Tag: باكستان

  • باكستان تحذر من خطر يهدد وقف إطلاق النار مع الهند

    باكستان تحذر من خطر يهدد وقف إطلاق النار مع الهند

    حذر وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، يوم الثلاثاء، من أن اتفاق وقف إطلاق النار مع الهند “مهدد” إذا لم تُحلّ مشكلة المياه، نافياً أي علاقة لبلاده بهجمات الشهر الماضي في إقليم كشمير.

    وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدعم جهود باكستان في مكافحة الإرهاب، مستدلًا بمنشوره الذي تحدث فيه عن “إيجاد حل” لأزمة كشمير، قائلاً: “لو لم يؤمنوا بجهودنا، لما تعاونوا بهذه الطريقة”.

    وحذر دار ، في حوار لشبكة “CNN” من أن وقف إطلاق النار الهش بين الهند وباكستان قد ينهار إذا لم تحل “أزمة المياه في كشمير”، في إشارة إلى الخلاف المستمر على الوصول إلى مياه الأنهار. 

    وأوضح أن الحل الباكستاني المقترح يشمل التراجع عن قرار الهند بإغلاق ثلاثة أنهار حيوية لاقتصاد باكستان.

    ويأتي هذا التصعيد بعد أن أفادت تقارير إعلامية هندية بتقليص تدفق المياه من سد باجليهار في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير؛ ما تسبب في توقف المياه عن الوصول إلى باكستان عبر نهر تشيناب.

    وعند سؤاله عن سبب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار المفاجئ، قال دار إن “من مصلحة الجميع عدم تأخير هذه القضايا”، مضيفا أن الجانب الهندي أدرك حجم الأضرار الناتجة عن التصعيد.

    وأشار إلى أن الاتصال بين الطرفين لم يتم بشكل مباشر، خلافا لما ذكره مسؤول عسكري هندي تحدث عن تلقيه رسالة من نظيره الباكستاني.

    وقال دار إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، هو من نقل رسالة مفادها أن الهند مستعدة لوقف القتال، وأكد روبيو في بيان أن جهودا أمريكية دبلوماسية مكثفة حالت دون تفاقم الوضع.

    وبشأن احتمال اللجوء إلى الأسلحة النووية، شدد دار على أن بلاده لم تدرس هذا الخيار على الإطلاق خلال التصعيد الأخير، رغم أنه كان الأسوأ منذ عام 1971، مشيرا إلى أن الضربات التي نفذتها باكستان كانت “دفاعا عن النفس”.

    وتابع: “كنا واثقين من أن قدراتنا التقليدية كافية للتعامل مع التهديدات على الأرض وفي الجو”.

  • باكستان.. اعتقال عضوين في “لواء زينبيون” التابع لإيران قتلا 17 رجل دين

    أفادت إدارة مكافحة الإرهاب بشرطة إقليم السند، بإلقاء القبض على رجلين مسلحين ينتميان إلى ميليشيا “لواء زينبيون” التابعة لإيران في عاصمة الإقليم، كراتشي، جنوب باكستان.

    وذكر قسم باكستان في إذاعة أوروبا الحرة “راديو مشعل”، أن رئيس فرع شرطة في السند، آصف إعجاز شيخ، أعلن اعتقال العنصرين المسلحين في مؤتمر صحافي في كراتشي، اليوم الخميس 16 مايو.

    وأضاف أن “المتهمين تدربا في إيران، وبأوامر من أجهزة المخابرات الإيرانية، استهدفا علماء دين وأعضاء جماعة دينية معارضة لهم (زينبيون) في كراتشي”.

    وبحسب “راديو مشعل”، حضر رئيس شرطة كراتشي قال ان يقود هذه المجموعة في كراتشي “سيد حسين موسوي” الملقب بـ “المسلم”، وتنشط كمنظمة استخباراتية مدنية.

    وبحسب مسؤولي الشرطة الباكستانية، فقد تم التعرف على أسماء 23 عضوا في جماعة زينبيون المسلحة المدعومة من إيران في كراتشي، وبدأت العمليات لاعتقالهم.

    ويعد “لواء زينبيون” المكون من شيعة باكستانيين و”لواء فاطميون” المكون من شيعة أفغانستان، من الجماعات التي أنشأتها إيران لاستخدامها في الصراعات الإقليمية، خاصة في سوريا.

    وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الجماعتين منذ عام 2019 بتهمة الإرهاب

  • محامي عمران خان يعلن أنه متهم بازدراء مفوضية الانتخابات في باكستان

    محامي عمران خان يعلن أنه متهم بازدراء مفوضية الانتخابات في باكستان

    أعلن المحامي نعيم حيدر بانجوتا، وكيل رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، أن اتهامات بازدراء مفوضية الانتخابات وُجّهت إلى موكله؛ وذلك في تحرك يتعلق بمزاعم إدلائه بتصريحات مهينة عن رئيس المفوضية، بحسب «رويترز».

    ويواجه نجم الكريكيت السابق البالغ من العمر 71 عاماً معارك سياسية وقانونية منذ إطاحته من منصب رئيس الوزراء في أبريل (نيسان) 2022. ولم يظهر في أي مناسبة علنية منذ صدور الحكم بسجنه لمدة ثلاث سنوات في أغسطس (آب) الماضي بتهمة بيع هدايا رسمية بشكل غير قانوني أثناء توليه منصبه من 2018 إلى 2022.

    وكتب بانجوتا على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «وجهت مفوضية الانتخابات لائحة الاتهام إلى عمران خان في غياب المحامين».

    وبدأت مفوضية الانتخابات الباكستانية إجراءاتها بشأن توجيه تهمة الازدراء إلى خان وغيره من القادة السابقين في حزبه «حركة الإنصاف» قائلة: إن خان وزملاءه أدلوا «بتصريحات مهينة وتزدري رئيس مفوضية انتخابات باكستان واستخدموا لغة متطاولة ومسيئة».

    وينفي خان، الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه الزعيم الأكثر شعبية في البلاد، جميع التهم الموجهة إليه ويقول إن الجيش يستهدفه ويريد إبعاده عن خوض الانتخابات. بينما ينفي الجيش ذلك.

    ورفضت المحكمة العليا الأسبوع الماضي تعليق قرار استبعاد خان من خوض الانتخابات.

  • رفض ترشيح عمران خان للانتخابات التشريعية الباكستانية

    رفض ترشيح عمران خان للانتخابات التشريعية الباكستانية

    رفض ترشيح رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان، ومعظم أنصاره للانتخابات التشريعية المقررة في فبراير (شباط)، على ما أعلن مسؤولو حزبه اليوم (الأحد).

    ويؤكد خان المعتقل منذ أغسطس (آب)، أن الجيش متواطئ منذ سنوات مع الأسر التي حكمت باكستان منذ سنوات، لسحق حركته الشعبية ومنعه من الترشّح للانتخابات، ممثلاً عن حزب «حركة إنصاف» الذي أسسه، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وأعلن المتحدث باسم الحزب رؤوف حسن بعد إغلاق باب الترشيحات، أن «ترشيحات القادة الوطنيين وقادة الولايات لحركة إنصاف الباكستانية رفضت كلها تقريباً».

    وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «من 90 إلى 95 في المائة من ملفات مرشحينا رفضت»، مندداً باستراتيجية لمنع مرشحي حركة «إنصاف» من خوض الانتخابات.

    وقال: «تستخدم كل التكتيكات بهذا الهدف، لكننا لن ننسحب في أي من الأحوال من الساحة السياسية، ولن نقاطع الانتخابات».

    وقال مسؤول في اللجنة الانتخابية لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه تم رفض عدد من مرشحي الحزب بينهم عمران خان نفسه، بسبب صدور أحكام قضائية بحقهم.

    وتعلن اللجنة القائمة النهائية للمرشحين في 23 يناير (كانون الثاني)، ومن المحتمل أن يطعن حزب خان في إقصاء عدد من أعضائه أمام القضاء أو اللجنة نفسها.

    وقال حسن: «سنشارك في الانتخابات، وسنطعن بكل هذه القرارات في كل الدوائر، وسنستخدم كل الخيارات الدستورية والقانونية والسياسية».

    ويلاحق رئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 71 عاماً في قضايا عدّة أمام القضاء، إثر الإطاحة به في أبريل (نيسان) 2022، على خلفية نزاع مع الجيش الذي دعمه للوصول إلى السلطة عام 2018.

    وعند انتقاله إلى المعارضة، خاض حملة غير مسبوقة ضد العسكريين الذين حكموا البلاد خلال قسم كبير من تاريخه.

    واتهمهم بالتواطؤ مع الولايات المتحدة لإقصائه من السلطة من خلال تصويت على حجب الثقة وبتدبير محاولة اغتيال تعرض لها.

    وبعد الاضطرابات التي أعقبت اعتقاله في مايو (أيار)، تعرض حزبه لحملة قمع شديدة أسفرت عن سجن قادته أو إرغامهم على الخروج من الحزب.

  • الجيش الباكستاني يقضي على 5 إرهابيين

    الجيش الباكستاني يقضي على 5 إرهابيين

    قال الجيش الباكستاني، في بيان، إن 5 إرهابيين، من بينهم قيادي، قُتلوا في عملية، استناداً إلى معلومات استخباراتية في منطقة وزيرستان الشمالية، في إقليم باختونخوا، شمال غربي البلاد، الجمعة.

    ووفقاً للبيان، نفَّذ هؤلاء الإرهابيون عدة عمليات ضد قوات الأمن، إضافة إلى ممارسة الابتزاز والقتل ضد المدنيين الأبرياء، حسب قناة «جيو نيوز» الباكستانية في موقعها الإلكتروني.

    وأفاد البيان بأن الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم كانوا مطلوبين لدى أجهزة الأمن، لتورطهم في تنفيذ كثير من الأعمال الإرهابية؛ مشيراً إلى أن الفرقة العسكرية صادرت خلال العملية أسلحة وذخيرة كانت بحوزة الإرهابيين.

    وتابع البيان: «تم أيضاً ضبط أسلحة وذخيرة خلال العملية». وقال «المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن»، إن البلاد شهدت في عام 2023 ارتفاعاً مثيراً للقلق في الهجمات الانتحارية من جانب الإرهابيين؛ حيث وصلت إلى أعلى مستوى منذ عام 2014.

    وذكرت بيانات جمعها المعهد أن قوات الأمن ظلت هي الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات الإرهابية، بينما شكل المدنيون ثاني أكبر فئة من الضحايا. وأوضحت البيانات أن ما لا يقل عن 48 في المائة من القتلى (157) و58 في المائة من الإصابات (340) كانوا من قوات الأمن، حسب البيانات.

    وأشارت البيانات إلى أن عدد الضحايا من المدنيين قريب من هذه الإحصائيات؛ حيث بلغ عدد القتلى 130 وعدد المصابين 242.

    يشار إلى أن حركة «طالبان باكستان» تشن هجمات ضد قوات الأمن، وقتلت نحو 80 ألف شخص خلال عقود من أعمال العنف.

    إضافة إلى ذلك، قضت قوات الأمن الباكستاني على عنصر إرهابي مطلوب لتورطه في كثير من الأعمال الإرهابية، وذلك خلال عملية أمنية مشتركة نفذتها قوات الأمن المدنية والعسكرية في منطقة تانك، بإقليم خيبر باختونخوا، شمال غربي البلاد.

    وأوضحت الشرطة الباكستانية، في بيان، الأحد، أن الإرهابي تم التوصل إليه في ضوء معلومات استخباراتية. وأفاد البيان بأن المذكور كان يقود العمليات الإرهابية التي نفذتها مجموعات حركة «طالبان باكستان» على المصالح الأمنية والعسكرية في تلك المنطقة.

  • باكستان.. رئيس الوزراء السابق عمران خان يقدم أوراق ترشحه للانتخابات

    باكستان.. رئيس الوزراء السابق عمران خان يقدم أوراق ترشحه للانتخابات

    ذكرت شبكة تلفزيون “جيو نيوز”، أن رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان قدم، الجمعة، أوراق ترشحه في الانتخابات العامة التي ستُجرى في 2024.

    وقدم خان أوراقه للتنافس على مقعد في الجمعية الوطنية في مسقط رأسه ميانوالي.

    جاء ذلك في أعقاب قرار المحكمة العليا في البلاد بإخلاء سبيل عمران خان بكفالة مالية في القضية المتهم فيها بإفشاء أسرار الدولة. 

  • باكستان قلقة من عدم الاستقرار الإقليمي بسبب إمداد الهند بالأسلحة

    باكستان قلقة من عدم الاستقرار الإقليمي بسبب إمداد الهند بالأسلحة

    أعربت باكستان عن قلقها بشأن ما وصفته بـ«الإمداد السخي» بالأسلحة التقليدية لـ«دولة واحدة» في جنوب آسيا، في إشارة واضحة إلى الهند، وقالت إن ذلك يغذي عدم الاستقرار ويعرض التوازن الدقيق في المنطقة التي تشهد توترات للخطر.

    وقال السفير، محمد عثمان إقبال جادون، نائب الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي ليل أمس الجمعة إنه يجب تجنب «سياسة المعايير المزدوجة تجاه جنوب آسيا، التي تعتمد على اعتباراتاستراتيجية وسياسية وتجارية»، حسب ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس أوف باكستان» اليوم السبت.

    جاء ذلك في كلمة السفير أثناء نقاش حول «معالجة التهديد الذي يشكله تحويل الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وذخائرها والاتجار غير الشرعي بها وسوء استخدامها على السلام والأمن»، والذي شارك فيه أكثر من 60 دولة، بحسب وكالة الانباء الألمانية.

  • كابل تتعهد بالتحقيق في هجوم إرهابي بناء على طلب باكستان

    كابل تتعهد بالتحقيق في هجوم إرهابي بناء على طلب باكستان

    أعلنت الحكومة الأفغانية المؤقتة عزمها على التحقيق في الهجوم الإرهابي الذي استهدف، أمس، مركزاً للشرطة في منطقة ديرة إسماعيل خان بإقليم خيبر بختونخواه شمال غربي باكستان، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 شخصاً، بينهم 25 جندياً و27 إرهابياً.

    ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية المؤقتة ذبيح الله مجاهد قوله إن كابل ستحقق في الهجوم، مضيفاً: «فوجئنا بالهجوم الذي وقع في باكستان، وسننظر في مطالب باكستان، لكنه رغم ذلك قال إنه ينبغي عدم إلقاء اللوم على أفغانستان في كل حادث إرهابي».

    جاء موقف الحكومة الأفغانية بعد ساعات من احتجاج إسلام آباد ومطالبتها كابل بالتحقيق في الهجوم وتعقُّب عناصر وقيادات «حركة طالبان باكستان» الموجودة في أفغانستان، خصوصاً بعد تبني الحركة مسؤولية الهجوم الدامي.

    جاء الهجوم بالأسلحة والقنابل الذي أعلنت جماعة متشددة مسؤوليتها عنه الثلاثاء وسط مخاوف عبَّر عنها محللون سياسيون بشأن الانتخابات العامة المقررة في الثامن من فبراير (شباط)، وسط تصاعد مثل هذه الهجمات في الدولة ذات الأغلبية المسلمة البالغ تعدادها 241 مليوناً.

    وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان الثلاثاء إنها استدعت السفير الأفغاني لديها بشأن الهجوم وطلبت من إدارة «طالبان»، «التحقيق الكامل واتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي الهجوم الأخير». وطلبت أيضاً إدانة علنية للحادث الذي أدى إلى سقوط أكبر عدد من القتلى في هجوم واحد منذ سنوات.

    ولم تذكر الوزارة ما إذا كان مواطن أفغاني متورِّطاً في الهجوم على القاعدة، كما لم تقدم تفاصيل عن سبب رغبة إسلام آباد في أن تحقق كابل في الروابط معه.

    وقال مسؤول كبير بالمخابرات في إسلام آباد تحدث لـ«رويترز» شريطة عدم الكشف عن هويته إن باكستان تحقق في أدلة تشير إلى أن مواطناً أفغانياً قاد الفرقة الانتحارية المكونة من 6 رجال التي نفذت الهجوم.

    ولم يرد الجيش الباكستاني على طلب للتعقيب. وتدهورت العلاقات بين إسلام آباد وكابل في الأشهر القليلة الماضية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.

    وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أمرت باكستان بترحيل جميع المواطنين الأفغان الذين يقيمون دون وثائق قانونية في البلاد وحمَّلتهم مسؤولية 14 تفجيراً انتحارياً من أصل 24 تفجيراً وقع هذا العام.

  • ارتفاع عدد ضحايا الهجوم المسلح على مركز للشرطة في باكستان إلى 24

    ارتفاع عدد ضحايا الهجوم المسلح على مركز للشرطة في باكستان إلى 24

    أعلن مسؤولان أمنيان في باكستان، ارتفاع عدد ضحايا هجوم حركة “طالبان باكستان” على مركز للشرطة في شمال غرب البلاد إلى 24. 

    وقالت حركة “طالبان باكستان”، في بيان، إن مسلحيها نفذوا الهجوم، مضيفة أنه سيتم نشر المزيد من التفاصيل في وقت لاحق. 

  • 10 ضحايا على الأقل في حريق بمركز تسوق في باكستان

    10 ضحايا على الأقل في حريق بمركز تسوق في باكستان

    اندلع حريق في مركز تجاري بمدينة كراتشي بجنوب باكستان السبت، مما أدى إلى وفاة 10 أشخاص على الأقل.

    وذكرت قناة “جيو نيوز”، المحلية أن الحريق اندلع في وقت مبكر من صباح اليوم بمركز “آر.جيه”، للتسوق متعدد الطوابق في أكثر مدن باكستان ازدحاماً.

    وأكد رئيس بلدية كراتشي مرتضى وهاب صديقي في منشور على منصة “إكس” وفاة عشرة أشخاص وإصابة 22 آخرين.

    وأضاف “تم إخماد الحريق، وتجري عملية التبريد”.

    ولم يتضح بعد سبب الحريق.