Tag: بايدن

  • بايدن يحذر من ’التغير المناخي’ ويدعو للتغلب على المشكلة الوجودية

    بايدن يحذر من ’التغير المناخي’ ويدعو للتغلب على المشكلة الوجودية

    انطلقت في العاصمة الأميركية واشنطن، الخميس، قمة المناخ الافتراضية التي دعا لها الرئيس الأميركي جو بايدن، ويشارك فيها 40 من قادة دول العالم. 

    وتعهد الرئيس الأميركي، في كلمته في افتتاح القمة التي تتزامن مع “يوم الأرض”، بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري في الولايات المتحدة، بنسبة تصل إلى 50% بنهاية العقد الجاري 2030، محذراً من أن تكلفة عدم التحرك لمواجهة التغير المناخي تتزايد. 

    وأوضح الرئيس الأميركي، أنه “لن تنجو أي دولة من تداعيات التغير المناخي”، لافتاً إلى أن “هناك فرص وإمكانيات لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً”.  

    وحذر بايدن من أن تكلفة عدم التحرك لمواجهة تغير المناخ آخذة في التزايد، داعياً الاقتصادات الكبرى في العالم إلى التحرك ضد تغير المناخ.

    كما شدد على أن مواجهة التغير المناخي، أصبح “ضرورة اقتصادية”، وحث دول العالم على الدخول في “سباق خفض الانبعاثات والتغلب على هذه الأزمة الوجودية”، مضيفاً: “لدينا تسع سنوات متبقية لخفض الانبعثات إلى النصف، وإذا فشلنا في ذلك سنصل إلى نقطة اللاعودة”.

  • فنلندا تعرض استضافة قمة بين بايدن وبوتين

    فنلندا تعرض استضافة قمة بين بايدن وبوتين

    عرضت فنلندا استضافة قمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين، وذلك في أعقاب العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو.

    وشهدت الأسابيع القليلة الماضية، توتراً في العلاقة بين واشنطن وموسكو، لأسباب عديدة، أبرزها الانتقادات الأميركية لروسيا بقمع المعارضة، وإثارة التوتر على الحدود مع أوكرانيا، والتدخل في الانتخابات الأميركية الماضية، والهجوم الإلكتروني الذي استهدف وكالات فيدرالية أميركية وشركات خاصة، قبل أشهر.

  • بايدن: لا نريد التصعيد مع روسيا لكننا سنرد على التجاوزات

    بايدن: لا نريد التصعيد مع روسيا لكننا سنرد على التجاوزات

    أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أن بلاده لا تريد التصعيد مع روسيا، على خلفية العقوبات التي أعلنتها إدارته ضد شخصيات وكيانات روسية، وتعهد بالرد على أي محاولة جديدة من طرف روسيا للتأثير في الولايات المتحدة ومؤسساتها.

    وفرضت الولايات المتحدة، الخميس، مجموعة واسعة من العقوبات على روسيا لمعاقبتها على تدخلها المزعوم في الانتخابات الأميركية، والتسلل الإلكتروني، وتهديد أوكرانيا، وغيرها من الأنشطة “الخبيثة”. كما أعلن البيت الأبيض أنه سيتم طرد 10 دبلوماسيين روس في العاصمة واشنطن، من بينهم ممثلون لأجهزة المخابرات الروسية.

    واعتبر بايدن، في كلمة ألقها بالبيت الأبيض، أن الإجراءات العقابية التي أعلنتها إدارته ضد روسيا “غير مبالغ فيها”، وتشكل “رداً مناسباً” على ما قامت به من أعمال ضد المصالح الأميركية.

    “لا نريد التصعيد”

    وقال بايدن، إن “الانتخابات الأميركية مقدسة وتعبر عن رغبة الشعب الأميركي، ولا يمكن أن نترك أي جهة أجنبية تتدخل في العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة من دون حساب”.

    وأضاف أن إدارته وصلت إلى معطيات جديدة خلال الفترة الانتقالية بشأن  التسلل الإلكتروني الذي استخدم شركة التكنولوجيا الأميركية “سولار ويندز كورب” لاختراق شبكات الحكومة الأميركية، لافتاً إلى أن تلك المعطيات كشفت من يقف وراء عملية الاختراق.

    وتابع الرئيس الأميركي: “عندما اتصل بي الرئيس الروسي فلاديمر بيوتين في يناير لتهئنتي، قلت له إن إدارتي ستنظر عن كتب في دور روسيا في حادث الاختراق، وأن الولايات المتحدة سترد بالشكل المناسب”.

  • تقرير: خلاف بين بايدن وقادة الجيش.. وأوستن بعيد عن دائرة القرار

    تقرير: خلاف بين بايدن وقادة الجيش.. وأوستن بعيد عن دائرة القرار

    نقلت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية عن 9 مسؤولين عسكريين سابقين وحاليين قولهم إن أحد كبار القادة العسكريين دعا إلى الإبقاء على وجود أميركي ضئيل في أفغانستان، يتكون في المقام الأول من قوات العمليات الخاصة، والمستشارين شبه العسكريين، بحجة “إبقاء حركة طالبان تحت السيطرة، ومنع أفغانستان من أن تصبح ملاذاً للإرهابيين”، إلا أن الرئيس جو بايدن رفض الاقتراح.

    ولفتوا إلى أن الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة وبعض القادة العسكريين من فئة الأربع نجوم، في أفغانستان والقيادة المركزية والعمليات الخاصة، كانوا من “المؤيدين الأكيدين لهذه الاستراتيجية وأبدوا استعداداً لمناقشة ذلك”.

    وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، قال خلال زيارة لحلف شمال الأطلسي “ناتو” الأربعاء، ورداً على سؤال حول ما إذا كان الجيش يؤيد قرار الانسحاب، إن “عملية صنع القرار شاملة، استمعنا إلى أصواتهم ومخاوفهم، لكن القرار اتخذ الآن، وأدعوهم إلى قيادة قواتهم من خلال هذا التحوّل”.

    وقال بايدن، الأربعاء، في خطاب أعلن فيه القرار :”لا يمكننا مواصلة هذه الدائرة من تمديد أو توسيع وجودنا العسكري في أفغانستان، على أمل خلق ظروف مثالية للانسحاب”، مخالفاً نهج ثلاثة رؤساء سابقين لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً.

    وأضاف: “أنا الآن رابع رئيس للولايات المتحدة يترأس وجود القوات الأميركية في أفغانستان، بعد رئيسين جمهوريين وآخر ديمقراطي، ولن أنقل هذه المسؤولية إلى رئيس خامس”.

  • نقص الرقائق الإلكترونية يدفع بايدن لرصد 50 مليار دولار لإنتاجها

    نقص الرقائق الإلكترونية يدفع بايدن لرصد 50 مليار دولار لإنتاجها

    أعلن البيت الأبيض، الاثنين، أن حزمة الاستثمارات في البنية التحتية، التي اقترحها الرئيس الأميركي جو بايدن، والبالغة تريليوني دولار تتضمن 300 مليار دولار لتعزيز قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة، من بينها 50 مليار دولار لإنتاج ودعم أبحاث الرقائق الإلكترونية.

    وقال البيت الأبيض، في تقرير بشأن خطة بايدن للوظائف إن “الاستثمارات المقترحة تتضمن أيضاً 50 مليار دولار لإنشاء مكتب جديد بوزارة التجارة، لمراقبة الطاقة الصناعية المحلية وتمويل استثمارات في إنتاج سلع حيوية”، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”.

    وتتضمن الخطة أيضاً 46 مليار دولار لإعطاء دفعة لتصنيع الطاقة النظيفة، من خلال مشتريات اتحادية وتعزيز الابتكار في قطاعات مثل السيارات والموانئ والمضخات، وأيضاً تكنولوجيا حيوية مثل المفاعلات النووية المتطورة والوقود.

  • بايدن يخطط للاستثمار في أميركا الوسطى لوقف تدفق المهاجرين

    بايدن يخطط للاستثمار في أميركا الوسطى لوقف تدفق المهاجرين

    قالت مسؤولة في البيت الأبيض لوكالة بلومبرغ إدارة الرئيس جو بايدن تخطط للتواصل مع الشركات الأميركية بشأن زيادة استثمارها في المكسيك وأميركا الوسطى لمحاولة الحد من الهجرة، لافتة إلى أن الفساد الحكومي في تلك المنطقة وتأثير عصابات تهريب البشر “سيُبطئان التقدم”.

    وأوضحت روبرتا جاكوبسون، منسقة الحدود الجنوبية الغربية في البيت الأبيض، أن المسؤولين “سيتحدثون مع الشركات في الأسابيع المقبلة حول خطة تنمية ستركز على خلق فرص العمل وإحياء الإنتاج الزراعي الذي قضت عليه الأعاصير المتتالية”، مشيرة إلى أن الإدارة حددت بأن “الحرمان الاقتصادي” في المنطقة سبب جذري لزيادة الهجرة هذا العام.

    وأضافت: “يمكننا أن نتوقع رؤية تقدم في فترة ولاية الرئيس الأولى، يجب أن يكون جهداً طويل المدى، ولكنني أتوقع رؤية تغييرات في غضون 4 سنوات”.

    ويتضمن طلب الميزانية الأولية الذي قدمه بايدن إلى الكونغرس 861 مليون دولار لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة من أميركا الوسطى، إذ إن التمويل يعد جزءاً من خطة 4 مليارات دولار مدتها أربع سنوات في اقتراح بايدن التشريعي بشأن الهجرة.

    الشركات المحلية
    وقالت جاكوبسون إنه من المتوقع أن تشمل دفعة التطوير “شركات في المكسيك وأميركا الوسطى، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية، ومن المحتمل أن تركز الإدارة على التخفيف من حدة تغيّر المناخ والتكنولوجيا كجزء من الجهود المبذولة”.

    وكانت جاكوبسون سافرت أواخر مارس الماضي إلى المكسيك لإجراء محادثات مع مسؤولين رفيعي المستوى بشأن اتخاذ إجراءات صارمة ضد تدفقات المهاجرين، وسبل تحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة، إذ شملت تلك المحادثات اجتماعات مع “وكالة التنمية المكسيكية”.

    ووفقاً لوكالة “أسوشيتيد برس”، سافر ريكاردو زونيغا، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية إلى المثلث الشمالي، هذا الأسبوع إلى السلفادور وغواتيمالا، فيما رفض رئيس السلفادور نجيب بوكيلي لقاءه، في إشارة إلى الصعوبات التي يمكن أن تواجهها إدارة بايدن في المنطقة.

    وفي هندوراس المجاورة، تواجه الولايات المتحدة أيضاً بيئة دبلوماسية صعبة، إذ اتهم المدعي العام الأميركي الرئيس خوان أورلاندو هيرنانديز بـ”مؤامرة تهريب مخدرات”، أدين فيها شقيق الرئيس، ليرد الرئيس في تغريدة على حسابه في “تويتر” واصفاً القضية بأنها “شائنة”.

  • إدارة بايدن تخطر الكونغرس بتقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين

    إدارة بايدن تخطر الكونغرس بتقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين

    أخطرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس بعزمها تقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين تقدر بـ75 مليون دولار، في خطوة وصفتها شبكة “فوكس نيوز” الأميركية بتراجع مستمر عن السياسة الخارجية للرئيس السابق دونالد ترمب.

    وأشارت الشبكة إلى أن وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية أخطرتا الكونغرس بعزمهما تقديم نحو 75 مليون دولار من المساعدات إلى المنطقة، بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن التزام بقيمة 15 مليون دولار علناً، تقدم لجماعات فلسطينية.

    ورفضت الخارجية الأميركية الكشف عما إذا كان مبلغ 15 مليون دولار تم إدراجه ضمن

    الـ 75 مليون دولار، أو إذا كانت المساعدتان منفصلتين، بحسب “فوكس نيوز”.

    من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في تصريحات صحافية، دعم إدارة بايدن لاستئناف المساعدات للفلسطينيين، قائلاً: “ما زلنا نعتقد أن الدعم الأميركي للشعب الفلسطيني، بما في ذلك المالي، يتماشى مع قيمنا ويتفق مع مصالحنا”.

    وأضاف: “بالطبع، إنها تتفق مع مصالح الشعب الفلسطيني كما تتفق أيضاً مع مصالح إسرائيل، وسيكون لدينا المزيد لنقوله حول ذلك في المستقبل”.

  • وول ستريت جورنال: بايدن يأمر بسحب بعض القوات الأميركية من الخليج

    وول ستريت جورنال: بايدن يأمر بسحب بعض القوات الأميركية من الخليج

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الخميس، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر البنتاغون بسحب بعض القوات الأميركية من منطقة الخليج. وأشارت إلى أن واشنطن “تبحث تحصين السعودية أمام الهجمات الجوية من العراق واليمن”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن “بايدن يريد إعادة تنظيم تركيز القوات الأميركية في مناطق بعيداً من الشرق الأوسط”.

    وأفادت بأن الولايات المتحدة سحبت 3 بطاريات لصواريخ “باتريوت” من منطقة الخليج، وأنها تنقل حاملة طائرات، وأنظمة مراقبة أخرى من الشرق الأوسط.

    وأكد المسؤولون الأميركيون للصحيفة، أن واشنطن “تعيد تموضع قدراتها العسكرية من الشرق الأوسط إلى مناطق أخرى في العالم، وأن قرار إعادة تموضع القوات الأميركية يعني انسحاب آلاف الجنود من المنطقة”.

    نظام “ثاد” الصاروخي 

    وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن “نحو 50 ألف عسكري أميركي كانوا ينتشرون في الشرق الأوسط حتى نهاية 2020″، لافتة إلى أن “عديد القوات الأميركية في المنطقة وصل إلى 90 ألف جندي إبان التوتر مع إيران في عام 2018”.

    وكشفت الصحيفة أن واشنطن قررت الإبقاء على نظام “ثاد” الصاروخي للدفاع الجوي في المنطقة، لافتة إلى أن النظام المذكور، يساعد على الحماية من الصواريخ البالستية”.

    “مواجهة روسيا والصين”

    ووفقاً للصحيفة، فإن الولايات المتحدة تنقل عتادها لأجل “مواجهة روسيا والصين”، لأنهما “الخطر الأهم”، مشيرة إلى أن البنتاغون يبحث استخدام العتاد الذي سيقدمه للسعودية “في مواجهة هجمات حلفاء إيران”.

    وكشف التقرير أن واشنطن شكلت فريقاً باسم “فريق النمر”، يضم خبراء عسكريين لدعم القدرات العسكرية السعودية، وتدرس مبيعات أسلحة دفاعية محددة للمملكة، مثل الصواريخ الاعتراضية.

    ولفتت “وول ستريت جورنال”، إلى أن واشنطن “تريد توسيع تبادل المعلومات الاستخبارية مع السعودية”، فيما أن  البنتاغون “يدرس تنفيذ تدريب إضافي وتعزيز برامج التبادل العسكري مع الرياض”.

    “عدم كسر التحالف”

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن “على الحوثيين، أن يعلموا أننا نقف إلى جانب السعودية.. وسنواصل دعم حقها في الدفاع عن نفسها”.

    وأكد المسؤول الأميركي أن واشنطن تريد إظهار حرصها على “عدم كسر التحالف” مع السعودية المستمر منذ 76 عاماً.

  • بايدن يعلق على معاهدة التعاون بين الصين وإيران: تقلقني منذ سنوات

    بايدن يعلق على معاهدة التعاون بين الصين وإيران: تقلقني منذ سنوات

    أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه من معاهدة التعاون الاقتصادي والاستراتيجي، التي وقعتها كل من الصين وإيران، والتي قد تعمق النفوذ الصيني في الشرق الأوسط.

    ووقّعت إيران، السبت مع الصين، اتفاقية تعاون تجاري واستراتيجي مدتها 25 عاما كانت قيد المناقشة منذ سنوات.

    وقال بايدن، الأحد، في رد على تساؤلات للصحفيين قبل صعوده على متن الطائرة الرئاسية، حول المعاهدة وتنامي الشراكة بين الصين وايران إنها “تقلقني منذ سنوات”.

    ولم تعلن إيران تفاصيل المعاهدة قبل توقيعها، لكن خبراء يقولون إنها لم تتغير كثيرا عن تلك التي سرب تفاصيلها في مسودة من 18 ورقة العام الماضي.

    وكانت “نيويورك تايمز” قد نشرت تفاصيل اتفاقية منتظرة بين الصين وإيران خلال العام الماضي، شملت 400 مليار دولار استثمارات صينية في عدد من المجالات، بما في ذلك، الصرافة، والاتصالات، والموانئ، والسكك الحديدية، والرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، لمدة 25 عاما قادمة.

    تفاصيل صفقة إيران “السرية” مع الصين
    ووقعت إيران والصين معاهدة تعاون اقتصادي واستراتيجي مدتها 25 عاما، السبت، وفقا لما صرح به المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية. لا زالت بنودها غير معلنة رسميا إلى هذه اللحظة.
    وبحسب المسودة، فإن الصين ستحصل على إمدادات نفطية إيرانية، مخفضة للغاية، وبشكل منتظم، وفقا لمصادر إيرانية.

    ودعت المسودة أيضا إلى تعميق التعاون العسكري بين الجانبين، بما في ذلك التدريبات والبحوث المشتركة، وتطوير الأسلحة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

    وأوضح تقرير “نيويورك تايمز” أن “المعاهدة قد تعمق النفوذ الصيني في الشرق الأوسط، وتقوض الجهود الأميركية لإبقاء إيران في عزلة”.

    وأشار التقرير إلى الرفض الإيراني للانخراط في مباحثات مع الولايات المتحدة بخصوص الاتفاق النووي، وقد أيدت الصين هذا الموقف الإيراني، رغم كون الصين واحدة من الدول التي وقعت على الاتفاق في عام 2015.

    والصين هي أكبر شريك تجاري للجمهورية الإسلامية الإيرانية وكانت مستوردا رئيسيا للخام الإيراني قبل إعادة فرض العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة الإيراني في 2018 ما أدى إلى تراجع صادرات النفط من طهران.

  • ترامب يتحدى بايدن ويعلن تفقد الحدود مع المكسيك

    ترامب يتحدى بايدن ويعلن تفقد الحدود مع المكسيك

    قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إنه يعتزم زيارة الحدود الجنوبية مع المكسيك قريباً، منتقداً موقف إدارة الرئيس الحالي جو بايدن بشأن ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يصلون الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

    وقال ترمب إن “الكثيرين يريدون مني زيارة الحدود الجنوبية لبلدنا، بما في ذلك مسؤولي دائرة الهجرة، ودوريات الحدود”.

    ورداً عن سؤال بشأن موعد زيارته المرتقبة، أجاب ترمب: “ربما خلال الأسبوعين المقبلين”.

    وتابع: “لست متسرعاً للذهاب إلى هناك، ولكن من المفترض أن يذهب هو (بايدن) ويتخذ القرار”، مضيفاً أن “مئات الآلاف من الأشخاص يأتون الآن إلى حدودنا بينما نحن نتحدث (..) سيكون لدينا الملايين يتدفقون على بلدنا، وهذا ما سيدمر الولايات المتحدة”.

    وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن هناك زيادة معتبرة في أعداد المهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة، في الحدود الجنوبية مع المكسيك، خصوصاً الأطفال غير المصحوبين.

    وكان وزير الأمن الداخلي، أليخاندرو مايوركاس، قال إن “الولايات المتحدة تواجه عدداً متزايداً من المهاجرين على الحدود الأميركية المكسيكية، هو الأكبر منذ عشرين عاماً”.

    وأعلن بايدن، الخميس، أن نائبته كامالا هاريس ستقود جهود الإدارة الأميركية لوقف الهجرة من أمريكا الوسطى، وذكر أنه سيزور الحدود “في مرحلة ما”.

    ومن المقرر أن يزور العديد من كبار مسؤولي إدارة بايدن، وأعضاء من الكونغرس، مقراً للاجئين في تكساس، الأربعاء ، وفقاً لـ”أكسيوس”.