Tag: بلينكن

  • بلينكن: كوت ديفوار شريك أساسي في مكافحة الإرهاب

    بلينكن: كوت ديفوار شريك أساسي في مكافحة الإرهاب

    قال وزير وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس كوت ديفوار، الحسن وتارا، في عاصمة الدولة الأفريقية، أبيدجان، عن تقديم بلاده 400 مليون دولار لدعم مكافحة التطرف.

    وشدد بلينكن في تصريحاته على أن كوت ديفوار تعتبر “دولة قائدة في غرب أفريقيا”، مؤكدا أنها حليف أساسي للولايات المتحدة مع دول أفريقية أخرى، في مكافحة الإرهاب.

    وأكد أن الولايات المتحدة، وخصوصا في عهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ملتزمة بقضايا الشراكة مع الدول الأفريقية، وأن واشنطن “مستمرة بالاستثمار في القارة الأفريقية للسيطرة على داء الإيدز وأمراض أخرى”، وأنه يجرى التفاهم لتسهيل عمليات الاستثمار في كوت ديفوار.
    ولفت الوزير الأميركي إلى أن جولته في دول أفريقية تهدف إلى التأكيد على “أن مستقبل شعوبنا وازدهارها قاسم مشترك”.

    من جانبه، أوضح واتار أن المحادثات مع بلينكن ركزت على قضايا مكافحة الإرهاب، وأنهما تطرقا إلى الأوضاع في المنطقة بعد الانقلابات التي وقعت في دول قريبة من كوت ديفوار.

    وأعرب عن امتنانه وترحبيه بزيارة بلينكن إلى بلاده، قائلا: “أكدنا على قضايا الشراكة بين بلدينا”.

    وبعد زيارته إلى كوت ديفوار، من المتوقع أن يتوجه بلينكن إلى أبوجا للقاء الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، الذي انتُخب العام الماضي بعد حملة تركزت على برنامجه للإصلاح الاقتصادي.

    ووقفت الدولتان الواقعتان بغرب أفريقيا، إحداهما ناطقة بالإنكليزية والثانية بالفرنسية، إلى جانب الولايات المتحدة إلى حد كبير رغم توتر تشهده مناطق واسعة من القارة على خلفية تركيز الغرب على تسليح أوكرانيا، بحسب وكالة فرانس برس.
    وانضمت نيجيريا، أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، وكوت ديفوار إضافة إلى كينيا بشرق إفريقيا، إلى الولايات المتحدة في التصويت في الأمم المتحدة عام 2022، لإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وسيزور بلينكن أنغولا أيضا، التي انتقلت من الحرب إلى الديمقراطية، ولعبت دورا محوريا في التوسط لوضع حد للاضطرابات في جمهورية الكونغو المجاورة.

    والإثنين، توقف بلينكن في دولة الرأس الأخضر، الشريك القديم للولايات المتحدة.

  • بلينكن: هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط

    بلينكن: هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأربعاء، إن هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط.

    وأضاف متسائلا عن الخطوات المستقبلية “ما نراه في غزة أمر صادم، والمعاناة تفطر قلبي، والسؤال هو ما الذي يجب فعله؟”.

    وأجاب ردا على سؤال عما إذا كانت حياة اليهود أكثر أهمية من حياة الفلسطينيين والمسيحيين: “لا بشكل قاطع”.

    وفي شأن قيام أي دولة فلسطينية بعد انتهاء الحرب في غزة، قال وزير الخارجية الأميركي: “الدولة الفلسطينية تحتاج حكومة تمنح الشعب ما يريده وتتعاون مع إسرائيل لتعمل بكفاءة”.

    وفي شأن آخر، علق بلينكن على الملف النووي الإيراني، وقال: “أعتقد أن تقويض الاتفاق النووي الإيراني كان خطأ كبيرا”.

    وفيما يتعلق بسعي أوكرانيا للانضمام إلى تكتل الدول الأوروبية، قال بلينكن: “على أوكرانيا القيام بإصلاحات عدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وجلب الاستثمارات”، مشيرا إلى أن “معركة أوكرانيا صعبة للغاية بظل التحضيرات الروسية”.

    وفي شأن العلاقة مع الصين، قال: “مصلحتنا هي ضمان الأمن في تايوان وحل أي مشاكل مع الصين، ومن مصلحتنا التعاون مع الصين بشكل أفضل، ورأينا أن تكون العلاقة مستقرة مع الصين وهو ما نقوم به منذ فترة”.

    وقالت الحكومة البريطانية، الأربعاء، إن وزير الخارجية، ديفيد كاميرون، سيلتقي بنظيره الأميركي وزعماء آخرين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

    وذكرت الحكومة في بيان أن كاميرون يعتزم التأكيد مجددا على دعم بريطانيا لأوكرانيا والدعوة إلى الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر وخلف نحو 1140 قتيلا، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية.

    واحتجز نحو 250 شخصا رهائن خلال الهجوم، كما تقول إسرائيل التي تؤكد أن 132 منهم ما زالوا في غزة. 

    وردا على الهجوم توعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وتشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة وهجوما بريا. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس، الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 24448 شخصا، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، و61504 أصيبوا جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع المحاصر منذ 7 أكتوبر.

  • ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    حذَّر ملك الأردن عبد الله الثاني، الأحد، الولايات المتحدة، من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، مشدداً على ضرورة وضع حد للأزمة الإنسانية المأساوية في القطاع.

    جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي وصل إلى عمّان، السبت، بعد محطتين في تركيا واليونان.

    وبعد الأردن، يتوجه بلينكن إلى قطر التي أدت دور الوسيط في هدنة بين إسرائيل و”حماس”، أواخر نوفمبر، أتاحت إطلاق محتجزين من غزة في مقابل أسرى فلسطينيين.

    وسيناقش بلينكن في الدوحة أيضاً الجهود المبذولة لإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة يُعتقد أنهم ما زالوا محتجزين لدى “حماس” بعد انهيار اتفاق سابق توسطت فيه قطر.

    وزار وزير الخارجية الأميركي تركيا، الجمعة، في مستهل جولة تستمر حتى 11 يناير الجاري، تشمل اليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومصر، وذلك لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

    وكان بلينكن قد صرح، قبيل مغادرته مطار خانيا بجزيرة كريت اليونانية: “يجب علينا ضمان عدم اتساع النزاع” في غزة حيث دخلت الحرب شهرها الرابع. وأضاف أن “أحد أوجه الخوف الحقيقية هي الحدود بين إسرائيل ولبنان، ونريد أن نفعل كل ما هو ممكن للتأكد من عدم تصعيد الوضع”.

    وقف إطلاق النار
    وجدد ملك الأردن التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة بالضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية للقطاع بشكل كافٍ ومستدام، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

    وأعاد التأكيد على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

    كما جدد التأكيد على رفض الأردن الكامل التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، لافتاً إلى ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم، مشدداً على رفض المملكة محاولات الفصل بين غزة والضفة الغربية باعتبارهما امتداداً للدولة الفلسطينية الواحدة.

    وقال ملك الأردن إن ما يمارسه المستوطنون المتطرفون من أعمال عنف بحق الفلسطينيين، وانتهاك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، أمر مرفوض ويجب التصدي له قبل أن يؤدي إلى تفجر الأوضاع في المنطقة.

    الوضع الغذائي
    وفي عمان، زار بلينكن مستودعاً لبرنامج الأغذية العالمي يقوم بتخزين الأغذية المعلبة المتجهة إلى غزة.

    وقالت لورا تيرنر، القائمة بأعمال المدير القُطري لفلسطين في برنامج الأغذية العالمي، قبل لقاء بلينكن، إنه يجب عليه الضغط لوقف الصراع ولإسرائيل لفتح معابر حدودية إلى شمال غزة.

    وأضافت “هذا هو المكان الذي لم نتمكن من الوصول لسكانه منذ ستة أسابيع ونحن أكثر قلقاً بشأنهم”، مضيفة أن المساعدات التي ترسل
    إلى الشمال من جنوب غزة يأخذها فلسطينيون آخرون في الطريق أيضاً لحاجتهم الماسة إلى الغذاء.

    وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل على إبقاء طرق المساعدات في القطاع مفتوحة ومضاعفتها.

    وأضاف “نركز بشدة على الوضع الغذائي الصعب للغاية والمتدهور بالفعل للرجال والنساء والأطفال في غزة، وهذا شيء نعمل عليه على مدار الساعة”.

    معضلة إدارة غزة
    ووفق تقرير لـ”رويترز”، من المتوقع أن يضغط بلينكن على جيران إسرائيل، للعب دور مستقبلي في إدارة قطاع غزة.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، يسافر مع الوزير، إن بلينكن سيستخدم جولته للضغط على الدول الإسلامية المترددة للاستعداد للعب دور في إعادة إعمار غزة، وإدارتها، وأمنها حين تحقق إسرائيل هدفها المتمثل في القضاء على “حماس”.

    وقال المسؤول إن الوفد الأميركي سيجمع رؤى الدول العربية بشأن القضية الحساسة المتعلقة بمستقبل غزة قبل أن ينقل هذه المواقف إلى إسرائيل في الأيام المقبلة، معترفاً بأنه ستكون هناك فجوة كبيرة بين رؤى الأطراف المختلفة للقطاع.

  • بلينكن: على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية قد «لا تعجبها» بعد وصف بايدن شي بأنه «ديكتاتور»

    بلينكن: على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية قد «لا تعجبها» بعد وصف بايدن شي بأنه «ديكتاتور»

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس أن على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية صريحة قد لا تعجبها، بعدما وصف الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ بأنه «ديكتاتور» بعيد لقائه.

    وظهر بلينكن المعروف بتحفظه وبضبط النفس، في مقطع فيديو وهو يتجهم قليلاً من رد بايدن، خلال مؤتمر صحافي، عقب قمة جمعته ونظيره الصيني قرب سان فرانسيسكو الأربعاء.

    رداً على سؤال حول رد فعله، قال بلينكن الذي عمل مستشاراً لبايدن لعقود: «الرئيس يتكلم دائماً بصراحة ويتكلم بالنيابة عنا جميعاً».

    وأضاف في حديث مع محطة «سي بي إس نيوز»: «من الواضح أننا سنستمر في قول أشياء وسنستمر في فعل أشياء لا تعجب الصين، تماماً كما أفترض أنهم سيستمرون في فعل وقول أشياء لا نحبها».

    وكان بلينكن زار الصين في يونيو (حزيران) في إطار سلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى تهدئة التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.

    غداة لقاء بلينكن وشي في بكين، وصف بايدن الرئيس الصيني خلال فعالية سياسية في كاليفورنيا بأنه «ديكتاتور»؛ ما أثار غضب الصين.

    ولدى سؤاله الأربعاء عما إذا كان متمسكاً بتقييمه، قال بايدن: «إنه فعلاً (ديكتاتور). أرى أنه ديكتاتور بمعنى أنه رجل يدير دولة هي دولة شيوعية تعتمد على نظام حكم مختلف تماماً عنا».

    ولدى سؤالها عن تعليقات بايدن الأخيرة، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: «هذا النوع من الكلام خاطئ جداً، وهو تلاعب سياسي غير مسؤول. الصين تعارضه بشدة».

  • بلينكن من أنقرة: الأيام المقبلة قد تشهد توسع المساعدات الإنسانية في غزة

    بلينكن من أنقرة: الأيام المقبلة قد تشهد توسع المساعدات الإنسانية في غزة

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن “الأيام المقبلة قد تشهد وصول المساعدات الإنسانية إلى عدد أكبر من الناس في قطاع غزة”، مؤكدا على ضرورة “تفادي انتقال الصراع إلى أماكن أخرى في المنطقة”.

    وأضاف بلينكن في تصريحات صحفية لدى مغادرته أنقرة، حيث التقى نظيره التركي، هاكان فيدان، أن “إعلان فترات هدنة إنسانية في قطاع غزة من شأنه أن يسهم في إحراز تقدم في مسألة الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)”.

    كما أكد أنه ناقش مع نظيره التركي الوضع في غزة و”جهود إدخال المساعدات، وتفادي توسع الصراع في المنطقة، وكيفية تهيئة الظروف للوصول إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

    ولفت بلينكن إلى أن التركيز الأميركي منصب أيضًا على ما يحدث في الضفة الغربية، قائلا: “أوضحنا مخاوفنا (لإسرائيل) بشأن عنف المستوطنين بالضفة الغربية، وإسرائيل أبدت التزاما بالعمل على ذلك، ونراقب تحركهم عن كثب”.

    وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول في الخارجية الأميركية، الإثنين، أن الاجتماع بين بلينكن وفيدان في أنقرة “استمر لفترة وصلت إلى ساعتين ونصف”، وذلك في إطار جولة الوزير الأميركي في الشرق الأوسط سعيا لتهدئة التوترات في المنطقة.

  • عباس يضع “شرطا” لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة

    عباس يضع “شرطا” لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة

    ربط الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بـ”حل سياسي شامل” للنزاع.

    وقال عباس، الذي التقى بلينكن للمرة الثانية منذ 7 أكتوبر: “قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وسنتحمل مسؤولياتنا كاملةً في إطار حل سياسيٍ شامل على كل من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة”.

    وبينما تكثف القوات الإسرائيلية هجومها على قطاع غزة، بدأ دبلوماسيون في الولايات المتحدة والأمم المتحدة تقييم خيارات “ماذا بعد؟” إذا تمكنت إسرائيل من الإطاحة بالحركة التي تدير القطاع، والتحديات التي يواجهونها في هذا الصدد ضخمة.
    ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع إن تلك المناقشات تشمل خيارات مثل نشر قوات متعددة الجنسيات بعد انتهاء التصعيد الأحدث في الصراع في غزة وتشكيل إدارة مؤقتة بقيادة فلسطينيين، لكنها تستبعد السياسيين المنتمين لحماس، ومنح دور مؤقت لملء الفراغ في الأمن والإدارة لدول جوار عربية وإشراف مؤقت من الأمم المتحدة على القطاع.

    ووصف مصدر أميركي آخر العملية بأنها لا تزال في “طور طرح الأفكار” بشكل غير رسمي.

  • بلينكن: سنعمل مع الكونجرس لتلبية احتياجات إسرائيل العسكرية

    بلينكن: سنعمل مع الكونجرس لتلبية احتياجات إسرائيل العسكرية

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، إن إدارة بلاده ستعمل مع الكونجرس لتلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة لإسرائيل، معلناً أن “المزيد من الأسلحة الأميركية في الطريق”. وأضاف بلينكن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن سلطات بلاده تعمل بشكل وثيق مع نظرائهم الإسرائيليين لـ”ضمان إطلاق سراح الأشخاص الذين تحتجزهم حركة حماس كرهائن”، معلناً الترحيب بتشكيل “حكومة الطوارئ”.

  • بلينكن لإسرائيل: الولايات المتحدة «ستكون دائماً بجانبكم»

    بلينكن لإسرائيل: الولايات المتحدة «ستكون دائماً بجانبكم»

    تعهد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، (الخميس) بدعم الولايات المتحدة «الدائم» لإسرائيل، مؤكداً «التطلعات المشروعة» للفلسطينيين، التي لا تمثلها حركة «حماس»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقال بلينكن، خلال مؤتمر صحافي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب، «قد تكونون أقوياء بما يكفي للدفاع عن أنفسكم، لكن ما دامت أميركا موجودة، فلن تضطروا إلى ذلك أبداً، سنكون دائماً إلى جانبكم».

    وقال وزير الخارجية الأميركي، إن 25 أميركياً على الأقل قُتلوا في الهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وأضاف بلينكن أن واشنطن تعمل عن كثب مع إسرائيل لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم «حماس».

  • بلينكن يلمّح إلى تزويد أوكرانيا «إف – 16» لكن تشغيلها يتطلب «أشهراً»

    بلينكن يلمّح إلى تزويد أوكرانيا «إف – 16» لكن تشغيلها يتطلب «أشهراً»

    لاحظ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن أوكرانيا استعادت بالفعل نحو 50 في المائة من الأراضي التي احتلتها روسيا منذ بدأت الحرب الشاملة في 24 فبراير (شباط) 2022، مؤكداً أن الهجوم الأوكراني المضاد لا يزال في «أيامه الأولى نسبياً». ولمح إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن يمكن أن تزود كييف بمقاتلات «إف – 16» المتقدمة التي برزت الحاجة إليها، مستدركاً أن تشغيل هذه الطائرات المتطورة يستوجب «أشهراً وأشهراً».

    وكان بلينكن يتحدث عبر شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون الأحد، وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشل فيما سعى إلى تحقيقه، مذكراً بأن هدف روسيا «كان محو أوكرانيا من الخريطة، والقضاء على استقلالها، وسيادتها، ودمجها في روسيا (…) فشل في ذلك منذ وقت طويل». وقال إن «أوكرانيا تخوض الآن معركة لاستعادة مزيد من الأراضي التي استولت عليها روسيا. استعادت بالفعل نحو 50 في المائة مما تم الاستيلاء عليه في البداية».

    غير أنه أقر بأن الأوكرانيين «يخوضون الآن معركة صعبة للغاية لاستعادة المزيد. ولا تزال هذه الأيام الأولى نسبياً للهجوم المضاد. إنه قاسٍ». ومع ذلك عبر عن تفاؤله حيال احتمالات هجوم أوكرانيا المضاد الذي تشنه بعد أشهر من الاستعداد لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا. وأكد أن «الروس وضعوا دفاعات قوية، لكنني مقتنع بتغيّر الأمر مع المعدات والدعم الذي تلقوه (الأوكرانيون) الآن من أكثر من 50 دولة، ومع التدريب الذي تلقته قواتهم»، علماً بأن «كثيراً من القوات التي حصلت على هذا التدريب لم يتم وضعها كلها في هذه المعركة – وربما أكثر من أي أمر آخر، مع حقيقة أنه على عكس الروس، فإن الأوكرانيين يقاتلون من أجل أرضهم، من أجل مستقبلهم، من أجل وطنهم». ورأى أن «هذا هو العنصر الحاسم».

    ورغم التصريحات المتكررة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده تواجه نقصاً في العتاد الحربي، دافع كبير الدبلوماسيين الأميركيين عن المساعدة الأميركية لكييف حتى الآن، مصراً على أنها حصلت باستمرار على المعدات التي تحتاج إليها لمحاولة صد الغزو الروسي. وقال إنه «في كل خطوة على طول الطريق، في الواقع، بالعودة إلى ما قبل العدوان الروسي عندما رأينا العاصفة تتصاعد (…) تأكدنا، بالعودة إلى عيد العمال قبل الحرب، وعيد الميلاد قبل الحرب، أنهم بدأوا بالحصول على المعدات التي يحتاجون إليها إذا تقدم الروس إلى الأمام». وأضاف: «في كل خطوة على طول الطريق منذ ذلك الحين، عملنا لمحاولة توفير ما يحتاجون إليه، عندما يحتاجون إليه»، منبهاً إلى أن «الأمر لا يقتصر على المعدات نفسها. إنه التدريب، إنها الصيانة، إنها القدرة على استخدامها في عمليات الأسلحة المشتركة. كل ذلك يتطلب وقتاً». وزاد أنه «إذا اتخذ قرار بالمضي فعلاً في الحصول على طائرات إف – 16 غداً، فسيتطلب الأمر أشهراً وأشهراً قبل أن تشغل فعلاً».

    وقاومت إدارة بايدن سابقاً فكرة توفير طائرات «إف – 16» لأوكرانيا وسط مخاوف من التصعيد، رغم أن مؤيدي توريدها دافعوا عن قيمتها وجادلوا بأن إرسالها لن يخاطر بإثارة عدوان روسي أوسع.

    وقال زيلينسكي أخيراً إن «(إف – 16) أو أي معدات أخرى نحتاج إليها ستمنحنا فرصة للتحرك بشكل أسرع، لإنقاذ مزيد من الأرواح، والوقوف على أرضنا لفترة أطول»، معترفاً بأن «بعض الأسلحة التي تم توفيرها، من ناحية أخرى، تساعدنا في إنقاذ الأرواح ونحن نقدر ذلك. بالطبع، ستؤدي العرج إلى فقدان مزيد من الأرواح».

    وأكد بلينكن أيضاً أنه يدرك أن أوكرانيا يمكن أن تحصل على أي معدات تطالب بها، معبّراً عن ثقته في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواصلة تسليح أوكرانيا. وقال: «إذا كنت مكان أصدقائنا وشركائنا الأوكرانيين، فربما أقول الأمر نفسه بالضبط. وكان الرئيس زيلينسكي رائعاً كقائد وفي محاولته تحفيز المجتمع الدولي، معنا، لتزويدهم بما يحتاجون إليه». وأضاف: «يستخدم قادتنا العسكريون أفضل خبراتهم الممكنة للمساعدة في تحديد ما يمكن أن يكون أكثر فاعلية للأوكرانيين. ما مدى سرعة نشرها؟ ما مدى فاعلية استخدامها؟ سيستمر ذلك والعملية في شأن طائرات (إف – 16) تتحرك».

  • قبل زيارة بكين.. بلينكن يدعم علاقات “ناضجة” بين الصين وكوريا الجنوبية

    قبل زيارة بكين.. بلينكن يدعم علاقات “ناضجة” بين الصين وكوريا الجنوبية

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، إنه يدعم جهود كوريا الجنوبية لتطوير علاقات تعاونية “صحية وناضجة” مع الصين، وذلك قبل زيارة مرتقبة إلى بكين، الأحد.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أوردته وكالة “يونهاب”، أن “بلينكن ناقش، في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي بارك جين، العلاقات الثنائية والعلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية، إضافة إلى قضايا تتعلق بكوريا الشمالية”.

    وأضاف البيان أن بلينكن وبارك “أدانا بشدة ما يعتبران أنها استفزازات متكررة من جانب كوريا الشمالية، واتفقا على ضرورة استمرار الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في حض الصين على الاضطلاع بدور بناء في مجلس الأمن، بشأن نزع السلاح النووي”، إذ انتخبت سول كعضو غير دائم في المجلس بوقت سابق من هذا الشهر.

    ولفتت الوزارة إلى أن الوزير بارك جين عبر عن دعم كوريا الجنوبية لجهود واشنطن لإدارة علاقاتها مع الصين بـ “طريقة مسؤولة في وضع غير موات”.

    ورجحت الوكالة الكورية “يونهاب” أن يكون بارك قد تناول موقف سول بشأن التصريحات الأخيرة للسفير الصيني لدى كوريا الجنوبية شينج هايمينج، بأن أولئك الذين “يراهنون على خسارة الصين في تنافسها مع الولايات المتحدة سيندمون بالتأكيد”.

    وكان مسؤول رئاسي في كوريا الجنوبية قال إن سول “تنتظر أن تتخذ بكين الإجراء المناسب”، ما يضغط على ما يبدو على الصين لاستدعاء مبعوثها، إذ نددت وزارة الخارجية في سول بتصريحات شينج، قائلة إن السفير “انتقد عمداً سياسة كوريا الجنوبية بمعلومات غير دقيقة”.

    زيارة بلينكن إلى الصين
    وتعد المحادثة الهاتفية خطوة لتقييم العلاقات بين الدول الثلاث قبل رحلة بلينكن إلى الصين، المقررة الأحد، ما قد يساعد في تخفيف التوتر بين واشنطن وبكين، رغم أن العلاقة المتوترة من غير المرجح أن تتغير بشكل كبير.

    وتستغرق رحلة بلينكن يومين، وتعد الأولى منذ 5 سنوات لوزير الخارجية الأميركي، فيما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن بلينكن قد يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج.