Tag: بايدن

  • البيت الأبيض يعلن إصابة زوجة بايدن بكورونا

    البيت الأبيض يعلن إصابة زوجة بايدن بكورونا

    أعلن البيت الأبيض، فجر الثلاثاء، إصابة السيدة الأولى جيل بايدن، زوجة الرئيس الأميركي جو بايدن بفيروس كورونا.

    وأوضح بيان البيت الأبيض أن فحوصات السيدة الأولى جاءت “إيجابية”، فيما جاءت فحوصات الرئيس بايدن “سلبية”.

  • بايدن يتجه إلى فلوريدا لتفقد أضرار الإعصار إداليا

    بايدن يتجه إلى فلوريدا لتفقد أضرار الإعصار إداليا

    يتوجه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى ولاية فلوريدا، السبت، لتفقد الأضرار التي سببها الإعصار إداليا ولطمأنة المتضررين، لكنه لن يجتمع مع رون ديسانتيس، حاكم الولاية المنتمي للحزب الجمهوري والمنافس الرئاسي المحتمل.

    وقال بايدن المنتمي للحزب الديمقراطي للصحفيين، الجمعة، إنه سيلتقي مع الحاكم خلال الزيارة، لكن جيريمي ريدفيرن، المتحدث باسم ديسانتيس، قال في وقت لاحق إنه لم يجر التخطيط لأي اجتماع وإن “الاستعدادات الأمنية وحدها المطلوبة لترتيب مثل هذا اللقاء ستوقف جهود التعافي الجارية”.

  • بايدن يدشن الجمعة «عصراً جديداً» مع اليابان وكوريا الجنوبية

    بايدن يدشن الجمعة «عصراً جديداً» مع اليابان وكوريا الجنوبية

    يسطّر جو بايدن الذي يفخر بخبرته الدبلوماسية إنجازاً لا يمكن إنكاره عبر استضافته الجمعة أول قمة تجمعه بزعيمي كوريا الجنوبية واليابان، وهما دولتان يفرقهما ماض من العلاقات الصعبة.

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء إن اللقاء يدشن «عصرًا جديدًا من التعاون الثلاثي»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

    يعمل بايدن على تبديد العداء بين القوتين الاقليميتين، والذي يعود الى الرواسب المؤلمة للاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

    فالولايات المتحدة، حليفة كل من اليابان وكوريا، ترغب في تشكيل جبهة موحدة متينة في مواجهة طموحات الصين.

    ومن أجل التأكد من إيصال رسالة التفاهم الودّي هذه، اختار بايدن استقبال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في كامب ديفيد، وهو مكان مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الدبلوماسية الأميركية.

    رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا (أ.ب)
    ففي كامب ديفيد، وهو مقر للرؤساء الأميركيين قريب من واشنطن، تم توقيع اتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل في سبتمبر (أيلول) 1978. لكن الموقع لم يستضف أي اجتماع دولي منذ عام 2015.

    يعتزم القادة الثلاثة الإعلان عن اتفاقات تعاون في مجال الصواريخ والاستخبارات والتكنولوجيا المتقدمة. كما سيتعهدون بتعزيز رؤية «منطقة الهندي والهادئ باعتبارها منطقة بحرية حرة ومفتوحة ومتماسكة وآمنة ومتصلة»، كما أوضح بلينكن. وذلك يعني بصراحة أنها منطقة لا تخضع لنفوذ الصين وحدها.

    منذ انتخابه في العام الماضي، سعى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول لحل خلافات صعبة على صلة بالعمل القسري الذي خضع له العديد من الكوريين خلال الحقبة الاستعمارية.

    وفي مايو (أيار)، قام الرئيس الكوري الجنوبي بأول زيارة من نوعها إلى اليابان منذ اثنتي عشرة سنة. وأعلن الثلاثاء، خلال الاحتفال بذكرى تحرير كوريا الجنوبية، أن البلدين أصبحا «شريكين».

    • تشكيك

    لا تحظى سياسة التقارب هذه بالضرورة بتأييد الكوريين الجنوبيين، كما يُنظر إليها بتشكيك في اليابان، وفق ما يشير إليه كريستوفر جونستون، الخبير في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية.

    ويضيف أن القمة ترمي إلى «تثبيت التقدم الذي تم تحقيقه بحيث يكون من الصعب على القادة المستقبليين العودة إلى الوراء».

    يبدو السياق الدولي مناسبًا للتقارب. فطوكيو وسيول تبديان القلق نفسه تجاه كوريا الشمالية.

    أما الصين، فهي تثير أيضًا القلق في كوريا الجنوبية كما في اليابان حيث ينظر 80% على الأقل من السكان البالغين نظرة سلبية إليها، وفقًا لدراسة أجراها مركز الأبحاث «بيو» العام الماضي.

    وتتفق طوكيو وسيول مع واشنطن أيضًا على إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وقال بلينكن في هذا الصدد إن «اليابان وكوريا الجنوبية هما حليفتان رئيسيتان، ليس فقط في المنطقة بل في جميع أنحاء العالم».

    الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول وزوجته كيم كيون هي وآخرون يلوّحون بأعلام بلادهم احتفالاً بيوم التحرير من الاستعمار الياباني في سيول يوم 15 أغسطس (أ.ب)
    وتقول شيلا سميث، الخبيرة في مجلس العلاقات الخارجية إن «أهمية هذه الصيغة الثلاثية تتجاوز المشكلات الأمنية المحددة المتعلقة بكوريا الشمالية، بل يمكن أن تخدم أيضًا الأهداف الأوسع» للولايات المتحدة في آسيا.

    تجدر الإشارة إلى أن بايدن وفوميو كيشيدا ويون سوك يول التقوا عدة مرات على هامش لقاءات دولية، ولكن ليس في إطار قمة رسمية.

    واستقبل الرئيس الأميركي نظيره الكوري الجنوبي في زيارة دولة تخللها عشاء رسمي قام خلاله يون سوك يول بإضفاء بعض السرور على الحضور عندما أدى أغنيته المفضلة «أميريكان باي» أمام الضيوف.

  • ترمب: بايدن “لا يفهم ما يفعله” في “أخطر مرحلة” من تاريخ أميركا

    ترمب: بايدن “لا يفهم ما يفعله” في “أخطر مرحلة” من تاريخ أميركا

    اعتبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أن خلّفه جو بايدن “ليس كفؤاً” لمنصب الرئيس في هذه المرحلة “المحفوفة بالمخاطر” من تاريخ الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوترات في جميع أنحاء العالم.

    وقال ترمب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أُذيعت، الأحد، إن هذه المرحلة هي “الأكثر خطورة” في تاريخ الولايات المتحدة، بسبب الأسلحة، مشيراً إلى أن “القوى النووية هائلة للغاية”.

    وأضاف ترمب: “نحن لا نتحدث عن دبابتين عسكريتين تطلقان النار على بعضهما البعض على غرار الحربين العالميتين الأولى والثانية، عندما كان الجنود يقفون خلف المخابئ ويطلقون النار على الناس. إنها إبادة. ولدينا رجل لا يفهم ما يفعله. لدينا رجل (بايدن).. وقف وقال للعالم بأسره إنه ليس لدينا ذخائر”.

    وأشار ترمب إلى أن “جميع مخازن الذخيرة كانت ممتلئة عن آخرها منذ 3 سنوات قبل التبرع بها”، واصفاً الأمر بأنه “مروع”.

    وتابع: “الأمر الوحيد الأسوأ من ذلك هو إخبار العالم. لقد أخبر الصين وغيرها من الدول المعادية بأننا لا نملك ذخيرة”.

    “أسوأ” من الوثائق السرية
    ومضى الرئيس السابق قائلاً: “أنتم تتحدثون عن وثائق سرية، هذا أسوأ من أي وثائق يُمكن تقديمها”، في إشارة إلى لائحة الاتهام الفيدرالية الصادرة بحقه بشأن الوثائق السرية التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في منتجعه “مارالاجو” بولاية فلوريدا العام الماضي.

    وأردف ترمب: “والآن، هؤلاء الأشخاص يشعرون بالراحة في الصين وغيرها من الأماكن التي تكرهنا، مثل كوريا الشمالية، حيث كانت لدي علاقة جيدة للغاية مع كيم جونج أون، وحافظت على سلامة بلادنا. إنهم يتحدثون عن عدم امتلاك الولايات المتحدة الأميركية للذخائر. فكر بالأمر، كيف يمكن لشخص أن يكون بهذا الغباء ليقول ذلك”.

    ولفتت “فوكس نيوز”، إلى أن بايدن “زل لسانه” في المقابلة التي أجرتها معه شبكة “سي إن إن”، هذا الشهر، عندما قال إن الولايات المتحدة لديها نقص في قذائف المدفعية من عيار 155 ملم، وذلك أثناء حديثه عن الأسباب وراء قراره المثير للجدل بتزويد أوكرانيا بقنابل عنقودية.

    وقال بايدن لـ”سي إن إن”، في 9 يوليو الجاري، قبل سفره إلى ليتوانيا لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”: “لقد كان قراراً صعباً للغاية بالنسبة لي. وبالمناسبة، لقد ناقشت هذا الأمر مع أصدقائنا في الكونجرس”.

    مع ذلك، نفى مسؤول في البيت الأبيض تصريحات بايدن بشأن نفاد الذخيرة. وقال المسؤول لـ” فوكس نيوز” في وقت سابق، إن الجيش لديه شروط محددة تتعلق بعدد منظومات الأسلحة والذخائر التي يحتفظ بها لحالات الطوارئ أو الصراعات العسكرية.

  • بايدن يبحث مع موفد للفاتيكان الحرب في أوكرانيا

    بايدن يبحث مع موفد للفاتيكان الحرب في أوكرانيا

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن بحث، الثلاثاء، مع موفد للفاتيكان، الغزو الروسي لأوكرانيا، ومسألة إعادة أطفال أوكرانيين جرى ترحيلهم قسراً.

    وناقش بايدن والكاردينال ماتيو ماريا تسوبي، جهود الكرسي الرسولي لتقديم «مساعدات إنسانية لمواجهة المعاناة الناجمة عن العدوان الروسي المستمر في أوكرانيا، وكذلك حملة الفاتيكان لإعادة أطفال أوكرانيين جرى ترحيلهم قسراً»، وفق بيان للبيت الأبيض.

    وأشارت إدارة بايدن إلى أن تسوبي رئيس أساقفة بولونيا ورئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي، جاء إلى البيت الأبيض بطلب من البابا فرنسيس.

    وأضاف البيان أن بايدن -وهو ثاني كاثوليكي يصبح رئيساً للولايات المتحدة- أعرب عن «تمنياته ببقاء البابا فرنسيس على رأس الكنيسة (…) ورحب أيضاً بتعيين رئيس أساقفة أميركي مؤخراً كاردينالاً».

  • بايدن في جولة أوروبية.. الأهداف أوكرانيا والانتخابات

    بايدن في جولة أوروبية.. الأهداف أوكرانيا والانتخابات

    يبدأ بايدن، الأحد، جولة أوروبية، يزور خلالها لندن لإجراء محادثات مع ملك بريطانيا، تشارلز الثالث، ورئيس وزرائه، ريشي سوناك، ويشارك في قمة حلف الناتو المقررة في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، وينهي رحلته بزيارة فنلندا.

    يرى الخبير العسكري الأميركي، بيتر آليكس، أن جولة بايدن “محاولة لإنقاذ أوكرانيا وإنجاح هجومها المضاد”، خاصة أن بعض حلفاء واشنطن في الناتو أصبحوا يشعرون بالقلق بشأن المدة الزمنية الطويلة والتكلفة التي يتحمّلونها في حرب أوكرانيا.

    إدارة بايدن تتعرّض لضغوط داخلية من الناخبين، خصوصا الجمهوريين، بشأن ضرورة وقف المساعدات لأوكرانيا في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار ومعدلات التضخّم.
    هذه الضغوط دفعت بايدن، ولإنجاح فرص إعادة انتخابه، إلى الموافقة على إمداد أوكرانيا بذخائر عنقودية، رغم معارضة منظمات حقوق الإنسان والتحذير من خطورتها.

    انقسام أميركي

    مِن جانبه، نشر موقع “بوليتيكو” أن الأعضاء المؤيدين للمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، يجادلون داخل مجلس النواب بشأن ضرورة إجبار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على مناقشة شروط السلام مع موسكو، في ظل معارضتهم لاستمرار دعم كييف.

    كما أنه من المحتمل إبطاء المساعدات لأوكرانيا مع تعرّض واشنطن لخطر إغلاق الحكومة في الخريف والشتاء، ومع الخلافات الضارية بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن الإنفاق العسكري.

    هذا الموقف، إضافة إلى فشل الهجوم المضاد، يثير مخاوف أوروبا من أن يكون الرئيس الأميركي القادم جمهوريا، مما قد “يقسم التحالف الغربي الداعم لأوكرانيا”.

    في ذات الاتجاه، تقول صحيفة “واشنطن بوست”، إن إدارة بايدن كانت تطمح في أن تحقّق أوكرانيا انتصارا ساحقا يعزز موقف الرئيس في انتخابات عام 2024.

    تتوقع الصحيفة الأميركية أن المكاسب المحدودة التي حققتها أوكرانيا خلال الهجوم المضاد، ستزيد خلافات القادة الغربيين بشأن موقفهم المستقبلي تجاه أوكرانيا وروسيا، وقد يضغطون على كييف للقبول بتسوية مع موسكو.

    دعم جديد

    من ناحيتها، ترجح صحيفة “إزفيستيا” الروسية أن تهيمن مسألة زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا على مناقشات بايدن خلال جولته في أوروبا.

    في تقرير لها السبت، قالت إن الدعم قد يشمل:

    تسليم مقاتلات “إف-16” إلى كييف.
    تسليم أسلحة متطورة لأوكرانيا، ربما بينها أنظمة الصواريخ التكتيكية من طراز “إم جي إم-140” .
    فرض مزيد من العقوبات على موسكو.

  • بايدن يبدي دعمه لمسعى انضمام السويد لحلف الأطلسي

    بايدن يبدي دعمه لمسعى انضمام السويد لحلف الأطلسي

     أبدى الرئيس الأمريكي جو بايدن دعمه لانضمام السويد لحلف شمال الأطلسي اليوم الأربعاء في محادثات مع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، وسط جهود للتغلب على معارضة تركيا هذه الخطوة.

    يبدأ بايدن يوم الأحد رحلة تشمل ثلاث دول تركز على قمة الحلف في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا. وهناك شكوك في أن تركيا ستتراجع عن معارضتها في الوقت المناسب للسماح لقادة الحلف بقبول السويد في عضوية الحلف خلال القمة.

    وقال بايدن وهو جالس بجوار كريسترسون في المكتب البيضاوي، للصحفيين إنه يريد إعادة تأكيد دعم الولايات المتحدة لانضمام السويد إلى الحلف. وقال إنه “يتوق بشدة” لأن يرى السويد منضمة للحلف.

    وشكر كريسترسون بايدن على الدعوة وقال إن السويد “تقدر بشدة” دعمه لمسعى عضويتها في الحلف.

    وتقدمت كل من السويد وفنلندا بطلب للحصول على عضوية حلف شمال الأطلسي العام الماضي، متخليتين عن سياسات عدم الانحياز العسكري القائمة منذ فترة طويلة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وطلبات العضوية يتعين أن يوافق عليها جميع أعضاء الحلف لكن تركيا والمجر لم توافقا بعد على طلب السويد.

  • البيت الأبيض: بايدن بحث الوضع في روسيا مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا

    البيت الأبيض: بايدن بحث الوضع في روسيا مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا

     قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا اليوم السبت في وقت يتقدم فيه مقاتلو مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة صوب العاصمة الروسية موسكو بعد الاستيلاء على مدينة في جنوب البلاد الليلة الماضية.

    وجاء في بيان “بحث القادة الوضع في روسيا. كما أكدوا دعمهم الراسخ لأوكرانيا”.

  • بلينكن يناقش نظيره الصيني قضايا ثنائية وعالمية

    بلينكن يناقش نظيره الصيني قضايا ثنائية وعالمية

    ناقش وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيره الصيني تشين غانغ الجهود الجارية لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة فضلا عن قضايا ثنائية وعالمية.

    من جانبه أعرب وزير الخارجية الصيني في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي عن أسفه للصعوبات الجديدة في العلاقات الصينية الأميركية، وحمل واشنطن مسؤوليتها. فيما اشارت وزارة الخارجية الصينية إلى انه منذ بداية العام، تواجه العلاقات الصينية الأميركية صعوبات جديدة وتحديات ومن الواضح من يتحمل مسؤولية ذلك.

  •  القيادة المركزية الأمريكية: إصابة 22 جندياً في سوريا

     القيادة المركزية الأمريكية: إصابة 22 جندياً في سوريا

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إصابة اثنين وعشرين جندياً بحادث تحطم مروحية في سوريا.

    وذكرت القيادة في بيان، إن اثنين وعشرين جنديا أمريكيا أصيبوا في حادث تحطم مروحية شمال شرقي سوريا، مبينة انه تم إجلاء عشرة منهم إلى مستشفيات خارج منطقة مسؤولية القيادة المركزية، كما أشارت إلى أنه يجري التحقيق في أسباب الحادث على الرغم من عدم الإبلاغ عن نيران معادية.