Tag: بريطانيا

  • غدا الثلاثاء.. وزير الخارجية البريطاني يزور بغداد

    غدا الثلاثاء.. وزير الخارجية البريطاني يزور بغداد

    اعلنت وزارة الخارجية، الاثنين، ان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، سيزور بغداد غدا الثلاثاء.
    وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، احمد الصحاف في بيان أن “راب سيصل العاصمة بغداد غدا الثلاثاء، في زيارة رسمية يلتقي فيها عددا من المسؤولين”.

  • بريطانيا: متحور “دلتا” لفيروس كورونا معدٍ أكثر بـ40%

    بريطانيا: متحور “دلتا” لفيروس كورونا معدٍ أكثر بـ40%

    أفاد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك الأحد، بأن متحور “دلتا” من فيروس كورونا الذي يهدد رفع ما تبقى من قيود في المملكة المتحدة، ينتقل 40% أكثر من المتحور “ألفا” الذي كان سائداً في البلاد.

    وقال هانكوك لشبكة “بي بي سي” نقلاً عن أبحاث مجموعة علمية تقدم المشورة للحكومة، إن “أفضل تقدير لميزة التزايد، كما نسميها هو حوالى 40%”.

    وأضاف وزير الصحة أنه رغم الزيادة في عدد الإصابات الجديدة بـ”كوفيد-19″ خلال الأيام الأخيرة، ليراوح بين 5 آلاف و6 آلاف حالة يومياً، إلا أن عدد المرضى في المستشفيات لا يزال مستقراً، مؤكداً أن غالبية حالات الاستشفاء تتعلق بأشخاص لم يتم تطعيمهم.

    وبريطانيا هي البلد الأكثر تضرراً في أوروبا مع ما يقرب من 128 ألف وفاة، وطعمت 40 مليوناً من سكانها بجرعة لقاح واحدة على الأقل، في حين تلقى أكثر من 27 مليون شخص جرعة ثانية.

    لكن وصول متحور “دلتا” الذي رصد أول مرة في أبريل في الهند وهو السائد الآن في المملكة المتحدة، وفق التقديرات، صار يطرح شكوكاً بشأن إمكانية رفع آخر القيود في 21 يونيو الجاري.

    وبحلول ذلك التاريخ، سيتم تحصين حوالى 3 أخماس البالغين بشكل كامل، بحسب مات هانكوك، في حين يبلغ عدد المحصنين حالياً 52%.

    ووفق بعض الصحف البريطانية، تعتزم الحكومة تأجيل موعد آخر القيود لأسبوعين. ومن المتوقع إعلان هذا القرار في 14 يونيو.

    وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت في مايو الماضي، أنها صنّفت السلالة المتحوّرة من فيروس كورونا والمكتشفة في الهند بأنها “مثيرة للقلق”، بسبب قدرتها على التفشي بشكل أكبر.

    وصرّحت الطبيبة ماريا فان كيركوف، المسؤولة التقنية في المنظمة عن مكافحة الفيروس حينها أن “هناك معلومات تفيد بأن السلالة أكثر قدرة على التفشي، وهناك اعتقاد بأنها قادرة بدرجة ما على مقاومة اللقاحات، وبالتالي قرّرنا تصنيفها مثيرة للقلق على مستوى العالم”.

  • هيئة الصحة العامة: سلالة دلتا أكثر سلالات كورونا انتشارا في بريطانيا

    هيئة الصحة العامة: سلالة دلتا أكثر سلالات كورونا انتشارا في بريطانيا

     قالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا إن سلالة دلتا من فيروس كورونا، التي رُصدت للمرة الأولى في الهند، هي أكثر السلالات انتشارا حاليا في بريطانيا وقد تزيد احتمالات دخول المصابين المستشفى مقارنة بالسلالة ألفا.

    وأضافت الهيئة أن 5472 حالة إصابة جديدة بالسلالة دلتا جرى تسجيلها في أعداد الأسبوع الماضي، مما يرفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بتلك السلالة إلى 12431، مشيرة إلى أنها فاقت السلالة ألفا التي رُصدت للمرة الأولى في منطقة كنت في إنجلترا لتصبح الأكثر انتشارا في البلاد.

  • بريطانيا تسجيل “صفر” وفيات لأول مرة منذ تفشي فيروس كورونا في البلاد

    بريطانيا تسجيل “صفر” وفيات لأول مرة منذ تفشي فيروس كورونا في البلاد

    لم تسجل السلطات الصحية البريطانية، يوم الثلاثاء، أي وفاة إضافية بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وذلك للمرة الاولى منذ 30 يوليو 2020، علما بأن المملكة المتحدة لا تخفي قلقها من ارتفاع عدد الإصابات المرتبطة بمتحور “دلتا”.

    وغالبا ما تكون الحصيلة في بداية الأسبوع منخفضة بشكل غير عادي بعد عطلة نهاية الأسبوع، بسبب تأخيرات في تسجيل عدد الإصابات والوفيات، بينما كان الاثنين عطلة رسمية.

    ورغم ذلك، يشكل هذا الانخفاض في عدد الوفيات خبرا جيدا للبلد الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا، مع نحو 128 ألف وفاة بفيروس كورونا.

    ويأتي ذلك نتيجة فترة إغلاق طويل وحملة تحصين واسعة النطاق بدأت في ديسمبر سمحت بإعطاء جرعة أولى لأكثر من 39 مليون شخص (74,9 في المئة من السكان البالغين) وجرعة ثانية لأكثر من 25 مليونا (48,9 في المئة من البالغين).

    وأظهرت آخر حصيلة رسمية أن البلد أحصى الثلاثاء 3165 إصابة جديدة، بينما وصل العدد الإجمالي إلى نحو 4,5 ملايين إصابة، في زيادة مقارنة بالأسبوعين الماضيين.

    وبعد إغلاق طويل وصارم خلال الشتاء، شهدت البلاد تحسنا في الوضع الصحي سمح لها بتخفيف القيود، لكنها تواجه حاليا زيادة في عدد الإصابات يعزى جزء كبير منها إلى انتشار النسخة المتحورة من فيروس كورونا “دلتا” التي ظهرت في الهند.

    وفي الأيام الأخيرة، ازداد الضغط على رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، لإبطاء عملية تخفيف الإجراءات تدريجيا، مما قد يؤدي إلى إرجاء رفع عدد من القيود كان مقررا في 21 يونيو.

    وقال متحدث باسم داونينغ ستريت، الثلاثاء “سنواصل تقييم البيانات ومراقبتها على أساس يومي” مشيرا إلى أن جونسون سيتحدث عن هذا الموضوع الأسبوع المقبل.

  • وزير خارجية بريطانيا يعتزم لقاء زعماء فلسطينيين وإسرائيليين بعد الهدنة

    وزير خارجية بريطانيا يعتزم لقاء زعماء فلسطينيين وإسرائيليين بعد الهدنة

    قالت وزارة الخارجية البريطانية، الثلاثاء، إن وزير الخارجية دومينيك راب سيجتمع مع زعماء إسرائيليين وفلسطينيين خلال زيارة للقدس والضفة الغربية تستغرق يوماً، مع صمود وقف إطلاق النار في أعقاب أسوأ اندلاع للعنف في سنوات.

    وسيجري راب محادثات الأربعاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه بيني غانتس ومع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء محمد أشتية.

    وقال راب في بيان “أحداث الشهر الماضي تظهر الحاجة الملحة لتحقيق تقدم حقيقي نحو مستقبل أكثر إيجابية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”. وأضاف “تدعم المملكة المتحدة حل الدولتين باعتباره أفضل طريقة لتحقيق سلام دائم”.

    وتعهد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يزور الشرق الأوسط في مهمة، الثلاثاء بأن واشنطن ستقدم مساعدات جديدة للمساهمة في إعادة إعمار غزة؛ كجزء من الجهود لتعزيز وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.

  • إنجلترا تنهي الإغلاق تدريجيا وتراقب سلالة كورونا الهندية

    إنجلترا تنهي الإغلاق تدريجيا وتراقب سلالة كورونا الهندية

    ذكر ناظم الزهاوي، الوزير المسؤول عن اللقاحات اليوم الجمعة أن إنجلترا ستمضي قدما في خطتها لرفع القيود المفروضة لمكافحة جائحة كوفيد-19 تدريجيا. وقال إنه على الرغم من القلق بشأن ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا اكتشفت لأول مرة في الهند فإن السلطات ترى أن اللقاحات فعالة.

    وأضاف الزهاوي أن هناك مخاوف من وجود السلالة الهندية في بعض أنحاء إنجلترا، لكن لا توجد أدلة على أن السلالة ‭‭B.1617.2‬‬ لها تأثير أشد على البشر أو أنها لا تتأثر باللقاحات.

    وقال لقناة سكاي نيوز الإخبارية “خارطة الطريق بدءا من يوم الاثنين لا تزال سارية لأن عمليات التطعيم مستمرة مما يبقى الناس بعيدا عن المستشفيات ويقيهم الإصابة بالفيروس”.

  • توغل اقتصادي ومخاوف أمنية.. استثمارات الصين في بريطانيا تتجاوز 200 مليار دولار

    توغل اقتصادي ومخاوف أمنية.. استثمارات الصين في بريطانيا تتجاوز 200 مليار دولار

    قدر الاستثمارات الصينية بنحو 143 مليار جنيه إسترليني (200 مليار دولار) من الأصول في عدة قطاعات وصناعات رئيسية بالمملكة المتحدة، مثل شركات الطاقة وقطاع النقل والحانات ومصانع الجعة والمدارس .

    وفي إحصائية استندت إلى تحليل بيانات الأعمال، فإن ما يقرب من 200 شركة بريطانية تسيطر عليها أو تساهم بها مجموعات أو أفراد مقرهم في الصين وهونغ كونغ.

    وتشمل قائمة الاستثمارات التي أعدتها صحيفة “التايمز” البريطانية محطة “هينكلي بوينت سي” للطاقة النووية، ومطار هيثرو، و”نورثومبريان ووتر”، وحانات “غريني كينغ” و”سوبر درغ”.

    ويكشف التحليل أن المستثمرين الصينيين يمتلكون نحو 57 مليار جنيه إسترليني من الأسهم في أكبر 100 شركة مدرجة في المملكة المتحدة، ولديهم حصة 49% ببنك “أتش أس بي سي” بقيمة 45 مليار جنيه.

    وهناك استثمارات تزيد قيمتها على مليار جنيه تم القيام بها أيضا في شركة الأدوية “أسترازينيكا”، وشركات النفط والغاز “شل” و”برتش بتروليوم” وشركة “دياغيو” للكحول.

    وتشمل الاستثمارات الأخرى ما لا يقل عن 17 مدرسة مستقلة، وشركة “لوتس” لصناعة السيارات الرياضية، ونوادي “بارنسلي وولفرهامبتون ومانشستر سيتي” لكرة القدم، ودور سينما وفنادق وموقع السفر “سكاي سكانر”.

    كما استثمرت الشركات الصينية بكثافة في العقارات مثل مبنى “ووكي توكي” الذي تبلغ تكلفته 1.35 مليار جنيه في وسط لندن، و”رويال ألبرت دوك” في ليفربول، حيث اشترت شركة الاستثمار المملوكة للدولة CITIC حصة 40% منها عام 2015.

    وفي الوقت نفسه، قام صندوق الثروة السيادية وهو من أهم مؤسسات الاستثمار الصينية ببناء محفظة تضم 10% من حصة مطار هيثرو بقيمة 1.65 مليار جنيه، وحصة 49% بقيمة 1.37 مليار جنيه في شركة النفط والغاز الطبيعي “نبتون إنيرجي”، وحصة 9% بقيمة 1.2 مليار جنيه في شركة “ثيمز ووتر” وحصة 90% في شركة “لوجيكور” للخدمات اللوجستية والمستودعات بقيمة 9.7 مليار جنيه.

    وأثيرت “مخاوف جدية بشأن التداعيات الأمنية” لاستثمارات الصين في أصول المملكة المتحدة، وخاصة فيما يتعلق بمحطة “هينكلي بوينت” للطاقة النووية المملوكة لشركة الطاقة الفرنسية EDF.

    وعام 2016 علقت حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي المشروع لفترة وجيزة قبل الإعلان عن شروط جديدة للصفقة التي تبلغ قيمتها 18 مليار جنيه. وتمتلك الشركة الصينية العامة للطاقة النووية حصة 33.5% بالمحطة.

    وحذر “نك تيموثي” أحد كبار مستشاري رئيسة الوزراء حينها من أن الصين “يمكن أن تستخدم قوتها لإضعاف أنظمة الكمبيوتر، مما سيسمح لها بإيقاف إنتاج الطاقة في بريطانيا متى شاءت”.

  • بريطانيا تجري تجربة جديدة لمعرفة إمكانية تكرار الإصابة بكورونا

    بريطانيا تجري تجربة جديدة لمعرفة إمكانية تكرار الإصابة بكورونا

     بدأ علماء بريطانيون اليوم الاثنين تجربة يتم خلالها تعريض أشخاص أصيبوا من قبل بكوفيد-19 لفيروس كورونا مرة أخرى لفحص الاستجابات المناعية ومعرفة ما إذا كان الناس سيصابون مرة أخرى.

    وأصبحت بريطانيا في فبراير شباط أول دولة في العالم تمنح الضوء الأخضر لما يسمى “بتجارب التحدي” على البشر والتي يتعرض فيها المتطوعون عمدا لكوفيد-19 لتعزيز البحث في المرض الناجم عن فيروس كورونا. وتختلف الدراسة التي بدأت اليوم الاثنين عن تلك التي تم الإعلان عنها في فبراير شباط لسعيها إلى إعادة إصابة الأشخاص الذين أصيبوا سابقًا بكوفيد-19 في محاولة لتعميق فهم المناعة بدلا من إصابة الناس للمرة الأولى.

    وقالت هيلين ماكشين أخصائية اللقاحات بجامعة أكسفورد وكبيرة الباحثين في الدراسة “ستسمح لنا المعلومات التي نحصل عليها من هذا العمل بتصميم لقاحات وعلاجات أفضل وكذلك لفهم ما إذا كان الناس يصبحون محميين بعد الإصابة بفيروس كورونا وإلى متى “.

    وأضافت أن العمل سيساعد في فهم ما الذي تحمي منه الاستجابات المناعية للحيلولة دون الإصابة مرة أخرى بالمرض.

  • بريطانيا تخسر 10% من أصول مصارفها بسبب “بريكست”

    بريطانيا تخسر 10% من أصول مصارفها بسبب “بريكست”

    نقلت مصارف وشركات تأمين بريطانية نحو 1.4 تريليون دولار أميركي، إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، في رد فعل على خروج المملكة المتحدة من التكتل، وفق ما كشفته دراسة نشرت الجمعة.

    وعمدت أكثر من 440 شركة تعمل في قطاعي المصارف والتمويل في المملكة المتحدة إلى نقل أقسام تابعة لها وموظفين، أو أنشأت كيانات جديدة في الاتحاد الأوروبي، في رد فعل على “بريكست”، وفق دراسة أعدها مركز “نيو فايننشال” للأبحاث.

    وفي الدراسة التي نشرت بعد نحو أربعة أشهر على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حذّر مركز الأبحاث بأن التقرير الذي “يعد الأكثر شمولية إلى حد الآن حول تداعيات بريكست” على حي الأعمال في لندن، لا يبيّن الحجم الفعلي لهذه التداعيات، موضحاً أن بريكست لا يزال في بداياته.

    واعتبر المركز أن “إنجاز بريكست ليس إلا آخر مراحل بداية المسار: نظراً إلى محدودية ترتيبات التكافؤ القائمة، مع الوقت نتوقع أن نشهد تسرُّباً للشركات ولأنشطتها من المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي”.

    وتابع المركز: “نظراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتمد مقاربة أكثر تشدداً حول أماكن (ممارسة) الأنشطة و(عمل) الأفراد، نتوقّع أن يرتفع هذا الرقم (تريليون جنيه إسترليني) في المستقبل”.

    وحوّلت مصارف مقرها بريطانيا ما يزيد على 900 مليار جنيه إسترليني من أصولها إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، أي 10% من إجمالي أصول المصارف في المملكة المتحدة، وفق الدراسة، أما شركات التأمين فقد حوّلت أكثر من مئة مليار جنيه إسترليني.

    وجاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليضع حداً لما اصطلح على تسميته جواز المرور المالي الذي كان يتيح للشركات البريطانية العمل في أوروبا.

    والشهر الماضي وقعت لندن وبروكسل مذكرة تفاهم حول الخدمات المالية، لكنها لم تتطرق بعد لقضية التكافؤ، أي السماح لشركات مقرها المملكة المتحدة بالعمل في أراضي التكتل.

    وأنجزت بريطانيا خروجها من الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر، بعدما توصلت في ربع الساعة الأخير لاتفاق لم يشمل قطاع الخدمات المالية.

    وبعد بريكست، تخطت أمستردام العاصمة البريطانية في تداول الأسهم الأوروبية.

  • السلطات البريطانية تكشف عن 30 حالة تجلط دموي بعد استخدام لقاح أسترازينيكا

    السلطات البريطانية تكشف عن 30 حالة تجلط دموي بعد استخدام لقاح أسترازينيكا

    أعلنت الوكالة البريطانية لتنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية عن رصدها ما مجموعه 30 حالة للتجلط الدموي لدى الأشخاص الذين تلقوا لقاح شركة “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا.
    وأضافت الوكالة أن من بين الحالات التي رصدتها 25 حالة جديدة، وأنها لم تسجل مثل هذه الحالات بعد استخدام لقاح “فايزر”.
    وأكدت الوكالة أنها لا تزال على اعتقاد بأن فوائد لقاح “أسترازينيكا” تفوق الخطر المحتمل للتجلط الدموي.
    وكانت الوكالة البريطانية قد أعلنت عن رصد 5 حالات من هذا القبيل في 18 مارس الماضي، وذلك من بين 11 مليون حقنة من اللقاح.
    يذكر أن عددا من الدول، معظمها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، علقت استخدام لقاح “أسترازينيكا” على خلفية التقارير حول تجلط الدم لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، لكن الوكالة الأوروبية للأدوية، وبعد إجرائها دراسات إضافية، لم ترصد أي صلة مباشرة بين تلك الحالات واللقاح.
    واستؤنف استخدامه بشكل عام في معظم الدول، بينما أبقت دول معينة على بعض القيود على استخدام لقاح “أسترازينيكا”.