Tag: بريطانيا

  • “زلزال انتخابي” في أيرلندا الشمالية.. نصر تاريخي لأنصار الانفصال عن بريطانيا

    “زلزال انتخابي” في أيرلندا الشمالية.. نصر تاريخي لأنصار الانفصال عن بريطانيا

    أظهرت النتائج المبكرة للانتخابات النيابية في أيرلندا الشمالية، أن حزب “الشين فين” يستعد لتحقيق نصر تاريخي، يتيح للمرة الأولى تفوّقاً للحزب القومي، الملتزم بإعادة توحيد أيرلندا، على الوحدويين (أنصار أنصار البقاء تحت التاج البريطاني) في الإقليم.

    ونال الحزب 29% من أصوات التفضيل الأول، في ظل نظام التمثيل النسبي المعتمد في أيرلندا الشمالية، بزيادة 1.1 نقطة عن انتخابات عام 2017، في مقابل 21.3% لـ”الحزب الوحدوي الديمقراطي”، الذي يُعدّ منذ فترة طويلة أبرز قوة سياسية في الإقليم، حسبما أوردت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    وبذلك تتراجع أصوات الحزب الوحدوي بنحو 7 نقاط، عن انتخابات 2017، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

    وإذا تواصل هذا الاتجاه، فسيتراجع “الحزب الوحدوي الديمقراطي”، أبرز تشكيل ملتزم بالحفاظ على وضع الإقليم بوصفه جزءاً من المملكة المتحدة، إلى المركز الثاني وراء حزب “الشين فين”، الذي كان لفترة طويلة، الجناح السياسي لتنظيم الجيش الجمهوري الأيرلندي.

    ويُعتبر “حزب التحالف” الوسطي، الفائز الكبير الآخر في الانتخابات التي نُظمت الخميس، بنيله 13.5% من الأصوات، بزيادة 4.5 نقاط، في تطوّر اعتبرت “فاينانشال تايمز” أنه يؤكد أن عدداً كبيراً من الناخبين لم يعودوا يقبلون الانقسامات التقليدية بين الوحدويين والقوميين.

  • وزيرة خارجية بريطانيا: روسيا ارتكبت “فظائع مروعة” في أوديسا وماريوبل

    وزيرة خارجية بريطانيا: روسيا ارتكبت “فظائع مروعة” في أوديسا وماريوبل

    قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، الأحد، إن روسيا ارتكبت “فظائع مروعة” في أوكرانيا خلال عمليتها العسكرية التي دخلت شهرها الثالث، بما في ذلك الهجمات على المدنيين والأطفال في أوديسا وحصار ماريوبول.

    وأضافت الوزيرة عبر حسابها على تويتر: “لن يهدأ لنا بال حتى يفشل (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين وتنتصر أوكرانيا”.

    وكانت موسكو بدأت عملية عسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، في ظل وجود ما وصفه بوتين بأنه “تهديد مستمر ينبع من أراضي أوكرانيا الحديثة”.

  • الخارجية البريطانية: روسيا قد تهاجم أوكرانيا الأسبوع المقبل

    الخارجية البريطانية: روسيا قد تهاجم أوكرانيا الأسبوع المقبل

    قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إليزابيث تراس، إن روسيا قد تهاجم أوكرانيا الأسبوع المقبل، وذلك في توقع جديد لموعد “الغزو” الروسي لأوكرانيا.

    ووفقا لتراس، “تواجه أوروبا أخطر تهديد أمني منذ بداية القرن العشرين”.

  • “سوء تفاهم” بين وزيري خارجية بريطانيا وروسيا يشعل أزمة تصريحات

    “سوء تفاهم” بين وزيري خارجية بريطانيا وروسيا يشعل أزمة تصريحات

    وجّه رجل أعمال روسي دعوة لوزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس لزيارة منطقة فورونيج جنوب غربي روسيا، بعدما قالت إن بلادها “لن تعترف بسيادة روسيا على منطقتي فورونيج وروستوف”، في حين قال الكرملين إن ذلك الخطأ أظهر “قلة فهم الغرب”.

    ودعا سيرجي نوموف، رئيس متحف “بتروفسكي” للسفن في منطقة فورونيج جنوب غربي روسيا، تروس لزيارة المنطقة، قائلاً في تصريح لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية: “أدعو بصدق وزيرة الخارجية البريطانية لزيارة منطقتنا فورونيج حتى تشعر بنوع هذه المنطقة والبلد الذي توجد فيه، سنكون سعداء لرؤيتها”.

    وأضاف: “أولاً وقبل كل شيء، سأُظهر لوزيرة الخارجية البريطاني خريطة لروسيا مع منطقة فورونيج، بحيث يكون من الواضح أين تقع المنطقة على نطاق وطني”.

    تروس “أخطأت السمع”
    في المقابل، قال مصدر بريطاني لـ”رويترز”، إن وزيرة الخارجية البريطانية أخطأت في سماع نظيرها الروسي عندما سأل عن سيادة منطقتين روسيتين خلال محادثات مغلقة جمعتهما، الخميس، رافضاً مزاعم الكرملين بأن الخطأ “أظهر قلة فهم الغرب”.

    وأضاف المصدر، رداً على تصريحات المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “إنه هراء تماماً، وحرب دعائية روسية معتادة”.

    وكانت السفارة البريطانية لدى موسكو، قالت في منشور عبر “تليجرام” إن “وزيرة الخارجية البريطانية، اعتقدت في حديثها مع نظيرها الروسي عن منطقتي روستوف وفورونيج أن الأمر يتعلق بأوكرانيا”.

    وأضافت السفارة: “ناقشت ليز تروس بالفعل هذه المسألة”، مؤكدة أن تروس قالت: “بدا لي خلال الاجتماع أن الوزير لافروف كان يتحدث عن جزء من أوكرانيا، أشرت بوضوح إلى أن هاتين المنطقتين (روستوف وفورونيج) جزء من روسيا ذات السيادة”.

  • بريطانيا.. جلسة للبرلمان لاستجواب جونسون بسبب “حفلات الإغلاق”

    بريطانيا.. جلسة للبرلمان لاستجواب جونسون بسبب “حفلات الإغلاق”

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمام جلسة للبرلمان الأربعاء، إنه “لن يستقيل” على خلفية قضية الحفلات واختراق بروتوكولات الصحة العامة، مطالباً الجميع بانتظار نتائج التحقيقات في القضية. 

    وكانت أقيمت جلسة للبرلمان البريطاني لاستجواب رئيس الوزراء على خلفية “فضيحة الحفلات” التي عقدت في مقر إقامته في داونينج ستريت، خلال عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا العام 2019.

    ورداً على سؤال من نائب من الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض، عما إذا كان الوقت قد حان للاستقالة، قال جونسون أمام البرلمان: “لا”.

    وأضاف: “أعتذر بصدق عن أي سوء تقدير صدر. يجب انتظار نتائج التحقيق الأسبوع المقبل قبل استخلاص أي استنتاجات”، وفق ما أورته وكالة رويترز.

    وقال زعيم حزب المعارضة كير ستارمر، إن النائب عن حزب المحافظين كريستيان ويكفورد، انشق وانضم إلى حزب “العمال”، ما زاد من الضغوط التي يواجهها جونسون.

    ووفقاً لصحيفة “جارديان”، فإن قبل دقائق فقط من جلسة استجواب البرلمان، قال حزب العمال إن ويكفورد، الذي انتخب نائباً عن منطقة بوري ساوث في العام 2019، قد انضم إلى حزب ستارمر”.

    من جانبه، وصف ويكفورد  تصرف جونسون بأنه “مشين”، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء ضغوطاً في صفوفه ضد رئاسته للوزراء.

    وقال ويكفورد، الذي يمثل دائرة بوري ساوث في شمال إنجلترا، إن “سياسات جونسون لا تفعل شيئاً لمساعدة الأشخاص الذين يمثلهم وإنه كان ينضم إلى حزب العمال المعارض”.

    وأضاف: “قراري يتعلق بما هو أكثر بكثير من قيادتك والطريقة المشينة التي تصرفت بها في الأسابيع الأخيرة. لم يعد بإمكاني دعم حكومة أظهرت نفسها على الدوام بعيدة عن التواصل مع الأشخاص الكادحين في بوري ساوث والبلد ككل”، بحسب “رويترز”.

  • متحور أوميكرون يحصد أرواح 14 شخصاً في بريطانيا

    متحور أوميكرون يحصد أرواح 14 شخصاً في بريطانيا

    قالت وزيرة الرعاية البريطانية، جيليان كيغان، إن هناك حاليا 129 شخصا دخلوا المستشفيات جراء إصابتهم بمتحور فيروس كورونا “أوميكرون”، لافتة إلى وفاة 14 شخصا بهذا المتحور.

    وأضافت جيليان كيغان: “حكومة المملكة المتحدة لن تتردد في فرض المزيد من القيود في مكافحة فيروس كورونا، إذا أظهرت البيانات أن ذلك ضروري”.

    هذا وكان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، قد أوضح أمس الثلاثاء، أنه لن يفرض قيودا جديدة في إنجلترا قبل عيد الميلاد، مشيرا إلى أن الوضع لا يزال صعبا للغاية وقد تحتاج الحكومة إلى التصرف بعد ذلك

  • بعد رصد أكثر من 10 آلاف إصابة بـ”أوميكرون”.. لندن تعلن حالة “الحدث الكبير”

    بعد رصد أكثر من 10 آلاف إصابة بـ”أوميكرون”.. لندن تعلن حالة “الحدث الكبير”

    سجلت السلطات الصحية البريطانية خلال الساعات الـ24 الأخيرة قفزة حادة بواقع أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة بمتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا.
    وأكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن حصيلة الإصابات بالمتحور الجديد في المملكة المتحدة ارتفعت خلال اليوم الأخير بواقع 10059 حالة مقابل 3201 حالة أمس ليسجل إجمالي مصابي المتحور 24968 حالة.
    وتعود معظم هذه الإصابات (23168 حالة) إلى إنجلترا حيث سجلت خلال آخر 24 ساعة 9427 إصابة بـ”أوميكرون”.
    وارتفعت حصيلة ضحايا “أوميكرون” في بريطانيا منذ أمس من وفاة واحدة إلى سبع وفيات كلها في إنجلترا، وتم نقل 85 مصابا إلى المستشفى.
    وحسب آخر بيانات منظمة الصحة العالمية، تم رصد “أوميكرون” في 89 دولة في جميع القارات حتى الآن.
    وفي غضون ذلك، أعلن عمدة لندن صادق خان حالة “الحدث الكبير” في لندن في مسعى للتعامل مع التفشي السريع لـ”أوميكرون”، معربا عن قناعته بأن هذا الإجراء سيتيح تفادي الاضطرابات في خدمات الخطوط الأمامية وتفعيل حملة التطعيم بالجرعة الثالثة المعززة ضد عدوى “كوفيد-19”.
    وأشار خان إلى أن “أوميكرون” أصبح على وجه السرعة طفرة سائدة، مع ارتفاع عدد المصابين والمرضى في المستشفيات بسرعة أيضا.
    ويقضي إعلان حالة “الحدث الكبير” بتوثيق التعاون بين الجهات المعنية بالتعامل مع تفشي كورونا.

  • بريطانيا تنصح بعدم السفر إلى لبنان إلّا للضرورة

    بريطانيا تنصح بعدم السفر إلى لبنان إلّا للضرورة

    نصحت بريطانيا في تحديث جديد صدر الثلاثاء، بعدم السفر إلى لبنان باستثناء السفر الضروري.

    وقالت في بيان إن “وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية تنصح الآن بوقف كل السفر إلى لبنان باستثناء السفر الضروري، وباستثناء تلك المناطق التي تنصح وزارة الخارجية بعدم السفر إليها”.

    ويواجه لبنان انهياراً مالياً واقتصادياً وصفه البنك الدولي بأنه أحد أعمق الانكماشات في التاريخ الحديث، بالإضافة إلى جائحة كورونا والانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت ودمر مناطق كبيرة من المدينة وأودى بحياة أكثر من 215 شخصاً.

  • جونسون يعلن تصنيع لقاح “فايزر” المضاد لكورونا في بريطانيا

    جونسون يعلن تصنيع لقاح “فايزر” المضاد لكورونا في بريطانيا

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، أن شركة “فايزر” الأميركية ستصنع لقاحها المضاد لكورونا في المملكة المتحدة.

    وقال جونسون في تغريدة عبر حسابه في تويتر، “يسعدني أن شركة فايزر ستصنع اللقاحات في المملكة المتحدة وتوفر مئات الوظائف وتساعد في توصيل اللقاحات لملايين الأشخاص حول العالم”.

  • لجنة اللقاحات في بريطانيا لا توصي بتطعيم من هم دون الـ15 عاماً

    لجنة اللقاحات في بريطانيا لا توصي بتطعيم من هم دون الـ15 عاماً

    قالت اللجنة المشرفة على التلقيح ضد كورونا في المملكة المتحدة، الجمعة، إن حملات التلقيح لن تشمل الأطفال في صحة جيدة، من الفئة العمرية بين 12 و15 عاماً، على عكس ما انتهجته العديد من الدول الغربية، رغم المخاوف من تداعيات العودة المدرسية.

    وأوضحت اللجنة أن “الأدلة تشير إلى أن الفوائد الصحية الفردية للتلقيح منخفضة لدى من تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، والذين لا يعانون من ظروف صحية كامنة تعرّضهم لخطر الإصابة”، مضيفة أن “المخاطر المحتملة للتلقيح منخفضة، ولكنها قد تكون خطيرة، ولا تزال قيد التوصيف”.

    ورأت اللجنة أن الفائدة الصحية لتوسيع حملة التطعيم لتشمل الأطفال الأصحاء بين 12 و15 عاماً “ضئيلة للغاية”، كما أوصت الحكومة بطلب مشورات إضافية. وقال وزير الصحة ساجد جاويد، بعد نشر التوصية إنه “سيطلب مشورة السلطات الطبية في الدول الأربع المكونة للمملكة المتحدة، قبل اتخاذ قرار على وجه السرعة”.

    تلقيح المعرضين للخطر
    وسبق السماح للأطفال الذين تزيد أعمارهم على 12 عاماً، ويعانون من مشاكل صحية تجعلهم عرضة للإصابة بكورونا، بتلقي اللقاح.

    وسيتسع نطاق الحملة بدءاً من الجمعة، لتشمل أطفالاً آخرين معرضين للخطر، على غرار المصابين بمرض فقر الدم المنجلي أو داء السكري من النوع الأول، كما سمح سابقاً للفئة العمرية بين 16 و17 عاماً بتلقي اللقاحات.

    ويأتي رأي اللجنة البريطانية في وقت تقوم العديد من الدول الغربية، مثل فرنسا أو الولايات المتحدة بتلقيح المراهقين منذ عدة أسابيع.