أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، أن الهجوم الذي طال مقر رئيس مجلس النواب في الانبار واسفر عن إصابة مدنيين، عمل إرهابي مُستنكر.
وقال صالح في تغريدة له ، أن “الهجوم الذي طال مقر رئيس مجلس النواب في الانبار واسفر عن إصابة مدنيين، عمل إرهابي مُستنكر، وتوقيته يستهدف استحقاقات وطنية ودستورية”.
وأضاف: “يجب رص الصف الوطني والتكاتف لحماية السلم الأهلي ومنع المتربصين، ومواصلة الطريق نحو تشكيل حكومة عراقية تحمي المصالح العليا للبلد وتستجيب لتطلعات شعبنا”.
Tag: برهم صالح
-

صالح: هجوم الكرمة عمل إرهابي مُستنكر
-

في ذكرى المئوية .. برهم صالح يطالب بعقد سياسي واجتماعي جديد
قال الرئيس العراقي برهم صالح، إن الدولة العراقية في حاجة ملحة إلى الحكم الرشيد، مؤكداً ضروة “الانطلاق نحو عقد سياسي واجتماعي جديد ضامن للسلم الأهلي، يقوم على مراجعة موضوعية لأخطاء الماضي وتجاربه”، فيما حذر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من طريق “اللادولة” باعتبار ذلك “خيانة لأنفسنا وللأجيال القادمة”.
وذكر الرئيس برهم صالح، في مقال نشرته جريدة الشرق الأوسط، الأحد، بمناسبة مئوية الدولة العراقية (1921-2021)، أنه يجب أن تكون الحكومة الجديدة “مقتدرة”، وأشار إلى ضرورة العمل خلال المرحلة المقبلة على تعديلات دستورية، وثورة تشريعات.
المراحل التأسيسية
قال الرئيس العراقي إنه “مرّت على العراق مئة عام (1921 -2021)، حافلةٌ بالمُنعطفات التاريخية، شهدت مراحله التأسيسية بواكير الحركة الوطنية الحرة، وأسس التنمية الاقتصادية والإدارة والحراك السياسي المدني وتطوير نُظم الصحة والتعليم والثقافة والمساواة بين العراقيين بتنوع أطيافهم”.
ولفت إلى أنه تم “منح المرأة دوراً ريادياً في الحياة العامة، جعلته في طليعة دول المنطقة ومركزاً للإبداع الفكري والحضاري…”، مضيفاً: “لكن المراحل اللاحقة لم تخلُ من التصدعات والانتكاسات، عصفت بشعبهِ المآسي، حروب واضطهاد وحصار وصولاً لاستباحة الإرهاب لمُدننا”.
الجدال العراقي
وتابع الرئيس العراقي: “يُجادل العراقيون حول سبب الأزمة، وينقسم الجدل حول الأنظمة المتعاقبة على الحكم، لكن التاريخ يدُلنا لانحرافات خطيرة، زج العسكر في السياسة والانقلابات والدساتير المؤقتة وممارسات التمييز والقمع وحملات الإبادة والأنفال والمقابر الجماعية واستخدام الأسلحة الكيماوية في حلبجة وتجفيف الأهوار”.
ورأى صالح أن أكبر الدروس المُستقاة من مئوية الدولة العراقية هو الحاجة المُلّحة للحكم الرشيد، قائلاً إنه “رغم موارد البلد الطبيعية الغنية وطاقاته البشرية الفذة، وموقعه الجغرافي في قلب المنطقة، لم يجلب كل ذلك السلام الدائم والعيش الرغيد لمواطنيه”.
عقد سياسي جديد
وأضاف صالح أنه “من الضروري الانطلاق نحو عقد سياسي واجتماعي جديد ضامن للسلم الأهلي”، وأوضح: “ونحن على أعتاب استحقاق وطني مهم بتشكيل حكومة جديدة يجب أن تكون مُقتدرة، نجد من الضروري الانطلاق نحو عقد سياسي واجتماعي جديد يقوم على مراجعة موضوعية لأخطاء الماضي وتجاربه”.
وذكر أن “الشروع في هذا العقد ليس ترفاً بل ضرورة حتمية”، لافتاً إلى أن “الظرف الراهن الدقيق يقتضي العمل الجاد على إنهاء دوامة الأزمات”، وأكد أنه “في نهاية المطاف لا الشيعة، ولا الكرد، ولا السنّة، ولا باقي المكونات راضون عن الوضع الراهن، ويُقرّون باستحالة استمراره”.
العلاقة الكردية
وتطرق الرئيس العراقي إلى “إشكالية العلاقة الكردية مع بغداد”، معتبراً أنها “رافقت بواكير تأسيس الدولة”، و”لا تزال قائمة حتى اليوم”.
وقال صالح إنه “لا بد من حوار جدي في بغداد يضمن شراكة حقيقية عبر حلول حاسمة تخدم جميع العراقيين من البصرة إلى بغداد إلى النجف والأنبار والموصل وإلى كردستان”.
استعادة ثقة الشعب
وأكد صالح أن “أحد أكبر تحديات الحكم الرشيد، هي الخلل البنيوي في منظومة الحكم بعد العام 2003، لأنها لا تفي بمتطلبات العراقي”، وشدد على أن “ترسيخ الحكم الرشيد، يبدأ باستعادة ثقة الشعب في النظام السياسي، وإنهاء التجاوز على الدولة وإضعافها واختراقها وانتهاك سيادتها”.
وتابع: “خرجنا للتو من عملية انتخابية مُبكّرة استجابة لحراك شعبي وإجماع وطني على الحاجة لإصلاحات جذرية، ونتوقع استكمال الإجراءات القانونية للانتخابات والانطلاق نحو الاستحقاقات الدستورية بتشكيل الحكومة الجديدة”.
المشاركة في الانتخابات
وقال صالح إنه “من الملهم حقاً رؤية العراقيين، رغم الأزمات وهجمات الإرهاب، يرتضون الانتخابات وسيلة لحسم مشاكلهم لا الحرب والاقتتال”، إلا أنه أشار إلى ضرورة عدم تجاهل الإقبال على المشاركة.
وأوضح: “العملية الانتخابية في نهاية المطاف ليست هدفاً بحد ذاته، بل المسار السلمي والضامن لمشاركة واسعة للعراقيين في تحقيق تطلعاتهم في حكم رشيد”.
الانتصار على “داعش”
وأشاد الرئيس العراقي بتمكن العراقيين من تحرير مدنهم من “دنس داعش”، وحماية المنطقة والعالم من جرائمه، مشيراً إلى حدوث ذلك عن طريق “تكاتف المواطنين وبسالة القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، وبدعم التحالف الدولي وجيراننا وأصدقائنا، والدور الكبير للمرجعية الدينية التي حشّدت قوى الشعب في هذه المواجهة المصيرية، ولا ينبغي التفريط في هذا الانتصار”.
تحدي الفساد
ولفت صالح إلى خطورة ظاهرة الفساد، معتبراً أنها “تُمثل عائقاً أمام الحكم الرشيد”، ولفت إلى أن “هذه الآفة الخطيرة مُرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعنف والإرهاب وتغذية الانقسامات وتهديد السلم المجتمعي”.
وشدد على أن تحدي الفساد “يفرضُ وقفة جادة وحاسمة وحازمة مُشتركة”، منبهاً لأنها “معركة وطنية لن يصلح وضع البلد بدون الانتصار فيها”، وطالب بضرب منابع الفساد و”استرداد ما تم نهبه وتهريبه”.
ثورة تشريعات
وقال الرئيس العراقي إن “المرحلة المقبلة يجب أن تعمل على تعديلات دستورية لبنود أثبتت الممارسة السياسية مسؤوليتها عن أزمات مُستحكِمة تقف عائقاً أمام تطور العملية السياسية”.
وأضاف أنه “لا بد من ثورة تشريعات، بما يحفظ الثوابت ويضعنا مواكبين لتطورات العصر”.
“أخطر تهديد مستقبلي”
ورأى صالح أن التحول الاقتصادي “يرتبط بمواجهة أخطر تهديد مستقبلي لبلدنا، والمتمثل في التغيّر المناخي، وآثاره الاقتصادية وأضراره البيئية الكبيرة”.
وطالب الرئيس العراقي بأن يكون التصدي لتغيّر المناخ “أولوية وطنية”، مشيراً إلى أنه “علينا إنعاش وادي الرافدين وحماية تنوعه البيئي، عبر الخطط الاستراتيجية الموضوعة لمكافحة التغيّر المُناخي”.
مآخذ تاريخية
وقال صالح إن “أحد المآخذ على تاريخ العراق المُعاصر، عدم استفادته من موقعه الجغرافي في قلب المنطقة”، لافتاً إلى أن “أزماته الداخلية انسحبت نحو تأزيم المنطقة بحروب ونزاعات عبثية مع الجيران”.
وأضاف أن ذلك “أدى لانهيار المنظومة الإقليمية”، وحلت محلها الاستقطابات والانقسامات التي لم تجلب السلام المنشود.
وطالب بتعزيز السياسة الخارجية المرتكزة بالنأي عن سياسة المحاور والصراعات، وبناء علاقات متوازنة مع الجميع، قائلاً إن “العراق الذي كان عنواناً للتنازع يجب أن يكون عنواناً لتلاقي مصالح المنطقة التي من مصلحتها أيضاً عودة العراق لدوره المحوري، وإنهاء تنافسات الآخرين على أرضه”.
-

الكاظمي يستقبل رئيس الجمهورية والاخير يستنكر محاولات زعزعة أمن العراق
استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأحد، رئيس الجمهورية برهم صالح ، فيما استنكر الاخير الافعال التي تحاول زعزعة أمن العراق واستقراره.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء أن “رئيس الجمهورية برهم صالح اكد إدانته للاعتداء الإرهابي الجبان الذي تعرض له رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، مستنكراً هذه الأفعال المفلسة التي تحاول زعزعة أمن العراق واستقراره”.
من جهته اكد الكاظمي ، بحسب البيان “المضي قدماً في كل ما من شأنه إصلاح الأوضاع على مختلف الصعد، وحماية المسارات الدستورية والقانونية”.
-

برهم صالح: هجمات كركوك وديالى وصلاح الدين تستدعي رص الصفوف ودعم قوات الأمن
أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، الأحد، أن هجمات كركوك وديالى وصلاح الدين تستدعي “رص الصفوف ودعم قوات الأمن”.
وقال صالح في تدوينة إن “الهجوم الإرهابي على كركوك الذي اسفر عن استشهاد عدد من البيشمركة، وقبلها الهجمات في ديالى وصلاح الدين على قواتنا الامنية، تؤكد محاولات الإرهاب استغلال الثغرات وتهديد السلم المجتمعي”.
وأضاف “واجبنا رص الصفوف واستكمال النصر المتحقق ضد الارهاب عبر تعزيز الجهد الامني ودعم قواتنا المسلحة”.
-

برهم صالح: الحادث الإرهابي في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد
عدّ رئيس الجمهورية برهم صالح، الحادث الإرهابي في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد.
وقال صالح في تغريدة له إن “الحادث الإرهابي الجبان على أهلنا في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد، وهو تذكير بضرورة توحيد الصف ودعم اجهزتنا الامنية وغلق الثغرات وعدم الاستخفاف بخطر داعش واهمية مواصلة الجهد الوطني لإنهاء فلوله في كل المنطقة”.
وأضاف: “الرحمة والخلود لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا”.
وفي وقت سابق، اعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، عن استشهاد وإصابة 17 مدنياً بهجوم إرهابي على ناحية المقدادية -

برهم صالح بعد الإدلاء بصوته: الانتخابات الطريق نحو الإصلاح
أدلى رئيس الجمهورية، برهم صالح، الأحد، بصوته في الانتخابات التشريعية.
وقال صالح، بعد الإدلاء بصوته، إن “الانتخابات هي الطريق نحو الإصلاح”، داعيا جميع العراقيين إلى “المشارك الفاعلة في الانتخابات”.
-

صالح: سيخرج شعبنا من هذه الانتخابات اكثر رفعة وتقدما
وجه رئيس الجمهورية برهم صالح، السبت، خطاباً إلى العراقيين، عشية الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها يوم غد الأحد.
وقال صالح إن “الانتخابات ستكون مفصلية ومصيرية وتأسيسية، وتستدعي وقفة جادة منا جميعاً، تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.
وأضاف، “انتخابات الغد هي فرصة لبناء دولة قادرة ومقتدرة، لتصحح المسارات الخاطئة وتواجه التحديات الكبيرة وتضرب الفساد وتحقق العدالة في منح الفرص للمواطنين، وتعزز استقلال البلد وسيادته، وهذا لن يتحقق الا بتشكيل مجلس نواب يعبر عن الإرادة الحقيقية للعراقيين بلا وصاية أو تلاعب، وقادر على تشكيل حكومة فاعلة”.
-

برهم صالح: انتخابات تشرين مفصلية وتمثل نقطة تحول
قال الرئيس العراقي برهم صالح الأحد، إن الانتخابات المزمع إجراؤها هذا الشهر “مفصلية وتمثل نقطة تحول في العراق”.
وأكد صالح في تصريحات بثتها وكالة الأنباء العراقية، على ضرورة تأمين بيئة انتخابية مناسبة، واصفاً الإجراءات التي تقوم بها المفوضية والأجهزة الأمنية بأنها “استثنائية” وتهدف لمنع التزوير.
-

رئيس الجمهورية يعقد مع نظيره المصري جلسة مباحثات ثنائية.. هذه تفاصيلها
استقبل الرئيس برهم صالح نظيره المصري عبد الفتاح السيسي حيث أكد أن العلاقات العراقية المصرية في تطور مهم، وتستند إلى علاقات تاريخية مشتركة يتقاسمها البلدان والشعبان الشقيقان، مشيراً إلى أهمية تعزيز مستوى التنسيق الاقتصادي والتجاري، وتعزيز عمل التعاون الثلاثي الذي يضم الأردن.
واضاف ” هناك حاجة إلى الأمن والاستقرار ونزع فتيل الأزمات وتجاوز التوترات التي تعرقل تقدم وازدهار المنطقة التي عانت طويلاً من المشاكل وينبغي التأسيس على الروابط المشتركة والتعاون الاقتصادي الذي يضمن مصلحة شعوب المنطقة.”
وأضاف برهم صالح أن استقرار العراق وضمان أمنه وسيادته مرتكزٌ للأمن الإقليمي، وأن لمصر دوراً محورياً مهماً في المنطقة، ومؤتمر بغداد للتعاون والشراكة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وتخفيف التوترات.
-

برهم صالح: مؤتمر بغداد تأكيد على تجاوز الأزمات ودعم العراق
أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، السبت، أن مؤتمر بغداد يأتي لتأكيد ضرورة تجاوز الازمات ودعم العراق واستقراره.
وقال صالح، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن “فرنسا تبقى شريكا للعراق في الحرب على الإرهاب”.
وأضاف، أن “هناك مصالح مشتركة بين دول المنطقة، وأن العراق كان لسنوات عنوان للتنازع والصراع”.
وتابع، أن “اليوم يعقد مؤتمر بغداد لتأكيد ضرورة تجاوز الازمات ودعم العراق واستقراره”