Tag: بايدن

  • بايدن يعلن 5 إجراءات بشأن أفغانستان.. ويتمسك بقرار الانسحاب

    بايدن يعلن 5 إجراءات بشأن أفغانستان.. ويتمسك بقرار الانسحاب

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن خمسة إجراءات جديدة بشأن الأوضاع في أفغانستان، مع تقدم سريع لمقاتلي حركة “طالبان” تجاه العاصمة كابول، مؤكداً تمسكه بقرار “الانسحاب”.

    وقال بايدن في بيان: “كنت خلال الأيام الماضية، في اتصال وثيق مع فريقي للأمن القومي، من أجل إصدار التوجيهات إليهم، بشأن كيفية حماية مصالحنا وقيمنا، في الوقت الذي نُنهي فيه مهمتنا العسكرية في أفغانستان”.

    وذكر بايدن الإجراءات الخمسة التي اتخذها، وأولها “نشر ما يقرب من 5000 جندي أميركي”، وذلك “بناء على توصيات الفرق الدبلوماسية، والعسكرية، والاستخباراتية” الأميركية، للتأكد من “تنفيذ انحساب منظم وآمن للموظفين الأميركيين، وغيرهم من الموظفين التابعين لدول التحالف، وإجلاء منظم وآمن للأفغان الذين ساعدوا قواتنا خلال مهمتنا، والأشخاص المُعرضين بصفة خاصة للخطر مع تقدم حركة طالبان”.

    “مواجهة التهديدات المقبلة”
    وبخصوص الإجراء الثاني، قال بايدن إنه أصدر أوامر لـ”القوات المسلحة والاستخبارات” الأميركية، من أجل “ضمان حفاظنا على القدرة واليقظة، لمواجهة التهديدات الإرهابية المستقبلية في أفغانستان”.

    أما الإجراء الثالث، فيخص توجيهات أصدرها لوزير الخارجية أنتوني بلينكن، من أجل “دعم الرئيس الأفغاني أشرف غني، والقادة الأفغان الآخرين، في سعيهم لوقف إراقة الدماء والوصول إلى حل سياسي”، مشيراً إلى أن بلينكن “سيتواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في المنطقة”.

    وبشأن الإجراء الرابع، قال بايدن إن إدارته “أبلغت ممثلي طالبان في الدوحة، عبر قيادنا العسكرية، أن أي عمل يقومون به في أفغانستان، ويعرض الموظفين الأميركيين أو بعثتنا هناك للخطر، سيُقابل برد عسكري أميركي سريع وقوي”.

    وأشار الرئيس الأميركي في الإجراء الخامس إلى “تعيين السفيرة تريسي جاكوبسون، مسؤولة عن جميع الجهود الحكومية لتجهيز ونقل الأفغان المتقدمين للحصول على تأشيرات هجرة خاصة، وغيرهم من الحلفاء الأفغان”، قائلاً: “نحن نتعاطف مع الرجال والنساء الأفغان البواسل المعرضين الآن للخطر. ونحن نعمل على إجلاء الآلاف من الأشخاص الذي دعموا قضيتنا، مع عائلاتهم”.

    “استمرار تواجدنا لن يحدث فارقاً”
    وبخصوص الأوضاع الحالية التي وصلت إليها أفغانستان في الفترة الحالية، قال بايدن: “اسمحوا لي أن أوضح كيف وصلنا إلى هنا. الولايات المتحدة ذهبت إلى أفغانستان قبل 20 عاماً لهزيمة القوات التي هاجمت هذا البلد (الولايات المتحدة في 11 سبتمبر) 2001، مضيفاً أن “هذه المهمة أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن منذ أكثر من عقد من الزمان، وتراجع تنظيم القاعدة”.

    وتابع بايدن: “مع ذلك، وبعد 10 سنوات، عندما أصبحت رئيساً، ظل عدد قليل من القوات الأميركية هناك في مواجهة الخطر، مع مهلة قصيرة لسحبهم، أو العودة للقتال المفتوح”.

    وأكد بايدن أنه “على مدار حربنا في أفغانستان التي استمرت 20 عاماً، أرسلت أميركا أفضل شبابها، رجالاً ونساءً، واستثمرت ما يقرب من تريليون دولار، ودربت أكثر من 300 ألف جندي وشرطي أفغاني، وزودتهم بأحدث المعدات العسكرية، وحافظنا على قواتهم الجوية في إطار أطول حرب في التاريخ الأميركي”.

    وشدد بايدن أن “التواجد العسكري الأميركي لسنة أخرى، أو لخمس سنوات، ما كان ليُحدث فرقاً إذا كان الجيش الأفغاني غير قادر، أو لن يقدر على السيطرة على بلاده. والتواجد الأميركي اللانهائي في صراع أهلي في بلد آخر، لم يكن أمراً مقبولاً بالنسبة لي”.

    “ترمب وضع طالبان في أقوى وضع عسكري”
    وأشار بايدن إلى أنه “عندما توليت المنصب، ورثت صفقة أبرمها سلفي (دونالد ترمب)، والذي دعا طالبان للنقاش في كامب ديفيد عشية 11 سبتمبر 2019، ليضع طالبان في أقوى وضع عسكري لها منذ عام 2001، وفرضت مهلة للقوات الأميركية في 1 مايو 2021″، مضيفاً: “قبل فترة قصيرة من مغادرته للمنصب، قرر تخفيض عدد القوات الأميركية إلى 2500 جندي”.

    وأكد بايدن أنه “لذلك، وعندما أصبحت رئيساً، واجهت الاختيار بين مواصلة الاتفاق مع تمديد قصير لمهلة سحب قواتنا وقوات حلفائنا بأمان، أو تكثيف وجودنا وإرسال المزيد من القوات الأميركية للقتال مرة أخرى، في حرب أهلية في دولة أخرى”.

    وأنهى بايدن بيانه قائلاً: “أنا رابع رئيس يشهد تواجداً عسكرياً أميركياً في أفغانستان، رئيسان جمهوريان وآخران ديمقراطيان. لن أمرر هذه الحرب لرئيس خامس”.

  • طالبان تصل 9 ولايات أفغانية بعد سقوط عاصمة جديدة.. وبايدن: لست نادماً

    طالبان تصل 9 ولايات أفغانية بعد سقوط عاصمة جديدة.. وبايدن: لست نادماً

    قال نائب أفغاني، الأربعاء، إن مسلحي حركة طالبان، استولوا على “فايز أباد”، عاصمة ولاية بداخشان في شمال البلاد، في حين أعلنت الحركة، الثلاثاء، سيطرتها على مدينة “بل خمري” عاصمة ولاية بغلان، التي تبعد مسافة 200 كلم شمال كابول، ليصل عدد عواصم الولايات التي سقطت في أيدي طالبان ، خلال 5 أيام إلى 9 عواصم، فيما قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن بلاده ستواصل “الحفاظ على الالتزامات التي قدمتها لأفغانستان”، لافتاً إلى أنه “لن يتراجع عن قرار الانسحاب”.

    وقال النائب ذبيح الله عتيق، “في وقت متأخر من من مساء الثلاثاء، كانت القوات الأمنية لا تزال تقاتل طالبان منذ عدة أيام، لكنها تعرضت لضغط شديد. طالبان استولت على المدينة الآن، والجانبان تكبدا خسائر فادحة”.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مأمور أحمد زاي النائب عن ولاية بغلان أن “مقاتلي طالبان هم الآن في المدينة، لقد رفعوا رايتهم في الساحة المركزية وعلى مكتب الحاكم”، موضحاً أن “القوات الأفغانية انسحبت”.

    وسبق أن سيطرت الحركة على عواصم 7 ولايات أفغانية من أصل 34، بينهما 5 من عواصم الولايات التسع في الشمال وسط قتال مستمر في العواصم الأربع الأخرى.

    وقال الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي: “الجيش الحكومي لدية القدرة الكافية على مواجهة طالبان”، متابعاً: “أنفقنا أكثر من تريليون دولار على مدار 20 عاماً”.

    وأشار إلى أن بلاده قامت بتدريب “أكثر من 300 ألف جندي أفغاني وتجهيزهم بالمعدات الحديثة”، داعياً قادة الأفغان إلى “الاتحاد معاً”.

    وتابع الرئيس الأميركي: “سنواصل الحفاظ على الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا، وتوفير الدعم الجوي الوثيق، ولكن يجب أن يريد (الأفغان) القتال. لقد تفوق عددهم على طالبان، وأنا أتلقى إحاطات يومية. أعتقد أنه لا يزال هناك احتمال، فوجود وزير دفاع جديد مهم”.

    وأكدت الخارجية الأميركية أن الحركة “لم تلتزم باتفاق الدوحة، وأن مستوى العنف في أفغانستان ارتفع بشكل غير مقبول”.

  • واشنطن بوست: بايدن يتخذ نهجا متوازنا في العراق بعد الانسحاب الفوضوي من أفغانستان

    واشنطن بوست: بايدن يتخذ نهجا متوازنا في العراق بعد الانسحاب الفوضوي من أفغانستان

    قالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتخذ نهجًا أكثر حرصًا ونجاحًا في العراق، بعد الانسحاب السريع والفوضوي للقوات الأميركية من أفغانستان.
    وأضافت الصحيفة أن بايدن وجد الحل الأمثل في العراق حيث سيُبقي على قوة أميركية صغيرة يمكنها تدريب الجيش العراقي، وتزويده بالمعلومات الاستخبارية وحمايته من جيرانه الأقوياء، وذلك بدعم من معظم الكتل السياسية العراقية , مشيرة إلى أن الحل الذي توصل إليه بايدن في العراق غير مكلف ومستدام ويمكن عن طريقه الحفاظ -لبعض الوقت- على الوجود العسكري للولايات المتحدة في منطقة إستراتيجية غير مستقرة.
    وتابعت واشنطن بوست تقريرها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة فشلت في العراق على مدى السنوات العشرين الماضية , وأن بايدن نفسه مسؤول عن بعض الأخطاء الفادحة التي تم ارتكابها لكن يبدو أنه قد تعلم من أخطائه من خلال بلورة شراكة إستراتيجية مع العراق تقضي بأن تسحب الولايات المتحدة قواتها القتالية المتبقية مع الاحتفاظ بقوة كبيرة يمكنها المساعدة في التدريب وتبادل المعلومات الاستخبارية وأنشطة الدعم الأخرى.

  • فورين بوليسي: 3 سيناريوهات محتملة من لقاء الكاظمي وبايدن في البيت الأبيض

    فورين بوليسي: 3 سيناريوهات محتملة من لقاء الكاظمي وبايدن في البيت الأبيض

    استعرض تقرير لصحيفة فورين بوليسي النتائج المحتملة من لقاء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض
    وقالت الصحيفة إن هناك ثلاث نتائج محتملة أولها هو استغلال الكاظمي للاجتماع لإيصال رسالة مفادها بان حكومته مدعومة من المجتمع الدولي في وقت يتصاعد الغضب الشعبي ضده بعد وفاة 160 شخصًا في حريقين بمستشفيين في بغداد والناصرية غاليين في بغداد والناصرية فضلا عن انعدام الخدمات
    وأشارت فورين بوليسي إلى أن النتيجة المحتملة الثانية هي أن يقوم بايدن بالضغط على الكاظمي من أجل الإنصات لصوت الشارع العراقي الذي ينادي بإنهاء الفساد ومحاسبة القتلة قبل إجراء الانتخابات العراقية والتركيز على إعادة بناء الاقتصاد مبينة أن الكاظمي مطالب من الولايات المتحدة بكبح جماح الجماعات المسلحة.
    وتحدثت الصحيفة عن أن النتيجة الثالثة المحتملة – والأكثر إثارة للقلق – هي أن يكون اجتماعا روتينيا قصير بدون متابعة ملموسة مما يعكس نقصا واضحا في اهتمام الولايات المتحدة بالعراق
    وذكرت الصحيفة أن الكاظمي ، مثل أسلافه على مدى عقدين تقريبًا ، يقضي معظم وقته في محاولة الحفاظ على توازن غير مستقر بين الولايات المتحدة وإيران مبينة أنه سيبحث عن ضمانات لعدم استغلال بايدن العراق كرهينة في المفاوضات مع إيران.

  • بايدن يتراجع: فيسبوك لا يقتل الناس

    بايدن يتراجع: فيسبوك لا يقتل الناس

    خفف الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين من حدة لهجته تجاه فيسبوك بعد اتهامه بعدم التحرك لوقف نشر المعلومات المضللة بشأن لقاحات “كوفيد-19” و”قتل الناس”، لكنه حض الشبكة الاجتماعية الأكبر على بذل المزيد من الجهد بهذا الخصوص.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: “لسنا في حرب أو معركة مع فيسبوك، بل مع الفيروس”.

    وجاء تصريح ساكي في أعقاب تعليقات للرئيس تراجع فيها عن الكلام الذي بدر منه عن فيسبوك وهو في حالة غضب شديد، فقد أجاب بايدن صحافياً استوضحه الأمر بالقول إن “فيسبوك لا يقتل الناس”.

    وقال بايدن إنه تبلغ أن 12 شخصاً مسؤولون إلى حد كبير عن نشر الأخبار الكاذبة عن اللقاحات.

    وأضاف: “هؤلاء الـ12 شخصاً الذين يروجون للمعلومات المضللة، يتسببون بالأذى لكل من يستمع إلى هذه المعلومات. إنها تقتل الناس. إنها معلومات سيئة”.

    وأردف: “آمل أن يقوم فيسبوك بدلاً من أخذ الأمر على محمل شخصي، لأنني قلت بطريقة او بأخرى إن فيسبوك يقتل الناس.. أن يقوم بفعل شيء حيال هذه المعلومات المضللة وتلك الخيالية عن اللقاح”. وأضاف: “هذا ما كنت أعنيه”.

    وفي وقت تؤدي فيه متحورة دلتا إلى ارتفاع في عدد الإصابات، شدد البيت الأبيض، القلِق من تعثر حملة التطعيم، لهجته حيال مجموعات التكنولوجيا الكبرى، مطالباً إياها بأن تبذل جهداً إضافياً لمكافحة المعلومات المضللة. 

    وكان بايدن قال رداً على سؤال عن الرسالة التي يوجهها إلى شبكات مثل فيسبوك إن “الجائحة الوحيدة التي لدينا، تطال أشخاصاً لم يتلقوا التطعيم. إنهم يقتلون الناس”.

    ولم يتأخّر رد موقع مارك زوكربيرغ الذي قال في بيان لاذع إن “الوقائع تظهر أن فيسبوك يساعد في إنقاذ الأرواح”، مشدداً على أن “الاتهامات غير المدعومة بحقائق لن تشتت تركيزنا”. 

  • البيت الأبيض: بايدن يلتقي الكاظمي في واشنطن 26 يوليو

    البيت الأبيض: بايدن يلتقي الكاظمي في واشنطن 26 يوليو

    أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيستضيف رئيس الوزراء العراقي في واشنطن يوم 26 يوليو الجاري، حسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

    وأضاف في بيان، إن الزيارة ستسلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، وتعزيز التعاون الثنائي في الإطار الاستراتيجي، وعلى المجالات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك.

    وتابع بيان البيت الأبيض، أن الرئيس بايدن يتطلع كذلك إلى تعزيز التعاون الثنائي مع العراق في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية لتشمل الجهود المشتركة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش.

  • واشنطن تعيد توجيه “مساعداتها الخارجية” لمواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني

    واشنطن تعيد توجيه “مساعداتها الخارجية” لمواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إنه لمواجهة النفوذ الاقتصادي العالمي المتصاعد للصين، أعادت الولايات المتحدة توجيه مساعداتها الخارجية، فبدلاً من الاعتماد فقط على إقراض الأموال أو دعم التجارة، تتجه واشنطن الآن إلى استثمار أموالها في الخارج من أجل تعزيز أمنها القومي، وضمان إبقاء الموانئ وشبكات الاتصالات في أيدٍ صديقة.

    في مقدمة هذه الجهود تأتي وكالة تمكَّن الكونغرس من تطويرها في عام 2019، وهي “مؤسسة تمويل التنمية الدولية” (دي إف سي)، التي وصفها النائب مايكل ماكول، زعيم الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بأنها “الأداة الاستثمارية بالغة الأهمية التي نمتلكها الآن في منافستنا ضد الصين”.

    وكانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب سارعت إلى الاستفادة من هذه المؤسسة عبر مناقشة شراء حوض بناء سفن مع مسؤولين يونانيين، وتقديم قروض لصرف إثيوبيا عن الاعتماد على معدات شبكات اتصالات الجيل الخامس (5G) التي تنتجها شركة “هواوي” الصينية.

    والآن، تريد إدارة الرئيس بايدن، بحسب “وول ستريت جورنال” الذهاب إلى أبعد من ذلك، إذ تضع لنفسها مآرب أخرى، مثل مجابهة دبلوماسية اللقاح التي تنتهجتها بكين، وغيرها.

    منافسة “الحزام والطريق”
    في هذا السياق، أعلنت مجموعة السبع الشهر الماضي عن مبادرة جديدة، تسمى “إعادة بناء عالم أفضل”، ووعدوا بأن تطلق مئات المليارات من الدولارات من أجل إقامة مشروعات في الدول الأكثر احتياجاً، وقد أُرِيدَ لهذه المبادرة أن تكون بديلاً صريحاً لعروض البنية التحتية التي تقدمها الصين.

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين، أن مؤسسة “دي إف سي” هي “الأداة الأقوى في هذه المبادرة”، إذ يتجاوز سقفها الاستثماري البالغ 60 مليار دولار موارد نظيراتها في الدول الأخرى الست مجتمعة.

    وقال رئيس العمليات في المؤسسة، ديفيد مارتشيك: “سوف نستثمر المزيد هذا العام مقارنة بأي وقت مضى في تاريخ المؤسسة، ما يعكس بجلاء رؤية الرئيس”.

    وأشار القادة الأميركيون إلى أن “دي إف سي” تقدم التمويل بشروط أقل مقارنة بالشروط التي تفرضها بكين، والتي يمكن أن ترتبط قروضها بمعدلات فائدة عالية وضمانات شاقة، مثل الموانئ، وشروط استخدام موردين صينيين.

    وقال نائب مستشار الأمن القومي ومسؤول البيت الأبيض الذي يعمل عن كثب مع “دي إف سي”، داليب سينغ، إن هدف المؤسسة ونظرائها في مجموعة السبع هو “تقديم منتج أفضل من تلك الشروط الغامضة والابتزازية والتعسفية” التي تفرضها المشروعات المدعومة من قبل الصين، على حد تعبيره.

    عودة المساعدات الخارجية
    وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنه بعد سنوات من التذبذب واتهامات من مشرعين بفقدان التركيز، عادت قضية المساعدات الخارجية لتجد اهتماماً كبيراً مجدداً وذلك مع إطلاق الصين مبادرة “الحزام والطريق”.

    وأقر الكونغرس، بقيادة عضوي مجلس الشيوخ، كونز وبوب كوركر، قانون “الاستخدام الأفضل للاستثمارات المؤدية إلى التنمية” في 2018، وحوّل القانون وكالة “مؤسسة الاستثمارت الخاصة الخارجية” المختصة بالمساعدات، والتي كانت قائمة بالفعل، إلى مؤسسة “دي إف سي”.

    فتحت الوكالة الجديدة أبوابها في ديسمبر 2019، برئاسة وزير الخارجية، وارتفع الحد الأقصى للاستثمارات في المؤسسة الجديدة إلى 60 مليار دولار، وهو ضعف ما كان موجوداً في الوكالة القديمة.

    ونظراً لأن الوكالة غير مطالبة بدعم المشروعات التي تشارك فيها الشركات الأميركية فقط، فقد سهَّل ذلك، كما تقول “وول ستريت جورنال”، استهداف مشروعات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تعتبر حيوية، إذ تفتقر الولايات المتحدة إلى لاعب دولي رئيسي في هذه الصناعة.

    محاولات مبكرة
    وافقت إحدى مبادرات “دي إف سي”، التي تم الإعلان عنها في أواخر 2019، على إقراض حتى 190 مليون دولار إلى شركة تتخذ من نيفادا مقراً، لإنشاء أطول كابل ألياف ضوئية تحت البحر في العالم، بين الولايات المتحدة وسنغافورة وإندونيسيا وبالاو، ما يوفر بديلاً لشبكات هواوي المبنية تحت البحر.

    وقال آدم بويهلر، المعيّن من قبل إدارة ترمب كأول رئيس تنفيذي لمؤسسة “دي إف سي”، إنه كان من السهل عليه الوصول إلى قادة أي دولة نامية.

  • بايدن: اتفقت مع ميركل على منع روسيا من أن تستخدم الطاقة سلاحاً

    بايدن: اتفقت مع ميركل على منع روسيا من أن تستخدم الطاقة سلاحاً

    أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، إثر لقائه في البيت الأبيض المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الولايات المتحدة وألمانيا متفقتان على منع روسيا من أن تستخدم الطاقة “سلاحاً”.

    كما أقر بايدن في الوقت عينه بوجود خلافات بين واشنطن وبرلين بشأن مشروع أنابيب نفط “نورد ستريم-2” الذي أوشك على الانتهاء.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة وألمانيا متحدتان لمواجهة العدوان الروسي، لافتاً إلى أنه أبلغ المستشارة الألمانية بقلق واشنطن إزاء خط الغاز الروسي “نورد ستريم 2”.

    وتابع: “سنستمر بالعمل مع حلفائنا في الناتو لمواجهة التهديدات الروسية”. وأردف: “”في الوقت الذي كررت فيه مخاوفي بشأن نورد ستريم 2، فإنني والمستشارة ميركل مقتنعان تماماً بأنه يجب عدم السماح لروسيا بأن تستخدم الطاقة سلاحاً لإكراه جيرانها أو تهديدهم”.

    وفي شأن آخر، أكد الرئيس الأميركي أن فكرة إرسال قوات إلى هايتي ليست مطروح على أجندة إدارته، لكنه أوضح أنه سيتم إرسال قوات من مشاة البحرية إلى سفارة الولايات المتحدة هناك لحمايتها وضمان عدم تعرضها لأي خطر.

    “الشيوعية نظام فاشل”
    وفي إجابته على سؤال عن موقفه من الشيوعية، رد بايدن بأنها “نظام فاشل”، معتبراً في الوقت نفسه أن الاشتراكية ليست بديلاً مفيداً ونافعاً عن الشيوعية.

    وإزاء الوضع في كوبا قال الرئيس الأميركي: “كوبا للأسف بلد فاشل ويقمع مواطنيه. هناك عدد من الأشياء التي ننظر بها لمساعدة الشعب الكوبي، ولكن ذلك يتطلب ضمانات أن لا تستغلها الحكومة لصالحها، مثل القدرة على إرسال التحويلات المالية”.

    وأبدى بايدن استعداد الولايات المتحدة لإعطاء كوبا كميات كبيرة من اللقاحات المضادة لكورونا، لكن بشرط أن تتأكد المنظمات الدولية من حصول المواطن الكوبي العادي عليها”.

    ولفت إلى أن واشنطن تتحقق في ما إذا كانت لديها تكنولوجيا قادرة على إعادة ربط الكوبيين بالإنترنت.

    ميركل: نؤمن بالتعاون مع الصين
    بدورها، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن برلين وواشنطن تشتركان في ذات القيم والتحديات التي ينبغي أن تواجهنها سوية.

    وقالت: “أنا مقتنعة أن مجرد الالتزام بهذه القيم ليس كافياً، لأننا نواجهه لحظة حرجة في التاريخ. ولهذا هناك فرصة لإرساء هذه الأسس والمبادئ”.

    وأضافت: “تحدثنا عن روسيا وأوكرانيا وبعض التقييمات المتباينة، لكن بكل وضوح موقفنا كان ولا يزال أن أوكرانيا بلد العبور للغاز الطبيعي، ولديها سيادة على أراضيها، ونحن مستمرون بالانخراط عبر مبادرة (مينسك). وإذا لم تحترم روسيا أوكرانيا كبلد عابر لخطوط الغاز علينا التصرف بفعالية. وعلى موسكو عدم محاولة استبدال كييف بمشاريع أخرى لأن ذلك سيثير المزيد من التوتر في المنطقة”.

    وأشارت ميركل إلى أنها تحدثت مع بايدن عن الأولويات في السياسة الخارجية، على غرار العلاقة مع الصين.

    وأردفت: “نؤمن بالتعاون مع الصين في مجالات الأمن والطاقة وغيرها، وهناك الكثير من الأمور الأخرى”.

    وتابعت: “نحن مع مبدأ المجتمعات والشعوب الحرة واحترام الحقوق المدنية، وكلما حدثت انتهاكات لحقوق الإنسان سنرفع أصواتنا عالياً منددين بذلك، وكذلك ندعم مبدأ حماية سلامة كافة البلدان”.

    وفي ما يتعلق بالشأن الإيراني اعتبرت ميركل أن كل الجهود يجب أن تُبذل للتوصل إلى نهاية ناجحة لهذه القضية.

    أما بالنسبة للوضع في أفغانستان، فقالت المستشارة الألمانية “على مر السنوات قاتلنا والولايات المتحدة سوية في أفغانستان للتصدي لمخاطر الإرهاب، ولكن للأسف لم ننجح في بناء أمة هناك كما كنا نود أن يكون الأمر. ومع ذلك شراكتنا مع الولايات المتحدة كانت جيدة”.

    وتابعت: “يُعد الإرهاب أحد أبرز التحديات التي تواجهها أوروبا. ونثمن الدور الأميركي بالتصدي للمد الإرهابي.”.

    وحول مواجهة جائحة كورونا، شددت ميركل على ضرورة مساعدة الشعوب الأخرى عبر مبادرة “كوفاكس”، مشيرة إلى أن برلين وواشنطن اتفقتا على توفير جرعات عبر المبادرة.

    وفي الشأن البيئي، رحبت بعودة وانشطن إلى اتفاقية باريس للمناخ التي توفر أسس التعاون المشترك بين البلدان، حيث العمل الجماعي أفضل من الفردي، وفق تعبيرها.

    وختمت المستشارة الألمانية كلمتها في المؤتمر الصحافي بالقول: “نود استمرار تبادل وجهات النظر مع الولايات المتحدة حتى بعد أن أغادر منصبي، ونأمل أن تمهد هذه الزيارة الطريق لاستمرار التعاون بين بلدينا”.

  • تقرير: بايدن جمّد الغارات الجوية ضد “حركة الشباب” في الصومال

    تقرير: بايدن جمّد الغارات الجوية ضد “حركة الشباب” في الصومال

    أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الرئيس الأميركي جو بايدن، لم يصدر أي أمر بشن ضربات جوية ضد قادة حركة الشباب الصومالية منذ توليه الرئاسة في يناير الماضي، مشيرة إلى أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة تطيل قرار إدارة بايدن بشأن مستقبل العمليات في الصومال.

    وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أمر في ديسمبر الماضي بـ سحب القوات الأميركية من الصومال، قبل أسابيع قليلة من رحيله عن السلطة، بالرغم من تحذير وزارة الدفاع “بنتاغون” من استفادة “حركة الشباب” من هذه الخطوة.

    وفي يناير الماضي، سحبت إدارة ترمب 700 جندي من الصومال، في إطار خطة لإنهاء الحروب الطويلة للقوات الأميركية في مختلف أنحاء العالم، وضمنها أفغانستان والعراق.

    ومنذ توليه السلطة في يناير 2020، أعلن بايدن مراجعة عامة لخطط الإدارة السابقة المتعلقة بإعادة انتشار القوات الأميركية في الخارج.

    أولويات بايدن
    وبينما أعطى بايدن الأولوية لحسم الجدل بشأن مستقبل القوات الأميركية في أفغانستان وأمر بانسحابها تدريجياً، فإنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن ما إذا كان يجب إعادة القوات إلى الصومال، أو استئناف الضربات الجوية ضد “حركة الشباب”، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن من بين أسباب تأخر قرار بايدن انشغاله بملفات ذات أولوية قصوى بالنسبة للأمن القومي الأميركي، من قبيل مواجهة الصين وروسيا وقضايا الأمن السيبراني، فضلاً عن خطر الهجمات الإرهابية ضد المصالح الأميركية بعد الانسحاب من أفغانستان.

  • بوليتيكو: بايدن يتعرض لضغوط للرد على الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق

    بوليتيكو: بايدن يتعرض لضغوط للرد على الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق

    قالت صحيفة بوليتيكو إن الرئيس الأميركي جو بايدن يتعرض لضغوط للرد على تصاعد الهجمات التي تشنها ميليشيات موالية لإيران ضد القوات الأميركية في العراق
    وقالت الصحيفة في تقرير إن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اعتبروا ردود فعل بايدن تجاه تلك الهجمات غير كافية وليست فعالة.
    وأضاف التقرير أن الجمهوريين انتقدوا سياسة “الحد الأدنى” في الرد على الهجمات التي قالوا إنها فشلت في ردع وكلاء إيران.
    ونقلت الصحيفة عن عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري جيم إينهوف القول إنه لا يمكن التسامح مع استمرار هجوم الميليشيات المدعومة من إيران على الأفراد الأميركيين في العراق.
    ومع ذلك يقول السيناتور الجمهوري تيد كروز لصحيفة “بوليتيكو” إنه سيقدم تعديلا ضد إجراءات إلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية الصادر عام 2002 الأسبوع المقبل , من شأنه أن يحافظ على قدرة الرئيس على مهاجمة إيران ووكلائها.
    ولفتت الصحيفة إلى أن الفصائل المسلحة شنت 49 هجوما على المصالح الأميركية منذ بداية العام في العراق حيث ينتشر 2500 جندي أميركي في إطار التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.