Tag: بايدن

  • عام أو أكثر.. طبيب يتوقع المدة المتبقية في عمر بايدن

    عام أو أكثر.. طبيب يتوقع المدة المتبقية في عمر بايدن

    توقع الطبيب السابق للبيت الأبيض والعضو الجمهوري في الكونغرس روني جاكسون، المدة المتبقية للعيش أمام الرئيس الأمريكي جو بايدن، بعد تشخيص إصابته بسرطان عدواني.

    وقال جاكسون: “هذا ليس تخصصي، لكنني تحدثت مع العديد من أطباء المسالك البولية منذ أن خرج الأمر للعلن، واتفق الجميع على أنه قد يعيش من 12 إلى 18 شهرا. آمل أن يكون هناك المزيد من الوقت، وأعتقد أنهم سيتمكنون من علاج هذا المرض بشكل فعال، وهو سيعيش سنوات عديدة أخرى. لكن حالة المرض متقدمة جدا.”

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” في 18 أيار/مايو عن المتحدث باسم بايدن أن الرئيس السابق شُخصت إصابته “بسرطان البروستات العدواني”، لكن المتحدث أشار إلى أن المرض “يستجيب للعلاج بشكل فعال”.

    وفي مقابلة مع صحيفة “واشنطن فري بيكون”، لفت جاكسون إلى أن الوقت المتبقي لبايدن قد لا يكون طويلا.

    سبق أن افترض عالم الأورام إيزيكيل إيمانويل في مقابلة مع “واشنطن بوست”، أن الشكل العدواني لسرطان البروستات لدى بايدن”كان يتطور على الأرجح منذ بداية ولايته الرئاسية في 2021”. وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه التصريحات أثارت موجة جديدة من الشكوك حول “إخفاء التشخيص”، خاصة بعد انتقاد التقرير الصادر عن طبيب البيت الأبيض في شباط/فبراير 2024، والذي زعم أن صحة بايدن “بحالة جيدة” دون تسجيل أي مشاكل في البروستات. 

  • إجراءات رسمية لعزل الرئيس الأمريكي جو بايدن لـ”تورطه بالفساد”

    أطلق الحزب الجمهوري في الكونغرس إجراءات رسمية، ترمي لعزل الرئيس الأمريكي جو بايدن، تزامناً مع انطلاق المؤتمر الوطني الديمقراطي، في خطوة يستبعد أن تحقق هدفها.

    ويتّهم التقرير الصادر عن ثلاث لجان نافذة في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون، بايدن بالفساد على خلفية تعاملات نجله هانتر التجارية الخارجية.

    وقال رئيس اللجنة القضائية جيم جوردان إن التحقيق يظهر “بشكل قاطع” أن بايدن “استغل منصبه العام من أجل المنفعة المالية الخاصة لعائلة بايدن وشركاء بايدن التجاريين”.

    بدوره، لفت رئيس لجنة مجلس النواب للإشراف والمحاسبة جايمس كومر إلى أن “إرث الرئيس بايدن يتسم باستغلال المنصب العام والفساد والمعوقات”، لافتاً إلى أن “الأدلة التي قدّمها تحقيقنا الرامي للعزل تشكّل أقوى قضية لعزل رئيس في منصبة حقق فيها مجلس النواب طوال تاريخه”.

  • بايدن يكشف اسباب انسحابه من السباق الرئاسي

    يوجه الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الاربعاء (24 تموز 2024)، خطابا يشرح فيه قرار الانسحاب من السباق الرئاسي 2024.

    وقال البيت الأبيض في بيان، إن “بايدن سيتحدث إلى الشعب الأمريكي حول سبب قراره بالخروج من السباق وما يعتزم التركيز عليه خلال الأشهر الستة المتبقية من ولايته الأولى”، مبينا أنه “سيلقي خطابه من المكتب البيضاوي”.

    ولم يظهر بايدن علنا منذ الأسبوع الماضي وتصريحاته العلنية الوحيدة حول قراره بالانسحاب من الانتخابات الرئاسية جاءت يوم الاثنين خلال مكالمة هاتفية قصيرة في مقر الحملة الانتخابية لنائبة الرئيس كامالا هاريس، التي أصبحت الآن المرشحة المحتملة للحزب الديمقراطي.

  • ترامب يستبعد انسحاب بايدن: مغرور لا يريد الاستسلام

     استبعد المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، الرئيس السابق دونالد ترامب، أن ينسحب منافسه الرئيس، جو بايدن، من السباق الرئاسي، رغم الضغوط التي يمارسها عليه بعض حلفائه الديمقراطيين بسبب مخاوفهم إزاء وضعه الصحي.

    وفي أول مقابلة تلفزيونية له منذ المناظرة التي جرت بينه وبين بايدن الشهر الماضي، قال ترامب لشبكة “فوكس نيوز”: “يبدو لي أنه باق فعلاً (في السباق)، فهو مغرور ولا يريد الاستسلام، لا يريد أن يفعل ذلك”.

    وفي مقابلته، قدم ترامب أول وصف تفصيلي من جانبه للمناظرة التي نظمتها شبكة “سي إن إن” في أتلانتا، التي فقد بايدن في بعض أجزائها تسلسل أفكاره، وتحدث في بعض الأحيان بشكل غير متماسك.

    خلال المناظرة يوم الخميس الماضي، تمتم بايدن بكلمات بصوت خافت وفقد التركيز خلال طرح أفكاره في بعض الأحيان

    وقال الملياردير الجمهوري في وصفه لأداء منافسه الديمقراطي في تلك المناظرة: “سأخبرك. لقد كانت مناظرة غريبة، لأنه في غضون بضع دقائق كانت الإجابات التي قدمها غير منطقية إلى حد بعيد”، حسب وكالة فرانس برس.

    ولفت ترامب إلى أنه تعمّد عدم النظر كثيراً إلى بايدن بينما كان الرئيس يتحدث. وقال: “ألقيت نظرة خاطفة عليه عندما كان في خضم إعطاء بعض الإجابات السيئة حقاً”.

    وتابع: “لم تكن حتى إجابات. لقد كانت مجرد كلمات مجمعة ليس لها أي معنى أو منطق”.

    وكان بايدن قد وجه خطابا للديمقراطيين في الكونغرس يفيد فيها بأنه مستمر في ترشحه لإعادة انتخابه،  وذلك بعد مطالبات متزايدة له بالتنحي عن السباق الرئاسي.

  • بايدن بشأن قرار “حصانة ترامب”: لا يوجد ملوك في أمريكا

    انتقد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الثلاثاء، قرار المحكمة العليا بشأن الحصانة الرئاسية، الذي قضى بأن الرؤساء يتمتعون بحصانة مطلقة من الملاحقة القضائية عن الأعمال الرسمية الأساسية، وأصدر تحذيرًا شديد اللهجة بشأن فترة ولاية ثانية محتملة للرئيس السابق دونالد ترامب.

    وأضاف بايدن، في كلمة ألقاها من البيت الأبيض: “لا يوجد ملوك في أمريكا. كل واحد منا متساو أمام القانون. لا أحد، لا أحد فوق القانون، ولا حتى رئيس الولايات المتحدة. مع قرار المحكمة العليا اليوم بشأن الحصانة الرئاسية، تغير ذلك بشكل جذري”. 

    وتابع: “بالنسبة لجميع الأغراض العملية، لا توجد أي حدود تقريبًا لما يمكن أن يفعله الرئيس. إنه مبدأ جديد بشكل أساسي وسابقة خطيرة لأن سلطة المنصب لن تكون مقيدة بالقانون بعد الآن حتى بما في ذلك المحكمة العليا في الولايات المتحدة”.

    وحذّر بايدن مرارًا وتكرارًا من أن حدود سلطة الرئيس الآن تقع فقط على الاختيارات التي يتخذها صاحب المنصب. وقال إن ترامب سيكون خطرًا في هذا المنصب.

    وانتقد بايدن المحكمة قائلا إن الشعب الأمريكي سيتعين عليه الآن إصدار حكم على ترامب، قائلا: “الآن سيتعين على الشعب الأمريكي أن يفعل ما كان ينبغي للمحكمة أن تفعله وما لم تفعله: سيتعين على الأمريكيين إصدار حكم بشأن سلوك دونالد ترامب”. 

    وتابع: “يجب على الشعب الأمريكي أن يقرر ما إذا كان اعتداء دونالد ترامب على ديمقراطيتنا في 6 يناير يجعله غير صالح لتولي منصب عام في أعلى منصب في البلاد، ولعل الأهم من ذلك هو أنه يجب على الشعب الأمريكي أن يقرر ما إذا كان يريد أن يعهد للرئيس مرة أخرى، برئاسة دونالد ترامب، وهو يعلم الآن أنه سيكون أكثر جرأة للقيام بكل ما يحلو له وقتما يريد أن يفعل ذلك”.

    وتأتي تصريحات بايدن البارزة في لحظة حرجة لحملته حيث يحاول التغلب على المخاوف المستمرة بشأن عمره والتي تفاقمت بسبب أدائه في المناظرة الرئاسية التي جرت الخميس على شبكة CNN. 

  • ترامب: بايدن الأسوأ بتاريخ أميركا.. والرئيس يرد: انه مضطرب

    ترامب: بايدن الأسوأ بتاريخ أميركا.. والرئيس يرد: انه مضطرب

    شنّ دونالد ترامب هجوما جديدا بكلمات بذيئة على جو بايدن أثناء إلقائه السبت خطابا أمام المؤتمر السنوي للرابطة الوطنية للبنادق سعيا لحشد التأييد لحملته الرئاسية، بينما حذّر الرئيس الحالي في ولاية جورجيا المتأرجحة والحاسمة من أن منافسه الجمهوري “المضطرب” يشكل تهديدا للديمقراطية الأميركية.

    وعُلّقت لمدة أسبوع جلسات محاكمة ترامب أمام محكمة في نيويورك في قضية جنائية، وقد اغتنم هذه الفرصة لإلقاء خطاب السبت أمام الرابطة الوطنية للبنادق (إن آر إيه) في مدينة دالاس في ولاية تكساس.

    وفي خطابه الذي ألقاه أمام آلاف من أعضاء الرابطة، قال ترامب:

    – بايدن هو أسوأ رئيس في تاريخ بلدنا. إنه رجل مليء بالهراء.

    – حذر الحضور من أن بايدن يريد حرمانهم من أسلحتهم النارية.

    – بايدن محتال وتهديد للديمقراطية.

    من جهته وصل بايدن السبت إلى جورجيا التي تعد من الولايات المتأرجحة والتي فاز فيها خلال انتخابات 2020.

    وردّ بايدن السبت على تصريحات ترامب، قائلا:

    • خصمي ليس خاسرا جيدا. لكنه خاسر.

    • ديمقراطيتنا على المحكّ حقا.

    • إنه ليس مهووسا بالخسارة في عام 2020 فحسب. من الواضح أنه مضطرب.

    • شيء ما قد “حدث” لترامب بعد تلك الانتخابات.

    • ترامب لا يترشح لقيادة أميركا. إنه يترشح للانتقام. لا يمكننا أن نسمح لهذا الرجل بأن يصبح رئيسا. مستقبل أطفالنا على المحكّ. علينا أن نفوز بهذا السباق، ليس من أجلي بل من أجل أميركا.

  • شعبية بايدن تنخفض إلى 38 % مع ارتفاع المخاوف من الهجرة

    شعبية بايدن تنخفض إلى 38 % مع ارتفاع المخاوف من الهجرة

    أظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» وصدرت نتائجه أمس الأربعاء، أن شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن انخفضت في يناير (كانون الثاني) في الوقت الذي يشعر فيه الأميركيون بالقلق تجاه الاقتصاد والهجرة ويكثف الرئيس الديمقراطي حملته لإعادة انتخابه.

    وقال 38 في المائة فقط من المشاركين في الاستطلاع إنهم يؤيدون أداء بايدن بصفته رئيساً، انخفاضاً من 40 في المائة سجلها في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وظل معدل تأييده العام أقل من 50 في المائة منذ أغسطس (آب) 2021، ما أثار قلق الديمقراطيين في ظل احتمال خوضه سباقاً لإعادة انتخابه مع الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني).

    وبحسب استطلاع منفصل أجرته «رويترز/إبسوس» في وقت سابق من هذا الشهر، يتقدم ترمب بست نقاط مئوية في هذا السباق.

    وأظهر الاستطلاع الأحدث ازدياد المخاوف المتعلقة بالهجرة، ووصفها 17 في المائة من المشاركين بأنها المشكلة الأكثر أهمية التي تواجه الولايات المتحدة اليوم، مقارنة مع 11 في المائة عدوها القضية الأكثر إلحاحاً في ديسمبر (كانون الأول). ومثّلت الهجرة أيضاً أكبر مخاوف الجمهوريين المشاركين في الاستطلاع وقال 36 في المائة منهم إنها مصدر قلقهم الرئيسي متقدمة على الاقتصاد الذي مثل المشكلة الأبرز لدى 29 في المائة.

    وتجد إدارة بايدن صعوبة في التعامل مع زيادة عدد طالبي اللجوء على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في الوقت الذي هدّد فيه الجمهوريون في الكونغرس، بإيعاز من ترمب، بإحباط محاولة من الحزبين لمعالجة المشكلة.

    وظل الاقتصاد هو الشغل الشاغل للأميركيين عموماً وعبر عن ذلك 22 في المائة من المشاركين في الاستطلاع مع المعاناة من التضخم وغيره من توابع جائحة كوفيد – 19.

    وقال نحو ثلثي المشاركين، بينهم 47 في المائة من الديمقراطيين، إن البلاد تسير على المسار الخاطئ.

    وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت وشمل 1019 شخصاً من الجمعة إلى الأحد. ويبلغ هامش الخطأ 3.3 نقطة مئوية، سلباً أو إيجاباً، لجميع المشاركين، و6.4 نقطة بالنسبة للجمهوريين وحدهم، و6.1 نقطة للديمقراطيين وحدهم.

  • ترمب يحذر من «حرب عالمية ثالثة» في حالة إعادة انتخاب بايدن

    ترمب يحذر من «حرب عالمية ثالثة» في حالة إعادة انتخاب بايدن

    شدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، خلال جولة انتخابية أمس (السبت) في ولاية آيوا؛ حيث يشارك في تجمعين في الذكرى الثالثة لاقتحام «الكابيتول» في واشنطن، على أنه «سيفوز» بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)، واصفاً جو بايدن بأنه «أسوأ» رئيس للولايات المتحدة.

    وأكد ترمب أمس (السبت) أنه سيعمل على «إنقاذ أميركا» عبر الفوز في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، ضد بايدن «الفاسد» في بلد اعتبر أنه يشهد «تراجعاً»، وبات على شفا «حرب عالمية ثالثة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وتنظم ولاية آيوا الواقعة في الوسط الغربي للولايات المتحدة في 15 يناير (كانون الثاني) مجالسها الانتخابية الشعبية (كوكوس) لتنطلق بذلك الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الجمهوري للاقتراع الرئاسي في خريف هذه السنة، ما يمنحها منذ نصف قرن وزناً كبيراً في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وسيواجه الجمهوري الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025 رغم توجيه 4 اتهامات قضائية إليه على المستوى الفيدرالي، حكم الناخبين عليه في غضون أيام، للمرة الأولى منذ مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير 2021 في أجواء صاخبة.

    ووصل ترمب الجمعة إلى ولاية آيوا؛ حيث ألقى كلمة في تجمع انتخابي في مدينة نيوتن، ثم ألقى خطاباً في مدرسة بمدينة كلينتون على الحدود مع ولاية إيلينوي.

    ووصف ترمب بايدن بأنه الرئيس «الأسوأ» في تاريخ الولايات المتحدة، آسفاً على أن الولايات المتحدة، القوة الرائدة في العالم، باتت «في تراجع». وفي خطاب استمر ساعتين، السبت، أمام أنصاره في نيوتن بولاية آيوا، لم يتعمق ترمب في أحداث 6 يناير؛ لكنه وصف المسجونين على خلفية ذلك الهجوم بأنهم «رهائن» وقال إنه إذا انتُخب فسيعفو عن كثيرين.

    وسخر ترمب من بايدن، منافسه المحتمل في انتخابات نوفمبر. وقال إن بايدن أشرف على التدهور الاقتصادي، واستدعى الفوضى على حدود البلاد، بينما فشل في وقف الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال ترمب: «كنت سأوقِف بوتين بالتأكيد»، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وحذر الرئيس الجمهوري السابق من نشوب حرب عالمية ثالثة إذا أعيد انتخاب بايدن، مشدداً أمام أنصاره من مؤيدي شعار «فلنُعِد إلى أميركا عظمتها» على أن «هذه فرصتنا الأخيرة لإنقاذ أميركا». ولم يتخلَّ ترمب قط عن مزاعمه حول فوزه في انتخابات 2020، وأعلن أنه سيفوز في نوفمبر «للمرة الثالثة».

    ومتطرقاً إلى الحروب في أوكرانيا وغزة والتوترات مع إيران والصين، حذر ترمب مئات من أنصاره المتحمسين في نيوتن، قائلاً إنه إذا أعيد انتخاب بايدن، فإن البلاد تخاطر بأن تشهد «حرباً عالمية ثالثة»، و«كساداً» كما حدث في ثلاثينات القرن المنصرم.

    وقال في مدرسة كلينتون مساء أمس (السبت) إن البلاد «في تراجع» و«سنعيدها من الجحيم»، متفاخراً بأنه «المرشح الوحيد القادر على إنقاذ أميركا من كل كارثة من كوارث بايدن».

    وإذ سخر من تحذيرات الديمقراطيين ووسائل إعلام من خطر «ديكتاتورية ترمب» في حال انتُخب لولاية ثانية، أعلن ترمب وسط الضحك والتصفيق: «أنا ديكتاتور».

    وفي مدينة سيوكس سنتر أول من أمس (الجمعة)، اتهم ترمب بايدن بـ«إثارة المخاوف»، بعد خطاب وصفه بأنه «مثير للشفقة» ألقاه الرئيس الديمقراطي في ولاية بنسلفانيا، قارن فيه خطاب الملياردير الجمهوري بخطاب «ألمانيا النازية».

    ووصف ترمب عهد بايدن بأنه «سلسلة متواصلة من الضعف وعدم الكفاية والفساد والفشل». وقال ترمب: «في غضون 10 أيام، سيدلي سكان هذه الولاية بأهم صوت في حياتهم»، معتبراً أن ظروف الحملة الانتخابية لعام 2024 وتحدياتها «أكثر» أهمية مما كانت عليه عام 2016 حين فاز بالرئاسة.

    ورغم الاتهامات القضائية الموجهة إليه، وخطر السجن بسبب محاولته قلب نتائج الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020، تمنح استطلاعات الرأي 60 في المائة من أصوات الجمهوريين لترمب، في مواجهة منافسَيه الرئيسيين: نيكي هايلي، ورون ديسانتيس، في تقدّم غير مسبوق.

    ففي ولاية آيوا وعدد من الولايات المحافظة الأخرى، يتمتع الملياردير السبعيني الذي أحدث تحولات في المشهد السياسي الأميركي في أقل من 10 أعوام، بقاعدة جماهيرية وفية جداً، قادرة على غضّ الطرف عن مشكلاته القضائية.

    ولا يزال الهجوم على مقر الكونغرس قبل 3 أعوام يثير انقساماً عميقاً في الولايات المتحدة؛ حيث يعتقد 25 في المائة من الأميركيين و44 في المائة من الناخبين المؤيدين لترمب، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي وراء هذا الهجوم، حسبما أظهر استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست»، وجامعة ميريلاند.

    وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أمس (السبت) توقيف 3 مطلوبين في فلوريدا، لمشاركتهم في الهجوم على «الكابيتول»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وخلال تحقيق موسّع دام 35 شهراً، ولا يزال مستمراً، وجهت السلطات الأميركية التهمة لأكثر من 1200 شخص في ولايات البلاد الخمسين، لمشاركتهم في تمرد 6 يناير 2021، ودين أكثر من نصفهم.

    وأكد بايدن أن ترمب وأنصاره يتوسّلون «العنف السياسي». وقال إن «ترمب وأنصاره (من مؤيدي شعار: فلنُعد إلى أميركا عظمتها) لا يتبنون العنف السياسي فحسب؛ بل يستخفون به».

    ومن المقرّر أن يمثل ترمب أمام القضاء في واشنطن في 4 مارس (آذار) بتهمة التآمر لإلغاء نتائج الانتخابات، ويواجه اتهامات بالابتزاز في جورجيا؛ حيث سعى إلى قلب نتائج الانتخابات في الولاية الجنوبية بعد هزيمته.

    وتُجري في اليوم التالي -أي في 5 مارس- نحو 15 ولاية، بينها مين وكولورادو، الانتخابات التمهيدية، وهو ما يُعرف أيضاً بـ«الثلاثاء الكبير» عندما يتوجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع.

    وقدّم بايدن الذي يتخلّف عن ترمب بهامش قليل في استطلاعات الرأي الأخيرة، منافسه الجمهوري على أنه تهديد للبلاد، في خطاب ألقاه قرب فالي فورج في ولاية بنسلفانيا، وهو موقع تاريخي في الولايات المتحدة؛ إذ كان أحد المعسكرات الرئيسة للجيش خلال حرب الاستقلال.

    واتهم بايدن ترمب باستخدام خطاب «ألمانيا النازية»، قائلاً إن الرئيس الجمهوري السابق «يتحدث عن دماء الأميركيين المسمومة، مستخدماً بالضبط الخطاب نفسه الذي استُخدم في ألمانيا النازية».

    وفي مقال نشرته مجلة «ذي أتلانتيك» الجمعة، انتقدت رئيسة مجلس النواب الأميركي في فترة هجوم «الكابيتول» نانسي بيلوسي «لجوء ترمب إلى الهجوم»، معتبرة أن «التهديد ضد ديمقراطيتنا لا يزال حقيقياً» حتى بعد 3 سنوات.

  • بوتين: تصريحات بايدن عن اعتزام روسيا الهجوم على دول الناتو “هراء”

    بوتين: تصريحات بايدن عن اعتزام روسيا الهجوم على دول الناتو “هراء”

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن عن أن روسيا ستهاجم دولة من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حالة تحقيق النصر في أوكرانيا هي “محض هراء”.

    وأضاف أن روسيا لا مصلحة لها في خوض قتال مع حلف شمال الأطلسي.

  • بايدن يحيي الذكرى الـ60 لاغتيال جون كينيدي

    بايدن يحيي الذكرى الـ60 لاغتيال جون كينيدي

    أحيا الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، الذكرى الـ60 لاغتيال جون كينيدي، داعياً الأميركيين إلى التوحد ومواصلة الرؤية المتفائلة للرئيس الديمقراطي الراحل.

    ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال بايدن: «في حياته وموته، غيّر الرئيس كينيدي الطريقة التي ننظر بها إلى أنفسنا… بلد ممتلئ بآمال الشباب وطموحاتهم، معزز بالقوة الراسخة لشعب تغلب على الخسارة الفادحة بتحويل الألم إلى تصميم لا يتزحزح».

    وأضاف: «لقد دعانا إلى أن نمسك التاريخ بأيدينا، وألا نتخلى أبداً عن الكفاح لبناء أميركا لترقى إلى أعلى مُثُلها العليا».

    واغتيل كينيدي على يد لي هارفي أوزوالد الذي أطلق النار عليه خلال مرور موكبه في دالاس، في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1963، وهو حدث مهم صدم الولايات المتحدة والعالم وأدى إلى ظهور نظريات مؤامرة لا تنتهي.

    وأشار بايدن إلى أنه كان على وشك مغادرة صفه في الجامعة عندما علم باغتيال كينيدي، الذي «أيقظ جيلاً» على أهمية الحقوق المدنية، بما في ذلك حق التصويت والمساواة في الأجر.

    وحض بايدن الأميركيين، اليوم، على استعادة رئاسة كينيدي التي لم تتم «ليس كمأساة فقط، بل كنداء دائم للعمل؛ لكي يبذل كل فرد منا ما في وسعه من أجل بلدنا».

    وفي عهد بايدن وسلفه دونالد ترمب، أصدر الأرشيف الوطني عشرات الآلاف من الوثائق السرية المتعلقة باغتيال كينيدي.

    وكان قرار رفع السرية محاولة لدحض نظريات المؤامرة التي تقول إن أوزوالد لم يتصرف بمفرده، بل ضمن مؤامرة أوسع، وهي فكرة اكتسبت شعبية جديدة مع عرض فيلم أوليفر ستون الشهير «جاي إف كاي».

    وفي 30 يونيو (حزيران) من هذا العام، قال البيت الأبيض إنه أكمل مراجعته لجميع الوثائق. ووفقاً للأرشيف الوطني، فإن 99 في المائة من الأرشيف بأكمله أصبح الآن عامّاً.