Tag: بريطانيا

  • بريطانيا لرعاياها في أفغانستان: غادروا فوراً

    بريطانيا لرعاياها في أفغانستان: غادروا فوراً

    مع ظهور مؤشرات على “تلاشي الأمل في تحقيق السلام”، ودخول الحرب في أفغانستان مرحلة “أكثر فتكاً وتدميراً”، بالإضافة إلى سقوط أولى عواصم الولايات في يد طالبان، طالبت بريطانيا مواطنيها بالخروج من البلد “فوراً”، ونصحت بـ”عدم السفر إلى هناك مهما كان السبب”.

    وعمدت وزارة الخارجية البريطانية الجمعة، إلى تحديث المعلومات المتعلقة بأفغانستان على موقعها، لتنصح بعدم السفر إلى هناك مهما كان السبب. كما ناشدت الرعايا البريطانيين في أفغانستان بضرورة المغادرة، قائلة: “إذا كنتم لا تزالون في أفغانستان ننصحكم بالمغادرة الآن بالوسائل التجارية بسبب تدهور الوضع الأمني”.

    وحذرت الوزارة من الاعتماد عليها في حالات الإجلاء الطارئ، مشيرة الى أن المساعدة التي يمكن أن تقدمها “محدودة للغاية”.

    وقالت الخارجية البريطانية: “من المرجح جداً أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في أفغانستان، باستخدام أساليب خاصة مطورة ومعقدة للهجوم”.

    وتأتي المطالبة البريطانية، بعد اشتداد حدة القتال منذ مايو، عندما بدأت القوات الأميركية والدولية آخر مراحل انسحابها المقرر استكماله في وقت لاحق هذا الشهر.

    سقوط أولى عواصم الأقاليم
    وفي إشارة إلى اشتداد القتال، أفاد مسؤول حكومي أفغاني رفيع الجمعة، بأن طالبان استولت على أول عاصمة ولاية أفغانية.

    وقالت نائبة حاكم ولاية نيمروز روح غل خيرزاد لوكالة “فرانس برس”: “يمكنني التأكيد أن… مدينة زرنج، عاصمة ولاية نيمروز، سقطت في أيدي طالبان”.

    وتحاصر قوات طالبان، العديد من الأقاليم وسيطرت على مساحات واسعة من الأراضي الأفغانية، إضافة إلى مراكز حدودية رئيسية، بعد هجوم مفاجئ تزامناً مع انسحاب القوات الدولية. ولكنها حتى الجمعة، لم تعمد إلى مهاجمة عواصم الأقاليم بهدف إسقاطها.

    مرحلة جديدة
    هذا التغيّر في أرض المعركة، ترافق مع تحذير أممي من أن البلاد دخلت مرحلة “أكثر فتكاً وتدميراً”. وقالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان، ديبورا لايونز، إن “حملة طالبان في يونيو ويوليو للسيطرة على مناطق ريفية حققت لهم مكاسب كبيرة في الميدان، وبعد أن أصبح موقفهم أقوى بدأوا بالهجوم على مدن كبرى. فخضعت عواصم ولايات قندهار وهيرات ولشكرغاه، لضغوط كبيرة جداً، وتشير هذه المحاولات إلى سعي طالبان للسيطرة على المراكز الحضرية بقوة السلاح”.

    وطالبت لايونز خلال اجتماع لمجلس الأمن الجمعة، بوقف فوري للقتال، والعودة إلى المفاوضات، مشيرة إلى أن “أفغانستان اليوم عند مفترق طرق خطير. إما أن تمضي البلاد نحو مفاوضات جادة للسلام أو أن تنزلق في دوامة أزمات متشابكة ومأساوية، من نزاع عنيف يتفاقم إلى أزمة إنسانية خطيرة وانتهاكات متزايدة لحقوق الإنسان”.

    آمال السلام تتلاشى
    وفي السياق التحذيري ذاته، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن تأكيدهم أن فرص التوصل لاتفاق للسلام في أفغانستان “تتلاشى”، على الرغم من استمرار اللقاءات التفاوضية بين قادة طالبان وممثلي الحكومة الأفغانية.

    وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من التقدم العسكري لحركة طالبان يعلق مسؤولو إدارة بايدن آمالهم على التوصل إلى اتفاق سلام من شأنه أن يوقف العنف المستمر في البلاد، من خلال اتفاق لـ”تقاسم السلطة”.

    وكان مسؤولو إدارة بايدن أكدوا في تصريحاتهم المعلنة، في أوقات سابقة، أن عملية السلام يمكن أن تنجح، رغم الانسحاب الأميركي من أفغانستان، والانتقادات التي طالت محادثات السلام باعتبارها عبثية والمطالب بإلغائها.

    لكن الآن، بات أكثر المسؤولين الأميركيين تفاؤلاً بعملية السلام، “يتراجعون بشكل متزايد علناً عما قالوه سابقاً”، مشيرين إلى أن “احتمالات التوصل إلى نتيجة تفاوضية، والتي يمكن أن تنقذ جزئياً المشروع الأميركي لمدة 20 عاماً في أفغانستان، تتلاشى بسرعة”، بحسب الصحيفة.

    وكشفت “نيويورك تايمز” أن المبعوث الخاص للرئيس بايدن في أفغانستان، زلماي خليل زاد، قدم تقييماً متشائماً لما سماه “الوضع الصعب” في البلاد، والفجوات الواسعة بين مفاوضي طالبان ونظرائهم من الحكومة الأفغانية.

    وقال خليل زاد، خلال ظهوره في منتدى “أسبن” الأمني، الثلاثاء الماضي، إن “الطرفين متباعدين”. وبشكل سري يشعر المسؤولون الأميركيون بمزيد من التشاؤم.

    وقالت وزارة الخارجية في بيان، الخميس، إن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، تحدث إلى المسؤول الحكومي الأفغاني الثاني، عبد الله عبد الله، و”ناقشا معاً سبل تسريع مفاوضات السلام وتحقيق تسوية سياسية”، حسبما أوردت “نيويورك تايمز”.

    وكان ذلك آخر تعبير علني عن الدعم من قبل إدارة الرئيس بايدن للمحادثات المعروفة بـ”الحوار الأفغاني الداخلي”، التي بدأت في سبتمبر الماضي كجزء من اتفاق بين إدارة ترمب وطالبان، ما مهد الطرق أمام انسحاب القوات الأميركية.

  • بريطانيا تفرض عقوبات على محافظ نينوى الأسبق نوفل العاكوب بسبب الفساد

    بريطانيا تفرض عقوبات على محافظ نينوى الأسبق نوفل العاكوب بسبب الفساد

    أعلنت الخارجية البريطانية توقيع عقوبات ضد 5 مسؤولين من 5 دول تورطوا في ارتكاب جرائم فاسد خطيرة من بينهم محافظ نينوى الأسبق نوفل العاكوب.
    وذكر بيان للخارجية البريطانية أن نوفل العاكوب استغل منصبه كمحافظ لنينوى وقام باختلاس الأموال العامة المخصصة لجهود إعادة الإعمار وتقديم الدعم للمدنيين , كما قام بمنح عقود وتحويل ممتلكات الدولة إلى مقربين منه بشكل غير صحيح.
    ولفت البيان إلى أن العاقوب بقضي حاليًا عقوبة سجن مدتها خمس سنوات في العراق بتهمة الفساد ، بما في ذلك إهدار خمسة مليارات دينار عراقي في مشاريع وهمية.
    وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن الإجراءات التي تم اتخاذها تستهدف الأفراد الذين تضخمت ثرواتهم على حساب مواطنيهم وأن بريطانيا ملتزمة بمحاربة آفة الفساد ومحاسبة المسؤولين عن تأثيره المدمر حيث يستنزف الفساد ثروات الدول الفقيرة ، ويُبقي شعوبها محاصرة في براثن الفقر.

  • مخاوف من ارتفاع الإصابات بعد رفع بريطانيا قيود كورونا

    مخاوف من ارتفاع الإصابات بعد رفع بريطانيا قيود كورونا

    رفعت بريطانيا القيود الصحّية المرتبطة بفيروس كورونا بشكلٍ شبه كامل الاثنين، في خطوة أُطلق عليها “يوم الحرّية”، وذلك على الرغم من الارتفاع في عدد الإصابات الذي يثير قلق كثير من العلماء والمسؤولين السياسيّين.

    وعشيّة هذا القرار، وجّه رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي اضطرّ للالتزام بالحجر لمدة 10 أيام إلى جانب وزير المالية، بسبب مخالطتهما وزير الصحّة ساجد جاويد المصاب بكورونا، دعوةً إلى مواطنيه من أجل أن يواصلوا توخّي “الحذر” رغم رفع القيود الصحّية.

    وبحسب القرار فتم استبعاد العمل عن بُعد، وفتح قاعات الحفلات والملاعب والملاهي الليلية بكامل طاقتها.

    ووضَع حد لإلزامية وضع كمامة في وسائل النقل المشترك والمتاجر، لكن السلطات أوصحت الناس بمواصلة التوقي قدر الإمكان.

    ارتفاع الإصابات
    وأدى الوباء العالمي، إلى وفاة أكثر من 128 ألفاً و600 شخص في بريطانيا، في وقت يرتفع عدد الإصابات بشكل كبير منذ أسابيع، وبلغ أكثر من 585 ألفاً منذ الأوّل من يوليو الجاري.

    وبريطانيا هي البلد الذي سجّل أكبر عدد من الإصابات بالفيروس في أوروبا.

    لكن جونسون شدد الأحد، على أنه “التوقيت المناسب” لرفع القيود، وقال في شريط مصور على “تويتر”: “أرجوكم أن تنتقلوا إلى المرحلة التالية (من رفع الإغلاق)، ملتزمين كل الحذر والاحترام الواجبين حيال الآخرين، مع الأخطار المستمرة الناتجة من المرض”، مذكراً بأن المتحوّرة “دلتا” التي يُنسب إليها ازدياد عدد الإصابات منذ أسابيع، “شديدة العدوى”.

    وأعلن متحدث باسم داونينغ ستريت الأحد، أن جونسون “سيواصل عقد اجتماعات مع الوزراء عن بُعد” من تشيكرز، المقرّ الريفي لرئيس الوزراء في شمال غرب لندن.

    وكان المتحدث نفسه ذكر أن جونسون ووزير المال ريشي سوناك لن يخضعا لحجر صحي كامل “لأنّهما سيشاركان في برنامج تجريبي للفحوص اليومية لكشف الإصابات، سيسمح لهما بمواصلة العمل من داونينغ ستريت”.

    إلا أنه بعد تنديد المعارضة التي اعتبرت أنّ الحكومة تضع نفسها “فوق القانون”، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الرجلين سيلتزمان حجراً كاملاً.

    من جانبها، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الآلاف من المتظاهرين المناهضين للإغلاق واللقاحات تجمعوا بالقرب من مبنى البرلمان وسط لندن، الاثنين، حاملين لافتات كتب عليها “لا لتطعيم جوازات السفر”، و”اتركوا حمضنا النووي وشأنه”، و”كوفيد عملية احتيال”.

    وعلى “تويتر”، ندّد رئيس حزب العمّال كير ستارمر بحكومة “تسودها الفوضى” وتُوجّه رسائل متناقضة عشيّة الرفع شبه الكامل للقيود في إنكلترا.

  • تقرير: المملكة المتحدة مطالبة بدفع 47.5 مليار يورو للاتحاد الأوروبي في تسوية مالية بعد بريكست

    تقرير: المملكة المتحدة مطالبة بدفع 47.5 مليار يورو للاتحاد الأوروبي في تسوية مالية بعد بريكست

    أظهر تقرير مجمع لميزانية الاتحاد الأوروبي للعام 2020 أن المملكة المتحدة مطالبة بأن تدفع 47.5 مليار يورو (56.23 مليار دولار) للاتحاد في إطار تسوية مالية لانسحابها من التكتل.

    وأضاف التقرير أن الأموال مطلوبة بموجب سلسلة بنود اتفق عليها الجانبان في إطار اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وهذا المبلغ أعلى كثيرا مما كان متوقعا. وتكهن مكتب مسؤولية الميزانية بالمملكة المتحدة في تقرير في مارس آذار 2018 بأن الفاتورة ستصل إلى 41.4 مليار يورو.

    وقال تقرير ميزانية الاتحاد الأوروبي إن مبلغا مبدئيا قدره 6.8 مليار يورو يستحق الدفع في 2021 على أن يجري دفع بقية الأموال لاحقا.

  • بريطانيا تتجه نحو تخفيف قيود كورونا بعد “نتائج إيجابية”

    بريطانيا تتجه نحو تخفيف قيود كورونا بعد “نتائج إيجابية”

    قال وزير الإسكان البريطاني روبرت جنريك، الأحد، إن الإحصاءات والبيانات الأخيرة بشأن تطورات فيروس كورونا المستجد في البلاد “إيجابية للغاية”.

    وأضاف جنريك، في تصريحات صحافية، أن بلاده ستنتقل في الفترة القادمة إلى تخفيف القيود المفروضة المفروضة منذ تفشي الجائحة العام الماضي، لافتاً إلى أن “ارتداء الكمامة سيكون خياراً شخصياً”.

  • استقالة وزير الصحة البريطاني بعد أزمة الصور المسربة

    استقالة وزير الصحة البريطاني بعد أزمة الصور المسربة

    أعلنت الحكومة البريطانية، السبت، استقالة وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، بعد اعترافه بخرق قواعد التباعد الاجتماعي، على خلفية أزمة الصور المسربة له حيث كان يعانق كبيرة مساعديه ويقبها.

    قال هانكوك، الذي كان يقود جهود بلاده لمواجهة كورونا، في رسالة استقالته إن “آخر شيء أرغب فيه هو أن تصرف حياتي الخاصة الانتباه عن التركيز المطلق على الخروج من هذه الأزمة”، في إشارة إلى جائحة كورونا.

    وجدد الوزير المستقبل اعتذاره، قائلاً “أريد أن أكرر اعتذاري لخرق القواعد، وأعتذر لعائلتي وأقربائي على هذا الوضع”. وأضاف: “كما أريد أن أكون مع أطفالي في هذه الفترة”.

    وكان هانكوك البالغ من العمر 42 عاماً، يقود جهود الحكومة لمحاربة الجائحة، ودائماً ما ينصح الناس باتباع القواعد الصارمة، كما رحّب العام الماضي، باستقالة عالِم كبير خرق القيود بطريقة مشابهة.

    وقال وزير الصحة البريطاني المستقيل، في مقطع فيديو عبر حسابه على تويتر، مساء السبت، “ذهبت للقاء رئيس الوزراء لأتقدم باستقالتي من منصبي كوزير الصحة والرعاية الاجتماعية. أنا أتفهم التضحيات الهائلة التي قام بها كل شخص في هذه البلاد، التي قمتم بهما”، مضيفاً “والأشخاص المسؤولون منا عن وضع هذه القواعد، يتعين عليهم أن يلتزموا بها ولهذا يتعين علي أن أتقدم باستقالتي”.

  • السفير البريطاني لدى بغداد: لن يكون هناك استقرار في العراق مع بقاء بعض الفصائل المسلحة

    السفير البريطاني لدى بغداد: لن يكون هناك استقرار في العراق مع بقاء بعض الفصائل المسلحة

    رأى السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيكي أن الوضع الأمني في العراق معقد جدا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الفصائل المسلحة تهدد الحكومة والتحالف الدولي.
    وأكد السفير البريطاني في تصريحات خاصة لقناة “سكاي نيوز” أنه من الضروري محاسبة ومحاكمة المتورطين في الهجمات التي تعرض لها التحالف الدولي وكذلك المسؤولين عن عمليات الاغتيالات التي تطال الناشطين.
    وشدد السفير البريطاني على أنه لن يكون هناك استقرار في العراق طالما بقيت بعض الفصائل المسلحة خارج سيطرة الدولة .
    وأضاف أن بلاده تشعر بالقلق من الدعم الإيراني للفصائل المسلحة خارج سيطرة الدولة العراقية، لافتا في الوقت ذاته أنه يجب على إيران أن تدعم مؤسسات الدولة العراقية لا الفصائل الخارجة عن سيطرة الدولة .

  • وزير خارجية بريطانيا: بعض الدول تستخدم اللقاحات أداة جيوسياسية

    وزير خارجية بريطانيا: بعض الدول تستخدم اللقاحات أداة جيوسياسية

     قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب اليوم الجمعة إن بعض الدول تستخدم بلا شك اللقاحات أداة دبلوماسية لتأمين نفوذها وإن بريطانيا لا تؤيد ما يسمى “دبلوماسية اللقاحات”.

    وردا على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق تجاه احتمال أن تستخدم الصين وروسيا اللقاحات مقابل تعزيز نفوذهما بأجزاء من العالم، قال راب في مقابلة مع رويترز “ما من شك أن شيئا من هذا القبيل يحدث، ونحن لا ندعم دبلوماسية اللقاحات، ناهيك عن الابتزاز”.

    وقال في كلمة على هامش قمة مجموعة السبع في كورنوول بإنجلترا “نعتقد أن لدينا مهمة أخلاقية لكن أمامنا أيضا فائدة راسخة قوية في أن يتلقى الناس على مستوى العالم التطعيم”.

    وتابع قائلا “نعتقد أن من المسؤولية الترويج للقاحات التي أجازت منظمة الصحة العالمية توزيعها”.

    وأضاف “لكن هذا عمل جماعي، ونريد من دول مثل الصين وروسيا أن تتعاون في معالجة المشكلات الناجمة عن الجائحة إلى جانب قضايا تغير المناخ وكذلك احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي”.

    ويتوقع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن توافق مجموعة السبع خلال قمتها على التبرع بلقاحات واقية من كوفيد-19 بقيمة مليار دولار للدول الأفقر والمساعدة في تطعيم سكان العالم بحلول نهاية العام المقبل. وتعهدت الولايات المتحدة بالتبرع بجرعات قيمتها 500 مليون دولار دون شروط.

    وقال راب إن مساهمة بريطانيا ستكون دون شروط أيضا وستقوم المبادرة العالمية للقاحات (كوفاكس) بتوزيع 80 بالمئة على الأقل منها.

    وأضاف أن الكمية الباقية ستتجه “لدول استراتيجية قريبة تربطنا بها علاقات خاصة، ونحن لا نصر على فرض شروط”.

  • الكاظمي يعلق على توقيع وثيقة التعاون السياسي الاستراتيجي مع بريطانيا

    الكاظمي يعلق على توقيع وثيقة التعاون السياسي الاستراتيجي مع بريطانيا

    أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، ان توقيع وثيقة التعاون السياسي الاستراتيجي بين العراق وبريطانيا يعد تتويجا للتطور الذي شهدته العلاقة الثنائية.
    وذكر مكتب الكاظمي في بيان ان”الاخير استقبل وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب والوفد المرافق له، وشهد اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وبالأخص في مرحلة ما بعد التعاون العسكري ضمن التحالف الدولي لهزيمة داعش، بهدف تطوير التعاون الإقتصادي والثقافي والصحّي، بالاضافة الى التعاون في المجال الاستثماري، وتوفير الظروف الملائمة للشركات البريطانية الكبرى للعمل في العراق”.
    وأكد الكاظمي خلال اللقاء ان توقيع وثيقة التعاون السياسي الاستراتيجي بين البلدين يعد تتويجا للتطور الذي شهدته العلاقة الثنائية، معبرا عن تثمينه لموقف بريطانيا الداعم للعراق في حربه على الإرهاب، وترحيبه بدعم الحكومة البريطانية لجهود العراق في مجال الإصلاح الإقتصادي.
    وجدد رئيس مجلس الوزراء تأكيده على أهمية تنسيق العمل مع الجهات الدولية الداعمة لتنفيذ الإنتخابات القادمة، عن طريق إسناد عمل مفوضية الإنتخابات ورفدها بالمراقبين الدوليين.
    من جانبه نقل راب تحيات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للعراق حكومة وشعباً، مجدداً دعم المملكة المتحدة الكامل للعراق وجهود الحكومة في فرض سيادة القانون والاستقرار، وكذلك دعم دوره الإقليمي المتنامي في تخفيف الصراعات وتغليب منطق الحكمة بدلا من النزاعات المستمرة.
    وبين دومينيك راب إن الدور القيادي للعراق إقليمياً هو دليل على سداد الرؤية المستقبلية للحكومة العراقية لطبيعة الإستقرار وعوامل التهدئة وسبل تعزيزها في المنطقة.

  • ​صالح يؤكد لوزير الخارجية البريطاني ضرورة التعاضد في إرساء أمن واستقرار المنطقة

    ​صالح يؤكد لوزير الخارجية البريطاني ضرورة التعاضد في إرساء أمن واستقرار المنطقة

    ​صالح يؤكد لوزير الخارجية البريطاني ضرورة التعاضد في إرساء أمن واستقرار المنطقة