Tag: بريطانيا

  • الملك تشارلز يحتفل بعيد ميلاده الـ75 بإطلاق مشروع غذائي جديد

    الملك تشارلز يحتفل بعيد ميلاده الـ75 بإطلاق مشروع غذائي جديد

    يحتفل اليوم الثلاثاء ملك بريطانيا تشارلز بعيد ميلاده الخامس والسبعين وسيستغل هذه المناسبة لإطلاق مشروع جديد في مسعى للتصدي للفقر الغذائي والحد من إهدار الطعام.

    والملك الذي قضى أكثر من خمسة عقود ناشطا في القضايا البيئية وداعما للاقتصاد المستدام، سيطلق رسميا المشروع الذي يهدف إلى الحد من الجوع، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وكتب تشارلز مقال في «بيج إيشو»، وهي مجلة يبيعها المشردون عادة «الحاجة إلى الغذاء مشكلة حقيقية وملحة مثل مشكلة هدر الطعام تماما وإذا استطعنا تحقيق توازن بين هاتين المشكلتين، سيتم حلهما في آن واحد».

    وأضاف «أتمنى حقا أن يجد هذا المشروع سبلا عملية لتحقيق الهدف المتمثل في إنقاذ الفائض من الطعام وتوزيعه على من يحتاجون إليه بشدة».

    وسيقضي تشارلز عيد ميلاده مع زوجته الملكة كاميلا في زيارة مركز لتوزيع الفائض من الطعام وسيجتمع مع محلات السوبر ماركت البريطانية الكبرى ليرى كيف يمكن لمشروعه أن يساعد في إعادة توزيع المواد الغذائية التي قد تتعرض للهدر.

    ووفقا للمشروع يواجه 14 مليون شخص في بريطانيا انعدام الأمن الغذائي. وبما أن ارتفاع تكاليف المعيشة أدى إلى تفاقم مشكلة الفقر الغذائي تقول الجمعيات الخيرية كانت هناك زيادة بنسبة 38 في المائة في عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى بنوك الطعام لأول مرة في العام المنتهي في مارس (آذار) 2023.

    ونظم الملك احتفالية للأشخاص والمؤسسات الذين بلغوا من العمر 75 عاما أمس الاثنين وسيقوم أيضا باستضافة حفل استقبال اليوم الثلاثاء لتكريم ممرضين وممرضات وقابلات وذلك ضمن الاحتفال بمرور 75 عاما على تأسيس هيئة الخدمة الصحية الوطنية.

  • سوناك يقيل وزيرة الداخلية البريطانية على خلفية احتجاجات حرب غزة

    سوناك يقيل وزيرة الداخلية البريطانية على خلفية احتجاجات حرب غزة

    أقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الاثنين، وزيرة الداخلية سويلا برافرمان، بعد انتقادها ما اعتبرته “ازدواجية معايير” في تعامل الشرطة مع الاحتجاجات المرتبطة بحرب غزة، بحسب وسائل إعلام بريطانية.

    وانتقدت برافرمان، في مقال صحافي الأسبوع الماضي، تساهل شرطة العاصمة مع مسيرة مؤيدة للفلسطينيين بمناسبة ذكرى الهدنة في الحرب العالمية.

    وتعرض رئيس الوزراء لضغوط للتحرك بعد اتهام برافرمان بتقويض استقلال عمل الشرطة وتقويض ثقة الجمهور فيها.

    ووصف منتقدون، من أحزاب المعارضة وزملائهم من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين، تعليقات برافرمان بأنها “مسيئة” و”تحريضية”.

    وفي مقال لصحيفة “التايمز”، اتهمت برافرمان الشرطة بالمحاباة في كيفية تعاملها مع الاحتجاجات المثيرة للجدل من خلال إظهار موقف أكثر تساهلاً مع المتظاهرين اليساريين من نظرائهم اليمينيين، وكثفت هجومها على المشاركين في المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين.

  • الشرطة البريطانية تعتقل 82 شخصاً من المشاركين في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين

    الشرطة البريطانية تعتقل 82 شخصاً من المشاركين في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين

    قالت الشرطة البريطانية إنها اعتقلت 82 شخصاً في وسط لندن، السبت، من المتظاهرين المشاركية في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين خرجت في المدينة، وأضافت الشرطة أن الاعتقالات جاءت لـ«منع الإخلال بالسلم العام».

    ونزلت حشود كبيرة إلى شوارع العاصمة البريطانية في تظاهرة جديدة داعمة للفلسطينيين ومطالبة بوقف لإطلاق النار في غزة، بينما انتشرت الشرطة لمنع وقوع صدامات مع تظاهرة مضادة.

    وانطلقت التظاهرة التي ينظمها «ائتلاف أوقفوا الحرب» تحت شعار «المسيرة الوطنية من أجل فلسطين»، بعد التوقف دقيقتي صمت تكريماً لقتلى الحروب البريطانيين في يوم «ذكرى الهدنة» أمام نصب القبر الفارغ التذكاري بوسط لندن.

    ورفع المتظاهرون أعلاماً فلسطينية ولافتات تطالب بـ«وقف قصف غزة» بعد أكثر من شهر على هجوم غير مسبوق لحركة «حماس» على إسرائيل قُتل فيه أكثر من 1200 شخص، واحتجز نحو 240 آخرين رهائن، وفق إسرائيل. وترد إسرائيل بحملة عسكرية أودت بأكثر من 11000 شخص في غزة، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في القطاع الساحلي.

    ومع انطلاق المسيرة، هتف المتظاهرون «الحرية لفلسطين» و«وقف إطلاق النار الآن».

    واعتقلت شرطة مدينة لندن ما مجموعه 100 شخص في مسيرات سابقة مؤيدة للفلسطينيين، بتهم بينها تأييد حركة «حماس» المصنفة في بريطانيا على قوائم الإرهاب، وعلى خلفية جرائم كراهية غير أن مسيرة السبت أثارت قلقاً لتزامنها مع «يوم الهدنة» الذي يحيي انتهاء الحرب العالمية الأولى في 1918، وعلى وقع انتقادات وجهت للشرطة لعدم حظرها التظاهرة. ووجّه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في ساعة متأخرة، الجمعة، نداءً من أجل الهدوء، داعياً المحتجين للتظاهر «باحترام وسلمية».

  • انتقادات لوزيرة بريطانية هاجمت قرار الشرطة حول مسيرات مؤيدة للفلسطينيين

    انتقادات لوزيرة بريطانية هاجمت قرار الشرطة حول مسيرات مؤيدة للفلسطينيين

    تعرضت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان لانتقادات، الخميس، بعد أن اتهمت الشرطة بازدواجية المعايير تجاه من وصفتهم «بالغوغاء المؤيدين للفلسطينيين»، قبل مسيرة مشحونة سياسياً في «يوم الهدنة».

    ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أعلنت الشرطة أنها لا تستطيع قانونياً منع مسيرة مقررة، السبت، لدعم الفلسطينيين الذين يتعرضون لقصف إسرائيلي مستمر بعد هجمات في 7 أكتوبر (تشرين الأول) شنتها حركة «حماس» على إسرائيل.

    واعتبر رئيس الوزراء المحافظ ريشي سوناك تنظيم مظاهرة في ذكرى «يوم الهدنة» الموافق 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، اليوم الذي تكرّم فيه البلاد الجنود الذين قُتلوا في الحربين العالميتين، أمراً «استفزازياً ومعيباً».

    وأفاد قائد شرطة العاصمة مارك راولي بأن المسيرة التي ينظّمها «ائتلاف أوقفوا الحرب» لا تستوفي الحد الأدنى من الشروط التي يتطلبها منع تنظيمها.

    وقال إن فرض منع من هذا النوع هو أمر «نادر تماماً»، ويعد «ملاذاً أخيراً» عند وجود خطر كبير بوقوع اضطرابات.

    وكتبت برافرمان في صحيفة «ذا تايمز»، الخميس، انتقادات لاذعة لتصرفات شرطة العاصمة ضد مجموعات مختلفة. وقالت: «يقابَل المتظاهرون اليمينيون والقوميون الذين ينخرطون في أعمال عدائية برد صارم، لكن الغوغاء المؤيدين للفلسطينيين الذين يظهرون سلوكاً متطابقاً تقريباً، يتم تجاهلهم إلى حد كبير، حتى عندما يقومون بمخالفة القانون بشكل واضح».

    ووصفت هذه المظاهرات سابقاً بأنها «مسيرات كراهية». وأكدت أنها لا تعتقد أن هذه المظاهرات «مجرد صرخة استغاثة لغزة».

    وبحسب الوزيرة، فإنها تعتقد أن هذه المسيرات تتعلق أكثر بما وصفته ﺑ«تأكيد الأولوية من قبل مجموعات معينة، وخاصة الإسلاميين». وتابعت: «هناك تصور بأن كبار ضباط الشرطة يفاضلون عندما يتعلق الأمر بالمحتجين»، مضيفة: «تحدثت مع ضباط شرطة حاليين وسابقين، وأشاروا إلى هذا المعيار المزدوج».

    ورأى توم وينسور، الذي شغل سابقاً رئيس هيئة مراقبة في الشرطة، أن تعليقات الوزيرة مبالغ بها وتتعارض مع مبدأ استقلالية الشرطة.

    وقال لإذاعة «بي بي سي» إن «هذا أمر غير عادي وغير مسبوق ويتعارض مع روح التسوية الدستورية القديمة مع الشرطة»، مضيفاً: «عبر الضغط على مفوض شرطة العاصمة بهذه الطريقة، أعتقد أن هذا يتجاوز الحدود».

    من جانبها، اعتبرت إيفيت كوبر، المتحدثة باسم الشؤون الداخلية لحزب «العمال» المعارض، أن برافرمان «خرجت عن السيطرة»، خاصة بعد تصريحاتها مؤخراً عن أن العيش بلا مأوى خيار لنمط الحياة، وقولها إن التعددية الثقافية فشلت.

    وقد شهدت لندن مظاهرات كبيرة على مدى أربع عطل نهاية أسبوع متتالية منذ هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الذي أودى ﺑ1400 شخص، معظمهم مدنيون، واحتجزت «حماس» 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.

    تقصف إسرائيل مذاك القطاع الفلسطيني، وأرسلت قوات برية، فيما أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في غزة مقتل أكثر من 10550 شخصاً.

  • بريطانيا: نسعى لقيادة فلسطينية مؤيدة للسلام

    بريطانيا: نسعى لقيادة فلسطينية مؤيدة للسلام

    قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي اليوم (الأربعاء) إن النتيجة المرغوبة من الصراع الدائر بين إسرائيل و«حماس» هي التحرك صوب وجود قيادة فلسطينية محبة للسلام، وأعاد التأكيد على تأييد بلاده لحل الدولتين، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وأضاف في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في اليابان: «في المدى القريب لا يمكن تجنب أن يكون لإسرائيل مسؤولية أمنية لأن لديها قوات في قطاع غزة».

    وتابع قائلا: «لكن رؤيتنا هي التحرك بأسرع وقت ممكن صوب وجود قيادة فلسطينية محبة للسلام كأفضل نتيجة مرجوة».وقال وزراء خارجية مجموعة السبع في طوكيو إنهم «يدعمون وقفا إنسانيا» لإطلاق النار في غزة وكذلك إقامة «ممرات لتسهيل المساعدات المطلوبة بشدة وحركة المدنيين والإفراج عن الرهائن».

    وأضاف الوزراء في بيان: «نحن نؤكد على الحاجة إلى تحرك ملح للتصدي للأزمة الإنسانية المتدهورة في غزة. ويجب على كل الأطراف السماح بدعم إنساني دون عوائق للمدنيين، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الطبية والوقود والمأوى والوصول برا لعمال المساعدات الإنسانية».

  • 100 بريطاني غادروا غزة عبر معبر رفح

    100 بريطاني غادروا غزة عبر معبر رفح

    تمكّن نحو مائة مواطن بريطاني من مغادرة قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية، الاثنين، في ظل القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع.

    وقُتل 14 بريطانياً منذ اشتعال الحرب، على أثر الهجوم الذي نفّذته «حماس» داخل إسرائيل، في 7 أكتوبر (تشرين الأول). في حين لا يزال ثلاثة آخرون في عداد المفقودين، «دون أن يعني ذلك بالضرورة أنهم محتجَزون رهائن»، كما أوضحت وزيرة الطاقة البريطانية كلير كوتينيو، لقناة «سكاي نيوز»، ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه شنّ «ضربات كبيرة» على القطاع بلغ عددها 2500، ردّاً على هجوم «حماس».

    واستطاع عدة مئات من الجرحى والأجانب ومزدوجي الجنسية مغادرة غزة إلى مصر عبر معبر رفح، منذ 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن حكومة «حماس» قررت أن تعلّق، السبت، عمليات الإجلاء بسبب رفض إسرائيل السماح بمغادرة جرحى فلسطينيين آخرين.

    وتحاول المملكة المتحدة إجلاء نحو 200 من رعاياها وعائلاتهم طلبوا مغادرة القطاع المحاصَر.

  • ولي العهد الكويتي يختتم زيارته لبريطانيا

    ولي العهد الكويتي يختتم زيارته لبريطانيا

    اختتم ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق له (الخميس) زيارة للمملكة المتحدة تلبية لدعوة رسمية من الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة وآيرلندا الشمالية.

    وكان في وداع ولي العهد سفير الكويت لدى بريطانيا بدر العوضي، والسفيرة البريطانية لدى الكويت بليندا لويس، والملحق العسكري البريطاني لدى الكويت بول مولفيني.

    وكان ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد أجرى (الأربعاء) زيارة للملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام تلبية للدعوة الموجهة له.

    وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن ولي العهد نقل للمك تشارلز تحيات أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد ودعوته له لزيارة الكويت.

    كما جرى تبادل الأحاديث الودية «التي عكست عمق العلاقات التاريخية الطيبة بين الكويت والمملكة المتحدة» والتأكيد على مواصلة العمل لتعزيز أُطر التعاون المشترك بين البلدين على الأصعدة والمجالات كافة.

  • سوناك من تل أبيب: يجب تجنب وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح

    سوناك من تل أبيب: يجب تجنب وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح

    قالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، اليوم (الخميس)، إن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وصل إلى تل أبيب، وفق ما أوردت «وكالة أنباء العالم العربي». وقال سوناك من مطار بن غوريون إنه يجب بذل جميع الجهود للحيلولة دون وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح جراء الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة «حماس».

    ولم تذكر الصحيفة على الفور أي تفاصيل أخرى.

    وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أكد سوناك، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التزام بريطانيا بحل الدولتين والاستعداد لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، والعمل مع الأطراف كافة من أجل وقف ما يجري من أحداث، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

  • سوناك: يجب ألا يسود الإرهاب

    سوناك: يجب ألا يسود الإرهاب

    صرح رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في قمة لدول شمال أوروبا بالسويد بأن الإرهاب «يجب ألا يسود» في أوكرانيا أو إسرائيل، وفق وكالة الصحافة الألمانية.

    وأفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) بأن سوناك موجود حالياً في جزيرة غوتلاند السويدية للمشاركة في تجمع دفاعي بقيادة المملكة المتحدة، حيث تأتي الحرب في أوكرانيا والأزمة المتصاعدة في إسرائيل وغزة على قمة جدول أعمال.

    وكان متوقعاً أن قوة الاستطلاع المشتركة التي يبلغ عدد أعضائها 10 دول سوف تركز على التهديد الروسي، بينما تتجه الحرب في أوكرانيا نحو شتاء آخر.

    واستهل سوناك، الذي قضى مساء الخميس على متن فرقاطة تابعة للبحرية الملكية في غوتلاند، خطابه أمام القادة الزملاء بتعهد بدعم كل من أوكرانيا وإسرائيل.

    وقال: «أعتقد أنه من المهم لنا قول إننا كلنا غاضبون من الهجمات الإرهابية التي حدثت في إسرائيل».

    وأضاف: «مثلما سوف تتفقون كلكم معي أننا سوف نقف إلى جانب إسرائيل في هذه اللحظة. وأنا عرضت دعمي الكامل على رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو».

    وتابع: «الإرهاب لن يسود، ويجب ألا يسود في أوكرانيا أو أوروبا أو أي مكان آخر».

    وقبل القمة التقى سوناك رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون على متن السفينة «إتش إم إس دياموند» وهو شيء وصفه رئيس الوزراء البريطاني بأنه «رمز» للتعاون بين الدولتين.

    وسوف يوقّع رئيسا الوزراء اتفاق شراكة استراتيجية جديد في إطار التجمع.

    كان سوناك أعلن (الخميس) أن «المملكة المتحدة سوف ترسل سفينتين وطائرات استطلاع من البحرية الملكية البريطانية إلى شرق البحر المتوسط لدعم تل أبيب بعد هجومها على (حماس)».

    ودعا سوناك إسرائيل إلى «حماية الفلسطينيين العاديين في أثناء مطاردتها مقاتلي حركة (حماس المسؤولين) عن قتل مئات الإسرائيليين».

  • رئيس الوزراء البريطاني: نحقق تقدما جيدا في خفض التضخم

    رئيس الوزراء البريطاني: نحقق تقدما جيدا في خفض التضخم

    قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الأحد، إن حكومته تحرز “تقدما جيدا” إزاء خفض التضخم، ذلك بينما كان يحدد أولوياته في بداية المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم.

    ومن المتوقع أن ينخفض التضخم في بريطانيا إلى نحو 5 بالمئة بحلول نهاية العام، وهو نصف مستواه في يناير.

    ويعني تحقيق ذلك الهدف أن سوناك أوفى بواحد من خمسة تعهدات رئيسية حددها في بداية العام.

    وقال سوناك لهيئة الإذاعة البريطانية: “التضخم يشعر الناس بأنهم أفقر، وكلما أسرعنا في خفضه كان ذلك أفضل، ولهذا السبب فهو الأولوية الصحيحة بالنسبة لنا ونحن نحرز تقدما جيدا”.
    وفي 20 سبتمبر الماضي، أظهرت بيانات رسمية أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في بريطانيا انخفض على غير المتوقع إلى 6.7 بالمئة في أغسطس، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 18 شهرا.

    وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى سبعة بالمئة من 6.8 بالمئة في يوليو، إذ ساهمت قفزة في أسعار الوقود وزيادة الضريبة على المشروبات الكحولية في ارتفاع معدل التضخم السنوي للمرة الأولى منذ فبراير.