Tag: باكستان

  • جيش باكستان: قتلنا مسلحين هاجموا قاعدة للقوات الجوية

    جيش باكستان: قتلنا مسلحين هاجموا قاعدة للقوات الجوية

    قال الجيش الباكستاني إنه قتل 9 مسلحين متشددين هاجموا قاعدة تدريب للقوات الجوية في منطقة ميانوالي بوسط باكستان، السبت، مما أدى إلى إلحاق أضرار بثلاث طائرات “غير مُشغلة”.

    وجاء في بيان للجيش أنه قتل 3 مسلحين قبل دخولهم إلى القاعدة، كما تمت محاصرة الباقين قبل بداية عملية لتطهير المنطقة. ولم يشر إلى أي خسائر في صفوف أفراد الأمن.

    وقال الجيش إنه قتل 9 مسلحين في الهجوم على قاعدة ميانوالي لتدريب القوات الجوية الباكستانية. وذكر بيان سابق أن عدد المسلحين الذين شنوا الهجوم ستة.

    وأعلنت حركة الجهاد الباكستانية الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم في بيان أرسله المتحدث باسمها إلى الصحافيين.

    ولا يُعرف الكثير عن تلك الحركة التي ظهرت على الساحة هذا العام، ونفذت سلسلة من الهجمات الكبيرة في البلاد منها هجوم أودى بحياة 12 جندياً في قاعدة عسكرية باكستانية في مقاطعة بلوخستان الجنوبية الغربية في يوليو.

  • باكستان تفتح المزيد من المراكز الحدودية لتسريع مغادرة الأفغان

    باكستان تفتح المزيد من المراكز الحدودية لتسريع مغادرة الأفغان

    قال مسؤول إن باكستان فتحت المزيد من المراكز على الحدود مع أفغانستان، الجمعة، لتسريع عودة عشرات الآلاف من المهاجرين الأفغان غير المسجلين، متجاهلة نداءات جماعات معنية باللاجئين والدفاع عن الحقوق لإعادة النظر في خطط الطرد الجماعي.

    وقال عبد الناصر خان، نائب مفوض منطقة خيبر، إن عدد المرافق عند معبر طورخم الحدودي شمال غرب البلاد، الذي يعود منه معظم المهاجرين إلى أفغانستان، تمت زيادته إلى 3 أمثال لاستيعاب العدد المتزايد من العائدين.

    وأضاف عن المعبر حيث احتشد الآلاف بعد انتهاء مهلة الأربعاء للأفغان الذين يعيشون في باكستان بشكل غير قانوني لمغادرة البلاد: “كل شيء طبيعي الآن حيث لم يعد العائدون بحاجة إلى الانتظار في طوابير لساعات”.

    وتجاهلت باكستان نداءات من الأمم المتحدة ومنظمات لحقوق الإنسان وسفارات غربية لإعادة النظر في خطة طرد أكثر من مليون من أصل 4 ملايين أفغاني يعيشون في البلاد، قائلة إنهم متورطون في هجمات وجرائم ينفذها متشددون قوضت أمن باكستان.

    وتنفي كابول هذه الاتهامات قائلة إن الأمن الباكستاني مشكلة داخلية، وتدعو إسلام آباد إلى إعادة النظر في قرارها.

    وقال خان إن 19744 أفغانياً غادروا عبر الحدود، الخميس فقط، من بين 147949 غادروا منذ أعلنت الحكومة الموعد النهائي.

    وغادر أكثر من 35 ألف أفغاني غير مسجل من معبر آخر هو شامان في جنوب غرب البلاد.

    وقالت السلطات الباكستانية إنها مستعدة لتأجيل عودة من يعانون مشاكل صحية أو مشاكل أخرى قد تمنعهم من السفر.

  • محكمة باكستانية تعلق حكماً بإدانة عمران خان بـ”الفساد”

    محكمة باكستانية تعلق حكماً بإدانة عمران خان بـ”الفساد”

    قال نعيم بانجوتا محامي رئيس وزراء باكستان السابق، عمران خان، إن محكمة محلية، علقت، الثلاثاء، أحدث حكم بإدانة خان في تهم “فساد”، لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى إطلاق سراحه من السجن.

    وكان بطل الكريكت السابق (70 عاماً) محور اضطرابات سياسية، بدأت منذ إقالته من منصب رئيس الوزراء في تصويت على حجب الثقة في أبريل 2022، وتدهورت علاقاته بقادة الجيش خلال العام الماضي.

    وسُجن خان في الخامس من أغسطس الجاري بعد الحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات بتهمة بيع هدايا مملوكة للدولة بشكل غير قانوني، خلال فترة رئاسته للوزراء من 2018 إلى 2022.

    وبسبب الإدانة ومع التوقعات بإجراء انتخابات عامة في الأشهر المقبلة، قررت لجنة الانتخابات الباكستانية منع خان من خوض الانتخابات لمدة خمس سنوات.

    وكتب بانجوتا على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “تم تعليق الحكم.. الحمد لله”.

    وطعن فريق خان القانوني على الحكم على أساس، أنه أدين دون أن يُمنح حق الدفاع عن نفسه.

    وقال شعيب شاهين، وهو محامٍ آخر لخان، للصحافيين خارج المحكمة، إن المحكمة أمرت بإطلاق سراح خان بكفالة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيُطلق سراحه لأن هناك أوامر قضائية بالقبض عليه على ذمة قضايا أخرى.

    ويواجه خان عشرات القضايا، تشمل اتهامات بـ”التحريض على القتل”، و”تسريب أسرار الدولة”، و”تنظيم احتجاجات عنيفة”.

    واعتُقل خان بالفعل على ذمة قضية أخرى، تتعلّق بـ”تسريب أسرار الدولة والمساس بالأمن القومي”.

  • باكستان.. محكمة تسقط تهمة التحريض الموجهة لعمران خان

    باكستان.. محكمة تسقط تهمة التحريض الموجهة لعمران خان

    أسقطت محكمة باكستانية، الاثنين، قضية تحريض على العصيان موجهة لرئيس الوزراء السابق عمران خان، حسبما أفاد محاميه وأمر محكمة.

    وكان خان (70 عاماً) قد اتُهم في مارس بالتحريض على العصيان في دعوى كانت مرفوعة في مدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان بجنوب غرب البلاد، بناء على شكوى زعمت أن إحدى خطبه تصل لحد التحريض على العصيان.

    وبعد الاستئناف الذي قدمه خان، قالت المحكمة العليا في بلوشستان إن المدعين لم يتمكنوا من الحصول على الموافقة المطلوبة من الحكومة الاتحادية أو الحكومة الإقليمية لتوجيه تهم التحريض.

    وقضت المحكمة بأن الاتهامات “بلا سند قانوني وليس لها أي أثر قانوني”، وأمرت السلطات بإلغاء القضية.

  • أطفال عالقون بتلفريك في باكستان وفشل مهمة أولى لإنقاذهم

    أطفال عالقون بتلفريك في باكستان وفشل مهمة أولى لإنقاذهم

    علق 8 أشخاص من بينهم 6 أطفال داخل عربة تلفريك، الثلاثاء، في منطقة جبلية نائية شمال غربي باكستان، حسبما أفادت مصادر رسمية، بينما أعاقت الرياح العاتية مهمة الإنقاذ بطائرة هليكوبتر.

    وكان الأطفال يستخدمون التلفريك للوصول إلى المدرسة، عندما علق على ارتفاع نحو 365 مترا نتيجة انقطاع واحد من زوج من الكابلات يعملان على رفع التلفريك.

    وفي حديث إلى “فرانس برس”، قال عبد الباسط خان المسؤول البارز في خدمات الطوارئ بإقليم خيبر بختونخوا، إن “التلفريك معلق بكابل. علق وفي داخله ما لا يقل عن 8 ركاب معظمهم من التلاميذ”.

    وأوضحت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في بيان، أن 6 أطفال وشخصين بالغين عالقون في مقصورة التلفريك، مشيرة إلى أن الجيش أصدر أمرا بإنقاذهم.

    وقال سيد حماد حيدر، وهو مسؤول بارز آخر في الإقليم: “طلبنا من الحكومة الإقليمية تزويدنا بمروحية لأن عملية الإنقاذ غير ممكنة من دونها”.

    لكن حتى مع إرسال هليكوبتر إلى المكان تبدو المهمة صعبة.
    وأوضح مسؤول الإنقاذ في الموقع شريك رياض خاتاك لـ”رويترز”، إن التلفريك أصبح عالقا في منتصف الطريق عبر واد، ومعلق بكابل واحد بعد أن انقطع الكابل الآخر.

    وأضاف أن مهمة الإنقاذ معقدة بسبب الرياح العاصفة في المنطقة، مضيفا أن الهواء الناجم عن مروحة الطائرة الهليكوبتر يهدد بمزيد من زعزعة استقرار التلفريك.

    وتجمعت حشود قلقة على جانبي الوادي، الذي يبعد عدة ساعات عن أقرب مدينة رئيسية.

    وتظهر صور بثها التلفزيون طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الباكستاني تحلق قرب التلفريك المعلق، وقال مسؤولون إن إحدى المروحيات رصدت الوضع وعادت، وسيتم إرسال أخرى.

    وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني المؤقت أنور الحق كاكار، عن قلقه في تغريدة على منصة “إكس”، “تويتر” سابقا.

    وقال: “وجهت السلطات أيضا بإجراء عمليات تفتيش للسلامة لجميع هذه العربات، والتأكد من أنها آمنة للتشغيل والاستخدام”.

    وغالبا ما يستخدم سكان المناطق الجبلية الشمالية في باكستان التلفريك للتنقل من مكان إلى آخر.

  • هجوم مسلح يودي بحياة 11 عاملاً في باكستان

    هجوم مسلح يودي بحياة 11 عاملاً في باكستان

    أودى هجوم مسلح في شمال غرب باكستان، الأحد، بحياة 11 عاملاً، حسبما أعلن رئيس الوزراء المؤقت أنوار الحق كاكار.

    وقال مسؤولو الأمن والشرطة في إقليم خيبر باختون خوا في شمال باكستان إن عبوة ناسفة مشتبه بها انفجرت وتسببت في تحطم شاحنة تنقل العمال إلى موقع مشروع بناء في وزيرستان قرب الحدود الأفغانية.

    وذكر نائب مفوض الشرطة في إقليم وزيرستان الشمالي “كانوا يعملون في نقطة عسكرية تحت الإنشاء.. انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارة تقل العمال”.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

  • باكستان.. أنور الحق كاكار رئيساً لحكومة تصريف الأعمال

    باكستان.. أنور الحق كاكار رئيساً لحكومة تصريف الأعمال

    صادّق رئيس باكستان، عارف علوي، السبت، على اختيار عضو مجلس الشيوخ عن إقليم بلوشستان، أنور الحق كاكار، لرئاسة حكومة تصريف أعمال تشرف على الانتخابات العامة.

    وأعلن مجلس الوزراء، السبت، اختيار كاكار لرئاسة حكومة تصريف الأعمال، عقب اجتماع بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته شهباز شريف وزعيم المعارضة رجاء رياض.

    وحلَّ الرئيس الباكستاني عارف علوي، الأربعاء الماضي، مجلس النواب بناءً على توصية رئيس الوزراء، وذلك قبل 3 أيام من انتهاء ولاية البرلمان البالغة 5 سنوات في 12 أغسطس الجاري.

    ومن المقرر إجراء الانتخابات في غضون 90 يوماً، بحلول نوفمبر المقبل.

    أنور الحق كاكار، هو عضو مجلس الشيوخ الباكستاني منذ مارس 2018، كمرشح مستقل عن إقليم بلوشستان وهو الإقليم الأقل كثافة سكانية في البلاد. وشغل منصب المتحدث باسم حكومة المقاطعة قبل انتخابه، بحسب موقع شبكة تليفزيون “جيو نيوز” Geo News الباكستانية.

    وتخرج كاكار من جامعة بلوشستان، كما أنه حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية وعلم الاجتماع.

    وذكر موقع “داون” Dawn الباكستاني، أن أنور الحق كاكار، ترأس خلال ولايته اللجنة الدائمة المعنية بالباكستانيين في الخارج داخل مجلس الشيوخ. كما تزعم الهيئة البرلمانية لحزب “بلوشستان عوامي” عقب تأسيس الحزب في 2018، ولمدة 5 سنوات متواصلة.

    معركة انتخابية حامية
    ومن شأن حل البرلمان قبل 3 أيام من انتهاء ولايته أن يمنح شهباز شريف وحلفائه مزيداً من الوقت للاستعداد لما يُتوقع أن يكون معركة انتخابية حامية، مع حزب “حركة الإنصاف” الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عمران خان الذي مُنع من ممارسة العمل السياسي لخمس سنوات، بعد إدانته وحبسه بتهم فساد.

    وكان خان البالغ من العمر (70 عاماً) محور اضطراب سياسي بدأ منذ الإطاحة به من منصب رئيس الوزراء في تصويت بحجب الثقة العام الماضي، مما أثار القلق بشأن استقرار باكستان في وقت تعاني فيه من أزمة اقتصادية.

    وقال رؤوف حسن، المتحدث باسم رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان، لـ”الشرق”، الجمعة، إن “الشرطة لم تؤمّن الوضع المناسب لخان في السجن”، مشيراً إلى أن احتجاز رئيس الوزراء السابق يتم في ظروف “مزرية”، وإنه تم تقديم طلب لتغيير مكان السجن.

    وأضاف المتحدث باسم خان: “نتوقع إعادة التحقيق في القضية بعد طلب الاستئناف”، مشدداً على أن هناك “ضغوطاً أميركية وراء ما حصل من تحييد واعتقال وإبعاد”.

  • مقتل وإصابة العشرات في حادث قطار في باكستان

    مقتل وإصابة العشرات في حادث قطار في باكستان

    أفادت تقارير إعلامية محلية، اليوم الأحد، بمقتل 15 شخصا على الأقل جراء خروج قطار عن القضبان في باكستان.

    وذكرت مصادر محلية أن حادث القطار خلف أيضا إصابة نحو 50 شخصا.

    وانحرفت عشر عربات تقريبا من قطار الركاب عن القضبان قرب بلدة في إقليم السند بالجنوب على بعد نحو 275 كيلومترا عن كراتشي، أكبر مدن البلاد.
    وتدهورت حالة شبكة السكك الحديدية الباكستانية التي تعود لعصر الاستعمار، في العقود القليلة الماضية، بسبب نقص الاستثمار وضعف الصيانة.

  • عمران خان يدعو أنصاره للتظاهر بعد القبض عليه: لا تجلسوا صامتين

    عمران خان يدعو أنصاره للتظاهر بعد القبض عليه: لا تجلسوا صامتين

    دعا رئيس وزراء باكستان السابق، عمران خان، أنصاره للخروج إلى الشوارع احتجاجاً على إلقاء القبض عليه بعد صدور حكم بسجنه 3 سنوات في اتهامات بالفساد.

    وقال خان في بيان مسجل مسبقاً على منصة “إكس” تويتر سابقاً، في رسالة إلى أنصاره: “لدي نداء واحد، لا تجلسوا في منازلكم صامتين”. واعتبر أن القبض عليه كان أمراً متوقعاً.

    وألقت الشرطة في باكستان القبض على خان، السبت، بعد أن قضت محكمة بسجنه 3 سنوات، بتهمة بيع هدايا مُنحت للدولة بطريقة غير قانونية.

    وشدد وزير الإعلام الباكستاني، على أن توقيف خان تم بعد تحقيق شامل وإجراءات قانونية سليمة، لافتاً إلى أن قرار المحكمة يشير إلى حصوله على الفرصة الكاملة للدفاع عن نفسه.

    فرصه في الانتخابات
    ويقول خبراء في القانون إن إدانة محكمة جزئية لرئيس الوزراء السابق يمكن أن تقضي على فرصه في خوض الانتخابات الوطنية التي يتعين إجراؤها قبل أوائل شهر نوفمبر المقبل.

    وقال حزب خان (حركة الإنصاف)، في بيان، السبت، إنه قدم بالفعل طعناً آخر لدى المحكمة العليا بالبلاد في وقت سابق.

    وصدر الحكم بعد يوم واحد من تعليق المحكمة العليا الباكستانية مؤقتاً المحاكمة المنظورة أمام المحكمة الجزئية. ولم يتضح بعد لماذا استؤنفت المحاكمة على الرغم من قرار المحكمة العليا.

    يأتي القبض على خان قبل انتخابات من المتوقع أن تُجرى خلال الأشهر الثلاثة القادمة، إذ اقترح رئيس الوزراء شهباز شريف حل البرلمان في التاسع من أغسطس قبل 3 أيام من انتهاء مدته ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات عامة في نوفمبر.

    تفاصيل القضية
    ويتعلق الحكم بتحقيق أجرته لجنة الانتخابات التي خلصت إلى أن خان باع بشكل غير قانوني هدايا ممنوحة للدولة أثناء توليه منصب رئيس الوزراء من عام 2018 إلى 2022. وينفي خان ارتكاب أي مخالفات.

    واتُهم خان (70 عاماً)، نجم الكريكيت الذي تحول إلى سياسي، بإساءة استغلال منصبه لشراء وبيع هدايا تعود إلى الدولة بعد الحصول عليها خلال زيارات خارجية. وتزيد قيمة تلك الهدايا عن 140 مليون روبية (635 ألف دولار).

    وبحسب القضية أخفى خان عمداً تفاصيل هدايا احتفظ بها خلال رئاسته للوزراء من “مستودع توشاخانا”، حيث يتم إيداع الهدايا التي يحصل عليها المسؤولين الحكوميين من المسؤولين الأجانب، بحسب صحيفة “داون” الباكستانية.

    وأقام نواب الحزب الحاكم، القضية أمام المحكمة استناداً إلى شكوى جنائية قدمتها لجنة الانتخابات.

    وفي أكتوبر الماضي، منعت اللجنة الانتخابية في باكستان، خان، من تولي أى منصب عام على خلفية ادعاءات تتعلق بعدم تعامله على نحو لائق مع الهدايا.

    وذكرت لجنة الانتخابات، حينها، أن خان ارتكب “ممارسات فاسدة ولم يفصح للسلطات عن الأموال التي حصل عليها من بيع هدايا قدمتها شخصيات أجنبية”، إذ لا يمنع القانون الباكستاني المشرعين من بيع مثل هذه الهدايا، لكن إخفاء المعاملات يعد “أمراً غير قانوني”.

    احتجاجات سابقة
    ويؤجج الحكم القضائي مخاوف من وقوع اضطرابات في باكستان التي تواجه اقتصاداً متعثراً.

    وألقت السلطات الباكستانية القبض على خان في مايو الماضي، في ما يتعلق بقضية فساد، ما أثار اضطرابات في أرجاء البلاد شهدت سقوط ضحايا، ثم أطلقت سراحه بكفالة بعد ذلك بأيام.

    ويواجه خان أكثر من 170 قضية في المحاكم تتراوح بين الفساد والقتل والعنف منذ الإطاحة به في أبريل من العام الماضي، في تصويت برلماني على سحب الثقة.

    ودخل خان (70 سنة) الذي أصبح رئيساً للوزراء عام 2018، في مواجهة مع الجيش الذي يتمتع بالنفوذ في البلاد، منذ خروجه من السلطة.

    وطالب خان منذ العام الماضي بإجراء انتخابات مبكرة، واستهدف مؤسسات الدولة بما في ذلك الجيش، زاعماً، أنه “تواطأ مع الولايات المتحدة وخصومه السياسيين بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف للإطاحة به في أبريل الماضي”.

  • رئيس الوزراء الباكستاني يقترح حل البرلمان في 9 أغسطس

    رئيس الوزراء الباكستاني يقترح حل البرلمان في 9 أغسطس

    قالت مصادر سياسية في باكستان، الجمعة، إن رئيس الوزراء شهباز شريف اقترح حل البرلمان في التاسع من أغسطس الجاري، أي قبل 3 أيام من انتهاء ولاية المجلس ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات عامة بحلول نوفمبر المقبل.

    ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات بعد تكهنات باحتمال تأجيلها بسبب اضطرابات سياسية واقتصادية مستمرة منذ شهور في الدولة المسلحة نووياً ويبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة.

    وقال نائبان بالبرلمان حضرا مأدبة عشاء أقامها شريف، الخميس، لوكالة “رويترز”، إن “رئيس الوزراء أكد لحلفائه أنه سيسعى إلى حل البرلمان في التاسع من أغسطس، وسيسلم أمر الانتخابات إلى حكومة تصريف أعمال لتنظيمها.

    ومن المقرر أن تنتهي فترة ولاية البرلمان البالغة 5 سنوات في 12 أغسطس الجاري.

    وذكر أحد النائبين أنه “قال إنه سيتشاور مع حلفائه بشأن تشكيل حكومة تصريف أعمال لإجراء الانتخابات وسيقترح حل البرلمان”.

    ومن شأن حل البرلمان قبل 3 أيام من انتهاء ولايته أن يمنح شريف وحلفاءه مزيداً من الوقت للاستعداد لما يُتوقع أن يكون معركة انتخابية حامية مع الحزب الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عمران خان.

    وأمام حكومة تصريف الأعمال 90 يوماً لإجراء انتخابات عامة إذا سلمتها الحكومة السلطة مبكراً، مقابل 60 يوماً إذا سلمتها السلطة في نهاية فترة ولاية البرلمان.

    وزادت الاضطرابات الأمنية والسياسية من حالة الغموض السياسي في باكستان، والتي تعاني أيضاً أزمات مالية، كما يكافح اقتصادها البالغ حجمه 350 مليار دولار، لتجنب التخلّف عن سداد الديون والسيطرة على التضخم الذي ارتفع إلى مستويات قياسية، وسط أزمة انخفاض قيمة العملة.

    وصل تحالف شهباز شريف السياسي إلى السلطة بعد الإطاحة برئيس الوزراء السابق عمران خان الذي استقال مؤخراً عدد من قادته في حزب “حركة الإنصاف”، في تصويت برلماني بحجب الثقة في أبريل 2022.

    ويطالب خان منذ أشهر بإجراء انتخابات مبكرة في البلاد، في وقت ينظم فيه احتجاجات تتحول بين حين وأخر إلى عنف كبير ما زاد من حدة التوتر مع قوات الأمن والجيش، بحسب “رويترز”.

    ويلاحق خان في عشرات الملفات القضائية، فيما يشن حملة اتهامات على الجيش الباكستاني الواسع النفوذ منذ إزاحته من السلطة.

    وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أعلن في مايو الماضي، أن إسلام آباد تدرس حظر حزب “حركة الإنصاف” بزعامة خان، الذي أعرب حينها عن استعداده لـ”تشكيل لجنة من أجل التفاوض مع الحكومة لإيجاد مخرج من الوضع الراهن” في البلاد.

    ولطالما شكّل الدعم العسكري حجر زاوية لاستقرار أي حكومة باكستانية، على رغم أن مؤسسة الجيش دائماً ما تنفي أداء أي دور سياسي، لكن اتساع الفجوة بين خان والضباط الكبار في سادس أكبر جيوش العالم، سيعقّد عودته إلى الحكم.