Tag: بايدن

  • لافروف: لا نتوقع اختراقا دبلوماسيا في قمة بوتين بايدن

    لافروف: لا نتوقع اختراقا دبلوماسيا في قمة بوتين بايدن

    في وقت تمر العلاقات الأميركية الروسية بحالة من التوتر بسبب ملفات كثيرة، أعلنت روسيا اليوم أنها لا تتوقع تحقيق اختراق دبلوماسي خلال قمة ستجمع الرئيس الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق هذا الشهر.

    وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت أن “لا أوهام لدينا، ولا نحاول إعطاء الانطباع أنه سيتحقق اختراق، أو أن قرارات تاريخية ستؤدي إلى تغييرات أساسية”.

    وكان البيت الأبيض، أعلن الثلاثاء الماضي، أن بايدن سيلتقي نظيره الروسي في 16 يونيو في مدينة جنيف السويسرية.

    أجندة اللقاء تحمل ملفات عدة
    ويأتي هذا الاجتماع الأول بين الرئيسين منذ تولي بايدن الرئاسة وسيتم على هامش اجتماعات قادة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي.

    وكان الكرملين أكد في 25 مايو الفائت أن الرئيسين الروسي والأميركي سيناقشان وضع العلاقات المضطربة بين البلدين، والعلاقات الثنائية والمشكلات المتعلقة بالاستقرار النووي الاستراتيجي وقضايا أخرى من بينها التعاون في مكافحة كوفيد-19 والصراعات الإقليمية.

    علاقات متوترة
    وتوترت العلاقة بين روسيا وأميركا بسبب ملفات كثيرة، أهمها خلافات بشأن أوكرانيا ومصير المعارض أليكسي نافالني واتهامات بالتجسس والتدخل في الانتخابات وهجمات إلكترونية منسوبة إلى موسكو، إضافة إلى الملف السوري.

  • “خيبة” روسية إزاء قرار واشنطن عدم العودة لـ”السماوات المفتوحة”

    “خيبة” روسية إزاء قرار واشنطن عدم العودة لـ”السماوات المفتوحة”

    نقلت وكالة الإعلام الروسية، عن نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف، الجمعة، قوله إن موسكو تشعر بخيبة أمل من قرار الولايات المتحدة عدم الانضمام مجدداً إلى اتفاقية السماوات المفتوحة للحد من التسلح، على الرغم من أن تلك الخطوة كانت متوقعة.

    وقال ريابكوف إن الرفض الأميركي لا يوفر مناخاً مشجعاً لإجراء محادثات بشأن الحد من التسلح خلال قمة مرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي جو بايدن الشهر المقبل.

    وأضاف أن موسكو وواشنطن لا تناقشان تبادلاً محتملاً للسجناء قد يفضي إلى إطلاق سراح جندي مشاة البحرية الأميركي السابق بول ويلان، المسجون في روسيا بتهمة التجسس.

    وأدين ويلان بالتجسس في يونيو 2020، وصدر ضده حكم بالسجن 16 عاماً، لكنه ينفي التهم الموجهة له.

    وكانت وكالة “رويترز”، أوردت، الخميس، أن إدارة بايدن أبلغت روسيا بأنها لن تنضم مرة أخرى إلى اتفاقية “السماوات المفتوحة” التي أبرمت عام 1992، وتسمح برحلات استطلاع غير مسلحة فوق الدول الأعضاء، وفق مصدر مسؤول.

    وأكد المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، التقرير الذي نشرته وكالة “أسوشييتد برس” بشأن عدم الانضمام إلى الاتفاقية.

    وكانت “أسوشييتد برس” قالت في تقرير، إن نائبة وزير الخارجية الأميركية ويندي شيرمان، أبلغت الجانب الروسي بأن الإدارة الأميركية قررت عدم الانضمام مرة أخرى إلى المعاهدة التي تسمح برحلات استطلاعية فوق منشآت عسكرية في البلدين، قبل انسحاب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاقية.

    وفي 15 يناير الماضي، أعلنت روسيا بدء الانسحاب من معاهدة “السماوات المفتوحة” الدفاعية، بعد أن غادرتها الولايات المتحدة في نوفمبر 2020، وهي اتفاقية تسمح بمتابعة التحركات العسكرية وتدابير الحد من التسلح في الدول الموقعة عليها.

  • لأول مرّة.. جنيف تجمع بايدن وبوتين في 16 يونيو

    لأول مرّة.. جنيف تجمع بايدن وبوتين في 16 يونيو

    أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في الـ16 من يونيو المقبل، بمدينة جنيف السويسرية.

    وهذا الاجتماع هو الأول بين الرئيسين منذ تولي بايدن الرئاسة وسط توتر حاد بين واشنطن وموسكو، على خلفية تبادل عقوبات واتهامات. وسيتم على هامش اجتماعات قادة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي.

    وقال الكرملين، إن بوتين وبايدن سيتناولان الاستقرار النووي الاستراتيجي خلال قمة جنيف.

    وأشارت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن الكرملين، إلى أن الرئيسين سيتناولان جائحة كوفيد-19 والصراعات الإقليمية، ومستقبل العلاقات الثنائية خلال اللقاء المرتقب.

  • الكرملين: اجتماع بوتين وبايدن مهم للتغلب على أزمة العلاقات الثنائية

    الكرملين: اجتماع بوتين وبايدن مهم للتغلب على أزمة العلاقات الثنائية

    أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، الاثنين، دميتري بيسكوف، إن الاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن مهم للتغلب على أزمة العلاقات الثنائية.
    وقال بيسكوف بحسب وكالة أنباء (تاس) الروسية، أن “الشيء الأكثر أهمية هو مجرد حقيقة الاجتماع لأنه مهم لعلاقاتنا الثنائية، لإخراجها من هذا الوضع المحزن الذي هي فيه الآن”، مضيفا أن “اختيار مكان معين للمحادثات بين الرئيسين هو مسألة فنية بدرجة أكبر، ومجرد حقيقة الاجتماع أمر مهم”.
    واشار بيسكوف الى أن “وزير الخارجية سيرجي لافروف أخبر الرئيس بالتفصيل عن نتيجة محادثاته مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وسيتخذ الرئيس قرارًا، وبمجرد أن يفعل ذلك سنعلن الأمر”.

  • 11 يوماً و8 مكالمات وقرار.. كواليس الاتفاق على “وقف النار” في غزة

    11 يوماً و8 مكالمات وقرار.. كواليس الاتفاق على “وقف النار” في غزة

    كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، كواليس إنهاء التصعيد في قطاع غزة وقرار وقف النار المتزامن، قائلاً إنه قبل 11 يوماً من بدء سريان القرار، أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن 6 مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وواحدة مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأخرى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وأضاف الموقع في تقرير نشر السبت، أنه من أجل الحصول على معلومات عما حدث وراء الكواليس في هذه المكالمات الهاتفية، ولمعرفة استراتيجية بايدن في ذلك الوقت، وماذا تم من أجل التوصل إلى وقف النار، أجرى “أكسيوس” مقابلات مع 3 مصادر أميركية، وإسرائيلية، كانت منخرطة بعمق في العملية، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، للتحدث بحرية.

    وأشار التقرير إلى أن التحذيرات بدأت في أواخر أبريل الماضي، حين حذر مسؤولون وخبراء، في واشنطن، البيت الأبيض من أن تأجيل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية، إلى جانب الاحتجاجات على الإخلاء الوشيك للعائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، يمكن أن ينذر بأزمة جديدة، ولكن في البداية، لم يأخذ البيت الأبيض هذه التحذيرات على محمل الجد، ذلك أن الملف الفلسطيني-الإسرائيلي بقي ذي أولوية منخفضة.

    وتابع: “ثم جاءت المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، والتي بلغت ذروتها بمداهمة الشرطة للمسجد في 10 مايو الجاري، وهي الأحداث التي شارك فيها مئات الفلسطينيين”، لافتاً إلى أنه “في اليوم السابق، ومع تصاعد التوترات بشكل سريع، أجرى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، اتصالاً بنظيره الإسرائيلي، مائير بن شبات، فيما تحدثت نائبة وزيرة الخارجية، ويندي شيرمان، إلى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشبيز”.

    وأوضح “أكسيوس” أنه في ذلك الوقت، كان لدى إدارة بايدن ثلاثة مطالب فورية من إسرائيل، هي: وقف عمليات الإخلاء في الشيخ جراح، وخفض التوترات في المسجد الأقصى، وإلغاء المسيرة السنوية التي يحتفل فيها القوميون الإسرائيليون بذكرى احتلال تل أبيب للقدس الشرقية”.

    وأضاف الموقع أنه على الرغم من تصريح المسؤولين الإسرائيليين في ذلك الوقت بأن بن شبات رفض مطالب سوليفان، واعتبرها بمنزلة “مكافآة للإرهابيين”، فإن نتنياهو استجاب لها في الواقع في 10 مايو، إذ طلب من المحكمة العليا تأجيل حكمها بشأن عمليات إخلاء حي الشيخ جراح، وحظر زيارات اليهود إلى الحرم القدسي، وغيَّر مسار المسيرة بحيث لا تمر عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس.

    ورأى الموقع أن خطوات نتنياهو جاءت في وقت كان الآوان فيه قد فات، موضحاً أنه مع انتهاء المهلة التي حددتها حركة حماس لإخراج جميع قوات الأمن الإسرائيلية من المسجد الأقصى والشيخ جراح، أطلقت الجماعة المسلحة 7 صواريخ على تل أبيب.

    تغيير اللعبة
    مساعدو نتنياهو، أجروا إثر ذلك مكالمات مع البيت الأبيض، لتوصيل رسالة واضحة مفادها أن “اللعبة تغيرت وأن إسرائيل ستقوم الآن بعملية عسكرية في غزة”، وفقاً للموقع، الذي لفت إلى أن “مسؤولي البيت الأبيض كانوا يرغبون في البداية بالقيام بدور نشط للغاية، وذلك كما اعتادت الإدارات السابقة أن تفعل، لكن بايدن وكبار مستشاريه تبنوا نهجاً مختلفاً”.

    ولفت الموقع إلى أن أحد العوامل التي دفعت المسؤولين الأميركيين إلى ذلك، هو الذكريات السيئة التي كانت موجودة لدى العديد من كبار مستشاري الرئيس من حرب 2014 في غزة، والتي تضمنت غزواً برياً إسرائيلياً، أدى إلى قتل ما يقرب من 2500 فلسطيني.

    وتابع: “أخبر بايدن كبار مستشاريه أن الولايات المتحدة ستتعامل هذه المرة مع الأزمة من خلال دبلوماسية مكثفة ولكن هادئة مع إسرائيل ومصر”. وأضاف: “فعلاً، اتبع الرئيس الأميركي استراتيجية مزدوجة، تتمثل في الدعم العلني لتل أبيب، وحضّ نتنياهو، من وراء الكواليس، على إنهاء العملية في أسرع وقت ممكن لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، إذ قال بايدن لفريقه إن الولايات المتحدة لن تدعو علناً إلى وقف النار، كما أنها لن تنخرط في القضية داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

    نقطة تحول
    في الأيام القليلة الأولى للعملية، تزايدت الإدانات الدولية لإسرائيل مع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في غزة، ولكن ظلت رسالة بايدن تركز على دعم واشنطن لتل أبيب، حتى وراء الكواليس. ولكن، بعدما قصفت الأخيرة برج الجلاء الذي يضم مكاتب وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، ووسائل إعلام أخرى، أجرى بايدن، تحت ضغط داخلي متزايد من أجل التدخل لوقف النار، مكالمة هاتفية ثانية مع نتنياهو، ولكنه ركز هذه المرة على “وقف التصعيد”، بحسب الموقع.

    كما اتصل بايدن بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحضّه على إرسال قوات الأمن الفلسطينية لتكون بمنزلة حاجز بين الجنود الإسرائيليين والمتظاهرين الفلسطينيين لضمان عدم وصول الأزمة في غزة إلى الضفة الغربية المحتلة، وهو ما التزم عباس بالقيام به، بحسب “أكسيوس”.

    ومضى الموقع يقول: “خلال عطلة نهاية الأسبوع تلك، أدرك البيت الأبيض أن مصر هي الوسيط الفعَال الوحيد الذي يمكنه تسهيل التوصل لوقف متبادل لإطلاق النار، وبين يومي الأحد والاثنين، بدأ المسؤولون الأميركيون يرون دلائل على أن وقف النار بات ممكناً”.

    وكشف الموقع أن مصر توصلت إلى تفاهم سري مع حماس لوقف النار على تل أبيب، واستمرت حالة من الهدوء غير المُعلن لمدة 18 ساعة، ما أثبت للبيت الأبيض أن القاهرة قادرة على التواصل مع حماس، وهو التطور الذي دفع بايدن للاتصال بنتنياهو، يوم الاثنين، وإصدار تصريح رسمي يدعم وقف النار المتزامن للمرة الأولى.

    مناورة فاشلة
    على الرغم مما تقدّم، سرعان ما تراجعت إسرائيل، إذ أصر كل من نتنياهو ووزير الدفاع، بيني غانتس، في تواصلهما مع المسؤولين الأميركيين على أنه يتعين عليهم مواصلة العملية، وتقويض قدرات حماس العسكرية بشكل أكبر. لكن يوم الأربعاء، بدأ كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي في إرسال إشارات إلى نظرائهم الأميركيين بأن العملية حققت أهدافها الأساسية.

    وبحلول صباح الأربعاء، رأى البيت الأبيض أنه يمكن تحقيق وقف لإطلاق النار في غضون أيام، وحينها قرر بايدن الاتصال بنتنياهو للمرة الرابعة للضغط بشكل أكبر.

    وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من أن أجواء المكالمة لم تكن حادة، إذ اتخذ بايدن نهج “لا أتفق معك ولكني أحبك” الذي لطالما ميَز العلاقة بين الجانبين على مدى ثلاثة عقود، لكن الرئيس الأميركي كان أكثر حزماً في المكالمة الرابعة مما كان عليه في المكالمات الثلاث السابقة، إلا أن نتنياهو واصل الإصرار على أنه بحاجة إلى عدة أيام أخرى، لكن الأول حذره من أن استمرار القتال قد يخرج عن نطاق السيطرة، وذلك لأنه كان يعلم أن الجيش الإسرائيلي حقق أهدافه الأساسية بالفعل.

    ونقل الموقع عن مصدر مطلع على المكالمة، قوله إن بايدن قال لنتنياهو: “لا يمكنك التحكم في الأحداث، المصريون لديهم اقتراح جيد، وأعتقد أن الوقت حان لإنهاء الأمر”، وقد أخبره الأخير، وراء الكواليس، أنه يحتاج فقط إلى 24 ساعة أخرى، ولكنه في العلن، أصدر مقطع فيديو باللغة العبرية يؤكد أنه لن يكون هناك حد زمني للعملية، ما جعله يبدو وكأنه يتحدى ضغوط بايدن. ولكن البيت الأبيض تجاهل الأمر لأنه يعلم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي فعل ذلك من أجل اللعب على قاعدته السياسية.

    اليوم الأخير
    صباح يوم الخميس في الولايات المتحدة، أجرى بايدن مكالمته الأولى كرئيس للولايات المتحدة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وطلب منه الحصول على ضمان بأنه يمكن لمصر ضمان توقف حماس عن إطلاق الصواريخ، إذا وافقت إسرائيل على وقف النار. وهو ما حصل عليه بالفعل من الرئيس المصري، وتم إرسال هذه الرسالة لنتنياهو قبل وقت قصير من عقده اجتماعاً لمجلس الوزراء الأمني المصغّر، الذي تم التصويت فيه بالموافقة على وقف النار المتزامن.

    بعدها، اتصل نتنياهو ببايدن ليطلعه على آخر المستجدات، وللتحذير من أنه إذا استخدمت حماس الساعتين ونصف المتبقيتين لإطلاق الصواريخ على تل أبيب، فإن الأخيرة سترد بكامل قوتها، وهو ما سيؤدي لانهيار اتفاق وقف النار، الأمر الذي قال “أكسيوس” إنه قد أدى لساعتين دراماتيكيتين ظل مساعدو بايدن يتواصلون خلالهما على الهاتف مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين.

    وقبل ساعة من بدء وقف النار، اتصل نتنياهو مرة أخرى ببايدن وقال إنه تلقى تأكيدات من المصريين بأن حماس لن تطلق الصواريخ في اللحظة الأخيرة، وحينها أدلى بايدن بكلمته من البيت الأبيض، عبر التلفزيون، والتي أثنى فيها على نتنياهو لدعمه الاتفاق.

    وقال الموقع إن الأمر لم يستغرق سوى 24 ساعة فقط بين حضّ بايدن لنتنياهو على قبول وقف النار، وتصويت إسرائيل على القيام بذلك، مشيراً إلى أنه بينما يرى منتقدو نهج بايدن، بما في ذلك العديد من الديمقراطيين، أنه كان ينبغي له ممارسة ضغط أكبر في وقت سابق من التصعيد الذي قُتل فيه ما لا يقل عن 248 فلسطينياً، فإن المسؤولين الأميركيين يقولون إن الرئيس استخدم رصيده السياسي وسُمعته كصديق لإسرائيل لتجنب المواجهة العلنية مع نتنياهو، وللمساعدة في التوصل إلى وقف النار بشكل سريع نسبياً.

  • بايدن يؤكد على “حل الدولتين” وضرورة حماية فلسطينيي الضفة الغربية

    بايدن يؤكد على “حل الدولتين” وضرورة حماية فلسطينيي الضفة الغربية

    أكد الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، الجمعة، أنّ حلّ الدولتين هو “الحل الوحيد” الممكن للملف الفلسطيني-الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى “تأمين الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

    وقال بايدن في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن: “نحن ما زلنا بحاجة إلى حلّ الدولتين. هذا هو الردّ الوحيد”، داعياً المجتمع الدولي إلى المساعدة في “إعادة إعمار غزة”.

    وأشاد الرئيس الأميركي بالدور المصري في اتفاق وقف النار، وقال: “مصر قامت بعمل رائع في إقناع حركة حماس بالموافقة على وقف النار… قضيت الكثير من الوقت مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على الهاتف” في سبيل ذلك.

    وأبدى بايدن ثقته بالتزام إسرائيل باتفاق وقف النار، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يحنث بكلمته معه قط. وتابع: “أنا لا أتحدث عما نتفاوض عليه على انفراد، أدعو الله أن يصمد وقف إطلاق النار هذا ، نتنياهو لم يحنث بوعده لي”.

    وتعهد الرئيس الأميركي بالمساعدة في تنظيم جهود “إعادة إعمار غزة”، مشدّداً على أنّ إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل هو “الحلّ الوحيد” الممكن.

    وتابع بايدن قائلاً: “لا يمكنني الحديث عن ما دار بيني وبين نتنياهو، لكنني قلت له إنه يجب تأمين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتراف بمحمود عباس كزعيم، وأنه يجب معاملة المواطنين الإسرائيليين، عرباً كانوا أم يهوداً، على قدم المساواة”.

  • بايدن يتعهد بتقديم مساعدات لغزة ودعم إسرائيل عسكريا

    بايدن يتعهد بتقديم مساعدات لغزة ودعم إسرائيل عسكريا

    تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بتقديم مساعدات إنسانية ومساعدات لإعادة إعمار قطاع غزة، في معرض إشادته باتفاق وقف النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، فيما يستعد وزير خارجيته أنتوني بلينكن لزيارة الشرق الأوسط.

    وأضاف بايدن في تصريحات مقتضبة بالبيت الأبيض، بعد فترة وجيزة من إعلان اتفاق التهدئة الذي أنهى 11 يوماً من التصعيد، أن بلاده “ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية”، رغم شكاوى من اليسار الديمقراطي، من صفة مبيعات أسلحة أميركية معلقة لإسرائيل.

    وقال بايدن، وفقاً لوكالة “رويترز”، إن الولايات المتحدة ستعمل مع الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الدولية النافذة “لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة، وحشد الدعم الدولي لسكان غزة ولجهود إعادة إعمار القطاع”.

    وأوضح: “سنفعل هذا بشراكة كاملة مع السلطة الفلسطينية -وليس حماس- على نحو لا يسمح لحماس بإعادة ملء ترسانتها العسكرية”.

    ودافع بايدن في تصريحاته عن نهجه في التعامل مع الأزمة، بعد أن حثه العديد من المشرعين الديمقراطيين على تعديل موقفه المدافع عن ما يقول إنه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، وعبّروا عن استيائهم مما اعتبروه “رد فعل غير متناسب من قبل نتنياهو على التصعيد”.

    سادس اتصال مع نتنياهو في 11 يوماً
    وقال الرئيس بايدن إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الخميس، وهو سادس اتصال بينهما خلال 11 يوماً.

    وتحدث بايدن أيضاً مع عباس والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وأجرى كبار مساعديه عشرات الاتصالات مع مسؤولين آخرين في الخليج.

    وقال بايدن: “أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، يستحقون أن يعيشوا في أمن وأمان، وأن ينعموا بدرجات متساوية من الحرية والازدهار والديمقراطية”.

    وأردف: “ستواصل إدارتي دبلوماسيتنا الهادئة الراسخة لتحقيق هذه الغاية، وأعتقد أن لدينا فرصة حقيقية لإحراز تقدم، وأنا ملتزم بالعمل على ذلك”.

  • السيسي يشكر بايدن لدوره في نجاح المبادرة المصرية للتهدئة

    السيسي يشكر بايدن لدوره في نجاح المبادرة المصرية للتهدئة

    وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الشكر لنظيره الأميركي جو بايدن، لدوره في دعم نجاح المبادرة المصرية وتحقيق التهدئة في غزة.

    وقال الرئيس السيسي في تغريدة، بالتزامن مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار: “تلقيت بسعادة بالغة المكالمة الهاتفية من الرئيس الأميركي جو بايدن، والتي تبادلنا خلالها الرؤى حول التوصل لصيغة التهدئة بين إسرائيل وقطاع غزة”.

    وأضاف: “كانت الرؤى بيننا متوافقة حول ضرورة إدارة الصراع بين كافة الأطراف بالطرق الدبلوماسية، وهو الأمر الذي يؤكد عمق ومتانة العلاقات الاستراتيچية بين مصر والولايات المتحدة، وإنني إذ أتطلع لتعزيز العلاقات بين بلدينا وتحقيق المزيد من المصالح والمساحات المُشتركة”.

    وتابع: “أتوجه بالتحية والتقدير للرئيس الأميركي بايدن لدوره في إنجاح المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار وتحقيق التهدئة، متمنياً استمرار التعاون فيما بيننا لتحقيق المزيد من النجاحات المُشتركة والتي من شأنها إرساء السلام العادل والشامل في المنطقة”.

  • بايدن يعتمد دبلوماسية الكواليس مع إسرائيل..وفرنسا تحرجه

    بايدن يعتمد دبلوماسية الكواليس مع إسرائيل..وفرنسا تحرجه

    فيما يضغط الديمقراطيون في الكونغرس على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من أجل إطلاق مواقف أكثر وضوحاً تجاه إسرائيل والعنف المتصاعد منذ أيام في الأراضي الفلسطينية، وسط استمرار للضربات الجوية والبرية على غزة، يعتمد الرئيس الديمقراطي “دبلوماسية الكواليس”.

    فقد ألمح وزير الخارجية بلينكن أمس لتلك السياسة، قائلا خلال زيارته أيسلندا ردا على سؤال حول بعض الانتقادات التي وجهت إلى واشنطن لموقفها من التصعيد الحاصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين “نحن منخرطون بدون توقف تقريباً من أجل الدفع نحو وقف النار”

    كما أكد أن الإدارة الأميركية ملتزمة بدبلوماسية “مكثفة للغاية ولكن متكتمة”.

    وفي سياق العمل خلف الكواليس هذا للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف النار، أوضح مسؤولان مطلعان بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن بايدن وجه رسالة قوية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين، محذرا من أنه قد يوقف عن صد الضغط المتزايد من المجتمع الدولي ومن الكونغرس لمطالبة إسرائيل بتغيير نهجها تجاه الفلسطينيين.

    كما ألمحت الرسالة الخاصة إلى حد زمني لقدرة بايدن على توفير غطاء دبلوماسي لأعمال الحكومة الإسرائيلية.

    وتعليقا على تلك المسألة، قال إيلان غولدنبرغ، المسؤول السابق في إدارة أوباما ومدير الشرق الأوسط: “لدينا ديناميكية جديدة حيث يلعب الكونغرس دور الشرطي السيئ مع إسرائيل ويطلب من الرئيس تعليق مبيعات الأسلحة بينما يلعب الرئيس دور الشرطي الجيد”.

    باريس وإحراج بايدن
    يشار إلى أن هذا التكتيك أو الضغط خلف الكواليس، إلى جانب دعم بايدن العلني لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، عرضه خلال الأيام الماضية لانتقادات عدة من قبل أعضاء الكونغرس الديمقراطيين.

    بالتزامن مع ضغط الكواليس هذا، يبدو أن مشروع باريس الذي تقدمت به مساء أمس إلى مجلس الأمن، يهدف بدوره إلى زيادة الضغط على بايدن أو إحراجه.

    فقد بدأت فرنسا الضغط عبر مشروعها هذا على مجلس الأمن من أجل إصدار قرار خلال الأيام المقبلة يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حسبما أوضح مصدر فرنسي مطلع لموقع “أكسيوس” الأميركي.

    كما أضاف أن تلك الخطوة الفرنسية فاجأت إدارة بايدن، التي منعت إلى الآن 4 بيانات سابقة من الصدور في الأمم المتحدة حول غزة.

    وأوضح أن مشروع القرار يستند إلى تصريحات أميركية سابقة تدعم وقف إطلاق النار، مما يحرج الإدارة الأميركية ويصعب عليها بالتالي استخدام حق النقض من أجل عرقلة صدور قرار للمرة الخامسة.

  • “أكسيوس”: بايدن لم يمنح إسرائيل مهلة نهائية لوقف النار في غزة

    “أكسيوس”: بايدن لم يمنح إسرائيل مهلة نهائية لوقف النار في غزة

    نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم تعط إسرائيل مهلة نهائية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنها شددت، الاثنين، على أنها وصلت إلى الرمق الأخير في قدرتها على التصدي للضغوط الدولية تجاه تل أبيب بشأن التصعيد في غزة.

    وكانت الولايات المتحدة منعت 3 محاولات على الأقل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لإصدار بيان بشأن الوضع في القطاع الذي يشهد قصفاً إسرائيلياً راح ضحيته 212 شخصاً، منهم 61 طفلاً و36 سيدة و16 مُسناً، فيما أصيب 1400 آخرون منهم 400 طفل، وفقاً لمصادر طبية فلسطينية.

    وقال البيت الأبيض في بيان، إن بايدن أعرب خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن دعمه لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وبحسب “أكسيوس”، تعد هذه المرة الأولى منذ بداية الأزمة (الاثنين الماضي) التي يدعم فيها بايدن، أو أي شخص في إدارته، علناً وقف إطلاق النار، ما سيؤدي، وفقاً للموقع الأميركي، إلى زيادة الضغوط على إسرائيل للسعي إلى إنهاء الصراع.