ندري ما إذا كنا سنتجاوزها”، معتبرا أن الأمر عائد بالدرجة الأولى والأخيرة إلى القرارات الأساسية التي ستتخذ في طهران من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي.

    وتابع مؤكدا أنه في حال كانت السلطات الإيرانية مستعدة لتنفيذ كل ما يلزم من أجل العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي وبنوده، (الذي عمل وردع البرنامج النووي الخطير لإيران)، فواشنطن جاهزة أيضا تماما لذلك.

    وختم موضحا أنه في ما يتعلق بمسألة المفاوضات النووية، القرار بات الآن في ملعب إيران لمعرفة مدى جديتها في الالتزام.

    “انسحابنا يقترب”
    يذكر أن بلينكن كان أكد سابقا أن إطالة المفاوضات لا تخدم أحدا، ملوحا باقتراب انسحاب بلاده منها. ففي تصريحات سابقة قبل أيام، رأى أن موعد انسحاب بلاده من المحادثات النووية التي انطلقت قبل أشهر في فيينا يقترب.

    كما شدد على أن استمرار السلطات الإيرانية في تطوير برنامجها النووي قد يصبح قريبا عقبة لا يمكن التغلب عليها إطلاقا.

    كذلك، أشار الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي من باريس، إلى أن خلافات جوهرية لا تزال قائمة حول الاتفاق النووي.

  • تحسين العلاقات مع فلسطين.. رسالة واشنطن للحكومة الإسرائيلية

    تحسين العلاقات مع فلسطين.. رسالة واشنطن للحكومة الإسرائيلية

    طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، الحكومة الإسرائيلية بضرورة تحسين العلاقات الثنائية مع فلسطين.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الوزير أنتوني بلينكن تحدث مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد وتناولا “ضرورة تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية بأساليب عملية”.

    وأضافت الوزارة “تبادلا أيضا الآراء حول فرص تعزيز جهود السلام وكذلك قضايا الأمن الإقليمي بما في ذلك إيران”.

    وفي وقت سابق مساء الخميس، دوت صافرات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، في إشارة إلى إمكانية إطلاق قذائف صاروخية من القطاع.

    وللمرة الثانية منذ انتهاء الحرب الخاطفة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الشهر الماضي، شنّ الجيش الإسرائيلي ليل الخميس-الجمعة غارات جوّية على مواقع لحركة حماس في القطاع ردّاً على بالونات حارقة أطلقت منه باتجاه إسرائيل.

  • بلينكن يتعهد بإبقاء العقوبات على إيران للتصدي لأنشطتها

    بلينكن يتعهد بإبقاء العقوبات على إيران للتصدي لأنشطتها

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن “مئات” العقوبات الأميركية ستظل سارية على طهران حتى إذا عاود البلدان الامتثال للاتفاق النووي.

    وأضاف خلال جلسة استماع برلمانية في واشنطن، أنه في حال التوصل إلى تسوية في ختام المحادثات غير المباشرة المتواصلة منذ شهرين في فيينا والتي تستأنف نهاية الأسبوع الراهن، “سيقع على عاتقنا رفع العقوبات التي تخالف” أحكام الاتفاق المبرم العام 2015 حول الملف النووي.

    وأضاف أن الحكومة “ستبقي عقوبات لا تخالف هذا الاتفاق وتشمل الكثير من سلوك إيران المضر في سلسلة من المجالات”.

    وتابع: “أتوقع حتى بعد العودة إلى احترام الاتفاق بقاء مئات العقوبات التي فرضتها إدارة (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترمب إذا لم تكن تخالف أحكام الاتفاق. وستبقى نافذة حتى تغير إيران سلوكها”، لكنه لم يلتزم استمرار العقوبات التي تستهدف المصرف المركزي الإيراني والقطاع النفطي ردا على سؤال طرحته عضو في مجلس الشيوخ الأميركي.

    وبموحب الاتفاق المبرم في 2015 مع الدول الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا) استفادت إيران من رفع العقوبات الاقتصادية الدولية في مقابل التزامها عدم حيازة السلاح النووي، إلا أن الرئيس السابق ترمب سحب بشكل أحادي بلاده من الاتفاق العام 2018 معتبرا أنه غير كاف. وأعاد فرض عقوبات على طهران وعززها في إطار سياسة “ضغوط قصوى” على طهران.

    ورداً على الانسحاب الأميركي، تراجعت إيران اعتباراً من العام 2019، تدريجياً عن احترام غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

    وأعرب الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن عن استعداده للعودة إلى الاتفاق، في حال عادت طهران لتلتزم بشروطه. ويجري البلدان مفاوضات غير مباشرة تقوم الأطراف الأخرى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، بدور الوسيط فيها، منذ مطلع أبريل في فيينا.

    ووضع الأميركيون المباحثات لإحياء الاتفاق ضمن مبدأ “التزام كامل في مقابل التزام كامل” من الطرفين.

  • بلينكن: حذرت إسرائيل من مخاطر إجلاء الفلسطينيين وقمعهم

    بلينكن: حذرت إسرائيل من مخاطر إجلاء الفلسطينيين وقمعهم

    أفاد موقع “أكسيوس” بأن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، حذر القادة الإسرائيليين خلال زيارته إلى القدس هذا الأسبوع من أن عمليات إجلاء العائلات الفلسطينية من القدس الشرقية أو مزيد من الاضطرابات في المسجد الأقصى قد يثير “التوتر والصراع والحرب”.

    وقال بلينكن في مقابلة مع “أكسيوس” أثناء عودته من الشرق الأوسط، إن أهم ما في رحلته هو أنه “سمع بشكل مباشر من إسرائيل، وبشكل غير مباشر من حركة حماس عبر مصر، أن الطرفين يريدان الحفاظ على وقف النار”.

    وأضاف: “لكن من المهم أيضاً أن نتجنب الأعمال المختلفة التي يمكن أن تؤدي عن غير قصد، إلى اندلاع جولة أخرى من العنف”.

    وقال: “طرحنا ما لدينا من مخاوف على جميع الأطراف، والإجراءات التي في المقام الأول يمكن أن تثير التوتر والصراع والحرب وتقوض في نهاية المطاف المزيد من الاحتمالات الصعبة للدولتين”.

  • الخارجية الأميركية: بلينكن يعتزم زيارة الشرق الأوسط قريبا

    الخارجية الأميركية: بلينكن يعتزم زيارة الشرق الأوسط قريبا

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الوزير أنتوني بلينكن أخبر نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي، خلال اتصال هاتفي عن خططه لزيارة منطقة الشرق الأوسط قريباً.

    وقال الوزير بلينكن على تويتر: “سوف أسافر إلى المنطقة في الأيام المقبلة، وأتطلع إلى لقاء وزير الخارجية (الإسرئيلي) وعدد من القادة الإسرائيليين والفلسطينيين والإقليميين الآخرين.

  • بلينكن: الطريق للوصول إلى نتائج بشأن الاتفاق النووي لا يزال طويلاً

    بلينكن: الطريق للوصول إلى نتائج بشأن الاتفاق النووي لا يزال طويلاً

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن من الصعب التنبؤ بأي تأثير محتمل للانتخابات الإيرانية على مسار مفاوضات الاتفاق النووي، لافتاً إلى أن الطريق للوصول إلى نتائج لا يزال طويلاً.

    ولفت في مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز”، شملت أغلب الملفات الشائكة على غرار الصين وإيران وروسيا ومسائل حقوق الإنسان والديمقراطية، إلى أنه “من الصعب للغاية التنبؤ بتأثير الانتخابات الإيرانية في المفاوضات النووية”. وأضاف “بغض النظر عن نتائج الانتخابات، من الواضح أن صاحب القرار في النظام الإيراني، هو المرشد، باعتباره الشخص الذي يتعين عليه اتخاذ القرارات الأساسية، وحول ما سيكون عليه نهج إيران”.

    وأشار إلى أن محادثات فيينا التي استمرت لعدة أسابيع شهدت بعض التقدم، ويتمثل ذلك بحسب رأيه في “إظهار الجدية التي تبذل بها الولايات المتحدة الجهود للعودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)”.

    وأعرب عن اعتقاده بأن “الطريق طويل” للوصول إلى نتائج، وقال “لا يزال يتعين علينا رؤية ما إذا كانت إيران مستعدة وقادرة على اتخاذ القرارات اللازمة من جانبها للعودة إلى الامتثال”.

    الصراع مع الصين
    وتحدث بلينكن خلال المقابلة حول عدد من الملفات ذات الأولوية في السياسة الخارجية للإدارة الأميركية، حيث أوضح أن الولايات المتحدة ليست بصدد محاولة احتواء الصين أو كبح جماحها. بل “التمسك بالنظام الدولي القائم على القواعد، والذي على الرغم من جميع عيوبه، خدم الجميع في العالم، بما في ذلك الصين. وكل من يحاول تحدي هذا النظام وتعطيله أو يسعى إلى تقويضه، سنقوم بالتصدي له”.

    وأضاف: “عندما تعتبر الصين أن قضايا الأيغور وتايوان والتبت وهونغ كونغ، شؤون داخلية لا يمكن التدخل بها، فهي ببساطة مخطئة. فعلى سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بالممارسات الفاضحة بحق أقلية الأيغور في إقليم شينجيانغ، فهذا يُعد انتهاكاً صريحاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي وقّعت عليه الصين وعليها الالتزام به”.

    وأشار بلينكن إلى أن واشنطن منخرطة مع الصين في مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك ممارسة الأعمال التجارية، والملف النووي الإيراني، إضافة إلى المناقشات حول كوريا الشمالية وبرنامجها النووي. وقال: “لدينا مصالح متداخلة مع الصين. لكننا نريد أن تكون المحادثات منصبة نحو النتائج وليس لمجرد التحدث”.

    وتابع: “عندما تشكو الكثير من دول العالم من بعض ممارسات الصين، فهذه فرصة أفضل بالنسبة لنا. لكن حتى لو كانت الولايات المتحدة فقط المتحفظة على سلوك بكين، فهذا سينعكس على غيرنا، إذ يشكل الاقتصاد الأميركي 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وإذا تشاركنا مع دول تُعاني من مظالم مماثلة من الصين، فقد يُشكل ذلك 40 أو 50 أو 60% من الناتج العالمي. وبالتالي من الصعب على الصين تجاهل ذلك”.

    التعامل مع بوتين
    وفي الشأن الروسي، قال وزير الخارجية الأميركي إن “الرئيس جو بايدن يواجه تحديات معروفة في الخلاف مع موسكو، يفرضها التعامل مع الرئيس فلاديمير بوتين”، لافتاً إلى أن بايدن “يعتقد بقوة أن أفضل الطرق للقيام بذلك هو الاجتماع وجهاً لوجه مع نظيره الروسي”.

    وتابع: “لقد أجرى الرئيس بايدن محادثتين مع الرئيس بوتين عبر الهاتف حتى الآن، وقد كان واضحاً ومباشراً للغاية عندما أخبره أن الولايات المتحدة سترد على أي انخراط لروسيا في أعمال عدوانية متهورة”.

    وأضاف أنه “إذا استمرت روسيا في اتخاذ إجراءات متهورة وعدوانية، فيمكنها التأكد من أننا سنرد مرة أخرى”.

  • وزير الخارجية الأميركي يغرد بشأن الحوار الاستراتيجي مع العراق

    وزير الخارجية الأميركي يغرد بشأن الحوار الاستراتيجي مع العراق

    أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عن تطلعه لبدء الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق.

    وكتب أنتوني بلينكن، في تغريدة عبر تويتر: “اتطلع للتحدث مع نظيري العراقي فؤاد حسين، في الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق”.
    وتابع ”  سنراجع التقدم المحرز في كل مجال من مجالات شراكتنا الواسعة والاستراتيجية”.
    وتنطلق يوم غد الاربعاء، جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الاميركية.

  • بلينكن: علاقاتنا مع الصين تشهد “عداءً متزايداً”

    بلينكن: علاقاتنا مع الصين تشهد “عداءً متزايداً”

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، إنه “لا نيّة لدى بلاده لاتّخاذ إجراءات عقابية ضد الصين بسبب تعاملها مع تفشي وباء كورونا”، لافتاً في الوقت ذاته إلى وجود “عداء متزايد” في بعض جوانب العلاقات بين الطرفين.

    وكانت وزارة الخارجية الصينية، أعلنت، السبت، فرض عقوبات على أفراد وكيانات من الولايات المتحدة وكندا، رداً على عقوبات سابقة أعلنتها واشنطن وأوتاوا، ضد أفراد وجماعات صينية بسبب ما وصفته الدولتان بـ”انتهاكات لحقوق الإنسان” في منطقة شينجيانغ.

    وأضاف بلينكن، في تصريحات لشبكة “سي إن إن”: “ثمّة جوانب من العلاقة تشهد عداءً متزايداً، وهناك جوانب تنافسية”، لافتاً إلى وجود مجالات تعاون بين البلدين، معرباً عن أهمية العمل مع الحلفاء لمواجهة التحديات التي تطرحها الصين.

    تفشي كورونا
    وخلافاً لسياسة الرئيس السابق دونالد ترمب، ووزير خارجيته مايك بومبيو، حول تعامل الصين مع تفشي الوباء، قال بلينكن إن إدارة الرئيس جو بايدن “لن تتخذ إجراءات عقابية ضد الصين بسبب تعاملها مع تفشي وباء كورونا عالمياً، بل ستعمل بدلاً من ذلك على التخطيط لمواجهة الوباء مستقبلاً والتخفيف من حدته”.

    ودعا وزير الخارجية الأميركي، الصين إلى “التزام الشفافية بشأن مصدر تفشي الفيروس في مدينة ووهان عام 2019، والتعاون مع الخبراء المعنيين بذلك”.

  • بلينكن: ملتزمون بالشراكة مع “الناتو” ولا نستهدف الصين

    بلينكن: ملتزمون بالشراكة مع “الناتو” ولا نستهدف الصين

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن ملتزمة بشراكتها مع حلفائها وفي مقدمهم حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وذلك بعد سنوات من التوتر الذي شاب العلاقات في ظل إدارة دونالد ترمب.

    وقال بلينكن في مقابلة مع محطة “يورونيوز”، خلال أول زيارة رسمية لمقر “الناتو” منذ تسلمه منصبه: “أردنا المجيء إلى هنا (بروكسل) واضعين في اعتبارنا مهمة مركزية، هي ببساطة إعادة تأكيد التزامنا تجاه حلف الناتو، وتحالفاتنا، وشراكتنا مع الاتحاد الأوروبي والحلفاء الأساسيين”.

    وأضاف: “كانت هذه أهم رسالة، وهذا حقاً جزء من أسبوعين من الجولات الخارجية التي بدأت في اليابان وكوريا الجنوبية، وكل ذلك لإظهار أن أميركا عادت لالتزامها بتحالفاتها وشراكاتها”.

    واستبعد بلينكن أن تكون تلك الجهود موجهة ضد الصين، قائلاً إن “هذا لا يتعلق بالتكتل ضد الصين أو محاولة كبح جماحها أو احتوائها، بل بالوقوف معاً من أجل المصالح والقيم التي نتشاركها”.

    وأوضح أن إحدى هذه القيم تتمثل في “أمر استثمرنا فيه جميعاً لسنوات عدة، وهو ما نسميه النظام الدولي القائم على القواعد”.

    وأشار إلى أن “التحدي الذي نواجهه هو التأكد من أننا نحافظ على هذا النظام، لذا عندما تتخذ أي دولة، سواء كانت الصين أو أي دولة أخرى، إجراءات تقوّض ذلك، فنحن ملتزمون بالوقوف والقول (عليك التزام القواعد)، ونحن أكثر فاعلية في القيام بذلك عندما نفعله بتضامن”.