Tag: بكين

  • رئيسة تايوان تدعو بكين إلى “تعايش سلمي”

    رئيسة تايوان تدعو بكين إلى “تعايش سلمي”

    أبدت رئيسة تايوان، تساي إينغ-وين، الاثنين، أملها في التوصل إلى “تعايش سلمي بعيد الأمد” بين تايبيه وبكين، مشيرةً إلى أنّ مستقبل العلاقات الثنائية يجب أن تقرره “الآليات الديموقراطية” في الجزيرة التي تستعد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

    وقالت “تساي” في كلمة ألقتها لمناسبة بدء العام الجديد وتشكل آخر خطاب لها قبل نهاية ولايتها في مايو، “نأمل أن يستأنف الجانبان حواراً سليماً ومستمراً في أقرب وقت ممكن”.
    وأضافت “نأمل أيضاً أن يسعى الطرفان معاً إلى إيجاد مسار مستقرّ وبعيد الأمد من أجل تعايش سلمي”.

    وستلقى الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة في 13 يناير بتايوان، متابعة حثيثة من الصين والولايات المتحدة، بسبب أهميتها لناحية مستقبل العلاقات بين الجزيرة وبكين.

    وتعتبر الصين تايوان إقليماً تابعاً لها تعهّدت بإعادة توحيده مع بقية أراضيها، ولو باستخدام القوة.

    وتدهورت العلاقات بين بكين وتايبه منذ وصول تساي إنغ-وين، المؤيدة للاستقلال إلى السلطة في تايوان عام 2016، فقطعت الصين الاتصالات الرفيعة المستوى مع حكومتها وشددت الضغوط العسكرية والسياسية والاقتصادية على تايوان.

    وأشارت تساي التي ترفض مطالب الصين في ما يتعلق بتايوان، في كلمتها إلى ضرورة أن تدافع تايوان عن الديموقراطية.

    وتابعت “في ظل عودة الصراع بين الديموقراطية والحرية والاستبداد في العالم، فإن الخيار الوحيد أمام تايوان في المستقبل هو مواصلة دعم الديمقراطية وحماية السلام”.

    وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، الأحد، أنّ الصين “سيُعاد توحيدها بالتأكيد”، مشدداً على أنّ “جميع الصينيين على ضفتَي مضيق تايوان يجب أن يربطهم الشعور بوحدة الهدف وأن يتشاركوا مجد تجديد شباب الأمة الصينية”.
    وتعليقاً على خطاب شي جينبينغ، قالت تساي للصحافيين بعد كلمتها، “يجب أن تتخذ القرارات استناداً إلى الإرادة الموحّدة للشعب التايواني. نحن دولة ديموقراطية”.

    وتابعت “إنّ نوع العلاقة التي سنقيمها مع الصين مستقبلاً يجب أن يُحدَد بناءً على آلياتنا الديموقراطية بغية التوصل إلى قرار نهائي”.

  • بكين تحذر «عشاق الجيش» من نشر صور معداته على الإنترنت

    بكين تحذر «عشاق الجيش» من نشر صور معداته على الإنترنت

    حذرت الصين «عشاق الجيش» من مواطنيها من نشر صور المعدات العسكرية والأسلحة على الإنترنت، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعرض أمنها للخطر.

    ووفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد لفتت وزارة أمن الدولة الصينية إلى أن إحدى الطرق الرئيسية التي تستخدمها أجهزة الاستخبارات الغربية لمراقبة الجيش الصيني هي تحليل صور المعدات الجديدة التي ينشرها الهواة من عشاق الجيش على الإنترنت، حيث أصبح نشر صور السفن أو الطائرات العسكرية، التي تم التقاطها من خارج منشآت الجيش أو خلال الرحلات الجوية التجارية بالقرب من المناطق العسكرية الحساسة، أمراً شائعاً في السنوات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «ويبو»، الذي يمتلك مئات الملايين من المستخدمين النشطين.

    وأضافت الوزارة في بيان نشرته على تطبيق المراسلة الصيني الشهير «وي تشات»: «التقاط الصور هواية رائعة، لكن يجب أن تكون حذراً للغاية عند نشرها على الإنترنت. فبعض عشاق الجيش يعرضون أمننا العسكري الوطني للخطر الشديد من خلال نشر الصور، التي تتضمن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني على الإنترنت».

    وفقاً للبيان: «يمكن أن تظهر الصور المنشورة على الإنترنت التقدم المحرز في بناء السفن الحربية أو الطائرات مع الكشف أيضاً عن التفاصيل التشغيلية والفنية للمعدات العسكرية الصينية». وذكرت الوزارة على وجه التحديد حاملات الطائرات التي عدَّتها أحد أهم المجالات التي يمكن أن يتعرض فيها الأمن للخطر.

    وكانت أحدث حاملة طائرات صينية، فوجيان، هدفاً متكرراً للمصورين الهواة أثناء تجهيزها في حوض بناء السفن في شنغهاي. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أفاد موقع أخبار الدفاع «Naval News»، ومقره باريس، أن فوجيان بدأت في اختبار نظام المنجنيق الكهرومغناطيسي المتقدم، بناءً على تحليل مقاطع فيديو منشورة على موقع «ويبو» يبدو أنها ملتقطة من طائرة ركاب. وذكرت Naval News أن «الصور ذات الصلة المأخوذة من طائرات الركاب أصبحت مصدراً أساسياً لمتابعة التقدم المحرز في العديد من الأنظمة المتعلقة بالجيش الصيني»

    وحذرت وزارة أمن الدولة الصينية من أن الأشخاص الذين سيخالفون هذه التعليمات بشكل متكرر سيواجهون خطر السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، رغم أن «المخالفين لأول مرة» قد يتلقون تحذيراً فقط.

    يأتي هذا التحذير في الوقت الذي يركز فيه القادة الصينيون بشكل متزايد على ضمان الأمن القومي عبر مجموعة من القطاعات، خاصة مع تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.

  • بكين: وجود قواربنا في بحر الصين الجنوبي “قانوني”

    بكين: وجود قواربنا في بحر الصين الجنوبي “قانوني”

    قالت وزارة الخارجية الصينية الاثنين، إن عمل قوارب الصيد الصينية في مياه منطقة ويتسن ريف في بحر الصين الجنوبي أمر “مقبول وقانوني”.
     
    جاء ذلك بعدما نشرت الفلبين سفنا لمراقبة ما تقول إنه وجود “غير قانوني” للقوارب الصينية.
     
    وقال وانج ون بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري “هذا الموقع منطقة عمليات شديدة الأهمية ومأوى لقوارب الصيد الصينية”.

  • بكين ترفض التدخل الأميركي في خلافاتها مع الفلبين

    بكين ترفض التدخل الأميركي في خلافاتها مع الفلبين

    قالت وزارة الخارجية الصينية، في إفادة صحفية دورية، اليوم (الخميس)، إن الولايات المتحدة لا يحق لها التدخل في مشكلات بين الصين والفلبين، بحسب «رويترز».

    ورداً على سؤال عن تصريحات الولايات المتحدة بأنها ستدافع عن الفلبين، قالت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ: «الولايات المتحدة ليست طرفاً في قضية بحر الصين الجنوبي، ولا يحق لها التدخل في مشكلة بين الصين والفلبين».

    وأضافت: «الوعد الأميركي بالدفاع عن الفلبين يجب ألا يضر بسيادة الصين ومصالحها البحرية في بحر الصين الجنوبي، ويجب ألا يؤدي أيضاً إلى تمكين وتشجيع المطالبات غير القانونية للفلبين».

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس (الأربعاء)، في البيت الأبيض إن التزام أميركا بالدفاع عن الفلبين لا يزال «راسخاً» بعدما اتهم الصين بالتصرف «بشكل خطير وغير قانوني» في بحر الصين الجنوبي.

    وأضاف بايدن، في اجتماع مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي: «أي هجوم على الطائرات أو السفن أو القوات المسلحة الفلبينية سيستدعي… (تطبيق) معاهدة الدفاع المشترك مع الفلبين».

    ووقعت مناوشات عدة بين الصين والفلبين في الفترة الأخيرة في بحر الصين الجنوبي، وكان أبرزها في المياه المتنازع عليها حول منطقة سكند توماس شول، وهي جزء من جزر سبراتلي.

    واصطدمت سفينة صينية بقارب فلبيني الأحد الماضي، وأدانت مانيلا «بأشد العبارات» ما وصفتها بأنها «مناورات العرقلة الخطيرة» التي قامت بها السفينة.

  • الأسد من بكين: التوجه شرقا ضمانة بالنسبة لسوريا

    الأسد من بكين: التوجه شرقا ضمانة بالنسبة لسوريا

    قال الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، إن الصين تلعب دورا كبيرا في إعادة التوازن الدولي بالعالم، معتبرا أن التوجه شرقا ضمانة سياسية وثقافية واقتصادية بالنسبة لسوريا.

    وشكر الأسد خلال لقائه رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في العاصمة الصينية بكين، الحكومة الصينية على الدعم الذي قدمته لسوريا خلال الحرب بشكل عام، وخلال الزلزال بشكل خاص، سواء كان دعما إنسانيا أو سياسيا.

    وأكد الأسد أن الصين تلعب دورا كبيرا على الساحة الدولية وفي إعادة التوازن الدولي في هذا العالم.

    ولفت الأسد إلى أن سوريا اليوم أكثر تمسكا بالتوجه شرقا لأنه الضمانة السياسية والثقافية والاقتصادية بالنسبة لها وهذا مبدأ في السياسة السورية.

    وأشار الأسد إلى أن الصداقة والثقة بين سوريا والصين مبنية على تاريخ متشابه ومبادئ ثابتة، وهذه المبادئ هي ذاتها التي يمكن أن ننطلق منها باتجاه المستقبل.

    واعتبر الأسد أن العلاقة بين البلدين يمكن أن تنطلق بقوة أكثر من خلال المبادرات الثلاث التي طرحها الرئيس شي جين بينغ لتطوير التعاون في المجال الاقتصادي والثقافي وخلق مشاريع استثمارية مشتركة ضمن مبادرة الحزام والطريق، لافتا إلى أن معظم دول العالم تتطلع لأن تتحول العملة الصينية “اليوان” إلى عملة دولية لاسيما وأن السلاح الغربي ضد دول العالم هو سلاح الدولار.

    يأتي ذلك، في إطار زيارة رسمية أجراها الرئيس السوري وعقيلته إلى الصين، حيث عقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وتم توقيع ثلاث اتفاقيات للتعاون الاستراتيجي بين البلدين.

  • الرئيسان الروسي والصيني يجتمعان في بكين الشهر المقبل

    الرئيسان الروسي والصيني يجتمعان في بكين الشهر المقبل

    نقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء، عن نيكولاي باتروشيف، أمين عام مجلس الأمن الروسي قوله، الثلاثاء، إن الرئيس فلاديمير بوتين سيسافر إلى بكين في أكتوبر المقبل، لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج.

    وقال باتروشيف خلال اجتماع في موسكو، مع وزير الخارجية الصيني وانج يي “نتطلع في أكتوبر إلى محادثات ثنائية شاملة بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينج في بكين”.

    وأضاف باتروشيف، أن بوتين سيشارك في الدورة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في بكين، بناء على دعوة من شي.

  • عقب مناوشات.. بكين تحث الفلبين على نزع فتيل التوتر ببحر الصين الجنوبي

    عقب مناوشات.. بكين تحث الفلبين على نزع فتيل التوتر ببحر الصين الجنوبي

    قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، السبت، إن وزير الخارجية الصيني وانج يي حث الفلبين على التعاون مع بلاده لإيجاد وسيلة فعالة لنزع فتيل التوتر في بحر الصين الجنوبي.

    وتأتي التصريحات وسط تصاعد التوترات بين البلدين، بسبب موقع سفينة حربية متوقفة تعمل كموقع عسكري في بحر الصين الجنوبي.

    وذكرت “شينخوا”، أن وانج أدلى بالتصريحات خلال زيارة إلى سنغافورة وماليزيا، الخميس والجمعة.

    ونقلت عن وانج يي، قوله إن الصين أبدت مراراً استعدادها لحل الخلافات مع الفلبين من خلال الحوار الثنائي، معبرة عن أملها في أن يلتزم الجانب الفلبيني بـ”توافق تم التوصل إليه في السابق”.

    واتهمت الفلبين، البحرية الصينية، الأحد الماضي، بإطلاق خراطيم مياه صوب زوارقها في بحر الصين الجنوبي، وأعرب خفر السواحل الفلبيني، في بيان صحافي، عن استنكاره الشديد لـ”مناورات خفر السواحل الصيني الخطيرة، والاستخدام غير القانوني لخراطيم المياه ضد زوارقنا”.

    ووقع الحادث، السبت الماضي، عندما قامت زوارق خفر السواحل الفلبيني بمرافقة سفن تحمل إمدادات لجنود فلبينيين متمركزين في جزر سبراتلي.

    من جانبها، اعتبرت الولايات المتحدة، الأحد الماضي، تحركات الصين ضد الفلبين، “لا تتفق مع القانون الدولي”، مشيرة إلى أن بكين “عرَّضت سلامة السفن الفلبينية وأطقمها إلى الخطر”، وشددت على أنها “تقف إلى جانب حلفائها الفلبينيين”.

    وذكرت الخارجية الأميركية، في بيان، أن “الولايات المتحدة تؤكد من جديد أن الهجوم المسلح على السفن والطائرات والقوات المسلحة الفلبينية، بما في ذلك قوات خفر السواحل في بحر الصين الجنوبي، من شأنه أن يستدعي التزامات الدفاع المشترك الأميركية بموجب المادة الرابعة من معاهدة الدفاع المشترك الأميركية 1951”.

  • لمواجهة نفوذ بكين.. واشنطن توسع وجودها العسكري في أستراليا

    لمواجهة نفوذ بكين.. واشنطن توسع وجودها العسكري في أستراليا

    توصلت الولايات المتحدة وأستراليا إلى اتفاق لتوسيع نطاق التواجد العسكري الأميركي في القارة، في خطوة تستهدف الصين، فيما أشارت بكين إلى أن إرسال دول معينة سفناً وطائرات بصورة متكررة “للتباهي بقوتها العسكرية”، أدى إلى تفاقم التوتر في بحر الصين الجنوبي والشرقي.

    وتأتي هذه التوترات، في وقت تسعى الولايات المتحدة لتوسيع نطاق تواجدها العسكري، وتعزيز علاقاتها الدفاعية بالمنطقة من أجل التصدي لما تسميه “نفوذ بكين”، الذي “يتنامى على نحو متزايد”.

    توسيع نطاق التواجد الأميركي
    وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الأسترالي ريتشارد مارليس، السبت، في مدينة بريزبين بولاية كوينزلاند الأسترالية، التوصل إلى اتفاق لتوسيع نطاق التواجد العسكري الأميركي في القارة، حيث يعزز كلا البلدين العلاقات الدفاعية للتصدي لبكين، وفق “بلومبرغ”.

    وأعلن الوزيران أن الاتفاق يشمل زيارات أكثر تواتراً وأطول للغواصات الأميركية إلى أستراليا، والتناوب الدوري لسفن تابعة للجيش الأميركي، والتعاون في إنتاج صواريخ موجهة.

    وقال أوستن، خلال مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة ستساعد أستراليا في إنتاج أنظمة صاروخية موجهة متعددة الإطلاق بحلول عام 2025.

    وأضاف أوستن الذي سافر رفقة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى كوينزلاند لحضور الحوار الوزاري الأسترالي-الأميركي السنوي مع نظيريهما الأستراليين، أن الولايات المتحدة تخطط لجعل المنطقة موقعاً “للدعم اللوجستي الدائم”.

    وأكد التزام الولايات المتحدة بتسريع حصول أستراليا على “الذخائر ذات الأولوية” من خلال عملية شراء مبسطة، لافتاً إلى أنه يريد توسيع التعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وأستراليا واليابان، بما في ذلك التدريبات الخاصة بمقاتلات “F-35”.

    “أقرب شريك” لأستراليا
    من جانبه، قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، إن العلاقة بين الولايات المتحدة وأستراليا “لم تكن أبداً في وضع أفضل مما هي عليه الآن”، مستعرضاً قائمة بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون.

    ووصفت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، الولايات المتحدة بأنها “أقرب شريك استراتيجي” لأستراليا، كما أعلن البلدان عن خطط لمزيد من التعاون في قضايا الفضاء، بالإضافة إلى تكثيف اندماج اليابان في التخطيط العسكري.

    وفي إشارة إلى العلاقات المتنامية، من المقرر أن يحضر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ومارليس، الأحد، أكبر نسخة على الإطلاق لمناورات “تاليسمان سيبر”، التي تُجرى كل سنتين قبالة الساحل الشمالي لأستراليا.

    وسيشارك في المناورات أكثر من 30 ألف جندي من أكثر من اثنتي عشرة دولة، بما في ذلك وحدة كبيرة من الولايات المتحدة.

    وقالت وزيرة الجيش الأميركي كريستين ورموت، إن حجم تدريبات “تاليسمان سيبر” من المرجح أن يكون لها “تأثير رادع كبير” على الصين، بينما تفكر في إمكانية “أخذ تايوان بالقوة”.

    وعززت أستراليا والولايات المتحدة علاقاتهما الأمنية بشكل كبير منذ عام 2021 في ظل المنافسة الاستراتيجية المتزايدة بين واشنطن وبكين.

    وعلى الرغم من أن الصين، تعد أكبر شريك تجاري لأستراليا بهامش كبير، فإن واشنطن وكانبيرا لديهما تحالف طويل الأمد يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية. وكلا البلدين عضوان في تحالف “العيون الخمس” لتبادل المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب كندا ونيوزيلندا وبريطانيا.

    وكثفت الولايات المتحدة وأستراليا أيضاً جهودهما الدبلوماسية في منطقة المحيط الهادئ خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بعد الإعلان المفاجئ في أبريل 2022 عن توقيع الحكومة الصينية اتفاقية أمنية مع جزر سليمان.

    وإثر ذلك، عزز الدبلوماسيون الأميركيون والأستراليون، بمن فيهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزيرة الخارجية وونج، من انتظام زياراتهم إلى المنطقة.

    وفي حديثه خلال افتتاح سفارة جديدة في تونجا، الأربعاء، اتهم بلينكن الحكومة الصينية بانتهاج سلوك “إشكالي على نحو متزايد” في المنطقة، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بممارسة “أنشطة اقتصادية ضارية”.

    وفي طريقه إلى أستراليا، زار أوستن بابوا غينيا الجديدة، ليصبح أول وزير دفاع أميركي يزور الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ.

    بكين تحذر من مفاقمة التوتر
    وفي بكين، علّق المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تان كه في، على تقرير دفاعي أصدرته اليابان أشارت فيه إلى تهديدات صينية، قائلاً إن “بعض الإجراءات أدت إلى تفاقم حدة التوتر في المنطقة على نحو خطير، حتى مع استقرار الوضع في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي بوجه عام”.

    وأضاف أن التقرير الدفاعي السنوي لليابان أظهر “تصوراً خاطئاً” بخصوص الصين و”بالغ عمداً فيما يسمى بالتهديد العسكري الصيني”.

    وأشار إلى أن الصين قدمت احتجاجات شديدة اللهجة لطوكيو، وعبرت عن رفضها التام لما جاء في التقرير.

    واتهم المتحدث اليابان بأنها “تتدخل باستمرار في الشؤون الداخلية للصين، وتنتهك قواعد العلاقات الدولية، وتقوّض أسس العلاقات الصينية اليابانية، وتعمل على تأجيج الوضع في مضيق تايوان”.

    وأصدرت اليابان تقريرها السنوي الأسبوع الماضي، وقدمت فيه تقييماً سلبياً للتهديد الذي تمثله طموحات الصين في المنطقة، وشراكتها الأمنية مع روسيا وكوريا الشمالية.

    وكانت اليابان أعلنت زيادة إنفاقها العسكري إلى المثلين على مدى السنوات الخمس المقبلة، في أكبر تعزيز عسكري لها منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولفت تان إلى أن “التعاون الصيني الروسي في مجال الدفاع، يقوم على عدم الانحياز وعدم المواجهة وعدم استهداف أطراف ثالثة، ويلتزم بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، من دون أن يشكل تهديداً لأي دولة”.

  • بكين تعلن إجراء مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي

    بكين تعلن إجراء مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي

    أعلنت إدارة السلامة البحرية الصينية، الجمعة، أن الصين ستجري مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي ابتداءً من 29 يوليو، وحتى الثاني من أغسطس المقبل، تشمل منطقة واسعة، تضم جزر باراسيل وضفة ماكلسفيلد.

    وقالت الإدارة إنه يحظر على السفن دخول المنطقة أثناء إجراء المناورات العسكرية.

    وتطالب الصين بالسيادة على معظم المياه الغنية بالطاقة في بحر الصين الجنوبي. وجزر باراسيل، التي تتكون من 30 جزيرة، تتنازع على ملكيتها كل من الصين وفيتنام وتايوان.

    وتسيطر الصين على هذه الجزر منذ الحرب القصيرة التي خاضتها ضد فيتنام الجنوبية آنذاك، في عام 1974.

    وضفة “ماكلسفيلد”، عبارة عن جزيرة مرجانية تحت الماء بشكل كامل من الشعاب المرجانية والمياه الضحلة شرق جزر باراسيل، وتديرها بلدة سانشا الصينية، وتطالب تايوان بالسيادة عليها أيضاً.

    توتر متصاعد
    وتتنازع دول مطلة على بحر الصين الجنوبي، وعلى وجه التحديد الصين وفيتنام والفلبين وتايوان وماليزيا وبروناي، السيادة على مناطق منه منذ عدة قرون، لكن التوترات في المنطقة تصاعدت في الآونة الاخيرة.

    وبحر الصين الجنوبي طريق شحن مهم لسلاسل التوريد من طوكيو وسول، ويضم كذلك ثروات نفطية وغازية.

    وفي 5 يوليو الجاري، اتهم خفر السواحل الفلبيني زوارق دورية صينية بمحاولة اعتراض طريق اثنتين من سفنها في المياه المتنازع عليها، واصفاً مناوراته بأنها “خطرة جداً”.

    وتقول مانيلا إن سفنها التي تقوم بدوريات في هذه المياه المتنازع عليها، تخضع بانتظام لمراقبة أو اعتراض من قبل خفر السواحل أو سفن تابعة للبحرية الصينية.

    ووقع حادث مماثل في أبريل الماضي مع تجنب تصادم في اللحظة الأخيرة، حين قطعت سفينة لخفر السواحل الصيني الطريق على سفينة لخفر السواحل الفلبيني “مالاباسكوا” التي كانت تقل صحافيين إلى الشعاب المرجانية “سيكوند توماس”.

  • “دبلوماسية المناخ” تحيي آمال واشنطن وبكين في تحسين العلاقات

    “دبلوماسية المناخ” تحيي آمال واشنطن وبكين في تحسين العلاقات

    أبدت الصين والولايات المتحدة، الاثنين، سعيهما لـ”إحراز تقدم” على مستوى العلاقات الثنائية، مع إحياء محادثات “دبلوماسية المناخ” التي عُلقت، العام الماضي، وقبل 4 أشهر من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ “كوب28” في دبي.

    وقال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون مكافحة تغير المناخ جون كيري، خلال اجتماع مع نظيره شيه تشن هوا في بكين، إنه يتعين على الصين والولايات المتحدة أن تحرزا “تقدماً حقيقياً”.

    وافتتح كيري أولى محادثاته الرئيسية بشأن المناخ مع المسؤولين الصينيين منذ ما يقرب من عام، وحينها تعهد الجانبان بالعمل على تحقيق نتائج ملموسة، على الرغم من التوتر العميق بين القوتين العظميين، وفق ما أوردته “بلومبرغ”.

    وأعرب كيري، الذي وصل إلى بكين، الأحد، عن أمله في أن يتخذ البلدان “خطوات كبيرة ترسل إشارة إلى العالم” بشأن مدى جدية الجانبين في التعامل مع التهديد المشترك للبشرية.

    وحض كيري، الصين على الشراكة مع الولايات المتحدة لخفض انبعاثات غاز الميثان وتقليل تأثير الطاقة التي تعمل بالفحم على المناخ، في وقت يهدف فيه الجانبان إلى إعادة بناء الثقة بعد تعليق المحادثات بشأن المناخ، العام الماضي.

    وقال: “في أجزاء كثيرة من العالم، تتزايد الانبعاثات الغازية، لذلك من الضروري أن نعمل معاً، ليس بشكل تنافسي، ولكن بشكل تعاوني من أجل تقليل تأثيرات طاقة الفحم بلا هوادة في العالم”، لافتاً إلى أهمية الشراكة لخفض ثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخرى.

    وشدد كيري على ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بالمزيد لمكافحة أزمة المناخ، فيما أشاد بالتزام الصين بالطاقة المتجددة، قائلاً: “إننا ننظر إلى الصين ونرى أكبر انتشار لمصادر الطاقة المتجددة لأي شخص في العالم، ولكن من ناحية أخرى، نرى فحماً جديداً يتم طرحه على الإنترنت، وهو ما يقضي على فوائد بعض ذلك”.