Tag: بريطانيا

  • “بريطانيا تنتخب”.. توقعات بصعود “تاريخي” للمعارضة

    يتوجه الناخبون في بريطانيا، اليوم الخميس، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، والاختيار من بين 4 آلاف و515 مرشحاً، وسط توقعات بتحقيق حزب العمال المعارض فوزاً كبيراً بعد 14 عاماً من سيطرة حزب المحافظين على الحكم.

    وفي مواجهة التوقعات بتحقيق المحافظين أسوأ نتيجة في تاريخهم، حوّل الحزب تركيزه إلى الحد من الأضرار، وقال إنه بحاجة للفوز بعدد كاف من مقاعد البرلمان لتوفير معارضة فعالة لأي حكومة يشكلها حزب العمال.

    وقال الوزير ميل سترايد المنتمي لحزب المحافظين لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، قبل يوم واحد من فتح صناديق الاقتراع: “أتقبل تماماً نتائج استطلاعات الرأي حتى الآن بمعنى أنه من المرجح أن يشهد الخميس أكبر أغلبية ساحقة لحزب العمال، أكبر أغلبية تشهدها هذه البلاد على الإطلاق”. وأضاف: “وبالتالي المهم الآن هو نوع المعارضة التي ستكون لدينا، ومدى قدرة البرلمان على التدقيق في (عمل) الحكومة”.

    وتوقع تحليل لاستطلاعات رأي أجرته شركة “سيرفيشين” أن حزب العمال سيفوز بنحو 484 من إجمالي 650 مقعداً في البرلمان، بما يزيد كثيراً عن 418 مقعداً فاز بها زعيم الحزب السابق توني بلير في فوزه الساحق عام 1997 وكانت الأعلى في تاريخ الحزب.

    وتشير التوقعات إلى أن حزب المحافظين سيفوز بنحو 64 مقعداً فقط وهو أقل عدد مقاعد منذ تأسيسه عام 1834. وأظهرت تحليلات أخرى هوامش أقل لفوز حزب العمال، لكن لم يظهر أي منها نتيجة إجمالية مختلفة.

    وأرجع خبراء ومحللون التوقعات إلى “التصويت العقابي”، بمعنى دعم الناخبين للمعارضة فقط بهدف التخلص من الحكومة بعد بقائها في السلطة لسنوات طويلة، وحذر خبير الانتخابات جون كيرتس “العمال” بالقول: ” إياكم أن تفترضوا أن هيمنتكم على مجلس العموم انعكاس لموقف الشارع والرأي العام على نطاق أوسع”.

    واستفاد “العمال” من أخطاء “المحافظين” منذ وصوله إلى السلطة، وخصوصاً بعد عام 2019 وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فتحمل الحزب الأزرق وزر المشكلات الاقتصادية التي جرها “بريكست” وكورونا وحرب أوكرانيا وغيرها.

    كما تدهورت سمعته بعد فضائح “بارتي جيت” التي أخرجت رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون من السلطة وأصابت الحزب في مقتل، ثم تلت ذلك أخطاء عديدة وقع فيها نواب ووزراء للحزب وصولاً إلى “رهان الانتخابات” الذي يحاكم به موظفون في مكتب ريشي سوناك.

    أصوات المسلمين وحرب غزة

    ويسعى مرشحون في بريطانيا للاستفادة من غضب الناخبين المسلمين إزاء حرب غزة. ويقول حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض إنهما يريدان وقف القتال غير أنهما يدعمان أيضاً ما يقولون إنه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، مما يثير غضب البعض من بين 3.9 مليون مسلم يشكلون 6.5% من سكان بريطانيا.

    وقد لا يتمكن سوى عدد قليل من المرشحين المؤيدين للفلسطينيين الذين يخوضون الانتخابات كمستقلين أو عن أحزاب غير التيار الرئيسي من الوصول إلى البرلمان، إلا أن حملة يطلق عليها اسم “الصوت المسلم” تتطلع إلى الفوز بما يكفي من الأصوات لإرسال رسالة قوية إلى أولئك الذين ينجحون في الفوز بمقاعد، بحسب “رويترز”.

    وتدعو حملة (الصوت المسلم) الناخبين إلى اختيار مرشحين مؤيدين للفلسطينيين يخوضون الانتخابات مستقلين أو من أحزاب أصغر مثل حزب (عمال بريطانيا) المنتمي لتيار اليسار والذي قدم 152 مرشحا من بينهم شاناز.

    ويزيد عدد المرشحين المستقلين المتنافسين في الانتخابات العامة البريطانية بنحو 230 عن عددهم في انتخابات عام 2019. وتقول صوفي ستوارز من مركز أبحاث (يو.كيه إن أتشينجنج يوروب) إنه في المناطق التي يزداد فيها عدد الناخبين المسلمين بصورة ملحوظة، يتنافس كثير من هؤلاء المستقلين على خلفية برنامج مؤيد للفلسطينيين.

  • احتجزوا رهائن إبان غزو صدام للكويت.. بريطانيون يقاضون حكومتهم بتهمة تعريضهم للخطر عمداً

    رفع ركاب وطاقم طائرة الخطوط الجوية البريطانية الذين احتجزوا كرهائن إبان غزو رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين للكويت عام 1990، دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية وشركة الطيران، اليوم الاثنين.

    وجرى إنزال ركاب رحلة الخطوط الجوية البريطانية رقم 149 من الطائرة المتجهة إلى كوالالمبور عند هبوطها ترانزيت في الكويت في 2 أغسطس 1990، بعد ساعات من اجتياح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، للدولة الخليجية.

    وأمضى بعض الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم 367 أكثر من أربعة أشهر قيد الاحتجاز، وقالت شركة “ماكيو جوري وشركائه” إن 94 منهم رفعوا دعوى مدنية أمام المحكمة العليا في لندن، متهمين الحكومة البريطانية وشركة الخطوط الجوية البريطانية “بتعريض المدنيين للخطر عمدا”.

    وأضافت شركة المحاماة: “لقد تعرض جميع أصحاب المطالبات لأضرار جسدية ونفسية شديدة خلال محنتهم، ولا تزال عواقبها محسوسة حتى اليوم”.

    ويزعم الإجراء أن حكومة المملكة المتحدة وشركة الطيران “كانتا على علم ببدء الاجتياح” لكنهما سمحتا للطائرة بالهبوط على أي حال.

    وأوضحت الشركة أنهم فعلوا ذلك لأن الرحلة استخدمت “لإدخال فريق عمليات خاصة سري إلى الكويت”.

    وقال باري مانرز، الذي كان على متن الطائرة ويشارك في المطالبة: “لم نعامل كمواطنين، بل كبيادق مستهلكة لتحقيق مكاسب تجارية وسياسية”.

    وأضاف: “إن الانتصار على سنوات من التستر والإنكار الصريح سيساعد في استعادة الثقة في عمليتنا السياسية والقضائية”.

    وكشفت ملفات الحكومة البريطانية الصادرة في نوفمبر 2021 أن سفير المملكة المتحدة لدى الكويت أبلغ لندن بتقارير عن توغل عراقي قبل هبوط الرحلة ولكن لم يتم نقل الرسالة إلى الخطوط الجوية البريطانية.

    وكانت هناك أيضا مزاعم، نفتها الحكومة، بأن لندن عرضت الركاب للخطر عن عمد من خلال استخدام الرحلة لنشر عملاء سريين وتأخير الإقلاع للسماح لهم بالصعود إلى الطائرة.

    ورفضت حكومة المملكة المتحدة التعليق على المسائل القانونية الجارية، ولطالما نفت الخطوط الجوية البريطانية اتهامات الإهمال والتآمر والتستر.

    ولم ترد شركة الطيران على طلب للتعليق، لكنها قالت العام الماضي إن السجلات الصادرة في عام 2021 “تؤكد أن الخطوط الجوية البريطانية لم يتم تحذيرها بشأن القضية”.

    وأعلن متحدث باسم الحكومة البريطانية أن “المسؤولية عن هذه الأحداث وسوء معاملة هؤلاء الركاب وأفراد الطاقم تقع بالكامل على عاتق الحكومة العراقية في ذلك الوقت”.

    وكانت “ماكيو جوري وشركائه” للمحاماة قد أعلنت في سبتمبر عن عزمها رفع الدعوى، ثم قالت إن الرهائن “قد يطالبون بتعويضات تقدر بـ 170 ألف جنيه إسترليني (213 ألف دولار) لكل منهم في المتوسط”.

    وفي عام 2003، أمرت محكمة فرنسية شركة الخطوط الجوية البريطانية بدفع 1.67 مليون يورو.

  • ضابط بريطاني: جيشنا غير جاهزة لأي صراع مسلح

    أعلن المدير السابق لإحدى إدارات وزارة الدفاع بالمملكة المتحدة، روب جونسون، اليوم الاثنين (1 تموز 2024)، أن القوات المسلحة البريطانية لن تستطيع حماية كافة أراضي البلاد.

    وقال جونسون خلال مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز”، إنه “في أي عملية واسعة النطاق، سوف تنفد ذخيرتنا بسرعة ودفاعاتنا ضعيفة للغاية، ولسنا مستعدين للقتال والفوز في أي صراع مسلح وبأي حجم كان”.

    واضاف أن “القوات المسلحة البريطانية تعمل على أساس الحد الأدنى المطلق، الذي يسمح لها بتنفيذ عمليات حفظ السلام والعمليات الإنسانية فقط، فضلا عن إجلاء المدنيين من مناطق القتال وبعض إجراءات مكافحة التخريب”، مبينا أن “المملكة المتحدة وصلت إلى وضع لا تستطيع فيه الدفاع عن وطنها بشكل كاف”.

    وأوضح جونسون أن “الدفاعات الجوية البريطانية غير كافية لوقف الصواريخ بعيدة المدى، حيث تفتقر البحرية الملكية إلى السفن للقيام بدوريات في شمال الأطلسي لتتبع وردع نشاط الغواصات الروسية، ويحتاج سلاح الجو الملكي إلى ما يقرب ضعف عدد الطائرات المقاتلة الحالية”.

    واشار الى أنه “إذا تم إنشاء قوة تدخل مماثلة لتلك المنتشرة في جزر فوكلاند أو الصراعات في العراق، فإن القوات البريطانية ستكون غير مجهزة بالمعدات الكافية، مما سيعرض الجيش للخطر”.

    وبين جونسون أنه “ينبغي للحكومة المقبلة في البلاد أن تهدف إلى إنفاق دفاعي بنسبة 3% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي، أي نحو 80 مليار جنيه إسترليني (أكثر من 100 مليار دولار) سنويًا”، مؤكدا أن “هذه الخطوة ستسمح لبريطانيا بتحديث قدرات الردع النووي لديها وأن يكون لها جيش مسلح ومجهز لصراعات القرن الحادي والعشرين”.

  • حصان يضرب شقيقة ملك بريطانيا ويتسبب بارتجاج في دماغها

    أعلن قصر باكنغهام، اليوم الإثنين، إصابة شقيقة الملك الأميرة آن بجروح طفيفة وارتجاج في المخ عقب حادث وقع في مزرعة جنوب غرب بريطانيا.

    وقال القصر اليوم إن شقيقة الملك تشارلز الثالث البالغة من العمر 73 عاما دخلت المستشفى كإجراء احترازي للمراقبة ومن المتوقع أن تتعافى تماما.

    وأضاف أن الحادث وقع الأحد الماضي في منطقة غاتكومب بارك.

    وعلى الرغم من أن السبب الدقيق للإصابات غير مؤكد، إلا أنه كانت هناك خيول في المنطقة.

    وقال فريقها الطبي إن إصابات رأسها تتوافق مع تأثير محتمل من رأس الحصان أو ساقيه.

    قال القصر في بيان: “لقد تم إبقاء الملك على اطلاع وثيق وانضم إلى العائلة المالكة بأكملها في إرسال حبه وتمنياته للأميرة بالشفاء العاجل”.

    قالت وكالة الصحافة البريطانية إن الأميرة كانت تسير داخل المحيط المحمي للعقار عندما وقع الحادث.

  • انطلاق الحملات الانتخابية ببريطانيا وحملة “الصوت العربي” تدعو للتفاعل

    يبدأ رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ومنافسه في حزب العمال كير ستارمر حملتيهما الانتخابيتين رسميا اليوم الخميس، في حين دعت حملة “الصوت العربي” في بريطانيا إلى التفاعل الجاد مع هذه الانتخابات.

    وأنهى سوناك -وهو زعيم حزب المحافظين الذي يتخلف عن حزب العمال بنحو 20 نقطة مئوية في استطلاعات الرأي- شهورا من التكهنات التي تركزت على موعد انعقاد الانتخابات، وأعلن إجراءها في الرابع من يوليو/تموز القادم.

    ومن المتوقع أن يبدأ زعيما الحزبين حملتيهما الانتخابيتين سعيا لاغتنام الفرصة لمقابلة الناخبين وإيصال الرسائل التي يأملان أن تمنحهما مقاعد كافية في البرلمان لتشكيل حكومة أغلبية.

    ونجح ستارمر -المحامي السابق البالغ من العمر (61 عاما)- في إعادة سياسة حزب العمال إلى الوسط بعد فترة من قيادة جناح اليسار للحزب وإخفاقه في الانتخابات، ورسم صورة لحزبه باعتباره الحزب الذي سيحقق التغيير للناخبين الساخطين.

    وقال في أول رسالة لحملته الانتخابية لأعضاء الحزب “حزب العمال سيوقف الفوضى ويطوي الصفحة ويستعيد مستقبل بريطانيا”، واصفا الانتخابات بأنها “معركة حياتنا”.

    وإذا فاز حزب العمال بالانتخابات، فسينهي ذلك 14 عاما من حكومة المحافظين، وسيكون لبريطانيا، التي اشتهرت ذات يوم باستقرارها السياسي، 6 رؤساء وزراء في 8 سنوات لأول مرة منذ ثلاثينيات القرن الـ19.

    الاقتصاد أولا

    ويسعى الحزبان لقيادة سادس أكبر اقتصاد في العالم، والذي عانى لسنوات من النمو المنخفض والتضخم المرتفع ولا يزال يكافح من أجل إنجاح قراره لعام 2016 بالخروج من الاتحاد الأوروبي، ويتعافى ببطء من الصدمات المزدوجة المتمثلة في (كوفيد-19) وارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا. وهذه الخلفية تجعل الاقتصاد واحدا من أهم ساحات المعارك الانتخابية. وأعلن سوناك (44 عاما) الانتخابات في اليوم الذي عاد فيه التضخم بالقرب من المستوى المستهدف، وكانت رسالته الأولى إلى الناخبين هي أن خطته للاقتصاد ناجحة، وأنه وحده القادر على تحويل هذا الاستقرار إلى انتعاش يستفيد منه الجميع. وقال أمام حشد في وقت متأخر من أمس الأربعاء “بمن تثق لتحويل هذا الأساس إلى مستقبل آمن لك ولعائلتك وبلدنا؟”، ووصف حزب العمال بأنه “حزب بلا خطة”.من جانب آخر، أعلن سوناك اليوم الخميس أن أول رحلة جوية تقل طالبي اللجوء إلى رواندا بموجب السياسة الرئيسية التي يتبعها ستنطلق بعد الانتخابات العامة. وفي حديثه لإذاعة “إل بي سي”، أكد أن الرحلة ستنطلق في يوليو/تموز القادم وجرى بالفعل البدء في الاستعدادات.

    الصوت العربي

    من جانب آخر، أعلنت حملة الصوت العربي -وهي مبادرة موجهة لتعزيز مشاركة الجالية العربية في بريطانيا- بدء التحركات والأنشطة استعدادا للانتخابات العامة.

    ودعت الحملة -التي انطلقت في فبراير/شباط 2024 مع أكثر من 120 شخصية- الجالية العربية بأسرها إلى التفاعل الجاد مع هذه الانتخابات، معتبرة أنها تمثل مرحلة فارقة في تاريخ البلاد.وقالت الهيئة -في بيان- إن دعوتها تأتي “بعد تورط الحزبين الرئيسين في بريطانيا بتأييد أفعال تمس الأمن والسلامة في غزة، مما يستدعي ردا حاسما وواضحا من الجالية العربية”.ومع وجود تمثيل سكاني كبير للمسلمين والعرب في العديد من الدوائر الانتخابية، أكدت الحملة على “أهمية استغلال هذا الثقل الديموغرافي لدعم المرشحين الذين يُظهرون موقفا جادا ومساندة لقضايا العرب والمسلمين”.وأشارت الحملة إلى أن “الغياب عن صناديق الاقتراع قد يؤدي إلى تعزيز مواقف المرشحين الأقل دعما والأكثر عداوة للقضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها غزة حاليا”.

  • وزير الدفاع الأميركي: العلاقات مع بريطانيا «قوية كما كانت دائماً»

    وزير الدفاع الأميركي: العلاقات مع بريطانيا «قوية كما كانت دائماً»

    قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، خلال لقائه مع نظيره البريطاني غرانت شابس في البنتاغون، أمس (الأربعاء)، إن العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة «قوية كما كانت دائماً».

    ويأتي اجتماع الوزيرين في أعقاب الضربات المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد أهداف عسكرية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن في يناير (كانون الثاني) الماضي، التي كانت تهدف إلى تقليص قدرة الحوثيين على شن المزيد من الهجمات ضد السفن العاملة في المياه الدولية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

    ووجه أوستن الشكر لشابس على المساعدة التي تقدمها المملكة المتحدة في البحر الأحمر، مضيفاً أن «العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قوية كما كانت دائما».

    وقال أوستن إن «شراكة المملكة المتحدة محورية في التصدي لهذه الهجمات المتهورة وغير القانونية ضد السفن العسكرية والسفن التجارية في البحر الأحمر».

    وأضاف أوستن: «يمكننا أن نرى يد إيران هنا أيضاً، حيث تزود الحوثيين بالأسلحة التقليدية المتقدمة والمعلومات الاستخباراتية والخبرة». وقال: «الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ملتزمتان بشدة بالنظام الدولي القائم على القواعد وتدافعان عن حرية الملاحة».

  • بريطانيا تعلق «مؤقتاً» مساعداتها لـ«الأونروا»

    بريطانيا تعلق «مؤقتاً» مساعداتها لـ«الأونروا»

    أعلنت بريطانيا، اليوم السبت، أنها «ستعلق مؤقتاً أي تمويل مستقبلي» لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إثر اتهام إسرائيل موظفين في الوكالة الأممية بالضلوع في هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

    وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن «الاستياء إزاء المزاعم حول تورط موظفين في (الأونروا) في هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل»، مؤكدة أنه سيتم تعليق هذه المساعدات بينما «نقوم بمراجعة هذه الادعاءات المثيرة للقلق»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، في بيان: «علقت وزارة الخارجية مؤقتاً تمويلات إضافية لـ(أونروا) لحين انتهائها من فحص هذه المزاعم والخطوات التي تتخذها الأمم المتحدة للتعامل معها». وأعلنت، اليوم السبت، إيطاليا وكندا وأستراليا أيضاً تعليق تمويلهم للوكالة.

  • بوريس جونسون يتعهد الانضمام للجيش لمحاربة روسيا إذا لزم الأمر

    بوريس جونسون يتعهد الانضمام للجيش لمحاربة روسيا إذا لزم الأمر

    أيّد بوريس جونسون دعوة قائد الجيش البريطاني إلى تشكيل «جيش من المواطنين»؛ إذ تعهد الانضمام إذا دخلت المملكة المتحدة في حرب مع روسيا.

    أدلى رئيس الوزراء الأسبق بهذه التعليقات بعد أن كشفت صحيفة «التلغراف» أن الجنرال باتريك ساندرز كان يخطط لإلقاء خطاب يحذر فيه من أنه سيتم استدعاء المدنيين في حالة نشوب صراع؛ لأن الجيش البريطاني صغير جداً.

    وقال إن الحكومة ستحتاج إلى «تدريب وتجهيز» جيش من المواطنين، مما أجبر رئيس الوزراء ريشي سوناك على رفض الفكرة، والإصرار على أنه لن يكون هناك تجنيد إجباري للناس.

    ومع ذلك، أصر جونسون على أنه يدعم دعوات ساندرز، مضيفاً أنه هو نفسه سيتطوع.

    وأفاد: «نعم! العريف جونسون يتولى المهمة… أريد أن يعرف ساندرز أنني استجبت لدعوته لإنشاء جيش مواطنين جديد».

    وتابع: «سألت نفسي: هل يمكنني أن أفعل ذلك؟ هل سأفعل ذلك؟ هل ما زلت أمتلك عناصر المعركة بداخلي؟».

    وقال جونسون: «ثم كنت أطرح السؤال على نفسي: هل سأقوم بالتسجيل للقتال من أجل الملك والبلد؟ بالطبع سأفعل ذلك بكل سرور».

    وأصر جونسون، الذي كتب في السابق أعمدة حول معاناته مع وزنه، على أنه حصل على التدريب اللازم للجيش.

    وأشار إلى أنه كان ينتمي من سن 16 إلى 18 عاماً إلى قوة «الكاديت» المشتركة، على الرغم من اعترافه بأنه لم يكن في البداية «مجنداً واعداً» بعد فشله في اختبار تضمن التنظيف الآمن والتحميل وإطلاق بندقية معينة.

    على الرغم من ذلك، ادعى جونسون، الذي استقال من منصبه بسبب تقرير «بارتيغيت» الذي كان يحقق فيما إذا كان قد ضلل البرلمان عندما أكد أنه لم تكن هناك حفلات ضمن إغلاق «كورونا» في «داونينغ ستريت»، أن مستوى الانضباط بشكل عام في التدريب أعطاه «قوة من الخير».

    وأضاف: «إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون هناك مع ساندرز، وأراهن أن هناك العديد من القراء الذين يشعرون بنفس الشيء».

    وأشار جونسون أيضاً إلى أنه «قد لا يكون الأكثر لياقة أو مرونة بين المجندين»، مضيفاً أنه يأمل ويعتقد أنه لن يتم طلب خدماته.

    وقال إنه على الرغم من أنه لا يعتقد أن الحرب مع روسيا وشيكة، فإن «أفضل طريقة لردع عدوان رجال مثل فلاديمير بوتين هي أن تكون قوياً… لهذا السبب فإن الجنرال ساندرز على حق في نقطته الأساسية، وهي أنه يجب علينا معالجة المشكلات الحالية في القوات المسلحة، وخاصة مشكلة نقص التجنيد».

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت صحيفة «التلغراف» أن البحرية لديها عدد قليل جداً من البحارة، مما اضطرها إلى سحب سفينتين حربيتين من الخدمة لتشغيل فئتها الجديدة من الفرقاطات.

    وفي الأشهر الـ12 حتى مارس (آذار)، أظهرت أرقام وزارة الدفاع أن البحرية، التي لديها 29 ألف مجند بدوام كامل، كان أداؤها هو الأسوأ من بين الخدمات الثلاث للتجنيد؛ إذ انخفض عدد المجندين في كل من البحرية ومشاة البحرية الملكية بنسبة 22.1 في المائة.

    وانخفض العدد لدى القوات الجوية الملكية بنحو 17 في المائة، والجيش بنحو 15 في المائة.

  • الحوثيون: أميركا وبريطانيا شنتا 18 غارة في 4 محافظات يمنية

    الحوثيون: أميركا وبريطانيا شنتا 18 غارة في 4 محافظات يمنية

    أعلن الحوثيون في اليمن، اليوم (الثلاثاء)، أن الطيران الأميركي والبريطاني شن 18 غارة جوية خلال الساعات الماضية.

    وقال يحيي سريع، المتحدث الرسمي للميليشيات، في منشور عبر منصة «إكس» اليوم، إن القصف شمل 12 غارة على أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء وثلاث غارات على محافظة الحديدة وغارتين على محافظة تعز، وغارة على محافظة البيضاء.

    وأكد أن «هذه الاعتداءات لن تمر دون رد وعقاب»، حسبما أوردت وكالة «الأنباء الألمانية».

    وجاءت هذه الضربات بعد إعلان الحوثيين، أمس الاثنين، استهداف سفينة شحن عسكرية أميركية في خليج عدن «بصواريخ بحرية مناسبة».

    وحذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون اليوم (الثلاثاء) من أن المملكة المتحدة ستواصل «إضعاف قدرة» الحوثيين على تنفيذ هجمات في البحر الأحمر، وذلك بعد ضربات جديدة نفذتها لندن وواشنطن ضد المتمردين اليمنيين. وقال كاميرون «منذ أن تحركنا قبل عشرة أيام، شن الحوثيون أكثر من اثني عشر هجوما على سفن في البحر الأحمر»، واصفا الهجمات بأنها «غير قانونية» و«غير مقبولة». وأضاف «ما فعلناه مجددا هو توجيه الرسالة الأكثر وضوحا بأننا سنواصل إضعاف قدرة (الحوثيين) على تنفيذ هجمات» مضيفا «أقوالنا وتحذيراتنا تليها أفعال». ونفّذت الولايات المتّحدة وبريطانيا جولة ضربات ثانية ليل الاثنين الثلاثاء على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، فيما أكدتا أن الخطوة تأتي للرد على الهجمات التي يواصل المتمرّدون شنّها على الملاحة في البحر الأحمر.

    وبدأت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتقول الجماعة إنها تستهدف السفن الإسرائيلية والمرتبطة بإسرائيل أو تلك المتوجهة إليها، وذلك نصرة للشعب الفلسطيني في غزة.

    وفي 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن تشكيل تحالف من عدة دول، من أجل ردع تلك الهجمات في البحر الأحمر.

  • بريطانيا تعتزم تحديث نظام الدفاع الصاروخي للبحرية في البحر الأحمر

    بريطانيا تعتزم تحديث نظام الدفاع الصاروخي للبحرية في البحر الأحمر

    قالت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم (الأحد)، إنها ستنفق 405 ملايين جنيه إسترليني (514 مليون دولار) لتحديث نظام صاروخي تستخدمه البحرية الملكية الآن لإسقاط طائرات مُسيَّرة معادية فوق البحر الأحمر.

    وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أنه سيتم تحديث نظام الدفاع الجوي «سي فايبر» بصواريخ مزودة برأس حربي جديد وبرمجيات تمكنه من مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

    وقالت وزارة الدفاع، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن العقود أرسيت على الوحدة البريطانية لشركة «إم بي دي إيه»، وهي مشروع مشترك لصناعة الصواريخ تملكه شركات «إيرباص» و«بي إيه إي سيستمز» و«ليوناردو».

    وقال وزير الدفاع جرانت شابس، في البيان: «مع تدهور الوضع في الشرق الأوسط، من الضروري أن نتكيف للحفاظ على سلامة المملكة المتحدة وحلفائنا وشركائنا».

    وأضاف: «كانت (منظومة سي فايبر) في طليعة هذا الأمر، كونها السلاح المفضل للبحرية، في أول عملية إسقاط لتهديد جوي منذ أكثر من 30 عاماً».

    وأسقطت القوات البحرية الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر طائرات مُسيَّرة وصواريخ أطلقتها حركة الحوثي اليمنية هذا الشهر، مع اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل وحركة «حماس» إلى أنحاء أخرى من المنطقة.