Tag: بايدن

  • رغم تراجع شعبيته.. بايدن يخطط لمنافسة ترمب مجدداً في انتخابات 2024

    رغم تراجع شعبيته.. بايدن يخطط لمنافسة ترمب مجدداً في انتخابات 2024

    يستعد الرئيس الأميركي جو بايدن لإطلاق حملة إعادة ترشحه في الانتخابات الرئاسية 2024، بعد انتهاء حزبه من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل، حسبما ذكر عدة مساعدين وحلفاء لـ”بلومبرغ”، ما يعني “إعادة نزال” محتمل عام 2024 ضد سلفه دونالد ترمب.

    وأشارت “بلومبرغ” إلى أنّ إصرار بايدن على خوض محاولة ثانية للوصول إلى البيت الأبيض “يزداد حدة” على الرغم من استطلاعات الرأي التي أظهرت أن معظم الديمقراطيين “يفضلون مرشحاً آخر” بخلاف الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً.

    لكن مقربين من بايدن يعتبرون أنّه “مدعوم بانتصارات تحققت أخيراً” على صعيد التشريع والاقتصاد والسياسة الخارجية، و”عازم على منع وصول ترمب مجدداً إلى المكتب البيضاوي”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن أنيتا دون، المساعدة التي عادت أخيراً إلى البيت الأبيض، قولها إنّ “الرئيس (بايدن) قال إنه يخطط للترشح مرة أخرى”، مضيفة أنه “يجب أن يأخذ الناس كلامه على محمل الجد”.

    وكان 3 أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس اقترحوا أخيراً أن “يفسح الرئيس الأميركي الطريق لخليفة يصغره في السن”، كما عارض عدد أكبر بشكل واضح “إعادة ترشح الرئيس الحالي”.

    وأفاد استطلاع رأي أجراه موقع FiveThirtyEight التابع لشبكة “إيه بي سي نيوز”، بأن معدل تأييد بايدن لا يتجاوز 40%.

    ولكن حلفاء بايدن، قالوا إن إصرار الرئيس على الترشح مجدداً ازداد على خلفية الدور الذي اضطلع به ترمب في أحداث الشغب التي وقعت في 6 يناير 2021، فضلاً عن استمرار التفاف الجمهوريين حول الرئيس السابق.

    وهذا الأسبوع، داهم عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” مقر إقامة ترمب في منتجع “مار إيه لاجو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا، لتفتيشه في إطار تحقيق بشأن احتمال نقل وثائق سرية من البيت الأبيض إلى مسكنه الخاص.

    وخضع الرئيس السابق للمساءلة من قبل المدعية العامة في نيويورك على خلفية شبهات احتيال مالي في مجموعته التجارية.

    “إعادة نزال”
    وقالت “بلومبرغ” إن بايدن غالباً ما يشير إلى استطلاعات الرأي التي تظهر أنه سيهزم ترمب في مواجهتهما المباشرة المحتملة في 2024، كما يعتقد أنه فاز بترشيح الديمقراطيين في 2020 لأنه كان يمثل “الفرصة الأوفر حظاً” لإزاحة الرئيس السابق عن السلطة.

    ولكن في حال “إعادة نزال” محتملة، سيكون بايدن هو ساكن البيت لأبيض الذي يدافع عن سجله على صعيد كل من الاقتصاد والسياسة الخارجية، وفي الوقت نفسه سيكون عليه أن يتصدى لترمب وقاعدة مؤيديه “العريضة والمتحمسة”.

    وأشارت “بلومبرغ” إلى أن بايدن “ربما لا يواجه ترمب على الإطلاق” في حال اختار الرئيس السابق ترمب، البالغ من العمر 76 عاماً، عدم الترشح، أو خسر الانتخابات الأولية أمام مرشح جمهوري صاعد يصغره في السن.

  • بايدن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الجهاد” في غزة

    بايدن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الجهاد” في غزة

    رحب الرئيس الأميركي جو بايدن بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “الجهاد” في قطاع غزة.

    وقال بايدن في بيان، إن الولايات المتحدة عملت مع المسؤولين في إسرائيل، والسلطات الفلسطينية، ومصر، وقطر، والأردن، من أجل حل الصراع بين إسرائيل وحركة “الجهاد”، مشيراً إلى أنه يؤيد إجراء تحقيق “شامل وفي الوقت المناسب” في تقارير سقوط ضحايا من المدنيين، داعياً جميع الأطراف إلى “تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل وضمان تدفق الوقود والإمدادات الإنسانية إلى غزة مع انحسار القتال”.

    كما شكر الرئيس الأميركي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، والمسؤولين في القاهرة الذين لعبوا دوراً محورياً في إرساء الهدنة، كما شكر أيضاً أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وإدارته التي لعبت دوراً أيضاً في إنهاء الصراع بين الطرفين.

  • بايدن: حققنا العدالة باغتيال الظواهري.. وسنلاحق الإرهابيين أينما كانوا

    بايدن: حققنا العدالة باغتيال الظواهري.. وسنلاحق الإرهابيين أينما كانوا

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، القضاء على زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، في عملية نفذتها الاستخبارات الأميركية في العاصمة الأفغانية كابول، السبت، بطائرة مسيرة.

    وقال بايدن، خلال كلمة في البيت الأبيض إن “العدالة تحققت بعد القضاء على أيمن الظواهري، وهذا الإرهابي لم يعد موجوداً”، مضيفاً أن اغتيال الظواهري “سيسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر طي الصفحة”.

    وأشار بايدن إلى أن العملية “أُعدت بعناية لتجنب سقوط مدنيين، وهي تثبت قدرتنا على مواجهة الإرهاب دون الحاجة لقوات على الأرض.. تم التخطيط لها بعناية لتقليل الأضرار الجانبية، ومنحت الموافقة النهائية قبل أسبوع.. ولم تصب عائلة الظواهري خلال العملية”.

    وأفاد الرئيس الأميركي بأن الاستخبارات الأميركية تمكنت من تحديد موقع أيمن الظواهري في وقت سابق هذا العام.

    وتابع بايدن: “الظواهري كان مسؤولاً عن قتل العديد من الأمريكيين في هجمات مختلفة”، مضيفاً: “أنزلنا به العدالة على غرار ما فعلنا مع الزعيم السابق أسامة بن لادن قبل 11 عاماً”، واعتبر ذلك “وفاء بالوعد الذي قطعته للشعب الأميركي بمواصلة مكافحة الإرهاب في أفغانستان وخارجها”.

    وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده “عازمة على مواصلة استهداف القيادات الإرهابية، التي تشكل تهديداً”، مضيفاً: “لن نتراجع وسنواصل ملاحقة الإرهابيين أينما كانوا”، و”لن نسمح بأن تتحول أفغانستان إلى منصة لانطلاق هجمات ضد الولايات المتحدة”.

  • بايدن: لن نترك فراغاً للصين وروسيا في الشرق الأوسط

    بايدن: لن نترك فراغاً للصين وروسيا في الشرق الأوسط

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه سيضع إطاراً حاسماً لمشاركة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن بلاده لن تترك فراغاً للصين وروسيا في المنطقة.

    وأضاف بايدن في كلمة من جدة، أنه “بعد سنوات من الفشل، نجحنا اليوم في ربط الشبكة الكهربائية العراقية بالشبكة الخليجية عبر الكويت والسعودية، ما يزيد من دمج العراق في المنطقة، ويقلص من اعتماده على إيران، ولطالما حاولت القيام بذلك قبل أن أصبح رئيساً، وأخيراً نجحنا في هذا الموضوع”.

    وأضاف: “غداً سنتواصل إلى المزيد مع 9 من قادة دول المنطقة، وسنبحث التزامات بمليارات الدولارات من أجل مساعدة الدول التي ليس لديها الإمكانيات الكافية لتلبية احتياجات شعوبها”.

  • عباس: الاعتراف بفلسطين مفتاح السلام.. وبايدن يجدد دعمه لحل الدولتين

    عباس: الاعتراف بفلسطين مفتاح السلام.. وبايدن يجدد دعمه لحل الدولتين

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه “من ابرز الداعمين لحل الدولتين، مؤكداً “أننا لن تخلى أبداً عن مساعينا لتحقيق السلام، حتى إذا كان الوضع غير مناسب بعد للتفاوض”.

    ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق دولة مستقلة ذات سيادة، مضيفاً: “نحاول تعزيز الزخم لبث الروح في مسار السلام. وشدد على ضرورة وضع حد للعنف.

    أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال إنه بحث مع نظيره الأميركي جو بايدن “خلق أفق سياسي لتحقيق السلام”، مشيراً إلى أن “مفتاح السلام هو الاعتراف بدولة فلسطين”.

    وأضاف في كلمته خلال مؤتمر صحافي مشترك في بيت لحم: “نؤكد أهمية تثبيت الأسس التي قام عليها السلام”، داعياً إلى “انتهاء الاحتلال وتحقيق طموحات شعبنا”.

  • زيارة بايدن للشرق الأوسط.. ماذا يريد العرب من أميركا؟

    زيارة بايدن للشرق الأوسط.. ماذا يريد العرب من أميركا؟

    ماذا يريد العرب من الرئيس الأميركي جو بايدن؟ وماذا يريد الأخير منهم؟.. سؤالان رافقا الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة في رحلته الأولى والمهمة إلى الشرق الأوسط، بل وربما سبقاه إلى المنطقة.

    بدأ بايدن محطته الأولى بزيارة إسرائيل، ليعود ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة، قبل أن يغادر إلى السعودية، حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى حضور “قمة جدة” السبت، والتي تجمع الرئيس الأميركي مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.

    وحاول البعض تلخيص إجابتي السؤالين في قضيتيّ “إيران” و”الطاقة”، لكن التطورات الدولية وأزمات العالم المتسارعة ربما تجعل الأمر أكثر تعقيداً من ذلك، في ظل تداعيات جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا وتفاقم أزمات الطاقة والغذاء والغلاء والتضخم.

    “ترميم العلاقات”
    تأتي زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية في وقت شهدت فيه العلاقات بين البلدين حالة من المد والجزر منذ دخول بايدن البيت الأبيض، لا سيما على خلفية ملف إيران النووي والحرب في اليمن، والتعامل الأميركي مع قضايا المنطقة، ما دفع المراقبين إلى القول إن زيارة السعودية هي بمثابة محاولة لإعادة الدفء للعلاقات بين الجانبين، خصوصاً وأن واشنطن تعتبر الرياض شريكاً استراتيجياً وقوياً لها في المنطقة.

    وأكد بايدن بذاته هذا المعنى، في مقال نشره في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية تحت عنوان: “لماذا أنا ذاهب إلى السعودية“، قال فيه: “منذ البداية، كان هدفي إعادة توجيه العلاقات- وليس قطعها مع دولة كانت شريكاً استراتيجياً لمدة 80 عاماً”. 

    وأضاف: “اليوم، ساعدت السعودية في استعادة الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، ودعمت الهدنة في اليمن بشكل كامل، وتعمل الآن مع خبرائي للمساعدة في استقرار أسواق النفط مع منتجي (أوبك) الآخرين”.

    وفي هذا الإطار، يرى رئيس “مركز الخليج للأبحاث” عبد العزيز بن صقر أن “الجانب العربي والخليجي يدرك أهمية الزيارة والدور الأميركي وتأثيراته الإقليمية والدولية، ويدرك حقيقة وفعالية القوة الأميركية، خصوصاً أن واشنطن تربطها علاقات قوية وتاريخية مع الرياض”.

    من جهته، يقول مستشار “المركز المصري للفكر والدراسات” عبد المنعم سعيد إن بايدن يقوم بهذه الزيارة “مدفوعاً بمخاوفه من النفوذ الصيني والروسي المتزايد في المنطقة”، فضلاً عن رغبة واشنطن في تعزيز وتشجيع “تيار السلام الإبراهيمي”، ومحاولة إقناع دول أخرى في المنطقة بالانضمام لهذا التيار، أو القيام ببعض إجراءات التطبيع في العلاقات مع إسرائيل.

    ويرى أستاذ العلوم السياسية في “جامعة الإمارات” عبد الخالق عبد الله، أن بايدن يزور المنطقة والسعودية “مجبراً وليس سيداً أو بطلاً”، مرجعاً ذلك إلى “تفاقم التضخم وأزمة الغذاء وارتفاع أسعار الوقود في بلاده، ما جعل واشنطن، وأوروبا أيضاً، في أشد الحاجة للنفط الخليجي في هذه اللحظة أكثر من أي وقت مضى”.

    ويضيف عبد الله أن “بايدن يرى أن الخروج من هذه الأزمات، خصوصاً أزماته الداخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، وتراجع شعبيته هو وحزبه الديمقراطي في الشارع الأميركي، أمر ممكن، والحل موجود لدى السعودية والإمارات، عبر إقناعهما برفع سقف إنتاج النفط”.

    واعتبر وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة، أن زيارة بايدن للسعودية ولقائه قادة عدد من دول المنطقة “تأتي بسبب قناعة أميركا المتجددة الآن بأن علاقاتها في المنطقة، خاصة مع دول الخليج، تحتاج إلى رعاية أكبر، وإدراكها أن الوضع يحتاج إلى تفاهمات بعيدة عن أولويات الديمقراطيين الذين يحكمون البيت الأبيض”. 

  • محادثات بين بايدن والرئيس الفلسطيني في بيت لحم

    محادثات بين بايدن والرئيس الفلسطيني في بيت لحم

    استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، نظيره الأميركي جو بايدن بقصر الرئاسة الفلسطينية في بيت لحم بالضفة الغربية.

    واستعرض الرئيسان حرس الشرف على أنغام النشيدين الوطنيين الأميركي والفلسطيني.

    ويعقد الرئيسان جلسة مباحثات تتناول آخر المستجدات السياسية والعلاقات الثنائية، يليها مؤتمر صحافي.

  • أمريكا وإسرائيل توقعان تعهدا مشتركا بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    أمريكا وإسرائيل توقعان تعهدا مشتركا بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    يوقع الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد اليوم الخميس على اتفاق مشترك يتعهدان فيه بمنع إيران من حيازة سلاح نووي في اليوم الثاني من رحلة بايدن إلى الشرق الأوسط.

    وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن، في وصفه للإعلان المشترك للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف، إن الاتفاق سيوسع العلاقة الأمنية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وقال المسؤول “هذا الإعلان مهم للغاية، ويتضمن التزاما بعدم السماح لإيران مطلقا بامتلاك سلاح نووي والتصدي لأنشطتها المزعزعة للاستقرار، لا سيما التهديدات لإسرائيل”.

    وصل بايدن إلى إسرائيل أمس الأربعاء، في أول رحلة له إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه في أوائل عام 2021، وسيجري محادثات مع القادة الإسرائيليين اليوم الخميس، كما سيعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع لابيد.

    وسيلتقي بايدن بالزعماء الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة وسيجري محادثات مع زعماء السعودية وحلفاء خليجيين آخرين في جدة يوم السبت.

    ويواجه بايدن معركة شاقة لإقناع إيران بالانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب في عام 2018.

    ومن المرجح أن يواجه بايدن أسئلة من إسرائيل ودول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حول الحكمة من إحياء الاتفاق النووي الإيراني وماذا ستفعله الولايات المتحدة لمواجهة تصرفات إيران الإقليمية، بغض النظر عن إحياء الاتفاق من عدمه.

    وفي مقابلة تلفزيونية إسرائيلية أمس الأربعاء، قال بايدن إن الاتفاق النووي يمثل أفضل فرصة لتعطيل محاولات إيران لتطوير قنبلة نووية.

    وأضاف “الشيء الوحيد الأسوأ من إيران الموجودة الآن هو وجود إيران تملك أسلحة نووية وإذا تمكنا من العودة إلى الاتفاق، فيمكننا تقييدها”. وردا على سؤال عما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة استخدام القوة إذا لزم الأمر قال “إذا كان هذا هو الملاذ الأخير، نعم”.

    ويعتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين والخليجيين أن تخفيف العقوبات بموجب الاتفاق سيوفر لإيران المزيد من الأموال لدعم جماعات بالوكالة في لبنان وسوريا واليمن والعراق، كما يشككون بشأن ما إذا كانت إدارة بايدن ستفعل الكثير لمواجهة أنشطة إيران الإقليمية.

    وتنفي إيران أن يكون برنامجها النووي يهدف لامتلاك أسلحة نووية.

    وردا على سؤال حول ما إذا كان الإعلان يتعلق بتوفير بعض الوقت مع إسرائيل بينما تواصل واشنطن المفاوضات مع إيران، قال المسؤول الأمريكي “إذا أرادت إيران توقيع الاتفاق الذي تم التفاوض عليه في فيينا، فقد أوضحنا أننا مستعدون للقيام بذلك، وفي الوقت نفسه، إذا لم يفعلوا فسنستمر في زيادة ضغط عقوباتنا، وسنواصل زيادة عزلة إيران الدبلوماسية”.

    وأشار المسؤول إلى أن الاتفاق المشترك سيتعهد بتقديم مساعدة عسكرية أمريكية مستمرة لإسرائيل وسيؤكد دعم اتفاقات أبراهام والاتفاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية التي توسطت فيها إدارة الرئيس السابق ترامب.

  • زلة لسان “جديدة” لبايدن حول الهولوكوست تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    زلة لسان “جديدة” لبايدن حول الهولوكوست تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    أثارت زلة لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال زيارته متحف ياد فاشيم في القدس، المقام لإحياء ذكرى الهولوكوست، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال بايدن خلال كلمته إنه يريد “الحفاظ على شرف الهولوكوست قبل أن يصحح لنفسه قائلا: “رعب الهولوكوست”. كما أخطأ في نطق اسم المتحف، حيث قال: “سأعود مرة أخرى إلى أرض ياد شيفاباشيم المقدسة لتكريم حياة 6 ملايين يهودي قتلوا في إبادة جماعية”.
    وأثارت أخطاء بايدن موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال أحد المغردين: “أبعدوا هذا الرجل عن الميكروفون. سوف يغرقنا في حرب مع إسرائيل”.
    ووصفت مغردة أخرى، خطأ بايدن حول الهولوكوست بـ”المروع”، واعتبر آخر أن بايدن لا يليق بمنصبه

  • بايدن: التدخل العسكري “خيار أخير” لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    بايدن: التدخل العسكري “خيار أخير” لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، بمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية حتى لو اضطر للجوء إلى القوة العسكرية كـ”خيار أخير”.

    وقال بايدن في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، على هامش زيارته لإسرائيل في إطار جولة بمنطقة الشرق الأوسط تشمل الأراضي الفلسطينية ثم السعودية، إنه يتعهد بالإبقاء على الحرس الثوري الإيراني في القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية، “حتى لو أدى ذلك إلى نسف المفاوضات الجارية مع إيران بشأن التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي”، بحسب تعبيره.

    وذكر الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة يمكن أن تلجأ إلى استخدام القوة العسكرية كـ”خيار أخير” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأكد أن حصولها على سلاح نووي “أمر محظور”.

    ورفض الرد على سؤال بشأن ما إذا كان قد حصل على تعهدات من إسرائيل بعدم العمل منفردة ضد إيران، وقال: “لا أريد الحديث عن ذلك”.

    وحول وجود بعض الأصوات التي تهاجم إسرائيل وتصفها بأنها “دول عنصرية” داخل الحزب الديمقراطي، الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي، قال بايدن: “أظن أن أصحاب هذه الآراء مخطئون، فإسرائيل دولة ديمقراطية وصديقة وحليفة للولايات المتحدة”.

    وأضاف: “أنا لا أعتذر، فقد خصصت إدارتي 4 مليارات دولار لإسرائيل وملياراً آخر لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية (القبة الحديدية)، ونعمل معاً على مشروع ليزر بوسعه أن يحل محل (القبة الحديدية)، ولنا مصلحة واضحة في أن تكون إسرائيل مستقرة”.