Tag: بايدن

  • تقرير: ضغوط على بايدن للرد على استهداف الأميركيين بالعراق وسوريا

    تقرير: ضغوط على بايدن للرد على استهداف الأميركيين بالعراق وسوريا

    قالت مجلة “بوليتيكو” إن الرئيس الأميركي جو بايدن، يتعرض لضغوط من أجل الرد على الهجمات المتزايدة ضد القوات الأميركية بالعراق وسوريا؛ وسط اتهامات بـ”فشل نهجه” المتمثل في الردع بضربات جوية انتقامية، ومحاولات بالكونغرس لتقليص صلاحياته لشن ضربات عسكرية.

    وأشارت المجلة الأميركية في تقرير إلى أن سلسلة من هجمات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، استهدفت مؤخراً الأميركيين في العراق وسوريا أدت لزيادة الضغط على بايدن، وسط انتقادات من الجمهوريين لنهجه الانتقامي باعتباره “غير كاف ولا فعال”.

    ولفتت إلى أن القوات الأميركية والدبلوماسيين في العراق وسوريا، استُهدفوا بـ6 هجمات صاروخية وطائرات مسيرة خلال هذا الأسبوع وحده، شملت سقوط 14 صاروخاً على الأقل على قاعدة بالعراق، الأربعاء، ما أدى إلى إصابة اثنين من الجنود الأميركيين.

    واعتبرت المجلة أن الهجمات بمثابة “صداع متزايد، وتختبر مجدداً عزيمة بايدن” بشأن الابتعاد عن عقود من الحرب الأميركية في الشرق الأوسط، حتى تتمكن إدارته من التركيز على إنهاء جائحة كورونا، ومواجهة العلاقات العدائية مع روسيا والصين، وربما تهدد عمل الكونغرس هذا العام بشأن تقليص صلاحيات الرئيس لشن ضربات في المنطقة.

    انتقادات جمهورية
    خلال هذا الأسبوع انتقد الجمهوريون نهج بايدن الذي يرفع شعار “الحد الأدنى”، مشيرين إلى أن ضربتيه الانتقاميتين فشلتا في ردع وكلاء إيران.

    من جانبه قال جيم إينهوف، السناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما وعضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، في بيان لـ”بوليتيكو”: “لا يمكن السكوت مع استمرار هجوم الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على الجنود الأميركيين في العراق”.

    وأضاف إينهوف: “يجب على الرئيس بايدن أن يطرح استراتيجية حقيقية لردع هذه الهجمات، وإنهائها، بدلاً من الاستمرار في نهج رد الفعل الذي يتسم بالحد الأدنى والذي يفشل في ردع إيران أو فصائلها المسلحة، ويُعرّض حياة الأميركيين لخطر متزايد”.

    وبينما يعترف حلفاء بايدن الديمقراطيون بأن الوضع الحالي “غير مقبول”، لكنهم يردون بأن الرئيس لا يملك السلطة لشن ضربات هجومية ضد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران دون السعي للحصول على موافقة الكونغرس أولاً. ويقولون إنه يتصرف في نطاق صلاحياته بموجب المادة الثانية من الدستور، للدفاع عن الجنود الأميركيين بالانتقام.

    في هذا السياق قال فان هولين السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماريلاند كريس، وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لمجلة “بوليتيكو”، إن “هذه قرارات ترتبط بوقائع محددة”.

    وأضاف فان هولين: “هذه الإجراءات داخل العراق مختلفة تماماً عن أي نوع من الهجوم على إيران”.

    وتابع: “الرئيس ليس لديه صلاحيات لمهاجمة إيران، وفي تلك الظروف من الواضح أنه سيتعين عليه الحضور إلى الكونغرس للحصول على إذن”.

  • بايدن يعلن اكتمال انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس

    بايدن يعلن اكتمال انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن انسحاب قوات بلاده من أفغانستان سوف “ينتهي في 31 أغسطس”، مؤكداً أن واشنطن “حققت أهدافها” في البلاد بمكافحة التهديد الإرهابي.

    وأضاف بايدن أن الولايات المتحدة لم تتدخل في أفغانستان قبل عقدين “لبناء أمة”، مشدداً على أن تلك “مسؤولية” الأفغان، لكنه تعهد في الوقت ذاته باستمرار الدعم الأميركي للشعب الأفغاني.

    ووصف  اكتمال انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بأنه “إنهاء للحرب الأطول في تاريخ الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن بلاده قد تعيد تعيين الموارد والقوات لمواجهة التهديدات أينما تكون”، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لن يقوم بإرسال أجيال جديدة من الأميركيين إلى القتال في أفغانستان.

    وأكد الرئيس الأميركي أنه لا يتفق مع تقييم الاستخبارات الأميركية بشأن “انهيار الحكومة الأفغانية خلال 6 أشهر”، من الانسحاب، مؤكداً أن “الحكومة الأفغانية قادرة أن تحافظ على حكمها”. وتابع: “لا نعتقد أن طالبان ستستولي على أفغانستان، ونعول على الحكومة في كابول لمنع حدوث ذلك”.

  • بوليتيكو: بايدن يريد مغادرة مغادرة الشرق الأوسط لكنه تائه في دائرة قصف شرس بالعراق

    بوليتيكو: بايدن يريد مغادرة مغادرة الشرق الأوسط لكنه تائه في دائرة قصف شرس بالعراق

    قالت صحيفة بوليتيكو إن الرئيس الأميركي جو بايدن يريد مغادرة مغادرة الشرق الأوسط لكنه تائه في دائرة قصف شرس بالعراق يستدعي ردا عسكريا حاسما.
    وأضافت الصحيفة في مقال للكاتب مايكل نايتس أن إدارة بايدن محاصرة بين ما اسمته بالميليشيات العدوانية المدعومة من إيران وبين الكونغرس الذي يريد إنهاء سلطة الحرب في العراق وإعادة الجنود في أسرع وقت ممكن , مشيرة إلى أن إدارة بايدن يجب أن تجد صيغة من شأنها الرد بقوة على الميليشيات وتحقيق الردع بعدما تصاعدت حدة الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة ضد المواقع الأميركية في العراق.
    وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض يؤيد الحفاظ على مهمة صغيرة ومركزة لمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا بدلا من الانسحاب الكامل والذي من شأنه أن يفيد خصومًا مثل داعش والميليشيات , لكن المشرعين الأميركيين يتساءلون عن حق إدارة بايدن في الدخول ضمن سلسلة طويلة من العمليات الانتقامية والانزلاق نحو التصعيد العسكري.
    وأضافت بوليتيكو أن العراق هو الخاسر الأكبر بعدما استعملت إيران وكلاءها الخارجين عن سيطرة الحكومة العراقية في تهديد المصالح الأميركية كورقة ضغط في المفاوضات النووية , وأنه على الحكومة العراقية التصدي لهذه الجماعات وتجنب الثمن الثقيل لاندلاع حرب إيرانية أميركية على الأراضي العراقية.

  • بايدن: سنرد إذا ثبتت مسؤولية روسيا عن الهجمات السيبرانية الأخيرة

    بايدن: سنرد إذا ثبتت مسؤولية روسيا عن الهجمات السيبرانية الأخيرة

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه “غير متأكد” بشأن ما إذا كانت روسيا تقف وراء الهجمات السيبرانية الأخيرة على شركات أميركية وعالمية”، متوعداً بـ”الرد” إذا ثبتت مسؤوليتها.

    ولفت بايدن إلى أن “الاعتقاد المبدئي” للحكومة الأميركية، يتمثل في عدم مشاركة متسللين روس في هجوم إلكتروني ببرامج لطلب الفدية تعرضت له مئات المؤسسات الأميركية والعالمية، مشيراً: “لسنا متأكدين” من هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم.

    وأصدر بايدن تعليمات لوكالات المخابرات الأميركية لإجراء تحقيق. وتابع أن الولايات المتحدة سترد إذا خلصوا إلى أن روسيا هي المسؤولة عن الهجوم.

    وكانت شبكة “بلومبرغ” قالت السبت، إن هجوما كبيراً ببرمجيات “الفدية” على سلاسل توريد البرمجيات أثر على أكثر من 1000 شركة حتى الآن، وربما يستمر العدد في الزيادة.

    ونقلت الشبكة الأميركية عن شركة الأمن الإلكتروني “هانترس لابس إنك” أن الهجوم ركز على مزودي إدارة الخدمات، الذين يقدمون خدمات تكنولوجيا المعلومات بشكل أساسي للشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم.

    وحذرت من أن مثل هذه الهجمات ربما يكون لها أثر مضاعف، لأن القراصنة ربما يتمكنون بعد ذلك من الوصول إلى حسابات عملاء مزودي إدارة الخدمات واختراقها.

    من جهته، قال جون هاموند، الباحث المتخصص في الأمن السيبراني في “هانترس لابس”، إن أكثر من 20 مزود إدارة خدمات تأثروا بالهجوم حتى الآن.

    ويبدو أن تأثير الهجوم بدأ في الظهور، ففي السويد، تعذّر فتح غالبية متاجر سلسلة البقالة “كووب” (Coop) التي يزيد عددها على 800 متجر، السبت، بعد أن أدى الهجوم إلى حدوث خلل في ماكينات تسجيل المدفوعات النقدية، حسب ما ذكرت المتحدثة باسم الشركة، تيريز كناب، لشبكة “بلومبرغ”.

  • بايدن: الضربات على سوريا والعراق لردع إيران

    بايدن: الضربات على سوريا والعراق لردع إيران

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه أمر بشن هجمات على مواقع لجماعات مسلحة موالية لإيران على الحدود العراقية السورية، لردع طهران من استهداف مصالح الولايات المتحدة، مشدداً على أنه اتخذ هذا القرار بحسب السلطة التي يمنحه الدستور إياها، بصفته القائد الأعلى للجيش.

    ويأتي هذا البيان بعد أن ذكرت وسائل إعلامية أن مشرعين ديمقراطيين انتقدوا شن هذه الضربات العسكرية من دون الحصول على موافقة الكونغرس.

    وأضاف بايدن، بحسب بيان موجه لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، أن “القوات الأميركية شنّت في 27 يونيو ضربات على منشآت في موقعين أحدهما في سوريا والآخر في العراق، لافتاً إلى أن تلك المواقع استُخدمت من قبل جماعات مسلحة مدعومة من إيران لاستهداف قوات ومنشآت أميركية في العراق عبر سلسلة هجمات صاروخية وجوية باستخدام طائرات مسيّرة.

    حماية المصالح الأميركية

    وأشار بايدن إلى أن هجمات الجماعات المسلحة ضد المصالح الأميركية تصاعدت في الأشهر القليلة الماضية، موضحاً أن الهجمات الصاروخية الأخيرة طالت قاعدة بلد الجوية في 4 أبريل و18 أبريل و3 مايو 2021، ومركز بغداد للدعم الدبلوماسي قرب مطار بغداد الدولي في 2 مايو 2021، وقاعدة عين الأسد الجوية في 4 و24 مايو 2021.

    في حين شملت الهجمات الأخيرة التي شنتها الطائرات بدون طيار، وفق البيان، منشآت أميركية في أربيل يوم 14 أبريل الماضي، وقاعدة عين الأسد الجوية في 8 مايو، وقاعدة بشور الجوية في 10 مايو، ومنشآت أخرى بالقرب من مطار بغداد الدولي في 9 يونيو.

  • بايدن: شراكتنا مع أفغانستان مستمرة ومساعداتنا لن تتوقف

    بايدن: شراكتنا مع أفغانستان مستمرة ومساعداتنا لن تتوقف

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقاءه نظيره الأفغاني أشرف غني الجمعة، إن الشراكة بين بلاده وأفغانستان “لن تنتهي ومستمرة”، وذلك في أعقاب استكمال الانسحاب الأميركي بحلول 11 سبتمبر المقبل.

    وأضاف بايدن في بيان أورده البيت الأبيض: “ربما تغادر قواتنا، لكن الدعم الاقتصادي والسياسي لأفغانستان لن ينتهي”، مشيراً إلى ضرورة أن “يقرر القادة الأفغان مستقبلهم”.

    وتابع: “يجب أن يتوقف العنف سنبقى، وسنبذل قصارى جهدنا للتأكد من حصولك على الأدوات التي تحتاجها”.

    من جانبه، أشاد الرئيس الأفغاني بالجنود الأميركيين الذين خدموا في بلاده، قائلاً: “أشكر الجنود الأميركيين الذين يقدر عددهم بحوالى ألفين و448 جندياً قدموا التضحيات القصوى، بالإضافة إلى أكثر من مليون من قدامى المحاربين الأميركيين الذين خدموا بشرف وكرامة من أجل أمنكم وحريتنا”.

    وأضاف: “نحن ندخل في فصل جديد من علاقتنا، إذ لن تكون الشراكة مع الولايات المتحدة عسكرية، بل شاملة، وفيما يتعلق بمصلحتنا المشتركة نحن متشجعون للغاية وراضون عنها”.

    ولفت إلى أن الأفغان “مصممون على الوحدة والتماسك والشعور الوطني بالتضحية”، مشيراً في هذا الصدد إلى استعادة قوات الدفاع والأمن الأفغانية 6 مقاطعات، في كل من الجنوب والشمال.

    “مكاسب الـ 20 عاماً”
    واستعرض البيت الأبيض في بيان منفصل، المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لإفغانستان، مؤكداً مواصلة الدعم الاقتصادي والأمني والصحي، لتعزيز مستقبل سلمي ومستقر للشعب الأفغاني، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى للحفاظ على مكاسب حققتها خلال حربها التي دامت 20 عاماً.

    وأوضح أن واشنطن “ستواصل حض جميع الأطراف الأفغانية على المشاركة في محادثات السلام التي بدأت رسمياً منذ 2001، والرامية إلى تحقيق تسوية عادلة لحماية حقوق جميع الأفغان، بمن فيهم النساء والأقليات”.

    وأشاد البيان في هذا الصدد بالدبلوماسي الفرنسي جان أرنو الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والمعني بالقضايا الأفغانية والإقليمية، لدوره في حض كافة الأطراف الأفغانية وأصحاب المصلحة الإقليميين على إنهاء حرب أفغانستان المستمرة منذ أكثر من 40 عاماً.

    وأضاف أن استمرار تقديم الدعم الأميركي يهدف إلى “منع استخدام أفغانستان مرة أخرى ملاذاً آمناً للإرهاب، والحفاظ على استقرارها وتعزيز نموها الاقتصادي”.

    وأشار إلى أن واشنطن تهدف لـ”الحفاظ على المكاسب الاجتماعية في التعليم والصحة وتمكين المرأة وسيادة القانون، وحماية حقوق النساء والفتيات والأقليات، ودعم المجتمع المدني الأفغاني، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية”.

    وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية التابع للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله، المسؤول عن المفاوضات المتوقفة مع حركة طالبان بشأن اتفاق لتقاسم السلطة، وصلا مساء الخميس، إلى العاصمة واشنطن.

    ويأمل غني في الحصول على التزام كبير بمساعدة الولايات المتحدة، في وقت تتسارع فيه وتيرة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان وعلى وقع تقدم عسكري كبير لحركة “طالبان” على الأرض، وسط حالة من عدم اليقين بشأن قدرة القوات الأفغانية على الصمود.

  • فورين بوليسي: إدارة بايدن يمكنها بدء حقبة جديدة من التعاون مع العراق

    فورين بوليسي: إدارة بايدن يمكنها بدء حقبة جديدة من التعاون مع العراق

    قال تقرير لصحيفة فورين بوليسي إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإمكانها بدء حقبة جديدة من التعاون مع العراق إذا لم تدر ظهرها مرة أخرى مثلما فعلت إدارة أوباما حينما كان بايدن يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي وأشرف حينها على الانسحاب الكارثي للقوات الأميركية من العراق في عام 2011 وهو ما أدى إلى وضع الأساس لصعود داعش الإرهابي.
    وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة عليها إنهاء حقبة الحرب في العراق والعمل على دعم الديمقراطية في البلاد بشكل صحيح بداية من تقوية الجيش العراقي في وجه الميليشيات والأحزاب الفاسدة وعدم الاعتماد على سياسيين لم ينجحوا إلا في إغراق البلاد في الفساد , مبينة أن إحدى أكثر الطرق المفيدة التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها توسيع نطاق وصولها إلى العراق والبناء على ميزتها النسبية هي التركيز بشكل أكبر على العلاقات الاقتصادية.
    وأشارت فورين بوليسي إلى أن شجاعة المتظاهرين العراقيين الذين يسعون للإصلاح السياسي والاقتصادي لم تكن كافية لتصحيح مسار العراق بسبب غياب الدعم الدولي لهم , حيث أن الفساد منتشر للغاية بينما تكتسب الميليشيات كل يوم قوة أكبر حتى أن القادة والقضاة والجنود وضباط الشرطة في العراق باتوا يخشون من الاستهداف لمجرد محاولتهم أن يكشفوا أو يحاسبوا المسؤولين عن القتل والفساد
    وأضافت الصحيفة أن الميليشيات والمجرمين والوكلاء الأجانب لديهم مسار أوضح لضرب السياسيين المستقلين وهو يضرب نزاهة الانتخابات المقبلة في مقتل وهو ما أدى بالفعل إلى انسحاب عدد منهم من السباق الانتخابي مبكرا .

  • بايدن يستقبل الرئيس الأفغاني الجمعة لبحث الانسحاب الأميركي

    بايدن يستقبل الرئيس الأفغاني الجمعة لبحث الانسحاب الأميركي

    يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة، نظيره الأفغاني أشرف غني لمناقشة مستقبل أفغانستان بينما يفتح انتهاء الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان مرحلة من عدم اليقين.

    والهدف المعلن للبيت الأبيض هو العمل عن كثب مع الحكومة في كابول لضمان أن أفغانستان “لن تصبح مرة أخرى ملاذاً لجماعات إرهابية تشكل تهديداً للأراضي الأميركية”.

    ويلتقي رئيسا الدولتين بعد ظهر الجمعة في المكتب البيضاوي لمناقشة هذه القضايا الشائكة. ولم يتقرر تنظيم مؤتمر صحافي بعد الاجتماع.

  • معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط: دعم السيادة والمساءلة في العراق يجب أن تكون أولوية في سياسة إدارة بايدن

    معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط: دعم السيادة والمساءلة في العراق يجب أن تكون أولوية في سياسة إدارة بايدن

    قال معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط إن دعم السيادة والمساءلة في العراق يجب أن تكون أولوية في سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن لنقل المصالح العراقية والأمريكية من مجالات مكافحة الإرهاب إلى التنمية الاقتصادية.

    وأضاف المعهد في الجزء العاشر من سلسلة مذكرات انتقال الحكم لعام 2021 .. أن المسؤولين الأميركيين يرون حينما يعيدون تقييم المشهد في العراق مشاكل مستعصية تتراوح من الفساد العميق إلى الاستيلاء المستمر على السلطة من قبل الميليشيات , لافتة إلى أن هذه العراقيل قد تدفع صانعي السياسة في الولايات المتحدة إلى الامتناع عن إيجاد حلول , وأن الحل الوحيد يكمن في سياسات عراقية بناءة تدعم التيارات الوطنية والانتقال إلى مرحلة الاستقرار بشكل يمكنه من الدفاع عن نفسه في مواجهة داعش وتقليص النفوذ الخارجي.

    وأشار التقرير إلى أن العراق يعاني من الفساد والمحسوبية في الدوائر الحكومية حيث يتم توزيع المنصب على أسس عرقية طائفية , كما تصنف منظمة الشفافية العراق على أنه واحد من أكثر دول العالم فسادًا وفي المقابل ، يلقي العراقيون باللوم على الفكر الطائفي الذي انتهجه سياسيون لتثبيت حكمهم القاتم.

    ولفت معهد واشنطن إلى أن الفساد العميق كان السبب الرئيسي لاندلاع الاحتجاجات الشعبية التي تصدت لها الميليشيات بقتل المتظاهرين عمدا بلا رادع أو خوف من المساءلة مما تسبب في اهتزاز الثقة الدولية في قدرة الحكومة العراقية على مواجهة التطرف وسلاح الميليشيات , لذلك أوصى التقرير الإدارة الأميركية بتفعيل أدوات السياسة لتعزيز قوات أمن الدولة العراقية ، ودعم ذات مصداقية الانتخابات وتوفير الإسناد المناسب لأي إصلاحات مستقبلية حرصا على منع حدوث تمزق في العلاقات الأميركية العراقية

  • البيت الأبيض: بايدن مستعد للقاء نظيره الصيني

    البيت الأبيض: بايدن مستعد للقاء نظيره الصيني

    اعتبر البيت الأبيض الخميس أنّ أول رحلة خارجية للرئيس جو بايدن أظهرت وحدة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي في التصدّي للصين، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ بايدن لا يمانع في عقد لقاء مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

    وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي إنّ بايدن قاد مجموعة السبع نحو مخطط بنية تحتية بديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية، كما أنّ قمّة حلف شمال الأطلسي نجحت للمرة الأولى في “التعامل بجدية مع التحدّي الأمني الذي تشكّله الصين”.

    ولفت سوليفان أيضاً إلى حلّ النزاع القديم بين شركتي بوينغ الأمريكية وإيرباص الأوروبية باعتباره رسالة مفادها أن الغرب متّحد “ضد ممارسات الصين الضارية”.

    وقال للصحافيين إنّ “الخلاصة هي أنّ جو بايدن تولّى بثقة ومهارة زعامة العالم الحرّ في هذه الرحلة”.

    وأضاف أنّ “الرئيس السابق تخلّى عن هذه المسؤولية، وهذا الرئيس استعادها الآن بشكل مؤكّد”، في إشارة إلى دونالد ترامب الذي دخل في مواجهات مراراً مع حلفاء الولايات المتحدة.

    وقال سوليفان إنّ القمّتين “وضعتا الأسس لإثبات أنّ الديموقراطيات يمكن أن تخدم شعوبها وشعوب العالم”.

    وجاءت تصريحات سوليفان بعد انتقادات متوقعة من مسؤولي الحزب الجمهوري الذي يتزعمه ترامب اتّهمت بايدن بأنه لم يكن قوياً بما يكفي.

    وعلى الرّغم من أنّ إدارة بايدن حافظت على نهج ترامب المتشدّد من دون لهجته القاسية وحدّدت الصين باعتبارها التحدّي العالمي الأبرز، قال سوليفان إنّ بايدن يرحّب بأيّ فرصة للتباحث أكثر مع شي.

    وكان الزعيمان قد أجريا مكالمة هاتفية مطولة في فبراير/شباط، لكن اللقاءات الشخصية بين مسؤولي البلدين اقتصرت على اجتماع في مارس/آذار في آلاسكا جمع سوليفان ووزير الخارجية أنتوني بلينكن مع مسؤولين صينيين رفيعي المستوى.

    وبعد لقائه في جنيف الأربعاء خصماً رئيسياً آخر للولايات المتّحدة هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال بايدن إنه لا بديل عن اللقاءات الشخصية.

    وقال سوليفان إن وجهة نظر بايدن “تنطبق أيضا على الصين والرئيس شي جينبينغ، وهو سيبحث عن فرص للتعامل مع الرئيس شي في المستقبل”.