Tag: بايدن

  • واشنطن تدرس إرسال أسلحة متطورة إلى أوكرانيا

    واشنطن تدرس إرسال أسلحة متطورة إلى أوكرانيا

    أفادت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن مصادر، بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تدرس إرسال المزيد من الأسلحة المتطورة إلى أوكرانيا، بعد فشل صفقة طائرات بولندية.

    ونقلت الصحيفة الأميركية، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن إدارة بايدن التي تتعرض لضغوط لتوسيع ترسانة الأسلحة التي تمتلكها أوكرانيا في صراعها مع روسيا، “تعمل مع حلفاء أوروبيين لتعجيل إرسال أنظمة دفاع جوي أكثر تطوراً، وأسلحة أخرى إلى منطقة الحرب”.

    وأشار المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة المسألة الحساسة، إلى أن المناقشات “كانت جارية قبل زيارة وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، المقررة الأسبوع المقبل للقاء حلفاء شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل وسلوفاكيا”، التي أبدت إلى جانب بولندا ورومانيا استعدادها لنقل المساعدات العسكرية إلى جارتها المحاصرة.

    من جانبه، قال مسؤول أوروبي كبير مطلع على الوضع، إن أوكرانيا سعت للحصول على منظومة صواريخ أرض-جو “إس -300″، وإن هناك محادثات جارية بشأن هذا الاحتمال، لكن تظل هناك تساؤلات بشأن ما إذا كان هناك أي شيء يمكن تجنبه”، مضيفاً: “لا أحد يريد أن يسيء التعامل مع التوقعات”.

  • صحيفة أمريكية: قادة الإمارات والسعودية يرفضون التحدث إلى بايدن بشأن أوكرانيا والنفط

    صحيفة أمريكية: قادة الإمارات والسعودية يرفضون التحدث إلى بايدن بشأن أوكرانيا والنفط

    ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن قادة دولتين في الشرق الأوسط رفضوا إجراء مكالمات هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أراد مناقشة الوضع حول أوكرانيا وإمكانية زيادة إنتاج النفط.
    وأشارت الصحيفة نقلا عن مسؤولين من الشرق الأوسط والولايات المتحدة، إلى أن البيت الأبيض حاول لكن دون جدوى إجراء وعقد مكالمات هاتفية بين الرئيس بايدن وزعماء السعودية والإمارات حيث كانت الولايات المتحدة تعمل على بناء دعم دولي لأوكرانيا واحتواء ارتفاع أسعار النفط.
    وقال المسؤولون، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والشيخ الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان رفضا طلبات الولايات المتحدة للتحدث إلى بايدن في الأسابيع الأخيرة، حيث أصبح المسؤولون السعوديون والإماراتيون أكثر صراحة في الأسابيع الأخيرة في انتقاداتهم للسياسة الأمريكية في الخليج.
    وأضاف مسؤول أمريكي: “كانت هناك بعض التوقعات بمكالمة هاتفية، لكنها لم تحدث” منوها بأنها حول النفط.
    من جهتها قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن المكالمة بين بايدن ستتم إعادة تحديدها، بحسب الصحيفة.
    وتوضح الصحيفة أن علاقة السعودية مع واشنطن قد تدهورت في ظل إدارة بايدن، إثر الأزمة اليمنية، والبرنامج النووي الإيراني، وما يخص الحصانة القانونية للأمير محمد في الولايات المتحدة. كما يواجه ولي العهد عدة دعاوى قضائية في الولايات المتحدة، بما في ذلك قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
    وعمل البيت الأبيض مؤخرا على إصلاح العلاقات مع دولتين رئيسيتين في الشرق الأوسط يحتاجهما إلى جانبه في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 130 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ 14 عاما تقريبا.
    إذ سبق أن توجه بريت ماكغورك، منسق الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، ومبعوث وزارة الخارجية لشؤون الطاقة عاموس هوشستين، إلى الرياض أواخر الشهر الماضي في محاولة لإصلاح العلاقات مع المسؤولين السعوديين. كما التقى ماكغورك بالشيخ محمد بن زايد في أبو ظبي في محاولة لمعالجة الإحباط الإماراتي بشأن رد الولايات المتحدة على هجمات الحوثيين.
    وتضيف الصحيفة، تعد السعودية والإمارات، المنتجين الرئيسيين الوحيدين للنفط اللذين يمكنهما ضخ ملايين البراميل الإضافية من النفط ويمكن بهذا حسب الصحيفة أن ساعد ذلك في تهدئة سوق النفط الخام في وقت تكون فيه أسعار البنزين الأمريكية عند مستويات عالية.
    لكن السعوديين والإماراتيين امتنعوا عن ضخ المزيد من النفط قائلين إنهم ملتزمون بخطة إنتاج تمت الموافقة عليها بين مجموعتهم ومنظمة البلدان المصدرة للبترول ومجموعة منتجين آخرين بقيادة روسيا.
    وكان الرئس الأمريكي جو بايدن قد وقع أمس الثلاثاء، مرسوما يحظر واردات الطاقة من روسيا واستثمارات جديدة في قطاع الطاقة الروسي، مما تسبب في ارتفاع العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى 124 دولارا للبرميل، ووصل سعر العقود الآجلة لخام برنت هذا الأسبوع لأول مرة إلى مستوى قياسي سجل قبل 10 سنوات وبلغ 128 دولارا للبرميل.

  • بايدن: بوتين أصبح معزولاً.. وعقوباتنا ستضعف روسيا لعقود

    بايدن: بوتين أصبح معزولاً.. وعقوباتنا ستضعف روسيا لعقود

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن ليل الثلاثاء – الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصبح معزولاً عن العالم أكثر من أي وقت مضى، مؤكداً أن العقوبات الغربية “ستضعف الجيش الروسي لعقود طويلة قادمة”.

    وأضاف بايدن في أول خطاب له حول “حال الاتحاد”: “قبل 6 أيام، سعى الرئيس الروسي إلى زعزعة السلام حول العالم، معتقداً أنه يمكن أن يجعله ينحني لأسلوب التهديد.. لكنه بشكل سيئ أخطأ في التقدير”.

    وأوضح أن “بوتين كان يعتقد أنه قادر على غزو أوكرانيا وأن العالم لن يتدخل”، لكنه اصطدم بـ”حائط لم يتخيله”، لافتاً إلى أن “المقاومة في أوكرانيا والرئيس فولوديمير زيلينسكي يلهمان العالم بمقاومتهم الدبابات بأجسادهم”. 

    وأورد أن بوتين كان يخطط لكيفية “التضليل والتبرير الكاذب” لعدوانه ضد أوكرانيا، لافتاً إلى أن واشنطن نجحت مع حلفائها في تطبيق أقوى العقوبات الاقتصادية على موسكو. 

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه تم إغلاق المجال الجوي الأميركي في وجه جميع الرحلات الروسية، لافتاً إلى أن بلاده تعمل على تشكيل قوة عمل لملاحقة الأثرياء الروس على جرائمهم.

  • بايدن يقر مساعدات عسكرية فورية لأوكرانيا بقيمة 350 مليون دولار

    بايدن يقر مساعدات عسكرية فورية لأوكرانيا بقيمة 350 مليون دولار

    أقرّ الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، مساعدات عسكرية فورية بقيمة 350 مليون دولار لأوكرانيا، وذلك بالتزامن مع الغزو العسكري الروسي. 

    وبموجب المذكرة، يصل إجمالي المساعدات العسكرية المقدمة من واشنطن لكييف إلى 600 مليون دولار، إذ يفوّض الرئيس بموجب قانون “المساعدة الخارجية” FAA وزير الخارجية تحديد “ما إذا كان من المهم للمصالح الأمنية الأميركية” تقديم مساعدة أخرى تصل إلى 250 مليون دولار.

    ووفقاً لمذكرة البيت الأبيض، يتم تقديم المساعدات في صورة مواد وخدمات دفاعية لوزارة الدفاع، بالإضافة إلى التعليم والتدريب العسكري. 

  • بايدن: مجموعة السبع وافقت على “رزم عقوبات مدمرة” بحق روسيا

    بايدن: مجموعة السبع وافقت على “رزم عقوبات مدمرة” بحق روسيا

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى وافقت خلال قمة افتراضية الخميس على فرض “رزم عقوبات مدمّرة” بحقّ روسيا بسبب غزوها أوكرانيا.

    وقال بايدن في تغريدة على تويتر، إنّه بحث مع الزعماء الستّة “هجوم الرئيس بوتين غير المبرّر على أوكرانيا واتّفقنا على المضيّ قدماً في رزم العقوبات المدمّرة وغيرها من الإجراءات الاقتصادية لمحاسبة روسيا”. وأضاف: “نقف الى جانب شعب أوكرانيا الشجاع”.

  • “إن بي سي نيوز”: بايدن يبحث شن هجمات إلكترونية ضد روسيا

    “إن بي سي نيوز”: بايدن يبحث شن هجمات إلكترونية ضد روسيا

    ذكرت شبكة “إن.بي.سي نيوز“، الخميس، نقلاً عن 4 أشخاص مطلعين على المداولات أن الرئيس الأميركي جو بايدن تلقى قائمة خيارات لتنفيذ هجمات إلكترونية لتعطيل قدرة روسيا على مواصلة عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

    وقالت “NBC News” إن الخيارات المقدمة إلى بايدن تشمل تعطيل الاتصال بالإنترنت في جميع أنحاء روسيا، وإيقاف الطاقة الكهربائية، والعبث بمفاتيح السكك الحديدية لإعاقة قدرة موسكو على إمداد قواتها.

    وذكر التقرير أنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية حتى الآن.

  • بايدن: روسيا تحاول اختلاق “مبرّر كاذب” لشنّ حرب على أوكرانيا

    بايدن: روسيا تحاول اختلاق “مبرّر كاذب” لشنّ حرب على أوكرانيا

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن روسيا تحاول اختلاق “مبرّر كاذب” لشنّ حرب على أوكرانيا، مشيراً إلى أنها تعتزم شن الهجوم خلال الأيام المقبلة. 

    وأضاف بايدن أنه مقتنع بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين اتخذ قراراً بغزو أوكرانيا. وقال في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تعتقد أن القوات الروسية تنوي مهاجمة أوكرانيا في الأيام المقبلة وأنه يعتقد أنهم سيهاجمون العاصمة كييف.

    وأضاف أن وزيري الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والروسي، سيرجي لافروف، اتفقا على اللقاء في 24 فبراير، ولكن إذا اتخذت روسيا أي فعل عسكري ضد أوكرانيا قبل ذلك التاريخ، فسيكون واضحاً أنها “أغلقت الباب في وجه الدبلوماسية”.

  • مسؤول أميركي: مكالمة بايدن وبوتين لم تحدث تغييراً

    مسؤول أميركي: مكالمة بايدن وبوتين لم تحدث تغييراً

    أعلن البيت الأبيض، السبت، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن واشنطن وحلفاءها سيفرضون “عقوبات هائلة” على روسيا حال غزو أوكرانيا، وسيكون هناك رد حاسم وسريع.

    وفيما أعلن الكرملين أن الجانبين اتفقا على “مواصلة” الحوار، مندداً بما وصفه بـ”هستيريا أميركية” بلغت “ذروتها” بعد الاتصال بين الزعيمين، قال مسؤول بالإدارة الأميركية إن المكالمة كانت مهنية وموضوعية، واستمرت أكثر من ساعة بقليل، موضحاً أنه لم يكن هناك تغيير جوهري في الديناميكية التي بدأت تتكشف منذ أسابيع عدّة، وأنه لا “تغيير أساسياً” في الموقف بعد المكالمة.

    وقال البيت الأبيض، إن بايدن أجرى محادثات هاتفية مع بوتين بشأن الأزمة المتصاعدة في أوكرانيا، أوضح خلالها أن الولايات المتحدة مستعدة لكل السيناريوهات بنفس قدر استعدادها للدبلوماسية، وحذّره من أن أي غزو روسي لأوكرانيا ستنتج عنه أزمة إنسانية واسعة. وحذر الرئيس الأميركي نظيره الروسي من تراجع مكانة موسكو عالمياً.

  • اتصال مرتقب بين بوتين وبايدن.. وأوكرانيا ترفض الاستسلام للهلع

    اتصال مرتقب بين بوتين وبايدن.. وأوكرانيا ترفض الاستسلام للهلع

    قالت الحكومة الأوكرانية، السبت، إن “التزام الهدوء مهم للغاية في وجه التهديد الروسي”، وذلك قبيل اتصالات مرتقبة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، السبت، لبحث الأزمة الأوكرانية.

    واعتبرت وزارة الخارجية الأوكرانية أن “من المهم للغاية التحلي بالهدوء” وعدم الاستسلام للهلع  في وجه التهديد بحصول غزو روسي. وأضافت أنه “في هذه المرحلة من المهم للغاية التحلي بالهدوء وتعزيز البلاد داخلياً، وتجنب التصرفات التي تزعزع استقرار الوضع وتزرع الذعر”.

    من جهته، قال بلينكن خلال مؤتمر صحافي في جزر فيجي، السبت، إن بلاده “لا تعرف إن كان الرئيس الروسي اتخذ قرار بغزو أوكرانيا من عدمه”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن “بوتين نشر قواته في وضع يمكّنه من تنفيذ اجتياح سريع إن قرر ذلك”.

    وتصاعدت الأزمة الأوكرانية خلال الأيام الماضية، وسط إشارات متزايدة من الولايات المتحدة والغرب بشأن هجوم روسي وشيك على كييف مع تزايد الحشود العسكرية على حدود أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو، متهمة الدول الغربية بمحاولة “تشتيت الانتباه عن أعمالها العدوانية”.

    وقال بلينكن إنه “لا بد من حل الأزمة في إطار خفض التوتر، لكننا لم نر من روسيا سوى التصعيد”. وتابع: “لا نزال نشاهد مؤشرات مقلقة جداً بشأن تصعيد روسي، بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا”.

  • بوليتيكو: بايدن أبلغ حلف الناتو بموعد الغزو الروسي لأوكرانيا

    بوليتيكو: بايدن أبلغ حلف الناتو بموعد الغزو الروسي لأوكرانيا

    .أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن إمكانية موعد الهجوم الذي ستقوم به روسيا على أوكرانيا، وذلك خلال اجتماع لأعضاء الناتو
    وبحسب ما نقل موقع “بوليتيكو”، فخلال اجتماع جرى عبر الإنترنت، ضم ممثلي الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وبولندا ورومانيا، قال الرئيس الأمريكي إن روسيا قد”تغزو أوكرانيا” في 16 فبراير/شباط.

    وقالت عدة مصادر في الإدارة الأمريكية لـ”بوليتيكو” عن التاريخ نفسه، كما حذرت واشنطن الشركاء من أن الهجوم العملي يمكن أن يسبقه ضربات صاروخية وهجمات إلكترونية.

    في الوقت نفسه، قال مسؤول بريطاني للصحيفة إن لديهم “تفسيرا مختلفا” للمعلومات الاستخبارية، وقال دبلوماسيان أوروبيان إنهما “يرفضان تصديق ذلك”.

    وتقر “بوليتيكو” بأن المعلومات الاستخبارية قد تكون أولية وغير كاملة.

    وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية أن “الغزو” المزعوم قد يبدأ في 16 فبراير، نقلاً عن مصادر.