Tag: بايدن

  • البيت الأبيض: لا نؤيد قصف المستشفى من الجو وندعو لحماية المرضى والابرياء داخله

    البيت الأبيض: لا نؤيد قصف المستشفى من الجو وندعو لحماية المرضى والابرياء داخله

    دعا البيت الأبيض على حماية المستشفى والمرضى خلال بدء الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية داخل مستشفى الشفاء في مدينة غزة

    البيت الأبيض في بيان له ذكر اننا لا نؤيّد قصف مستشفى من الجوّ ولا نريد أن نرى تبادلاً لإطلاق النار يحصل داخل مستشفى يجد فيه أبرياء وأناس لا حول لهم ومرضى يبحثون عن الرعاية الصحية التي يستحقّون أنفسهم عالقين في مرمى النيران

    مضيفا ان مكالمة هاتفية بين بايدن ونتنياهو جرت قبل إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية داخل مجمّع الشفاء الطبّي في مدينة غزة أكبر مستشفى في القطاع

  • ترامب يصف معارضيه بـ”الحشرات”.. وفريق بايدن: يقلّد لغة هتلر

    ترامب يصف معارضيه بـ”الحشرات”.. وفريق بايدن: يقلّد لغة هتلر

    اتهم فريق حملة الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين دونالد ترامب بـ “تقليد” أدولف هتلر وبنيتو موسوليني عبر مقارنة خصومه السياسيين بـ “الحشرات”.

    وخلال تجمّع انتخابي السبت، وعد الرئيس الجمهوري السابق والمرشح الرئاسي للعام 2024، “بالقضاء على الشيوعيين والماركسيين والفاشيين وبلطجية اليسار الراديكالي الذين يعيشون مثل الحشرات في بلادنا”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    وأدلى ترامب بهذه التصريحات في يوم المحاربين القدامى، واعتبر معسكر جو بايدن أنها مشابهة لمواقف طغاة الحرب العالمية الثانية.

    وقال المتحدث باسم فريق حملة جو بايدن، عمار موسى، الإثنين “قلد دونالد ترامب اللغة الاستبدادية لأدولف هتلر وبنيتو موسوليني”.
    ووصف متحدث باسم دونالد ترامب هذه الاتهامات في بيان لوكالة فرانس برس، بأنها “سخيفة”.

    وأكد أن “مَن يطلقون هذا النوع من التلميحات سيُسحقون عندما يعود الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض”.

    ويتوسل الرئيس الأميركي السابق منذ فترة طويلة خطابا استفزازيا، لكن تصاعدت لهجة ترامب في الآونة الأخيرة، وأشار منذ أسابيع إلى أن جنرالا أميركيا قويا ارتكب “خيانة”، وأنه كان ليُعدم في عصور أخرى.

    ثم أكد أن أزمة الهجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك “تسمّم دماء بلادنا”.

  • بايدن يلتقي نظيره الصيني في الولايات المتحدة

    بايدن يلتقي نظيره الصيني في الولايات المتحدة

    يلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ في 15 نوفمبر في “منطقة سان فرانسيسكو”، مع تجديد التأكيد على رفض “النزاع” أو “حرب باردة” مع بكين.

    وأوضح مسؤول أميركي كبير أكد الاجتماع خلال لقاء مع صحافيين الخميس “هدفنا هو محاولة اتخاذ إجراءات لإحلال الاستقرار في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين وتذليل بعض سوء الفهم وفتح قنوات تواصل جديدة”.

    وكانت هذه التصريحات خاضعة لحظر حتى الجمعة وتحدث المسؤولون الأميركيون مع طلب عدم الكشف عن هوياتهم.

    وسيكون اللقاء الثاني وجها لوجه بين الرئيسين منذ انتخاب جو بايدن ومحادثاتهم السابعة منذ ذلك الحين.

    وستكون هذه الزيارة الأولى لشي جينبينغ إلى الولايات المتحدة منذ 2017. وسيجرى اللقاء بالتزامن مع قمة منتدى التعاون آسيا المحيط الهادئ (أبيك) التي تستضيفها سان فرانسيسكو من 12 نوفمبر إلى الثامن عشر منه.

    وقالت مسؤولة أميركية كبيرة أخرى إن بايدن يريد أن يبلغ نظيره الصيني أن الأميركيين “قلقون للغاية” من فكرة تدخل بكين في الانتخابات الرئاسية في تايوان في 2024.

    ورأت أن العام المقبل مع الاقتراع التايواني والانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في نوفمبر “قد يحمل اضطرابات” على صعيد العلاقة بين واشنطن وبكين.

    وأكدت “نحن قلقون أيضا من التكثيف الخطر والاستفزازي غير المسبوق للأنشطة العسكرية (الصينية) في محيط تايوان” مشددة على أن بايدن سيثير هذه المسألة.

    لكنه سيؤكد للرئيس الصيني الذي تريد بلاده استعادة الجزيرة معتبرة أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها، أن واشنطن لا تدعم استقلال تايوان وأن السياسة الأميركية على هذا الصعيد لم تتغير.

  • وصول غواصة نووية أمريكية إلى شرق المتوسط

    وصول غواصة نووية أمريكية إلى شرق المتوسط

    انضمت غواصة نووية أمريكية إلى حاملتي طائرات أمريكيتين في الشرق الأوسط وفقا لما ذكرته القيادة المركزية الأميركية

    القيادة المركزية الأمريكية ذكرت في بيان لها إن الغواصة النووية من فئة أوهايو وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط وهي منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية بالشرق الأوسط

    وستنضم الغواصة أوهايو إلى حاملة الطائرات آيزنهاور ومجموعة السفن الحربية التابعة لهما والتي سبق أن نشرهما الجيش الأميركي في المنطقة

  • بايدن: «البيانات» الأميركية تظهر أن إسرائيل لا تقف خلف قصف المستشفى في غزة

    بايدن: «البيانات» الأميركية تظهر أن إسرائيل لا تقف خلف قصف المستشفى في غزة

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء، إن تعليقه بأن «الفريق الآخر»، وليس إسرائيل، هو المسؤول عن «الانفجار» الذي وقع بمستشفى في غزة يستند إلى بيانات عرضتها عليه وزارة الدفاع الأميركية، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

    وقد صرح بايدن خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه شعر بـ«الحزن والغضب» من «انفجار» بمستشفى في قطاع غزة أمس (الثلاثاء). وقالت حركة «حماس» إن «الانفجار» قتل المئات من المدنيين الفلسطينيين، متهمة إسرائيل بقصف المستشفى، لكنّ بايدن قال إن «الجانب الآخر» هو المسؤول فيما يبدو عن الانفجار، في إشارة إلى فصائل فلسطينية.

    وعلى سؤال أحد الصحافيين حول السبب الذي يجعله متأكداً من عدم مسؤولية إسرائيل عن القصف وتحميل طرف ثاني المسؤولية، رد بايدن بقوله «البيانات التي عرضتها علي وزارة الدفاع».

  • بايدن يصادق على قانون لتمويل الحكومة مؤقتا حتى 17 نوفمبر لا يشمل مساعدات لأوكرانيا

    بايدن يصادق على قانون لتمويل الحكومة مؤقتا حتى 17 نوفمبر لا يشمل مساعدات لأوكرانيا

    وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن على قانون تمويل الحكومة حتى 17 نوفمبر المقبل دون تخصيص مساعدات لأوكرانيا، بعد أن وافق عليه الكونغرس الليلة الماضية لتجنب الإغلاق الحكومي.

    وقالت الإدارة الأمريكية: “يوم السبت 30 سبتمبر، وقع الرئيس على قانون التمويل الحكومي الذي ينص على صرف اعتمادات للوكالات الفيدرالية حتى 17 نوفمبر 2023”.

    وفي الوقت نفسه، لا ينص القانون على تخصيص أموال لاحتياجات أوكرانيا، رغم تأكيدات بايدن أن واشنطن “لا تستطيع تحت أي ظرف من الظروف” التوقف عن دعم كييف.

    وأنقذ توصل الكونغرس ومجلس النواب لاتفاق على مشروع التمويل المؤقت للحكومة الأمريكية الولايات المتحدة من الشلل المالي اليوم الأحد.

  • بايدن يستعد للقاء نتنياهو وزيلينسكي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل

    بايدن يستعد للقاء نتنياهو وزيلينسكي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل

    يستعد الرئيس الأميركي جو بايدن، للاجتماع مع قادة البرازيل وإسرائيل وأوكرانيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الأسبوع المقبل.
    ومن المتوقع أن يشغل ملف الغزو الروسي لأوكرانيا موضع التركيز و الاهتمام الأول في التجمع السنوي في نيويورك، كما سيحضره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شخصياً للمرة الأولى منذ بدء الصراع.

  • بوتين يعتبر قضايا ترمب الجنائية «اضطهاداً ذا دوافع سياسية»

    بوتين يعتبر قضايا ترمب الجنائية «اضطهاداً ذا دوافع سياسية»

    اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الثلاثاء)، أن نظيره الأميركي السابق دونالد ترمب ضحية «اضطهاد ذي دوافع سياسية» على خلفية ترشّحه للانتخابات الرئاسية الأميركية للعام 2024 في مواجهة الرئيس الديمقراطي جو بايدن، وفقا لما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية».

    وقال بوتين خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك الواقعة في أقصى الشرق الروسي إنه «اضطهاد ذو دوافع سياسية من جانب منافسه»، معتبراً أن ذلك يعكس «فساد النظام الأميركي».

    وتابع: «كل ما يحدث لترمب هو اضطهاد بدوافع سياسية لمنافس سياسي، هذا هو جوهر الأمر. ويحدث أمام أعين الرأي العام الأميركي والعالم أجمع. كشفوا ببساطة عن مشكلاتهم الداخلية». وأضاف: «من هذا المنطلق، إذا كانوا يحاولون محاربتنا بطريقة ما، فهذا أمر جيد، لأنه يظهر من الذي يحاربنا. يظهر، كما قالوا في العهد السوفياتي الوجه الوحشي للإمبريالية الأميركية». وقال بوتين إن فكرة أن ترمب لديه علاقات خاصة مع روسيا هي «محض هراء».

    وترمب، الذي يتمتع بفرصة كبيرة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة عام 2024، متهم بسلسلة من القضايا الجنائية منها محاولة تغيير هزيمته أمام الرئيس بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2020 من بين اتهامات أخرى. ودفع ترمب ببراءته بينما التزم بايدن، الذي يسعى لإعادة انتخابه العام المقبل، الصمت بشأن الإجراءات المتخذة ضد خصمه. وتدهورت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة إلى أدنى المستويات منذ فترة ما بعد الحرب الباردة خلال عهد بايدن بعد قرار بوتين في فبراير (شباط) 2022 إرسال عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا، مما أدى إلى فرض عقوبات غربية شاملة على موسكو وتقديم مساعدات عسكرية غربية لكييف.

  • بايدن: علاقات واشنطن وفيتنام دخلت مرحلة جديدة.. ونعمل على تعميق التعاون

    بايدن: علاقات واشنطن وفيتنام دخلت مرحلة جديدة.. ونعمل على تعميق التعاون

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الاثنين، إن العلاقات بين الولايات المتحدة وفيتنام “دخلت في مرحلة جديدة”، وذلك في أعقاب إعلان “شراكة استراتيجية” بين الجانبين، خلال الزيارة التي يقوم بها بايدن إلى العاصمة الفيتنامية هانوي.

    وأضاف بايدن، أن واشنطن وهانوي يعملان على تعميق التعاون في مجالات الحوسبة السحابية، والرقائق الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي.

  • بايدن يصل إلى فيتنام لتعزيز العلاقات في مواجهة الصين

    بايدن يصل إلى فيتنام لتعزيز العلاقات في مواجهة الصين

    وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، إلى فيتنام ساعيا إلى بلوغ عتبة جديدة في العلاقات بين البلدين على خلفية المنافسة المتنامية مع الصين.

    وغادر بايدن قمة مجموعة العشرين، من أجل زيارته إلى هانوي، حيث من المقرر أن يلتقي زعيم الحزب الشيوعي الحاكم نغوين فو ترونغ.

    ومن المقرر التوقيع على “شراكة استراتيجية واسعة”، وحتى الآن، لم تختبر فيتنام مثل هذه الشراكة التي تمثل أعلى درجة من التقارب الدبلوماسي تقيمها هانوي، إلا مع روسيا والهند وكوريا الجنوبية والصين.
    وإذ تحرص هانوي على عدم الانحياز إلى واشنطن أو بكين، إلا أنها تشارك الولايات المتحدة مخاوفها بشأن مطالبات بكين في بحر الصين الجنوبي، ما يشكل مصدراً شبه دائم للتوتر في المنطقة.

    وتربط الولايات المتحدة وفيتنام، وهي مركز صناعي، علاقات تجارية وثيقة بشكل متزايد. وتعتبر واشنطن هانوي شريكاً مهماً وتسعى إلى إنشاء قنوات صناعية عالمية أقل اعتمادا على الصين.

    ويتضمن برنامج الأحد حفل استقبال وخطابات ومؤتمر صحافي للرئيس الأميركي الذي قلّد الثلاثاء أعلى وسام عسكري لقائد مروحية أنقذ أربعة جنود خلال حرب فيتنام.

    وفي اليوم التالي، سيجتمع بايدن مع رئيس وزراء فيتنام ورئيسها.
    وعشية وصول الرئيس الأميركي البالغ 80 عاما، زُين حي بحيرة هوان كيم في وسط هانوي، والذي ترتاده العائلات، بالأعلام الأميركية والفيتنامية.

    وفي حي تاريخي غير بعيد، يبيع متجر للهدايا التذكارية قمصانًا طبع عليها وجه جو بايدن.

    وقال صاحب المتجر، ترونغ ثانه دوك (61 عاما) “أعتقد أن الولايات المتحدة صديق جيد لفيتنام”.

    منذ عام 1995، زار جميع رؤساء الولايات المتحدة الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان، إن زيارة بايدن لهانوي جزء من جهد مستمر منذ عقود “للتغلب على الإرث المشترك المؤلم لحرب فيتنام”.

    وسيكون هذا الإرث حاضرا بقوة خلال هذه الرحلة التي سيتخللها الاثنين زيارة النصب التذكاري للسيناتور الجمهوري الأميركي جون ماكين الذي شارك في الحرب، وتوفي في عام 2018.