Tag: بريطانيا

  • بريطانيا: روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة في حربها ضد أوكرانيا

    بريطانيا: روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة في حربها ضد أوكرانيا

    أظهر تقييم استخباراتي أجرته وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة ووحدات المتطوعين من الجيوش الخاصة في حربها ضد أوكرانيا، حتى بعد تمرد مجموعة «فاغنر»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

    ويظهر مقطع فيديو نشره الكرملين (الجمعة)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يلتقي أحد أبرز القادة السابقين لمجموعة «فاغنر»، أندريه تروشيف، حيث كلفه بتشكيل «وحدات قتال تطوعية» جديدة.

    وحضر الاجتماع نائب وزير الدفاع الروسي يونس – بك يفكوروف، الذي زار مؤخراً عدداً من الدول الأفريقية.

    وجاء في التقييم البريطاني أن تروشيف كان قد تورط في محاولة هدفت لجعل مقاتلي «فاغنر» يوقّعون عقوداً مع الجيش الروسي النظامي، ورجح أيضاً أن الكثير من محاربي «فاغنر» القدامى «يعدونه خائناً».

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الاجتماع يظهر أن روسيا تواصل استخدام «الشركات العسكرية الخاصة وتخطط لمستقبل (فاغنر)».

    وتنشر وزارة الدفاع البريطانية تحديثاً يومياً بشأن الحرب، منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 من فبراير (شباط) عام 2022، وتتهم موسكو لندن بشن حملة مضللة بشأن الحرب.

  • ترمب يقاضي ضابط استخبارات بريطانياً سابقاً في قضية جمع بيانات

    ترمب يقاضي ضابط استخبارات بريطانياً سابقاً في قضية جمع بيانات

    أقام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب دعوى قضائية ضد ضابط استخبارات بريطاني سابق، جمع ملفاً سيئ السمعة يشير إلى وجود علاقات مزعومة بين الرئاسة الروسية (الكرملين) وفوز الرئيس السابق بالانتخابات.

    وأفادت وثائق قضائية بأن ترمب حرّك دعوى تتعلق بجمع بيانات ضد ضابط الاستخبارات البريطاني السابق كريستوفر ستيل وشركته الاستخباراتية «أوروبيس»، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم (الجمعة).

    وجرى تحريك الدعوى أول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، ومن المقرر عقد جلسة الاستماع الأولى الشهر المقبل.

    ولم تتوفر تفاصيل أخرى بشأن الدعوى.

    وتصدر ملف ستيل عناوين الأخبار حول العالم عندما سرب لموقع «باز فييد» الإلكتروني في يناير (كانون الثاني) 2017 تقارير تفيد بأن جهاز الاستخبارات الروسي تدخل في الحملة الرئاسية الأميركية آنذاك.

    وكانت شركة «فيوجن جي بي إس» للأبحاث، ومقرها واشنطن، استعانت بستيل في يونيو (حزيران) 2016 لفحص علاقة ترمب بروسيا. وقامت اللجنة الديمقراطية الوطنية وحملة هيلاري كلينتون الانتخابية بالاستعانة بالشركة بعدما توجه ترمب للترشح لخوض الانتخابات.

    ولم يرد محامو ترمب أو مسؤولو «أوروبيس» على طلبات بالتعقيب، على الفور.

  • بريطانيا: مقاتلو “فاجنر” بدأوا إعادة انتشار في أوكرانيا

    بريطانيا: مقاتلو “فاجنر” بدأوا إعادة انتشار في أوكرانيا

    قالت وزارة الدفاع البريطانية، الجمعة، إن مئات المقاتلين المرتبطين بمجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة، بدأوا، خلال الأسابيع الماضية، إعادة الانتشار في أوكرانيا في مجموعات صغيرة للقتال إلى جانب القوات الروسية.

    وقالت الوزارة، في تقييمها اليومي للغزو الروسي لأوكرانيا، في بيان، عبر منصة X (تويتر سابقاً)، إن الوضع المحدد لأفراد المجموعة بعد إعادة الانتشار “غير واضح”، “لكنهم انتقلوا على الأرجح إلى وحدات من قوات وزارة الدفاع الروسية الرسمية ووحدات أخرى من مجموعات عسكرية خاصة”.

    وأضافت أن تقارير عدة، تشير إلى “تركز قدامى محاربي المجموعة حول باخموت، حيث ستكون خبرتهم مطلوبة على الأرجح بشكل خاص في هذا القطاع، كما أن الكثيرين منهم على دراية بخط المواجهة الحالي والأساليب القتالية الأوكرانية، بعد أن قاتلوا على نفس التضاريس في الشتاء الماضي”.

    وأشارت وزارة الدفاع البريطانية، إلى أن “فاجنر” كانت قد انسحبت من العمليات القتالية في أوكرانيا، في أوائل يونيو الماضي، قبل التمرد الفاشل ضد الحكومة الروسية، ومصرع قائد المجموعة يفجيني بريجوجين، وقادة كبار آخرين بالمجموعة في حادث تحطم طائرة في أغسطس الماضي.

  • وزير الدفاع البريطاني يلتقي الرئيس الأوكراني في كييف

    وزير الدفاع البريطاني يلتقي الرئيس الأوكراني في كييف

    زار وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم (الخميس)، والتقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وذكرت وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية أن زيلينسكي أكد زيارة شابس العاصمة الأوكرانية من خلال نشر مقطع فيديو على منصة «إكس».

    ويظهر في الفيديو شابس وهو يلتقي زيلينسكي مع وجود مسؤولين عسكريين من الدولتين.

    وقال زيلينسكي: «استقبلت وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في كييف»، مضيفاً: «أنا ممتن للغاية للمملكة المتحدة لدعمها المالي والإنساني والعسكري».

    وتابع: «لقد ناقشنا سبل تعزيز التعاون في مجال الدفاع وخطوات تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني».

  • بريطانيا تقدم 10 ملايين جنيه إسترليني لوكالة الأونروا

    بريطانيا تقدم 10 ملايين جنيه إسترليني لوكالة الأونروا

    قدم وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، حزمة مساعدات جديدة بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
    وبحسب تصريحات كليفرلي ببيان الخارجية البريطانية، أن التمويل الذي تقدمه بلاده تساعد في دعم 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في المنطقة، مشيرًا إلى أن وكالة الأونروا في حاجة ماسة لدعم إضافي لمواصلة عملها.
    واختتم تصريحاته داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لوكالة الأونروا.

  • الصين تنفي تقارير بشأن تجسس شخصين لصاحها على بريطانيا

    الصين تنفي تقارير بشأن تجسس شخصين لصاحها على بريطانيا

    أشارت تقارير بريطانية الى إلقاء القبض على شخصين، الأول في منطقة أكسفورد، والآخر في أدنبره في بريطانيا بتهمة التجسس لصالح بكين.

    وعلقت الصين برفضها الصارم بشأن تلك التقارير معربًا أنها محضا فتراء خبيث ومهزلة سياسية.

    صرح الناطق باسم السفارة الصينية في لندن أن بكين تعارض ذلك بشدة وتحض السلطات المعنية في المملكة المتحدة على وقف تلاعبها السياسي المناهض للصين وإنهاء هذه المهزلة السياسية.

  • وزير الدفاع البريطاني يتقدم باستقالته في رسالة إلى رئيس الوزراء

    وزير الدفاع البريطاني يتقدم باستقالته في رسالة إلى رئيس الوزراء

    استقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس من منصبه الخميس، قبل تعديل وزاري متوقع من رئيس الوزراء ريشي سوناك.

    وجاء في رسالة الاستقالة التي قدمها والاس:

    عزيزي رئيس الوزراء، شهد الشهر الماضي مرور عامي الرابع كوزير للدولة لشؤون الدفاع، لقد كان لي شرف خدمتكم وأسلافكم في مهمة حماية هذا البلد العظيم والحفاظ على سلامة مواطنيه.

    لقد تمكنت معالي الوزير وفي وزارة الدفاع، من المساهمة في استجابة الحكومة لمجموعة من التهديدات والحوادث.
    من واناكري، والهجمات الإرهابية عام 2017، وحالات التسمم في سالزبري، وأفغانستان، والسودان، وأوكرانيا، كان شرفا لي أن أخدم جنبا إلى جنب مع الرجال والنساء في قواتنا المسلحة وأجهزة المخابرات الذين يضحون كثيرا من أجل أمننا.
    وشغل والاس منصب وزير الدفاع في عهد ثلاثة رؤساء وزراء، ولعب دورا بارزا باسم المملكة المتحدة في حرب أوكرانيا.

    ومن المتوقع أن يجري رئيس الوزراء، ريشي سوناك، تعديلا وزاريا في سبتمبر.

  • بريطانيا: اضطراب الرحلات الجوية سيستغرق أياماً

    بريطانيا: اضطراب الرحلات الجوية سيستغرق أياماً

    كشف وزير النقل البريطاني مارك هاربر، أن حل مشكلة اضطراب الرحلات الجوية على نطاق واسع من البلاد وإليها سيستغرق أياماً، بعد أن تعرضت أنظمة مراقبة الملاحة الجوية لمشكلة فنية.

    وألغت السلطات أكثر من 1500 رحلة جوية، أمس الاثنين، أحد أكثر أيام الأسبوع ازدحاماً بالمسافرين في البلاد، بعد أن اضطر مراقبو الملاحة الجوية إلى التحول إلى الأنظمة اليدوية.

    وأضاف هاربر أن مسؤولي الحكومة لا يعتقدون أن المشكلة الفنية ناجمة عن هجوم إلكتروني. وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم الثلاثاء: «سيكون هناك بعض التأثير اليوم، وأعتقد أنه سيستمر لبضعة أيام أخرى مع إعادة شركات الطيران طائراتها وخدماتها إلى طبيعتها».

    وأفادت شركة «سيريوم» لتحليل حركة الطيران بأنه تم إلغاء 790 رحلة جوية مغادرة من مطارات بريطانية، و785 رحلة كان من المقرر وصولها أمس الاثنين، مما يعني أن ما يزيد على ربع إجمالي عدد الرحلات الجوية من وإلى البلاد تأثرت بالمشكلة.

    وطلب مطار هيثرو، أكثر المطارات ازدحاماً في بريطانيا، من المسافرين، عبر منصة «إكس»، الاتصال بشركات الطيران الخاصة بهم قبل التوجه إلى المطار اليوم الثلاثاء.

    وقالت شركات الطيران إنها تجري تغييرات على جداول رحلاتها في محاولة لنقل أكبر عدد ممكن من الركاب، لكن بعض الطائرات وأطقمها لا توجد في المكان الذي يُفترض أن تكون فيه.

    وقالت الخطوط الجوية البريطانية: «نبذل قصارى جهدنا لإعادة العملاء المتضررين إلى طريقهم مرة أخرى».

  • عطل تقني في مطارات بريطانيا.. ولا شكوك بشأن هجوم إلكتروني

    عطل تقني في مطارات بريطانيا.. ولا شكوك بشأن هجوم إلكتروني

    تقطعت السبل بآلاف الركاب في مطارات بريطانيا، بعد أن أثر عطل تقني كبير على أنظمة مراقبة الحركة الجوية، وأدى إلى إلغاء أو تأخير آلاف الرحلات في نهاية الأسبوع، فيما استبعد وزير النقل البريطاني مارك هاربر، الثلاثاء، وقوع “هجوم إلكتروني”.

    ودفع عطل “على مستوى شبكة” وحدات التحكم، إلى إدخال تفاصيل الرحلات يدوياً، ما أدى إلى تأخيرات هائلة، وبقاء العديد من الركاب عالقين داخل الطائرات التي أُوقف تشغيلها لساعات متواصلة، بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    وقالت خدمة الحركة الجوية الوطنية البريطانية NATS، إنها “حددت الخلل وأصلحته”، لكن الركاب، الذين كان الكثير منهم عائدين من عطلات، ومن المقرر أن يعودوا إلى أعمالهم، الثلاثاء، كانوا يستعدون لاستمرار الفوضى حيث تكافح شركات الطيران لإنهاء العمل المتراكم.

    بينما قالت الخطوط الجوية البريطانية، إنها اضطرت إلى إجراء “تغييرات كبيرة على جدول رحلاتها”، وحذرت الركاب من السفر إلى المطارات دون التأكد أولاً من أن رحلاتهم ستمضي قدماً.

    مشكلة مستمرة لعدة أيام
    من جانبه، حذر وزير النقل، مارك هاربر، من أن ركاب الرحلات الجوية سيتأثرون بتعطل نظام مراقبة الحركة الجوية في البلاد لعدة أيام، وحض شركات الطيران على تكثيف جهودها، والوفاء مسؤولياتها تجاه الركاب، مستبعداً وقوع “هجوم إلكتروني”.

    وقال في حديث لـ BBC Radio 4، إن خدمات الحركة الجوية الوطنية NATSK التي توفر أنظمة مراقبة الحركة الجوية في المملكة المتحدة، اعتذرت عن العطل، وتوفر الإقامة والطعام للركاب أثناء انتظارهم للسفر.

    وأضاف: “أولاً، أريد أن أكرر ما قاله NATSK لقد اعتذروا عن التعطيل، وأود أن أضيف اعتذاري لذلك، لقد تعرضت لموقف مماثل عندما ألغيت الرحلات الجوية. إنه أمر مزعج بشكل كبير، لذا فأنا أتفهم ذلك”.

    ورداً على سؤال بشأن إمكانية حدوث هذا العطل نتيجة لهجوم إلكتروني، قال هاربر: “هؤلاء الأشخاص الذين فحصوا هذه الأمور، نظروا إليها وأدركوا أنها لم تكن هجوماً إلكترونياً. وسوف يستمرون في فحص الأنظمة”.

    أسوأ عطل
    وفي أسوأ تعطل للطيران في بريطانيا خلال يوم واحد، منذ ثوران بركان أيسلندا عام 2010، كان متوقعاً أن يستيقظ ما يقدر بنحو 200 ألف مسافر، صباح الثلاثاء، في مكان لم يقصدوا التواجد فيه.

    وبينما قد يتمكن الركاب المتأثرون من المطالبة بنفقات الفندق أو الوجبات من شركات الطيران الخاصة بهم، إلا أنهم لن يحق لهم الحصول على تعويض قانوني، إذ يوصف الوضع بأنه “ظرف استثنائي”.

    وقال متحدث باسم مطار هيثرو، أكبر مطارات بريطانيا، إن الرحلات الجوية ستظل “متوقفة بشكل كبير”.

    وفي أحد أكثر أيام العام ازدحاماً بالمسافرين، أدى العطل الذي استمر لعدة ساعات، إلى إلغاء أكثر من 1200 رحلة جوية، وتأخير آلاف الرحلات الأخرى، وفق حسابات أجرتها صحيفة “إندبندنت” باستخدام معلومات خدمة بيانات الطيران Flightradar24.

  • بريطانيا: روسيا تخطط للتقدم غرباً في أوكرانيا.. وكييف تحقق مكاسب في الجنوب

    بريطانيا: روسيا تخطط للتقدم غرباً في أوكرانيا.. وكييف تحقق مكاسب في الجنوب

    قالت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، إن روسيا تهدف إلى التقدم غرباً في أراضي أوكرانيا، وإنشاء منطقة عازلة حول “لوغانسك أوبلاست”، بزيادة هجماتها على محور “كوبيانسك ليمان” في الشهرين المقبلين.

    وأضافت وزارة الدفاع البريطانية في تقييمها الاستخباراتي اليومي للغزو الروسي لأوكرانيا، عبر تويتر، أن روسيا “ستحاول استعادة زمام الأمور من خلال الهجوم على محور (كوبيانسك ليمان) مع استمرار تحقيق أوكرانيا مكاسب في الجنوب”.

    وأشارت وزارة الدفاع البريطانية، إلى أن الهجوم الأوكراني المضاد، وضع القوات الروسية تحت ضغط في باخموت وجنوب أوكرانيا. وعلى الرغم من ذلك، واصلت مجموعة القوات الغربية الروسية، هجماتها على نطاق صغير في الشمال الشرقي، في قطاع “كوبيانسك ليمان”، وحققت بعض التقدم المحلي المحدود.

    كان مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك، قد ذكر، الجمعة، أن قوات بلاده تحرز نجاحاً، وتتقدم جنوباً وتقترب خطوة من السيطرة على الممر البري المؤدي لشبه جزيرة القرم.

    وكتب بودولياك على تويتر: “بدأت خطوط الدفاع الروسية في التصدع والجيش الأوكراني يتقدم جنوباً محققاً بعض النجاح، ويقترب خطوة جديدة من السيطرة النارية على الممر البري المؤدي إلى شبه جزيرة القرم”.

    وأضاف بودولياك: “جميع خطوط الإمداد الروسية، بما في ذلك السكك الحديدية، أصبحت على المحك وهذا يعني شيئاً واحداً وهو أن الجيش الروسي على وشك فقدان مواقعه الاستراتيجية”.